شبوة جزء من محور القوة (بن شملان في عتق)

الكاتب : نمر شبوه   المشاهدات : 305   الردود : 0    ‏2006-08-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-29
  1. نمر شبوه

    نمر شبوه عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-06-25
    المشاركات:
    796
    الإعجاب :
    0
    أكد المهندس فيصل بن شملان مرشح أحزاب اللقاء المشترك لمنصب رئيس الجمهورية أن الانتخابات الرئاسية والمحلية القادمة ستكون فاصلا بين الحق والباطل والتخلف والتقدم والجهل والعلم والفقر والرخاء, مشدداً على ضرورة الاختيار الصائب وعدم التفريط بهذا الحق الدستوري.

    وفي المهرجان الانتخابي الحاشد الذي شارك فيه عشرات الآلاف من أعضاء وأنصار أحزاب المشترك في محافظة شبوة أشار إلى أن وضع اليمن صار لا يسر أحداً ما دفع بأحزاب المشترك إلى تقديم مبادرتها للإصلاح السياسي والوطني الشامل بعد حوارات بذلت مع الحزب الحاكم حول الأوضاع المتردية التي وصلت لها البلاد, واستدرك: إن الحزب الحاكم استمرأ السلطة وتفرد بها ورفض مشاركة أي طرف فيها ما أوقع البلاد في كل هذه المآسي.

    وأضاف: بعد كل هذه الجهود التي لم تصغ إليها الحكومة كان من الضروري وجود اللقاء المشترك وإخراج مشروع الإصلاح السياسي والوطني الشامل الذي بدأ من منطلق انه لا يمكن أن يكون هناك إصلاح في فرع من فروع الحكم أو المال أو الاقتصاد أو الاجتماع قبل أن يكون هناك إصلاح في نظام الحكم وتوزيع صلاحياته ومسئولياته ومساءلته في نفس الوقت.

    وقال بن شملان أن هذه المحاور الثلاثة التي بني عليها مشروع المشترك تبدأ أولا بالإصلاح السياسي, مؤكداً ضرورة وجود قضاء مستقل استقلالا تاماً عن سلطات رئيس الجمهورية ورئيس وزراء محددة صلاحياته بعيداً عن تدخلات رئيس الجمهورية ومجلس نواب يعكس رضا الشعب ولا يأتي بسلطة الدولة وأموالها ورشاويها.

    وأكد أن تكرار افتتاح المشاريع التي لاتسمن ولا تغني من جوع وما وصفه بالحركات المستمرة لا ينطلي على الشعب الذي شب عن الطوق وعرف من يصدق ويكذب ويفي بوعوده أو يخلفها, مشيراً على ضرورة استقلال أجهزة الرقابة عن مراكز السلطة التنفيذية.

    وأوضح أن كل الخدمات رغم محدوديتها فقد بنيت في كل المحافظات من صعدة إلى المهرة على عشوائية وفساد في المناقصات.

    وأضاف: نريد أن نبني وطناً يمنياً قوياً وعزيزاً وإذا فعلنا ذلك يكون هذا الوطن القوي ببنيته السياسية والاقتصادية والبشرية ولن يكون ذلك إلا بمواطنين أحرار, منوهاً إلى أن أي وطن ينتقص من حرية مواطنيه ومعاملتهم بدون مساواة لا يبنى فيه الا خراباً ولن يبني دولة أبداً.
    وقال مرشح المشترك أن رؤيته للسياسة الخارجية لليمن تنبع من المحبة للجميع وترتكز على ثلاث دوائر الجوار والقرن الإفريقي والعالم.

    وحمل النظام مسئولية عودة ظاهرة الثأر خاصة في محافظة شبوة التي كانت قد تخلصت منها في الفترات السابقة, ملفتاً إلى أن الوحدة كان يمكن أن تكون مدخلاً لإنهاء آثار الصراعات السابقة وتضع حداً للحروب التي شهدتها المحافظة قبل الوحدة.

    وأشار بن شملان إلى أن الخدمات العامة المتعلقة بحياة الناس تفتقد للتخطيط السليم ويغيب عنها الكلفة الحقيقية، محملاً الدولة مسؤولية التقصير في مسؤوليتها تجاه المواطن الذي يقوم بكافة مسؤوليته ويؤدي كل واجباته.

    وقال أن القانونيين يعرفون الدولة بأنها ارض وشعب وحكومة، والواضح أن الحكومة اليمنية خذلت الدولة في مسؤوليتها بعد أن قام المواطن بواجباته في العمران، دون حصوله على حقوقه من الخدمات العامة مثل الطرقات والماء والكهرباء.

    وأكد ضرورة إنفاق أموال الشعب للشعب، متسائلاً: أين ينفق عائدات الموارد النفطية وغيرها؟ ولماذا لا تعود لدعم الخدمات العامة؟.

    وتابع: يتحدثون عن الفساد منذ عقود.. فهل رأيتم مسئولاً واحداً قدم للمحاسبة أو المحاكمة؟ ويقولون اليوم لدينا قانون للفساد وان الذمة المالية يطبق من الآن وصاعداً وعفا الله عما سبق, الا أننا نريد إنفاق المال بنظام اقتصادي يعنى بالزراعة والثروة السمكية والخدمات الأساسية والصناعات التحويلية.

    وانتقد بن شملان الطريقة التي تتخذ لتنفيذ المشاريع دون الاستفادة من المهندسين والمخططين والاقتصاديين الذين تزخر بهم البلاد, وجدد تأكيده على أن الخلاص من الأوضاع الحالية المتردية لن يكون الا بتغيير النظام السياسي الحالي إلى نظام أفضل، معتبراً أن الفرصة مازالت سانحة لذلك في الانتخابات القادمة.

    وكان رئيس اللجنة التنفيذية لأحزاب اللقاء المشترك في محافظة شبوة (احمد محسن بن عبود) تحدث عن أهم مشاكل المحافظة خاصة والمشاكل العامة لكل أبناء اليمن التي يخلفها ورائه نظام الفساد والاستبداد.

    [​IMG]
    [​IMG][/URL
     

مشاركة هذه الصفحة