خطاب أحزاب اللقاء المشترك الحياة اليمنية فساد وأخطاء ولا شيء يضيئ فيها

الكاتب : الخط المستقيم   المشاهدات : 1,006   الردود : 0    ‏2006-08-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-25
  1. الخط المستقيم

    الخط المستقيم قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-08-07
    المشاركات:
    8,561
    الإعجاب :
    0
    لا يهمهم الا المصالح ليس مهماً لديهم ان يحرق الوطن او يذهب الي الهاوية

    يكذبون ويدجلون ويغالطون حتي وصلت بهم الي الاسفاف والشتم والسب

    المهم مصالحهم تمشي وطز في الشعب

    هؤلاء هم اللقاء المشترك
    او با الاصح حزب الاصلاح




    نقلاً عن ناس برس
    إسكندر الأصبحي يكتيب.. هذا اللجج..!!

    23/8/2006

    إسكندر الأصبحي


    * كأن كل شيء في الحياة اليمنية فساد وأخطاء ولا شيء يضيئ فيها.. هذه هي »الصورة« عموماً التي لم تتوانَ أحزاب اللقاء المشترك عن محاولة رسمها للواقع.. فغير قليل من مضامين ما تنشره وسائل إعلامها يحتوي على هذا الاتجاه الدعائي ويهدف الى تكريسه.. وهو أسلوب يخاصم الحوار وحرية التعبير مثلما يخاصم ويفتئت على الديمقراطية.

    النظام السياسي القائم في مجتمعنا نظام ديمقراطي يتيح التنافس السلمي على السلطة وتداولها.. والدستور والقانون ينظمان ممارسة هذه العملية.. والمعارضة جزء من النظام السياسي تعمل في سياقه الديمقراطي والقانوني أو هكذا ينبغي أن تعمل.. فمن حق المعارضة بمقتضى النظام الديمقراطي أن تنافس سلمياً وأن تصل الى السلطة عبر صناديق الاقتراع.. ومن حقها أن تعبر عن آرائها وأفكارها في كل ما يجري وما ترجوه للحاضر والمستقبل.. هذا ما يتم في الواقع غير أن في ممارسات »المعارضة« ما ينكر ويتنكر لذلك.. وكأن الطريق الى السلطة بالنسبة لها لا يأتي إلاّ عبر تشويه الحقائق ونسف الديمقراطية وهدم كل انجاز.

    وبصرف النظر عما تمارسه المعارضة في دعايتها فإن وجودها الحر دليل على النظام الديمقراطي وحضوره في الحياة اليمنية وإن بدت عن سبق اصرار وترصد تريد إفساده لا تطويره.

    ليس من المنطق أن تلغي المعارضة، -والشاهد مضمون واتجاهات دعايتها السياسية- كل شيء.. وتصور كل شيء فساداً في فساد واستبداداً وسوى ذلك من المفردات التي تلقى على عواهنها.. ومثل هذا لا يعبر عن سلوك معارض بقدرما يعبر عن سلوك مناهض.. لأن الواقع غير ما يحاولون تصويره وتشويهه وتحطيمه، وهو ماثل للعيان ديمقراطية وانجازاً.

    ليس باللجج والتضليل الدعائي تكون المشاركة في النهوض الوطني كما تتبدى ممارسة المعارضة.. وشيء منها يفتقر الى الحد الأدنى من المسئولية الديمقراطية.

    قصارى القول إن الديمقراطية بناء وتطوير.. كلمة حرة صادقة.. الجميع شركاء لا خصوم.. شركاء يتنافس الجميع من أجل رقي وتقدم وطن يتسع لجميع أبنائه.
     

مشاركة هذه الصفحة