دعوة للإصلاح.. الرجو التفاعل من الجميع

الكاتب : ابوعبدالرحمن2005   المشاهدات : 916   الردود : 14    ‏2006-08-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-25
  1. ابوعبدالرحمن2005

    ابوعبدالرحمن2005 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    3,643
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهدية...
    من يهده الله فلا مضل له.. ومن يضلل فلن تجد له ولي مرشدا....
    وصلى الله على نبيه وصفيه من بين خلقه وخليله..
    وعلى آله وصحبه ومن خطى على خطاهم ونهج منهاجهم
    ...

    وبعد:
    كما يرى الجميع ما أصاب أمتنا من فساد وميوعة في شبابها الذين هم أساسها ولا تقوم وتنهض الأمم إلا بهم...
    ولذا:
    نريد ان نُناقش أسباب ضياع ومياعة شباب الأمة في هذه الأيام التي فيها تحتاج الأمة إلى كل فرد لا سيمى الشباب منها....

    ومن هنا أبد في وضع بعض الأسباب التي تتعلق بنشأتهم:

    1- التربية الأسرية التي تكمن في عدم أهتمام الأم أولاً والأب ثانياً
    في تربيهم فينشأون نشأة غير مستقرة منذ الأيام الأول...

    2- البيئة المؤثرة من حولهم والتي تكمن في أصدقائهم ومعاملة الأب مع أصدقاء الأب نفسه وكذلك معاملة الأم لصديقاتها..

    3-المدرسة وهيئتها غير المباليه بصلاح الأولادنا....

    4- المنهج الدراسي وطرق تدريسة..

    5-وإيضاً مياعة الأب والأم وكما قال المثل:" إذا كان صاحب البيت بالدف ضارباً فشيمة أهل البيت الرقص والطربُ"
    6- القنوات العربية التي أكثرها لا يبث إلا ما يفسد العقول ويُذهب الأخلاق...

    أكتفي بهذا المقدار من الأسباب وأتمنا من الجميع أن يتفاعل مع هذا الموضوع ومحاولة إيجاد الحلول لا سيمى ونحن محاطون بالفساد من كل مكان...
    .......
    سبحانك الله وبحمدك
    نستغفرك ونتوب إليك
    نشهدُ انك لا إله إلا أنت
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-08-25
  3. الشاب عادل

    الشاب عادل قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-03-14
    المشاركات:
    42,881
    الإعجاب :
    42
    أخي الحبيب المقدشي ، موضوعك اكثر من روعة ويستاهل التثبيت...لي عودة لموضوعك !!!
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-08-25
  5. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0

    الموضوع جميل
    والدعوة طيبة وقد ذكرت الأسباب .. يتبقى أن نضع الحلول لهذه المفاسد والخروج منها ونجاة شباب وفتيات مجتمعنا من هذه الآفات .
    أجد ان الحل يبدأ من المدرسة و تنشئية الأطفال على قيم وتعاليم ديننا الحنيف واتحاد كلا من الأسرة والمدرسة يساعد على زرع نبتة جديدة وقوية قادرة على الوقوف في وجة الطوفان
    دمت بخير
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-08-25
  7. بلاكيشن

    بلاكيشن عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-07-15
    المشاركات:
    621
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    في إعتقداي المدرسة والبيت ليس كافي لإصلاح الأبناء بل هذه العمليه مرتبطة ارتباط كلي بما حولنا بالبيت والمدرسة والحي والشلة ( الصالحة أو الطالحة )

    فالاب يفعل كل ما بوسعه من أجل تربية ابناءه التربية الحسنة وألأم كذلك .

    والمدرسة اذا كانت فعلاّ نموذجية ابتداء من المدير الفاضل إلى المدرس الرياضي داخل المدرسه . يمكن ان تغير شي ويستفاد منها

    الحي وهو الأهم من صلاح ألأبناء او خرابهم لان فيه يقضاء معضم الوقت .

    اما المصيبه الكبرى فهي في الشله ونعوذ بالله منها هم ألأفاه الحقيقة لتدمير ألأبناء و ألأسره والمجتمع .


    هناك الكثير من ألأموار التي اصبح علينا نحن الكبار الأن واعتقد كل واحد منا قد مر بتجارب مره تعلم منها الكثير هذا اذا كنا فعلا تعلمنا من الدروس القاسيه التي مره علينا

    علينا ان نستفيد من كل عمل نعمله بان نقراء كل ماهو مفيد ان نحبث عن كل جديد نسفيد من غلطاتنا السايقة ومن غلطات ألأخرين ان نحاول تعليم ماتعلمناه لاخواننا واخوتنا واصدقائنا ان نحاول ان نجدد ارتباطنا بالله واتقرب إليه والإستغفر منه فانه الحل ألاكثر فعاليه لتغير ما بنا من سوء ومياعه لانه لان يغير الله مابقوم حتى يغيرو مابانفسهم


    والله المستعــــــــــــــــان ومعذره عن الإطاله
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-08-25
  9. ابوعبدالرحمن2005

    ابوعبدالرحمن2005 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    3,643
    الإعجاب :
    0
    اشرك لك تفاعلك اخي الفتى المعزبي،،
    ومنتظرين تفاعلاتك وإقتراحاتك
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-08-25
  11. ابوعبدالرحمن2005

    ابوعبدالرحمن2005 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    3,643
    الإعجاب :
    0
    اختي الكريمة أميرة اشكرك على تثبيت الموضوع
    ................................................

    نعم الحل يبدأ من نشئة الأطفال........

    وللمدرسة دور كبير جداً في صلاح الأولاد...

    فلو كان المدرسين والمدرسات صالحين لكانوا قدوة لأولادنا ولبناتنا....

    ولتأثر بهم الأولاد تأثرٌ كبيرا.....

    فهم مربيهم وهم معلميهم.....

    لذا من كان فينا مدرساً فليتق الله في أبناء الأمة.....

    وأتمنا من كل قلبي ان يشعر كل فرد في هذا المجتمع المسلم بمسؤلياته تجاهة الأمة
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-08-25
  13. ابوعبدالرحمن2005

    ابوعبدالرحمن2005 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    3,643
    الإعجاب :
    0
    نعم اخي الكريم
    أنها مسؤلية مشتركة ولكن النصيب الأكبر يكون بعاتقي البيت والمدرشة

    فلو كان الأب صالحاً والأم صالحة لحريصا على ان يتابعا أبنائهم ويحرصانِ على إجاد الرفقاء الصالحين لهم....

    وكما قال الحبيب الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم:" مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ ‏‏ الكير ‏‏ فحامل المسك إما أن ‏ ‏يحذيك ‏ ‏وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه
    ريحا طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد ريحا خبيثة
    "

    إذاً فالرفيق هو من المؤثرين على فساد وصلاح أولادنا

    ولكن هل نترك لهم حرية اختيار الأصحاب؟ أو عدم تتبع ومعرفة سلوك رفاقهم؟
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-08-25
  15. الشاب عادل

    الشاب عادل قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-03-14
    المشاركات:
    42,881
    الإعجاب :
    42


    وبهذا اتمنى ان اكون اضفت حيزا قليلا مما سطرة قلمك يا دكتور المقدشي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-08-26
  17. ابوعبدالرحمن2005

    ابوعبدالرحمن2005 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    3,643
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك....
    وأصلح اللهُ قلمك...
    أشرك اخي الكريم البرفسور على هذا التفاعل...

    وأتمنا ان نرى المزيد من الأخوان والأخوات في هذا الموضوع لتكمل الحلقة وضع كل فرد ما لدية من فكر
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-08-27
  19. ابوعبدالرحمن2005

    ابوعبدالرحمن2005 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    3,643
    الإعجاب :
    0
    تربية الأولاد وحب الوطن بعد الله سبحانه تعالى

    بسم الله الرحمن الرحيم

    قد نجد اليوم الكثير من الشباب والشابات الذين يدعون ويزعمون بحبهم للوطن..

    لو يقرأ احدهم مقالي هذا لأقسم انه بالفعل يحب الوطن...

    ولكن لدي سؤال لهذا المحب؟؟

    ما معنى حب الوطن؟

    حب الوطن معناه ان تجد وتجتهد في تطويره وتوفير كل ما لزمة من تكنلوجيا وغيرها من الطب والهندسة والزراعة والنظافة وكل شيء كل ما يحتاجة وطن من الأوطان..

    ومن هذا المنطلق انقل إليكم فكرة في هذا الصدد لتربية الأولاد على حب الوطن وهي
    للدكتور صالح بن علي أبو عرَّاد

    (أستاذ التربية الإسلامية بكلية المعلمين في أبها ومدير مركز البحوث التربوية بالكلية)

    ..........................................................................

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد.. فتنطلق التربية الإسلامية في تعاملها مع النفس البشرية من منطلق الحب الإيماني السامي، الذي يملأ جوانب النفس البشرية بكل معاني الانتماء الصادق، والولاء الخالص.


    ولاشك أن حب الوطن من الأمور الفطرية التي جُبل الإنسان عليها، فليس غريباً أبداً أن يُحب الإنسان وطنه الذي نشأ على أرضه، وشبَّ على ثراه، وترعرع بين جنباته. كما أنه ليس غريباً أن يشعر الإنسان بالحنين الصادق لوطنه عندما يُغادره إلى مكانٍ آخر، فما ذلك إلا دليلٌ على قوة الارتباط وصدق الانتماء.

    وحتى يتحقق حب الوطن عند الإنسان لا بُد من تحقق صدق الانتماء إلى الدين أولاً، ثم الوطن ثانياً؛ إذ إن تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف تحُث الإنسان على حب الوطن؛ ولعل خير دليلٍ على ذلك ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه وقف يُخاطب مكة المكرمة مودّعاً لها وهي وطنه الذي أُخرج منه، فقد روي عن عبد الله بن عباسٍ رضي الله عنهما أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكة: «ما أطيبكِ من بلد، وأحبَّكِ إليَّ، ولولا أن قومي أخرجوني منكِ ما سكنتُ غيركِ». رواه الترمذي (الحديث رقم 3926، ص 880). ولولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مُعلم البشرية، يُحب وطنه لما قال هذا القول الذي لو أدرك كلُ إنسانٍ مسلمٍ معناه لرأينا حب الوطن يتجلى في أجمل صوره وأصدق معانيه، ولأصبح الوطن لفظاً تحبه القلوب، وتهواه الأفئدة، وتتحرك لذكره المشاعر.

    وإذا كان الإنسان يتأثّر بالبيئة التي ولد فيها، ونشأ على ترابها، وعاش من خيراتها، فإن لهذه البيئة عليه (بمن فيها من الكائنات، وما فيها من المكوّنات) حقوقاً وواجباتٍ كثيرةً تتمثل في حقوق الأُخوّة، وحقوق الجوار، وحقوق القرابة، وغيرها من الحقوق الأُخرى التي على الإنسان في أي زمانٍ ومكان أن يُراعيها وأن يؤديها على الوجه المطلوب؛ وفاءً وحباً منه لوطنه. وإذا كانت حكمة الله تعالى قد قضت أن يُستخلف الإنسان في هذه الأرض ليعمرها على هدى وبصيرة، وأن يستمتع بما فيها من الطيبات والزينة، لاسيما أنها مُسخرةٌ له بكل ما فيها من خيراتٍ ومعطيات؛ فإن حُب الإنسان لوطنه، وحرصه على المحافظة عليه واغتنام خيراته، إنما هو تحقيقٌ لمعنى الاستخلاف الذي قال فيه سبحانه وتعالى: {هُوَ أَنشَأَكُمْ مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا} [هود:61].

    ويمكن القول: إن دور التربية الإسلامية يتمثلُ في تنمية الشعور بحب الوطن عند الإنسان في ما يلي:


    (1) تربية الإنسان على استشعار ما للوطن من أفضالٍ سابقةٍ ولاحقة عليه -بعد فضل الله سبحانه وتعالى- منذ نعومة أظفاره، ومن ثمّ تربيته على رد الجميل، ومجازاة الإحسان بالإحسان، لاسيما أن تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف تحث على ذلك وترشد إليه كما في قوله تعالى: {هَلْ جَزَآءُ الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَانُ} [الرحمن:60].

    (2) الحرص على مدّ جسور المحبة والمودة مع أبناء الوطن في أي مكانٍ منه، لإيجاد جوٍ من التآلف والتآخي والتآزر بين أعضائه، الذين يمثلون في مجموعهم جسداً واحداً مُتماسكاً في مواجهة الظروف المختلفة.

    (3) غرس حب الانتماء الإيجابي للوطن، وتوضيح معنى ذلك الحب، وبيان كيفيته المُثلى من خلال مختلف المؤسسات التربوية في المجتمع كالبيت، والمدرسة، والمسجد، والنادي، ومكان العمل، وعبر وسائل الإعلام المختلفة مقروءةً أو مسموعةً أو مرئية.

    (4) العمل على أن تكون حياة الإنسان بخاصة والمجتمع بعامة كريمةً على أرض الوطن، ولا يُمكن تحقيق ذلك إلا عندما يُدرك كل فردٍ فيه ما عليه من الواجبات فيقوم بها خير قيام.

    (5) تربية أبناء الوطن على تقدير خيرات الوطن ومعطياته والمحافظة على مرافقه ومُكتسباته، التي من حق الجميع أن ينعُم بها وأن يتمتع بحظه منها كاملاً غير منقوص.

    (5) الإسهام الفاعل والإيجابي في كل ما من شأنه خدمة الوطن ورفعته، سواءٌ كان ذلك الإسهام قولياً أو عملياً أو فكرياً، وفي أي مجالٍ أو ميدان؛ لأن ذلك واجب الجميع، وهو أمرٌ يعود عليهم بالنفع والفائدة على المستوى الفردي والاجتماعي .

    (6) التصدّي لكل أمر يترتب عليه الإخلال بأمن وسلامة الوطن، والعمل على رد ذلك بمختلف الوسائل والإمكانات الممكنة والمُتاحة.

    (7) الدفاع عن الوطن عند الحاجة إلى ذلك بالقول أو العمل.


    وفي الختام، نسأل الله تعالى أن يوفّقنا جميعاً لما فيه الخير والسداد، والهداية والرشاد، والحمد لله رب العباد.
     

مشاركة هذه الصفحة