العماد يحذّر من وصول الإصلاح إلى سدة الحكم

الكاتب : حسن نصرالله   المشاهدات : 381   الردود : 0    ‏2006-08-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-28
  1. حسن نصرالله

    حسن نصرالله عضو

    التسجيل :
    ‏2006-02-09
    المشاركات:
    233
    الإعجاب :
    0
    السبت , 26 أغسطس 2006 م
    أخباراليوم/خاص
    دعا العلامة علي يحيى العماد انصاره في اليمن إلى ضرورة مواجهة من اسماهم بالوهابيين، والذين يعتبرون محاربة الاثنى عشرية جهاداً في سبيل الله..نافياً ان يكون التجمع اليمني للاصلاح حسبما يزعمون جزءً من تيار الاخوان المسلمين بقوله: انهم على عقيدة الوهابية الذين قتلوا الحجاح في مدينةتنومة، وحذر العماد في رسالته التي نشرها موقع «ايلاف» من خطورة وصول هؤلاء إلى سدة الحكم، خاصة وقد اتضح اخيراً ان الوهابيين في اليمن يعملون بالتقية في إطار ما يسمى اللقاء المشترك من جهة وانهم بجوار الرئيس من جهة اخرى بينما هم منتظرون الفرصة السانحة للوصول إلى سدة الحكم. من جهتهم اعتبر سياسيون ما جاء في رسالة علي يحيى العماد المرجع الديني الشيعي المقيم خارج اليمن منذ عام متنقلاً بين القاهرة وعدد من العواصم الاوروبية بعد اعتقال نجله الصغير محمد من قبل السلطات الأمنية لدوره ضمن خلية تابعة للمتمرد حسين بدر الدين الحوثي يعد توجهاً خطيراً يهدف إلى الزج بالاصلاح في اتون معركة عقائدية مع من يعتبرهم التجمع اليمني للاصلاح بالرافضة. ورأى مراقبون هذا التحرك الجديد لتيار الاثنى عشرية وفي هذا التوقيت يعد انقلاباً وبداية انخراط لعقد التحالف الذي اقامته الاحزاب الممثلة لهذا التيار «اتحاد القوى الشعبية-حزب الحق» مع حزب التجمع اليمني للاصلاح من جهة والحزب الاشتراكي اليمني والوحدوي الناصري من جهة اخرى. كما ذهب مراقبون إلى عدم استبعاد احتمال ان توافق القوى الاثني عشرية مع التيار الليبرالي في اليمن يستهدف اطرافاً داخل التجمع اليمني للاصلاح، خاصة اذا ما ربطنا بين التزامن الوقتي لهذه الرسالة وبين الهجوم الذي تشنه بعض الوسائل الاعلامية على التيارات السلفية في اليمن وبعض قيادات التجمع اليمني للاصلاح. وحذر مراقبون في نهاية حديثهم قيادة التجمع اليمني للاصلاح من الاستمرار في التعامل مع هكذا احداث بسياسة مسك العصا من الوسط، ورأى مراقبون ان الايام القادمة ستحمل في طياتها احداثاً تؤكد ان سياسة الاصلاح الراهنة لم تكن مبنية على افق واقعي، وانما اخذت في بعدها الاندفاعي لتحقيق الهدف دون تقييم اثار وسلبيات الوسائل المستخدمة. إلى ذلك علمت «أخباراليوم» من مصادر مطلعة قيام حوزتي «النجف وقم» برصد اموال مالية لاطراف يمنية منضوية تحت مظلة الاثنى عشرية واخرى مناصرة، وذلك لتعكير صفو جو الانتخابات وجر التجمع اليمني للاصلاح إلى مواجهة مسلحة مع السلطة، مستغلين بذلك التحالف الموجود الذي تنطوي تحته القيادة السياسية للتيار الاثنى عشري تحت مسمى «حزب الحق واتحاد القوى الشعبية».
     

مشاركة هذه الصفحة