لم نشاهد الصحابة../شاهد صور اتباع الصحابة ( قل شعورك بعد مشاهدتها )

الكاتب : بنت الخلاقي   المشاهدات : 742   الردود : 0    ‏2006-08-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-25
  1. بنت الخلاقي

    بنت الخلاقي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    8,030
    الإعجاب :
    0
    [COLOR
    ="Magenta"]
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله الذي اصطفى من خلقه رجالا يتأَهبون لِدار القرار

    ويبذلون المالَ والمهجَ في سبيل رضـا العزيز الغفار والصلاة والسلام على مُنقِذ البشرية ​
    [/COLOR]

    والمجاهدِ الأعظمِ الذي جاهد بماله ونفسه ووقته وراحته في سبيل تبليغ أحسن منهج عرفته

    الإنسانية

    الرسول عليه الصلاة والسلام

    أما بعد :

    فبينما يتقطع القلب لوعةً وأسى على غربة هذا الدين

    وبينما نذرف الدمعة حرقةً وكمدا من ضياع هوية الدين

    نلمح جبالا ترتفع وترتفع شامخة بين الغيوم تتوارى خلفها الآهات والآلام نجد رجالا

    ( صدقوا ما عاهدوا الله عليه )

    فيذهبون بأيديهم إلى حتفهم يرتمون بين فكي الأماني ولا يخافون إلا العزيز الباري

    وكأني بهم وقد تواروا خلف أشعة الشمس

    وألمحهم بطرفي من بعيد قد ربطوا أحزمتهم وأعدوا عدتهم وحملوا أسلحتهم

    يسارعون الخطى إلى ساحات الوغى ما أعجبهم ورب الورى

    قد ابتاعوا نفوسهم لباريها واستبدلوا دنيا دنيّة بأخرى حياتها هنية بجنة قطوفها دانية

    وقصورها عالية

    ولقد ذكرتكم والنهار مودع **** والقلب بين مهاب ورجاء

    وأراهم وقد ولوا مدبرين وخلفوني بالأولى

    وبئس ما خلفوني به

    تركوني والدمع بالعين تاه والعقل طار والقلب أواه شرقت بدمعتي وتعسرت في بلع ريقي شفاةِ

    أكاد أصيح فيهم يا اخواني قفوا

    فلي في حقكم كلمات

    وبقادة الجهاد

    خاصة ..

    نعم هم القادة لأنهم يملكون نياط القلوب ويأسرون الأفئدة بحبهم
    .
    كما قالت أم هارون الرشيد عندما رأت الآلاف المؤلفة تجتمع حول رجل فقالت : من هذا ؟

    قالوا : هذا عبد الله بن المبارك عالم خراسان .

    فقالت : هؤلاء هم الملوك وليس أمثال هارون الذي لا يستقبل الناس إلا بجنود وشرط

    نعم

    هم الملوك كما قال ابن المبارك عندما سئل من الملوك ؟

    قال : هم الزهاد ، فقيل له : فمن السفلة ؟ فقال : هم الذين يصلحون دنيا غيرهم بإفساد دينهم

    نعم

    هم الذي يخطون تاريخ الأمم لأن صروح المجد لا تبنى إلا بالجماجم والأشلاء

    هم الذين يحفظون شجرة هذا الدين من أن تضمحل أو تذوي

    لأن شجرة هذا الدين لا تروي إلا بالدماء

    أسمحوا لي

    ان ارتشف العزة وانتشق المجد من ذكرهم وأبين لكل الارض انهم احفاد الصحابه بحق

    فياسامعي وياقارئي هذه الصور لاناس اتبعوا طريق الصحابة رضي الله عنهم

    والنتيجة

    يا سبحان الله اوذوا واخرجوا من ديارهم كما حدث للصحابة .... !

    والنتيجة

    ان شاء الله ستكون مفرحة للمسلمين وكارثة لامم الكفر من يهود ونصارى وروافض و****

    ووثنيين و منافقين وعلمانيين وملحدين كما نصر الله الصحابة رضي الله عنهم نسال الله ان ينصرهم آميين ..

    لماذا الحديث عنهم ...!

    أولاً : لأن الأمة اليوم ضلت طريق الهدى، وتنكبت طرق الصلاح.. فهي تحتاج إلى من يبين لها السبيل الصحيح والصراط

    القويم وفي هدي السابقين أعظم هداية.

    ثانيا: لأن أمتنا في حاجة إلى من تقتدي، في عصر قلت فيه القدوات، وانعدمت فيه البطولات، وتغيرت فيه مفاهيم

    الرجولة والمروءة والمثل العليا.

    ثالثا: لأن التفاؤل بالنصر أمر مطلوب، ومهما علت دولة الباطل فإنها ساعة، ودولة الحق إلى قيام الساعة، فلا داعي

    لليأس، ولا حاجة إلى القنوط، بل العمل العمل .

    الحديث عنهم مشوق لانهم فعلا رجال ترجموا الاقوال الى افعال ...!

    تعاديهم كل حكومات الارض بلا استثناء وتعتبرهم الخطر الاكبر على الانسانية

    شيء عجيب !

    لماذا

    هم بالذات ؟

    لانهم رجال يتبعون القرآن والسنة حرفيا بدون تجزئة

    ما قاله الله يجب ان ينفذ وما امر به الرسول صلى الله عليه وسلم يجب ان يطاع

    لا توجد تنازلات على حساب القرآن والسنة هل عرفتم لماذا تعادي حكومات الارض أسامة

    وابومصعب وخطاب والعييري

    والملا عمر؟





    القائد اباعبدالله " اسامه بن لادن "حفظه الله

    نارٌ على الأعداءِ نورٌ للهدى ريحٌ وإعصارٌ عظيمٌ ساحــقُ

    يخشاهُ كلُ منافقٍ في قصره بالرعب يعرفه الكفور الفاسقُ

    لا لن يضير السُحْبَ كلبٌ نابحٌ كلا ولا ذاكَ الغرابُ الناعقُ

    سبحانَ من جعل المفاخرَ دربَه سبحانهُ ربٌ مجيدٌ خالــــقُ

    رزق البرية ربهم بأسامة حمداً لمن للخلق دومــــاً رازقُ


    لله بطناً حواك .. و ثدياً أرضعك .. أحليباً رضعت أم عزةً ؟؟

    خذل الله بلاداً زهدت بك .. و لها عذرها ..

    فمن يجرؤ على إيواء أسد مثلك .. يأبى على الترويض .. في زمن الجبن الدولي .

    ليت شعري أين سوف تضع رحلك .. و متى تنهي غربتك ..

    لما قرأت السيرة قريبا هجرة النبي صلى الله عليه وسلم الى مكة وقصة تآمر قريش

    وهمهم بقتل النبي صلى الله عليه

    وسلم والمكافأة لمن قبض عليه بـ 100أبل ...

    ودخوله للغار وهو في جنوب غرب مكه ...وقصته مع الصديق رضي الله عنه

    والقصه مشهوره ...

    والله لقد تذكرت الشيخ أسامه بن لادن ..فهي شبيهه بالتآمر والكيد

    عن أبي العباس عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما – قال - كنت خلفَ النبي صلى الله عليه وسلم يوماً فقال :

    (( يا غلامُ إني أُعَلِّمُك كلمات: احفظِ الله يحفظك، احفظِ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفّت الصحف )) رواه الترمذي.

    وعندما رايت كيف تعرض الرسول صلى الله عليه وسلم لحصار اقتصادي لمدة ثلاث سنوات .....

    حتى اكل اوراق الشجر لماذا ؟

    لان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يمثل خطرا على طواغيت ذلك العصر ويجب منعه او القضاء عليه

    وقد قال ورقة بن نوفل لرسول الله صلى الله عليه وسلم في بداية الوحي :

    يا ليتني فيها جذعا يا ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :

    (( أو مخرجي هم ))

    استبعد أن يخرجه قومه من بلاده فقال ورقة :

    نعم

    (( لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي ))

    وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا

    سبحان الله

    ((( لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي ))) !

    هذه سنة الله في اصحاب المنهج الحق العالم يعاديهم ويطاردهم ويتمنى قتلهم

    حتى لا يفسد عليهم شهواتهم

    ولكن هيهات

    انما هي مرحلة ليميز الله فيها الخبيث من الطيب ويظهر المخلص من المنافق ..

    الرسول صلى الله عليه وسلم

    كان في بداية الدعوة طريدا ولكنه بعد بضعة سنين اصبحت له سيادة الارض

    يوسف عليه السلام كاد له اخوته ليقتلوه وألقي في الجب وعمل خادما وفي النهاية ؟

    اصبح ملك مصر وانما الابتلاء مرحلة ويأتي بعده التمكين في الارض ...

    موسى عليه السلام وصفه فرعون طاغية ذلك العصر بانه يريد ان يبدل دين الناس ويظهر في الارض

    الفساد ....

    ووصف فرعون موسى ومن معه بانه

    (( شرذمة قليلون )) ...

    وقد وصف فرعون هذا الزمان بوش الشيخ أسامة ومن معه بانهم

    (( فلول حقيرة ))

    فسبحان الله ماذا حدث لموسى ؟ مكن له الله في الارض واغرق فرعون ومن معه ......

    ((أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ ))

    والان نسمع المنافقين والمخذلين يقولون .... هاهو بن لادن مطارد مشرد كل دول العالم تبحث عنه .....

    وهذا عين التثبيط الذي قاله المنافقون لرسول الله صلى الله عليه وسلم

    (( وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَ الَّذِينَ فى قُلُوبهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسولُهُ إِلا غُرُوراً ))

    الاحداث تتكرر والابتلاءات تمحص والنصر قادم لا محالة ولو كره الكافرون والمنافقون .

    هل من اسامة يعيد السيف في يدنا .. أو تبتروها فقد شلت أيادينا

    تصفحت كتب المعاجم ... فوجدت الأسد معناه اسامه ...

    وتصفحت سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم... فوجدت احب الناس اليه اسامه ....

    وتصفحت صفحات حاضرنا... فوجدت القلوب اجمعت على حب اسامه..

    .سيقى علامة لرمز الكرامه ... سيبقى عزيز بعصر المهانه ..سيبقى كبيرا بقلبي اسامه ...

    فلا تحزن لضعف القوم يا اسامه *** سيأمر الجبار يوما وتفوز انت بالكرامه




    القائد ابا صالح " خطاب " تقبله الله

    بكيتك ياخطاب فالجرح غائر وموج من الأحزان في القلب هادر

    فتالله ماظنت بدمعي مقلتي فلم يبق شيء لي عليه أحــــــــــــاذر

    أترثيك زفرات من الحزن أطلقت؟ عن اللوعة الحرى تضيق الدفاتر

    ويعجز شعري حين أرثيك باسلا وتعجز عن خط الرثاء المحابر

    ماذا عساي أن أكتب لأسوِّد على هيئة بشر ..!

    ماذا أكتب بشأن رجال مدادهم دماء، وعرقهم عطاء، بل حياتهم وقف لرب الأرض والسماء..

    رجال _ والله للواحد منهم يعد بالف رجل أو يزيد، وكما أن لكل زمان رجالا ولكل وقت أنصارا..

    فابن الخطاب

    أن لم يكن من أوائل هؤلاء ..فلا أدري أين هم الرجال، وكم رجل يعد بألف رجل..

    وكم ألف تمر بلا عداد، وأقرب الشبه بالمشبه .. وإن أداة التشبيه لتستحي أن تحل محلها.. وهل

    بعد هذا الذي رأيت وسمعت مكان لأداة التشبيه

    يا من ..

    خلفت الدنيا وراءك ظهيرا ليس لأهلك ولا لولدك معك نصيب بعت نفسك وجدت بروحك

    وأنت

    من أنت في وقت ظن كل رخيص النفس مزجي البضاعة بنفسه وكأنها أنفس من الملائكة

    صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله:

    (( كل ميسر لما خلق له ))

    فقوم خلقوا لأنفسهم وذواتهم وحظوظهم الدنيوية ليس للجهاد لهم طريق

    وليس للنزال حظ منهم إلا التصفيق..

    وقوم خلقوا للمعارك والنزال خلق اللـه للجهـادِ رجـالاً ورجـالا لقصعـةٍ وثريــدِ

    ولقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لأصحابه:

    (( أنتم شهداء الله في الأرض ))

    فنحن نشهد الله تعالى أنك كنت نعم العبد ونعم الرجل قمت بالواجب ووفيت بالعهد

    ومضيت إلى ربك..

    وعزاؤنا فيك أننا نحسب أن الله ما منعك إلا ليعطيك وما ابتلاك إلا ليعافيك

    وما أماتك إلا ليحييك..

    فاللهم وفِّ أجره ونمِّ عمله وارض عنا وعنه

    جرحت يده .. وقطعت أصابعه .. وتعرض للموت مرات ..

    فـ " ما من مكلوم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة وكلمه يدمى؛ اللون لون دم والريح ريح مسك "

    كنت ولازلت اذا رأيتك أذكر الله .. يا من لا تبالي بأشواك أو محن .. فتقدمت الصفوف تحمي الثغور..

    وليس أمامك إلا الجنة أو النصر!..

    سلاما .. لك العلا والجنة والأجر الجزيل بأذن الله

    ولأعدائك الخسار والعار والشنار والسقوط وسوء العاقبة وسقر وعذاب العزيز الجبار!..


    لقد رحل البطل وفي علمنا أنه من أكثر المجاهدين إصابات فالشظايا تملأ جسده

    فكما مات خالد رضي الله عنه وفي جسده ثمانون ما بين رمية بسهم وطعنة برمح وضربة بسيف

    فقد رحل

    " خالد الشيشان "

    وجسده مليئ بالشظايا التي لا تحصى وكان كلما يصاب كلما ازداد حماساً ويقول اقتربت من بلوغ

    مسكني ..!

    لقد كانت نفسه تواقة لنيل الشهادة فقد بكى قلبه دماً عندما رحل رفيق دربه

    يعقوب البحر ومن ثم حكيم وبعده أبو مصعب وبعده يعقوب الغامدي وبعده أبو جعفر وغيرهم كثير

    لقد كان يتأسف كثيراً إذا انفض سوق للشهادة لم يكن هو أحد البائعين

    لقد عرفناه مقداماً لا يهاب الموت بل يطلبه مظانه .

    واخيرا مات كما مات خالد ابن الوليد رضي الله عنه

    " فلا نامت اعين الجبناء "







    القائد ابا مصعب " الزرقاوي " تقبله الله

    يا لَلرِجالِ لحُرَّةٍ مأسورةٍ تُبكي الصخورَ لوضعها المَأْسَاوِي

    صرخت.. فعاد لها صداها خلفهُ أُسْدُ الشَّرَى وقريعها «الزرقاوي»

    واتى الحديث عنك يا

    (( أمير الرجال ))

    لااعلم لماذا تتسابق اصابعي للكتابة عنك انت بالذات

    اقسم بالذي

    خلق الاكوان والاشياء ..وبمن بعث الانبياء ..اقسم بمن كلم موسى .. ورفع عيسى .. انك اكبر ..

    وانك احلى مماتخطه الاقلام

    واليوم هاجت بي الأشجان وحركتني الذكريات وثارت بي الأحزان أمسكت قلمي لأكتب عنك فماذا أكتب ..!

    تتدافع الكلمات شوقاً لسيرتك فتكاد تسابق قلمي ..

    ويهتز قلمي فرحاً لأنه سيكتب عنك ..

    وتختال الصفحات دلالاً لأن أسمك مكتوب فوقها ...

    يا امير الرجال

    قد فتشت المصحف عشرات المرات وقرأت صحيح البخاري ومسلم والسنن مرات ومرات

    فما وجدت أحدا من المسلمين ينطبق على ما كان يرد في وصف الصحابة سواك

    وجدت أنك أقرب الأمة هديا للسلف وأكثرهم قربا من السنة

    ولا أزكي على الله أحدا

    وإنما أذكرك بمآثر الله عليك وفضله ونعمته فإنك إن تكن مسلما مؤمنا مجاهدا في سبيل الله

    فهذا هو الفوز العظيم

    وهذا الفضل الكبير الذي حباك الله به أن جعلك من أمة أحمد وزادك رفعة بأن جعلك من طائفته المنصورة


    ما أبهى تلك الملامح التي نطقت بصمت..

    ما أعذب تلك الألسن التي صرخت بأصوات التكبير..

    مأحلى هذيك الايادي التي تلطخت بدماء الكفار اعداء الله ...

    نعم تذكرت ربعيا وسعد بن ابي وقاص والمثنى وخالد بن الوليد رضي الله عنهم !

    تذكرت خالدا حين قال في احدى وقائعه لبني عم الامريكان !!

    لقد جئتكم بقوم يحبون الموت كما تحبون الحياة

    قال خالد لهم

    لو لم تنزلوا الينا لحملنا الله اليكم فلقاتلناكم ولقتلناكم !!

    ولم لا.. وأمثالك يفتخر بأمجادهم التاريخ.. تمضى الى الموت ثابت العزم متقد الهمة باسم الوجه !

    ولم لا.. وأمثالك يشهد بعرق جهوده بصمات النصر.. وكأني ببن الوليد خالد يرى مؤخرة جيشه ذاك في عصرنا هذا !!

    كأني بخالد ابن الوليد رضي الله عنه تكشف له سجف الغيب ويزوى له الزمان فيرى

    " أمير الرجال "

    واخوته يعلون رقاب الكفار !!

    فليس غيركم في نظري يستحق التحية ومن هم بأمثالكم.. وكل من يخدم دين الله تعالى.

    يامن جعل الحق سلاحه، والثباتَ عدَّته، والجهاد مطيَّته، والقرآنَ هاديَه ..

    ليتني كنت احد رجالك الذين التحفوا بألغام العزة ثأراً لدماء الشهداء ولكرامة المسلمين..

    فارتعدت والله منهم فرائص الأعداء، وأضحت رياح هجماتهم تؤرق مضاجع العملاء..

    وحارت في مواجهتهم كافة مخططات الأعداء

    إذ أن محور مواجهتهم الوحيد هو عشقهم للموت واندفاعهم نحوه بلهفة الولهان

    وهل يقف أمام رغبتهم في الموت شيء ؟!

    ولست أبالي حين اقتل مسلما ....!

    قولوا عن ابا مصعب ما شئتم يا ليبراليين وياعلمانيين ..

    وأهمزوا وألمزوا ياجاميين ويامدخليين

    وأبحثوا عنه ماشئتوا يامنافقيين ياضاليين سيضل في قلوبنا أمير الذباحيين ..

    ستقولون عنه أرهابي ...!

    نعم هو إرهابي و متطرف و متمرد وخارجي ...

    إرهابي ... جاء بالذبح والسيف لكل من ظلم وكفر ...

    كما قال قائدنا عليه الصلاة والسلام " شاهت الوجوه جئتكم بالذبح "

    متطرف ... يقذف نارا وشرار على كل من فسق وتجبر ... وينحر كل من أرتد وكفر

    خارجي ... وله الفخر بان يخرج على تقاليدكم الفاسده وشرائعكم الباطله وقوانينكم الكافره ...

    نعم هو كل ذلك وأكثر ...

    هو السيل الجارف الذي يزيل وينظف خبث ال****يين ...

    هو هدير البحار التي تبيد موانئ سفن الملحدين ...

    هو من أتباع محمد صلى الله عليه وسلم ، ينحر وينسف رؤوس الكافرين ...

    هو كل ذلك وأكثر ...

    هو الدمار الشامل الذي تبحثون عنه يدمر الدنيا المنحرفة عن منهج وتعاليم الله ...

    وسنظل نصيح بها باعلى صوت لنغيضكم بها :


    لكل بوش عندنا زرقاوي !




    لقائد الملا عمر " الأمير "حفظه الله

    أمير المؤمنين بكم رفعنا رؤوس العزّ في كل البلاد

    هدمتم جهرةً أصنام شرك وتمثالاً لبوذا في الوهاد

    وحين تهدمت بنيان كفـــرٍ بأمريكا رميتم بالعـــناد

    وآجرتم أسامة لم تخافوا زوال الملك أو نقص العتاد

    أمير المؤمنين فدتك نفسي فأنت بعصرنا رمز الرشاد


    العالم كله توسل الى هذا الرجل من اجل العدول عن قرار هدم الاصنام .... وفي النهاية ... قال لهم ....

    لا تساومونا على امر الله ....

    نامني نزام شرقيا نامني نزام غربيا


    مـــــصطفى مجتبـي حبيبيا محمّـــــدا

    هذه انشودة افغانية :

    أرفض النظام الشرقي والنظام الغربي وأريد نظام حبيبي

    محمد صلى الله عليه وسلم المصطفى المجتبى

    وفي المقامات

    ويل لمن قاتل الأفغان

    أين عقله كيف يمازح الأسد وهو غضبان ..!

    الأفغاني يأتي المعركة كأنه يأتي العرس .. ويصب دمه كأنه يسكب حبراً على طرس

    !
    !

    سجل يا تاريخ ...

    أعتقد أنه لم يقف مسلم بعد أبي بكر رضي الله في مثل الموقف الذي وقف فيه الملا عمر حفظه الله تعالى

    ونجح الملا بدرجة الامتياز مع مرتبة الشرف الأولى بدون منازع في هذا الامتحان العسير ..


    لم يسجل في التاريخ أبدا أن دولة كاملة أزيلت بسبب رجل

    سجل التاريخ

    حكاما يتنازلون عن الحكم لأسباب مختلفة

    أما أن تزول دولة كاملة بسبب موقفها من رجل واحد

    فهذا لم يحصل قط ..

    لماذا وقف الملا هذا الموقف ؟

    هذا درس مجاني في التوحيد من الملا علمه للأمة قاطبة

    مجاني بالنسبة لنا للأسف الشديد

    لكنه

    كلف الملا دولة طالبان ..

    طالبان أي طلبة متعلمون فهم في السلم عباد أولياء.. وفي الحرب مجاهدون أشداء ..

    وبعد النصر علماء حكماء ....

    هم الأبطال

    هم أولئك الذين يعقدون ألوية الجهاد لا الذين يعقدون مؤتمرات الذل والهوان

    طالبان

    أولأئك الأبطال الذين علموا أن الرد على غطرسة العدو الكافر...إنما يكون بأحزمة الموت فحسب

    لان الدم الذي تخلفه على أشلاء الأعداء المبعثرة هو وحده الذي يغسل العار الذي ألحقته مؤتمرات القمة

    التي لم تصنع شيئا سوى إظهار الذل والهوان والاستكانة للكفره.

    طالبان

    أولأئك الأبطال الذين قرروا أن الحل إنما يكمن في شيء واحد هو توالي إرسال رسائل الموت

    فلا يوقفها إلا تحقيق النصر واسترداد كامل الحق ..

    ورسائل الموت

    هي تلك التي تزحف بين الكفره بهدوء تام لاتعرف الضجة الإعلامية التي تحتف بمؤتمرات الزعماء الفاشلين

    بهدوء تام تزحف وبصمتها الرهيب تتخلل بين صفوف الأعداء

    أشبه الهدوء الذي يسبق العاصفة الهوجاء

    ثم تنطلق شظايا الموت المروعة تلك

    تنطلق فجأة

    مدوية بصوت الرعد المزمجر معلنة للعالم كله أن دم المسلم ليس رخيصا وأرضه ليست حمى مستباحا وكرامته ليست هدرا

    وأن دون قندهار أبطالا يضعون أرواحهم على أكفهم ويبذلونها رخيصة ليؤدوا رسالة الكرامة

    في أروع معانيها الإسلامية .

    فالطالبان يتكلمون قليلا ويصنعون الكثير وإذا صمتوا كان صمتهم أشد إرهابا في قلوب أعداءهم من الكلام

    لان أعداءهم يعلمون أن صمتهم يعني أن الإعصار قادم لا محالة

    ( واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم )

    وأبشروا فليس أمامكم إلا إحدى الحسنيين إما النصر وإما الشهادة

    سجل ياتاريخ ..

    كلمة لرجل فريد في هذا الزمان .... رجل ضحى بالملك والسلطة من اجل رجل واحد .....

    رجل قال لن نسلم مسلم الى الكفار ولو زالت دولتنا .....

    ذلكم الملا عمر نصره الله ....

    لقد قال

    كلمته التاريخية :

    (( الله وعدنا بالنصر , وبوش وعدنا بالهزيمة ... فاي الوعدين اصدق ؟ ))







    القائد الشيخ ايمن الظواهري حفظه الله

    والليث أيمن واليمان فعاله ظهر المعالي مستقر جـــــــلاس

    كرم الجدود لا ينبت عــــــن حسن المآثر اثقلت برواســــــي

    من يعرف الماضين من أجداده يلقى المعالي اشرفت للراس


    الحديث عنك ذو شجون

    يا

    (( عملاق الجهاد ))

    ولا اعلم هناك سر يحيرني عندما اراك !!

    فخلط عجيب في اطباعك ايها القائد الفذ كما قال الشيخ ابا قتادة فك الله اسره

    أي سر مغموس فيك حتى تجمع بين كل هذا الادب وهدوء النفس ورقة الطبع ..!

    وبين هدير الرفض وجلجلة الصِّدام وجرس المقاتل الشرس؟!

    ما اجمل نور وجهك الذي يشرقنا ويفرحنا بك ياعملاق الجهاد بين الحين والآخر ..

    نعم والله أنعم به ذلك الوجه الناظر ..

    الذي طالما اغبر بغبار المعركة ومن خلف ذلك الغبار يتوهج نوره !!

    أنعم بتلك العيون التي طالما سهرت

    لحراسة ثغور المسلمين ..

    أنعم بها تلك الأرجل الطاهرة التي طالما صعدت جبال الشرف والبطولة

    لتغرس راية التوحيد

    فإن كان

    ابوالاعلى المودودي وسيد قطب رحمهما الله

    من قبلك

    قد ارسيا قواعد الجهاد نظريا

    في اذهان المسلمين بما كتبا من مقالات وكتب

    لتكون نبراسا تهتدي به الاجيال التالية ..

    فإنك قد ترجمت هذه الاقوال وطبقتها على صعيد الواقع

    فبعت نفسك واهلك ووظيفتك لله تعالى وانفقت الشيء الكثير من اجل اعلاء كلمة الله

    فلله درك من رجل اجتمعت به خصال الرجولة والاباء .. وعزة المسلم

    لله درك مخلص شجاع كتبت الشجاعة على جبهتك الطاهرة الساجدة لله العريقة

    فكأن فيها معنى يأخذه من يراك

    فيا عملاق الجهاد

    لقد اثخنت بأعداء الله ايما اثخان

    فأنت المقدام الذي نزع غريزة الخوف من قلبه وزرعها في قلب عدوه وحرزت نفسك منه

    لقد اذللتهم واستعليت عليهم وغضتهم بهزيمتهم ..

    وذلك عند الابطال فن من فنون القتال وانت عملاق ذلك القتال ..!

    صنعت نفسك بنفسك وصنعت الرجال من حولك وصنعت القنابل البشرية التي ارعبت اعداء الله

    فأعطيت الجهاد فنا جديدا .. وصنعت

    ما لا

    يصنعه العمالقة ..!

    اسال الله ان يحفظك ويثبتك على الحق





    العالم العامل ابوعمر السيف تقبله الله

    بما أَرثيك يا عُمَرٌ وشعــــــــــري تولى مدبراً يبغي فرارا

    مضى الشهم الأشم مضى غريباً وأبقى حسرة تذكي أُوارا

    ستبكيك الأرامل والثكالــــــــــــــى وأيتام ويبكيك الأُسارى

    وترثيك الثغورُ ثغورُ مجـــــــــــدٍ وعادت بعد غيبتكم قِفارا


    لله درك ..

    حويت من الاسمين نصيباً وحزت منهما حظاً وفيراً فأنت عمر في عدلك وورعك وعلمك..

    وسيف في قوتك وشجاعتك وصرامتك..!

    فالاسماء العظيمة تتضائل أمامها الألقاب

    وتبدوا سامقة تناطح النجم وهي تتسامى عن تفاهات الارض والسفاسف ..!

    إن اسمك جلجل ويجلجل وسيبقى مجلجلاً في سماء المجد والخلود والفوز والفداء ..

    لله درك

    جمعت بين نور العلم وحياة العمل ونصب الجهاد .. وقل من نال هذا الشرف

    صبرت في ساحات الوغى ومواطن النزال حتى شابت فيها مفارقك وأقتحمت الأهوال حتى اشتكت

    الأهوال من فرط جرأتك

    ولسان حالك يقول :

    تمرست بالأحداث حتى تركتها تقول أمات الموت أم ذعر الذعرُ

    عشت غريباً ومضيت غريباً عشت جبلاً ومضيت جبلاً عشت صابراً ومت صابراً

    فعلى مثلك فلتبك البواكي ولتنح النوائح ..

    وما أعظم حقك على أمتك

    ولكن

    عجباً لأمة لا تعرف قدر رجالها..!

    لقد كان وجهك وجه شهيد ناطقاً بالصدق لائحةً عليه سيماء الصلاح

    فسلاماً أيها الشيخ الجليل ووداعاً أيها السيف الصقيل.. وفي الجنات بإذن الله يكون اللقاء

    وثمة فقط يكون تمام الهناء ...

    ان الذين يترجمون افكارهم وشعاراتهم الى اسلوب حياة نابض يعج بالحركة والنور

    لقليلون قليلون ..

    والكثيرون لا تجاوز افكارهم ارنبات شفاههم بل انها غالبا ماتولد مينة ..

    لان الفكرة تعيش بتقمص صاحبها لها .

    وان فكرة الجهاد بل عينية الجهاد في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا

    كانت الشغل الشاغل لك ايها الشهيد الحي ..

    وكانت هي محور تحركك وحركتك ونشاطك الدؤوب

    وكانت فكرتها حيه حيه في وجدانك وحياتك واهلك ومالك وقبلها نفسك وماتملك ياقائد

    تقبلك الله في علييين

    وحشرك مع النبيين والصديقيين .

    { وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ }.









    القائد العسكري الفذ ابوحفص المصري تقبله الله

    أبا حفـــــــص هذا الدمع يحكي نهنئكم فقد فزتم وخابــوا

    فمعذرة أيا ربي فإنـــــــــي تشط بي المقالة والعتــــــــابُ

    لئن أضحى أبو حفص شهيدا فنعم الجار احمد والصحابُ

    و نعــــــم الخلف بعدكم شباب لهم منكم دروس واكتسابُ

    رحلت يا بطل

    بعد سنوات من النضال والجهاد في سبيل الله قضيتها في مقارعة اعداء الله ..

    في العمل لرفع راية الله ..

    هكذا حال هذه الدنيا يمضي الاخيار واحدا تلو الاخر ..

    والله ان لفي النفس حزنا عميقا جدا يكاد يقطع القلب .. والعين لتدمع لفراق هذا

    القومندان العسكري الفذ ..!

    رحلت يا ابا حفص

    رحلت يامن ادوخت اعداء الله رحلت من دنيا البشر وعالم المظالم

    الى جوار الله الرحيم احكم الحاكمين وملك العادلين ..

    رحلت

    وقد نالت منك اقلام خبيثة تطعن في صدق جهادك ومصير الخطط العسكرية للمجاهدين ..!

    فجاء استشهادك

    ليلقم هؤلاء الظالمين حجارة في افواههم ويخرس السنتهم

    مؤكدا صدق سيرك الى الله عز وجل فهو سبحانه لايختار الى جواره الا الصادقين ..!

    رحلت يا اباحفص

    وقد كنت امة كاملة تنافح عن الجهاد وتذود عنه باللسان والبنان

    والعقل العسكري العبقري المتمكن .. كنت حصنا للجهاد ووحدة المجاهدين ..

    كنت نورا ساطعا في سماء قندهار يضيء للاستشهاديين دروبهم

    كنت عالما متمرس في الفنون القتالية العسكرية

    فياكم تشنفت الاذان بحديثك العذب وبعبارتك المشهوره

    ( ان تحرير القدس سيكون من هنا ) ..

    آه واحر قلبي من فراقك ..

    ماكفاك جهادك وحدك بل اصررت على ان تحظى بالاجر كاملا وبالشرف العالي ..

    فهاجرت الى الله مع افراد اسرتك جميعا ليكونوا كلهم مجاهدين ..

    وكأنك تقول :

    يارب هذه اسرتي كلها تشارك معي تجاهد معي .. نضحي بأنفسنا جميعا من اجل إعلاء كلمتك ..

    فيارب اقبلنا عندك !

    فأبشر يا ابا حفص فانت ان شاء الله من المقبولين واهلك معك

    فزتم ورب الكعبه ..

    ونلتم الشرف الاسمى .. ومصير الجبناء اعداء الاسلام والحق واعداء الانسانية ..

    مصيرهم الى الهلاك باذن الله .

    مهما قلت .. وتكلمت .. ! ومهما خط قلمي من الحروف ..!

    لن اوفي ربع حقك

    لقد كنت تريد رضا الله وماكانت تهمك المدائح ولايؤثر بك الثناء ..

    فصدقك واخلاصك جعلك تعمل دوما بهمة عاليه وعزيمة لاتعرف الكلل

    فالى جنان الخلد يا اباحفص

    ان شاء الله .




    القائد ابو الوليد الغامدي تقبله الله

    لله درّكَ يا فتى العَزَماتِ فلقد نطقتَ بأبلغِ الكلماتِ

    بالأمسِ مفقودان مِنّا وُدِّعا واليومَ تدرُكُهُم بذي العَرَصَاتِ

    يا فارسَ الشيشانِ كنتَ ضِيَاءَنا في ليلِنا الداجيِّ والظُلماتِ

    تجتاحُ أمتَنا الخطوبُ عظيمةٌ واليومَ يردُفُها لظى الجمَراتِ

    نُذُرٌ تلوحُ و أنفسٌ مهمُومةٌ من سَيلِ آلامٍ وفَقدِ هُداةِ


    ياقبر ابا الوليد !

    اي شمس طويت ؟ اي جبل من الايمان واريت ؟ اي نور خبا تحتك ؟

    اي علم من اعلام الجهاد انضوى تحت الثرى ؟

    كان مغناطيس كبير جذاب لكل من نظر اليه يستقطب حب الناس كالنور الذي يجذب الفراشات

    الطائرة !

    لم اجد يوما من الايام شخص كرهه او ابغضه ..!

    كل ما اراه

    اتذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم :

    " اذا احب الله العبد نادى جبريل ان الله يحب فلانا فأحببه , فيحببه جبريل , فينادي جبريل في اهل السماء ان الله احب فلانا فأحبوه , فيحبه اهل السماء , ثم يوضع له القبول في الارض "

    كلنا عرفناه سماعا ورؤيا ومنهم من عايشه

    وكلنا احبه بالرؤيه او السماع ..

    كلماتنا الضعيفة اعجز واضعف من ان تفيه حقه

    منزلته أكبر من كلماتنا العاجزة ...

    رحيلك ياغامدي ابكى الامة جمعاء فالكل اجمع على حبك ..!

    وخاصة شباب القوقاز ...

    كانوا اكثر الناس حزناً ولوعة على فراقك لانهم

    فقدوا بأستشهادك حبيبا ملك قلوب شعبهم الجريح بسهام الظلم والعدوان ..!

    حزنوا عليك

    لان ايتاما فقدوا ابا حانيا يمسح دموع اليتم عن وجوههم البريئة .. ويبحث لهم عن كافل يكفلهم ..

    حزنوا عليك

    لان جرحاهم فقدوا من يبحث لهم عن طبيب يضمد جراحهم ويداويهم ..

    ليوث الله في خنادق الشيشان ..

    فقدوا قائدهم الذي كان يسبقهم في الخطوط الامامية و كان يبحث لهم عن لباس وطعام ودواء

    ويستنجد بأعلى صوته اصحاب الغيرة والدين لنصرتهم ..

    حي على الجهاد

    حي على نصرة مسلمين الشيشان ..

    كنا نشم منك رائحة السلف الصالح فنلمس فيك زهد حسن البصري

    وفقه الثوري وجهاد ابن المبارك وشجاعة ابن تيمية

    ونرى في وجهك المضيء

    صور الشهداء ..

    كنت تفسيرا حيا لآيات الجهاد والاخلاص

    يهدي الله بك الاجيال ويشقون طريقهم الى نور العلم

    واليقظة والقوة والجهاد في سبيل الله من بين ظلمات الجهل والغفلة والضعف والهوان ..

    وجدناك طودا شامخا لاتزلزلك الخطوب والصعوبات ..

    ولاترهبك كثرة الاعداء وعظمة المؤامرات وتستصغر في عينيك المصائب والآلام ..

    ولحبك الجم للجهاد اصبحت شيشانيا اكثر من الشيشان ..!

    ان تاريخ الاسلام في الشيشان سجل اسمك بحروف من نور على ناصيته

    وستذكرك اجيالهم القادمة على مر العصور

    وستذكر سهول الشمال وقمم القوقاز دوي تكبيرك عندما جندلت طائرة الملحدين

    وستخلد الشيشان ذكراك الى ابد الئابدين ..!

    فأسأل الله ان يتقبلك في الشهداء

    ياقائد الجهاد




    العالم العامل ابو انس الشامي تقبله الله

    حل البكاء وأظلمت أيامي لموت سابقنا الإمام الشامي

    أبا أنس هذي مصارع عزّة هذا كلام الله ليس كلامي

    جئت العراق لتبتغي إكرامها فلقد تشرف صقعها المترامي

    ولقد تباهت أرضها بجهادك مَنْ مثلُهُ من قائد مقدام

    لله درك من عابد زاهد عالم عامل

    فلقد كانت حياته كلها عبادة ..!

    جهاد في سبيل الله وصيام لايفتر منه وقيام ليل لاينقطع عنه وقرآن لاتتركه يده الا وقت القتال

    يحفظ كتاب الله

    يقوم به اناء الليل ويتلوه اطراف النهار

    لما رأى اعداء الله

    ان نبع السلف الصالح يوشك ان يصل الى الاجيال المعاصرة عبر جسور من امثال ابوانس

    ارادوا ان

    يقطعوا الجسر الواصل مابين السلف الصالح ومابين الواقع الحاضر المعاصر ..

    كم درس ؟ ... كم كتب ؟ ... كم تكلم ؟ ... كم حاضر ؟ ...

    ولكن اعظم محاضرة القاها واعظم كتاب الفه كان كتاب

    ( فكوا العاني )

    ابلغ درس درسنا اياه كان على اعتاب ابوغريب وهو

    ( درس الشهادة )

    الذي اعطانا اياه حارا نابضا دافقا رافعا للسبابه ..!

    هذا الدرس

    كان ابلغ درس على الاطلاق ..

    مباركا هذا الرجل حيا وشهيدا ..

    عندما كان حيا كان يستقطب القلوب ويستجمع الطاقات والنفوس على حب الجهاد والاستشهاد ..

    لذلك

    كبُر على الاعداء ان يبرز منا رؤوس ورموز وعمالقة وقادة

    يجمعون النفوس ويحيون راكد العزم وخائر الهمم ..

    كبُر عليهم ان تنبثق الهامات الشامخة من بين صفوف الامة الهامدة ..

    وظنوا انه ان بقى طويلا فسيكون له شأن خطيير

    فعاجلوه

    بالقتل قاتلهم الله

    حتى غيبوه عن اعيننا ..

    ولكن ان غاب عن العين لن يغيب عن العزم والقلب والروح ..!

    سيبقى ابو انس درس حياً دافقا ً فينا ...

    لانريد ان نفرغ الدرس الذي اعطانا اياه ابوانس في عبرتين تنحدران من عيوننا

    الموقف اكبر من ان يفرغ بدموع عين ..

    ياقطعة النور التي توارت في تراب الرافدين!

    كم كنت تواقا ان يكون مثواك في ظلال مسرى حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم

    الذي كنت حريصا على اتباع سنته

    شعره بشعره خطوه بخطوه ..!

    لقد كان تواقا ان تكون الشهادة هناك في فلسطين ..

    لكن شاء الله ان تكون على اعتباب فكوا العاني قرب سجن ابوغريب ..

    ونحن تنقصنا الروح التي كانت تملأ جنبات ابو انس

    ( روح الجهاد والاستشهاد )

    فلنبيت النية ولنغقد العزم ان نقضي على الدرب الذي قضى عليه شيخنا ..!

    تقبله الله في عليين










    القائد يوسف العييري " البتار " تقبله الله

    ذكراك حاضرة تهز كياني وتثير فيّ مكامن الأشــجان

    أتجرّع الغصص المريرة كلما مرّت عليّ خواطر السلوان

    أبكي على أسد الجهاد ورمزه أبكي على البتّار ذي اللمعان


    ياأســــــــــفى على يـــوســـف ..

    فعينا قلبي قد إبيضت من الحزن فهو كظيـم أين البشير يلقي عليّ قميص يـوسـف فترتد إلي بصيرتـي من جديد

    وقفت زمناً لم أستطع أن أكتب عنك شيئاً

    ياأســــــــــفى على يـــوســـف ..

    هل ألقوك في غيابت الجب فأخرجك هل باعوك للسيارة فأشتريك هل أشتراك العزيز فأستوهبك منه

    هل أنت في مصر فأرسل العير لك هل أنت في السجن لأكون أحد صاحبيك

    ياأســــــــــفى على يـــوســـف ..

    لقد جائوا لأبيك وقالوا أرسله معنا فقال لهم إني ليحزنني أن تذهبوا به قالوا ... مالك لاتأمنا على يوسف ..!

    لايريدونك أن تلعب معهم بل ليعذبوك قالوا ..سنضعه في السجن وإنا له لناصحون .

    أمن أجل الصليب..! إنهم إذاً لخاسرون..!

    جائوا عشاءً يبكون يحملون قميصك عليه دم كذب وسولت لهم انفسهم أمراً وهم ظالمون

    ياأســــــــــفى على يـــوســـف ..

    وضعوا في رحلك ورحل رفاقك صواع (( الكذب والتزوير )) نادوا في إعلامهم

    أيها المجاهدون إنكم مفسدون

    رددت عليهم تالله لقد علمتم ماجئنا لنفسد في الأرض .. ومانحن بمفسدين .

    فصاح علمائهم ..

    { قالوا جزاءوه من وجد في رحله فهو جزاءوه كذلك نجزي الظالمين}

    وماكان للطاغية أن يأخذك إلا بدين الملك فأسررتها في نفسك يايوسف ولم يسمح لك أن تبدها

    {وهم شرُ ُ مكاناً والله أعلم بمايصفون }

    ولم يقل علمائهم ..

    { إن له أباً شيخاً كبيراً}

    ولم يكن الطاغية من المحسنين وماذنبك إلا أن قلت أأرباب متفرقون خيرُ ُ أم الله الواحد القهار ...!

    ثلاث يعز الصبر عند حــلولــها..... ويــذهل عنها عقل كلِِّ لبــيبِ

    خروج إضطرارٍ من بلاد تحبها .. وفـــرقة إخــوانٍ وفـــقد حبيبِ

    ياأســــــــــفى على يـــوســـف ..

    آه ..رحلت يايوسف فمن لي بصبريعقوب آه .. رحلت يايوسف

    سأسئل القرية التي قتل فيها هل ستنبت أرضها أم سيثمر شجرها

    هل ..سيغرد طيرها أم ستأتيهم سبع شداد يأكلن ماقدم أهلها

    متي تفصل العير بقميصك عل ... دمع العين يرتد لمآقيها ولعلي أجد ريحك فأهلي يفندون ...

    آه ...يايـــوســـف ..

    لقد أزددت من ميرة حزنك كيلا ً كثيراً ودخل الهم على قلبــــــــــي من أبواب متفرقة وماأغني عنك شيء

    وتحسست عنك يايوسف في كل مكان

    أذكر صوتك في أذني فأقفز فزعاً أتلفت أبحث عنك

    أراك في منامي .. فأتمنى أني لم أستيقظ لأبقى معك

    أذكر بسمتك في وجهي فتبكي عيناي

    أذكر كفك حين كانت تلامس كفي فأشم كفي وأقبلها

    قال تعالى (( مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً ))

    وحياة الأمة إنما ترتبط بمداد العلماء ودماء الشهداء ...

    وما أجمل أن نخط تاريخ الأمة بمداد العالم ودمه فتصبح خارطة التاريخ الإسلامي ملونة بخطين

    أحدهما أسود ...

    وهو ما خطه العالم بمداد قلمه

    والثاني أحمر

    وهو ما خطه الشهيد بنجيعه ودمه ...

    وأجمل من هذا :

    أن يكون الدم واحد والريشة واحدة .. فتكون يد العالم التي تبذل المداد وتحرك القلم ..

    هي نفس اليد التي تنزف الدم وتحرك الأمم ..!

    وبقدر ما يزداد عدد العلماء الشهداء بقدر ما تنقذ الأجيال من رقادها وتنقذ من ضياعها وتستفيق من سباتها

    فالتاريخ لا يكتب سطوره إلا

    بالدم

    هل ..رحلت حقاً يايـــــوســــف ....

    وماأبقى الحزن والشوق ُ مني ..... سوى روح ٍ ترددُّ في خيال.

    !
    !

    و كثيراً ماتنشد :

    أطيب الطيبات قتل الأعادي 000000 وإختيال على متون الجياد ِ ..!!


    فأسأل الله ان يتقبلك يابتار

    م ن ق و ل-
     

مشاركة هذه الصفحة