حال الأمة العربية 2005

الكاتب : القيصر المظلوم   المشاهدات : 415   الردود : 0    ‏2006-08-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-27
  1. القيصر المظلوم

    القيصر المظلوم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-06-05
    المشاركات:
    777
    الإعجاب :
    0
    حال الأمة العربية 2005:
    النظام العربي : تحدي البقاء و التغيير

    تحرير أحمد يوسف و نيفين مسعد
    (بيروت : مركز دراسات الوحدة العربية 2006 /143 صفحة

    موضوع نقد للكتاب : عوني فرسخ /باحث فلسطيني / الإمارات العربية المتحدة

    • على ما ورد تحت عنوان "تمهيد" ( ص 25ـ 26)

    يقرر التقرير محقا (ص 25ـ 26) ، أن النظام العربي الرسمي عجز خلال العام 2005 عن مواجهة التحديات والمخاطر التي تهدد بقاءه ، دون أن يشير إلى أن عجز النظام وقصوره بنيوي ، كونه نظام تجزئة قطرية ، ومتخلف عن منطق العصر لاستحالة امتلاكه مقومات تحديات العولمة من دون تكامل قومي .

    أولا : حول محور النظام العربي الرسمي (ص 27ـ40)

    1ـ يلحظ التقرير محقا (ص 26) أن المقاومة في فلسطين و العراق شكلت بداية صحيحة يعول عليها الانطلاق من جديد .. لكن دون أن يشير الى حالة الحراك العربي الشعبي المطالبة بالتغيير .

    2 ـ يسجل التقرير (ص 33) عن حالة العجز العربي الرسمي في التعامل مع التحديات الداخلية ، ويرد ذلك الى عجز المستشارين الحكوميين في قراءة الأوضاع بشكل جيد ، ويبرر ذلك بعدم استقلالية القرار الرسمي مع ضعف في الحراك الشعبي .

    3 ـ يسجل التقرير ( ص 35) على السياسات العربية الرسمية ، تكيفها مع موضوع احتلال العراق و تعاملها مع العملية السياسية المشوهة وكأنها مخرج حقيقي ، في حين أغفل وجود الاحتلال الأمريكي و ركز على التدخل الإيراني .. وأكد التقرير (ص 37) عدم استقامة التدخل العربي في العراق إلا إذا أوضح رأيه في إنهاء الاحتلال . ويرد ذلك لعدم استقلالية القرار الحكومي القطري أيضا

    4 ـ تناول التقرير ( ص 37ـ40) موضوع البرلمان العربي الذي اقترحته قمة الجزائر ، وأشار الى أن المعضلة البارزة هي في تساوي أعداد الممثلين لكل دولة ، التي اقترح المؤتمر أن تكون بالتساوي ، وهي نفس المشكلة التي دامت في مسألة تساوي قوة التصويت في الدول الصغرى و الكبرى بين الأقطار العربية .. واقترح الناقد تشكيل مجلسين ، الأول تتساوى فيه الأعداد بين الدول والثاني : يكون حسب عدد السكان والقوة الاقتصادية (الدخل والإنتاج ) .

    يتبع : في الجزء الثاني موضوع محور الإصلاح السياسي .

    المصدر : مجلة المستقبل العربي العدد 330/ آب / أغسطس 2006
     

مشاركة هذه الصفحة