طبيعة و تركيبة الشعب اليمني

الكاتب : أبوالأحرارواحد   المشاهدات : 539   الردود : 5    ‏2006-08-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-20
  1. أبوالأحرارواحد

    أبوالأحرارواحد عضو

    التسجيل :
    ‏2006-08-10
    المشاركات:
    97
    الإعجاب :
    0
    ببساطة و بأختصار و قبل أن أدخل في السرد و الاثبات بالقرائن أن الشعب اليمني شعب حر و شعب غيور لكل القضايا الأسلامية و العربية و لكنه شعب مسالم و ساذج إلى أبعد الحدود عندما يتعلق الأمر بالوضع الداخلي له مع نظام الحكم (تعالوا معي لتأمل)


    قبل ثورة 26 من سبتمبر المباركة ...........................
    عندما أمسك الامام بالمناظل الشهيد\ الثلايا و طلب من الشعب الحكم عليه فقام الحاضرين من الشعب برمي المناظل الثلايا بالحجارة و الأحذية و طالبوا بقتله فأطلق مقولته الشهيرة التي لازالت تدوي في أسقاع اليمن المتباعدة:

    (((((((((((((((( ويلٌ لشعبٍ أردةُ له الحياة فأراد لي الموت))))))))))))))))))))​



    هناك الكثير و الكثير من هذه القصص و المقولات و القصائد و التى سوف أسرودها هنا في المجلس كسلسلة أذا كان هناك رغبة لديكم لمشاركتي في تحليل نفسية الشعب اليمني حتى
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-08-20
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي أبو الأحرارواحد:)
    لاينبغي أن تكون المقولة المنسوبة للثلايا
    مشجبا نعلق عليه كسلنا في مواجهة نظام الاستبداد والفساد
    وإليك أهدي قصيدة (رثاء شعب) لأبي الأحرار الزبيري
    راجيا أن تجد فيها ماوجده كاتب هذه السطور
    من رؤية رائعة ملهمة لاتستسلم لليأس والإحباط
    وتستخرج الأمل من عمق المأساة
    وتتولد من ابياتها ومعانيها الهمة والعزيمة في الفرد والمجموع
    وهي على طولها جديرة بالقراءة والتأمل
    وما اشبه الليلة بالبارحة
    فتأمل!!!
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن


    ما كنتُ أحسِبُ أني سوفَ أبكيهِ
    وأنّ شِعْري إلى الدنيا سينعيهِ
    وأنني سوف أبقى بعد نكبتهِ
    حيّاً أُمزّق روحي في مراثيه
    وأنّ من كنتُ أرجوهم لنجدتهِ
    يومَ الكريهةِ كانوا من أعاديه
    ألقى بأبطاله في شرّ مهلكةٍ
    لأنهم حقّقوا أغلى أمانيه
    قد عاش دهراً طويلاً في دياجرهِ
    حتى انمحى كلُّ نورٍ في مآقيه
    فصار لا الليلُ يُؤذيه بظلمتهِ
    ولا الصباحُ إذا ما لاح يهديه
    فإن سلمتُ فإني قد وهبتُ لهُ
    خلاصةَ العمرِ ماضيه، وآتيهِ
    وكنتُ أحرص لو أني أموت لهُ
    وحدي فداءً ويبقى كلُّ أهليه
    لكنّه أَجَلٌ يأتي لموعدهِ
    ما كلُّ من يتمنّاه مُلاقيه
    وليس لي بعده عُمْرٌ وإن بقيتْ
    أنفاسُ روحيَ تفديه، وترثيه
    فلستُ أسكُنُ إلا في مقابرهِ
    ولستُ أقتاتُ إلا من مآسيه
    وما أنا منهُ إلا زفرةٌ بقيتْ
    تهيم بين رُفاتٍ من بواقيه
    إذا وقفتُ جثا دهري بكَلْكَلِهِ
    فوقي وجَرّتْ بيافوخي دواهيه
    وإن مشيتُ به ألقتْ غياهبُهُ
    على طريقي شِباكاً من أفاعيه
    تكتّلتْ قوّةُ الدّنْيا بأجمعها
    في طعنةٍ مزّقتْ صدري وما فيه!
    أنكبةٌ ما أُعاني أم رؤى حُلُمٍ
    سهتْ فأبقتهُ في روحي دواهيه
    أعوامُنا في النضال المرِّ جاثيةٌ
    تبكي النضالَ، وتبكي خطبَ أهليه
    بالأمسِ كانت على الطغيان شامخةً
    تجلوه عاراً على الدنيا وتُخزيه
    وارتاع منها طغاةٌ ما لها صلةٌ
    بهم، ولا كان فيهم من تُناويه
    لكنهم أَنِسوها شعلةً كشفتْ
    من كان عُريانَ منهم في مخازيه
    فأجمعوا أمرَهم للغدر، وانتدبوا،
    لكيدنا كلَّ مأجورٍ، ومشبوه
    واسْتَكلبتْ ضدّنا آلافُ ألسنةٍ
    تسُومُنا كلَّ تجريحٍ، وتَشْويه
    من كلِّ مرتزقٍ لو نال رشوتَنا
    أنالنا كلَّ تبجيلٍ، وتنويه
    وكلِّ طاغيةٍ لو نرتضي معهُ
    خِيَانَةَ الشعبِ جاءتْنا تهانيه
    وكلِّ أعمًى أردنا أن نردّ لهُ
    عينيه، فانفجرت فينا لياليه !
    وكلِّ بوقٍ أصمِّ الحسِّ لو نَبَحَتْ
    فيه الكلابُ لزكّاها مُزَكيّه
    وألبّوا الشعبَ ضدَّ الشعبِ واندرأوا
    عليه من كلّ تضليلٍ وتمويه
    ياشَعْبَنا نصفَ قرنٍ في عبادتهمْ
    لم يقبلوا منكَ قُرباناً تُؤدّيه
    رضيتَهُمْ أنتَ أرباباً وعشتَ لهم
    تُنيلُهم كلَّ تقديسٍ، وتَأليه
    لم ترتفع من حَضيض الرقِّ مرتبةٌ
    ولم تذق راحةً مما تقاسيه
    ولا استطاعت دموعٌ منكَ طائلةٌ
    تطهيرَ طاغيةٍ من سكرة التّيه
    ولا أصختَ إلينا معشراً وقفوا
    حياتَهم لكَ في نُصحٍ وتوجيه
    نبني لك الشرفَ العالي فتهدِمُه
    ونَسْحَقُ الصَّنَمَ الطاغي فتبْنيه
    نَقْضي على خصمكَ الأفعى فتبعثُهُ
    حيّاً ونُشْعُلُ مصباحاً فتُطْفِيه
    قَضَيْتَ عُمْرَكَ ملدوغاً، وهأنذا
    أرى بحضنكَ ثُعباناً تُربّيه
    تشكو لهُ ما تُلاقي وَهْو مُبتعثُ الشْـ
    شَكْوى وأصلُ البَلا فيما تُلاقيه
    أحْلى أمانيهِ في الدنيا دموعُكَ تُجْـ
    ـريها، ورأسُكَ تحت النّيرِ تُحْييه
    وجرحُكَ الفاغر الملسوعُ يحقِنُهُ
    سُمّاً، ويعطيه طِبّاً لا يداويه
    فلا تُضِعْ عُمْرَ الأجيالِ في ضعة الشْـ
    شَكوى فيكفيكَ ماضيه، ويكفيه
    فما صُراخُكَ في الأبوابِ يعطفُهُ
    ولا سجودُكَ في الأعتاب يُرضيه
    لا عنقُكَ الراكعُ المذبوحُ يُشْبِعُهُ
    بطشاً، ولا دمُكَ المسفوحُ يُرويه
    فامْدُدْ يديكَ إلى الأحرارِ متّخذاً
    منهمْ ملاذَكَ من رقٍّ تُعانيه
    ماتوا لأجلكَ ثم انبثّ من دمهم
    جيلٌ تؤججُهُ الذكرى، وتُذكيه
    يعيشُ في النكبةِ الكبرى ويجعَلُها
    درساً إلى مُقْبِل الأجيالِ يُمليه
    لا يقبلُ الأرضَ لو تُعطى له ثمناً
    عن نهجه في نضالٍ، أو مَباديه
    قد كان يخلُبُهُ لفظٌ يفُوه به
    طاغٍ، ويخدعُهُ وعدٌ، ويُغْويه
    وكان يُعْجبه لصٌّ يجودُ لهُ
    بلقمةٍ سَلّها بالأمْسِ من فِيه
    وكان يحتسِبُ التمساحَ راهِبَهُ الْـ
    ـقِدّيسَ من طولِ دمعٍ كان يجريه
    وكان يَبذُلُ دنياه لحاكِمِهِ
    لأنه كان بالأُخرى يُمنّيه
    وكان يرتاعُ من سوطٍ يلوحُ له
    ظنّاً بأن سلامَ الرقّ يُنجيه
    واليومَ قد شبَّ عن طوقٍ، وأنضجَهُ
    دمٌ، وهزّتْه في عنفٍ معانيه
    رأى الطغاةُ بأن الخوف يقتلهُ
    وفاتهم أن عنفَ الحقدِ يُحييه
    قالوا انتهى الشعبُ إنا سوف نقذفهُ
    إلى جهنّمَ تمحوه، وتُلغيه
    فلينطفئْ كلُّ ومضٍ من مشاعرهِ
    ولينسحقْ كلُّ نبضٍ من أمانيه
    وليختنقْ صوتُهُ في ضجّة اللهبِ الْـ
    أَعْمى وتحترقِ الأنفاسُ في فِيه
    لِنْشربِ الماءَ دَمّاً من مذابحهِ
    ولنحتسِ الخمرَ دمعاً من مآقيه
    ولنفرحِ الفرحةَ الكبرى بمأتمهِ
    ولنضحكِ اليومَ هُزْءاً من بواكيه
    ولنمتلكْ كلَّ ما قد كان يملكهُ
    فنحن أولى به من كلّ أهليه
    وَلْينسَه الناسُ حتى لا يقولَ فَمٌ
    في الأرض ذلك شعبٌ مات نرثيه
    ويحَ الخياناتِ، مَن خانت ومن قتلتْ؟
    عربيدُها الفظّ يُرديها وتُرديه
    الشعبُ أعظمُ بطشاً يومَ صحوتهِ
    من قاتليه، وأدهى من دواهيه
    يغفو لكي تخدعَ الطغيانَ غفوتُهُ
    وكي يُجَنَّ جنوناً من مخازيه
    وكي يسيرَ حثيثاً صوبَ مصرعهِ
    وكي يخر َّوشيكاً في مهاويه
    علتْ بروحي همومُ الشعبِ وارتفعتْ
    بها إلى فوق ما قد كنتُ أبغيه
    وخوّلتْني الملايينُ التي قُتِلتْ
    حقَّ القِصاص على الجلاّد أَمْضِيه
    عندي لشرِّ طغاةِ الأرضِ محكمةٌ
    شِعري بها شرُّ قاضٍ في تقاضيه
    أدعو لها كلَّ جبّارٍ، وأسحبهُ
    من عرشه تحت عبءٍ من مساويه
    يحني ليَ الصنمُ المعبود هامتَهُ
    إذا رفعتُ له صوتي أُناديه
    أقصى أمانيه منّي أن أُجنّبَهُ
    حُكْمي، وأدفنه في قبر ماضيه
    وشرُّ هولٍ يلاقيه، ويسمعهُ
    صوتُ الملايينِ في شعري تُناجيه
    وإنْ يرى في يدي التاريخَ أنقلهُ
    بكلّ ما فيه للدنيا وأَرويه
    يرى الذي قد تُوفّي حُلْمَ قافيةٍ
    مني فيُمعن رعباً في تَوفّيه!!
    وليس يعرف أني سوف ألحقهُ
    في قبره ازْدادَ موتاً، أو مَرائيه
    أُذيقه الموتَ من شعرٍ أُسجّرهُ
    أشدُّ من موتِ «عزريلٍ» قوافيه
    موتٌ تجمّعَ من حقد الشعوبِ على الطْ
    ـطُغيانِ فازداد هولاً في معانيه
    يؤزّه في اللظى غمزي، ويُذهلُهُ
    عن الجحيم، وما فيه، ومَنْ فيه
    سأنبش الآهَ من تحت الثرى حِمَماً
    قد أنضجتْه قرونٌ من تلظّيه
    وأجمع الدمعَ طُوفاناً أُزيل بهِ
    حكمَ الشرورِ من الدنيا وأنفيه
    أُحارب الظلمَ مهما كان طابعُهُ الْـ
    ـبَرّاقُ أو كيفما كانت أساميه
    جبينُ «جنكيزَ» تحت السوطِ أجلدهُ
    ولحمُ «نيرونَ» بالسفّود أشويه
    سِيّان من جاء باسم الشعبِ يظلمهُ
    أو جاء من «لندنٍ» بالبغي يَبغيه!
    «حَجّاجُ حَجّةَ» باسم الشعبِ أطردهُ
    وعُنْقُ «جنبولَ» باسم الشعبِ ألويه


     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-08-20
  5. أبو أريج

    أبو أريج قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-08-09
    المشاركات:
    2,521
    الإعجاب :
    0
    بالفعل أخي التايم
    ومهمتنا هي صنع التغيير
    وليس البحث عن أسباب لتأجيله
    :)
    قصيدة رائعة لأبو الأحرار
    واختيار موفق لمشرف المجلس السياسي
    وإن كنت أعتب عليك أخي تايم أنك تخليت عن واجباتك ومسؤولياتك كمشرف وتفرغت لملاحقة مشاركاتي مع أنك لو تأملت فيها -أي مشاركاتي- لوجدت فيها حكماً ونظرة ثاقبة لمعالجة الأمور عجزت عنها الأوائل:D
    وأستغرب
    حين أمسي عضواً
    وأصبح عضواً مبتدءاً
    لا أدري إن كان ذلك من علامات الساعة لكنه هو فعلاً الذي يحصل

    بالمناسبة أنا أكثر واحد أقعد أتأمل المفروض تمنحني امتيازات خاصة
    تحياتي
    :)
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-08-20
  7. التعاون1

    التعاون1 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    3,322
    الإعجاب :
    0
    مرحباً أخي هلوسة ....
    أحييك وأحي هلوستك ... ويا ليت كل المهلوسين مثل هلوستك ...
    فما أجمل جمعك بين النكتة والنقد الحلو أو التعقيب الجميل ....
    لك التحية من الأعماق ....
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-08-20
  9. أبو أريج

    أبو أريج قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-08-09
    المشاركات:
    2,521
    الإعجاب :
    0
    ولك خالص التحية أخي التعاون
    لقد شعرت بالخجل وأنا أقرأ مداخلتك
    وقد كان إطراءً لا أستحقه
    يجمعنا التغيير أخي التعاون
    ويجمعنا قبل ذلك..(( الأرواح جنود مجندة.......))
    تحياتي لك مرة أخرى
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-08-20
  11. أبوالأحرارواحد

    أبوالأحرارواحد عضو

    التسجيل :
    ‏2006-08-10
    المشاركات:
    97
    الإعجاب :
    0
    أشكرك أخي تايم على مرورك الكريم و تعليقك الرائع...................

    ولكن لو تأملت أخي تايم ما أرغب في توضيح أديولوجية و طبيعة الشعب اليمني كما سوف أوضح فيما بعد ما هي أسباب ذلك.................


    من جريدة الوحدوي
    فيصل الصفواني



    بلادي سامحينا إن عجزنََا *** عن التغير ففينا العجز بادي

    بلادي نحن اجيالاً حيارى *** لداعي الخير ما فينا مُنادي

    بلادي لا نليق بكِ كأبناء *** ولا أنت تليقي بِنَا بلادي

    بلادي كلنا فيك أنهزمنا *** وفيك الكل مبتور الأيادي

    بلادي وجهك الرسمي قبيحاً *** ويحوي القبح أشكالاً عدادي

    بلادي وضعك الراهن مخزي *** لك يرثي الصديق مع المعادي

    بلادي فيك افقار ونفطٌ *** وفيك جباية في كل وادي

    بلادي فيك للنهب ازدهار*** وجوفته تمادت بازديادي

    بلادي انت يا ارض شقاءٍ *** ويا هماً سرى في كل نادي

    بلادي يا بقايا كل بؤس *** ويانارا تلظت باتقادي

    بلادي هاك أصبحتِ جحيماً*** وفيك العيش أهوالاً شدادي

    بلادي صرتي للتاريخ عاراً
    ومزيلة لتاريخ مبادي

    بلادي ضقتي بالأخيار ذرعاً
    وتتسعي لاشرار العبادي

    بلادي أنت للأوغاد عرشاً
    ومنتجعاً لأرباب الفسادي

    بلادي أنت للمحكوم سجناً
    وللحكام جنات مهادي

    بلادي مالهذا البؤس حد
    ظلام الليل أخذ بالتمادي

    بلادي عصبة الأشرار سادت
    وأقصت خِيرة الصحب الجيادي

    بلادي الحاكمون هم الرزايا
    وهم نبع البلاء أصل الفساد

    بلادي هل سمعتي ذات يوم
    بأن الجهل قد أصلح بلادي

    بلادي ليسو أعداءً ولكن
    ضررهم فاق أضرار الأعادي

    بلادي إن كرهتك ليس ذنباً
    وما ذنبي سوى إنك بلادي

    بلادي لم تعد فيك بلاداً
    ولا وطناً لأبناء ألبلادي

    و للحديث بقية...................................................................زز
     

مشاركة هذه الصفحة