خابت كل توقعاتي و مراهناتي في السلطة و كانت ( سر مخفي )

الكاتب : دقم شيبه   المشاهدات : 936   الردود : 16    ‏2006-08-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-23
  1. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    لا أخفيكم اني كنت أتوقع تغيير كبير في سياسة السلطة خصوصا بعد قرار عدم الترشح الذي لوح به الرئيس قبل سنة ثم نكثه بعد خطابات رنانة تظهر أو تشعر المواطن بوجود أزمة و ضيق خاطر بينه وبين حزبه الذي يحكم البلاد برئاسته وانه ليس ( تكسي للفساد ) وأنه ( لم يعد يصدق أحدا ) وأنه بدأ يشعر
    ( ان الناس قد ملوه و هو ملهم )

    وبغض النظر عن قرار الرجوع وما حدث قبله وبعده

    فقد كنت أتوقع و مراهن أن السلطة لن تترك الأمور مثلما كانت وستقوم بتغييرات كبيرة
    أو صغيرة و خصوصا في أمور حساسة مثل استقلالية المؤسسات وأهمها القضائية استقلالا كاملا ثم الإعلام برغم ان الاعلام لم يكن له نصيب كبير في التوقعات.

    ( المهم أني توقعت حدوث تغييرات مفيدة للوطن )

    وقلنا أن السلطة على الأقل سوف تسحب البساط من تحت المشترك الذي تغلغلت جذوره في الشارع وتقدم بخطى ثابته وقدم برنامج وطني كبير تجمع عليه أغلبية الأحزاب ما عدى الحاكم

    فقبل البدء بالدعايات الانتخابات توقعت من السلطة أن تشل (( الجماله والجوده)) ولا تبقي للمشترك شيئا حيث ستبادر بإحداث تغييرات فعليه و ترتيبات تضمن التداول السلمي فيما بعد و تشعر الناس أنها فعلا ستغير من حالها و ستحارب الفساد فعليا لا بمجرد شعارات
    وذلك بإقالة كم مسؤول اشتهر بعار الفساد

    و توقعت بنسبة غير مرتفعة أن تقال الحكومة الحالية قبل الانتخابات و يتم تعيين رئيس حكومة جديد له واجهة و قبول شعبي لا بأس به فلا ضير كون الانتخابات ( رئاسية ) وليست (نيابية)
    ويشعر الناس أن هناك تغيير قادم من نفس السلطة الحالية
    و رئيسها الذي بيده أولوية وقدرة التغيير مباشرة دون عناء


    ولكن حقيقة لم نرى شيئا من ذلك وخابت كل توقعاتي و مراهناتي في السلطة وكانت ( سر مخفي) لم أتجرأ أن أقوله لاحد خوفا من عدم حدوثه فتصبح ( تفشيله ) :(

    حيث استبشرت بقرار الرئيس عدم الترشح خيرا من كل النواحي و قلت في نفسي حتى لو عاد وتراجع عن قراره فهناك مكاسب سوف تأتي من وراءه تحدث تغيير في اسلوب السلطة والحزب الحاكم لأنها هزة أرضية قوية تحت الكراسي.

    فمرت الأيام و رجع الرئيس عن قراره والأسلوب نفس الأسلوب
    بل وأكثر سوءا من قبل
    حيث التهديد والوعيد واحتكار الإعلام اشتد و زاد عن حده
    و مهاجمة المعارضة والذي يختلفون معه في تلفزيونات و قنوات فضائية بخاطب عدائي
    لا ينم عن رئيس جمهورية يتحدث بعمومية و مصلحة وطنية عامة.


    ومرت الأيام أيضا

    وقدم المشترك برنامج إداري ضخم واتفق على مرشح واحد
    وبقي على خطاه و ( الجماله ) بيده لم ينتزعها منه أحد


    وجاء اليوم الموعود وأصبح الخوف يزداد من نهاية الانتخابات ونتائجها

    فالجانب الأول ( الرئيس ) الذي توقعنا منه تغيير و مكسب لم نرى منه شيئا

    والجانب الآخر (المشترك ) الذي يحمل بوادر و برنامج الإدارة والتغيير الرائد الذي يستوعب الجميع سيواجه التزوير والنفوذ والمال العام واحتكار الاعلام.

    فعلا الخوف يزداد

    .. و الوطن في خطر الإستمرار في جو الفساد والتفرقة والانفلات

    والامل باقي و معلق بالله و حده

    و النفس طويل

    والحاجة للتغيير ماسة جدا جدا جدا

    تحياتي


    ألم يكن أحد منكم يتوقع شيء من ذلك مثلي ؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-08-23
  3. محمد الضبيبي

    محمد الضبيبي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-08-06
    المشاركات:
    10,656
    الإعجاب :
    0
    وأضح أنك كنت نايم في العسل ولاتعرف معنى الديموقراطية ....!!!
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-08-23
  5. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    قلت أكيد هذا له

    مردود إيجابي فوري



    فأرجو أخي محمد

    أن لا تفشلني بعدما تفشلت مع نفسي :D

    وهي مشاعر وطنية مصحوبة بأمل

    ومثل ما يقول أخونا سرحان (( نسوي طريق للرجعة ))

    المهم

    ( فكر بباكر ...... ولا تبكي على ما كان )

    تحياتي لك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-08-23
  7. محمد الضبيبي

    محمد الضبيبي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-08-06
    المشاركات:
    10,656
    الإعجاب :
    0
    ليس للفشل أخي الكريم ولكنها دعوة لايقاظ النائم
    كل هذه المصطلحات البراقة التي يتشدقون بها في العالم كله من ديمقراطية .,, وحقوق الانسان ,...,, وحدة الاديان ..,,, وحماية الاقليات ,,,,محاربة الارهاب ..,,,مشروع السلام ,,,,,العدالة ,, القانون الدولي ..,,,وقانون الحرب .. كل هذه المصطلحات عباءة لمعاني قبيجة جدا وهي عبارة عن محولات صهر كل القيم والمبادىء والاخلاق والحقوق وتكريس للاستبداد والظلم بكل صوره وانتزاع حق الدفاع عن الحقوق انتزاعا .
    فلديموقراطية تعني استخدام شتى الوسائل من تزوير أو تغيير في القوانين للحفاظ على المصالح الغربية(الدول العظمى) في الدول المغلوبه على أمرها وفرض تغيير الانظمة الحاكمه حسب اهوائها فهم لايريدون محاربة الفساد كما يقولون ففي مصر مثلا عندما أراد الاخوة في مصر أن يثوروا على النظام الفاسد الذي كان يحكم به الخديوي ( اسماعيل ) عملت القوات البريطانية على انزال جنودها في ارض مصر وجثمت عليه حماية لهذا السلطان الجائر لانه هو الانسب الذي يتفق مع سياستها وهناك أمثله لانظمة كثيرة تم اسقاطها لنفس السبب وأخرى تم دعمها وحمايتها لنفس السبب .
    للاسف ولازال الكثير من ابنائنا يطبل _أسف على اللفظ_ لهذه الاوهام ويعتقد بجدواها ونفعها ..ولا حول ولا قوة الا بالله .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-08-23
  9. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    اخي محمد انت بعدت بعيد

    بغض النظر هل هي مصطلحات للكذب أو للصدق
    تظل امور محموده و شرعية تطلبها الأوطان و كم من بلد انعم الله عليه بهذه النعم
    وكم من بلد منكوب من عدم وجودها ولكل بلد خصوصية و وضع ويبدل الله من حالا الى حال


    أما الديمقراطية والشورى و راي الأغلبية ليست هي استخدام حق وسائل التزوير بالعكس هي منع هذا وايجاد وسائل التغيير حسب ما يرغبه اهل البلد بدلا من الاقتتال والتناحر وهذا أمر شرعي و محمود وبغض النظر عن أن الاسم (الديمقراطية) مجلوب من الخارج إلا أن مفهومه لا يخالف الشرع أبدا دام قوانينه الداخلية شرعية.

    صحيح أننا لم نصل الى تطبيقها الكامل بحيث يصبح التغيير أمر ميسر ولكن علينا السعي لذلك حفاظا على البلد من المصايب والاقتتال لا سمح الله
    ونحن حقيقة لسنا بعيدين عن تطبيق التداول السلمي بقيت عوائق أمامنا والأمل باقي.

    والظلم والاستبداد والمصالح الدولية موجودة وهذه سنة الحياة فكما قلت عن بريطانيا والخديوي هذا امر يحصل ونحن في الحاضر نواجه ونشاهد أهول من ذلك.





    تحياتي لك
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-08-23
  11. عبد الكريم محمد

    عبد الكريم محمد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-26
    المشاركات:
    731
    الإعجاب :
    0
    أخي العزيز دقم شيبه

    حفظك الله ورعاك

    بالنسبة لي أنا فلم أتوقع ما توقعت

    طبعاً ليس ذلك لأني لم أكن نائم في العسل كما قال الأخ محمد الضبيبي ولكن :

    لأني توقعت مثل هذا التوقع منذ زمن طويل ولم يتم ما توقعت

    أذكر أننا ذات يوم وبالضبط بعد انتخابات 1997 النيابية كنا في لقاء تنظيمي مع أحد قيادات الإصلاح في مقر من مقرات الإصلاح ( طبعاً ليس سراً ما سأقوله ) ،،، المهم في ذالك اللقاء توجهت إلى القيادي الإصلاحي وبالطبع يدفعني حينها حماس الشباب وحسن الظن في القائمين على السلطه أو ربما سذاجة التفكير،،، المهم في الأمر أن سؤالي أو تعليقي أنني قلت أن المؤتمر سيقوم بتغيير الوضع وسيقوم كل عضو منتخب بخدمة دائرته من أجل أن يسحب البساط على الإصلاح وعندها ستتعزز ثقة الناس بالمؤتمر أكثر فأكثر !!!!!!
    أرأيت عزيزي أي حسن ظن كان لدي حينها
    أجابني القيادي الحاضر حينها بكلام أسرد لك معناه لأني لا أذكره نصاً لكني أذكر معناه
    قال: " إنه لو تم هذا فإنه ما نتمناه والمهم لدينا أن يصلح الوضع
    لكننا (والكلام له ) ندرك أن الفساد متغلغل في المؤتمر وإنه لا يمكن أن يأتي إصلاح الوضع ممن يعجز عن إصلاح نفسه"
    مرت الأيام وأنا أرى أنني كنت متفائل جداً
    كانت حينها قيادة الإصلاح بل والشارع العام يحاول أن يقنع نفسه أن علي عبد الله صالح هو جيد في نفسه ولكن الفساد فيمن حوله وحينها أطلقت الماكينة الإعلامية للإصلاح تسمية طابور الفتنه والفساد على من كانت تعتقد أنهم سبب سوء الوضع في حاشية الرئيس وحاولت قيادة الإصلاح أن تفرق بين تعاملها مع المؤتمر وبين الرئيس على أمل أن يمتلك الرئيس زمام معركه حقيقية ضد الفساد ،،، بل وصل الأمر إلى أن يعلن الإصلاح وعلى لسان الأستاذ محمد قحطان بأن علي عبد الله صالح هو مرشح الإصلاح وعلى المؤتمر أن يبحث له عن مرشح!!!!
    ووجه الإصلاح قواعده للعمل بكل جد في الحمله الإنتخابية للرئيس وخرجنا في كل الفعاليات الإنتخابية وحملنا الأعلام بل والصور نحاول حينها أن نبحث عن الفطره الحسنه التي كنا نقول أنها موجوده في علي عبد الله صالح وأن طابور الفتنه والفساد يريد أن يغطيها
    كنا نتحرك في الإنتخابات إياها وخصمنا الوحيد حينها هو طابور الفتنة والفساد
    كنا نحن وهم على سباق فيما كنا نعتقد أننا نريد إنقاذ الفطرة التي كنا نعتقد أنها موجوده لدى رأس الهرم السياسي
    أخي الكريم
    أثبت كل يوم يمر منذ 23 سبتمبر 1999 بالنسبة لي شخصياً وقد كان غيري يعرف ذلك منذ 1978 المهم أنني منذ ذلك التاريخ أدركت حقيقةً لا جدال فيه أن من يتزعم طابور الفتنة والفساد هو علي عبد الله صالح ذاته
    وأنه أساس الفساد وأصله
    وهو راعيه وحامية
    وأننا إذا اردنا إصلاحاً للوضع فلا بد من أن يصل التغيير إلى جذور الفساد الحقيقية
    طبعاً أنت تعرف أكثر مما أعرف
    بل وعلي عبد الله صالح يعرف أكثر مما نعرف أنا وانت
    بل وقد قالها بعظمة لسانه
    أنه مظلة الفساد
    فهو حاميه وحارسه
    بل هو الفساد بعينه
    والله الذي لا إله إلا هو أخي العزيز أن وضعنا لن يصلح بوجوده
    وأن وضعنا لن يتغير ولا بمقدار شعره وهو على رأس الأمر في بلادنا
    علينا أن نخطوا الخطوات الحقيقية لإنتشال بلادنا من الهاوية السحيقة التي أوصلها هذا الرجل وعصابته
    أنا أدرك أنك رجل مثقف وأن البرامج هي التي تحدد مسار دعمك ونصرتك
    لكن قبل البرامج يتطلب أن ندرك من هو الذي سيقوم بتنفيذ البرامج
    هذه العصابة الحاكمة لو أتتنا ببرنامج تقول لنا فيه أنه ستضع النجوم في أيدينا والله لن نصدقها ولن نثق بها مرةً أخرى
    فالمؤمن لا يلدغ من جحرٍ مرتين
    فما بالك ونحن نلدغ ونلدغ ونلدغ منذ 28 سنة
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-08-23
  13. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    سبحان الله
    اخي عبدالكريم

    نفس التفكير وفي موقف شبيه من هذا الموقف
    إلا ان موقفي كان له دوافع أكثر

    وتفكيري كان نفس تفكير صاحبك
    حيث قال لك ( أنه يريد اصلاح الوضع من اي مكان )
    بالاضافة إلا أن مثل ما يقول سرحان ( نسوي طريق الرجعة ) حتى لو ماحد رجع منه

    وقد يكون للبعد للإغتراب
    وعدم ممارسة العمل التنظيمي الحزبي له دور في ذلك
    فالبعيد ليس كالقريب حيث الحواس والشواهد تبرز أكثر

    المهم والتفشيله الجديده ان هناك أمر خيب ظني ايضا
    سأقوله لك لا حقا فترقب

    أخوك ( أبو قلب طيب )

    تحياتي لك
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-08-23
  15. ابوبسام

    ابوبسام قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-11-21
    المشاركات:
    8,926
    الإعجاب :
    0
    اخي الكريم دقم شيبه قد آملت وتفائلت قبلك وخابت آمالي وتفاؤلاتي .
    في البداية كنت أعلق آمالاً كبيرة على ان الرئيس - بغض النظر عن ملاحظاتي على سوء ادارته للبلاد - سيحافظ على منجزه الكبير وهو شراكته في تحقيق الوحدة ، وسيعمل على ان يكون اول رئيس عربي يتنح عن السلطة بل ويدير عملية اجراء انتخابات حرة ونزيهة يسلم بموجب نتائجها زمام السلطة للفائز وفقاً لصناديق الاقتراع ، الا انه خيب آمالي وتمسك بالسلطة والجاه ، واضاع عن نفسهِ فرصة تاريخية قد لا تتكرر .

    وعلى العكس تماماً فأن الاموال العامه والاعلام الحكومي وكل وسائل السلطة تعمل لصالحة وهو مرشح حزب المؤتمر ، بينما يتم محاربة مرشح احزاب المشترك من خلال هذه الوسائل ، ولعلك تعلم عدم سماح الجهات الرسمية في الدولة بأقامة مهرجان لمرشح المشترك في اكثر من موقع بحجج واهية بل وساذجه الى ابعد مدى ، وذلك حتى لا يعطي انطباعاً محلياً او عربياً وحتى دولياً بأن مرشح المشترك يحظ بهذ الشعبية ، فمارسوا طريقتهم المعروفة بأن تلك الاماكن غير آمنه .

    فعجبي لمسئولون يقرون بعدم قدرتهم على تحقيق الامان في شوارع العاصمة !!!
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-08-23
  17. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    فعلا الرئيس لم يدع لنا طريق للرجعه معه
    لقد مضى لوحده حيث المركزية والفردية و تهميش الوطن والمواطن والمؤسسات

    والخوف ليس عليه بقدر ما هو خوف على الوطن
    فلن يهدأ لي بال حتى أرى يمنا بعيد كل البعد عن المركزية والفردية

    صدقني أني من كثر ما اتوقع الخير اصبحت اخفيه وابقيه سر في نفسي
    ودائما ما تحبط توقعاتي

    فتوقعاتي الاخيرة كانت مبني على أمر واقع ملموس
    ولكن حتى الواقع أصبح يتم الالتفاف عليه ليصبح كابوس مخيف

    تحياتي لك
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-08-23
  19. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    مهما نفوا عنه ذلك
    سنقول هو من يتحمل مسؤولية ذلك
    وعلى كل منصف بحق الوطن
    ان يحمل المسؤول مسؤوليته ولا يلف ويدرو علينا
    مثل وزير الماليه وكلامه الأخير لا يفوتك


     

مشاركة هذه الصفحة