هل الحرب الفلسطينيه الفلسطينيه مسألة وقت ليس الا ؟؟؟؟؟؟؟

الكاتب : سامي   المشاهدات : 342   الردود : 1    ‏2002-07-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-07-04
  1. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    وجه كبار ضباط الأمن الوقائي الفلسطيني في الضفة الغربية رسالة إلى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ناشدوه فيها العدول عن قراره بتنحية العقيد جبريل الرجوب عن منصبه. وأبدى الضباط في بيانهم الذي تلقت الجزيرة نسخة منه سخطهم على طريقة الرئيس عرفات بتنحية الرجوب وقالوا إنها تخرج عن الأطر المؤسسية لعمل السلطة. ووصف الضباط الإقالة بالمهزلة قائلين إنها فصل من فصول استهداف جهاز الأمن الوقائي.

    ورغم أن الرجوب من جانبه قال إنه سيمتثل لقرار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في حالة صدوره مرسوم رئاسي بذلك إلا أن مراسل الجزيرة في فلسطين علم أن قرار إقالة الرجوب أحدث حالة من التمرد في صفوف جهاز الأمن الوقائي وإن زهاء 400 عنصر قالوا إنهم سيتقدمون باستقالاتهم، في حين توجه ضباط إلى العميد المناصرة ليبلغوه برفضهم رئاسته للجهاز.


    من جانبه أكد العميد زهير مناصرة أنه تسلم مرسوما بتسميته رئيسا لجهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية.

    وقال مناصرة في تصريح لقناة الجزيرة لقد استلمت كتابا من رئيسي المباشر وزير الداخلية الجديد اللواء عبد الرزاق اليحيى اليوم بتعييني قائدا للجهاز، وأضاف أن الرئيس السابق للجهاز العقيد جبريل الرجوب يفترض أنه استلم كتابا مماثلا ويفترض أن ينتقل إلى منصب جديد حيث سيصبح محافظا لجنين.

    في سياق ذي صلة قالت مصادر أمنية إن قائد الشرطة الفلسطينية اللواء غازي الجبالي قرر اليوم الخميس الاستقالة ليخوض انتخابات الرئاسة التي ستجرى في يناير/ كانون الثاني المقبل، بعد جدال بشأن ما إذا كان عرفات حاول الإطاحة به هو والعقيد الرجوب في إطار خطة الإصلاحات التي وعد باتخاذها لتحسين أداء الأجهزة الأمنية. ولم توضح المصادر ما إذا كان الجبالي قد تقدم باستقالته بالفعل أم لا.

    وقد أكد رئيس جهاز الدفاع المدني اللواء محمود أبو مرزوق احترامه لقرار إقالته، لكنه أكد في مؤتمر صحفي بغزة اليوم إنه لم يتلق كتابا رسميا بذلك.


    [​IMG]
    الضباط الفلسطينيين مشغولين بالمناصب وهذا الجندي الاسرائيلي لديه مهمه اخرى
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-07-04
  3. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    منقول
    أدت الضغوط التي يتعرض لها الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات إلى ركوبه موجة تغيير أجهزته الأمنية.

    لكن الغموض أحاط بمصير اثنين من الشخصيات المتنفذة، وهما جبريل الرجوب رئيس جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية، وغازي الجبالي قائد الشرطة في غزة، وذلك بعد ظهور أنباء عن إقالتهما.

    وتأتي هذه القضية لتقدم دليلا آخر على الفوضى الحاصلة في صفوف الفلسطينيين.

    عرفات يبذل قصارى ما أوتي من قوة للنهوض من الضربة القاصمة التي وجهها له الرئيس الأمريكي جورج بوش الأسبوع الماضي.

    فمن أهم ما جاء في خطاب الرئيس الأمريكي الذي طال انتظاره حول الشرق الأوسط، كانت الدعوة الصريحة إلى تشكيل قيادة فلسطينية جديدة، تكون غير موسومة بالإرهاب.

    وعلى الرغم من أن الخطاب قوبل بوجهات نظر مختلفة، فإنه ترك عرفات محاصرا أكثر أي وقت مضى.


    في غزةفبعد أن كان عرفات قد حظي بعلاقة ودية غير مسبوقة مع الرئيس الأمريكي السابق بيل كلنتون، ها هو ذا يجد نفسه وقد فرضت عليه القوة الأمريكية بجبروتها عزلة قاتلة.
    إصلاحات أمنية

    وعلى نحو مثير، شرع عرفات في الرد على ذلك بجملة تحركات كثيفة يسعى من خلالها إلى كسب الوقت وخفض سيل الانتقادات الموجهة له.

    إذ عمد إلى تغيير الحكومة، والإعلان عن إجراء انتخابات في يناير-كانون الثاني من عام 2003. كما بدأ، وبشكل قد يكون حاسما، في تصفية جهازه الأمني وإعادة تنظيمه.

    وهذا واحد من أبرز المطالب التي أملاها عليه الأمريكيون والإسرائيليون.

    ويقول الجانبان إنه إذا كان عرفات جادا في لجم العنف الفلسطيني، فإنه يتعين عليه استبدال الوكالات الأمنية المتعددة بقيادة واحدة وموحدة.

    لكن ذلك يعني الدخول في مواجهة مع بعض المصالح الراسخة الأقدام. فحتى زمن قريب كان نفوذ واسع يقع بين يدي القائدين الأمنيين محمد دحلان في غزة وجبريل الرجوب في الضفة الغربية.

    غير أنه حصلت لكليهما في مناسبات متفرقة، خلافات مع عرفات، الأمر الذي جعله على ما يبدو راغبا في خلق جهاز أمن يستبعدهما منه.

    وللإشارة فإن دحلان قدم استقالته منذ مدة. لكنه قال في أحاديث صحفية أدلى بها في لندن إنه على الرغم من اختلافه مع عرفات، فإنه لا يعتزم منافسته في انتخابات العام المقبل.

    بوادر ضعف

    وبالمقابل يظل مصير الشخصيتين البارزتين الأخريين، الرجوب والجبالي، غير واضح.

    فإذا كانت إقالتهما أمرا محتوما كما تفيد بذلك الأنباء، فإنهما ربما سيشعران بأن عرفات ضحى بهما لاسترضاء بوش. وللإشارة فإن الاثنين تعودا على أن يكون لهما نفوذ واسع وسطوة.

    وإذا ما استمر الرجلان في مكانهما، فإن عرفات سيبدو ضعيفا. وإذا انصرفا إلى حال سبيلهما، فإنه سيتعرض لتهمة الخضوع لإملاءات الأجانب.


    وفي كلتا الحالتين تظهر هذه القضية ضعف موقف عرفات.
    لكن تجدر الإشارة إلى أن عرفات ظل خلال مشواره السياسي الطويل يفلت من أزمة ليقع في أخرى، وبعض تلك الأزمات كان من صنع يديه.

    إلا أنه تحلى على الدوام بالحنكة التكتيكية وكان متمرسا على فنون النجاة.

    مقامر سياسي

    لكن إذا نظرنا إلى وضعه الحالي، فإنه يتعرض لنوعين من الضغوط التي لم يشهد لها مثيلا في ما مضى.

    فباعتباره مقامرا سياسيا لا يحيد عن طريقه، راهن عرفات لمدة طويلة على كسب الشرعية الدولية لتكون منطلقا لقيام الدولة الفلسطينية.

    ولذلك فإن قرار بوش نزع غطاء الشرعية عنه يشكل أمرا في غاية الحساسية بالنسبة إليه.

    والأمر الثاني يتمثل في أنه بات أكثر تقدما في السن وواهن العظم. إذ إنه سيبلغ في الشهر القادم عامه الثالث والسبعين. لكن من الصعب التكهن بأنه سيستمر في رفع التحدي والإفلات من الأزمات.
     

مشاركة هذه الصفحة