نقاط القوة في مرشح اللقاء المشترك

الكاتب : لبيب الشرعبي   المشاهدات : 566   الردود : 1    ‏2006-09-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-02
  1. لبيب الشرعبي

    لبيب الشرعبي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-10-23
    المشاركات:
    578
    الإعجاب :
    0
    الاستاذ محمد الغابري كتب مقالا تحدث فيه عن الانتخابات اليمنية عن عناصر القوة في مرشح اللقاء المشترك و توقع ان يبدأ التغيير من اليمن

    نطرح هذا المقال لابدا الاراء والتحليل حول النقاط التي تطرق اليها

    بلد المشترك والمفاجآت.. ماذا لو بدأ الكنس من اليمن؟

    31/8/2006

    محمد الغابري


    استطاع اللقاء المشترك أن يفرض نفسه على الساحة السياسية اليمنية، في تكتل يعكس مدى التطور الذي بلغه الشركاء، وأن يصبح عنصراً أساسياً في المعادلة السياسية ورقماً صعباً لا يمكن تجاوزه وفي أقل من عامين –بداية النشاط الفاعل- طرح مشروع الإصلاح السياسي، وتقدم بأوراق لاصلاح الانتخابات وترتيب هيئاته المشتركة، قيادة تنفيذية وناطق رسمي، وهذه الأخيرة سجل بها المشترك تفوقاً على الحكومة العاجزة عن تفويض ناطق باسمها ومعتمدة على مصدر غير مسئول مجهول لتجعل من الإستثناء قاعدة.

    الخطوة الكبرى كانت في اختيار مرشح للانتخابات الرئاسية فقد آذنت ببداية تحول فعلي في الحياة السياسة اليمنية وفيها تغلب المشترك على احدى معضلتين للانتخابات، الاتفاق على مرشح خطوة في غاية الأهمية لذاتها ترسي قيم العمل الجماعي، وتشير إلى اختيار المفاصلة مع السلطة والتمايز عنها بعد ان ظلت الضبابية سائدة في علاقة المعارضة بالسلطة.

    بن شملان عناصر القوة

    نجح المشترك ووفق في اختيار مرشحه للانتخابات الرئاسية القريبة ويعد اختيار بن شملان نموذجاً لصنع واتخاذ قرار مؤسسة، وبداية لإرساء تقاليد إيجابية في التعامل مع القرار لاسيما المتصل بشأن هام لذلك قيل أن من خصائص القرار ارتباطه بمدى المقدرة على التنفيذ بأعلى درجة من النجاح والتوفيق، وبحد أدنى من الأخطاء والسلبيات.

    كما أنه يعبر عن الإرادة لأنه يقطع الخيط الرفيع الذي يربطه بالارتباك والحيرة، وبالمناسبة فإن في القرآن الكريم بيان للأمر (القرار) وأنه يتطلب عملاً وانبساطاً (إظهار ما خفي)، وافتاء (بيان المبهم) تقييد القطع (إفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمراً حتى تشهدون) ثم مشاورة أهل الرأي في البقية التنفيذ فالعزم: اتخاذ القرار والتنفيذ لما قطع من قبل عما أراد فعله وقطع عليه فإذا عزم الأمر فرض وصار لازماً، ذلك استطراد اقتضته المناسبة.

    يتمتع بن شملان بعناصر قوة على ثلاثة مستويات الأول، عناصر ذاتية، والثاني قوة المشترك والثالث نقاط ضعف السلطة.

    العناصر الذاتية في خبرة الإدارة والسياسة والاقتصاد،
    الإدارة المبكرة لمصفاة عدن، ومعرفة علمية بشئون الإدارة سياسياً استطاع التعايش مع الحزب الاشتراكي أيام انفراد الأخير بالسلطة في عدن، وأن يكون بن شملان عضواً في مجلس الشعب الأعلى لفترة طويلة، ثم مجلس النواب بعد قيام الجمهورية اليمنية لدورتين، ولم يرشح نفسه في انتخابات 2003م.

    سجل مواقف نادرة في الحياة السياسة اليمنية من أهمها الاستقالة من منصب وزير النفط، ان رجلاً يدع الوزارة، وليست أي وزارة لأنه لا يقبل التعايش مع الفساد وتفضل التحرر من الوزارة في نظام فاسد لهو جدير برئاسة الجمهورية اليمنية إنه يمتلك إرادة وكفاءة ونزاهة، وكذلك يقال بشأن استقالته من عضوية مجلس النواب لأن الأخير مدد لنفسه لتكون الدورة ست سنين بدلاً عن أربع.


    مرشح الوحدة بامتياز

    ان بن شملان من السياسيين القلائل الذين يدركون شأن الوحدة، وأنها مسألة محسومة، ولا يخلطون بين الحاجة الماسة للتغيير وإصلاح شئون السياسة والدولة، وبين الوحدة ومن جهة ثانية، ترشح شخصية لها ثقلها من إحدى المحافظات الجنوبية يعد نسفاً عمليا لأوهام دعاة الانفصال والتشطير، ثم أن رئيساً للجمهورية على ذلك النحو يعد تجسيداً عملياً للمواطنة المتساوية، وانهاءً للممارسات المضرة بالوحدة من قبل النظام القائم والذي جعل من الوحدة مجرد شعار أو ورقة يشهرها في وجه المعترضين على ممارساته.

    المستوى الثاني: قوة المشترك الموجود في أنحاء البلاد الجامع بين الوحدة والتعدد والتنوع وخيرات متنوعة، إن قوة المشترك مع قوة المرشح تجعل فرص النجاح مضمونة بدرجات عالية.

    المستوى الثالث: ضعف السلطة وأداؤها الفاسد لا تقل حالة السلطة وأداؤها عن العنصرين السابقين. إن الناس لا يتحدثون عن فرضيات بل عن حقائق معاشة عن ارتفاع نسب ومعدلات البطالة والفقر، وظهور فلل وعمارات وعقارات وشركات الفساد والتمييز المنظم بين المواطنين، تبدد يد الثروة، والتراجع المستمر في مستوى الخدمات المختلفة مياه وكهرباء صحة وتعليم حتى الطرق والمواصلات شاهدة على التعثر والغش، إضافة إلى عزلة خارجية غير معلنة..

    من الأسئلة المطروحة لدى كثيرين ممن نلتقيهم هل تسلم السلطة لبن شملان؟ وحيث يشعر هؤلاء بأن فوز بن شملان محسوم، والقلق من رد فعل السلطة. لقد أجابت السلطة ومرشح المؤتمر الشعبي تحديداً عن السؤال لاسيما في مقابلة مع العربية منذ شهر تقريباً وحديثه لوسائل الإعلام عقب تقديم ملف الترشح إلى مجلس النواب..

    والملحوظ أن مرشح المؤتمر وإعلامه يحاولون ايصال رسالة بمختلف الطرق فحواها أن المؤتمر ومرشحه لن يسمحوا بفوز مرشح المشترك حتى لو أثبتت الصناديق فوزه، واستعصت على التزوير فالقصر والجيش والأمن.. وغيرها خطوط حمراء...

    تطلق الكثير من الشائعات عبر المقايل والتجمعات في معظمها تدين السلطة على الرغم من أنها مصدرها.

    قد يبدأ التغيير من اليمن

    أياً كانت نتائج الانتخابات وأياً كانت مواقف مرشح المؤتمر والسلطة الحالية منها فإن الانتخابات وضعت قطار التغيير وإرادة التغيير على العجلة، إنها عوامل متضافرة تدفع باتجاه التغيير وما هو مؤكد أن إرادة تعبيد الشعب للفرد، واستخدام اليمن أرضاً وشعباً لخدمة الفرد، هذه الإرادة الساعية لإعادة نظام التملك والملكية أنها في طريقها للأفول، وفرص بقائها ضاقت مقابل فرص التخلص منها، وإيجاد دولة لكل مواطنيها تستحقها هذه الأرض الطيبة الغنية بعناصر ومقومات القوة التي أساءت السلطة الحالية معاملتها بتبديدها وإهدارها، دولة يستحقها الناس في هذا البلد الذين أثبتت الوقائع التاريخية استعدادهم للالتزام بالقانون والنظام فقط يحتاجون إلى سلطة قدوة في الالتزام بذلك ورعاية المصالح العامة لتكون الدولة هي القاسم المشترك بين الشعب والسلطة، يحتاجون إلى سلطة تأتي بإرادتهم قادرون على مراقبتها ومحاسبتها لا سلطة تمن عليهم وتستخف بهم وتضحك عليهم..
    إن المنطقة كلها من المحيط إلى الخليج في حالة لوثة عامة تفتقر إلى الحدود الدنيا من العقل.. والسلطات هدفها الوحيد الاحتفاظ بالسلطة والانفراد بها وثوريتها للأبناء.. والأزمات الأخيرة تجعل التغيير مسألة طبيعية فهل يبدأ التغيير من اليمن؟ أو على حد تعبير صحيفة عبرية أن الشعوب العربية ستعمل على كنس الأنظمة!!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-09-02
  3. م.امين شمسان

    م.امين شمسان عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-07-04
    المشاركات:
    370
    الإعجاب :
    0
    نعم فلبداء النهوض العربى من اليمن، لان اليمن اصل العرب.
    ارادة الله شاءت ان كل القوى السياسية تلتقى على هدف واحد " اطار اللقاء المشترك".

    هذه نعمة من الله. فعلينا ان نتممها بالنجاح.
     

مشاركة هذه الصفحة