لماذا أصبح بوش شخصية مكروهة

الكاتب : alsenani   المشاهدات : 359   الردود : 0    ‏2006-08-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-28
  1. alsenani

    alsenani عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    74
    الإعجاب :
    0
    تتوزع النظريات السياسية بين العديد من المدارس الا أن أشهرها على المستوى التطبيقي في عصرنا الراهن هي النظرية البوشية نسبة الى السياسة التي افتتحها الرئيس الأمريكي بوش التاني مند أحدات الحادي عشر من سبتمر. فلأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية لم تعد السياسة حصيلة لتفكير جماعي أو نتيجة لدراسات مؤسسات و معاهد متخصصة بل أصبحت تمضي على همجية السفاح بوش كما كان عليه الحال في عهد ألمانيا الهيتليرية .
    ورغم أن بوش لم يدرس الديانة الزاراداشتية فقد ظهر أنه متعلق بها حد الجنون عندما قام بتقسيم العالم الى محور للشرلا يستحق سوى التدمير حيت تسيطر الارواح الشريرة التي ينبغي مطاردتها و آخر للخير يوزع القنابل العنقودية و الفسفورية على رؤوس الأبرياء .
    عندما غزت فيالق المارينز العراق و أفغانستان و ألقت طائرات ب 52 الآف من القنابل على رؤوس الأطفال تسللت أكدوبة الحرب النقية بسرعة من صالونات أركان الحرب الى ساحة الاعلام و ظهر بوش ليزف لنا البشارة لقد اختاره الله من بين كل البشرية ليخلص العالم من الشرور و ليحقق العدل و السلم في أرجاء المعمورتحت القصف و التدمير . سمي الغزو تحريرا و القتل و التعديب بسجن أبو غريب نصرا و نهب الثروات عراقا جديدا . طبعا لم يأتي العم بوش من أجل أن تمتص الشركات متعددة الجنسية الدهب الأسود مضمخا برائحة الجتة و الدماء فدلك لا يدخل ضمن رسالة الأنبياء الأفداد .
    النظرية البوشية صيغة للمراوغة بامتياز فهي جرجرت الديموقراطيين و دعات الاصلاح بالوطن العربي خلف الجزرة و استعملتهم كاحتياط هجومي على أنظمة الاستبداد لكنها خدلتهم و مرغتهم بجرة قدم في النهاية و تمسكت في نفس الوقت بجرعات اضافية من حقنات الضغط على الحكام العرب لتدجينهم على الطاعة و تنفيد المراسيم الامبراطورية .
    في ظل هيمنة النظرية البوشية على الزمن السياسي العالمي تم قلب كل المفاهيم و الصيغ فأصبحت بدلك مملكة الرعب الكابتة للحريات و الناقمة على الحقوق عضوا في اللجنة الأاممية لحقوق الانسان و تحول فيها بلمسة من عصى الساحر طاغية ارهابي أخضر زي الفاصوليا يقبع في سجونه العديد من معتقلي الرأي و يعدم الأبرياء بالمزاج تحول الى حليف للعالم الحر و جونتلمان .
    السياسة البوشية شبيهة بعمل تلك المرأة العجوز المعدبة التي تحدتت عنها الأساطر و التي كانت تغزل صوفها من مطلع النهار وتقوم بنقض كل الخيوط التي غزلتها في آخره. فان كانت من بين غايات البوشوية قطع الطريق أمام ايران في مسعاها الحتيت لانتاج القنبلة النووية فانها تعمل بقصد أو بدونه على توفير الوقت الكافي لنظام الملالي لانضاج المولود النووي .
    عندما نتأمل في بعض جوانب هده النظرية العجيبة فانها تتير الكتير من السخرية و القليل من الشفقة ففي الحرب العدوانية على لبنان شحنت أمريكا صواريخ موجهة باللايزر الى اسرائيل عبر بريطانيا لتدميرها على رؤوس أطفال لبنان وعندما وضعت الحرب أوزارها أرسل بوش مساعدات مالية الى بيروت لاصلاح ما دمرته تلك الصواريخ .
    أمام الميكروفونات قد يخطأ بوش تحت تأتير البوشاوية في صياغة بعض المواقف دون أن يعتدر بتصحيحها فتبقى الأمور كما هي عليه الى أن تتحول الى نكتة مضحكة فعندما اعترف أركان الحرب الاسرائيلي بأنها هزمت في حربها ضد حزب الله خرج بوش ليقول للعالم بأن حزب الله هزم برفع الهاء أرجوك حتى تتأكد من هده المهاترات .
    هناك العشرات من الأسباب التي تجعلنا نكره السياسة البوشية لنتظاهر ضدها كما أنه و بسهولة يمكن تفسير لمادا أصبح بوش شخصية مكروهة
    في كل أصقاع العالم حتى عند أمم الايسكيمو و قبائل الأقزام المسالمين في أدغال افريقيا . لكن وهده شهادة للتاريخ بوش يحترم كتيرا حرية الصحافة فحتى عندما طرح أحد الصحافيين الأمريكيين في برنامج مباشر بأمريكا مؤخرا سؤالا مادا لو كان بوش أحمقا ؟ فان بوش لم يرسل له اعتراضا او استفسارا في الامر
     

مشاركة هذه الصفحة