الأنشودة الإسلامية ..هل تتذكرونها ؟!

الكاتب : الصـراري   المشاهدات : 2,521   الردود : 25    ‏2002-07-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-07-06
  1. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    أود إخواني الأحبة لو نناقش وضع الأنشودة الاسلامية والتي لها من الحضور لدى الشباب الملتزم المحبه لدينه رفقة طيبة ..
    ثراء الكلمات في الأنشودة الاسلامية في مرحلة من المراحل ...
    ودورها في إذكاء روح الحماس ومعالجة العديد من القضايا الإسلامية ( الحجاب - حال الأمة - قضية فلسطين - الشهداء - تربية الطفل .....الخ ) ..
    الكثير من المجالات طرقتها الأنشودة الإسلامية ....
    مع وجود نوعين من الأنشودة الإسلامية ولكل نوع فريقه ومحبيه من غير تعارض ولاإختلاف بل أريحية في الأخذ وإعذار في المفهوم من ناحية الأنشودة الإسلامية المرافقة للدف والأنشودة الاسلامية الخالية من الدف ..

    سؤالي الذي يبحث في ذاكرتي : ماسر ضعف كلمات الإنشودة الإسلامية ؟؟
    ولجوءها في مرحلة من المراحل الى التقليد ؟؟

    من المعلوم أن الحدائق التي تخرج منها أروع المنشدين أصواتاً هي حلقات التحفيظ ومراكز تحفيظ القرآن الكريم ....فهل سر الضعف في الأنشودة الإسلامية هو مالاقته هذه الحلقات والمراكز من حرب شرسه في اضعاف إمكاناتها وفي الجو العام الذي يسود الأمة ويغلب على إعلامها ...

    وجود جيل من المخضرمين الذي عايشو الأنشودة الإسلامية في بداية نموها وما يروه الحين من ضعف ملحوظ وقلة إقبال يعكس حال السابق من تنادي وبحث عن الجديد ونشره ..

    مهرجان الأنشودة الاسلامية الذي كان يعقد في الأردن وفي جدة وفي اليمن ماسر إختفاء هذه المهرجانات التي كانت تضم بوتقة من المنشدين على مستوى الوطن العربي بل والإسلامي ؟؟

    اين يكمن دور الريادة في الأنشودة الإسلامية ..
    هل هي الأنشودة التي نبعت من حناجر أبناء فلسطين وحداءهم للثورة والانتفاضة الفلسطينية في داخل فلسطين وفي أرض ؟

    ام أن لواء الأنشودة الاسلامية معقود لشباب أرض الرباط الأردن ..
    وأين موقع الأنشودة الإسلامية في ( أرض الكنانة ) مصر ...هل هو دور ريادي أم تراه دور ثانوي .

    الأنشودة الإسلامية في اليمن بين القوة والضعف بين مشاركات شعبية وقوة وبروز لفرق يمنية نافست الفرق العربية بل وتفوقت عليها وكان لها حضورها المميز ...الفرقة المركزية تعز - فرقة الندى إب - الفرقة المركزية صنعاء - فرقة الإيمان جبلة ...فرقة اليرموك التابعة لنادي اليرموك ...فرقة انشادية في حضرموت ( ايها المهدي أقبل نحن دوماً في انتظارك ) -0 فرقة الانشاد عدن ...فرقة انشاد الحديدة ..

    العديد من الفرق اليمنية التي تألقت وبرز نجمها ..

    وكان للفرح الإسلامي صبغة صبغت كل أفراح اليمن فلاتجد اليوم عرساً على أرض اليمن إلا والنشيد الإسلامي يسجل حضوره بقوة ...

    فما رايكم إخواني أين مقام الأنشودة الإسلامية في :
    قلوبكم
    منازلكم
    اطفالكم
    فكركم وترديدكم لكلماتها ..

    هل تتذكرون الأناشيد الإسلامية التي كان لها اثر جميل ووقع في أنفسكم وهل تشاركونا بسرد أبيات منها لو تكرمتم ؟؟

    هل تفكر في إهداء أنشودة أسلامية لصديق تود التعبير عن حبك له أو قرنتها حتى لشريكة حياتك أو من تعز ؟؟

    ماسر الضعف في الأنشودة الاسلامية حالياً رغم الامكانات الإعلامية الضخمة ..هل ترى الضعف في الكلمات أم في الناس ؟؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-07-06
  3. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    http://baloon.jeeran.com/yaraya.swf
    [​IMG]

    بلادي بلادي اسلمي وانعمي ...سأرويكي حين الظماء من دمى..
    ورب العقيدة لن تهزمي... ومن اكمل الدين للمسلم ..

    http://www.islamway.com/sindex.php?section=anasheedtapes
    [sound]http://www.islamway.com/arabic/images/several/7andaky/khandaqi.ram[/sound]

    [sound]http://www.islamway.com/arabic/images/several/7andaky/khandaqi.ram[/sound]
    دكي ياجبال نحن في القمم
    نصنع الرجال أيقضي الهمم
    ياجنود الله سيروا للإمام
    في سبيل الله ينصرنا الرحمن ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-07-06
  5. المفتش

    المفتش عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-05-23
    المشاركات:
    741
    الإعجاب :
    0
    المفتش : منشد إسلامي .

    موضوع شيق أخي الصراري .

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد .

    المعروف أخي الصراري أن المستمع - للإنشاد الديني بتنوعه - منقسم بحسب الأذواق .

    فنجد مستمعاً يحبذ الإنشاد مع الكلام الجيد ( المتقن ) واللحن الجيد . وهؤلاء هم ما نسميهم ( الذواقة ) .

    ومنهم من يستمتع لسماع النشيد بالنغم الشعبي المحرّك للحماس بغض النظر عن الكلام بمحتواه وهم عامة المستمعين وغالبهم .

    والنشيد الإسلامي له دور مهم جداً في التثقيف الديني وخصوصاً لدى الأطفال والمراهقين .

    ومعلوم أن أول بروز لهذا النوع من الفنون كان يصبّ ضمن الشعر المتضمن لذكر الله ومدح رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم .

    تطور هذا النوع من الإنشاد وخصوصاً في زماننا بتشعبه إن من ناحية المواضيع الإسلامية وإن من ناحية نوع النغم حتى لم يستثنَ النغم الغربي في النشيد ولا بأس بذلك .

    أما بالنسبة لتساؤلك عن سر ضعف كلمات الأنشودة فأظن الجواب على ذلك
    بالضعف الذي يقوم عليه الشعراء في زماننا حيث من الملاحظ من حيث قرائة تاريخ الشعر العربي تراجع نوعية الكلمات وصقلها إن صح التعبير ومردود ذلك إلى شعور الشاعر بضرورة كتابة كلاماً يفهمه الخاصة والعامة من القراء .

    أما بالنسبة إلى المهرجانات فهي لا تزال قائمة في عدة دول أخص منها بلدنا لبنان والمغرب ، ففي المغرب يوجد عدة مهرجانات للأنشودة الإسلامية سنوية
    ويشارك بها فرق إنشادية من عدة دول إسلامية ، وكذلك في لبنان المتميز بهذه الظاهرة في مهرجانات في المناسبات الإسلامية حيث يجتمع لحضورها عشرات الآلاف من المسلمين . وأخص بالذكر فريق المشاريع للإنشاد الديني والذي يضم مئة منشد .

    أما من ناحية قلة الإمكانات الصوتية فهذا مردّه إلى سيطرة عالم الغناء الموسيقي المحرّم إن صح التعبير على الجو العام في بلادنا العربية وهذا سببه الجهل بأمور الدين المتفشي في بلادنا فترى صاحب الصوت الرخيم يتّجه إلى الشهرة والمال الذي يوفره له هذا النوع من الغناء ، إلا من رحم الله .

    أخي الصراري ----- عذراً لقلة معرفتي عن الفرق والفنون الإنشادية في دول الخليج كاليمن والأردن وغيرها لعدم توفر مادة السماع من أشرطة وما شابهها .
    فالمتوفر عندنا والمشهور هي الفرق المصرية والسورية واللبنانية وهي ممتعة جداً . وقد تطورت في لبنان لتشمل بالإضافة للمديح النبوي إضفاء المواضيع المعاصرة كإرشاد الأطفال وتحريك الشباب للجهاد وحتى تعليم الأمور الفقهية
    ونصرة فلسطين والوحدة الإسلامية وغيرها .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-07-06
  7. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    في البداية أشكر لك أخي المفتش المشاركة ..
    وأود أن المح أن هناك فرق بين :
    فرق النشيد الإسلامي
    وفرق الإنشاد الديني ..

    من حيث ( اللحن ) الإنشادي
    والتكوين ..

    ففي اليمن مثلاً لدينا فرق النشيد الاسلامي ( فرقة الندى - الفرقة المركزية - فرقة الإيمان جبلة ) ...نشيد اسلامي له نكهته الخاصة به وأساليبه الخاصة به وفي الغالب تكن لفتية و شباب وايقاع الكلمات ورتبها سريع ..

    اما فرق الانشاد الديني :
    فهي في الغالب جمعيات خاصة أو حكومية تعتمد الموشحات هدف أساسي لها ولها نمطها الخاص في اللحن التراثي وتبرز بقوة في الشام ( لبنان وسوريا ) وفي ( المغرب العربي ) وبالنسبة لليمن تبرز في ( صنعاء ) و ( حضرموت ) وقد اشتهر في اليمن النشاد (قاسم زبيدة) كقائد مؤسس لفرق الانشاد الديني وله كلمات عذبة ورائعة وتنسيق جميل ولبس منظم ورائع ... وسجلت حضوراً إعلامياً قوياً على مستوى المناسبات ( أفراح ومآتم ) وفي ذكرى المولد والهجرة وغيره من المناسبات الدينية ..
    [​IMG]

    ولمزيد من الإثراء أضع هذا الراي :
    =======================
    السؤال :
    ما حكم الأناشيد الإسلامية الخالية من الموسيقي ؟؟
    الجواب :
    الحمد لله جاءت النصوص الصحيحة الصريحة بدلالات متنوعة على إباحة إنشاد الشعر واستماعه ، فقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام رضوان الله عليهم قد سمعوا الشعر وأنشدوه واستنشدوه من غيرهم ، في سفرهم وحضرهم ، وفي مجالسهم وأعمالهم ، بأصوات فردية كما في إنشاد حسان بن ثابت وعامر بن الأكوع وأنجشة رضي الله عنهم ، وبأصوات جماعية كما في حديث أنس رضي الله عنه في قصة حفر الخندق ، قال : فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بنا من النصب والجوع قال : " اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة * فاغفر للأنصار والمهاجرة " فقالوا مجيبين :
    نحن الذين بايعوا محمدا * على الجهاد ما بقينا أبدا
    رواه البخاري 3/1043

    وفي المجالس أيضا ؛ أخرج ابن أبي شيبة بسند حسن عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : " لم يكن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منحرفين ولا متماوتين ، كانوا يتناشدون الأشعار في مجالسهم ، وينكرون أمر جاهليتهم ، فإذا أريد أحدهم عن شيء من دينه دارت حماليق عينه " 8/711

    فهذه الأدلة تدل على أن الإنشاد جائز ، سواء كان بأصوات فردية أو جماعية ، والنشيد في اللغة العربية : رفع الصوت بالشعر مع تحسين وترقيق .

    وهناك ضوابط تراعى في هذا الأمر :
    عدم استعمال الآلات والمعازف المحرمة في النشيد .
    عدم الإكثار منه وجعله ديدن المسلم وكل وقته ، وتضييع الواجبات والفرائض لأجله .
    أن لا يكون بصوت النساء ، وأن لا يشتمل على كلام محرم أو فاحش .
    وأن لا يشابه ألحان أهل الفسق والمجون .

    وأن يخلو من المؤثرات الصوتية التي تنتج أصواتا مثل أصوات المعازف .

    وأن لا يكون ذا لحن يطرب وينتشي به السامع ويفتنه كالذين يسمعون الأغاني ، وهذا كثير في الأناشيد التي ظهرت هذه الأيام ، حتى لم يعد سامعوها يلتفتون إلى ما فيها من المعاني الجليلة لانشغالهم بالطرب والتلذذ باللحن . والله ولي التوفيق .

    المراجع : فتح الباري 10/ 553 - 554 - 562 - 563
    مصنف ابن أبي شيبة 8/711
    القاموس المحيط 411
    الإسلام سؤال وجواب (www.islam-qa.com)" منقول
    والحمدلله رب العالمين
    ===============

    المصدر : منتديات الأسدنت

    _
    كل تقدير وتحية ..:)
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-07-06
  9. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3

    [​IMG]

    -------------------------------------------------------------------------------

    الإنشاد الديني.. يزدهر في اليمن

    2002/01/06
    ميساء شجاع الدين - اسلام اون لاين

    بسم الله… بسم الله في أول الذكر

    نبدأ بالمولى.. بالمولى وبالرسول المشفع

    عافِنا.. عافِنا فليس للعبد غير الله

    انصرنا انصرنا فنحن جندك يا الله

    المختار هادينا دومًا إلى نصر دين الله


    فرقة الإنشاد الديني اليمني

    بهذه الأنشودة استطاعت فرقة الإنشاد الديني اليمني وقف الهمس في قاعة دار الأوبرا المصرية المكتظة بالناس؛ فبمجرد دخول أفرادها استرعوا انتباه الحضور بلباسهم المتميز، ومن ثَمَّ أنصتوا إليهم بشغف شديد.

    "استقبال الجمهور لنا بهذا الاهتمام ليس بالأمر الغريب علينا -هكذا بادرنا بالقول "علي محسن الأكوع" رئيس الفرقة- فلقد سبق لنا المشاركة في عدة مناسبات دولية تَمكَّنا في جميعها –والحمد لله- من الاستحواذ على اهتمام الجميع؛ فقد فزنا في مهرجان بابل الدولي بالمركز الأول، رغم تنافس خمسين فرقة قدمت من مختلف دول العالم، وتعتبر حفلتنا التى أقيمت في معهد العالم العربي بباريس الأبرز على الإطلاق؛ لشدة الإقبال الجماهيري، وكذلك حرص جهات ثقافية عديدة هناك لتوثيق أعمالنا في أسطوانات".

    ويواصل السيد "على الأكوع" حديثه بأن "أعضاء هذه الفرقة من جمعية المنشدين اليمنيين الذين يبلغ عددهم مائة وخمسين منشدًا، وقد وضعوا على عاتقهم مسؤولية الحفاظ على هذا التراث الغني من الإهمال داخليًّا؛ حيث تحاول الجمعية جاهدةً نقل هذا التراث من المخطوطات المكتوبة بخط اليد لكتب مطبوعة بالحصول على مساعدات مادية من بعض الأفراد الذين يشاركوننا الاهتمام، وكذلك نحرص على لفت أنظار العالم لهذا التراث الثقافي الذي بدأت تهتم به منظمة اليونسكو؛ حيث قامت بدعوتنا لإحياء حفل في باريس، ضمن محاولاتها لتوثيق التراث الشخصي".

    وجدير بالذكر أنه يتم العناية بهذا التراث الذي لا تصاحبه أي آلات موسيقية، ويُعَدُّ هذا من المميزات التي ينفرد بها الإنشاد الديني في اليمن، وخاصة بمدينة "صنعاء".

    مرحبًا… مرحبًا ببدر التمام يا هلال بدا بجنح الظلام

    هذا مجلس عرس جميل أشرق الكون بالوجوه المضيئة

    مجلس تمت المحاسن فيه وعليه السرور ألقى بظله

    ألف "أهلاً" أحبتي ثم سهلاً هكذا الوفاء والحمية

    أيها البدر والعريس تهنَّ أنت فينا الأمير ونحن الرعية

    هذه الكلمات تُنشد للعريس اليمني في حفل زفافه؛ حيث إن أبرز مزايا الإنشاد الديني في اليمن يتمثل في ارتباطه بحياة الناس ومناسباتهم المتعددة من فرح أو حزن.

    الإنشاد الديني وكنز المخطوطات


    عرض الإنشاد في الأوبرا المصرية

    كما يحدثنا الشاعر "جميل الصالح قاضي" أحد أعضاء الفرقة، قائلاً: "إن أشعار الأناشيد مكتوبة بمخطوطات تدعى "سفنًا" قد يصل عدد صفحات السفينة من 500 – 1000 صفحة مليئة بالأشعار لمختلف المناسبات، وبعضها بأوزان شعرية تختلف عن تلك التي جمعها "أبو خليل الفراهيدي". وتعد مخطوطات الشاعر اليمني "جابر رزق" كنزًا ثقافيًّا كبيرًا لم يُعتنَ به حتى الآن، كما أن أشعار الأناشيد الدينية لم تقتصر على مذهب ديني أو فرقة صوفية معينة، بل تعددت مصادره، وكذلك شمل جميع المناسبات الاجتماعية: كالزفاف، أو العزاء، وغيرها.


    وللإنشاد الديني تاريخ طويل كما يضيف الشاعر "جميل قاضي"؛ فقد بدأ منذ النصف الأخير من القرن الأول الهجري كشعر، ومن ثَمَّ قام بتلحينه "إسحاق الموصلي"، و"زرياب" في العراق، واهتمت به الدولة الرسولية باليمن فى القرن السادس الهجري.

    قامت الأناشيد الدينية اليمنية بالتأثير على غيرها خاصة بالأندلس، وذلك عن طريق القبائل اليمنية التي كانت مقيمة هناك، كما تأثر الإنشاد اليمني بمثيله في تركيا خلال وجود العثمانيين في اليمن.

    وأخيرًا، يؤكد رئيس الفرقة "علي الأكوع" أن اليمن بلد يمتلك آلاف الأناشيد الدينية من مختلف المحافظات التي تفوقها صنعاء بتراثها الغني، وهذا واضح من الإقبال الجماهيري على حفلاتنا الدولية؛ إذ يعتبر دلالة قوية على جمال هذا التراث الذي اتخذ مكانة متميزة في حياة الناس باليمن.

    [​IMG]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-07-06
  11. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    الإنشاد الدِّيني بَدَأه الصَّحابة وطوَّره المشايخ..!!
    خيري عبدالعزيز- موسيقي مصري

    --------------------------------------------------------------------------------

    الإنشاد الديني: هو الفن الغنائي الذي يتناول موضوعات لها سمت ديني كالعشق الإلهي، أو مدح الرسول صلى الله عليه وسلم، أو الوحدانية والملكوت الأعلى وغيرها، وكان الذين يتصدون لهذا الفن من ذوي الأصوات الجميلة الجذابة.

    "نشأته"
    وللإنشاد الديني قصة تؤكدها كتب التراث وهي أنه مع ظهور الإسلام في مكة المكرمة، ثم هجرة الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة المنورة، كانت الدولة الإسلامية قد بدأت ملامحها تظهر للنور، واستقرت أحوال المسلمين، وجعل الناس يقيمون فرائضهم، ويتحينون أوقات الصلاة بقراءة القرآن فيجتمعون لتأديتها، وكان لابد للمسلمين أن يفكروا في صيغة لدعوة المصلين لأداء الصلوات في أوقاتها، فاقترح بعضهم أن يوقدوا نارًا فاعتُرِض على هذا الاقتراح؛ لما له من شبه بنار الفرس التي كانوا يعبدونها ويتبركون بها، ثم أدلى بعضهم بفكرة أخرى وهي أن يُنادى للصلاة ببوق يُنفخ فيه فيسمعه المسلمون فرُفِض هذا الرأي أيضًا، وفي اليوم التالي اجتمعوا بالرسول الكريم – صلى الله عليه وسلم – وقص عليه عبد الله بن زيد – رضي الله عنه – رؤياه، وهي أنه سمع في منامه أذانًا يدعو للصلاة؛ فصدَّقه الرسول – صلى الله عليه وسلم – وأمره بالأذان ففعل، فلما سمع عمر – رضي الله عنه – الصوت أقبل على الرسول – صلى الله عليه وسلم – وقال: أولا تبعثون رجلاً آخر يصلح له؟، فلما فرغ عبد الله بن زيد من الأذان قال له الرسول – صلى الله عليه وسلم - : قم مع بلال فألقها عليه فليؤذن بها فإنه أندى منك صوتًا، فنادى بها بلال وظل يجود فيها كل يوم خمس مرات، ويرتلها ترتيلاً حسنًا بصوت جميل جذَّاب، ومن هنا جاءت فكرة الأصوات الندية في التغني بالأشعار الإسلامية، ثم تطور الأمر على أيدي المؤذنين في مصر والشام والعراق وغيرها من البلدان، وأصبح له قوالب متعددة وطرائق شتى.

    أولاً: من حيث المقام الموسيقى كالراست، والبياتي، والحجاز، وكذا طريقة الأداء من حيث استخدام البعض للزخارف والحليات، وكذا ما يسمى بالعفقات الموسيقية.

    ثانيًا: من حيث الإطالة والمد في بعض الحروف عند بعضها الآخر، أو عدمها في البعض الآخر، وكذا تغيير المقام الموسيقي أثناء الأداء وهو ما يسمى بالتحويلة الغنائية.

    وتؤكد كتب التراث الإسلامي أن بداية الإنشاد الديني كان على أيدي مجموعة من الصحابة - رضي الله عنهم - في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، ثم مجموعة من التابعين – رحمهم الله - الذين تغنَّوا بالرسول وخصاله وأفضاله .. وكانت قصائد "حسان بن ثابت" - شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم - هي المَعين الذي لا ينضب بالنسبة للمنشدين، ثم تغنَّوا بقصائد أخرى لغيره من الشعراء الذين كتبوا في موضوعات متنوعة منها: الدعوة إلى عبادة الله الواحد، ومنها ما يدعو إلى التمسك بالقيم الإسلامية وأداء الفرائض من صلاة، وزكاة، وحج إلى غير ذلك.

    تطوُّر الإنشاد الديني
    ثم تطور الحال بعد ذلك في الدولة الأُموية ليصبح الإنشاد فنًّا له أصوله، وضوابطه، وقوالبه، وإيقاعاته، واشتغل بهذا الفن عِلْيةُ القوم، إلى جانب فنون أخرى راقت لهم بعضها ألحانٌ عاطفية أو وصفية، والبعض الآخر ديني وصوفي.

    وكان أكثر هؤلاء المشتغلين بفن الإنشاد الديني وتلحين القصائد الدينية، إبراهيم بن المهدي وأخته عَليَّة، وأبو عيسى صالح بن هارون الرشيد، وعبد الله بن موسى الهادي، والمعتز وابنه عبد الله، وعبد الله بن محمد الأمين، وأبو عيسى بن المتوكل، وعبد الملك بن مروان، وغيرهم كثيرون.

    وتحكي كتب التراث في هذا الصدد أن "عبد الملك بن مروان" كان يشجع الموسيقيين ورجال الفن والإنشاد أكبر تشجيع، فيجزل لهم العطاء إن أجادوا، وكذلك كان الخليفة الواثق الذي كان يغني له إسحاق وإبراهيم الموصلي، وهما من أشهر الموسيقيين في العصر الأموي، وعبد الرحمن بن الحكم الذي ذاع في عهده صيت الفتى "رزياب" وهو تلميذ إسحق الموصلي، وغيرهم كثيرون ممن اشتهروا بغناء وتلحين القصائد الدينية، كل هذا ثابت وموجود في كتاب "شرح نهاية الأرب"، وكتاب "الأغاني" لأبي فرج الأصفهاني، و "عصر المأمون" للدكتور فريد رفاعي، ومقدمة كتاب "مؤتمر الموسيقى العربية" للدكتور محمود أحمد الحفني.

    "الإنشاد في القرن العشرين"
    جاء القرن العشرون وفي بداياته أصبح للإنشاد الديني والتواشيح أهمية كبرى، حيث تصدى لهذا اللون من الغناء كبار المشايخ والمنشدين الذين كانوا يحيون الليالي الرمضانية، والمناسبات الدينية، بصوت جميل نديٍّ يجمع المئات بل الآلاف من عشاق هذا الفن حوله، وتطورت قوالب هذا الفن فأصبحت له أشكال متعددة وأسماء كثيرة تمجِّد الدين الحنيف، وتدعو لوحدة المسلمين، وتشجب الرذيلة، وتدعو إلى الفضيلة، وتمدح رسول الله – صلى الله عليه وسلم - وآل البيت.

    "أشكاله"
    وكان يتخلل هذا اللون من الإنشاد الديني كثير من الحوارات الغنائية الممتعة بين "المنشد الأصلي" - وكان يتمتع بصوت ساحر جميل- وبين مجموعة المنشدين من خلفه، وكان المنشد يتوسط الحلقة، ويلتف من حوله مجموعة "السنيدة" أو "المذهبجية" بعد ذلك، وكان المنشد يختار مقطعًا من القصيدة أو جملة يجعلها محورًا تدور حولها كل الردود من "السنيدة"، فيرددونها وراءه ثم يعودون إليها بعد المنشد، وكانت الوصلة الأولى يختار لها الشيخ المنشد مقامًا موسيقيًّا معينًا مثل "الراست" مثلاً أو البياتي، أو الحجاز، وغيرها، ثم يبدأ المنشد الوصلة بإبراز مواهبه في الأداء، وبراعته في التنقل بين المقام الأصلي ومشتقاته، وقدرته على إبراز الحليات والزخارف اللحنية، ثم يقوم المنشدون بعد ذلك بترديد المقطع أو الجملة المحورية التي بدأ بها القصيدة.

    ثم تأتي الوصلة الثانية فيختار لها مقامًا موسيقيًّا آخر حتى ينوع في المقامات، وحتى لا يمل السامعون ويفعل ما فعله في الوصلة الأولى.

    "أشهر المُنشدين"
    ومن أشهر المنشدين في أوائل القرن الشيخ محمود المسلوب، الشيخ يوسف المنيلاوي، الشيخ أبو العلا محمد، الشيخ عبد اللطيف البنا، الشيخ سلامة حجازي، الشيخ محمود صبيح، وكان الإنشاد الديني في هذه الفترة يُغنَّى بدون مصاحبة آلية اللهم إلا بعض المشايخ الذين استخدموا المسبحة ينقرون بها على كوب من الماء ليحدث رنينًا جذابًا.

    ثم تطور بعد فترة وجيزة ليصبح فنًّا له أصوله وأشكاله، ولا يعتمد على الارتجال وحده أو قوة الصوت وحده، بل يعتمد على الجمل اللحنية الجديدة والمبتكرة، وكذلك استخدام "اللزمات الموسيقية" والإيقاعات التي تناسب روح القصيدة.

    فتكونت الفرق الموسيقية المصاحبة "للمنشد أو المطرب"، وكانت تسمى آنذاك "بالتخت" وهو يتكون من خمسة عازفين يسمونهم بالخماسي الموسيقي، وهم "العود – القانون – الناي – الكمان – الإيقاع"، ويجلسون على المنصة أو المسرح في شكل دائري يتوسطهم المنشد ومن خلفهم مجموعة المنشدين، وكانوا يبدءون السهرة بقالب موسيقي يسمى "البشرف" أو "دولاب" وهما عبارة عن مقطوعة موسيقية من مقام موسيقي معين "كالراست أو البياتي" مثلاً، ويحدث حوار موسيقي بين الآلات لإبراز مواهبهم في العزف، ثم يعودون إلى الجملة الأصلية المحورية في القالب الموسيقي.

    التطور الأخير
    انتقل الإنشاد من الارتجال والتطريب إلى التعبير والتأثير، فضلاً عن استحداث جمل تسمى "اللزمات" وإيقاعات متنوعة وجمل حوارية بين الآلات بعضها وبعض وبين المنشدين، وتكوَّنت فرق خاصة بأداء هذا اللون تسمى "فرق الموسيقى العربية" التي تتناول التراث الموسيقي والغنائي بأشكال وقوالب جديدة.

    واستُحْدِث بعد ذلك لون هو وليد تجربة القصائد والأناشيد هو "الدعاء الديني"، وكان الدعاء الديني يُغنَّى بالفصحى أو بالعامية، ولا يزيد عن خمس دقائق ليكون جرعة روحية مكثفة ذات موضوع واحد.

    حتى ظهر لون جديد يسمى "بالغناء الديني الشعبي" وهو فن يعتمد على دراما القصة في شكل غنائي يشبه الملحمة يحكي فيها المنشد قصص الأبطال التاريخيين أو يمدح رسول الله – صلى الله عليه وسلم - ويحكي حياته وسيرته، وهذا اللون جذب إليه كثيرًا من البسطاء، وتقام له الليالي والموالد والأفراح، ومن أبرز من أدى هذا اللون الدرامي من المشايخ الشيخ محمد عبد الهادي وكذا الشيخ عبد الرحيم دويدار، والشيخة هنيَّات شعبان، الشيخة سعيدة عبدالرحيم.

    ويأتي في مقدمة المشايخ الذين تخصصوا في الغناء الصوفي الشيخ/ ياسين التهامي، وله شرائط كاسيت يقتنيها المعجبون والعشاق الذين يجدون لهذا الفن صدى طيبًا في نفوسهم.

    وكان للإنشاد الديني الفضل في تخريج دفعة كبيرة من ذوي الأصوات الجبارة الجميلة القوية المتمكنة والبارعة، على رأس هؤلاء يأتي الشيخ/محمد الطوخي، والشيخ/طه الفشني، والشيخ/سيد النقشبندي، ثم الشيخ/نصر الدين طوبار، والشيخ/محمد عمار، والشيخ/سعيد حافظ وغيرهم كثير.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-07-06
  13. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    مرحبا مرحبا واهلا وسهلا

    بمحب وللأناشيد اجلا
    يا صراري وانت تنشر فضلا
    888888888888 انت للخير في المحبة اهلا.
    زادك الله في المجالس عزا
    =========== انت كاالبدر رفعة ومحلا
    ======================
    بدأت ارددهذه العبارات على منوال المنشد قاسم زبيدة
    حينما رأيت هذا الموضوع وتابعت كل ما جاء فيه ورأيت كيف انقلت الاتك الكترونية تجوب الكون طولا وعرضا تستخرج لنا الدرر المضيئة فتشكر يا اخي وسوف احاول ان اجد بعض كلمات جابر رزق وانزلها في هذه الصفحة ان شاء الله.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-07-06
  15. الباز الأشهب

    الباز الأشهب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-04-15
    المشاركات:
    802
    الإعجاب :
    0
    الأخ الصراري:

    شكرا لك على هذا البحث و لكن ارى ان هناك بعض المنشدين الذين يستعملون الآت محرمة كالناي والعود و كل ما فيه وتر والات نفخ. الا توافقني على هذا؟
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2002-07-06
  17. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    اخي الغالي أبو الفتوح دمت للمجد عزاً وللمحبة عنوان ..
    كما اني أعلم أي منجم ذهب يحويه فكرك الغالي وروحك الكريمة ..
    علماً وحلماً وتغاريد روح مشرقة بنور ربها ..
    لا أملك أمام تشجيعك الأخوي إلا أن اقول لك جزيت الخير كله ..

    وبانتظار غيث حروفك ...

    كل تقدير ومحبه :)
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2002-07-06
  19. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    أخي الباز الأشهب ..
    حصرنا الأمر على هو موجود في الواقع بين شباب تعلقت روحه بمحبة الله ورسولة
    وهؤلاء الشباب لم يخرجو عن أمرين أناشيد ترافقها الدف وأناشيد تخلو من الدف وكلا الجانبين لايحمل ملامة للآخر بل ياخذه بالرخصة والنية الطيبة والحكم هو الكلمة وغلبتها وثراؤها نصاً وروحاً ..

    كان هناك للمنشد ( عماد رامي ) شكاً في ايقاع جيتار فلذا عزف أغلب الشباب عن السماع والآخر أخذها بحذر وإعلان كراهية إن كان حقاً صوت جيتار ... رغم ابداع المنشد أداءً ودر الكلمات وخاصةً في باب المناجاة وأسماء الله الحسنى ..

    كل تقدير وتحية ..
     

مشاركة هذه الصفحة