من اجل يمن الغد والمستقبل الافضل - علي عبد الله صالح -

الكاتب : ابو محمد اليماني   المشاهدات : 513   الردود : 1    ‏2006-08-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-29
  1. ابو محمد اليماني

    ابو محمد اليماني عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-21
    المشاركات:
    119
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    «وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون» صدق الله العظيم

    منذ الوهلة الاولى لتسلمنا مسؤولية قيادة الوطن في الـ17 من يوليو عام 1978م في ظل ظروف بالغة السوء والتعقيد، عاش في ظلها الوطن حالة من الصراع الدامي والشطري، وعدم الاستقرار وغياب الدولة ومؤسساتها وافتقاد المواطنين للأمن والامان ولأبسط مقومات الحياة الحرة الكريمة والبناء والتنمية.. كان في مقدمة اولوياتنا العمل على تكريس الامن والاستقرار وبناء اسس الدولة اليمنية الحديثة.. دولة المؤسسات وسيادة النظام والقانون والتي في ظلها أمكن - بحمد الله وبتعاون كل الشرفاء المخلصين من ابناء الوطن - تحقيق الكثير من الانجازات والتحولات وعلى مختلف الاصعدة السياسية والديمقراطية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والامنية والعسكرية وغيرها، وفي مقدمتها إعادة تحقيق وحدة الوطن في الـ22 من مايو عام 1990م والدفاع عنها مجسدين في ذلك الوفاء لمبادئ الثورة اليمنية الخالدة وتضحيات الشهداء الابرار، وبذلنا كل الجهود من اجل تحقيق كافة التطلعات الوطنية لأبناء شعبنا الذين منحونا ثقتهم الغالية من اجل السير بالوطن على دروب الحرية والوحدة والديمقراطية والتنمية والنهوض الحضاري الشامل.

    ولقد جسدنا ومانزال خلال تعاملنا مع المسؤولية سواء قبل إعادة تحقيق الوحدة المباركة او ما بعد ذلك مبدأ التسامح والحوار والعفو، وحرصنا على انتهاج سياسة وطنية عقلانية معتدلة تستلهم تحقيق المصالح العليا للوطن والشعب، وتمتين أواصر الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، والحرص على اغلاق ملفات الماضي بكل ما حفلت به من الصراعات والآلام التي شهدها الوطن على امتداد تاريخه المعاصر منذ قيام الثورة اليمنية الخالدة «26سبتمبر و 14اكتوبر» في إطار ذلك الصراع غير المسؤول على السلطة والسعي لتحقيق المصالح الذاتية الانانية واللجوء الى الممارسات الشمولية والنهج الطائش لبعض القوى المتطرفة التي عملت على النيل من حياة المواطنين وارواحهم واعراضهم وسلبهم كرامتهم وحرياتهم وحقوقهم وممتلكاتهم الخاصة وحرصنا دوماً على تضميد الجراح ومعالجة كافة القضايا العالقة ومنها ما يخص المتضررين من تلك الصراعات والممارسات وفي مقدمة ذلك تكريس نهج المصالح الوطنية وحل مشاكل التأميمات التي حدثت خلال فترة الحكم الشمولي في المحافظات الجنوبية من الوطن والتي تم معالجتها بصورة عادلة ومرضية لكل الاطراف: ملاكاً ومنتفعين، وكذا احتواء الآثار السلبية الناتجة عن احداث الـ13 من يناير 1986م المؤسفة والتي ظلت تجر ذيولها على الكثيرين ممن شاركوا فيها او كانوا ضحايا لها.. بالاضافة الى فتنة الردة والحرب والانفصال في صيف 1994م.. التي استلم ثمنها أولئك الذين اشعلوها بهدف إعادة تمزيق وحدة الوطن وإثارة الفتنة مقابل حصولهم على ثمن بخس من الاموال التي يستثمرونها اليوم لحساباتهم الخاصة في الداخل والخارج، واثروا من خلالها على حساب دماء الشهداء الابرار وضحايا تلك الفتنة من المعوقين وغيرهم. .وعلى حساب مصالح الوطن والمواطنين.. وحيث عملنا دوماً على معالجة آثار تلك الفتنة وغيرها من الفتن كما هو الحال فيما جرى في صعدة وذلك بما اصدرناه من عفو عام وما اتخذناه من إجراءات ومعالجات لترتيب اوضاع كافة المتضررين من تلك الفتن، واذا بقي هناك ثمة شيء بسيط لم يتم معالجته فهو محل النظر والمعالجة أولاً بأول ، وبماتقتضيه مصلحة الوطن.

    وعلى الرغم من كل تلك التحديات وغيرها من المشاكل والظروف الصعبة التي اعترضت مسيرة الوطن خلال الفترة الماضية.. سواء على المستوى الداخلي او في الاطار الاقليمي والدولي الا اننا وبحمد الله استطعنا ان نواصل السير بسفينة الوطن الى شواطئ الامن والسلامة وبناء اليمن الحضاري الجديد الذي جنبناه كل اشكال الغلو والتطرف وكل المخاطر والاعاصير التي احدقت به في فترات زمنية مختلفة.. وبخاصة بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م في الولايات المتحدة الامريكية، والتي كادت ان تجعل من اليمن الدولة الثانية بعد افغانستان في قائمة الاستهداف تحت مبرر محاربة الارهاب، واصبح الوطن والمواطنون وبحمد الله اليوم في ظل راية الوحدة والحرية والديمقراطية واحترام حقوق الانسان ينعمون بالامن والاستقرار والطمأنينة والانجازات الشامخة وفي شتى مجالات الحياة، ويحتل اليمن مكانته المرموقة بين الدول والأمم اقليمياً وقومياً واسلامياً ودولياً، بفضل المواقف المبدئية الثابتة والنهج الصائب المعتدل الذي أمكن خلاله اقامة علاقات تعاون متينة ومتطورة مع الدول الشقيقة والصديقة وحل مشاكل حدود اليمن مع اشقائه وجيرانه بالطرق السلمية والتفاهم الاخوي وعلى قاعدة لا ضرر ولا ضرار.. بالاضافة الى تعزيز دور اليمن لخدمة قضايا أمته العربية والاسلامية.. وخدمة الامن والسلام في المنطقة والعالم.

    وها هو الوطن يواصل خطاه بكل الثقة والاقتدار صوب مستقبل افضل واعد بمزيد من الخير والرخاء والتقدم والازدهار بإذن الله.

    ومن اجل الحفاظ على وطن آمن ومزدهر، وبناء مستقبل اكثر إشراقاً لأجيال اليمن، فإننا نجدد العهد والوعد بالحفاظ على الثورة والجمهورية والوحدة والحرية والديمقراطية، وصون المنجزات الوطنية والتاريخية، ومواصلة مسيرة العطاء والتنمية والمضي قدماً في تحقيق المكاسب والانجازات على جميع الاصعدة السياسية والديمقراطية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والامنية والعسكرية وغيرها، والعمل الدؤوب من اجل ترسيخ اسس دولة المؤسسات والنظام والقانون.. وتعزيز الأمن والاستقرار.. وتعميق الممارسة الديمقراطية .. وتجسيد مبدأ التداول السلمي للسلطة ونهج التعددية السياسية .. وحماية واحترام حقوق الانسان.. ومشاركة المرأة.. وكفالة الحريات العامة والفردية، وأن نرقى باليمن الى مستوى طموح كل ابنائه رجالاً ونساءً في الداخل والخارج.. واستكمال مسيرة البناء والتنمية والنهوض الحضاري.. ومكافحة الفساد وتأسيس اقتصاد وطني متين يوفر حياة كريمة لكل المواطنين.

    ومن اجل يمن الغد والمستقبل الافضل الواعد بالخير والعطاء والمنجزات للشعب واجيالنا القادمة نقدم هذا البرنامج.
    سائلين الله العلي القدير ان يلهمنا الرشاد والسداد، وان يكون عوناً لنا من أجل خدمة وطننا وشعبنا وأمتنا انه سميع مجيب.

    علي عبدالله صالح
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-08-29
  3. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    رد: من اجل يمن الغد والمستقبل الافضل - علي عبد الله صالح -

    ههههههههههههه اي مستقبل يا صديقي لليمن نعم مستقبل افضل لعلي عبدالله صالح معك حق اما اليمن معك الله يايمن
     

مشاركة هذه الصفحة