تغسيل الزوجة لزوجها.. جائز

الكاتب : بنت الخلاقي   المشاهدات : 470   الردود : 0    ‏2006-08-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-20
  1. بنت الخلاقي

    بنت الخلاقي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    8,030
    الإعجاب :
    0
    تغسيل الزوجة لزوجها.. جائز

    *: هل صحيح أنه لايجوز للزوجة أن تغسل زوجها المتوفي إلا إذا لم تجد من يقوم بذلك من الرجال لأن بعض الفقهاء يري أن العلاقة الزوجية بينهما قد انتهت بوفاة الزوج وبالتالي صارت الزوجة أجنبية عنه ؟

    ** يجيب فضيلة الدكتور نصر فريد واصل بقوله: قال ابن المنذر أجمع أهل العلم علي أن المرأة تغسل زوجها إذا مات فقد جاء في كتاب بدائع الصنائع للإمام علاء الدين أبي بكر الحنفي ح1 ص304 قوله أما المرأة فتغسل زوجها لما روي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت لها لو استقبلنا من الأمر ما استدبرنا لما غسل رسول الله صلي الله عليه وسلم إلا نساؤه ومعني ذلك أنها لم تكن عالمة وقت وفاة رسول الله صلي الله عليه وسلم بإباحة غسل المرأة لزوجها ثم علمت بعد ذلك وأيضا جاء في كتاب مواهب الجليل للمالكية ج2 ص226 قوله: "وللمرأة إذا غسلت زوجها أن تجففه وتكفنه ولا تحنطه لأنها حاد".
    وجاء في كتاب الشرح الكبير لأبي البركات أحمد الدرديري المالكي ج1 ص450 قوله: "وقدم علي العصبة الزوجان أي الحي منهما في تغسيل الميت منها ولو أوصي بخلافه".
    كما جاء في كتاب الأم للإمام الشافعي ج1 ص 242 قوله: "ويغسل الرجل امرأته إذا ماتت والمرأة زوجها إذا مات لأنها في عدة منه".
    وأيضا جاء في كتاب زاد المحتاج بشرح المنهاج للعلامة الشيخ عبدالله بن الشيخ حسن الحسن الشافعي ج1 ص390 قوله: "ويغسل الرجل الرجل والمرأة المرأة ويغسل أمته وزوجته وهي زوجها".
    وجاء في كتاب المغني لابن قدامة قوله: "أوصي أبوبكر رضي الله عنه أن تغسله امرأته اسماء بنت عميس وكانت صائمة فعزم عليها أن تفطر فلما فرغت من غسله ذكرت يمينه فقالت لا اتبعه اليوم حنثا فدعت بماء فشربت".
    وغسل أبا موسي امرأته أم عبدالله وأوصي جابر بن زيد أن تغسله امرأته وقال أحمد ليس فيه خلاف بين الناس.
    وقد ورد في كتاب الفتاوي الإسلامية الصادر عن دار الإفتاء المجلد الثالث والعشرون فتوي رقم 3631 ص8731 ما نصه: "اتفق الفقهاء علي جواز غسل المرأة زوجها لما روي عن عائشة سابقا".
    وعلي ذلك فإنه لا مانع شرعا من تغسيل المرأة زوجها لاتفاق الفقهاء علي ذلك والله سبحانه وتعالي أعلم.


    منقول
     

مشاركة هذه الصفحة