بروتوكولات حكماء المشترك .. الإستراتيجية الشيطانية لحسم المعترك الإنتخابي (سري جد)..

الكاتب : السامي200   المشاهدات : 2,850   الردود : 52    ‏2006-08-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-28
  1. السامي200

    السامي200 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-03
    المشاركات:
    1,728
    الإعجاب :
    0

    هاهو الحلم المرتقب يقترب من الحقيقة أكثر وأكثر .. وها هي الأيام المشتاقة تمضي بنا نحوه تباعاً تباعاً .. فلم يفصل اليمانيين عن عرسهم الديمقراطي المنتظر سوى شهرا واحداً .. تلك العلامة الخارقة والمضيئة في تاريخ اليمن الحديث والمعاصر – المليء بالانتصارات والمزدحم بالإنجازات – تلك المناسبة الغالية التي لن تعيد نفسها علينا إلا بعض مضي السنوات تلو السنوات من عمر اليمن الجديد .. يمن (22 مايو ) الذي فاجأ العالم أجمع وأبهره كثيراً كثيراً في السابق .. فهل يفعلها هذه المرة أيضاً ؟! هل يبرهن شعبنا العظيم على أصالته المتجذرة .. وعلى رقيه وحضاريته وإنسانيته ؟! . آمل ذلك ..
    كما آمل أن نثبت للآخرين بأننا مبدعون بالفطرة ، وأن أحفاد من بنو المدرجات هم أهل التحولات الجذرية والنقلات النوعية ، فقط .. وفقط إذا توفرت الإرادة الصلبة والعزيمة الصادقة والقيادة الحكيمة والشجاعة ، فتلك لعمري هي عوامل التطور وعناصر النهوض في تاريخ الأمم وفي حياة الشعوب ...
    ويكفي تجربتنا الديمقراطية حديثة العهد فخراً ، بأنه حتى مع ارتفاع درجة حرارة ( المشهد السياسي ) في بلادنا كلما أقترب موعد ( الاستحقاق الانتخابي ) ، مازالت المناوشات الكلامية والتراشقات الاتهامية والحرب الإعلامية المحمومة والمسعورة أحياناً ضمن الحدود المسموح بها ، فسلاحها الحبر والورق وميدانها صفحات الجرائد والمجلات وحصونها مقرات الأحزاب والتنظيمات .
    وهو دليل يقيني قطعي على توفر الجو الصحي والنقي ، اللازم لتلاقح مختلف الآراء والأفكار والقناعات ، تلك التي تنعم بقدر لا يستهان به من ( فضاء الحرية ) الذي حرمت منه العديد من شعوب المنطقة .
    وهنا .. فليتقول المتقولون ولتنعق غربان ( المرجفون في المدينه ولتعوي ذئابهم المسكينة .. مسائلة ايايا .. عن أي عرس ديمقراطي تتحدث وأي مساحة للحرية اعني ؟
    وأي قيادة حكيمة اقصد ؟ !!
    ما .. علينا دع القافلة تسير !! ودع أولئك النفر المتكتلون في ( التحالف الخماسي ) لأحزاب المعارضة – أو ما أصطلح على تسميته مجازاً بـ ( اللقاء المشترك ) والذي لا أدري حقيقةً هم مشتركون في ماذا ؟! أفي المؤامرة التي تحاك لهذا البلد ؟! أم في الجرائم التي ارتكبت بحق هذا الشعب ؟!! ربما ..
    ولم لا ؟! فـ ( حكماء المشترك ) منهمكون جداً جداً جداً – ومنذ فترة ليست بالقصيرة – لا لإعداد ( البرامج الانتخابية ) والتصورات الواضحة لكيفية تعاملهم مع الأحداث والمعطيات التي فرضت نفسها علينا داخلياً وخارجياً ، ولا لمراجعة الحسابات ولنقد الذات ولمحاولة إصلاح النفس قبل الدعوة لإصلاح الآخرين ، ولا للاعتذار عن تلك ( المواقف الخيانية ) التي جاهر بها بعض قياداتهم ، والتي أساءت لثوابت شعبنا ولمكتسباته العظيمة التي ظل يناضل لأجلها طويلاً ، ويبذل الغالي والرخيص لتحقيقها ، ويسكب الدماء على الدماء حتى أصبحت اليوم واقعاً معاشاً .
    ثوابتنا الوطنية .. التي ليست محل نقاش ولا تقبل التفاوض ولا المساومة ..
    ثوابتنا الوطنية .. التي هي في خطر محدق إن أستلم هؤلاء دفة القيادة ..
    ثوابتنا الوطنية .. التي تبدأ بـ ( الثورة والجمهورية ) ثم ( الوحدة والديمقراطية ) والأمن والاستقرار والنهوض والتنمية والازدهار و و و .... الخ .. ولا تنتهي إلا عند ذلك ( العيد الشوروي المجيد ) الذي سَيهُل على بلادنا بعد شهر من الآن .
    الحقيقة المرة هي أن ( حكماء المشترك ) لم يكلفوا أنفسهم عناء كل ذلك ، فكل تلك السلوكيات الحضارية الراقية ليست في أجندة هذا ( المشترك ) الذي خلا قاموسه العجيب من تقديم مترادفات : القدوة الحسنة ، البديل الأفضل ، النموذج الأمثل ، ..... الخ الخ ، فلم يعرها أي اهتمام .
    هذا ( المشترك ) الذي أنصب كل جهده – منذ ولادته وحتى اليوم – باتجاه واحد هو : ( الوصول للسلطة ) بأي طريقة .. وبأي ثمن .. فالوصول للسلطة ( يُبرر الوسيلة ) في شريعة المشترك !! الوصول للسلطة ( يبرر الوسيلة ) وليهلك من هلك !!
    ولتحقيق هذا الهدف – القريب البعيد – أعد ( المشترك ) عدته باكراً هذه المرة ، فجمع قده وقديده ، وأستل سلاحه وحديده ، واستنفر قواه وطاقاته ، وحشد رجالة وقياداته ، فأجمعوا شملهم ووحدوا كلمتهم .. وأوصدوا الأبواب وكشروا الأنياب ، وأسروا النجوى ودرسوا الجدوى .. وتقاسموا الأدوار وعزموا الإصرار .. ورسموا السياسات وأجلوا الخلافات .. فكل ما فات مات !! وكل ما هو آت آت !!
    وهذا صار دأبهم .. وهذه صارت حالهم .. حتى اتفقوا على سبعة بروتوكولات في غاية السرية .. لتحقيق النصر في المعركة الانتخابية .. وقبل أن يفترقوا تعاهدوا خطياً .. على تنفيذ ما اتفقوا عليه حرفياً .. ليغرقوا في بحر السلطة ونعيمها سوياً !!

    أما نص هذه البروتوكولات ، فسأحاول اختصارها كما هو آت : -

    البروتوكول الأول :
    إن الرهان الأكبر الذي يراهن عليه ( حكماء المشترك ) داخلياً ، هو تفاقم تدهور العملة والاقتصاد ، وانتشار رقعة الفقر والفساد ، واستمرار غلاء الأسعار مع تدني معدل الأجور ، وعدم فعالية أنظمة الضمان الاجتماعي ، وتفشي ظاهرة البطالة ، وغياب الأمن والعدالة ... الخ
    وكلها أسباب ستؤدي لا محالة إلى شعور المواطنين بالنقمة والغضب والسخط على ( الحزب الحاكم ) وهذا في صالح ( المشترك ) البديل الوحيد الموجود في الساحة اليوم ..
    ولأن لأحزاب المشترك أياد خفية وعناصر تخريبية تعمل بصمت ودهاء في كل مرافق الدولة وأجهزتها وحتى في ( الحزب الحاكم ) ويتركز دور هذا ( الطابور الخامس ) المحوري والخطير في ( طعن المؤتمر من الخلف ) من خلال : تشجيع الاختلالات وصناعة الإخفاقات ومخالفة النظام والعبث بالمال العام والتغطية على الفاسدين وتهميش دور المخلصين وكذا تعيين الرجل ( غير المناسب ) في المكان ( المناسب ) وإفشال الجهود الرامية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه !!
    ولذا يؤكد ( حكماء المشترك ) على أن : اختلاق القلاقل والبلابل وصناعة الأزمات ، لا يخدم السلطة بل المعارضة ، كما أن دعم التجار الجشعين والمتلاعبين بقوت المواطنين ، ومضايقة المستثمرين ، وتهديد حياة السائحين ، يعد إخفاقاً للحكومة ومكسباً للمعارضة !! ولذا فنحن نرحب به ، ونؤيده ، ونشكر عليه فكل هؤلاء وغيرهم – كقيادات بعض النقابات الذين يحثون زملائهم على التوقف عن العمل أو ( الإضراب ) لأتفه الأسباب ، او المتهربين عن دفع ما عليهم للدولة من أموال وواجبات – كل هؤلاء وغيرهم – أسلحة فتاكة بيد (المشترك) .. مشروعة ومشروعهم واحد .. وغايته وغايتهم واحدة .. وخندقه وخندقهم واحد .. لكنه الخندق المضاد لمصالح الوطن !! خندق الساعين لـ ( صب الزيت على النار ) ولزعزعة الأمن والاستقرار !! الخندق الذي أصطف فيه أولئك المبشرين بـ ( الثورة البرتقالية / السوداء ) من ( حكماء المشترك ) وبأي إسم تسمُوا .
    وسبحان الله !! كيف أجتمع المتقمصين ( زي الرهبان ) المجتمعين بـ ( ثوب المسيح ) الذارفين ( دموع التماسيح ) .



    البروتوكول الثاني :
    تابع ( حكماء المشترك ) بإعجاب شديد ( تجربة المعارضة العراقية ) ..
    ولذا فإن تأييد وموازرة ( البيت الأبيض ) لا غنى عنه للحصول على ضوء أخضر أممي وغطاء إقليمي يهدف لتكرار نفس السيناريو العراقي في اليمن .
    ولن يأتي ذلك إلا بــ :
    - تدشين ( حملة إعلامية ) لتشويه صورة القيادة السياسية و ( النظام الحاكم ) في الخارج عبر اتهامه بالتخلف والتخبط والفساد ودعم الإرهاب و و و ... الخ .. بهدف توتير علاقات بلادنا بالدول والمنظمات والهيئات المانحة والداعمة لبرنامج الإصلاح المالي والإداري ولإبطاء عجلة التنمية .
    - تبادل الزيارات السرية والعلنية مع السادة / سفراء وملحقين الدول الصديقة والشقيقة ، بهدف التحريض ضد ( النظام الحاكم ) والحصول على مساندة تلك الدول المعنوي ودعمها المالي أيضاً .
    - الانقلاب التدريجي على تلك ( الشعارات الأيديولوجية ) التي كان يرددها منظروا ( أحزاب المشترك ) ، تلك الشعارات المعادية لأمريكا والمناهضة لسياستها ، باعتبارها الدولة الإمبريالية الاستعمارية والإستكبارية الأعظم أو بوصفها العدو الأول للعرب والمسلمين والداعم الحقيقي لدولة إسرائيل أو تحت يافطة ( الموت لأمريكا .. والموت لإسرائيل ) !!
    وغيرها من الشعارات الرنانة التي تلاشت كالرماد مع أول اختبار حقيقي لإثبات مصداقيتها .



    البروتوكول الثالث :
    يحذر ( حكماء المشترك ) من محاولات السلطة لبث الفرقة والتناحر والاختلاف بين كوادر وأنصار ( أحزاب المشترك ) ويؤكدون أهمية اصطفاف الجميع لإلحاق الهزيمة بـ ( العدو المشترك ) : المؤتمر الشعبي العام !!
    فمن باب : ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ) وتحت شعار : ( إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله كأنهم بنيان مرصوص ) ، اجتمع ( أعداء الأمس القريب ) على طاولة المشترك المستديرة ، فتصافح ( الخميني ) و ( لينين ) تصافح الرفاق ، وتعانق ( سيد قطب ) و ( عبد الناصر ) أشد العناق !! فتناسوا الأخذ بالثأر ، والتمسوا لبعض الأعذار ، فوا عجباً له من لقاء !! ويا عجباً له من اتفاق !!



    البروتوكول الرابع :
    التأكيد على ضرورة إقناع المواطنين بأهمية ( المشاركة الإيجابية ) في الانتخابات ، بالاختيار أو بالأجبار ، ومن لا ينفع معه الترغيب يستخدم الترهيب ، ولا ضير للجوء للتزوير أو التلاعب إذا استدعت الحاجة ، أو في استعمال القوة لتحقيق النتائج المرجوة !!
    والويل الويل .. والثبور الثبور .. وعظائم الأمور.. لمن يجرؤ على المخالفة .. لأن ( أعضاء المشترك ) يمثلون شريعة الله في الأرض ، ويسعون لتطبيقها ، ولأنهم يدافعون عن حقوق الفقراء والكادحين ، من (طبقة البرولتاريا ) .. فقد التقت فيهم عدالة السماء بعدالة الأرض !!



    البروتوكول الخامس :
    تقوم بعض قيادات المشترك بإعلان ( مقاطعة الانتخابات ) كوسيلة للضغط والابتزاز ولي ذراع الحزب الحاكم قدر المستطاع ، وتتفاوض القيادات الوسطية بهدف التقارب مع المؤتمر ، لكسب المزيد من الامتيازات ، ولمواجهة أسوء الاحتمالات ، بينما تطعن قيادات ( المعارضة في الخارج ) في مصداقية نتائج الانتخابات ، وتشكك في نزاهتها ، باعتبارها ( مسرحية هزيلة ) و ( تمثيلية تكساسية ) لخداع الرأي العام الدولي ، كخط رجعة لتبرير أي إخفاق قد يحدث .. وكلها أدوار ( تكتيكية مرحلية ) في إطار تقاسم مدروس للمهام وتبادل معلوم للمسئوليات ..



    البروتوكول السادس :
    تعمد استهداف شخص فخامة الأخ رئيس ، وتعمد الإساءة إليه ومحاولة النيل من شعبيته الجماهيرية الواسعة وهز صورته . داخلياً وخارجياً . والتقليل من منجزاته العظيمة – ذلك القائد الذي ما فتأ يحسن إليهم وهم يسيئون إليه ويتطاولون .. يتسامح معهم وهم يتآمرون عليه ويمكرون .. يعفو عنهم وهم يتعمدون اتهامه وإهانته وتجريحه .. يزداد صبراً وكلمة ومرونة مع الأيام .. ويزدادون سفهاً وتطرفاً ونزقاً وغياً ..
    ذلك الذي احتضن تلك القيادات ورعاها منذ استلامه مقاليد الحكم .. ها هي الأقدار تأبى إلا أن يدفع ( الضريبة الباهظة ) للديمقراطية ولحرية الصحافة والرأي والرأي الآخر اللتان سعى لتأسيسها .. ها هي الأقدار تأبى إلا أن يتحمل وزر كؤم وخبث هؤلاء النفر الشواذ من شعبة .. وإنه حقاً لـ ( جزاء سنمار ) !!
    فبعدما يأس ( حكماء المشترك ) من عزل الرجل سياسياً وتحييد دوره أثناء الانتخابات ، بإقناعه بأنه ( الأب الروحي ) لجميع الأحزاب ، و ( الراعي الأول ) للديمقراطية وواضع لبناتها الأولى ، وعلى ( الراعي الأول ) أن يهتم بكل القطيع ، كما أن على ( الأب الروحي ) أن يعدل بين الجميع وذلك لن يحصل إلا باستقالته من رئاسة الحزب الحاكم ... لجأ ( حكما المشترك ) أخيراً أخيراً إلى ( اسطوانة مشروفة ) أخرى وهي :
    ضرورة إقناع الأخ الرئيس بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة ، ليؤهل للتجربة اليمنية الرائدة في ( التبادل السلمي للسلطة ) وليقدم نموذج حي وقدوة حسنة لغيرة من الزعماء العرب وليدخل التاريخ من ( أوسع أبوابه ) !!! ولكنة للأسف ( باب المشترك ) الذي لا يؤدي إلا إلى ( النفق المظلم ) .. إنه ولا ريب نفس الباب الذي دخله من قبل : الخائن / علي سالم البيض وزمرته الانفصالية .. والذي لم يوصلهم إلا إلى مزبلة التاريخ .. بسلام وأمان !!



    البروتوكول السابع والأخير :
    - إعطاء الجانب الإعلامي الأهمية البالغة والأولوية القصوى لأثره الحاسم على نتيجة أي انتخابات قادمة .. وذلك بالاعتماد على من ثبت كفاءته في بث الدعايات والإشاعات المؤثرة – ولا يهم إن كانت ملفقة أو مظلله أو محض افتراءات وأكاذيب ، فلابد أنها ستجد آذاناً صاغية وستلقى عقولاً مستجيبة ، ولو بعد حين !!!
    - نشر استطلاعات رأي مزورة لتزييف قناعات الرأي العام ولتضليل وعي الجماهير ولتجهيل الشارع اليمني وذلك عن طريق : قلب الحقائق وتشويه الواقع وإثارة النعرات والمشاكل ومهاجمة الحكومة فالهجوم غير وسيلة للدفع .
    - الاهتمام بشريحة الشباب فهم الأمل الكبير وأداة التغيير .. واستغلال حماسهم الزائد واندفاعهم للتضحية وطاقاتهم الجبارة وحاجتهم النفسية للشعور بالانتماء إلى أي كيان كان ، ورغبتهم الملحة للإنجاز و و و ... الخ
    وللتأثير عليهم يجب الاستعانة بخطباء المساجد والمرشدين والوعاظ وبالمحاضرات الدينية الداعية للدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وربط ذلك بالاستقطاب السياسي لهذه الشريحة الهامة من خلال تحزيب النقابات الطلابية بالجامعات ، وبنشر الأشرطة والتسجيلات واقتحام مواقع الدردشة ومنتديات الحوار على الإنترنت وبكل السبل الممكنة ..
    كما يجب أن لا نغفل عن دور المرأة ، فالمرأة نصف المجتمع ، وهي الأم والأخت والإبنة والزوجة ، وتمتاز المرأة عن الرجل بسرعة تأثرها وبعاطفتها الجياشة وبحماسها وإخلاصها الشديدين و و و ... الخ .



    عـــلامـات استفهـام ؟ ؟ ؟
    • متى تقدم أحزاب المعارضة قيادات جديدة بحجم اليمن ؟! متى تكبر المعارضة لتستوعب كل اليمن ؟! متى تقدر المعارضة أن سمعة الوطن وأمنه واستقراره أجل وأسمى من مصالحها الشخصية والأنانية الضيقة ؟!!
    • متى يعي ( حكماء المشترك ) أنهم مهما أتقنوا سياسة خلط الأوراق وتقنوا في الكذب والتذاكي على العامة !! وفي استغفال العوام والاحتيال عليهم !! فإن ذاكرة التاريخ لن ترحمهم .. وإن الأجيال القادمة لا بد ستلعنهم وسيلعنهم اللاعنون !!
    ( أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله )
    صدق الله العظيم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-08-28
  3. القحطانية

    القحطانية عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-07-03
    المشاركات:
    1,858
    الإعجاب :
    0
    اما سؤالك الاخير اخوي السامي فعندما تكون هناك معارضة حقيقية تأكد بأنها
    ستنجب رجالا أكفاء لقيادة اليمن وليس هؤلاء شلة الصياعة والكذب :eek:

    حيااااااااااك الله استمر يابو الشباب ونحن على الركب معك دائماا:cool:

    تحياااااااااتي لاروع قلم في الساحة كلها
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-08-28
  5. pain tear

    pain tear عضو

    التسجيل :
    ‏2006-08-07
    المشاركات:
    32
    الإعجاب :
    0
    إذا علت الاختلافات بين اللقاءات نعني بذلك لقاء الاختلاف المكون من خمسة أعضاء (هم أحزاب اللقاء المشترك) الذي حاولو برهنة الواقع بالواقع ولو أن النظرية من صميم ذكرياتهم وافتعالاتهم، سيثبت التاريخ اليمني نفسه ويعاوده مراراً كما فعله سابقاً ولن أقول إلا لقد مر الكثير وبقي القليل القليل من الساعة ليعلن نفسه مرة أخرى ويصرخ أمام العالم ويقول هذا هو اختياري وثقافة فكري وثقتي هنااااااااااااااااااااااا بشخص واحد.
    حين يكون الفساد المنتشر والذي يروج له أحزاب اللقاء المشترك وائتلافهم وجهان للعملة الواحدة العملة المصلحية والتأمر على الوطن ستكون النتيجة محسومة وليس بالانتقام ممن يروجون بالانتقام منه لأن ذكاء الشعب ووعيه أكبر بكثير مما كانت يتصوره أحزاب اللقاء المشترك فهو أدرى وأفهم بواقع هو من يعايشه ولن يعايشه على ما يريد الأخرين.

    نعرف عند القيام بتركيب عنصر جديد في الكيمياء يكون هناك من الضروري لاستخدام العامل المساعد وهنا من السهل أن يتوفر هذا العامل المساعد ليكون الجهة الموجهة والمرشدة لهم في طريقهم وتنويرهم، ربما هذا العامل يملك من الخبرة ما يمارسه في كثير من الأقطار العربية وهي ساحة يشاهدها الملايين .

    حين يكون الاتفاق والسلام من سلام الأصابع وليس تصافح الأيدي وحين يكون العناق بين الملتقين يفصله الزمن مع التاريخ ولا يحاول الجسدان على الاقتراب من بعضها بالقدر المفروض والمزعوم تكون الهشاشة مصدرها والنهاية لها حقيقية وليس مختلقة وهي التناحر .

    وحين تغيب العدالة في النفس فكيف ستكون هذه العدالة لشعب ينظر ما يعش واستخدامة وسيلة وليس غاية للارتقاء به إلى الأفضل له وللوطن.

    تحاول أحزاب اللقاء المشترك خوض الانتخابات وهي مدركة لنتائجها وتستغل هذا الأمر في ترويج الدعاية التي تقول بأن هذه الانتخابات ليست شرعية وأنها مزورة وبدأت بالاتهام المباشرة للوفود الأجنبية التي ستشرف على عملية الاقتراع واتهامها بأنها مجندة من قبل الحزب الحاكم.

    وحين يدور الكلام ويعلو هذا الكلام عن الحد الذي يسمح به عاقل لنفسه بأن يتكلمه ويطيل ولي أمرنا ويزيد الأمر سواء واتهامه بأشياء أخجل أن أذكرها واستخدام هذا الأمر لصالح الحملة الدعائية لهم وللفوز بأصوات الشعب، فلقد نسوا وأطيعوا الله ورسوله وأولي الأمر منكم.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-08-28
  7. أبو أريج

    أبو أريج قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-08-09
    المشاركات:
    2,521
    الإعجاب :
    0
    مين يشهد للعروسة..؟
    بالنسبة لأخوك السامي فبروتوكولاته تدينه وتدين سيده أكثر مما تدين المعارضة..
    لأنها تعطي انطباعاً أنه ليس لدينا دولة ولا أمن ولا إدارة ولا...
    يعني كل شيء يمشي بالبركة ودعاء الوالدين
    ما نقوله نحن كمعارضة موتوا بغيظكم
    أما شلة الصياعة والكذب
    فتعرفينها ونعرفها جميعاً
    إلا إذا أردت أن نذكرك مسز فضيحة..
    بالمناسبة هاجر البريكي تسلم عليك
    تحياتي سيدة صياعة
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-08-28
  9. فـــــلاد

    فـــــلاد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-11
    المشاركات:
    2,026
    الإعجاب :
    0
    يا أخ قحطانية
    مووووووووت بغيظك أنت وأسيادك:D :D :D :D
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-08-28
  11. حضارة سبأ

    حضارة سبأ عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-08-05
    المشاركات:
    468
    الإعجاب :
    0
    ليش من وين فهمت الموضوع أنت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-08-28
  13. pain tear

    pain tear عضو

    التسجيل :
    ‏2006-08-07
    المشاركات:
    32
    الإعجاب :
    0
    برائعة من يشهد للعروسة ......؟ ليش ما استطعت أنت تكلم الكلام هل وصل الكلام والمناقشة وإدلاء الأراء إلى مجالس خطبة ومواصفات العروس.
    للأسف الشديد ما تسمونه معارضة، هو بالاسم فقط ربما تكون انت معارض ولكن هل سألت نفسك قبل أن تطلق كلمة نحن كمعارضة ما تحمل بين خطوط أحرفها هذه الكلمة وما همها الأساسي.

    القحطانية مشهود لها من خلال مشاركتها وأنت يمكن تقرأها باليوم اكثر من مرة لأنها تتكلم من منطق وعقل وليس من مجرد شعور بالانتقام أو بأخذ الأمور بالسيف والرمح والاتجاه في الخط دون وضوح الأفق.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-08-28
  15. القحطانية

    القحطانية عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-07-03
    المشاركات:
    1,858
    الإعجاب :
    0
    سلملي على هاجر البريكي واختها سارة البريكي اللي اتهمتني بأني انتحلت
    شخصيتها والله ماعرف اني اخاطب بنات نزار قباني والا حسين طه

    ضحكتني والله لغاية ماقلت بس..مشكوووووووورة بوي:cool:
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-08-28
  17. DhamarAli

    DhamarAli مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-03-02
    المشاركات:
    6,687
    الإعجاب :
    0
    لله درك من قلم جفت بعده الاقلام وهو فعلا ابلغ واقوى واجمل مقال سياسي اعجبت فيه واجمل مافيه بروتوكولاتهم و علامات الاستفهام لانها ما كنا نأمله ونرجوه بوجود معارضة قوية نزيهة نابضة من الشعب لا ان يجلب المجرب سابقا ويعمى على الشعب انه الجديد الذي لم يخطئ ولم يزاول الحكم سابقا ولم يشارك في كل مايحدث وحدث..........

    في ذلك اليوم ثق اخي اننا سنقف بأجلال لتلك المعارضة التي لا تتوعد الوطن بالويلات والحروب والتشويه والكذب والخداع ولا تسّوق مشائخ الامس ولا زعماء الحرب ولا زارعي الفتن وسنكون معها صفا واحدا امام اي باطل............

    اريد الاستئذان بنسخ مقالكم الى موضوع البرنامج الانتخابي لمرشح المؤتمر الشعبي العام ليرى الناس كذلك بروتوكولات حكماء المشترك لان البعض سبق ونسخ مايريد من ما سماه بروتوكولات الصالح في نفس البرنامج ، فأن سمحتم سأفعل والا فلكم كل الاحترام والتقدير........


    تقبلوا تحياتي وتقديري والسلام عليكم........
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-08-28
  19. قتيبه محمد

    قتيبه محمد عضو

    التسجيل :
    ‏2006-08-14
    المشاركات:
    18
    الإعجاب :
    0
    حكماء المشترك لا يوجد اختلاف كبير بينهم وبين حكماء صهيون فهم ليسوا سوى شراذم نباتات متسلقه على ظهور الأخرين .
    فما الدوله الصهيونيه التي مزقت جسد العروبه ما جاءت إلا على ظهر الإستعمار .
    وبالمثل حكماء المشترك ما جاءوا إلا على ظهر ازمات عصفت بالوطن والتي لهم اليد الطولى في إصطناعها .
    فما هو المنتظر ممن كان الأتجار بمشاكل وهموم الوطن هو رأس مالهم .
     

مشاركة هذه الصفحة