رحب بفتح ملفات الفاسدين وإلغاء الحصانة عنهم.. قحطان: من يحصِّن الفساد بقانون يكون معد

الكاتب : الرقي   المشاهدات : 325   الردود : 0    ‏2006-09-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-01
  1. الرقي

    الرقي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-03-31
    المشاركات:
    2,364
    الإعجاب :
    0
    رحب بفتح ملفات الفاسدين وإلغاء الحصانة عنهم.. قحطان: من يحصِّن الفساد بقانون يكون معدوم الإحساس وخِبْرة المؤتمر لا نحسنها

    31/8/2006

    ناس برس: نجيب اليافعي

    [​IMG]

    تساءل الناطق الرسمي عن وجود بقية لبعض الإحساس لدى قيادة المؤتمر الشعبي العام بعدما فقدوه طوال الفترة الماضية.

    وقال محمد قحطان لـ"ناس برس" "هذه هي مشكلتنا معهم، أنهم لا حساسية لهم تجاه الفساد، بل الأكثر من ذلك أن أغلبية مافيا الفساد تمكنت من استغلال الأغلبية الكاسحة لتوفير الحصانة القانونية للفساد".

    وأضاف "فكما يعلم الجميع أن قانون محاكمة شاغلي الوظائف العليا يشترط موافقة ثلثين البرلمان لإحالة وكيل وزارة أو وكيل محافظ أو وزير أو محافظ أو رئيس الوزراء إلى القضاء لمحاكمته على تهم الفساد.. أي تحصين أقوى من هذا التحصين للفساد؟".

    وأكد قحطان لمصدر مسئول المؤتمر في موقعه "بكل تأكيد أنا أقول للإخوة في المؤتمر نعم.. نعم.. نعم.. لا حساسية لديكم تجاه الفساد لأن من يحصن الفساد بقانون مثل هذا بالتأكيد لا حساسية لديه تجاه الفساد".

    ورحب قحطان بدعوة المصدر المسئول في المؤتمر الذي دعا إلى فتح جميع الملفات المتعلقة بالفساد والفاسدين دون استثناء.

    وقال قحطان "نرحب بهذا ونطالب بأن يجري هذا تحت رقابة وإشراف من منظمة الشفافية الدولية والمنظمات المهتمة بمكافحة الفساد، وسنكون سعداء بذلك نحن ندعو إليه ونحبذه، والشعب يعلم الفاسدين".

    وأضاف "نتحداهم أن يقدموا على فتح باب المساءلة والمحاسبة الشعبية والقضائية والدولية للفاسدين، وأول ما نطالبه منهم إلغاء الحصانات -الدستورية والقانونية- التي تحول دون محاسبة الفاسدين وهذا هو حجر الزاوية في تحديد مدى صدقهم".

    واستدرك قحطان بالقول "لكنهم لن يقدموا على إزالة تلك الحصانات وطالما عابوا على المشترك مطالباته لئلا يستثنى من المحاسبة أحد، وأن تعدل التشريعات كافة لترفع غطاء الحصانة عن الفاسدين، ولكنهم اعتبروا أن دعوتنا هذه خيانة وطنية وعداء للوطن ورمونا بكل النقائص" مشيراً أن "الأسوأ من هذا كله أن يتذاكى الإخوة في المؤتمر ويظنوا أن الشعب لا يفهمهم وأنه بمقدورهم خداع الناس، نقول لهم حنانيكم حنانيكم، ورويدكم رويداً، فالشعب لكم بالمرصاد".

    وعن اتهام ما أسماهم قحطان "المتمسكين بالسلطة" للمشترك ولمرشحه بن شملان عدم امتلاكهم لخبرة كخبرة المؤتمر قال قحطان "إننا جميعاً لا نمتلك خبرة كخبرتهم في إدارة الدولة فأنا كناطق رسمي للمشترك أقر وأعترف بالفم المليان أنه ليست لدينا خبرتهم، ونعوذ بالله من هذه الخبرة ونسأل الله أن يجبنا هذه الخبرة التي أوصلت الشعب اليمني إلى قاع الفقر، ووجدنا أنفسنا منها على حافة الهاوية".

    وأكد قحطان أن لدى المشترك "الكفاءات والخبرات على إدارة الدولة الحديثة بكفاءة ونزاهة وأمانة" وأضاف "فمثل خبرة إخواننا في قيادة المؤتمر والسلطة نحن لا نحسنها ولا نريدها ونسأل الله أن يجنبنا إياها".

    وكان مصدر مسئول مسئول في المؤتمر الشعبي العام صرح لموقع حزبه "أان دعوات مرشح اللقاء المشترك للرئاسة التي يكررها كل يوم في مهرجاناته لاستئصال الفساد لا تمثل لدى المؤتمر أو أي من قياداته أية حساسية أو تثير مشكلة لديه كما يعتقد البعض".

    وأكد المصدر أن المؤتمر الشعبي العام الذي كان سباقا إلى استشعار خطر وآثار مشكلة الفساد وبادر بالبحث عن معالجات لاجتثاثه وما اتخذه من إجراءات في هذا الشأن, ليؤكد أنه مع دعوات بن شملان المتكررة لاستئصال الفساد".

    وقال المصدر المؤتمري "إنما لابد من فتح جميع الملفات المتعلقة بهذا الموضوع والكشف عن ملفات الفاسدين دون استثناء بما فيها المتصلة بالفساد في القطاع النفطي ومصافي عدن سواء قبل الوحدة أو بعدها وقضايا الشركات الوهمية لجمع الأموال من المواطنين تحت مبرر الاستثمار ونهبها بطرق غير مشروعة والتي ما تزال متفاعلة إلى اليوم في الشارع اليمني منذ أكثر من عشر سنوات وتقديم المتورطين فيها ومن يقفون وراءها إلى القضاء".
     

مشاركة هذه الصفحة