الرجل الــــعـــــربـــــــي وغـــــســـــــل الـــصـــحـــــون ..!!!

الكاتب : الغضنـــــفر   المشاهدات : 433   الردود : 1    ‏2006-09-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-01
  1. الغضنـــــفر

    الغضنـــــفر عضو

    التسجيل :
    ‏2006-08-18
    المشاركات:
    138
    الإعجاب :
    0





    [​IMG]



    الرجل الغربي لا يستحي من العمل المنزلي وغسل صحون بيته وتلييف الحمامات، لا بل وجميع الأعمال المنزلية بالغة ما بلغت! فيعمل على تعويض الساعات التي غابها في العمل والإنتاج وفي التصنيع وحضور المؤتمرات البناءة والسفر والاختراعات التي ستوصله إلى عطارد والمريخ بعد فترة من الزمن، وطبعا الرجل هذا بجميع مستوياته وصفوفه يعرف شرف منزله وحاجاته، فيعملون على رعايتها مع زوجاتهم، ولا يتركون للنساء فقط أصعب الأعمال الا وهي أعمال المنازل، ولا يتركون للخدم والحشم والغرباء رعاية بيوتهم.

    وتجد هذا الرجل يحدد لنفسه ساعات عمل منزلي يغسل ضميره الحي من خلال المشاركة بأدق وأكثر الأعمال حساسية في المنزل مثل تلييف الحمامات وترتيب المناشف وغسل الأحواض الخارجية وسقي الحديقة وغسل السيارات المتوقفة في العطلة الأسبوعية، والذهاب إلى الغسالات في الحي للغسيل والكي وغير ذلك من أعمال منزلية مثل الجلي وتنشيف الأواني وتنظيف الغبار.

    والعمالة المنزلية حتى في بيوت الأثرياء والقادة وكبار رجالات الدولة، تقوم على أفراد الأسرة بدءا من رب البيت الأب والابن والرجل وصدرت دراسة حللت حجم المهدور من أموال على الخدم عند العربان، فوجدت أن الفوائد العظيمة التي يجنيها البيت وأهله عند تعاونهم واشتراكهم في الأعمال المنزلية، توفر عليهم الفواتير التي تضاعفها العمالة دون اهتمام، وتوفر المال في الصيانة، وتجعل من المنزل اكثر جمالا وروعة ونظافة، وتعلم أهل المنزل احترام القيمة لكل جزء ومقتنيات الجميع، وتعرف أهل المنزل بأسرار تتألف من ملايين الأسرار في الخزائن والملابس والمؤونة وصيانة البيت!

    الرجل الغربي يعرف كيف يصون منزله الداخلي ويعرف أسراره واحتياجاته وواجباته، ليتفرغ بدقة متناهية لضربنا ونهشنا وامتصاص نفطنا وثرواتنا الطبيعية وغير الطبيعة! وعرفت مع أنني كنت اعرف منذ ألف تجربة وخبرة ومعايشة أن الشعب الأميركي والأوروبي العزيز يستخدم ربع عمالة البيوت لخدمة المنازل التي يستعملها المجتمع العربي في بعض الدول العربية!

    والباقي من الأسر العربية التي لا تستخدم العمالة، تستخدم المرأة (الأم والزوجة والأخت والطفلة) للأعمال المنزلية جميعها دون تخفيف، وربات البيوت الدائخات والرجال يقولون لهن أن أي عمل يمارسه الرجل الشرقي في بيته هو إهانة وهو إذلال وتحقير لرجولته وكرامته العالية! فيتركها تموت وهي تلف وتشقى وهو يتفرج عليها، فهو سيد البيت المعاون في توسيخ وهدم الصحة العامة لأسرته لأنه رجل بشوارب فقط ويطلب منها القهوة ليشربها جالسا بينما هي تغطس بالعذاب ويداها تتشققان وقدماها ترتعشان وأنفاسها مقطوعة، ويكافئها بدخوله المنزل بحذائه القذر ويبصق على أقرب مكان ويدخن وينكت سيجارته على الأرض التي شقيت لتلميعها، وحين تتعطل الحنفية أو المجاري أو حين تفيض على بيته يتلعثم ولا يعرف من أين انهمرت المياه العادمة على رأسه، أو أسلاك تسليك المجاري! تماما حين لا يعرف اين يوجد السكر او الملح في البيت.

    كيف ينجح الرجل العربي الشرقي ويحافظ على وطنه وبيئته وأرضه وثرواته وقيمتها طالما لا يعرف وطنه الصغير، بيته الذي من خلاله يثبت أنه كفؤ للحفاظ على حياة شعب وأمة، وفعلا لقد ضيع الرجل العربي كل شيء نتيجة جهله بقيمة بيته وأهله وماله وترك للمرأة وحدها ميدان الدفاع عن كل شيء في الجبهة الداخلية فلم تستطع الإلمام بكل الجهود والمعارك وحدها وفي الوقت الذي يتوغل الرجل الغربي في معرفة حاجات بيته، نراه يهجم لتأمين أدق التفاصيل من دماء الرجل العابر الغافل!

    اترك لكم حق التعليق

    تحياتي

    الغضنـــــــــــــــــــــــــــفر :D
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-09-01
  3. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0

    اتفق مع ماجاء بالموضوع ..
    الرجل الغربي أكثر تفاهم من الرجل الشرقي ولا يأخذ مثل هذه الأمور بحساسية من باب الرجولة فهو لايعي ماتعني الرجولة ..
    الرجل الغربي وصل إلى ذلك بفضل بعض القوانين الذي قامت بتهذيبه وجعلته أكثر لين وتقبل فالمرأة هناك لها الحق في الشكوى وسجن الزوج في حالة ضربها أو اضطهادها والجميع يقف معها بدون أن تُقدم تنازلات وكذلك عند الطلاق تشاركه بما يمتلكه من المال وغير ذلك من مؤسسات المجتمع التي تعتني بالرجل والمرأة ساعدت على نشر الوعي وتهذيب طباع الرجل هناك ..
    الرجل الشرقي يحتاج الكثير حتى يصل لتلك لمرحلة تطويع النفس وإخراج الخزعبلات من رأسه التالف ..
    مشكور على نقل الموضوع
    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة