التحركات السياسيه النسائيه الاخيره هل هي جزء من معركه الالهاء?

الكاتب : baddr1   المشاهدات : 600   الردود : 0    ‏2006-08-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-23
  1. baddr1

    baddr1 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-01-02
    المشاركات:
    104
    الإعجاب :
    0
    تم النقاش في قناه العربيه والرابط ادناه , وارى ان شغل الناس بمعارك جانبيه الغرض منها الالهاء عن الحدث الاهم وهو كيف ندفع التزوير وندافع عن ارادتنا بعدم قبول اي نتائج مزوره
    Baddr


    اسم البرنامج: بانوراما
    مقدم الحلقة: ميسون عزام
    تاريخ الحلقة: الأحد 20-8-2006

    ضيوف الحلقة:

    الدكتورة رؤوفة حسن (رئيسة مؤسسة تنمية البرامج الثقافية وأستاذة الإعلام في جامعة صنعاء – من صنعاء)
    عادل ذهب (محامي - عبر الهاتف من أوتاوا)
    مصطفى نعمان (السفير اليمني بنيودلهي - عبر الهاتف)


    تراجع الأحزاب اليمنية عن دعم ترشيح المرأة

    ميسون عزام: مشاهدينا أهلاً بكم مجدداً، لا زلتم تتابعون بانوراما، وعود لم يتم الوفاء بها مع اقتراب ساعة الحسم هذا ما تقوله النساء اليمنيات اللاتي تقدمن بطلبات الترشح إلى انتخابات المجالس المحلية بعدما تراجعت الأحزاب السياسية عن دعمهن في الانتخابات المقررة في العشرين من الشهر المقبل، احتجاج عبّرت عنه النساء اليمنيات في مسيرة جابت شوارع العاصمة اليمنية صنعاء متسائلات عما إذا كانت الأحزاب السياسية في اليمن تنظر إلى المرأة كناخبة فقط وكورقة للمزايدات السياسية بين الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة، علماً بأن المرأة تمثل أكثر من 40% من نسبة الناخبين اليمنيين.
    ناخبات فقط؟
    حمود منصر: تبددت آمال النساء اليمنيات بالحصول على فرص كبيرة في الترشح للانتخابات المحلية بعد أن نكصت الأحزاب السياسية بوعودها لدعم مشاركة المرأة، فخرجت المئات من النساء في مسيرة إلى دار الرئاسة للتعبير عن خيبة الأمل، ومطالبة الرئيس صالح بالتدخل لدعمهن كمرشحات وليس كناخبات فقط.
    علي عبد الله صالح (الرئيس اليمني): على المؤتمر الشعبي العام أن يدعم الأخوات المرشحات من مختلف القوى السياسية من الإصلاح من الاشتراكي من الناصريين من البعث دعم كامل، وإذا لم تلتزم القوى السياسية بترشيح المرأة فعليكن النزول كمستقلات وستحصلن على الدعم المركزي من اللجنة العليا ومن لديّ شخصياً.
    حمود منصر: لم تقتصر الشكوى من نكوص أحزاب المعارضة فقط بل ومن حزب المؤتمر الحاكم الذي وعد بإعطاء النساء نسبة 15% بيد أن الثقافة التقليدية في أوساط الأحزاب والتي تنتقص من قدرات المرأة تمثل عقبة كأداء تحول دون حصولها على الفرص الكافية كمرشحة لخوض الانتخابات سواء المحلية أو النيابية، الأمر الذي يحتم تدخل صانعي القرار السياسي لدعم هؤلاء النسوة.
    علي عبد الله صالح (الرئيس اليمني): إن المرأة لها تاريخ عظيم، لها تاريخ حكمت اليمن السيدة أروى وبلقيس من قبل، فالمرأة هي شريكة وإنه نبتعد عن التزمت والغلو والتطرف.
    رنا غانم (التنظيم الوحدوي الناصري المعارض): المؤتمر الشعبي العام مثلاً على سبيل المثال كان وعد وصرح وزايد على كافة الأحزاب بأنه سيرشح 15% من النساء، واليوم وجدنا نساء في المؤتمر الشعبي العام حتى اللاتي قدمن أنفسهن يجدن معارضة من الرجال، نأتي للقاء المشترك اللقاء المشترك في ظل الاتفاق أيضاً الموقف للأسف الذي كنا نعوّل عليه في الإصلاح إنه يقدم أيضاً مرشحات للإصلاح جاءت الموقف وخذل الجميع.
    حمود منصر: ورغم أن نسبة النساء اليمنيات في سجل الناخبين تصل إلى 42% أي 4 ملايين ناخبة تقريباً، إلا أن عدد النساء اللاتي قبل ترشيحهن لم يتعدَّ العشرات الأمر الذي أثار فزع النساء الناشطات في مجال دعم مشاركة المرأة في الحياة السياسية، ودفعهن إلى التلويح بالعمل في الاتجاه المعاكس، أي الامتناع عن إعطاء أصوات النساء للمرشحين الرجال.
    وميض محمد شاكر (منظمة تحالف الوطن): على الأحزاب جميعاً وعلى أولها الحزب الحاكم حزب المؤتمر كونه أكبر قوة تقديم أسباب للخذلان فقد وعد بـ 15% واليوم هو مقدّم 7 ألف رجل مقابل 52 امرأة وهذه نسبة قليلة جداً.
    رشيدة الهمداني (رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة): نرفض كل من يعارض ترشيح المرأة بسبب موروث ثقافي أو ديني أو غيره وبالتالي نعمل على التوعية لأن التوعية مطلوبة سواء داخل الأحزاب أو خارجها.
    حمود منصر: وبعد أن تحوّلت وعود الأحزاب إلى مجرد سراب خرجت المرأة اليمنية لتصرخ في وجه قادتها للمطالبة بحقوقها كمرشحة وليس كناخبة.
    حمود منصر - العربية - صنعاء.
    ميسون عزام: وللمزيد معنا من صنعاء الدكتورة رؤوفة حسن رئيسة مؤسسة تنمية البرامج الثقافية وأستاذة الإعلام في جامعة صنعاء، ومعنا عبر الهاتف من أوتاوا عادل ذهب المحامي وينضم إلينا عبر الهاتف أيضاً السيد مصطفى نعمان السفير اليمني بنيودلهي، سعادة السفير كون القضية تتعلق بالمرأة اسمح لي أن أبدأ مع الصوت النسائي دكتورة رؤوفة يعني هذه الانتخابات حسب ما أعلم هي الثانية خلال 16 عاماً، أين كنتن خلال هذه الفترة؟ ولماذا خرجت المرأة الآن قبل يوم واحد فقط من إغلاق الترشيح إلى الشارع؟
    د. رؤوفة حسن: هي الانتخابات المحلية الثانية فعلاً ولكنها ليست الانتخابات الوحيدة التي تخوضها النساء في اليمن خلال الـ16 عاماً، فقد مرت بثلاث انتخابات برلمانية وانتخاب رئاسي وانتخاب للمجالس المحلية، ونحن الآن أمام الانتخاب للمجالس المحلية الثاني، فإذاً النساء عملن في البداية من أجل أن يزداد عدد الناخبات، وأن تكون لهن مساهمة كبيرة، وكانت في الانتخابات البرلمانية الأولى هناك تجربة جيدة ومشاركة من قبل النساء وفي الانتخابات البرلمانية الثانية أيضاً كانت هناك مشاركة جيدة، ولكنها في بداياتها، وقبلنا أنها البدايات لأنها تجربة انتخابية أولى، أما الآن بعد أن وصل عدد الناخبات إلى 42% من عدد الناخبين فقد حان الوقت أن تحصل النساء على مواقع أكثر موازية للأصوات التي يمنحنها للرجال في المجالس المحلية.
    ميسون عزام: دكتورة يعني لماذا خذلتكم الأحزاب وهل يعقل أن جميع الأحزاب المعارضة وغير المعارضة قد اتحدت فقط في الوقوف ضد المرأة؟
    د. رؤوفة حسن: هي الحقيقة خذلت نفسها لأنها وعدت النساء بوعود ولم تستطع أن تنفذ هذه الوعود، لأنها لم تتخذ آليات داخل تنظيماتها تجتذب النساء للعضوية في الأحزاب من ناحية وتجتذب خيرة العناصر لترشيح نفسها من ناحية أخرى. وحصل فيما بينها مزاودات ومفاوضات كانت لصالح الرجال لأن لديهم خبرة في التجارب الانتخابية المختلفة والتفاوضية. النساء لم يكن لديهن هذه الخبرة وكان لدينا أمل إنه المجالس المحلية تكون طريق النساء للتعلم السياسي.
    ميسون عزام: طيب إذا ما انتقلت إلى السفير السيد نعمان يعني سيد مصطفى بداية عندما تنظر إلى مثل هذه المظاهرة كيف تنظر إليها كيف تقيم هذا التحرك وبالمقابل أين هو الحزب الحاكم من دعم المرأة؟ سمعنا الرئيس اليمني يدعم المرأة ولكن الكلام لا يكفي أليس كذلك؟
    مصطفى نعمان (سفير اليمن في الهند): أنا أتفق معك وأتفق مع ما قالته الدكتورة رؤوفة، والواقع أنا سعيد جداً بالمظاهرة التي رأيناها على الشاشة لكن للأسف الشديد أنها جاءت متأخرة عن وقتها يعني جاءت في وقت أصبح من الصعب فيه على الأحزاب الآن أن تتناول قضية مشاركة المرأة، أما عن ما صرح به الرئيس فهو هذه الحالة التي نعيشها في العالم العربي وفي اليمن أن هناك فارق بين رغبة مؤسسة الحكم التي تعترف بدور المرأة عن اقتناع وبين المجتمع نفسه الذي لم يصل بعد إلى الدرجة كافية من الوعي للاعتراف بدورها وأنها شريكة كاملة في الحياة...
    ميسون عزام: يعني هل أنت تقول أن الخلل يكمن في الشارع وليس في السلطة ليس في القوانين أم ماذا؟
    مصطفى نعمان (سفير اليمن في الهند): ..الدستور اليمني ينص صراحة على المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة في تولي كافة المناصب السياسية وغيرها، وبالتالي ليس هناك في القانون ما يمنع، أنا أتحدث أن وعي المجتمع لم يصل بعد إلى وعي النخبة السياسية فيه، وبالتالي أنا أدرك أن هناك كثير من الأحزاب تخشى أن تدفع بنساء كمرشحات لها وتخسر مقاعدها، وبالتالي هناك فارق بين ما تعلنه الأحزاب كبرامج نظرية وبين ما تمارسه في الواقع، وأنا كنت أتمنى على الأخوات في اليمن المزيد من الجهد والمزيد من النضال وهذا ليس إنكاراً لما يبذلنه هناك لكن المشكلة أنهن لا يتحركن إلا في وقت الانتخابات ثم يركضن إلى وقت الانتخابات المرة التالية..
    ميسون عزام: طيب لنعد إلى الموضوع القانوني وأتوجه بسؤالي إلى السيد عادل كونك محامٍ يعني هناك اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة وقعت عام 84 بعد الوحدة، هل لا زالت هذه الاتفاقية سارية تتماشى مع بقية القوانين في اليمن أم تتعارض معها؟
    عادل ذهب: هناك شرط.. الدستور اليمني يضع شرطاً على أي اتفاقية دولية عليها ألا تخالف أحكام الشريعة الإسلامية، وكما هو معلوم أحكام الشريعة الإسلامية فيها أخذ ورد في هذا الجانب، نحن نعترف أن مسألة التدرج في الحقوق أنا رأيت في حياتي أنشطة نسائية في اليمن لا حصر لها، بداية من جلها يركز على الحقوق السياسية، لم أسمع عن مسيرة أو مظاهرة تطالب بإعطاء النساء نصيبهن من النظام الشرعي وهذه مشكلة كبيرة، لم أسمع عن مظاهرة أو مسيرة تؤكد على حق النساء بحقوقهم فيما يتعلق بمسألة الزواج، وهي مسألة يجب عليها أنها مسألة في اليمن، لم أشاهد نشاطات الحقوق المدنية أو ما يسمى بالحركات النسائية يحثهم على ضرورة تفعيل النص الدستوري الذي يجعل التعليم النسائي إلزامياً، نحن في بلد نسبة الأمية بين النساء تصل إلى 70%، ما هي أولوياتنا في اليمن؟ أنا أشعر أحياناً أن الحركات النسائية في اليمن هي يقابلها تقليد للحركات النسائية في الوطن العربي، نحن لنا ظروف مختلفة نحن لنا أولويات مختلفة، الإحصائية الصحية لوضع المرأة في اليمن مخيفة. يعني كان هناك تدرج في الثقافة الغربية يغلب أنها ثقافة انفتاحية تقدمية، يعني لو شاهدنا مثل كأميركا بلد كأميركا ديمقراطي منذ النشأة كان أعطيت النساء حق التصويت بـ1921، نحن نتحدث عن بلد في بداية الديمقراطية أعطيت حق التصويت وليس حق الترشيح في 1921، في أميركا تم تعيين أول قاضية في المحكمة الشرعية في عهد الرئيس ريغان في أواسط الثمانينات، تم تعيين أول وزيرة خارجية في أواخر التسعينيات في عهد الرئيس كلينتون، تم تعيين أول نائب عام من النساء في أواسط التسعينيات، في القوانين العسكرية الأميركية مثلاً..
    ميسون عزام: نعم سيد عادل شكراً على هذه المشاركة يعني عذراً ولكن الصوت غير واضح كثيراً، سيد عادل ذهب المحامي كنت معنا عبر الهاتف من أتاوا شكراً جزيلاً لك، دكتورة رؤوفة ليس هناك إنكار لعملكم وتحرككم من قبل الحكومة من قبل سعادة السفير ولكن هناك نوع من الخمول في أوقات معينة وتحرك قبل ساعة الحسم فقط.
    د. رؤوفة حسن: أولاً أنا أحيي الأستاذ مصطفى على ما قال ولكن أختلف معه في شأن أن الدستور والقوانين تساند النساء في مسألة الترشيح والحقوق السياسية، لأنه في الحقيقة إنه هناك مشكلات في القوانين هي التي أدت إلى عدم قدرة النساء على الوصول للانتخابات والنجاح فيها..
    ميسون عزام: متل شو يعني؟ باختصار إذا أمكن إيجاز هذه النقطة.
    د. رؤوفة حسن: قانون الانتخابات ينص على نظام انتخابي للدائرة المغلقة هذا النظام لا يسمح إلا لشخص واحد وبالتالي تكون هناك معركة كبيرة جداً يفوز فيها في الغالب الرجال الأقوياء الذين يملكون سلطة إما عسكرية أو مالية أو قبلية، والنساء يصعب عليهن هذا النوع من المنافسة، القانون يجب أن يُعدل ويجب أن يكون هناك تصويت بالقائمة النسبية وفي الحالة هذه سيكون لدى النساء فرص أكبر، وثانياً النقطة الثانية التي لا أوافق عليها هي أن تحركنا جاء متأخراً، تحركنا لم يأتِ متأخراً وإنما تحركنا الآن يعلن عن بداية. النساء اليمينيات خرجن في عدد كبير من المظاهرات من أجل فلسطين من أجل لبنان من أجل القضايا الاجتماعية المختلفة ضد الفقر، من أجل توقيع الاتفاقية المليونية، إسقاط الديون عن اليمن إلى آخره، هذه المرة الأولى اللي تخرج فيها النساء من أجل قضية تخصهن هن، وأنا أعتقد أنها بداية طريق جديدة، من الآن فصاعداً ستطالب النساء بحقوقهن السياسية بكل الطرق.
    ميسون عزام: إذاً سعادة السفير يبدو أنك في نيودلهي بعيد عن هذه التحركات النسائية التحرك موجود، وها هي الآن تبدأ بالخروج وبالمقابل المشكلة الرئيسية في القوانين، وبالمقابل أيضاً أين المواطنة المتساوية في اليمن عندما يكون الحديث عن إنه سيقدم 15% من المقاعد للنساء والآن يقال إنها لن تتعدى الـ1%؟
    مصطفى نعمان (سفير اليمن في الهند): أنا أعيد التأكيد مرة أخرى أن ما ذكرته الأخت العزيزة رؤوفة، الدستور اليمني لا يفرق في هذا المجال على الإطلاق، أنا قلت أن القانون أو الدستور وهو الفيصل في الحكم لا يميز بين رجل وامرأة، مسألة التطبيق هي مسألة أخرى وهذا ما ذكرته في بداية حديثي..
    ميسون عزام: يضع عراقيل ربما.
    مصطفى نعمان (سفير اليمن في الهند): أنا قلت أن العراقيل ليست موجودة يعني ليست مكتوبة، ولكنها عراقيل تتم لأن المجتمع لم يبلغ حد التطور، وأنا أذكرك يا أخت ميسون يعني مثلاً في حالة الدور الأكثر عراقة منا في العمل المؤسسي مثل لبنان أو مثل مصر كم امرأة في مجلس الشعب المصري؟ أو كم امرأة في مجلس النواب اللبناني؟ وأنا أتحدث عن بلدين أكثر عراقة في العمل الحزبي في العمل السياسي، في اليمن المسألة تحتاج إلى يعني نظام مستمر وأنا كما قلت أن هناك فجوة ما بين ما ترغب به مؤسسة الحكم وبين ما تمارسه الأحزاب، الحزب الحاكم أو أحزاب المعارضة، يعني الكل يزايد على المرأة ولكن في واقع الأمر ليس هناك من يحافظ على حقوقهن وإلا لدعوتهن وتحفيزهن للذهاب إلى صناديق الاقتراع.
    ميسون عزام: طيب سيد مصطفى نعمان السفير اليمني في نيودلهي شكراً لك على هذه المشاركة انتهى الوقت، واسمحوا لي أشكر الدكتورة رؤوفة حسن رئيسة مؤسسة تنمية البرامج الثقافية، وأستاذة الإعلام في جامعة صنعاء شكراً جزيلاً لكِ، ومشاهدينا شكراً.
    مشاهدينا بهذا تنتهي حلقة بانوراما الليلة شكراً للمتابعة وإلى اللقاء غداً.


    http://www.alarabiya.net/Articles/2006/08/22/26811.htm
     

مشاركة هذه الصفحة