نعم .. إما الإصلاح والتغيير وإما بقاء الحال على ما هو عليه!

الكاتب : مراد   المشاهدات : 452   الردود : 6    ‏2006-08-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-23
  1. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    " إما الإصلاح والتغيير وإما بقاء الحال على ما هو عليه " كانت هذه إحدى العبارات التي ختم بها مرشح اللقاء المشترك عرض برنامجه الانتخابي ، والحقيقة أن البرنامج من أوله لآخره نطق بمثل هذه العبارة الصريحة والمنطقية ، فالسنوات السبع والعشرين الماضية انتهى فيها كلام الطرف الآخر وفعله وصرنا نشعر - فعلاً - أن العهد الذي طال أصبح عقيماً عن أن يدير الوطن بعقلية حضارية جديدة تتواكب مع الزمن الذي نعيشه وتلتقي مع تطلعات الشعب وتكون عند حسن ظنه ، ولنا الفخر بأننا طرف التغيير ، لا طرف الجمود والركود ، فلنفرح بموقفنا الذي لن نندم عليه يوماً على أي حال ، وإن غداً لناظره قريب :)

    [​IMG]


    لا مانع هنا من التعليق على البرنامج الانتخابي للمهندس فيصل بن شملان مرشح التغيير .. عنوان المستقبل ... :)

    [​IMG]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-08-23
  3. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    ويكفي المشترك وبن شملان أنه وضح هذه النقاط توضيح كامل دون لف أو دوران
    وهذه البنود نحن في أمس الحاجة لها

    ‌أ- الفصل بين السلطات.

    ‌ب- تحقيق التوازن بين سلطات الدولة، على قاعدة ومبدأ لا سلطة إلا بمسؤولية، وضمان آليات فعالة لمساءلتها ومحاسبتها.

    ‌ج- الأخذ بنظام المجلسين (النواب والشورى) في تكوين السلطة التشريعية، ومن خلال انتخابات حرة ومباشرة لكل منهما.

    ‌د- تحديد مدة مجلس النواب بأربع سنوات، ومدة رئيس الجمهورية بخمس سنوات.

    ‌هـ- إصلاح النظام الانتخابي من خلال: الأخذ بنظام القائمة النسبية الذي يضمن التمثيل العادل لكل فئات المجتمع.

    ‌و- تعزيز الدور الرقابي للسلطة التشريعية من خلال:

    - تخويلها صلاحيات الإقرار والتعديل للموازنة العامة للدولة.

    - تبعية الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة لمجلس النواب.

    - تقييد نفاذ قرارات التعيينات التي تتخذها الحكومة لمحافظ البنك المركزي، وللسفراء، ولكبار المسئولين المدنيين والعسكريين بموافقة مجلس الشورى المنتخب.



    بل أعتقد ان هذه البنود
    تضمن لنا محاربة الفساد بشكل دائم
    وتضمن لنا عدم احتكار السلطة وفرديتها مدى الدهر
    وتضمن لنا أن الرقابة ستكون رقابة جديرة وفعالة
    وتضمن لنا نهاية الفردية الوظيفية واحتكار المناصب العليا

    لسنا بحاجة للخدمات العامة بقدر ما نأسس للوطن ضمان أهم وأكبر
    من مؤسسات الحكم المستقلة التي تتفاعل مع بعضها وتشرك الجميع فيها
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-08-23
  5. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    صدقني لا يضر استمرار الحال كونه حال لا يعجب فقط

    ولكن كونه استمرار حال يضر بالوطن ويودي به الى ما لا يحمد عقباه

    ولا يوجد شيء يطمن او يقول أن الحال سيتغير للأفضل
    فالأدوات هي نفسها والأشخاص هم نفسهم
    والعقلية هي نفسها

    فتأمل يا متأمل

    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-08-23
  7. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    .. ولذلك لم نجد من الطرف الآخر رداً على بن شملان البرنامج والمشروع ، بل يتعبون أنفسهم في نقد بن شملان الشخص والإنسان ، ولعلك أخي الحبيب تذكر ما رواه معاصروا عهد الإمامة حين صاح الشعب الجاهل مطالباً الإمام بقتل الثوار ، فلا غرابة أن يعلن غوغاء اليوم انتسابهم لأولائك الغوغاء ، وهذا من دورس التاريخ !

    ألف تحية لمرورك العابق بريح الأقحوان أيها الحُر الأَبي ..:)

    [​IMG]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-08-23
  9. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    هولاءك كانوا جهله لا نلومهم بل راينهم مع الحق يوم بان لهم
    ام هؤلاء فهم متمصلحون يفرزون نتائج الفردية والمركزية حسب ما تراه
    فترى أن خطابهم يخاطب الفرد والسيرة الذاتية
    ولا يخاطب البرنامج والمشروع

    برغم ان حديثهم في الشخص والسيرة الذاتية
    لا يتطرق إلا النزاهة واليد البيضاء
    التي لا يعرفونها في سجلاتهم وملفاتهم الشخصية

    تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-08-23
  11. ابو هاجر

    ابو هاجر عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-06
    المشاركات:
    49
    الإعجاب :
    0
    مشكور اخي على هذا الموضوع...

    بس من الممكن تكتب لنا السيرة الذاتيه حقه...
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-08-24
  13. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2

    أهلاً بك أخي الكريم .. :)
    أظن أن السيرة الذاتية للمهندس فيصل شملان متيسرة جداً على شبكة الانترنت ، وبرغم ذلك إليك هذه السطور ، وتقبل من أخيك خالص الود :) .. :

    - فيصل عثمان بن شملان.
    - مواليد 1934م حضرموت السويري.
    - درس في غيل باوزير والثانوية في جمهورية السودان.
    - تخرج من جامعة كينجستون في بريطانيا تخصص هندسة مدنية.
    - متزوج ولديه ولد وأربع بنات.
    - وزيراً للأشغال العامة والمواصلات عام 67م في حكومة قحطان الشعبي.
    - رئيس تنفيذي للهيئة العامة للقوى الكهربائية عام 69م.
    - مدير تنفيذي لمصفاة عدن عام 77م.
    - عضو مجلس الشعب الأعلى حتى قيام الوحدة 71-90م.
    - أسس حزب المنبر وأصدر جريدة المنبر عام 1990م مع الأستاذ عمر طرموم ود/ بافقيه، ود/ كرامة سليان وآخرين.
    - مدير إدارة التسويق النفطي في وزارة النفط 91-92م.
    - عين وزيراً للنفط عام94م واستقال في مارس 95م.
    - عضو مجلس النواب بعد الوحدة من 90-2003م.
    - استقال من مجلس النواب احتجاجاً على تمديد المجلس لنفسه سنتين إضافيتين ورفض بعدها الترشح عام 2003م.
    - أدار مصفاة عدن بعد انسحاب بريطانيا بكفاءة ونزاهة مشهودة.
    - عند تشكيل وزارة أكتوبر 94م تم استدعاء بن شملان بإلحاح من الجهات المعنية لقيادة الوزارة التي قالت له ضع شروطك للدخول وهي مجابة، ليرفض وضع شروطه طالما والعمليات العسكرية قائمة في حرب تثبيت الوحدة بنفس العام.
    - أبلغ الجهات بشروطه بعد انتهاء تلك العمليات للاستمرار في الوزارة ووضع شرطه في تصور لما ينبغي أن تكون عليه وزارة النفط والمؤسسات والشركات التابعة لها مقترحاً ثلاثة أشهر إلى نهاية 94م لمناقشتها.
    - طلب منه الرئيس الاستمرار على أن تتم مناقشة موضوعه مع رئيس الوزراء، ومرت الثلاثة الأشهر وكرر الرئيس طلبه لابن شملان بالاستمرار، إلا أنه أبلغ الجهات المعنية أنه سيستمر فقط إلى 1 -3- 95م.
    - توقف عن العمل في 1 -3- 95م وفي تلك الأثناء طلب منه الرئيس الحضور إلى الوزارة للتوقيع مع شركة توتال يوم 14 -3- 95م فاستجاب له على أن يوقع عنها غيره، وكان ذلك آخر عهده بمبنى الوزارة كوزير ليترك الوزارة وكل ما كان عنده لها في آخر يوم من فبراير 95م.
    - قدم تصوراً لتنظيم العمل في وزارة النفط تم رفض مناقشته فيما يتعلق بالهيكل التنظيمي "إنشاء مكتب صغير للوزير يتبعه مكتب فني ومكتب قانوني، وإنشاء مؤسسة أو وكيل آخر يشرف على الشركات وينسق أعمالها إلى جانب إنشاء شركات ذات استقلال مالي وإداري للإنتاج والتوزيع ليس للوزير ولا لغيره سلطة مالية عليها خارج الموازنات، ولها مجالس إدارة إضافة إلى متبوعية هيئات التنقيب للمكتب الفني بمجلس إدارة يشكل لها وإيجاد مركز معلومات لكل قطاع".
    ضبط وتفعيل مبدأ الثواب والعقاب وفقاً للوائح وأنظمة معلومة وواضحة لكل الكوادر والعاملين، تنمية الشعور بالانتماء والأهمية بين العاملين وإشراكهم في مناقشات عامة مفتوحة حول مهام الوحدة وأدائها وقضاياها، هيكل أجور خاص بالقطاع يتفاوت بين وحدة وأخرى حسب نشاطها مع مراعاة الوضع العام في البلد" إلا أن شيئاً من ذلك لم يتم.

    * سلوك العظماء!!
    - يمتاز بسجل مهني ونظيف طوال حياته العملية وأدائه الوظيفي واهتمامه بالمشاريع الخيرية.
    - أعاد سيارة إدارة تسويق النفط التي كانت بعهدته أثناء عمله وكذلك الحال مع إدارة مصفاة عدن.
    - عام 94 عين وزيراً للنفط ولم تصرف له سيارتان كباقي الوزراء وكان بعهدته سيارة من وزارة النفط تركها في حوش الوزارة ومضى..
    - صرف له الرئيس سيارة عام 97م اضطر لبيعها لمواجهة تكاليف المعيشة.
    - أثناء عمله كوزير يقول عنه مقربون "أنه صرف ما حوشه من عمله الخاص لسداد مصاريفه أثناء عمله في الوزارة".
    - يتقاضى 38 ألفاً من مجلس الوزراء و20 ألف من رئاسة الجمهورية بخلاف باقي الوزراء الذين يحظون بامتيازات وسيارة كل سبع سنوات.


    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة