هل أنا علماني ..............؟

الكاتب : بن ذي يزن   المشاهدات : 1,525   الردود : 16    ‏2001-03-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-03-20
  1. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    تحيه طيبة :
    عندما نقول علمانية يتبادر إلي الذهن هو رفض الشريعة وعدم قبولها ، وهو تعبير أصرت عليه كثير من الجماعات وظلت تؤكده ، ولكن حقيقة العلمانية هي فصل السياسة عن الدين وليس إلغائها أو نفيها .

    وعليه فأن عكس العلمانية هو الحكم بالدين وبالشريعة _ إي شريعة كانت _ وبما أننا مسلمون فالمقصود به هو الحكم بالشريعة الإسلامية ، وكم هو رائع لو طبق ديننا الحنيف فقد ارتضاه رب الكون للبشر فكيف نحن لا نفعل.

    لنعد أدراجنا قليلا إلي صدر الإسلام وبعد وفاة الرسول عليه أطيب الصلاة والتسليم ، ونذكر سقيفة بني ساعده واحتدام الأمر بين الصحابة رضوان الله عليهم على من يتولى خلافة الرسول وبمنطق الشورى فقد أتفق الجميع على أن يتولاها ابوبكر الصديق رضي الله عنه ، برغم أنه هناك من لم يقبل بذلك ولكن نزولا عند رأي الأغلبية أستتب الأمر وأنتهي وكانت تجربة رائعة لو تم ترسيخها ، أما تولي عمر أبن الخطاب رضي الله عنه للخلافة فقد جاء عن طريق التعيين وذلك بخطاب مغلق كتبه الصديق إلي عمر قبل وفاته وعثمان تم ترشيحه من قبل مجموعة صحابة عينهم الفاروق وجاء مقتل عثمان ووقعة الجمل التي شقت الصحابة فيما بينهم ثم تتالي الأمر بين علي ومعاوية وترسيخ الحكم في الدولة الأموية على أساس ملكي .

    مما ورد أعلاه تبين لنا بأنه لا يوجد في الإسلام نظام حكم أو آلية لتأطير تولي الحاكم للدولة الإسلامية أو كيفية اختياره .

    بما أن معظم أعضاء هذا المنتدى هم من أتباع المذهب السني فسأتحدث عن نظرية تولي الحاكم من ناحية هذا المذهب ، أهل السنه يتبعون (( وشاورهم بالأمر )) بمعني ان يتم تولي مثل هذه الأمور عن طريق الشورى وهم أهل الحل والعقد ، وهذا ما فعل الرعيل الأول من الصحابة حين تم تولي الصديق للخلافة الراشدة ، ولكن ككلمة شوري فلم يتم تعيين العدد المطلوب فقد قيل أنهم عشره والبعض قال بثلاثة وهناك من أكتفي بواحد لقول أبن العباس لعلي رضي الله عنه أمدد يدك لأبايعك فيقول الناس عم الرسول بايع أبن عمة فلا يخرج عليك أحد .

    إضافة إلي أنه لا يعرف كيف يتم اختيار أهل الشورى ، وعلي إي أساس يتم القبول برأيهم ، وأن تخلصنا من هذه الإشكالية نعود إلي الحاكم ونتسأل هل حكمة أبدي أو تداول للسلطة وكم يحكم وكيفية التداول السلمي للسلطة وهل يورث من بعده أم يعين كما فعل الصديق رضي الله عنه .

    هذه نقطة مهمة لم يلتفت لها علمائنا ما جعل تاريخنا بلون الدم القاني ، ولا أعرف سبب هذا التجاهل لهذه النقطة الغاية في الحساسية .

    نعود الآن إلي النظر بما عرف بمصطلح الأسلامولي وهو تعبير يعني الإسلام السياسي وهذا التعريف ظهر مؤخرا في الثمانينات ولا نعرف متى بالضبط ، ولكن كبداية لتأطير العمل الإسلامي السياسي تواجد مع ظهور جماعة الأخوان المسلمون وتأسيسها في عام 1928م ومشاركة تلك الجماعة بجيش مستقل في حرب 1948م وسعت بشتى السبل أن تستولي على الحكم في مصر فسبقهم الضباط الأحرار وتفجرت ثورة يوليو 1952م وتولي الزعامة العربية الزعيم جمال عبد الناصر للحكم وكانت الجماعة تمارس كامل حقوقها السياسية دون التعرض لها من قبل السلطة ، ولكن المسيرة الدموية التي أعداتها تلك الجماعة واعتماد العنف طريق لتحقيق غاياتها من تفجيرات وأعمال إرهابية وصولا إلي محاولة الاستيلاء على الحكم عن طريق العنف وتورطها بمحاولة أغتيال الزعيم جمال عبد الناصر مما جعل من السلطة آنذاك تقوم بتحجيم تلك الجماعة وتقليم أظافرها .

    ظهرت بعدها عدة نماذج إسلامولية في الجزائر ومسيرة الدم ما زالت تجري حتى الآن ، ثم السودان ورأينا النموذج الغريب لإسلام الترابي فقد قام بأسلمه كل شيء في السودان حسب نظرته ومفهومة هو فأدخل البلاد والعباد في دوامة من الحروب والفقر وتدهور كبير للاقتصاد وجعل البلاد ترزح تحت وطأة التخلف والرجعية وحين تم تحجيمه أعلن أن الدولة كافرة وتهجم على نظام هو اسسة وفي النهاية يمد يده إلي جورج قرنق بعد أن كان يدعي ان الحرب ضده هو الجهاد بعينة .

    طالبان وذلك النموذج السيئ للإسلام السياسي وأخرها ما رأيناه من هدم لحجارة موجودة من قبل الفين عام وتتالت عليها الأجيال وفجأة اكتشفت تلك الجماعة أن هذه الأصنام تعارض الدين ولن نتحدث عن الإسقطات الأخرى والمتتالية لتلك الجماعة المتأسلمة لأنها واضحة وظاهره للعيان .

    وإيران وتشددها المذهبي وتفسير الدين من خلال مذهبها .

    حقيقة لا مفر منها أن الأسلاموليون لا يطيقون الرأي الأخر ولا يستطيعوا أن يعيشوا في جو من الحرية والتعدد الفكري والمثال نلاحظه في معظم المنتديات المنتشره وعلي مستوى الأفراد بمجرد أن حاججناهم بالعقل وبالمنطق وبعد أن ضاق بهم الحال وأسقط ما بيدهم حتى بدأو بتحوير الموضوع إلي أمر شخصي إلغائي فمنهم من أساء بشكل مباشر وحين طلبت منه أن يحافظ على ألفاظه أخذته العزه بالأثم وبدل أن يعتذر أكمل مسيرة الإهانة المتعمدة ، وخرج أخر بعنوان عريض ليشكك بديني وعليه لن يؤخذ بكلامي .

    الديمقراطية بعيده كل البعد عن المتأسلمين وحرية الرأي والفكر معدومة لديهم فكل من يخالفهم الرأي أو القول فهو أما زنديق أو كافر أو فاسق والمعتدلون قد يستخدموا لفظة جاهل .

    الدين فيه من المذاهب الكثيرة فأن حكم الدين فبأي مذهب سيحكم وهل سيقبل وجود المذاهب الإسلامية الأخرى ….لا أعتقد .

    وعليه يظل السؤال بعد هذا الكلام هل أنا علماني …………………..؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-03-20
  3. ابونايف

    ابونايف عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2000-12-18
    المشاركات:
    774
    الإعجاب :
    0
    أخي بن ذي يزن
    طالما أنت مسلم،وتعتقد بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد -صلى الله عليه وسلم-نبيا،فثق تماما أنه ليس لأحد -أيا كان أن يدحض ذلك مهما كانت الاختلافات..
    أما ماذكرت حول أن العلمانية هي ليست الغاء الدين بل فصله فقط عن الدولة فهو بمثابة انتقاص لهذا الدين وشموليته..لقد استطاع الاستعمار الذي حكم أكثر بلاد المسلمين أن يغرس في الكثيرين منهم فكرة دخيلة، مؤداها أن الإسلام دين لا دولة. "دين" بالمفهوم الغربي لكلمة "الدين" أما شئون الدولة فلا صلة له بها. وإنما ينظمها العقل الإنساني وفقا لتجاربه وظروفه المتطورة!
    لقد أرادوا أن يطبقوا على الإسلام في الشرق، ما طبق على المسيحية في الغرب. فكما أن النهضة هناك لم تتم إلا بعد التحرر من سلطان الدين، فكذلك يجب أن تقوم النهضة في شرقنا العربي الإسلامي على أنقاض الدين:)
    مع أن الدين هناك معناه الكنيسة وسلطة البابا، واستبداد رجال الكهنوت بالضمائر والأرواح. فأين هذا من الدين هنا، وليس فيه بابا ولا كهنوت ولا استبداد بالضمائر والأرواح؟!
    على كل حال، لقد نجح الاستعمار في خلق فئات تؤمن أن الدين لا مكان له في توجيه الدولة وتنظيمها، وأن الدين شيء والسياسة شيء آخر، وأن هذا يجري على الإسلام، كما جرى على المسيحية. وكان من الشعارات المضللة التي شاعت أن "الدين لله والوطن للجميع"! وهي كلمة حق يراد بها باطل، ويمكن أن تقلب على كل الوجوه. فنستطيع أن نقول: إن الدين لله والوطن لله، أو: الدين للجميع والوطن للجميع، أو: الدين للجميع والوطن لله!
    وإنما مرادهم بكلمة "الدين لله" أن الدين مجرد علاقة بين ضمير الإنسان وربه، ولا مكان له في نظام الحياة والمجتمع.
    وكان أبرز مثل عملي لذلك هو "الدولة العلمانية" التي أقامها كمال أتاتورك في تركيا، وفرضها بالحديد والنار والدم على مجموع الشعب التركي المسلم، بعد تحطيم الخلافة العثمانية آخر حصن سياسي بقي للإسلام بعد صراع القرون، مع الصليبية واليهودية العالمية.
    وقد أخذت الحكومات في البلاد الإسلامية الأخرى تقلد تركيا الجديدة على درجات متفاوتة، فأقصى الإسلام عن الحكم والتشريع في الأمور الجنائية والمدنية ونحوها، وبقي محصورا فيما سمي "الأحوال الشخصية" كما أقصى عن التوجيه والتأثير في الحياة الثقافية والتربوية والاجتماعية إلا في حدود ضئيلة.
    ويوجد لنظام الحكم في الاسلام أطر كثيرة وعلوم متخصصة تتعلق بالسياسة الشرعية وتعتمد على الادلة والبراهين ومنها آيتان من سورة النساء: (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به، إن الله كان سميعا بصيرا، يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم، فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول).أرأيت..اذا تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول أي الى كتابه جل جلاله وسنة نبيه الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم
    والخطاب في الآية للولاة والحكام: أن يرعوا الأمانات ويحكموا بالعدل، فإن إضاعة الأمانة والعدل نذير بهلاك الأمة وخراب الديار. ففي الصحيح: "إذا ضيعت الأمانة فانتظروا الساعة". قيل: وكيف إضاعتها؟ قال: "إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة".
    والخطاب في الآية الثانية للرعية المؤمنين: أن يطيعوا "أولى الأمر" بشرط أن يكونوا "منهم" وجعل هذه الطاعة بعد طاعة الله وطاعة الرسول، وأمر عند التنازع برد الخلاف إلى الله ورسوله، أي إلى الكتاب والسنة. وهذا يفترض أن يكون للمسلمين دولة تهيمن وتطاع، وإلا لكان هذا الأمر عبثا.
    وفي ضوء الآيتين المذكورتين ألف شيخ الإسلام ابن تيمية كتابه المعروف "السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية" والكتاب كله مبني على الآيتين الكريمتين.
    وإذا ذهبنا إلى السنة، رأينا الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية". ولا ريب أن من المحرم على المسلم أن يبايع أي حاكم لا يلتزم بالإسلام. فالبيعة التي تنجيه من الإثم أن يبايع من يحكم بما أنزل الله… فإذا لم يوجد ذلك فالمسلمون آثمون حتى يتحقق الحكم الإسلامي، وتتحقق به البيعة المطلوبة. ولا ينجي المسلم من هذا الإثم إلا أمران: الإنكار ـ ولو بالقلب ـ على هذا الوضع المنحرف المخالف لشريعة الإسلام..
    والسعي الدائب لاستئناف حياة إسلامية قويمة، يوجهها حكم إسلامي صحيح.بالطرق السلمية ،وليس كما صورته أو تصورته عن بعض الجماعات الاسلامية والتي حادت عن المسار ،واتجهت الى العنف،فالعنف لا يولد الا العنف.
    وجاءت عشرات الأحاديث الصحيحة عن الخلافة والإمارة والقضاء والأئمة وصفاتهم وحقوقهم من الموالاة والمعاونة على البر، والنصيحة لهم وطاعتهم في المنشط والمكره، والصبر عليهم، وحدود هذه الطاقة وهذا الصبر، وتحديد واجباتهم من إقامة حدود الله ورعاية حقوق الناس، ومشاورة أهل الرأي، وتولية الأقوياء الأمناء، واتخاذ البطانة الصالحة، وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. إلى غير ذلك من أمور الدولة وشئون الحكم والإدارة والسياسة.
    ولهذا نرى شئون الأمة والخلافة تذكر في كتب العقائد وأصول الدين، كما رأيناها تذكر في كتب الفقه، كما رأينا كتبا خاصة بشئون الدولة الدستورية والإدارية والمالية والسياسية، كالأحكام السلطانية للماوردي، والغياثي لإمام الحرمين، والسياسة الشرعية لابن تيمية، وتحرير الأحكام لابن جماعة، والخراج لأبي يوسف، والأموال لأبي عبيد، .. وغير ذلك مما ألف ليكون مرجعا للسياسة الشرعية..
    ومن الناس من يهديه الكتاب والميزان، ومنهم من لا يردعه إلا الحديد والسنان. ولذا قال تعالى: (لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس).
    قال ابن تيمية: فمن عدل عن الكتاب عدل بالحديد:)، ولهذا كان قوام الدين بالمصحف والسيف.
    وقال الإمام الغزالي: الدنيا مزرعة الآخرة، ولا يتم الدين إلا بالدنيا، والملك والدين توأمان، فالدين أصل، والسلطان حارس، وما لا أصل له فمهدوم، وما لا حارس فضائع، ولا يتم الملك والضبط إلا بالسلطان.
    فلا غنى للإسلام عن هذه الدولة المسئولة في أي عصر، ولكنه أحوج ما يكون إليها في هذا العصر خاصة. هذا العصر الذي برزت فيه "الدولة الأيديولوجية"، وهي الدولة التي تتبنى فكرة، يقوم بناؤها كله على أساسها، من تعليم وثقافة وتشريع وقضاء واقتصاد، إلى غير ذلك من الشئون الداخلية والسياسة الخارجية. كما نرى ذلك واضحا في الدولة الشيوعية والاشتراكية. وأصبح العلم الحديث بما وفره من تقدم تكنولوجي في خدمة الدولة، وأصبحت الدولة بذلك قادرة على التأثير في عقائد المجتمع وأفكاره وعواطفه وأذواقه وسلوكه بصورة فعالة، لم يعرف لها مثيل من قبل.
    ولأبن خلدون كلاما في ذلك أيضا حيث يعرف بأنها: حمل الكافة على مقتضى النظر الشرعي في مصالحهم الأخروية والدنيوية الراجعة إليها، إذ أحوال الدنيا، ترجع كلها عند الشارع إلى اعتبارها بمصالح الآخرة. فهي في الحقيقة خلافة عن صاحب الشرع في حراسة الدين وسياسة الدنيا به..
    إن أول ما تحتاج إليه الدعوة الإسلامية في هذا العصر أن تقوم "دار للإسلام" أو "دولة للإسلام" تتبنى رسالة الإسلام عقيدة ونظاما، وحياة وحضارة. وتقيم حياتها كلها: المادية والأدبية، على أساس من هذه الرسالة الشاملة، وتفتح بابها لكل مؤمن يريد الهجرة من ديار الكفر والظلم والابتداع.
    هذه الدولة المنشودة ضرورة إسلامية، وهي أيضا ضرورة إنسانية، لأنها ستقدم للبشرية المثل الحي، لاجتماع الدين والدنيا، وامتزاج المادة بالروح، والتوفيق بين الرقي الحضاري، والسمو الأخلاقي، وتكون هي اللبنة الأولى لقيام دولة الإسلام الكبرى، التي توحد الأمة المسلمة تحت راية القرآن، وفي ظل خلافة الإسلام. ولكن القوى المعادية للإسلام، تبذل جهودا جبارة مستميتة دون قيام هذه الدولة في أي رقعة من الأرض، وإن صغرت مساحتها وقل سكانها..وللأسف نجد بعض المثقفين من يؤيدهم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة..وحين تقوم حركة إسلامية ناجحة، يخشى أن تتحول إلى دولة، سرعان ما توجه إليها قوى الكفر ـ العالمية والمحلية ـ ضرباتها المحمومة، من تشريد وتجويع وتعذيب وتقتيل، وتشويه وتمويه، ولا تكاد تفيق من ضربة حتى يباغتوها بأخرى، لتظل دائما في شغل بآلامها عن آمالها، وبمتاعبها عن مطالبها، وبجروحها عن طموحها....
    أما عن سؤالك الأخير هل أنت علماني..فأنت من يجاوب ذلك..ويتحمل مسؤولية ذلك...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-03-20
  5. فارس عولقي

    فارس عولقي عضو

    التسجيل :
    ‏2001-02-16
    المشاركات:
    144
    الإعجاب :
    0
    بن ذي يزن ومصر على علمانيته،بقي الدور على الحوطة،أريد رأيك بعد قرائتك بتمعن ما قاله ابونايف،وأن تحكم ضميرك وتقول كلمتك هل أنت علماني؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-03-21
  7. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    نقل لخطاب سياسي ليس الاّ

    أخي فارس عولقي ،،، قرأت بتمعن ما كتبه أبونايف حسب طلبك وأستنتجت أنه لايعدو كونه ناقل خطاب سياسي لجهات معروفة ومحسوبة علينا أعمت أعيننا باسم الدين وتسعى لاحكام قبضتها أكثر بتطويع آيات قرآنية وأحاديث لصالح ما تنشده من تعميم الخنوع باسم الدين .
    رأيي أن الدين يجب أن لايكون مطية لرجال السياسة وقدستيه تكمن في تحييده باعتباره علاقة مباشرة بين الخلق والخالق لاتحتاج لوسطاء أو أدلاء ، والعلمانية في مفهومي لاتعني الغاء الدين بقدر ما تعني عدم ادخاله كبند رئيسي في خضم المتناقضات السياسية .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-03-21
  9. ابونايف

    ابونايف عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2000-12-18
    المشاركات:
    774
    الإعجاب :
    0
    :)سبحان الله،،أتذكر أن الأخ فارس سأل سؤال وهو هل أنت علماني؟والجواب نعم أو لا..هذا ان كنت واثق الخطوة:)..ومتأكد من اختيارك..ولكن ياالحوطة أنت حتى لم تقدر أن تجزم في الاجابة بنعم :)..وهذا له دلالة في علم النفس..:)..مفادها أن الشخص لا يستند على أرض قوية ...والحق واضح..ولا عليه أي غبش..تحدثت عن آراء علماء ليسوا من عصرنا حول مسألة الدين والدولة..من أمثال ابن تيمية..وابن خلدون وغيرهم..ولم أنقل ما كتبت عن أشخاص لهم طموح في سلطة..أو حكم...
    والآن...ماذا بعد؟؟؟...الحوطة وبن ذي يزن:
    ان تحاور شخصا ،مهما كانت درجة الاختلافات في فهم الأمور معه،يجب قبل كل شيء أن تكون مستعدا لقبول وتفهم وجهة نظره،وأن يكون لديك الاستعداد لذلك،وقد لمست منكما غير ذلك،للأسف..لذلك لا أرى أي جدوى من التحاور معكما..لأنه سيكون تحاور جدلي بدون أي فائدة ترجى...ولكما خالص تحياتي..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-03-22
  11. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    ابو نايف

    تحيه طيبة :

    المقال يتحدث بأختصار عن عدم وجود آليه معينة للحكم في الإسلام ، وإيضا تتطرق إلي بعض الجماعات الإسلامية ألتي فشلت في طريقها حتى الآن .

    وعليه فأني أجد تعليقك بعيد كل البعد عن صلب الموضوع وهذا ما جعلني أتوقف عن الرد .

    أما عن العلمانيه فهي من أفضل الأساليب لو أردنا فعلا أن نخطو خطوه واحده للأمام ، وقبل ذلك أرجوا أن تقرأ عنها وتفهمها جيدا ، بمعني ان تطلع على هذا الفكر بحياديه وأن لا تكون متأهب ضدها أو معبأ من ناحيتها .

    الموضوع مازال يطلب رد عن ما حوى .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2001-03-22
  13. ابونايف

    ابونايف عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2000-12-18
    المشاركات:
    774
    الإعجاب :
    0
    تقول أن مقالك يتناول عدم وجود آلية معينة للحكم في الاسلام!!وموضوعي كله يتعلق بضرورة الربط بين الدين والدنيا كما يسمى سابقا أو الدين والسياسة كما تسمى حاليا،فكيف تقول أنه بعيد كل البعد عن موضوعك،أما عن نصيحتك لي بقراءة العلمانية ،فوفرها لك لأني قد قرأتها قبلك،قرأتها وأنت كنت منشغل سابقا بأفكار لينين وماركس،قرأتها وأمعنت فيها قبلك،وأنت مازلت تحت تأثير معهد باذيب للعلوم الاشتراكية:)...أقولها لك بصدق..فقد جربت ودرست وبحثت في كل السبل والحلول مثلي مثل أي انسان يعيش على هذه المعمورة،فنبذت الشيوعية،ومن بعدها الرأسمالية،ولفظت العلمانية،ولم أجد الا حلا واحدا لكل مشاكلنا..وهو..أن نجعلها اسلامية..اسلامية..لا شرقية..ولا غربية..والرجاء قبل كتابة أي موضوع أو رد..أن تتحرى المصداقية..فموضوعي كان في صلب الموضوع..وتعقيبك هذا أدهشني ..و..أضحكني في آن واحد..
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2001-03-23
  15. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    صدقوني ياشباب فلست حزبي

    والله يـــــإخوة إنه يحز في نفسي أن ندخل الحوارات بقناعات مسبقة
    اسسها أشخاص أمثالنا لافرق بينناوبينهم .
    لقد وضع إبن ذي يزن إستشهـــادات عن تخبط أشخاص وأحزاب ليسوا لنا قدوة وكل مايلزمنا منهم هو أن نستفيد من هفواتهم لقد تحاورت معك عن العلمانية ولم نصل إلى قناعة بسبب الدخول بخلفية معتمة من واقع مرير يعاني من التخلف والرجعية الإنحطاطيةفي كل المستويا
    ياإخوة لقد لأخذ اليهود علينا ومن بيننا رجل السياسة ورجل الإقتصاد ورجل الإعلام ولم يبقى في ايدينا إلا رجل الدين ونحن نقف أمامه سدا منيعا لكي لا يتوصل إلى القضاء على الثلاثة الذين هم
    عمــــــــــلاء جبنــــــــــــــاء*لابهم زلزلة الأرض ولافي وجوههم قطرة مــاء
    عرضهم يهتك فوق الطرقات *وحماة العرض أبنـــــاءحرام
    صدقني ياإبن ذي يزن لست كذابا فما كان أبي حزبا ولا أمي إذاعة
    والله إني أرى لك أنت والحوطة عقولا راجحة فلا تحرمونا النعيم بنورها
    لماذ كل هذا الإصرا على أن تتعلمنوا وعهد الكنيسة قد ولا وراح
    إسلامن يختلف
    إسلامنا لن يستقيم عموده***** بدعاء شيخٍ في زوايا المسجدِي
    إسلامنا نورا يضئُ طريقنا ***** إسلامنا نارٌ على من يعتدي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2001-03-23
  17. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    مازلت بعيد يا أبو نايف

    تحيه طيبة :

    الغالي أبو نايف أعتقد وبل أجزم أنه هناك فرق بين ما أنا طرحته وبين ردك الجميل الرائع .

    أنت طرحت الموضوع بخصوص الدين والسياسه ، وموضوعي عن كيفية تولي الحاكم الأسلامي للدوله وهل هناك تأطير معين أو شروط معينة لتمكنه من الوصول إلي الحكم ، وتأكد أنني أنا من طرح الموضوع وأنا أفهم وأعرف ماذا أريد من خلال الموضوع المطروح :) .

    استغرب دائما غضبك ونفورك من النصيحه وأجد ردك عليها دائما فض غليط اللفظ .


    أبو الفتوح .

    أشكرك على النصيحة .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2001-03-24
  19. ابونايف

    ابونايف عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2000-12-18
    المشاركات:
    774
    الإعجاب :
    0
    أخي العزيز أبو الفتوح أشكر تفاعلك وحسن ردك في هذا الموضوع الهام،،،
    أخي العزيز بن ذي يزن،أعذرني على فورتي وغضبي،ولولا أني أريد بك خيرا لما غضبت ،ولا تعتقد أني أناقش من فراغ أو لمجرد المعارضة لأفكارك،بقدر ماهو لتبيين الحق،والذي كنت أجهله أنا مثلك الآن،وواجبي هو وضع الحروف على النقاط،على قدر فهمي،ومدى معرفتي ببعض الأمور...
    أما بخصوص أطر نظام الحكم في الاسلام،وهو موضوع متخصص بحت،وليس مجالي البحث فيه ،أشرت اليك ببعض الكتب والمراجع لزيادة الاستفادة ...وضعت كتب خاصة بنظام الحكم من أقدمها كتاب "الأحكام السلطانية والولايات الدينية" للماوردي المتوفي سنة 450 هـ و "الأحكام السلطانية" للقاضي أبي يعلى الفراء الحنبلي، و "السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والراعية" لابن تيمية، والدولة الإسلامية قامت على أساس هذا الدِّين بنظامه الشامل لأمور الدنيا والآخرة على السواء، وكان الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ مُبَلِّغًا للوحي وَمُشَرِّعًا وإمامًا في الصلاة وقاضيًا بين الناس وقائدًا للجيش، والخلفاء من بعده كانوا كذلك، وسَارَ الحكام على هذه السياسة بأنفسهم أو بمن ينوبون عنهم، وبهذا التكامل في التشريع والدِّقة في التطبيق كانوا أعظم دولةٍ خَطَبَتْ ودَّها الدول الأخرى، وَقَبَسَتْ من علومها وحضارتها ما طورت به حياتها حتى بلغت شأوًا بعيدًا في القوة. ذلك كلُّه في الوقت الذي لم يقُمْ فيه دِينٌ غَيْر الْإِسلامِ بِمَا قَامَ بِه مِنْ تَطَوُّرٍ وَنُهُوضٍ، لما توارثه أهل هذه الأديان من فصل بين الدين والسياسة، وإعطاء ما لقيْصر لِقَيْصَر وَمَا للهِ للهِ، ومن احتكار بعض رجالها لسلطة التشريع، ورقابة التنفيذ بما لا يخرج عن دائرة الكتاب المُقدس، الذي يرغب في الزهد والانزواء عن الدنيا، الأمر الذي جعل بعض المُتحررين المتأثرين بثقافة المسلمين وحضارتهم يثورون على الأوضاع التي يعيشون في ظِلها مُقيدة أفكارهم، مغلولة أيديهم، فكانت النهضة التي فصلت الدِّين عن الدولة، وانطلقت أوروبا إلى العالم الواسع تصول فيه وتجول بحرية كاملة في كل الميادين وَسَيْطَرَ عليها هذا الشعار "لَا سِيَاسَةَ فِي الدِّينِ وَلَا دِينَ فِي السَّيَاسَةِ" ونقله بعض الشرقيين إلى بلادهم، وحاولوا أن يطبقوه لينهضوا كما نهض هؤلاء، على جهلٍ منهم، بأنَّ هذا الشعار أَمْلَتهُ ظروف من نَادَوا به، والجو الديني الذي كانوا يعيشون فيه، وعدم إسعاف تشريعاتهم الدِّينية بتحقيق سعادتهم، وكذلك على جهلٍ ممن قَلَّدُوهُمْ بأنَّ الدِّينَ الإسْلامِي لَيْسَ كالدِّين الَّذي ثَارُوا علَيْهِ، قاصِرًا عَن الْوَفَاءِ بمطالبهم بل هو دينٌ كامل التشريع مثالي في كلِّ ما وَضَعَهُ من قَوَانين لإسْعَادِ النَّاس في دُنْياهُمْ وأخْرَاهُم. ومن هنا سمعنا هذه المقولة "لا سياسة في الدِّين ولا دينَ في السياسة " يرددها كثير من الكُتَّاب والسَّاسَة والمُنادين بالإصلاح. وهو شعار لا يصلح في المجتمعات التي تدين بالإسلام وقد قرَّر كُتَّاب الغربِ أنَّ الإسلامَ دينٌ وَدَوْلَة، فقال "شَاخت" في دائرة معارف العلوم الاجتماعية: ليس الإسلام مجرد دين، بل إنه نظام فكري اجتماعي يشمل الدين والدنيا جميعًا. تراث الإنسانية ـ ج 5 ص 17. هذا، وإذا أردنا بالسياسة فن الإدارة والحُكم، الذي يحقق للمجتمع خيري الدنيا والآخرة. وكذلك تكون صادقةً إذا أريد بها: عدم استغلال الدِّين للوصول إلى الحُكم، فإذا تحقق ذلك طرح الدِّين؛ لأنه أدى مهمته وانتهى. فذلك نِفَاق لا يرضاه أي دين. أما إذا أُريد بهذا الشِّعَارِ حِرْمَان المُتدينين من ممارسة حقوقهم السياسية، فذلك مرفوض، وكذلك إذا أُريد به عدم تقيد نظام الحُكم بمبادئ الدِّين فهو مرفوض أيضًا، هذا، وقد ذَكَرَ المَقْريزي في خُططه أنَّ السياسة كلمة مَغولية أصلها "ياسة" وأصل نشأتها أن جنكيز خان التتري لما غلب الملِك أونك خان وصارت له دولة، قرَّر قواعد وعقوبات في كتاب سماه "ياسة" وجعله شريعة لقومه وتدول من بعده، وكان لا يدين بدين ولما انتشر مُلك أولاده وأُسِرَ عَدَدٌ مِنْهُمْ في الدِّفاع عن دولتهم وبيعوا فكان منهم دولة المماليك بمصر، ولشدة مهابة الأمراء للمغول وياستهم حافظوا على تنفيذ هذه "الياسة" فوكلوا إلى قاضي الشريعة العبادات والأحوال الشخصية، وأما هم وعاداتهم فكانت على مُقْتَضَى الياسة ونصبوا الحاجب ليقضي بينهم فيما اختلفوا فيه، وجعلوا إليه النظر في قضايا الدواوين السلطانية عند الاختلاف في أمور الإقطاعيات، فشرعوا في الديوان ما لم يأذن به الله… إلى أن قال: هذا وكان الوازِع الديني موجودًا، فلمَّا قلَّ الحيَاء وضعُف الدين طَغَتْ السياسة وأحكامها وانزوى الدِّين وأهله،و..شكرا..
     

مشاركة هذه الصفحة