لمن ستصوت القاعدة في الانتخابات الرئاسية اليمنية ‏المقبلة؟!‏

الكاتب : Munir Almaweri   المشاهدات : 441   الردود : 1    ‏2006-08-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-26
  1. Munir Almaweri

    Munir Almaweri كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    778
    الإعجاب :
    0
    يقول الكاتب عبدالإله شائع إن القاعدة لم تكن تضع قيادات محلية علي أجندتها سواء حكاما أو قيادات أمنية ‏استخباراتيه، حتي جاء أبو مصعب الزرقاوي فانتقلت القاعدة الي مرحلة ثانية بعد مرحلة (مقاتلة اليهود ‏والصليبيين) فأدخلت معهما (والمرتدين)، وتحت هذا التصنيف تدخل القاعدة مرحلة جديدة في توسيع ‏عملياتها، ولأول مرة تضع القاعدة الرئيس اليمني أمام قناصتها من خلال خطاب بن لادن الأخير. ويتابع شائع في مقال خطير نشره بصحيفة القدس العربي إن الرئيس اليمني قد ينجح في تجاوز المعارضة وتحقيق نصر تاريخي ‏عليها في الانتخابات المقبلة، الا انه من المستبعد أن يحقق الانتصار مرة أخري علي تنظيم القاعدة أمام جيل ‏يحب الموت أكثر من الحياة ، مما يعني دخول اليمن في دوامة الصراع من جديد قد لا تنتهي علي المدي القريب فتأملوا معي أهم ما جاء في المقال المشار عليه عن اليمن:.


    لمن ستصوت القاعدة في الانتخابات الرئاسية اليمنية ‏المقبلة؟!‏
    ‏2006/08/25‏


    ‎عبد الاله حيدر شائع


    القاعدة في اليمن.. قيادة سابقة بقاعدة جديدة

    وتأخذ القاعدة في اليمن طابعا خاصا لارتباطها بأسامة بن لادن مباشرة، وتشكل هرمـــها القيادي في ‏أفغانستان ضمن تشكيلة (تنظيم القاعدة في جزيرة العرب)، وقيادات التنظيم جميعها من التي تدربت في ‏أفغانستان وساهمت في ميادين القتال المختلفة التي كان يبعث اليها بن لادن سراياه في الشيشان ‏والبوسنة والصومال ونيروبي ودار السلام ومنطقة الشرق الأوسط.
    وقد قال أحد قيادات القاعدة أثناء محاكمة سابقة ـ جمال البدوي المطلوب لأمريكا لدوره في تدمير ‏المدمرة كول وضمن الفارين من السجن عبر النفق ـ يريدون منا شيئا واحدا، الشيء الواحد هو اخلاء ‏بيعتنا من الشيخ أسامة بن لادن، لا والله ما كانت. هيهات.. هيهات.. هيهات.. هيهات أن تُخلَع بيعتنا من ‏الشيخ أسامة بن لادن ويهتف المتهمون من قيادات القاعدة بشكل جماعي لا اله الا الله أمريكا عدو الله، ‏بن لادن حبيب الله .
    ثم ان القاعدة في اليمن بعد مقتل القائد السابق، أبو علي الحارثي ـ 40 عاما ـ فقدت هيكليتها القيادية ‏وعملها الهرمي، وتشكلت خلايا منفردة تعمل بشكل مستقل، تمكنت السلطات اليمنية من تفكيكها والقاء ‏القبض علي معظمها، وفي السجن التقت القيادات جميعها وأعادوا هيكلة أنفسهم من جديد، ومثل نجاح ‏هروب قيادات التنظيم بهيكلته الجديدة في شباط (فبراير) 2006 أول وأضخم عملية استخباراتية للتنظيم ‏الجديد في اليمن.
    وجاء خروج قيادات التنظيم في وقت قد تهيأت أرضية خصبة للقاعدة في اليمن من خلال الجيل الجديد ‏الذي نشأ بعد الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) بسبب نجاح القاعدة اعلاميا في ايصال رسالتها ‏ومفردات أفكارها وخطابها الي عامة الناس، وبسبب الانتشار الواسع لعملياتها واستمراريتها في ‏برنامجها سواء في الجارة السعودية أو العراق وأفغانستان.
    وبصعود نجم أبو مصعب الزرقاوي في العراق تمددت القاعدة شعبيا واعلاميا لاستحواذها علي ساحة ‏قريبة من الوجدان العربي والاسلامي في العراق، وشكلت علميات القاعدة في العراق ضخا معرفيا ‏للتعريف بالقاعدة من حيث المنطلقات والأهداف والبرامج والاستراتيجيات.
    وشكلت عمليات تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، التي يعتبر اليمن امتدادا جغرافيا وتنظيميا لها، نقلة ‏كبيرة في نشر الأفكار والبرامج، وتمكن شباب القاعدة من احتراف الانترنت وتقنيات الاتصالات ‏والمعلومات والاعلام مما سهل لها التواصل المباشر والفعال مع الناس، حتي أعلن وزير الدفاع ‏الأمريكي نتائج دراسة أعدها البنتاغون في العام 2005 أن أمريكا خسرت حرب الأفكار في العالم ‏الاسلامي بسبب الضخ الهائل والمستمر للمتطرفين عبر الانترنت ووسائل الاعلام المختلفة.
    فجاءت القيادة الجديدة التي تشكلت في السجن بالتزامن مع تشكل القاعدة الجديدة التي تشكلت بعد ‏الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) وكانت بحاجة الي قيادة ذات تاريخ وخبرة تبث فيها روح العمل، ‏وتحقيق هذا الالتئام وفر للقاعدة في اليمن مساحة حركة جديدة وأرضية أكثر أمانا بسبب أن الجيل ‏الجديد نظيف أمنيا وليس له سوابق ولا يثير الشكوك من حوله بسبب أنه من جيل الثانويات في المدارس ‏أو الجامعات، وأعمارهم في الغالب لا تتجاوز منتصف العشرينيات.
    فحركته أوسع وحمله للفكرة واقتناعه بالمباديء كان قبل أن يحمل السلاح، ولم يكن مطلوبا في أي ‏عملية داخل اليمن أو خارجها لأن ساحات الصراع لم تره من قبل، فهو غير معروف أو مشتبه به، ‏وهذا الجيل هو الذي تتحرك القاعدة به اليوم، فالأجهزة الأمنية لا تعرفه، ولم تلتق أو تشتبك معه من ‏قبل، وربما هذا الجيل هو الذي سيكون وقود عمليات القاعدة المتوقعة في اليمن.
    والقيادات الحالية للقاعدة في اليمن لها تاريخ، بدءا من حضور معسكرات التدريب في أفغانستان في ‏تسعينيات القرن الماضي ومبايعتهم لأسامة بن لادن مباشرة علي السمع والطاعة بالمعروف، ‏ومعاصرتهم في معسكرات القاعدة لأبي مصعب الزرقاوي كقيادي ومتدرب بينهم، ومعرفتهم الشخصية ‏بقيادات القاعدة في جزيرة العرب علي رأسهـــم القائد الميداني عبد العزيز المقرن الذي قتلته السلطات ‏الســـعودية في الأول من حزيران (يونيو) 2004، ومعرفتهم بأمير التسعة عشر الذين ضربوا الولايات ‏المتحدة الأمريكية في عقر دارها في الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) (محمد عوض الساجد عطا ـ 32 ‏عاما) الملقب بـ (محمد الأمير) الذي دك البرج الجنوبي لمركز التجارة العالمي، كما أنهم احتكوا علي ‏فترات متقطعة بالمنفذين، وشهدوا معارك تورا بورا أثناء الغزو الأمريكي لأفغانستان 2001 وخرجوا ‏منها سالمين.
    وقيادات القاعدة التي شكلت تنظيمها في السجن ونفذت أولي عملياتها الهروب من السجن بحفر النفق، ‏كان لها دور في ضرب المدمرة الأمريكية كول في تشرين الاول (أكتوبر) 2000، واحراق الناقلة ‏الفرنسية ليمبورغ 2002، وضرب مباني للأمن السياسي في صنعاء، وتهريب السلاح الي الجارة ‏السعودية التي شهدت عمليات ضخمة ونوعية للقاعدة فيها، وايواء قيادات من تنظيم القاعدة في جزيرة ‏العرب ، ومحاولات استهداف السفير الأمريكي السابق الخبير في الارهاب ادموند هل.
    وكان لها ترتيب لاغتيال قيادات محلية -رغم أنها ليست أولوية لدي التنظيم ـ كاغتيال جار الله عمر علي ‏يد علي جار الله السعواني، وعابد كامل -الذي قتل الأطباء الأمريكيين الثلاثة بتهمة انهم ينشرون ‏النصرانية ويشككون في دين الاسلام تحت غطاء مستشفي المعمدان في مدينة جبلة ـ اب (193 كلم ‏جنوب صنعاء) ـ وهددت قيادة القاعدة أثناء فترة احتجازها في سجن الأمن السياسي أن الدولة اذا قتلت ‏علي جار الله وعابد كامل فانهم سينتقمون لهم ويعتبرونهم شهداء، وكان قرار الفرار من السجن جاء ‏عقب اعدام علي جار الله في أواخر تشرين الثاني (نوفمبر) 2005 واستمر حفر النفق خمسة وخمسين ‏يوما حتي خرجوا في 3 شباط (فبراير) 2006.
    واستقبلت منتديات القاعدة الرسمية علي الانترنت التهاني والتعازي بما وصفوه استشهاد الأخوين علي ‏جار الله وعابد كامل قاتل الأطباء الأمريكيين الثلاثة، واستمرت التعازي وضخ المعلومات عنهما وذكر ‏سيرتهما ونشر صور لهما والتهديدات بالانتقام عبر هذه المنتديات لأسابيع.
    ولم تكن القاعدة في العالم ككل تضع قيادات محلية علي أجندتها سواء حكاما أو قيادات أمنية ‏استخباراتيه، حتي جاء أبو مصعب الزرقاوي فانتقلت القاعدة الي مرحلة ثانية بعد مرحلة (مقاتلة اليهود ‏والصليبيين) فأدخلت معهما (والمرتدين)، وتحت هذا التصنيف تدخل القاعدة مرحلة جديدة في توسيع ‏عملياتها، وبدت واضحة في الساحة العراقية والأفغانية والباكستانية.
    ولأول مرة تضع القاعدة الرئيس اليمني أمام قناصتها من خلال خطاب بن لادن الأخير في الثاني من ‏تموز (يوليو) الماضي، واعتبار الرئيس علي عبد الله صالح غير مسلم لأنه جاء بنواقض الاسلام، ‏بتحالفاته مع الأمريكان لقتل مسلمين في أرض اسلامية، وتعاونه في تزويد المدمرة الأمريكية كول التي ‏تحاصر الشعب العراقي في الفترة الماضية .
    ووصفه بن لادن ولأول مرة بالخائن والعميل، المطيع للأمريكان مما يجعل خطاب بن لادن يبدو في ‏صالح المعارضة التي تقوم بتعبئة الرأي العام اليمني ـ بمساعدة تقارير المنظمات الأمريكية ـ علي أن ‏الرئيس اليمني رجل الفساد الأول حسب تحرير صحيفة الاسلاميين (الصحوة) والتي مكثت دهرا طويلا ‏تمتدح الرئيس وتعتبره باني نهضة اليمن الحديث حتي عام الحادي عشر من ايلول (سبتمبر)، وبعد أن ‏أبدت الولايات المتحدة الأمريكية رغبتها في تغيير الأنظمة لأنها اعتقدت أنها سبب من أسباب تفريخ ‏الارهاب، ارتفعت نبرة الانتقاد لدي حزب الاصلاح الاسلامي المعتدل لتعتبر أن الفساد بأمر الحاكم ‏علي صدر صحيفتها الرسمية.
    والغريب في الأمر أن أحدا لم يعلق علي خطاب بن لادن الذي قال فيه بكفر الرئيس اليمني لأنه جاء ‏بنواقض من نواقض الاسلام ، ولم يرد علي فتوي بن لادن لا علماء الشريعة ولا فقهاء السياسة.
    وأمام صمت الدولة عن الرد الرسمي وكأنها لم تستمع للخطاب الذي استمعه وشاهده وقرأه ملايين ‏اليمنيين عبر قناة الجزيرة وموقعها علي الانترنت، لم يجرؤ أحد علي تبني الخطاب رغم قربه من ‏خطاب المعارضة خصوصا حركات اسلامية اخوانية وسلفية لما يحمل من دلالات شرعية أصولية.
    وتنظيم القاعدة بطبيعة الحال لا يشارك في الحملة الدعائية ضد مرشح المؤتمر الشعبي العام علي عبد ‏الله صالح، لأن بن لادن في ذات الخطاب أشار الي علماء من الحركات الاسلامية (سلفيون واخوان ‏مسلمون) بأنهم ضالون مضلون لاعتبارهم علي عبد الله صالح رغم ما فعله حاكما مسلما وقال ان ‏بعض زعماء العمل الاسلامي يلبسون الأمر علي الناس لتضليلهم عن حقيقة الرئيس والنظام.
    فتنظيم القاعدة يشارك في الانتخابات وحياة الناس بطريقته ووفق رؤيته التي له في كل قضية رؤيته ‏الخاصة وله برامجه واستراتيجياته وأهدافه يسير وفقها، ولو بدت في أول الأمر أنها قد تتقاطع مع ‏مصالح قوم آخرين علي المدي القريب.
    ولا يتوقع النظام تصالحا مع القاعدة بعد أن قتل قياداته وأفراده، أبو الحسن المحضار، وأبو علي ‏الحارثي ورفاقه، وأبو سيف الأرحبي وعلي جار الله وعابد كامل، واعتقل المئات منهم لسنوات دون ‏محاكمة، ومستمر في مطاردتهم وملاحقتهم مما يشكل حافزا قويا لهم بالانتقال من المطارد الي ‏الاستشهادي اذا شعر أنه سيبقي كذلك.
    وكما أن القاعدة قطعت خيط الثقة بين أمريكا واليمن في حرب الارهاب بهروبهم عبر نفق السجن، فانها ‏أيضا قطعت الثقة بالنظام والرئيس بعد أن اعتبرت القاعدة في اليمن أنها وثقت لفترة في الرئيس اليمني ‏ثم غدر بها في مواطن كثيرة أبرزها قتل أبو سيف الأرحبي (2002) الذي أعطاه الرئيس الأمان قبل ‏قتله بيومين، والقاعدة تقول علي لسان رجلها الثاني أيمن الظواهري لا يقتل منا قتيل لا نأخذ بثأره ولو ‏بعد حين .
    وقد ينجح الرئيس اليمني والنظام الحاكم في اليمن ككل في تجاوز المعارضة وتحقيق نصر تاريخي ‏عليها في الانتخابات المقبلة، الا اني أستبعد أن يحقق الانتصار مرة أخري علي تنظيم القاعدة أمام جيل ‏يحب الموت أكثر من الحياة فبعد أن سمع عابد كامل منطوق الحكم عليه من القاضي بالاعدام، سجد ‏سجدتين شكرا لله، وقال الحمد لله، ليس عجيباً أن يموت من يقدم، ولكن الأعجب أن الجبناء أيضاً ‏سيموتون ، مما يعني دخول اليمن في دوامة الصراع من جديد قد لا تنتهي علي المدي القريب حتي ‏تحسم القاعدة معركتها علي الصعيد العالمي.
    كاتب متخصص في شؤون الارهاب
    نقلا عن القدس العربي​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-08-26
  3. mohammed

    mohammed قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-11-17
    المشاركات:
    4,882
    الإعجاب :
    0
    ماورد في تصرحيات
    بن لادن!!
    كلها واقعيه جدا! حيث
    يستمد تصرفاته من تعاليم الدين
    وبخصوص التصويت!
    اعتقد انه سوف يكون لابن شملان
    الكل معا بن شملان!!

    ودمتم في رعايه الله وحفظه
     

مشاركة هذه الصفحة