المواطن اليمني بين مطرقة الداخل و سندان الخارج

الكاتب : أبوالأحرارواحد   المشاهدات : 568   الردود : 5    ‏2006-08-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-17
  1. أبوالأحرارواحد

    أبوالأحرارواحد عضو

    التسجيل :
    ‏2006-08-10
    المشاركات:
    97
    الإعجاب :
    0
    الأسى و الحزن و الشفقة تجتمع هذه المشاعر لدي عندما يترامى إلى خاطري أنني أحمل جنسية يمنيه و أتذكر ما كان لنا من أمجاد و فخر في سائر بلدان العالم على مر التاريخ الأسلامي و ما قبله............................................................................

    فعندما نرى حال المواطن اليمني في الداخل و الخارج كلها تثير الشفقة

    فالمواطن اليمني في الداخل.... الرازح تحت الظلم و سلب أبسط الحقوق للحياة الكريمة داخل الوطن الذي كل ما فيه يعتبر مملوك للمتنفذين و أقاربهم و حاشياتهم..... و أن من سوء الحظ (أن تقع عين أحد هؤلاء المتنفذين على أحد أملاكك أو ما شابه و أعجبته فسوف يتم تجريدك من هذا الحق بقوة القانون أعني قانون الغاب..........................


    أما المواطن اليمني في الخارج.... فليس أحسن حالً فهو عند مغادرته للوطن يقابله نقمة الجواز اليمني عند ما يصل إلى أي مطار فهو يعامل معاملة دونية حتى لو أن أوراقة مكتملة و فيزته سارية و رسمية و أن من المفارقات الغريبة أنه يوماً عن يوم تزداد الدول التى ترفض دخول اليمنيين إليها الا بفيزه ( لا يوجد معاملة بالمثل لمواطني هذه الدول) وبعد ذلك عند دخول اليمني لهذه البلدان فهو يعامل معاملة عبودية و أستحقار ( بالأخص الدول الأسلامية و العربية) و من سوء حظ اليمني عندما يحتاج شىء مرتبط بالسفارة اليمنية في هذا البلد فعندما تصل إلى السفارة تعامل كما أنك جئت طلباً معونه أو صدقة أحسان ( تدفع لموظفي السفارات ألوفات الدولارات لخدمة مواطني الخارج)

    يا رحمك الله أيه المواطن اليمني...................
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-08-17
  3. أبوالأحرارواحد

    أبوالأحرارواحد عضو

    التسجيل :
    ‏2006-08-10
    المشاركات:
    97
    الإعجاب :
    0
    الأسى و الحزن و الشفقة تجتمع هذه المشاعر لدي عندما يترامى إلى خاطري أنني أحمل جنسية يمنيه و أتذكر ما كان لنا من أمجاد و فخر في سائر بلدان العالم على مر التاريخ الأسلامي و ما قبله............................................................................

    فعندما نرى حال المواطن اليمني في الداخل و الخارج كلها تثير الشفقة

    فالمواطن اليمني في الداخل.... الرازح تحت الظلم و سلب أبسط الحقوق للحياة الكريمة داخل الوطن الذي كل ما فيه يعتبر مملوك للمتنفذين و أقاربهم و حاشياتهم..... و أن من سوء الحظ (أن تقع عين أحد هؤلاء المتنفذين على أحد أملاكك أو ما شابه و أعجبته فسوف يتم تجريدك من هذا الحق بقوة القانون أعني قانون الغاب..........................


    أما المواطن اليمني في الخارج.... فليس أحسن حالً فهو عند مغادرته للوطن يقابله نقمة الجواز اليمني عند ما يصل إلى أي مطار فهو يعامل معاملة دونية حتى لو أن أوراقة مكتملة و فيزته سارية و رسمية و أن من المفارقات الغريبة أنه يوماً عن يوم تزداد الدول التى ترفض دخول اليمنيين إليها الا بفيزه ( لا يوجد معاملة بالمثل لمواطني هذه الدول) وبعد ذلك عند دخول اليمني لهذه البلدان فهو يعامل معاملة عبودية و أستحقار ( بالأخص الدول الأسلامية و العربية) و من سوء حظ اليمني عندما يحتاج شىء مرتبط بالسفارة اليمنية في هذا البلد فعندما تصل إلى السفارة تعامل كما أنك جئت طلباً معونه أو صدقة أحسان ( تدفع لموظفي السفارات ألوفات الدولارات لخدمة مواطني الخارج)

    يا رحمك الله أيه المواطن اليمني...................
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-08-17
  5. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي أبو الأحرار واحد
    بالفعل لقد صار اليمنيون كما قلت بين مطرقة الداخل وسندان الخارج
    ويمكن القول بأن العكس صحيح (بين مطرقة الخارج وسندان الداخل)
    وبالجملة صار اليمني مظلوما أينما حل
    فبعد أن كان يجد فرصة أو متنفسا في الخارج حين تضيق به السبل في الداخل
    صار الداخل والخارج سواء
    خاصة في ظل تفشي الفساد وتردي الأوضاع المعيشية في الداخل
    وفي ظل انظمة الجنسية الصارمة التي صارت الدول الخارجية تطبقها
    والتي يقابلها غياب أي رعاية أو اهتمام من دولته
    فتأمل!!!
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-08-17
  7. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي أبو الأحرار واحد
    بالفعل لقد صار اليمنيون كما قلت بين مطرقة الداخل وسندان الخارج
    ويمكن القول بأن العكس صحيح (بين مطرقة الخارج وسندان الداخل)
    وبالجملة صار اليمني مظلوما أينما حل
    فبعد أن كان يجد فرصة أو متنفسا في الخارج حين تضيق به السبل في الداخل
    صار الداخل والخارج سواء
    خاصة في ظل تفشي الفساد وتردي الأوضاع المعيشية في الداخل
    وفي ظل انظمة الجنسية الصارمة التي صارت الدول الخارجية تطبقها
    والتي يقابلها غياب أي رعاية أو اهتمام من دولته
    فتأمل!!!
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-08-18
  9. أبوالأحرارواحد

    أبوالأحرارواحد عضو

    التسجيل :
    ‏2006-08-10
    المشاركات:
    97
    الإعجاب :
    0
    شكرااااا أخي تايم على عبورك و تعليقك اللطيف...................

    و ان من المحزن أن يكون هكذا حال أحفاد المجد و أصل العروبة و الفخر...........

    و لي قصة معبرة حدثة في دولة أسلامية:

    حدث يوما أن زارني صديقي من اليمن هو و زوجته و قمت بأخذهما في جولة في العاصمة الأسلامية,,,,,,,,,, فما لبثنا الأ أن أمسك بنا الشرطة و طلبوا مني أوراقي الثبوتية و رخص القيادة........... و كان يتلفض بألفاض مخلة بالأدب تهكماً على العرب خلال تفحصة للأوراق و لكننا أتبعنا سياسة يا غريب كن أديب................. بعد أن رآى أن كل أوراقنا مكتملة أخبرنا بأننا كنا مسرعين و هذا لم يحدث طبعاً.......... فأخبرنه أنه مخطاء فشتاط غضباُ و أخبرنا أن نتوجه إلى قسم الشرطة معه......................... و لكن حدثت المعجزة أتدري مهي المعجزة هو أن زوجة صديقي تحمل الجواز الأمريكي (و ياللغرابة) كيف تحول تعامل هذا الشرطي معنا بعد أن أخذ صديقي جواز زوجته و أشهره في وجه الشرطي المسلم مهدداً أيه بالأتصال بالسفارة الأمريكية......................................................

    فنظر ما وصلنا أليه ( فكما قال الشاعر أحمد مطر) أن غاية أحدنا أن يحصل على الجواز الأمريكي ليحصل على حقوقة كمواطن في الداخل و الخارج....................
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-08-18
  11. أبوالأحرارواحد

    أبوالأحرارواحد عضو

    التسجيل :
    ‏2006-08-10
    المشاركات:
    97
    الإعجاب :
    0
    شكرااااا أخي تايم على عبورك و تعليقك اللطيف...................

    و ان من المحزن أن يكون هكذا حال أحفاد المجد و أصل العروبة و الفخر...........

    و لي قصة معبرة حدثة في دولة أسلامية:

    حدث يوما أن زارني صديقي من اليمن هو و زوجته و قمت بأخذهما في جولة في العاصمة الأسلامية,,,,,,,,,, فما لبثنا الأ أن أمسك بنا الشرطة و طلبوا مني أوراقي الثبوتية و رخص القيادة........... و كان يتلفض بألفاض مخلة بالأدب تهكماً على العرب خلال تفحصة للأوراق و لكننا أتبعنا سياسة يا غريب كن أديب................. بعد أن رآى أن كل أوراقنا مكتملة أخبرنا بأننا كنا مسرعين و هذا لم يحدث طبعاً.......... فأخبرنه أنه مخطاء فشتاط غضباُ و أخبرنا أن نتوجه إلى قسم الشرطة معه......................... و لكن حدثت المعجزة أتدري مهي المعجزة هو أن زوجة صديقي تحمل الجواز الأمريكي (و ياللغرابة) كيف تحول تعامل هذا الشرطي معنا بعد أن أخذ صديقي جواز زوجته و أشهره في وجه الشرطي المسلم مهدداً أيه بالأتصال بالسفارة الأمريكية......................................................

    فنظر ما وصلنا أليه ( فكما قال الشاعر أحمد مطر) أن غاية أحدنا أن يحصل على الجواز الأمريكي ليحصل على حقوقة كمواطن في الداخل و الخارج....................
     

مشاركة هذه الصفحة