العائدون من اليمن يروون الإنجازات العظيمة

الكاتب : mddahabutar   المشاهدات : 376   الردود : 1    ‏2006-08-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-22
  1. mddahabutar

    mddahabutar عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-08-13
    المشاركات:
    942
    الإعجاب :
    0
    بعد عودة المسافرين إلى مهاجرهم يكاد الحديث والخبر الذي نقلوه واحدا لايتغير من شخص للثاني ، يروون أهوال تحدث ولازالت باليمن وتلك الأهوال بطلها الإنسان اليمني ، لقد بلغ منه الفقر والجوع والمرض مبلغا عتيا ولم يعد هناك ما يمكن التحدث عنه سوى تلك المآسي التي يعانيها شعب اليمن في كل منطقة من مناطق اليمن ، ومن لم يسافر لليمن يستغرب عن تلك القصص التي يرويها هؤلاء ويضيع تفكيره بين تصديق وسائل اعلام الحكومة والفضائية اليمنية التي اجادت في إخفاء كل ما من شأنه كشف زيف المسئولين اليمنيين الذين يتحدثون عن المنجزات العظيمة وينظبق عليهم المثل القائل (النار ما تحرق إلآ رجل واطيها) مرتاحين في قصورهم وينعمون بخيرات البلاد وتنقل الفضائية اليمنية اخبارهم وكأن اليمن خالي من البشر إلا من هؤلاء القوم الذين ابلي بهم الوطن وجعلوه ملاك خاص لهم ولأسرهم وأعوانهم ، أعلم بأن البعض هنا مجند أو منتفع ولا يعجبه كشف ستره والجلال وينافح عن المفسدين ولا يعلم بأنه يساهم في تدمير اليمن ، فلو وقف الشعب اليمني وقفة رجلا واحد لما استطاع مثل هؤلاء الشرذمة من التحكم بمصير اهلنا وشعبنا وتجويعهم وتشتيتهم والبعض منهم فقد اهم نعمة وهبها الله للإنسان وهي نعمة العقل ، لم يحتمل ما يراه من اهوال بعد ان تحولت الأمور إلى ماديات ، حتى الزكاة يحرص عليها افراد القوات المسلحة الأشاوس ويمنعون اي فاعل خير بمد يد الإحسان لمن يحتاجون العون فقد شرعنوا كل شيء لهم ولجبروتهم وبقي الأنسان اليمني رهين وضع مأساوي لم يكن له به ناقة ولا جمل ويكفي الإنسان ان يقف في اي منطقة باليمن ويرى جيوش الفقراء والمعدمين الذين يسيرون على وجه الأرض ويكاد البعض منهم لا يرى منه سوى هيكله العظمي من شدة سوء التغذية ، وكأن الحرب حصلت بلبنان وأعراضها باليمن ، فهل خليت اليمن من الرجال الذين يوقفون المفسدين عند حدهم ؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-08-22
  3. العثرب 1

    العثرب 1 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-03-30
    المشاركات:
    612
    الإعجاب :
    0
    لله واكبر عليهم من طقمة فساد خلونا نتندم على ايام الاشتراكي كان الناس ما يحصلون حاجات كثيرة لكن كانت الضروريات مؤمنة مثل السكر والطحين والشاهي الآن اعوذ بالله البلاد فيها من كل شيء ولكن من يقدر يشتري غير السرق ونهابي خير بلدنا والمشكلة بان هولاء الناس متطبعين على هذا الطبع ومافي امل بانهم يتعدلون ومافي حل إلى آخر العلاج وهو الكي
     

مشاركة هذه الصفحة