فيصل بن شملان لـ(الشرق الأوسط): أسعى إلى حكومة مدنية خالصة

الكاتب : أبو عزام الشعيبي   المشاهدات : 343   الردود : 0    ‏2006-08-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-28
  1. أبو عزام الشعيبي

    أبو عزام الشعيبي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-19
    المشاركات:
    1,472
    الإعجاب :
    0
    فيصل بن شملان لـ(الشرق الأوسط): أسعى إلى حكومة مدنية خالصة 28/08/2006 الصحوة نت – متابعات



    قال مرشح أحزاب اللقاء المشترك المهندس فيصل بن شملان، إنه سيدعو إلى إجراء انتخابات برلمانية في حالة فوزه في الانتخابات الرئاسية المتوقع إجراؤها في العشرين من سبتمبر القادم.

    واعتبر في حوار أجرته معه صحيفة «الشرق الأوسط» في منزله بصنعاء برنامجه اللقاء المشترك للإصلاح السياسي والوطني الشامل المدخل لتصحيح الأوضاع الراهنة والتغيير السياسي، حتى يبتعد اليمن تدريجيا من النظام الرئاسي القائم في البلاد حاليا إلى النظام البرلماني.

    وأكد المهندس فيصل بن شملان، أن عملية الإصلاح تقتضي إعادة التوزيع لسلطات الدولة التنفيذية والتشريعية والقضائية والرقابية ، مشيرا إلى أن الحكومة التي سوف تشكل بعد فوزه في هذه الانتخابات ستكون حكومة مدنية خالصة, مستطردا حكومة مدنية خالصة ولا نريد حكومة نصف عسكرية ونصف مدنية، مؤكدا انه لن يكون قائدا أعلى للقوات المسلحة.

    وتمنى مرشح المشترك للرئاسة أن تكون هذه الانتخابات الرئاسية والمحلية، فاتحة تقليد جديد ومنافسة جديدة تتبلور في ما بعد ، بممارسات أفضل لتجربة الديمقراطية , كونها أول انتخابات تنافسية حقيقية بين الحزب الحاكم المؤتمر الشعبي العام والمعارضة في أحزاب اللقاء المشترك، ولم يسبق أن كانت هنالك انتخابات بهذا الشكل من التنافس, ولذلك فهي تفتح بابا جديدا للممارسة الديمقراطية في اليمن، وبصرف النظر عمن يفوز أو لا يفوز ، ولكن المهم فيها هو أن تتطور في المستقبل إلى الأفضل وأن تكون انتخابات آمنة وسليمة.

    وأكد بن شملان أنه سيركز في حملته الدعائية على القضايا المشروحة في مشروع أحزاب اللقاء المشترك للإصلاح السياسي والوطني ,والبرنامج في مجمله متركز على الأوضاع المعيشية والاقتصادية والخدمية بالنسبة لليمن بشكل عام , مؤكدا أن المدخل الحقيقي إلى تصحيح هذه الأمور كلها هو مدخل سياسي يبدأ بتغيير النظام السياسي من النظام الرئاسي الراهن إلى النظام البرلماني.

    وقال بن شملان أن البرنامج السياسي للقاء المشترك قدم حلا لكل المشاكل التي يعاني منها اليمن، لأن الدولة الحالية قائمة على منصب واحد هو منصب الرئاسة، وكل السلطات مركزة في هذا المنصب بما يخالف النصوص الدستورية والقانونية, مشددا على ضرورة إعادة توزيع هذه السلطات بين الجهات المختلفة، بالذات بين رئاسة الجمهورية و مجلس الوزراء والجهاز التشريعي مجلس النواب، ومجلس الشورى والجهاز القضائي.

    وقال: من هنا تنبثق إمكانية معالجة الأمور الأخرى، أكانت اقتصادية أو أمنية أو حقوقية، لان قضايا حقوق المواطنة بائسة جدا, مشيرا إلى ما يتعرض له الصحفيون اليوم فالصحافيون "يخطفون ويحبسون، ولا توجد وسيلة لتقديمهم للمحاكمة".

    وعن الإلية التي سيتعامل بها مع الحزب الحاكم في حال فوزه بالرئاسة قال شملان المؤتمر الشعبي العام يظل صاحب الأغلبية البرلمانية، لن نغمطه حقه أبدا في أي عمل دستوري أو ديمقراطي، ولن يضيق عليه بأي حال من الأحوال، سيأخذ نفس النصيب من المعاملة كسائر الأحزاب والتنظيمات

    السياسية الأخرى، هناك بالطبع وضع جديد سينشأ، هذا الوضع الجديد سيتسلم أموال الدولة وسلطتها من الحزب الحاكم، وعليه أن يتنافس مع الآخرين على قدم المساواة، وسنرى ما إذا كان قادرا على ذلك.

    وأضاف نريد أن نصيغ قوانين يكون الجميع فيها متساوين لا حزبا حاكما ولا أحزاب لقاء مشترك، كل الأحزاب على قدم المساواة، بمعنى أننا لن نصدر قوانين خاصة أو منحازة إلى أحد هذه القوانين ستكون لتغيير الوضع السياسي وضبطه، إن رأينا أن المعارضة في مجلس النواب معارضة غير منطقية فسوف نتخذ الخطوات الإجرائية الدستورية لانتخابات برلمانية.

    الثأر

    وقال مرشح المشترك للرئاسة إن معظم مشاكل الثأر والحروب بين القبائل منشأها عدم عدالة الدولة, مؤكدا أن القبيلة ليست من موانع الدولة الحديثة "فلا خطر على الوضع العام إذا وجد عدل حقيقي وحكومة مركزية قوية وقضاء عادل نزيه يفصل في قضايا المواطنين".

    وعن العلاقات اليمنية مع محيطها الحيوي في القرن الأفريقي ودول الجزيرة العربية قال شملان اليمن بكل تأكيد حالها حال كل الدول التي يحكمها الموقع الجغرافي، فبحكم موقع اليمن الجغرافي مع جيرانه في القرن الأفريقي، لا بد أن تكون العلاقات قائمة على المصالح المشتركة وعلى أمن يخدم جميع الدول من أي اضطرابات، فاليمن يقع على ثغر من الثغور المهمة بالنسبة للوطن العربي، وهو باب المندب كما أن جزءا كبيرا يطل على البحر العربي، وهذا يتطلب من اليمن التعاون مع كافة الدول.

    أما عن علاقات اليمن مع جيرانه في الجزيرة العربية، فهو جزء منهم وهم جزء منه، بصرف النظر عن الترتيبات الحكومية، لأن هذه الروابط بين الناس أعمق بكثير من التركيبات الحكومية في أي وقت مهما كانت العلاقات الرسمية بين الأنظمة، فالعلاقات الأسرية بين الناس تتجاوز كل هذه الأمور.

    وأضاف إننا نتطلع إلى أن تكون علاقات اليمن بالمملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي علاقات ودية وأخوية فقضايا الحدود تم حلها، والحمد لله مع السعودية وعمان ولا يوجد إشكال في هذا الجانب، وما نبغيه هو أن تتطور هذه العلاقات ليس بين اليمن ودول مجلس التعاون فحسب، وإنما بين جميع الدول العربية, مشيرا إلى أن انضمام اليمن إلى مجلس التعاون لا يعني اليمن فقط وإنما يتوقف في الأساس على الإخوة في مجلس التعاون الخليجي، مؤكدا أن اهتماماته تتركز أولا وقبل كل شيء بإصلاح الداخل اليمني مع عدم الإهمال للقضايا الخارجية.
     

مشاركة هذه الصفحة