البرنامج الانتخابي لمرشح الرئاسة المستقل... أحمد عبدالله المجيدي

الكاتب : Time   المشاهدات : 2,001   الردود : 8    ‏2006-08-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-26
  1. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أولا- سيرة ذاتية
    [​IMG]
    أحمد عبد الله مجيد عبد الكريم المجيدي
    دبلوم عام في العلوم السياسية والاجتماعية(موسكو)
    نشأ في أسرة ريفية تعتمد على الزراعة.
    الدراسة الأولية في كتاتيب القرية (المعلامة).
    1960م انتقل مع والده رحمه الله إلى عدن حيث بدأ الدراسة الإعدادية. ثم عمل حارسا في مستشفى الملكة إيزابيث (الجمهوري حالياً) مع والده.
    1964م التحق بمدرسة البوليس المدني.
    1965م تخرج من مدرسة البوليس وعمل في شرطتي الشيخ عثمان والمنصورة ثم انضمم لصفوف فدائيي جبهة التوجيه لتحرير جنوب اليمن.
    منتصف 1966م نائباً لفرقة صلاح الدين التي أنشأتها مع رئيسها عبد الرحمن الصريمي رحمه الله وذلك ضمن التنظيم الشعبي.
    في النصف الأخير 1967م ساهم مع جيش التحرير في إسقاط السلطة العبدلية في مركزي طور الباحة والشطر منطقة الصبيحة.
    بعد الاستقلال بشهرين غادر عدن الى تعز للمشاركة في الدفاع عن ثورة 26سبتمبر 1962م.
    1968م عين مأموراً لمديرية الشط والقارة.
    بداية 1970م مأموراً لمديرية طور الباحة.
    أكتوبر 1970 ابتعث للدراسة الحربية في موسكو.
    منتصف 1971م عاد إلى الوطن سكرتيراً للشعبة التنظيمية في محافظة لحج.
    1972م مديراً لإدارة المياه في محافظة لحج حتى 1977م.
    تعرض للسجن الانفرادي لمدة شهر ونصف.
    أواخر 1977م ابتعث للدراسة في موسكو لمدة ثلاث سنوات حصلت بعدها على دبلوم عالي علوم سياسية واجتماعية.
    1981م نائب سكرتير للدائرة الاقتصادية في محافظة لحج.
    1984م رئيساً لدائرة الأمن والدفاع في محافظة لحج.
    1986م محافظاً لمحافظة المهرة عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني عضو مجلس الشعب الأعلى.
    1989م سكرتير أول لمنظمة الحزب بمحافظة حضرموت رئيساً للمكتب التنفيذي لمحافظ المحافظة إلى جانب مسؤوليته الحزبية.
    1990م عضواً بمجلس النواب للجمهورية اليمنية.
    1991م بعد الوحدة محافظاً لمحافظة إب حتى 1994م.
    الحالة الاجتماعية متزوج وأب لعشرة أولاد منهم عمر وتسع بنات.​

    ********************



    البرنامج الانتخابي للمرشح المستقل
    لمنصب رئيس الجمهورية أحمد المجيدي ​



    26/08/2006
    خاص- نيوزيمن:



    الحمد لله رب العالمين.. القائل في محكم كتابه:
    "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" صدق الله العظيم
    والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء وإمام المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين...
    أما بعد...
    في هذه المرحلة التي يستعد فيها شعبنا لخوض ثاني انتخابات رئاسية تنافسية في سبتمبر من العام الجاري 2006م وسط ظروف صعبة ومعقدة واستثنائية.. نتيجة واقع المعاناة والعذاب الذي يقاسيه المواطنون اليمنيون، بفعل استشراء الفساد، وارتفاع الأسعار وغياب الدولة.. وبعد أن أثبتت الإدارة القائمة فشلها في تنفيذ برامج تنموية حقيقية مجدية.. إذ أصبح المواطن اليمني في حالة من انعدام التوازن.
    إنني عندما قررت ترشيح نفسي للانتخابات الرئاسية إنما أردت الاستجابة لنداء الواجب الوطني الذي يفرض علي المشاركة في خوض هذا الاستحقاق الديمقراطي الدستوري الكبير ولتأكيد حقيقة الممارسة الديمقراطية ومبدأ التداول السلمي للسلطة التي نعيشها اليوم في الوطن الذي ندرك جميعاً أنه يجابه الكثير من التحديات...
    إن من الأولويات التي سأسعى إلى تحقيقها ويتضمنها برنامجي الانتخابي هو الحفاظ على ما حققه شعبنا العظيم عبر مسيرة نضاله الوطني الطويل وثورته الخالدة الـ26 من سبتمبر والـ14 من أكتوبر وفي مقدمتها الوحدة اليمنية التي هي مكسب عظيم لكل اليمنيين وثمر نضالهم.. وحيث ينبغي صيانة هذا المنجز الوطني وحمايته من أي انحرافات تحاول المساس به وتشويهه..
    ولعل الوطن بحاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى طي صفحات الماضي الأليمة وإشاعة قيم التسامح والمحبة والوئام والاستفادة من الدروس والعبر التي حفل بها ذلك الماضي من أجل مستقبل أفضل للوطن وأجياله.. ولهذا فإنني سوف أكرس كل جهدي من أجل مكافحة آثار فتنة صيف 1994م، وترتيب أوضاع من تضرروا من تلك الفتنة وكانوا ضحايا لأمرائها.. خاصة في المحافظات الجنوبية من أولئك الذين منقطعين عن العمل ولم ترتب أوضاعهم حتى الآن حتى يساهم الجميع في مسيرة البناء الوطني...
    كما أن من المهام التي ستأخذ في الأولوية هي تمتين الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي ومكافحة الفساد والفقر وتحسين الأحوال المعيشية للمواطنين وتوفير فرص العمل لهم رجالاً ونساءً كحق دستوري واجب الأخذ به بعيداً عن تسييس الوظيفة العامة والنهوض بالاقتصاد الوطني ومستوى التعليم والصحة والخدمات بصورة عامة بالإضافة إلى تحقيق إصلاح شامل سياسي وديمقراطي واقتصادي وإداري وقضائي ومعالجة الاختلالات أينما وجدت...
    إن اليمن هي بلد الجميع ولا ينبغي أن يتقاعس أي منا عن أداء واجبه وتحمل مسئولياته تجاه الوطن خاصة في الظروف الراهنة فنحن جميعاً ف سفينة واحدة ويجب أن يكون شعار الجميع اليمن أولاً وأن يكون التنافس في الانتخابات القادمة تنافساً شريفاً كالذي نأمله- أيضاً- من هذه الانتخابات...
    وقد اخترت عنوان برنامجي الانتخابي (مستقلون لخدمة الوطن، لا وطن لخدمة الأحزاب).
    إن هذه المرحلة توفر فرصة تاريخية جديدة لتخليص شعبنا من آلامه والتوجه به نحو تحقيق آماله في العيش الكريم كغيره من شعوب العالم المتحضر على هذا الكوكب... وانتصاراً لأهداف ثورتنا المجيدة في بناء مجتمع ديمقراطي وإزالة الفوارق والامتيازات بين الطبقات، وبناء اقتصاد وطني قوي، وأجدها مناسبة لأهنئ جماهير شعبنا بما أصبحت تمتلك من وعي، وإرادة قوية في التغيير والبناء والتحرر من مخلفات الإمامة والاستعمار، وما تبعهما من استغلال وتكريس قيم التخلف بشكله الجديد... وأقدم نفسي مرشحاً مستقلاً يمتلك كل مقومات الأمانة والإخلاص والوفاء لليمن الأرض والإنسان، اليمن المستقل المتقدم الذي هو أكبر من كل الأحزاب والعصبيات والمناطقية والسلاليات والفئويات الضيقة، وسيظل سعينا نحو الرقي بها إلى مصاف الدول المتقدمة هو الدافع الحقيقي وراء التنافس الحقيق على قاعدة التداول السلمي للسلطة، وتكريس قيم الديمقراطية الحقة، واحترام حقوق الإنسان، وتطوير مشاركة القطاعات الفعالة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة وفي مقدمتها حقوق المرأة، والشباب، والعمال وكافة القطاعات المهنية والإبداعية التي بتضافرها جميعاً نرسم معالي يمن المستقبل الواعد.....
    إن التوجهات والأهداف التي سأعمل على تحقيقها بكل تفان وإخلاص خلال الفترة الرئاسية القادمة هي:
    1-بناء الدولة العصرية- دولة النظام والقانون- التي تتحقق فيها العدالة والمساواة بين جميع المواطنين، بعيداً عن المحسوبية والشللية والطائفية والمذهبية والمناطقية...
    2-بناء اقتصاد وطني عصري مستقل يقوم على تنمية وتحسين وسائل وأساليب تنظيم نشاطات سائر القطاعات، وتصفية التكوينات الطفيلية الخاصة التي تشكل خطراً على المجتمع... مع الاهتمام بالقطاع الخاص الوطني الذي يمتلكه مواطنون يمنيون في المجالات الزراعية والصناعية والتجارية، والبناء والسياحة، وفي سائر الخدمات الاجتماعية التي تساهم في تنمية البلاد...
    3-إنهاء القيود والاختلالات الناجمة عن السير الحالي للاقتصاد والتي تحدث الاضطراب في المؤسسات العامة والقطاعات الاقتصادية.
    4-إنهاء الطابع غير المتجانس الذي يتسم به القطاع الخاص بحكم التنوع المفرط للنشاطات الاقتصادية غير المنظمة والتي تقوم على تغليب النزعة إلى الكسب السهل والسريع والتمركز في المدن الرئيسية واللجوء إلى التصرفات غير المشروعة.
    5-العمل على أن يصبح القطاع الخاص الوطني مكملاً ومنافساً منافسة حرة ونزيهة للقطاع العام، وبما يكفل السير نحو تعزيز مقومات الاعتماد على كل طاقات البلاد من أجل التسريع بتنمية الاقتصاد الوطني وتلبية سائر احتياجات البلاد والمواطن..
    6-إن المهام الجسيمة التي يقتضيها الكفاح ضد التخلف تتطلب تجنيد كافة الطاقات البشرية والموارد المادية للبلاد من أجل ضمان بناء اقتصاد يمني مستقل يلبي الاحتياجات الأساسية، ويوفر أسباب العيش الكريم لكل مواطنينا في أنحاء الجمهورية اليمنية.. الأمر الذي يجعل في صدارة اهتمامنا وهمومنا التوجه الجاد نحو تحسين مستوى معيشة الشعب والرفع من مستوى العملة الوطنية...
    7-الاهتمام الجاد بالفلاحين، وصغار التجار، والحرفيين، وقطاعات المقاولات، ووحدات الإنتاج الصغيرة، والعاملين في قطاع الإنتاج والخدمات والذين يعيشون من ثمرة عملهم ويعانون من شتى القيود الظالمة في حين أنهم يؤدون وظيفة اقتصادية واجتماعية هامة..
    8-محاربة كل أشكال الفساد والتلهف إلى الكسب غير المشروع، وكل النشاطات الطفيلية، وتجنيد كافة هيئات البلاد وقطاعاته لمكافحة تلك الآفات بدون هوادة في جميع الميادين، والعمل الحثيث من أجل تقويم النقائص والثغرات الناتجة عن التشوهات الاقتصادية والإدارية التي أفرزت تلك الآفات..
    9-معالجة النزوح الريفي إلى المدن، بتوفير أسباب الاستقرار المعيشي للمزارعين والفلاحين في إطار خطة إنمائية متكاملة، مع تشجيع الشباب على العمل في مجال الزراعة واستصلاح الأراضي والمشاريع الصناعية والحرفية الصغيرة..
    10-تعزيز الضمانات والتأمينات الاجتماعية للعاملين في القطاع الخاص، وتطوير التشريعات المتعلقة بالتأمين الصحي والأمن.
    11-زيادة وتيرة العمل بشبكة الضمان الاجتماعي لتأدية دورها في خدمة المواطنين مع تحسين أوضاع والاهتمام بهم وزيادة رواتبهم لمواجهة أعباء وظروف الحياة.
    12-الاهتمام الجاد ببناء القوات المسلحة والأمن مادياً ومعنوياً، والاستفادة مما يمتلكونه من طاقات خلاقة في البناء الوطني والتنموي... وتحريرهم من قيود المفاهيم الخاطئة والمختلفة حول الانضباط والالتزام العسكري، وبما يجعلهم أكثر قدرة على الاندماج في مضمار الحركة التنموية بفعالية، جون أن يفقدوا جاهزيتهم لصيانة أمن واستقرار الوطن والدفاع عن أراضيه..
    13-التمسك بالقيم والأخلاقيات والسلوكيات التي تعزز قيم الانتماء للوطن، والتفاني في خدمة المجتمع، ومحاربة الآفات الاجتماعية التقليدية والقبلية، وكافة الولاءات الضيقة..
    14-العمل على إيجاد معايير وطنية تعتمد الكفاءة والمقدرة العلمية والخبرة العملية من الكوادر والشباب الواعين عند اختيار العاملين في السلك الدبلوماسي وممثلي الوطن في الخارج، وإحلالهم في الأماكن المناسبة بدلاً من الموظفين والعاملين في هذا السلك الهام ممن لا يمتلكون أبسط أبجديات الديبلوماسية والعلاقات الدولية واستبدالهم بهذه الكوادر المشبعة بقيم الانتماء للوطن والاعتزاز باليمن بعيداً عن الوساطات والمحسوبية...
    15-إتباع سياسات ونية تلبي الاحتياجات الأساسية للسواد الأعظم من المواطنين في مجالات الصحة والتعليم، والتربية، والتكوين المهني، والثقافي والرياضي، والتخلص من العشوائية القائمة في مشروعات البنية التحتية..
    16-الاهتمام الجاد والكبير بالأسرة في ميادين السكن وتنظيم الأسرة في إطار رؤية إستراتيجية شاملة وخطوات متضامنة لتقديم الحلول الملائمة للمشكلات القائمة، وفي مقدمتها مشكلة البطالة التي يعاني منها الشباب، والنظرة الدونية للمرأة..
    17-القيام بمهام عاجلة وشريعة ضمن خطة عملة تتجاوب مع الاحتياجات الحقيقية لعشرات الآلاف من شبابنا وأبنائنا الذين يعانون من البطالة، وعدم توفر فرص تمكنهم من العيش الكريم...
    18-تحرير وسائل الإعلام والثقافة والفكر من القيود المادية والمعنوية والقانونية، وتحيقي ديمقراطية ثقافية إعلامية تنهض بعملية الإصلاحات الشاملة والعميقة في المجتمع عبر حركة ثقافية تنفتح على فضاءات ثورة المعلومات والاتصالات والتكنولوجيا في العالم، دون أن تفرط بالمرجعيات والقيم الدينية والوطنية لمجتمعنا اليمني العربي المسلم.. وإيلاء اهتماماً خاصاً بالصحفيين والصحافة، وإنهاء الاحتكار لوسائل الإعلام بتمكين الأحزاب والمنظمات والقطاع الخاص من حرية الاستثمار في المجال الإعلامي، وإطلاق قنوات فضائية معبرة عنهم..
    19-الاهتمام بالمسرح والفنون الغنائية والتشكيلية، وإعطاء مساحة أكبر من الحرية لإطلاق الإبداع الثقافي والفني بما ينسجم مع متطلبات بناء مجتمع سياحي منفتح على العالم، ومتحرر من القيم البالية والمتخلفة..

    أيها المواطنون..
    أيتها المواطنات في كل ربوع الوطن الحبيب......
    إن مجمل التوجهات والأهداف التي أقدمها في هذا البرنامج الذي يستوعب أهم متطلبات التوجه نحو المستقبل الأفضل سيتطلب تحقيقها إعادة النظر في السياسات الاقتصادية والمالية والإدارية، والتخلص من أعباء السياسات الجبائية التي أثقلت كاهل المواطن.. وسف تتجه جهودنا نحو تحقيق أفضل مستوى معيشي عبر تحفيز الاستثمار، توفير فرص عمل كافية لامتصاص البطالة وخاصة في صفوف الشباب، والرفع من القوة الشرائية للريال اليمني في فترة وجيزة..
    مكافحة الفقر:
    إن مكافحة الفقر لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال بناء قاعدة إنتاجية تلبي متطلبات الشعب، وتنهض به إلى المستوى اللائق بآدميته.. وإن ما تمتلكه اليمن من مقومات تجعله قادراً أكثر من غيره على التطور والنمو السريع، ومن أهم تلك المقومات "المقومات البشرية، الجغرافية، وما تمتلكه اليمن من ثروات معدنية، وسمكية..."
    ولهذا سوف أعمل جاهداً من أجل تنمية القطاعات وتنمية الصادرات التي توفر النقد الأجنبي، وبناء مجتمع منتج، ومؤهل للاندماج في الاقتصادات العالمية.. وسنولي اهتماماً خاصاً وأكبر للتوسع في مجال الاستثمارات السياحية، والمنشآت الصناعية المرتبطة باستغلال وتصدير الثروة السمكية، مع العمل على حماية هذه الثروة من العبث والصيد العشوائي وجرف المراعي والتجمعات السمكية وتطبيق القانون على الشركات والأفراد الذين يمارسون مثل هذا النوع من الصيد أياً تكون مراكز القوى الداعمة والمستربحة من وراءهم، واستثمار الثروات الغازية والنفطية، مع الاهتمام بوضع خطة متكاملة لإنهاء البطالة وتوفير فرص العمل للجميع مع حلول عام 2010م.
    إن الاهتمام بالسياحة وما قد تؤدي إليه من مردودات كبيرة على الاقتصاد الوطني يعتبر في صدارة توجهات برنامجنا المستقبلي... والذي سوف يتطلب منا الاهتمام الأكبر بتعزيز الأمن والاستقرار، والحيلولة دون ما يتعرض له السواح من فضائح الاختطافات المتكررة كما أن من متطلبات بناء صناعة سياحية راقية الانفتاح بشكل أكبر على العالم المعاصر ثقافياً وحضارياً، ومحاربة الإرهاب الفكري والسياسي، وإرهاب وترويع المدنيين الأبرياء.. والتوجه الجاد نحو توسيع أكبر لهامش الحريات السياسية والعامة والخاصة، الأمر الذي يفرض إعادة النظر في التشريعات والنظم، والتخلص من القوانين التي لا تتواكب مع هذا التوجه..
    والجمع بين توفير شروط الجذب السياحي لسياحة الآثار والتراث والمعالم التاريخية، وسياحة الاستجمام الذي توفر أكبر قدر من المردودات الإيجابية على الاقتصاد الوطني..
    إن برنامجنا الانتخابي ينطلق من رؤى عملية تستند إلى إمكانات الوطن، والإرادة في التغيير الإيجابي المتدرج نحو بناء مجتمع الرفاهية الاقتصادية، والنظام والقانون.. وليس إلى مجرد الإغراق في الحديث عن الماضي، والتغني بمنجزات لا يستطيع أن يستفيد منها المواطن العادي.. فما قيمة الطريق لمواطن لا يمتلك أجور المواصلات.. وما قيمة الكهرباء لمواطن أرهقته فواتير الكهرباء.. هذه الكهرباء التي تنطفأ في اليوم عشرات المرات.. ما قيمة الهاتف لمواطن لا يستطيع أن يسدد فاتورة الهاتف... ما قيمة المدرسة أو الجامعة أو المعهد لمواطن لا يستطيع أن يعلم أبناءه نتيجة عدم قدرته على سداد الرسوم المدرسية وشراء الكتب والدفاتر والزي المدرسي.. ما قيمة المستشفى عندما يتحول العلاج إلى سلعة والمريض إلى حقل تجارب لا يستطيع أن يتحمل التكاليف الباهضة للعلاج، أو العمليات الجراحية.. ما قيمة الوطن بالنسبة لمواطن لا يمتلك سكن أو عمل فيه!!!
    وفي مجال بناء الإنسان اليمني بناءً سليماً خالياً من العقد والخوف والاضطراب النفسي ينبغي التركيز على النشء الجديد منذ الصفوف الأولى لالتحاقه بالدراسة من خلال إستراتيجية وطنية للتعليم العام والأساسي يتشارك في وضعها كوادر متخصصة وقادرة على الاضطلاع بهذه المهمة النبيلة التي تخرج أبنائها من حالة التخبط والإحباط والفوز عن طريق الغش والدخول إلى الجامعات والمعاهد بمستويات هابطة لتكون النتيجة المرة جيل معزول عن واقعه وبعيد عن مجريات التقدم والتطور والتكنولوجيا العصرية ومحاصر بعد نيله الشهادة الجامعية بهاجس الخوف من البطالة والتسكع في الشوارع بدون عمل مما يعرضه لضغوطات اجتماعية ونفسية خطيرة خارج الطموحات الوطنية المتوخاة منهم وهم عماد البناء الوطني في الحاضر والمستقبل وقادة هذا الوطن.
    كما أنه لا يجب المرور على مسألة الثأر والاقتتال القبلي في غير مكان من الوطن دون أن تكون هناك معالجات جادة تنهي هذه الثارات والنزاعات قبل أن تتحول إلى ظاهرة لا يمكن السيطرة عليها، وخاصة في المناطق التي تعاني من مثل هذه الحوادث المعكرة للسلم والأمن الاجتماعي وتعطيل خطط التنمية في هذه المناطق وسيكون منطلقنا للقضاء على الثأر والاقتتال والاحتراب الداخلي من خلال قيام الدولة بمهامها القانونية والضبطية لبث الأمن والطمأنينة في هذه الأماكن، وتحمل التبعات المادية كاملة لتضميد آثار ما أحدثه الثأر في السنوات الماضية، مثل الديات التي تدفع لأسر الضحايا الذين قتلوا من جراء هذا الصدام الدامي والنعرات القبلية والعصبية، مع ما يستلزم من استيعاب شباب هذه المناطق في المؤسسات العسكرية والأمنية وإيلاء عناية أكبر لمسألة التوعية والتعليم وتحديث النية التحتية وفي الأساس القانونية العدلية وتوفير سبل العيش الكريم لمواطني هذه المناطق وتعويض المصابين وتحمل تكاليف علاجهم، وضم العائلات التي نكبت في أبنائها ومن يعولها إلى حالات الضمان الاجتماعي، مع ما يستلزم ذلك من جهود وطنية جادة تقوم بعملية نزع السلاح على المستوى الوطني ككل، وبخاصة من المناطق المحتقنة، ومن المسائل الوطنية التي نضطلع بها من خلال برنامجنا الانتخابي مسألة العناية والاهتمام بالفئات الاجتماعية المهمشة (الأخدام وغيرهم) باعتبارهم أبناء لهذا الوطن لا ينبغي تجاهلهم ونسيانهم، ولهم حقوق وواجبات مثلهم مثل غيرهم من أبناء الوطن، وسيكون من الملائم البدء بحملة وطنية واسعة لتعليم أبناءهم وتوفير فرص الحياة الكريمة لهم وإدخال الخدمات الاجتماعية إلى مناطقهم سواء كانت في مجال الصحة والتعليم والتربية وما إلى ذلك من السبل التي تساعد على دمج هؤلاء اجتماعياً في الحياة العامة دون تمييز أو تهميش..
    محاربة الفساد هي المهمة رقم(1):
    إن قطع دابر الفساد ستظل مهمتنا رقم (1) لأنه لا تنمية مع الفساد.. فالذين ينهبون الشعب ويختلسون المال العام ويعتدون على حقوق الأجيال القادمة يشكلون أكبر استنزاف لدماء الشعب وإمكانات الوطن ويلتهمون أي مردود للتنمية قبل أن يصل إلى المواطن.. فيضعون حاجزاً كبيراً يحول دون تحقيق تراكم اقتصادي يحقق مستوى معيشي أفضل للشعب..
    الديمقراطية.. الحقوق والحريات..
    إن الديمقراطية الحقة ليست مجرد الظاهرة الصوتية أو توجيه النقد والإساءات الشخصية.. لكنها منظومة متكاملة من القيم والسلوكيات والإجراءات التي تحقق في أقصى غاياتها التوظيف الأمثل للإمكانات والموارد المادية والبشرية بما يخدم أهداف التنمية الوطنية الشاملة.. فحرية الرأي والتعبير وحرية العمل والتنقل والإقامة ولا تتحقق إلا بنفس القدر الذي يتحرر فيه المواطن من احتياجاته اليومية ومعاناته وتصبح الديمقراطية طريقه الحقيقي نحو تغيير سلمي للأوضاع لصالح خروجه من نفق الأوضاع المتردية الحالية..
    لذلك سوف تتركز جهودنا في هذا الطريق من أجل إعادة صياغة تجربة ديمقراطية تستجيب لمتطلبات البناء الوطني الشامل بعيداً عن الشطحات والمزايدات.. أو تعريض سمعة اليمن للتشويه، إن بناء نموذج ديمقراطية حقيقي يتطلب أن تعيد الأحزاب النظر في أسلوب عملها وخطابها السياسي بحيث تلتزم التزاماً صارماً بالعمل في إطار ما يحقق المصلحة الحيوية للجمهورية اليمنية، ويدفع نحو المزيد من التنافس الجاد السلمي والشريف في ميدان العمل السياسي ونشاط مؤسسات المجتمع المدني لتقديم النموذج والرؤى الأفضل التي تنتصر لإرادة الشعب وتعبر عن تطلعات الجماهير بعد أن تتم إعادة صياغة ومراجعة شاملة لقوانينا لصالح مزيد من الحريات وإطلاق العنان لإبداعات ومقدرات المواطنين دون كبت أو قمع بما في ذلك النظر في إلغاء وزارة الإعلام وجعل الإعلام حراً خاضعاً للتنافس وتقديم الأفضل سواء كان حزبياً أو أهلياً في ظل الضوابط والأخلاقيات المنصوص عليها في الدستور والقوانين المعدلة..
    ولأن الأحزاب السياسية – حتى الآن- وفي مقدمتها الحزب الحاكم يفتقدون إلى أخلاقيات التعامل الصادق مع المواطن فإنهم غير مؤهلين بجدارة للتعبير عن هموم الشعب وتطلعاته.. الأمر الذي يجعل من المستقلين هم الفئة الأكثر حضوراً وتأثيراً في المجتمع اليمني.. وإنني كرشح مستقل أدعو هذه الفئة وكافة الفئات الشريفة في الأحزاب السياسية إلى الاستفادة من هذه الفرصة التاريخية (الانتخابات الرئاسية القادمة) واستغلالها الاستغلال الأمثل في منح أصواتهم للمرشح المستقل، الصادق المخلص الذي جاء من بين صفوفهم.. سعياً نحو التغيير وبناء المجتمع اليمني العصري المزدهر والمتطور..

    سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-08-26
  3. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    حقيقة لا اجد فيه اي شي
    عن كيفية ادارة الدولة والسلطات والصلاحيات
    خصوصا المجالس المحلية والنيابية

    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-08-26
  5. gradyhboy

    gradyhboy عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-01-05
    المشاركات:
    1,970
    الإعجاب :
    0
    يا استاذ تايم اغلب الظن ان المجيدي كومبارس لان امكانياته متواضعة ولا يجب ان يسبب تشتت للاصوات وهو يعلم انه خاسر خاسر
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-08-27
  7. ابن الزمره

    ابن الزمره قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-04-13
    المشاركات:
    2,632
    الإعجاب :
    0
    ياتايم هذا واحد تافه وماحد حينتخبه وكل المطلوب منه اثباث ان الجنوبيين يعيشون احلى فترات حياتهم في ظل الوحده المباركه***كلامه في ساحة العروض بخورمكسر عن الاصلاح الذي كفر اهل عدن في الحرب دليل على سقوطه في مستنقع....اغلب الذين حضروا مهرجانه جاوء من معسكر بدر القريب من ساحة العروض
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-08-27
  9. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    ههههههههه
    على الأقل يكون وطني
    ويثبت ان الشعب اليمني كله
    يعيش أسوأ حالاته المعيشية وحالاته النفسيه
    مع الاحتكار والشروخ التي يتعرض لها الوطن في ظل الفساد والبلطجة

    تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-08-27
  11. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    أووووووووووووه
    فعلا ياخي كلامك يوضح انه صاحب مهمة مؤقته
    أعوذ بالله
    يعني بدل ما يتلكم انه بيصلح الأمور كرئيس سينتخب
    يدخل ويسوي شروخ من جديد
    اعوذ بالله
    فعلا انته فضحته
    بدون فضيحه
    تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-08-27
  13. ابوعمارالعمري

    ابوعمارالعمري عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-04-06
    المشاركات:
    262
    الإعجاب :
    0
    اوافقك ا لرئي عزيزي دقم شيبه لايوجد فيه شي عن كيفية ادارةالدولة
    هاذا الرجل يتكلم عن القيم الاخلاقية ومصير الشعب لماذا لاينسحب
    ما دام هناك مرشح للمشترك تعترف فيه كل الاحزاب المعارضه
    ويضم صوته وصوت منا صريه الى صناديق الاقتراع يوم(20سبتمبر)
    لبن شملان وهنا يقرر الشعب مصيره بتلاحم الشعبي والوحدة الشعبية
    الاخ المجيدي دبلوم سياسه بتفرقة اصوات الشعب
    لصالح حليفه الرئيسي علي عبدالله صالح (الماتمر الشعبي العام)
    لالالا والف لا نريد تفريق الاصوات يا مجيدي



    ابو عمار العمري
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-08-27
  15. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    واضح يا عزيزي
    ان المجيدي ما يبغى يجرح مشاعر من اتى به :)
    وإلا أظن انه ابسط سياسي
    يعرف ان مشكلة البلد في الادارة السيئة واحتكار السلطات وتهميش الشعب
    حتى أصبح الشعب ((نسبة ضئيلة وسلعة رخيصة للمسؤول الفاسد وحلفاءه))

    تحياتي لك
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-08-27
  17. ابوعمارالعمري

    ابوعمارالعمري عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-04-06
    المشاركات:
    262
    الإعجاب :
    0
    الحمدلله بنت على قرعت راسك
    الصلعا يا اخي المجيدي
    انا لله وانا اليه راجعون
    انتهيتم عندما تبيعو انفسكم يامجيدي اتق الله وعد حسابك قبل فوات الاوان









     

مشاركة هذه الصفحة