احد اعضاء لجنة الانتخابات يعاتب بن شملان على صراحته

الكاتب : العثرب 1   المشاهدات : 493   الردود : 4    ‏2006-08-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-24
  1. العثرب 1

    العثرب 1 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-03-30
    المشاركات:
    612
    الإعجاب :
    0
    يقول لنا بعض الناس: لماذا لا نتحدث عن السياسة الخارجية كثيراً؟ وأقول لهم إن السياسة الخارجية هي مجرد انعكاس للسياسة الداخلية.. أقول لهم "ابن وطناً قوياً.. ومواطناً حراً" تكون سياستك الخارجية تبعاً لما تريد.
    أقول لهم "عندما تكون وطناً ضعيفا.. ومواطناً لا يتمتع بصحته وحريته" تكون في سياستك الخارجية تابعاً للدول الأخرى.
    في الدول الأخرى ومهما على صوتك بتصريحات قوية، ومواطنوك وبلادك بهذه الحالة المزرية، فلن يصدقك أحد.


    هذه العبارات اغضبت اللجنة العليا للإنتخابات وتلك اللجنة المعين اعضائها بدرجةوزراء ويطفحون من اموال شعبنا لو هم في بلد أخرى ما يخلونهم يرعون 5 غنمات لانهم غير محايدين ويتحركون وفق مصالح خاصة لا تخدم الوطن والشعب اليمني ويجب ان يتم محاسبتهم على خيانة الأمانة وعدم الحيادية لانهم بذلك يشجعون المفسدين على ظلم شعبنا ووطننا ومثل هؤلاء غير مؤتمنين ولا يعتد بما يقولون طالما كان منطقهم مثل منطق الجندي حقهم والله اعلم من اي داهية جابوه وهو لايصلح حتى بواب عمارة من عمارات السيد الرئيس في المانيا فلماذا نظل ساكتين على الخونة في بلادنا والذين يعملون ضد الوطن اليمني الحبيب فهو امانة في أعناقنا وعلى كل مواطن يمني شريف أن لا يقبل برأي هذه اللجنة التي اتضح بأنها تعمل ضدنا وضد شعبنا
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-08-24
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    لقد اخترق الخطوط الحمراء في خطابه ولم يتورع عن كشف كل مستور وأن كان كلامه عباره عن خطوط عريضة ولم يتطرق إلى تفاصيل ادق وهذا بقية خطابه:

    أقول لكم "أخرجني المتسولون في الشوارع، وفي الجوامع، وفي البيوت.. أخرجتني هذه الأوضاع العامة، التي آل إليها حالنا وإن تركناها تستمر لن تودي بحاضرنا بل حتماً ستودي بمستقبلنا".
    أخرجني مشروع اللقاء المشترك للإصلاح السياسي والوطني إذ وجدت فيه إطاراً عاماً للحكم يسع الجميع، ويرحب بالجميع، ويتعاون مع الجميع، وهو للجميع.
    وقد رأيت فيه مفتاحاً للخروج من هذا الضيق إلى السعة والعزة والكرامة.
    أيها الإخوة الكرام..
    نحن نعاني جميعاً كل المعاناة من هذه الأوضاع المتردية.. فقرنا يزداد رغم الخطط التنموية التي يتحدث عنها البعض، ويبدو أنه كلما ازدادت الخطط زاد جوعنا وفقرنا وجهلنا ومرضنا، وهذا يدعونا للتساؤل: أين تذهب هذه الأموال التي ترصد للتنمية وخدمة التنمية، ويثور لدينا شك أن هذه المبالغ الطائلة التي تنفق لا تذهب حقيقة للمشاريع، ولا الإنتاج، ولكن الفساد المستشري في كل مفاصل الدولة قد استولى على هذه المبالغ.
    ومن هذا الإنفاق لا نجد إلا التقارير على الورق، ومع ذلك فإن الخطة الخمسية الثانية لم تكتمل فيها حتى تقارير التقييم، وقد أوقفت لأنها ستكون فضيحة من فضائح تبديد الحكومة للأموال.
    أيها الإخوة الكرام..
    العاملون منا يصابون بحيرة شديدة عند أواخر الشهر كيف يقسمون هذا الراتب.. أيدفعون الإيجار؟ أم الماء؟ أم الكهرباء؟ أم الغذاء؟ أم الدواء؟
    كل هذه الحيرة تصيب العاملين فما بالكم بالعاطلين عن العمل، الذين يشكلون أكثر من مليوني مواطن.
    أيها الإخوة الكرام..
    هذه العاصمة هي حاضرتنا، وأم مدائننا، أين تصريف المجاري فيها؟ أين تصريف السيول؟ لماذا تكتض مدارسها بالطلاب الذين لا يستطيعون الحصول على التعليم الكامل والحقيقي في فصل يتجاوز عدد طلابه (120 طالباً)؟ ماذا سيتعلمون؟
    فإذا كان هذا حال العاصمة فما هو حال المدن الأخرى؟
    ثم ما هو حال القرى والأرياف والبوادي؟
    إذا مضينا بشرح معاناتنا فلن يكفينا ما لدينا من الوقت للإدلاء بأصواتنا في الانتخابات القادمة.. كل هذه المآسي يمكننا الخروج منها لنصنع حاضرنا وغدنا..
    ولكنني أقول بكل أمانة وصدق، لم يعد لدينا من الوقت الكثير لنصلح أوضاعنا.. ذلك أن مواردنا التي كان يمكن الاستفادة منها والتي رزقنا الله بها وخصوصاً في العشر السنوات الأخيرة كانت تكفي لأن تبدل فقرنا غناً وجوعنا شبعاً، وخوفنا أمناً، ولكن النظام أسرف في صرفها، ولم يضع هذه الموارد في مواضعها الصحيحة.
    ويلاحظ المراقب أننا وبالذات من سنة 98م بدأنا كدولة وحكومة ونظام نتصرف تصرفاً غير لائقاً، بأمة وشعب يريد أن ينعم ويكون عوناً لنفسه وإخوانه وأمته.
    هذا الإسراف الذي بدأته الدولة من سنة 98م إلى يومنا هذا من خلال الاعتمادات الإضافية للموازنة التي تصرف كلها في صرف غير إنتاجي.. ولذلك يلاحظ أن القطاعات غير النفطية وهي التي يجب أن نعتمد عليها في اقتصادنا لأنها موارد دائمة هذه القطاعات لم يصلها من فوائض النفط إلا النذر اليسير.
    حتى المانحون قالوا لنا في السنة الماضية "لن نعطيكم شيئاً بعد اليوم، ولن نصدقكم إلا بعد أن نرى المشاريع التي تتحدثون عنها قائمة".
    ولكن يبدو أنه "إذا لم تستح فاصنع ما شئت".
    اليوم اقتصادنا وحياتنا تعتمد على موارد النفط الناضبة، لتأتي بالتقارير الرسمية "إن عدم الاستثمار في القطاعات غير النفطية كارثة مستقبلية على اليمن شعباً وأرضاً وإنساناً".
    إن هذا الوضع الذي نعيشه اليوم أوصلتنا إليه تصرفات الحزب الحاكم والنظام القائم.. كيف يمكننا أن نصحح هذه الأوضاع.
    لا توجد طريقة أخرى إلا بتغيير هذا النظام، لنظام آخر يوزع المسئوليات على الجميع.
    ولدينا فرصة سانحة في هذه الانتخابات.
    هذا من ناحية الآلية التي يمكن أن تمكننا من تصحيح أوضاعنا المعيشية والوطنية والمستقبلية والقومية والتاريخية.


    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-08-24
  5. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    لماذا غضبت اللجنة

    وهل في كلامه ما يخل قانونيا ؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-08-24
  7. أسد همدان

    أسد همدان عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-05
    المشاركات:
    81
    الإعجاب :
    0
    الجندي ناصري قديم خان حزبه وحاول شق الناصري فلم ينجح معه خمسه اعضا وهو متسكع عام ولا يمكن ان يكون قراره مستقلا لانه لا بقا له بدون دعم الصالح والذي له ثمنه
    شكرا
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-08-24
  9. البكيان

    البكيان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-18
    المشاركات:
    1,377
    الإعجاب :
    0


    وما الغريب في ذلك أخي العثرب
    فقوتك الخارجية تكمُن في قوة وتلاحمك في الداخل
    وهذة معادلة معروفة واٍحدى القواعد السياسية الثابتة في العالم
    فلا غرابه
    فعندما يكون هناك أستقرار سياسي وأقتصادي في الداخل يكون ذلك
    ايجابيا ً على الخارج
    تحيااااتي الحارة
     

مشاركة هذه الصفحة