مثال بالجرم المشهود على ضرورة التمييز بين الدين والسياسة

الكاتب : almutasharrid   المشاهدات : 811   الردود : 7    ‏2001-03-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-03-19
  1. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    (( دراسة مطولة للدكتور محمد جابر الأنصاري المستشار الثقافي لأمير دولة البحرين جديرة بالقراءة تتناول جوانب مهمة من تاريخ الصراع السياسي المأسلم ))
    ضرورة التوصل إلى نظرية جديدة في الفقه السياسي الإسلامي تضع حدا للخلط التاريخي المستمر الذي لم يتم حسمه بين الديني والسياسي في نطاق الدولة الإسلامية ذاتها ،ذلك الخلط المستمر منذ حروب الفتنة في عهد الخلفاء الراشدين إلى يومنا هذا وبشكل مشهود اليوم في أنظمة إسلامية معاصرة أبرزها إيران والسودان الذي يشهد في هذه الآونة صراعا سياسيا مكشوفا داخل السلطة الإسلامية الحاكمة بين طرفين يحاول كل منهما إضفاء الشرعية الدينية على طموحاته السياسية وتوظيف الإسلام لخدمة مشروعه السياسي .
    وبعدما أرسل الترابي شباب السودان في الشمال عندما كان مشاركا في الحكم إلى القتال ضد الجنوبيين باسم الجهاد الإسلامي وقتل منهم من قتل يصافح الترابي الآن جون قرنق زعيم التمرد الجنوبي وذلك في صراعه السياسي والشخصي المكشوف مع شركائه السابقين في الانقلاب الإسلامي الذي جاب به إلى الحكم قبل سنوات .
    هل هذا ما يريده شباب الصحوة الإسلامية لمستقبل الدولة الإسلامية التي يطالبون بإقامتها والى متى سنواصل إنتاج حروب الجمل وصفين ، مالم يضع المفكرون والسياسيون الإسلاميون نظرية واضحة وقابلة للتطبيق بشأن تقنين الصراع السياسي وفصله عن الدين نعم فصله داخل الدولة الإسلامية ذاتها وذلك بمعزل عن ثوابت الإسلام التي يدين بها جميع المسلمين وجميع الفرقاء الإسلاميين وينبغي ألا تحتكر النطق بها أي فرقة إسلامية طامحة إلى الحكم على حساب الآخرين أيا كانت وحتى لو وضعت على رأسها كبرى العمائم وأطلقت أطول اللحى وأعتبرت نفسها الفرقة الناجية الوحيدة من بين المسلمين معيدة بذلك الأسلوب الكنسي القديم باحتكار صكوك الغفران وتذاكر الدخول إلى الجنة . إن الإشكالية بشان الحكم الإسلامي والتي انشغل بها طويلا مفكرو النهضة الحديثة ليست إن كان الإسلام دينا ودولة ، فالإسلام دين ودولة أيضا بالتأكيد ، ولكن الإسلام دولة على مستوى آخر يغاير مستوى العقيدة والشريعة ويجب فهم البعد السياسي فيه على أساس هذه المغايرة النوعية ، ذلك أن شمولية الإسلام لاتعني ويجب ألا تعني خلط المسلمين بين المتمايز والمتغاير من مستوياته لانه دين شمل الأشياء ليميز بينها لا ليخلط بينها خلط عشواء ( وللآخرة خير لك من الأولى ) فإذا كانت الدنيا لا تتساوى بالآخرة فهل تتساوى الدولة في هذه الدنيا مع الدين ؟ والدين الذي نبه أتباعه إلى أن كل شيء عنده بمقدار لايمكن أن يخلط بين ثوابت الدين ومتغيرات السياسة ومن يتأمل في كيفية استخدام القرآن الكريم لمصطلح الحكم ومصطلح الأمر حسب المعنى القرآني واللغوي الأصلي لهاتين المفردتين وليس بالكسل والخلط الذهني الشائع حاليا في استخدام المفردات القرآنية والعربية بالمفاهيم السائدة المغلوطة والمحرفة عن الأصل نقول من يعد الى الفارق بين دلالة المصطلحين المذكورين في النص القرآني يمكنه أن يبصر المغايرة النوعية والافتراق المهم بين ثوابت الدين حكما ومتغيرات السياسة أمرا . والحاصل أننا الآن أمام دولة إسلامية في كل من السودان وإيران والسلطة الحاكمة فيها يتولاها إسلاميون والصراع اليوم متركز بين هؤلاء الإسلاميين أنفسهم . فهل من الجائز إقحام الإسلام في هذا الصراع السياسي بين إسلاميي السلطة وماهي ضوابط هذا الصراع إسلاميا ؟ سؤآل يرسم دعاة أسلمة الدولة في العالم الإسلامي كله وليس في إيران والسودان فحسب ولكن ما يجرى في البلدين يمثل في تقديرنا وسيلة إيضاح مهمة لمتابعة انعكاسات هذه الإشكالية وفهمها لدى المسلمين المعاصرين الذين حان الوقت ليستفيدوا من تجاربهم وتجارب أسلافهم في الماضي ولا يستمروا في اجترار المقولات الذهنية الشائعة لدى دعاة لا يمتلكون الفكر الواقعي والنقدي الثاقب الذي دعى إليه القرآن الكريم . ففي الماضي سرعان ما تحولت الحزبية السياسية في الدولة الإسلامية وفي ظل خلافتها الرشيدة إلى مذهبية دينية لاتزال تشق صفوف المسلمين وتزرع الطائفية بينهم إلى يومنا هذا لأن بعضا من أجدادهم القدامى في صدر الإسلام اختار هذا الصحابي ، وبعضا منهم فضل صحابيا آخر وتحتم على جميع أجيال المسلمين حتى هذه اللحظة دفع الثمن الباهظ لهذا الاختيار أو ذاك عبر تاريخ مثقل ينبغي ألا يعيد نفسه وذلك بإعادة تأسيس الفكر السياسي الإسلامي ونظرية السلطة الإسلامية ذاتها على أساس مختلف يحول دون رفع المصاحف على الرماح إذا بدرت أية بوادر للخلاف السياسي كما يحول دون تفسيق وتكفير أي طرف إسلامي لآخر لا يتفق معه على ممارسة السلطة أو تداولها . وما هي بالمسألة اليسيرة السهلة ، لأن المسألة التي أريق حولها أول دم في التاريخ الإسلام على الصعيد الأهلي . ومالم تتم العودة إلى تدبر الفوارق النوعية المهمة بين مفهوم الحكم ومفهوم الأمر في القرآن الكريم أولا ثم في السنة الصحيحة ومالم تتم إعادة تأسيس النظرية الإسلامية الجديدة في السلطة والتنافس الطبيعي عليها فان المشاهد التي أشرنا إليها لن تكون الأخيرة في المجريات المعاصرة للصراع على السلطة بين الإسلاميين والإسلاميين . ولندع جانبا دعوى مكافحة الليبراليين والعلمانيين التي كانت صيحة التحريض ضد عباد الله في وقت سابق ، وأيا كان الأمر فان الطرف الإسلامي الأقرب إلى الاعتدال والتطور في كل من إيران والسودان سيحصل الآن على مثل هذه الألقاب من الطرف الآخر من دون تردد وعلى المهتمين بالعلمانية والليبرالية أن يرحبوا بهؤلاء المنفيين الجدد من جنة الإسلام السياسي . فحيث يعتقل الترابي في السودان ويساق أنصاره إلى السجون تحسبا لمواجهة مقبلة قد لاتكون بعيدة وتسخن لهجة الخطاب السياسي بين الإسلاميين شركاء الانقلاب والسلطة ، تفيد تقارير طهران أن الإسلاميين المحافظين في السلطة يرون أن اتجاه شريكهم الرئيس خاتمي غربي الملامح يجهل الإسلام ووجه إليه من الإهانات مالم يوجهه إلى نظام الشاه …… أما حرب الفصائل التي تشاركت في رفع شعار الجهاد الإسلامي في أفغانستان وانتهت إلى ما أنتهت إليه فأشهر من أن تفصل .
    والإسلام هو الحل ……. الحل أولا في إعادة الاعتبار للمشروع الإسلامي الحضاري والسياسي بعقلية جديدة متحررة مبدعة نافذة لا تستدر إعجاب البسطاء من الناس ولا تجبن أمام اعتقاداتهم الموروثة الخاطئة والمناقضة لروح الإسلام ، كما تملك الجرأة الموروثة الكافية للاعتراف بالواقع كما هو من دون مثاليات ووعود معلقة في الفراغ ثم تنطلق من هذا الواقع الصعب لتتجاوزه ببرامج عمل محددة وقابلة للتقييم من جانب كل عقل واع ، هذا مع الاستعداد لمناقشة هذه البرامج من دون تفسيق أو تكفير ، وتملك في الوقت ذاته الجرأة على الاعتراف بما لدى الغرب ( المنحط ) من تجارب ديمقراطية متواصلة ، ومؤسسات دستورية ونيابية واحترام للقانون والنظام من دون الانقلاب المفاجئ على رفاق الطريق والدخول معهم بآليات الفتنة الداخلية في حروب لانهاية لها ، ويبقى في النهاية السؤآل المحدد الذي طرحناه في البداية : كيف سيحل الإسلاميون صراعات السلطة في الدولة الإسلامية من دون إقحام الدين ؟ في ذلك ؟ هل من نظرية مقنعة بلا خطابية ؟ والمشهد الذي ارتفع عنه الستار في السودان وفي إيران جدير بالمتابعة لكل من ألقى السمع وهو شهيد .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-03-19
  3. ابونايف

    ابونايف عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2000-12-18
    المشاركات:
    774
    الإعجاب :
    0
    أخي العزيز الحوطة
    مقال جيد،ولكن لي بعض الملاحظات ان تكرمت:
    ***أرجو أن لا يحكم على شباب الصحوة الاسلامية بأخطاء الترابي وأصحاب العمائم البيضاء كما سماهم الدكتور،أو العمائم السوداء في طهران،ياأخي الكريم،دعونا نحلم بيقظة اسلامية شاملة،لكل المذاهب الفكرية الاسلامية،تقوم على أساس أن نتفق في النقاط الأساسية،وندع مايمكن أن نختلف فيه،والمطلوب من القيادات الاسلامية ضرورة التحرك نحو فتح حوار مع الأطراف الأخرى ،والخروج بمسودة تفاهم نحو أسلمة كل شيء،واعادة الامور الى نصابها الصحيح،على نهج الرسول الكريم وخلفائه الراشدين وصحابته وسلفه والتابعين،وسؤالي هنا هو هل فصلت السياسة عن الدين في عهد الرسول الكريم أو في بداية الدولة الاسلامية؟؟؟..ألم تدار دفة الحكم من المسجد؟؟..ألم يربطوا أي تصرف في نظام الحكم بالدين؟؟
    والسؤال الثاني أخي الكريم:
    هل نترك منهج رباني متكامل في نظام الحياة كله بحذافيره،ونعتمد على أفكار دخيلة علينا من كارل ماركس،وفولتير؟؟..
    المشكلة هو أن التيارات الاسلامية كثيرة،والكثير منها للأسف يخطأ،ونحمّل تلك الأخطاء كل ماهو اسلامي..ونبدأ في البحث عن حلول أخرى من هنا وهناك..هذه هي المشكلة في نظري..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-03-20
  5. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    يجب ابعاد الدين عن السياسه حتى لا نحمله أوزار وأخطاء السياسيين

    أخي أبونا يف ،،، إن دعوة فتح الحوار والتقريب هذه التي تدعو إليها للخروج بمسودة تفاهم نحو أسلمة كل شيء ليست حلا ناجعا للمشكلة القائمة و الخطوة الأولى في هذا السبيل يجب أن تبدأ بمراجعة واقع كل مذهب إسلامي أو فرقة ومطابقة عقائدها وعلاقاتها الارتباطية وإطاراتها الفكرية بمعيار ثابت هو القرآن الكريم ثم السنة النبوية التي لاتعارض نصوص القرآن ، ومن ثم إنهاء الخلافات المستحكمة مع الأخذ بعين الاعتبار إمكانية عدم تلاشيها كليا ، وفتح باب الاجتهاد لإزالة أصول الخلافات المستحكمة بين المذاهب السنية على أن يكون دافعا لتهيئة الأجواء في حل الخلافات بين الفرقتين الرئيسيتين السنه والشيعه ، وجمع الكلمة بين الفرق الإسلامية يجعل الخلاف بينها قائما على الاجتهاد الذي يؤجر فيه المصيب ويعذر فيه المخطئ وتكون كل فرقة ناجية وليست فاسقة أو آثمة …وهذا لن يتم إلا في أطر دينية صرفة بعيدة عن أهداف السياسيين ولا تأتمر بأمرهم أو تنتهي بنهيهم في تحضير وسائل الضغط لاستخدامها عند الحاجة بقصد ترجيح اتجاه على آخر والمبادرة بهذا الخصوص يجب أن تنبثق عن المتعمقين في أمور الدين أنفسهم دون توجيه من الساسة . هكذا يرى جل المفكرين طرق فتح الحوار …. أما عما جاء في سؤآلك فان الرسول أتى بدعوة متكاملة موحى بها إليه من اله واحد ولم يكن هناك أي تشعب في المناهج تعطي مجالا لأن يدلي كل بدلوه في صياغة التهم بحق الآخرين كما هو حاصل في عصرنا الحاضر حيث يدعي كل أنه الحاكم بأمر الله ويتهم من يناقضه الرؤية السياسية بأنه كافر وخارج عن الملة والتعشب هذا بدأ بعد انتهاء خلافة أبوبكر ولا زلنا نعيش وطأته حتى يومنا هذا .
    لا يجب أن ندعو إلى ترك المنهج الرباني المتكامل في نظام الحياة وما يجب أن يترك هو عدم ربط هذا المنهج بتصرفات من يسوسوننا وأن لا يستغلوه في كيل التهم لمعارضيهم ممن لا يستخدمون الدين كستار لتنفيذ مآربهم الدنيوية وما أشار إليه الدكتور الأنصاري أن هناك تطورا جديدا توحي نذره بما لا يحمد عقباه وقدم الأدلة والبراهين عليه بانشقاق المتأسلمين على بعضهم البعض الأمر الذي يضع الفرد في حيرة كبيرة تتمحور حول من من هذين التيارين اللذين آمن بتوجهاتهم يوما ما عندما وحدتهم المصالح وفرقتهم عند تضاربها هم الفرقة الناجية ومن أحق بأن يتبع ؟ هنا تكمن الإشكالية في فكر أي جماعة تسيس مجتمعها باسم الدين لتضمن ولاء دنيويا به أو عندما تنشق على نفسها وتتهم بعضها البعض .
    تحييد الدين بإعادة الاعتبار لسمو أهدافه وغاياته وعدم ربطه بعفن التوجهات السياسية من منطلق أنتم أدرى بشؤون دنياكم ضرورة ملحة باعتماد نهج العلمانية وهي في مجملها لاتعني اللادينية بقدر ما تعني أنه لايجب إقحام الدين واستغلاله أبشع استغلال في إدارة دفة الأمور السياسية باسمه .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-03-20
  7. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    تحيه طيبة

    دراسة رائعة لا تبعد عن الواقع بكثير .

    الدين منذ الأزل وهو مطيه لأصحاب العمائم واللحى وإلي هنا وكفى عبث بعقولنا لأننا لم نعد نحتمل المزيد ولم نعد نطيق أن يكن شخص معين هو من يدخل الجنة ويحرمنا منها حسب هواه وميوله السياسي .

    مجهود تشكر عليه يا حوطه .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-03-20
  9. ســـارق النـــار

    ســـارق النـــار عضو

    التسجيل :
    ‏2001-01-31
    المشاركات:
    106
    الإعجاب :
    0
    اشكر الاخ الكريم الحوطة على استشهاده الممتاز بمقال الدكتور الأنصاري، واتفق معه على أن إقحام الدين في السياسة قد افتئت على السياسة وفي نفس الوقت أساء إلى طهر الدين ونقائه وسموه وحمله فوق ما يحتمل!

    والخروج من هذه الدائرة المغلقة .. دائرة التخلف والاستبداد واستغلال الدين من اجل مآرب سياسية ومصلحية يتطلب ان تتظافر جهود كافة المثقفين والمفكرين المستنيرين من اجل تكريس منهج جديد يعطي ما لله لله وما لقيصر لقيصر بعدما ثبت ان إقحام الدين في الأمور السياسة لا يمكن الا أن يؤدي الى استغلال السياسة باسم الدين ومن ثم تأجيج الصراعات العبثية ووقوع المجتمعات في هاوية الاقتتال وسفك الدماء التي تغذيها النعرات الطائفية ومطامع أصحاب المصالح الفئوية الضيقة والمتاجرين بالدين كما يحدث في أفغانستان:

    [​IMG]

    وكما يحدث اليوم في السودان:

    [​IMG]

    تحياتي.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-03-21
  11. ابونايف

    ابونايف عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2000-12-18
    المشاركات:
    774
    الإعجاب :
    0
    هل أصبح شعاركم (مالله لله وما لقيصر لقيصر)..هل وصلتم الى هذه المرحلة..لا أملك بعد كل هذا الا أن أقول..نسأل الله لكم الهداية..وشكرا..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2001-03-21
  13. وطني

    وطني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-01-20
    المشاركات:
    277
    الإعجاب :
    1
    لا حول ولا قوة الا بالله .

    عقول كالجبال ولكن ظلها بارئها .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2001-03-22
  15. ســـارق النـــار

    ســـارق النـــار عضو

    التسجيل :
    ‏2001-01-31
    المشاركات:
    106
    الإعجاب :
    0
    توضيح...

    الحقيقة أنني عندما ذكرت عبارة ما لله لله وما لقيصر لقيصر إنما كنت فقط أريد تأكيد ما قاله الدكتور الأنصاري أي فصل الدين داخل الدولة أي بمعزل عن ثوابت الاسلام الذي يدين به الجميع حتى لا يستغل الدين من قبل الجماعات التي يعتبر أفرادها انهم وحدهم من يمثل الإسلام لمجرد أن لحاهم هي الأطول وعمائمهم هي الأضخم!!

    هذا ما قصدته بالضبط.. للتوضيح.
     

مشاركة هذه الصفحة