الجفري في لقاء مع الشورى نت ، عندما تتحول الاختلافات المذهبية إلى صدام فهنا الإشكال

الكاتب : ابن الفخر   المشاهدات : 460   الردود : 0    ‏2006-08-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-27
  1. ابن الفخر

    ابن الفخر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-10-18
    المشاركات:
    908
    الإعجاب :
    0
    قال إن دار المصطفى لم تصدر فتاوى مخالفة للشريعة وليس لها توجهات تقر السلطان على باطل

    الحبيب الجفري في حوار مع «الشورى نت»: عندما تتحول الاختلافات المذهبية إلى صدام فهنا الإشكال، وإذا لم نتحد إلا على العدو فاتحادنا وهم


    [​IMG]

    ما عرف عنه أنه متناقض.. لا يبدو كذلك في مدينة تريم. فالهدوء والتأني لدرجة الرتابة كما يخيل لمن يلحظها للوهلة الأولى أثمر ويثمر نتائج أعظم بكثير من تلك التي أثمرتها الأفعال الصاخبة في أماكن أخرى.


    ذلك الهدوء الواعي الذي هو بالتأكيد نقيض الكسل، زلزل الدنيا وأعاد رسم خارطة العالم، فمن هنا خرج الدعاة الذين يرجع إليهم الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في إشراق نور الإسلام.


    -وما يعنيه ذلك هو الامتداد الحضاري في قلوب ثلث العدد الحالي للمسلمين في العالم قاطبة، فيحتاج المهتم أو الباحث إلى جهد خاص حتى يستكشف ذلك الهدوء الصاخب.


    -كنت أسأل نفسي وأنا ابن هذه المدينة: يا تُرى أما زالت مدينتي تؤدي ذلك الدور الكبير؟


    عندما تتحول الاختلافات المذهبية التي هي في حقيقتها تنوع وإثراء للشريعة الإسلامية إلى صدام فهنا الإشكال

    وقد جاءتني الإجابة عند ما سنحت لي الفرصة أن اقترب من الحبيب علي الجفري. زرته لإجراء حديث صحفي معه، فوجدته منهمكاً في إلقاء محاضرة في معهد بدر التابع لدار المصطفى بتريم،


    ومعهد بدر هذا مخصص للمسلمين الذين لا يجيدون اللغة العربية وبالذات القادمين من الغرب: مثل أمريكا وبريطانيا والسويد وغيرها.


    وقد انتظم في الدورة الصيفية بالمعهد خمسة عشر شاباً وشابة من الدانمركيين، أتوا إلى هنا لمعرفة المزيد عن الإسلام، وذلك بعد حادثة إساءة الصحيفة الدنمركية للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، ومن بين هؤلاء الشباب المذيعة الشابة في القناة الثانية من التلفزيون الدنمركي والذي كان قد أثار ظهورها على الشاشة وهي ترتدي الحجاب جدلاً هناك.


    كل شيء هنا يؤكد بأن هدوءنا الصاخب مازال يؤتي ثماره. اصطحبني الحبيب علي الجفري بسيارته بعد صلاة العشاء إلى بيته وكان لنا معه هذا اللقاء:-

    س1: عدم حضورك في وسائل الإعلام المحلية مقارنة بوسائل الإعلام الخارجية وتحديداً القنوات الفضائية هل سببه قصور وسائل الإعلام المحلية في التواصل معك . أم أنه عزوف من قبلك عنها نظراً لمحدودية انتشارها؟


    ج1: الحمد لله وصلى الله وسلّم على سيدنا محمد وآله وصحبه، وبعد:


    ما أُتيح للفقير إلى الله من فرصة انتشار في الوسائل العالمية لا شك أنه لن يكون حاجزاً بيني وبين أداء الدور الذي أعتبره واجباً تجاه بلدي من خلال وسائل الإعلام المحلية فيه. إلا أن إخواننا في وسائل الإعلام المحلية هنا انشغالهم كثير فيما يبدو في الفترة الماضية وما هم فيه من أوضاع وأولويات أقدرها واحترمها. وقد كانت هناك مشاركات لي في السنوات الماضية في رمضان عبر برنامج في التلفزيون اليمني (القناة الفضائية) وقد حصل في السنة الماضية أن سجلت عدد من الحلقات على أن تبث في وقت حي في رمضان، غير أنها بثت في وقت ميّت حوالي الساعة السابعة صباحاً، فاعتذرت بعد ذلك منهم عن الاستمرار في تسجيل حلقات أخرى لأن هذا الوقت الذي يُبذل في التسجيل سأُسأل عنه أمام الله تعالى. ولكن إخواننا في الفضائية اليمنية تواصلوا مع المكتب لتسجيل حلقات لرمضان هذا العام و وددت ذلك لولا أن الوقت قد تأخر هذه المرة وتم الالتزام مع قناة أخرى.


    س2: الداعية الديني - وأنت تحبذ أن تسمّي نفسك داعية لا عالماً - ورجل السياسة، برأيك فيمَ يلتقيان؟


    س3: كيف ترى الجمع بين المهمتين: الدعوة والسياسة في ذات الشخص؟


    س4: إجابتك شملت إجابة ضمنية عن سؤال قادم وهو: بلغة علم المنطق لدي مقدمتان ونتيجة قد تبدو تبسيطية ولكني قصدتها حتى أستطيع أن أغور في ذاتك باستكشاف تربيتك الشخصية:


    المقدمة الأولى: تقول أن الجفري الأب سياسي مخضرم.


    [​IMG]

    المقدمة الثانية: تقول أن الجفري الإبن داعية إسلامي معروف
    النتيجة المفترضة: أن تمتزج السياسة بالدين لصنع داعية ديني سياسي على نمط الترابي أو أردوغان أو الزنداني...
    ولكن النتيجة المحققة واقعاً فيك مختلفة لماذا؟



    س5: إشكالية الاختلافات المذهبية أوصلت الأمة إلى مأزق خطير يظهر في الصراعات العقيمة القائمة حالياً وبالذات بين الفريقين الكبيرين الجامعين السنة والشيعة. وهذه الثغرة استطاع الأعداء أن ينفذوا من خلالها والشواهد عدة في العراق وباكستان وغيرها. فأين تكمن العقدة؟ هل حقاً تكمن في لحظة الظهور التاريخي باعتبار نشأة الخلاف كانت نتيجة لاختلاف مصالح أقاليم أو قوميات؟


    س6: لماذا لا يعاد النظر في موروثنا المتأصل الذي لا يرى الشيعة في أحسن الأحوال إلا آخراً مختلفاً عنا.. كذلك أثار اهتمامي مصطلح ورد في إجابتك وهو التبشير ألا يوحي ذلك باتساع الهوة بين الفريقين؟

    [​IMG]


    س7: الداعية الجفري بسعة أفقه يراه الكثيرون أنه ممن يعول عليهم للقيام بمهمة التأصيل المعرفي لخطاب ديني يساوي بين المذهبين السني والشيعي ولا يرى أفضلية لأحدهما على الآخر. فهذه المهمة باتت ملحة فهل يوجد ما يمنع القيام بها؟


    س8: الأعمال البطولية لحزب الله ومؤازرته الدائمة للقضية الفلسطينية برؤية إسلامية تجاوزت المذهبية . كذلك الخطاب الواعي لزعيمه السيد حسن نصر الله . ألا تعتقد أنه قام بما لم تقوموا به أنتم معاشر الدعاة في توحيد الصف؟


    س9: قضية الإساءة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم من قبل بعض الصحف الغربية أثارت موجة عارمة من الغضب النبيل. في مثل تلك الحالة هل على العالم والداعية الإسلامي مجاراة الجموع الغاضبة . أم أن عليه ترشيد الموقف والتبصير بالسبيل الموائم بين الغضب النبيل والموقف العقلاني المثمر المستمد من الشرع؟

    [​IMG]
    الحبيب الجفري يتوسط عمرو خالد وطارق السويدان في مؤتمر الدنمارك(موقع عمرو خالد)

    الحبيب الجفري يتوسط عمرو خالد وطارق السويدان في مؤتمر الدنمارك(موقع عمرو خالد)


    س10: ألا ترى أن مجاراة الجموع الغاضبة أيسر على العالم أو الداعية لأنها تجعله نجماً شعبياً؟


    س11: كنت ضمن الوفد المسافر إلى الدنمارك . فما ثمرة ذلك الحوار؟


    س12: أسلوبك الدعوي هو امتداد للمدرسة الدعوية الحضرمية التي أوصلت الإسلام إلى بقاع شتى من العالم وإليها يرجع الفضل في إسلام ثلث عدد المسلمين في العالم اليوم.


    س13: الطريقة الدعوية الحضرمية، من أين اكتسبت مزاياها، أليس من الموروث الحضاري المتميز لحضرموت؟


    س14: تسمية البعض للمدرسة الحضرمية بالمدرسة العلوية يثير حفيظة بقية الفئات مما يجعلها تحت وطأة ردة الفعل الغاضب فتتبنى مواقف خارج قناعتها أو على الأقل تتراخى في نصرتها ولا تسهم بدورها . هل تتفق معي في هذا الطرح؟


    س15: المراتبية الاجتماعية القائمة في حضرموت (سادة، مشايخ، قبائل، مساكين، عبيد) هل تمتلك ثمة مشروعية؟ أما آن الأوان لزحزحتها؟


    س16: أنت تحرص على أن تسبق اسمك صفة ( الحبيب) وهي صفة تطلق على طبقة السادة في حضرموت دون غيرهم. هل يمكن تفسير ذلك بأنك تتباهى بانتمائك إلى أعلى الهرم؟

    س17: تصنّف دار المصطفى أنها أقرب المؤسسات العلمية الدينية للسلطة ما قولك في هذا؟

    س18: برؤية الداعية كيف تنظر للانتخابات؟ فهناك من حرمها وهناك من أباحها؟ أين تقف أنت؟

    س19: في إحدى القنوات الفضائية ظهرت امرأة موريتانية تطلب فتوى حول قيام بعض الأنظمة والأحزاب العربية بشراء أصوات الناخبين. وأنا بدوري أنقل سؤال تلك المرأة إليك..

    http://www.al-shoura.net/privew.asp?id=4768
    جميع الحقوق محفـوظـة© للشورى نت 2005​
     

مشاركة هذه الصفحة