التكلفة الباهضة للرئيس - (علي محمد الصراري)

الكاتب : Munir Almaweri   المشاهدات : 846   الردود : 11    ‏2006-08-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-17
  1. Munir Almaweri

    Munir Almaweri كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    778
    الإعجاب :
    0
    نشر موقع مارب برس مقالا للأستاذ علي محمد الصراري يدق فيه ناقوس الخطر بما أورده من تحليل للتكلفة الباهظة التي يتحملها الشعب اليمني لإبقاء الرئيس علي عبدالله صالح على رأس الحكم ماديا وسياسيا واجتماعيا. والمقال من وجهة نظري مهم جدا جدا ولا يجب اعتباره في سياق الحملة الانتخابية للمرشح المنافس للرئيس الحالي لأن الديمقراطية لا توجد أصلا في البلاد ولكنه أول تحذير واضح للمخاطر التي تنحدر اليها البلاد بسبب تمسك رجل واحد بالسلطة ومعه قافلة من الفاسدين على حساب معيشة ومستقبل أجيال بعد أجيال ..

    التكلفة الباهضة للرئيس - (علي محمد الصراري) ​

    يحكي ان القائد المغولي الشهير "تيمورلنك" خلد للراحة في خيمة كبيرة اقيمت له بعدانتهائه من خوض معركة صعبة, وقد زينت الخيمة باعمدة من الذهب المرصعة بالجواهر, وعرضت في جوانبها اكداس من الفضة والاحجار الكريمة, ونفائس المشغولات النادرة, وجلس "تيمور لنك" وسط ابهة من الثروة والجاه مزداناً باغلى وازهى الثياب, والى تلك الخيمة استدعى شاعراً ليسمع منه مديحاً ومظاهر الثراء والمجد المحاط بها القائد المغولي العظيم..

    سأل "تيمور لنك" الشاعر وهو يشير الى النفائس المكدسة في خيمته: لو عرضت للبيع فبكم تشتريني؟..

    تمعن الشاعر في وجه القائد المغولي’ وفي أرجاء خيمته, وبتمهل اجاب: اشتريك بستة عشر ديناراً.. وبدهشة وغضب قال "تيمور لنك": ستةعشر ديناراً انها لاتساوي ثمن هذا الحزام الذي اشد به خصري.. رد الشاعر: انما قصدت ثمن الحزام, اما انت فلا تساوي شيئاً..

    وعلى مر العصور ظل الحكام المحميون من رقابة شعوبهم ينفقون الاموال الطائلة ببذخ لاحدود له ليظهروا اقوياء ومهابين وبهذه المظاهر يقيسون مكانة الدول التي يتربعون على عروشها, ولايزال العديد من الحكام المعاصرين الذين حصنوا انفسهم من مساءلة شعوبهم ينفقون ثروات بلدانهم لكسب الولاءات, غير مكترثين بما يتركه ذلك من فقر وحرمان يحولان حياة غالبية مواطنيهم الى جحيم..

    وبصورة ما, كانت الديمقراطية اختراعاً انسانيا عظيماً لم يجعل انتقال السلطة وتداولها سلساً وسلمياً فحسب, بل وخفض بشكل جذري التكلفة الباهظة, التي طالما ظل الحكام المستبدون سواءً كانوا ملوكاً او رؤساء يجبرون شعوبهم على دفعها, فالحاكم الديمقراطي رخيص جداً ليس لانه عفيف اليد, وانما لانه لايستطيع ان يتفرد بتصريف الثروة الوطنية لبلاده, او يستخدمها في متعة الشخصية, او في خدمة اهدافه السياسية من اجل البقاء في سدة السلطة الى مالا نهاية..

    وبالمقارنة بين تكلفة ديكتاتور مكشوف سواءً كان ملكاً او رئيساً, وبين تكلفة مستبد يتظاهر بالديمقراطية فان تكلفة الاخير هي الاغلى والافدح, فالنوع الاول يستهلك جزءً كبيراً من الثورة الوطنية على متعة الشخصية وعلى امنه الشخصي والعائلي, وهو نفس الشيء الذي يفعله النوع الثاني, ولكن بزيادة اخرى تلتهم ماتبقى من الثورة الوطنية تنفق لشراء الولاءات ولتمويل اللعب السياسية الديمقراطية المستخدمة في انتاج الشرعية واعادة انتاج الشرعية التي يحكمون باسمها..

    ولسوء حظ اليمن ان التطور السياسي فيها افضى بها لان تنتمي الى النوع الثاني (المستبد المتظاهر بالديمقراطية) الامر الذي يضع اوضاعها من الناحية الجوهرية في قائمة البلدان الخاضعة لانظمة حكم استبدادية, حيث تمارس فيها اعاقات قوية تحول دون تطور الديمقراطية الناشئة فيها, وفيها ايضاً تعمل آليات الاستبداد الراسخة على منع تحول الديمقراطية الى اداة للتغيير والاصلاح.. ولان اليمن بلد فقير وشحيح الموارد فان الاستبداد المتظاهر بالديمقراطية اتى على كامل الثورة الوطنية, وحال دون توظيفها في خدمة التنمية التي تعاني من ركود شبه كلي, وعندما يتساءل المرء عن المآل الذي تذهب اليه ثروات اليمن, فانه يجد جواباً واضحاً في شبكة المصالح غير المشروع لقوى الفساد المهيمنة في هذا البلد, ويعتمد عليها كأساس لتثبيت استقرار كرسي السلطة, أي ان الفساد القائم في اليمن لاينطلق من ضعف في التكوين الاخلاقي لممارسي الفساد, وانما يستند الى خدمة مصالح سياسية محددة, جعلت العلاقة بين احتكار السلطة من ناحية وتمكين قوى الفساد من ناحية ثانية وثيقة الى درجة لايمكن فك الارتباط بينهما..

    هذا التحالف بين الاستبداد والفساد, كون مايمكن تسميته بالثقب الاسود الذي يحتل سماء اليمن, ويقوم بابتلاع ثرواتها وامتصاص قدرات ابنائها واحباط آمالهم, وسد منافذ التغيير والاصلاح التي تلوح امامهم بين اونة واخرى..

    لابد ان يدرك اليمنيون ان استقرار الرئيس علي عبدالله على كرسي السلطة لمدة 28 سنة قد حرمهم من فرص التنمية التي اتاحتها الاكتشافات المتوالية لثروات النفط والغاز, وجعلتها التطورات العلمية والتحولات الاقليمية والدولية ممكنة, غير ان هذه الفرص قد اهدرت فعلاً, وحافظت اليمن على التخلف المهيمن عليها, على تدني موقعها في سلم التطور الانساني وبينما كان العالم يتطور من حولها, كانت مشاكلها تزداد تعقيداً واوشكت ان تخسر كل شيء بما في ذلك الزمن الذي يضيع منها..

    لقد ذهبت بعض الاوساط السياسية الى تقدير الاموال المرصودة لتمويل الحملة الانتخابية للرئيس بحوالى ترليون ريال أي الف مليار من الريالات بمقابل خمسة وعشرين مليوناً اقر مجلس النواب صرفها لكل مرشح للرئاسة من الخمسة المتقدمين الذين زكاهم الاجتماع المشترك لمجلسي النواب والشورى, وعلاوة على هذا الفارق الخرافي بين المال المتاح لتمويل حملة الرئيس وحملات الاربعة المرشحين الاخرين, فان الأوساط التجارية المضغوط عليها من قوى الفساد الحاكمة قامت بجمع مليار ريال لصالح حملة الرئيس, وتعد بجمع مليار اخر..

    وبغض النظرعن صحة الارقام المتداولة, الا ان الاخبار الاتية من بعض المناطق تتحدث عن اموال طائلة تنقل هذه الايام بالشاحنات بهدف شراء ولاءات الناخبين, ويمكن مقاربة حجم الاموال المرصودة لحملة الرئيس من خلال كمية الصور الخاصة بالرئيس التي صرحت بعض المصادر القيادية في الحزب الحاكم بانها اقرت طبعها, وتبلغ خمسمائة مليون صورة, أي مايساوي خمسة وعشرين صورة لكل مواطن يمني..

    في ذات الوقت لايجوز اغفال مايكلفه توظيف جهاز الدولة بكامله لصالح حملة الرئيس, من موظفين كبار ومتوسطين وصغار, ومن امكانيات ووظائف ووسائل اعلام, وتجنيد كافة اجهزة الدولة بما في ذلك تحركاتها السياسية الخارجية والداخلية لخدمة الحملة نفسها..

    على ان هذه الامكانيات والاموال الطائلة لم تقنعهم بان القوة التي يتصرفون بها تكفيهم لحملة معتبرة, اذ لايزال رهانهم الرئيسي معقوداً على التحكم بالعملية الانتخابية, وتكيف نتائجها, وهذا يمثل تكلفة سياسية ومعنوية واخلاقية اضافية.. ارأيتم كم هي تكلفة الرئيس باهضة؟. ​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-08-17
  3. Munir Almaweri

    Munir Almaweri كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    778
    الإعجاب :
    0
    نشر موقع مارب برس مقالا للأستاذ علي محمد الصراري يدق فيه ناقوس الخطر بما أورده من تحليل للتكلفة الباهظة التي يتحملها الشعب اليمني لإبقاء الرئيس علي عبدالله صالح على رأس الحكم ماديا وسياسيا واجتماعيا. والمقال من وجهة نظري مهم جدا جدا ولا يجب اعتباره في سياق الحملة الانتخابية للمرشح المنافس للرئيس الحالي لأن الديمقراطية لا توجد أصلا في البلاد ولكنه أول تحذير واضح للمخاطر التي تنحدر اليها البلاد بسبب تمسك رجل واحد بالسلطة ومعه قافلة من الفاسدين على حساب معيشة ومستقبل أجيال بعد أجيال ..

    التكلفة الباهضة للرئيس - (علي محمد الصراري) ​

    يحكي ان القائد المغولي الشهير "تيمورلنك" خلد للراحة في خيمة كبيرة اقيمت له بعدانتهائه من خوض معركة صعبة, وقد زينت الخيمة باعمدة من الذهب المرصعة بالجواهر, وعرضت في جوانبها اكداس من الفضة والاحجار الكريمة, ونفائس المشغولات النادرة, وجلس "تيمور لنك" وسط ابهة من الثروة والجاه مزداناً باغلى وازهى الثياب, والى تلك الخيمة استدعى شاعراً ليسمع منه مديحاً ومظاهر الثراء والمجد المحاط بها القائد المغولي العظيم..

    سأل "تيمور لنك" الشاعر وهو يشير الى النفائس المكدسة في خيمته: لو عرضت للبيع فبكم تشتريني؟..

    تمعن الشاعر في وجه القائد المغولي’ وفي أرجاء خيمته, وبتمهل اجاب: اشتريك بستة عشر ديناراً.. وبدهشة وغضب قال "تيمور لنك": ستةعشر ديناراً انها لاتساوي ثمن هذا الحزام الذي اشد به خصري.. رد الشاعر: انما قصدت ثمن الحزام, اما انت فلا تساوي شيئاً..

    وعلى مر العصور ظل الحكام المحميون من رقابة شعوبهم ينفقون الاموال الطائلة ببذخ لاحدود له ليظهروا اقوياء ومهابين وبهذه المظاهر يقيسون مكانة الدول التي يتربعون على عروشها, ولايزال العديد من الحكام المعاصرين الذين حصنوا انفسهم من مساءلة شعوبهم ينفقون ثروات بلدانهم لكسب الولاءات, غير مكترثين بما يتركه ذلك من فقر وحرمان يحولان حياة غالبية مواطنيهم الى جحيم..

    وبصورة ما, كانت الديمقراطية اختراعاً انسانيا عظيماً لم يجعل انتقال السلطة وتداولها سلساً وسلمياً فحسب, بل وخفض بشكل جذري التكلفة الباهظة, التي طالما ظل الحكام المستبدون سواءً كانوا ملوكاً او رؤساء يجبرون شعوبهم على دفعها, فالحاكم الديمقراطي رخيص جداً ليس لانه عفيف اليد, وانما لانه لايستطيع ان يتفرد بتصريف الثروة الوطنية لبلاده, او يستخدمها في متعة الشخصية, او في خدمة اهدافه السياسية من اجل البقاء في سدة السلطة الى مالا نهاية..

    وبالمقارنة بين تكلفة ديكتاتور مكشوف سواءً كان ملكاً او رئيساً, وبين تكلفة مستبد يتظاهر بالديمقراطية فان تكلفة الاخير هي الاغلى والافدح, فالنوع الاول يستهلك جزءً كبيراً من الثورة الوطنية على متعة الشخصية وعلى امنه الشخصي والعائلي, وهو نفس الشيء الذي يفعله النوع الثاني, ولكن بزيادة اخرى تلتهم ماتبقى من الثورة الوطنية تنفق لشراء الولاءات ولتمويل اللعب السياسية الديمقراطية المستخدمة في انتاج الشرعية واعادة انتاج الشرعية التي يحكمون باسمها..

    ولسوء حظ اليمن ان التطور السياسي فيها افضى بها لان تنتمي الى النوع الثاني (المستبد المتظاهر بالديمقراطية) الامر الذي يضع اوضاعها من الناحية الجوهرية في قائمة البلدان الخاضعة لانظمة حكم استبدادية, حيث تمارس فيها اعاقات قوية تحول دون تطور الديمقراطية الناشئة فيها, وفيها ايضاً تعمل آليات الاستبداد الراسخة على منع تحول الديمقراطية الى اداة للتغيير والاصلاح.. ولان اليمن بلد فقير وشحيح الموارد فان الاستبداد المتظاهر بالديمقراطية اتى على كامل الثورة الوطنية, وحال دون توظيفها في خدمة التنمية التي تعاني من ركود شبه كلي, وعندما يتساءل المرء عن المآل الذي تذهب اليه ثروات اليمن, فانه يجد جواباً واضحاً في شبكة المصالح غير المشروع لقوى الفساد المهيمنة في هذا البلد, ويعتمد عليها كأساس لتثبيت استقرار كرسي السلطة, أي ان الفساد القائم في اليمن لاينطلق من ضعف في التكوين الاخلاقي لممارسي الفساد, وانما يستند الى خدمة مصالح سياسية محددة, جعلت العلاقة بين احتكار السلطة من ناحية وتمكين قوى الفساد من ناحية ثانية وثيقة الى درجة لايمكن فك الارتباط بينهما..

    هذا التحالف بين الاستبداد والفساد, كون مايمكن تسميته بالثقب الاسود الذي يحتل سماء اليمن, ويقوم بابتلاع ثرواتها وامتصاص قدرات ابنائها واحباط آمالهم, وسد منافذ التغيير والاصلاح التي تلوح امامهم بين اونة واخرى..

    لابد ان يدرك اليمنيون ان استقرار الرئيس علي عبدالله على كرسي السلطة لمدة 28 سنة قد حرمهم من فرص التنمية التي اتاحتها الاكتشافات المتوالية لثروات النفط والغاز, وجعلتها التطورات العلمية والتحولات الاقليمية والدولية ممكنة, غير ان هذه الفرص قد اهدرت فعلاً, وحافظت اليمن على التخلف المهيمن عليها, على تدني موقعها في سلم التطور الانساني وبينما كان العالم يتطور من حولها, كانت مشاكلها تزداد تعقيداً واوشكت ان تخسر كل شيء بما في ذلك الزمن الذي يضيع منها..

    لقد ذهبت بعض الاوساط السياسية الى تقدير الاموال المرصودة لتمويل الحملة الانتخابية للرئيس بحوالى ترليون ريال أي الف مليار من الريالات بمقابل خمسة وعشرين مليوناً اقر مجلس النواب صرفها لكل مرشح للرئاسة من الخمسة المتقدمين الذين زكاهم الاجتماع المشترك لمجلسي النواب والشورى, وعلاوة على هذا الفارق الخرافي بين المال المتاح لتمويل حملة الرئيس وحملات الاربعة المرشحين الاخرين, فان الأوساط التجارية المضغوط عليها من قوى الفساد الحاكمة قامت بجمع مليار ريال لصالح حملة الرئيس, وتعد بجمع مليار اخر..

    وبغض النظرعن صحة الارقام المتداولة, الا ان الاخبار الاتية من بعض المناطق تتحدث عن اموال طائلة تنقل هذه الايام بالشاحنات بهدف شراء ولاءات الناخبين, ويمكن مقاربة حجم الاموال المرصودة لحملة الرئيس من خلال كمية الصور الخاصة بالرئيس التي صرحت بعض المصادر القيادية في الحزب الحاكم بانها اقرت طبعها, وتبلغ خمسمائة مليون صورة, أي مايساوي خمسة وعشرين صورة لكل مواطن يمني..

    في ذات الوقت لايجوز اغفال مايكلفه توظيف جهاز الدولة بكامله لصالح حملة الرئيس, من موظفين كبار ومتوسطين وصغار, ومن امكانيات ووظائف ووسائل اعلام, وتجنيد كافة اجهزة الدولة بما في ذلك تحركاتها السياسية الخارجية والداخلية لخدمة الحملة نفسها..

    على ان هذه الامكانيات والاموال الطائلة لم تقنعهم بان القوة التي يتصرفون بها تكفيهم لحملة معتبرة, اذ لايزال رهانهم الرئيسي معقوداً على التحكم بالعملية الانتخابية, وتكيف نتائجها, وهذا يمثل تكلفة سياسية ومعنوية واخلاقية اضافية.. ارأيتم كم هي تكلفة الرئيس باهضة؟. ​
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-08-17
  5. البكيان

    البكيان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-18
    المشاركات:
    1,377
    الإعجاب :
    0
    تأمّل وتألّم
    لك الله يا شعب اليمن متى تصحو من سُباتِك

    تحياااااااتي​
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-08-17
  7. البكيان

    البكيان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-18
    المشاركات:
    1,377
    الإعجاب :
    0
    تأمّل وتألّم
    لك الله يا شعب اليمن متى تصحو من سُباتِك

    تحياااااااتي​
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-08-17
  9. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    تبرّع فخامته بالمليار للشعب اللبناني ليكسب دعاية انتخابية على حساب جراح اللبنانيين وأنات اليمنيين .

    من المظاهر الملفتة للنظر في مدننا اليمنية هذه الأيام المضحكة والمبكية في آن واحد نصب خيم في الميادين الرئيسية والعامة لتلقي المساعدات للشعب اللبناني ، وإنطلاقا من المثل المصري الذي يقول : اللي يحتاجه البيت يحرم على الجامع ... كيف يمكننا الموآمة بين فتح الباب للتبرع لمن هم خارج حدودناوستتكلف بإعادة إعمار بلادهم جهات دولية وعربية ثرية وحاجة المتسولين الذين ضاقت بهم الشوارع والطرقات ... اليس الأقربون أولى بالمعروف ؟ ... وهل سيلجأ المواطن الميسور ( ولا يوجد ميسور في اليمن خلاف الطبقة الحاكمة والمنتفعين بها ) إلى تجاوز الفقير المعدم اليمني ليقدم مساعدته للشعب اللبناني ؟

    متى ستنطلق ثورة شعبية تقتلع علي عبد الله صالح وكرسيه مماثلة لتلك التي اقتلعت الدكتاتور سياد بري فخير لنا العيش في كانتونات متحاربة من البقاء رهنا لسلطة القبيلة والطائفة والدوائر المنتفعة بالوطن والثورة والوحدة .

    سلام .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-08-17
  11. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    تبرّع فخامته بالمليار للشعب اللبناني ليكسب دعاية انتخابية على حساب جراح اللبنانيين وأنات اليمنيين .

    من المظاهر الملفتة للنظر في مدننا اليمنية هذه الأيام المضحكة والمبكية في آن واحد نصب خيم في الميادين الرئيسية والعامة لتلقي المساعدات للشعب اللبناني ، وإنطلاقا من المثل المصري الذي يقول : اللي يحتاجه البيت يحرم على الجامع ... كيف يمكننا الموآمة بين فتح الباب للتبرع لمن هم خارج حدودناوستتكلف بإعادة إعمار بلادهم جهات دولية وعربية ثرية وحاجة المتسولين الذين ضاقت بهم الشوارع والطرقات ... اليس الأقربون أولى بالمعروف ؟ ... وهل سيلجأ المواطن الميسور ( ولا يوجد ميسور في اليمن خلاف الطبقة الحاكمة والمنتفعين بها ) إلى تجاوز الفقير المعدم اليمني ليقدم مساعدته للشعب اللبناني ؟

    متى ستنطلق ثورة شعبية تقتلع علي عبد الله صالح وكرسيه مماثلة لتلك التي اقتلعت الدكتاتور سياد بري فخير لنا العيش في كانتونات متحاربة من البقاء رهنا لسلطة القبيلة والطائفة والدوائر المنتفعة بالوطن والثورة والوحدة .

    سلام .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-08-17
  13. Munir Almaweri

    Munir Almaweri كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    778
    الإعجاب :
    0
    لا أظن أن الشعب اللبناني وصله أي شئ من ريالات الرئيس الصالح ولن تصل أبدا لأن الرئيس كما عرفناه يريد يحقق الصيت ويحتفظ بالمال، وهذا ما لا يمكن..
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-08-17
  15. Munir Almaweri

    Munir Almaweri كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    778
    الإعجاب :
    0
    لا أظن أن الشعب اللبناني وصله أي شئ من ريالات الرئيس الصالح ولن تصل أبدا لأن الرئيس كما عرفناه يريد يحقق الصيت ويحتفظ بالمال، وهذا ما لا يمكن..
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-08-17
  17. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي منير الماوري
    والكلام أدناه للدكتور الفقيه يؤكد ماذهب إليه الأستاذ علي الصراري عن التكلفة الباهضة للرئيس "صالح"
    وهي التكلفة التي دفع ويدفع اليمنيون ثمنها من قوتهم وقوت عيالهم ومن حاضرهم ومستقبلهم
    فتأمل!!!
    وبانتظار مايجود به قلمك:)
    لك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
    د.الفقيه:
    الرئيس تبنى الفساد كإستراتيجية للبقاء في السلطة
    الشورى نت-خاص ( 16/08/2006 )
    قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء د. عبدالله الفقيه إن عهد الرئيس علي عبدالله صالح سيكون عهد السيارات لأن ما انفق على شراء السيارات لشراء الذمم والولاءات السياسية يفوق ما أنفق على الإدارة المحلية.
    وأضاف الفقيه إن ضعف الحزب الحاكم هو في الفساد الذي أغرق كل شيء والرئيس تبنى هذا الفساد كإستراتيجية للبقاء في السلطة معتبراً أن الجميع أدرك أن الفساد لا يخدم البلاد ولا التنمية، وأن سجله في الانجاز سجل ضعيف، والمواطن أدرك أن النظام القائم لا يخدم مصالحه وأهدافه، وأدى الرهان على الفساد والافساد إلى هذا التدهور السريع في أداء النظام اليمني على كافة الأصعدة ودخل اليمنيون القرن الحادي والعشرين ومعهم ثلاثي الفقر والجهل والمرض.
    وقال الفقيه إن فساد الحزب الحاكم ليس خطاباً دعائياً بل هو حقيقة ساطعة مثل ضوء الشمس ومأزقه اليوم هو حاجته الماسة إلى إقناع اليمنيين بأن الفساد والافساد الذي مارسه في الماضي وما زال يمارسه حتى اليوم هو لصالح الغالبية العظمى من اليمنيين الذين دفعت بهم الجرع المتتالية إلى والفقر المدقع معددا قوة المؤتمر في سيطرته على المال العام والاعلام واللجنةالعليا للانتخابات والجيش فيما قوة المشترك هو في تحالفه وتقديم مبادرته للإصلاح السياسي وحسن اختيار مرشحها والتذمر الشعبي من فساد الحاكم ورفض النتائج من قبل المعارضة.
    وأضاف في ندوة الانتخابات الرئاسية «الأبعاد والدلالات المستقبلية» التي نظمتها صحيفة العاصمة المعارضة اليوم الأربعاء بصنعاء إنه لن ينفع مع الناخب اليمني في سبتمبر المقبل أن يعد الحاكم في برنامجه الانتخابي بمكافحة الفساد، كما لن ينفع أيضاً أن يذكر الرئيس بأن الشمس تنبثق من الشرق، قائلاً إن فوز المؤتمر في الانتخابات يعني الانهيار والفوضى.
    ودلل الفقيه على أن الحاكم راهن في سياسة التعيين لمختلف القيادات على الولاء السياسي والقرابة والمناطقية والتوريث وغيرها من الأساليب المتخلفة وأدى ذلك إلى انشغال «خدام الشعب» بنهب «أموال الشعب».
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-08-17
  19. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي منير الماوري
    والكلام أدناه للدكتور الفقيه يؤكد ماذهب إليه الأستاذ علي الصراري عن التكلفة الباهضة للرئيس "صالح"
    وهي التكلفة التي دفع ويدفع اليمنيون ثمنها من قوتهم وقوت عيالهم ومن حاضرهم ومستقبلهم
    فتأمل!!!
    وبانتظار مايجود به قلمك:)
    لك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
    د.الفقيه:
    الرئيس تبنى الفساد كإستراتيجية للبقاء في السلطة
    الشورى نت-خاص ( 16/08/2006 )
    قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء د. عبدالله الفقيه إن عهد الرئيس علي عبدالله صالح سيكون عهد السيارات لأن ما انفق على شراء السيارات لشراء الذمم والولاءات السياسية يفوق ما أنفق على الإدارة المحلية.
    وأضاف الفقيه إن ضعف الحزب الحاكم هو في الفساد الذي أغرق كل شيء والرئيس تبنى هذا الفساد كإستراتيجية للبقاء في السلطة معتبراً أن الجميع أدرك أن الفساد لا يخدم البلاد ولا التنمية، وأن سجله في الانجاز سجل ضعيف، والمواطن أدرك أن النظام القائم لا يخدم مصالحه وأهدافه، وأدى الرهان على الفساد والافساد إلى هذا التدهور السريع في أداء النظام اليمني على كافة الأصعدة ودخل اليمنيون القرن الحادي والعشرين ومعهم ثلاثي الفقر والجهل والمرض.
    وقال الفقيه إن فساد الحزب الحاكم ليس خطاباً دعائياً بل هو حقيقة ساطعة مثل ضوء الشمس ومأزقه اليوم هو حاجته الماسة إلى إقناع اليمنيين بأن الفساد والافساد الذي مارسه في الماضي وما زال يمارسه حتى اليوم هو لصالح الغالبية العظمى من اليمنيين الذين دفعت بهم الجرع المتتالية إلى والفقر المدقع معددا قوة المؤتمر في سيطرته على المال العام والاعلام واللجنةالعليا للانتخابات والجيش فيما قوة المشترك هو في تحالفه وتقديم مبادرته للإصلاح السياسي وحسن اختيار مرشحها والتذمر الشعبي من فساد الحاكم ورفض النتائج من قبل المعارضة.
    وأضاف في ندوة الانتخابات الرئاسية «الأبعاد والدلالات المستقبلية» التي نظمتها صحيفة العاصمة المعارضة اليوم الأربعاء بصنعاء إنه لن ينفع مع الناخب اليمني في سبتمبر المقبل أن يعد الحاكم في برنامجه الانتخابي بمكافحة الفساد، كما لن ينفع أيضاً أن يذكر الرئيس بأن الشمس تنبثق من الشرق، قائلاً إن فوز المؤتمر في الانتخابات يعني الانهيار والفوضى.
    ودلل الفقيه على أن الحاكم راهن في سياسة التعيين لمختلف القيادات على الولاء السياسي والقرابة والمناطقية والتوريث وغيرها من الأساليب المتخلفة وأدى ذلك إلى انشغال «خدام الشعب» بنهب «أموال الشعب».
     

مشاركة هذه الصفحة