الصراعات القادمه ستنتقل من منطقة الشرق الاوسط الى القوقاز

الكاتب : alsenani   المشاهدات : 541   الردود : 1    ‏2006-08-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-17
  1. alsenani

    alsenani عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    74
    الإعجاب :
    0
    في حقيقة الامر اجد نفسي احيانا من خلال متابعتي للعديد من الاحداث العالميه اميل الى الاتفاق مع عدد من المحللين السياسين بان الصراعات القادمه ستنتقل من منطقة الشرق الاوسط الى القوقاز فاليوم نشهد صراع خلفي بين روسيا والولايات المتحده الامريكيه في هده المنطقه وارى ان مطامع امريكا قويه في هده المنطقه وان هناك توسع للنفود الامريكي الاسرائيلي في منطقة القوقاز وهو الامر الذي يدفع بنا الى التاكيد بان هناك صراع ونزاع قوي سوف تشهده هذه المنطقه لكنه سيكون صراع امريكي روسي لبسط النفود في هذه المنطقه ولم تكون ايران وتركيا واسرائيل ودول مايعرف بالمستقله عن روسيا طرفا في هذا الصراع القادم في هذه المنطقه صراع الطاقه وخط انابيب النفط وبحر قزوين والسيطره على هذه المنطقه الحساسه والغنيه في العالم
    واجد نفسي اميل نوعا ما الى ماكتب: سيرغي ماركيدونوف، محلل روسي حول استراتيحية ايران في القوقاز ولكنها باعتقادي بانها لم تكن بعيده عن الاستراتيجيه الروسيه فالعلاقات الروسيه الايرانيه اليوم اقوى من اي وقت مضى انها علاقات المصالح المشتركه ومواجهة التحديات القادمه حيت قال سيرغي ماركيدونوف، محلل روسي ان
    ألهت الحرب في لبنان التي أظهرت أن قدرات إيران تنامت، ألهت الأنظار عن إستراتيجية إيران في القوقاز. وكانت أجزاء من القوقاز تقع تحت سلطة الملوك الفارسيين في العصور القديمة والوسطى. وشهدت القرون الـ16 - 18 صراعا بين تركيا وإيران على القوقاز. وكانت روسيا هي التي أزاحت إيران من جنوب وشمال القوقاز. غير أن إيران كانت وتظل طرفا هاما في العمليات السياسية القوقازية.
    وكانت إيران أحد الأوائل الذين اعترفوا باستقلال أذربيجان. ثم ساعدت إيران أذربيجان في الحصول على عضوية منظمة المؤتمر الإسلامي. وقامت إيران بدور وساطة هام في إنهاء الصراع المسلح بين الأرمن والأذربيجانيين في النصف الأول من تسعينات القرن العشرين.
    وتنحصر المعاملات الروسية الإيرانية، عادة، في قسم من منطقة القوقاز يتصل ببحر قزوين. واتفقت روسيا وإيران وأذربيجان وتركمانيا وكازاخستان في عام 1997 على وضع قانون جديد لبحر قزوين بموافقة جميع الدول الخمس المطلة على البحر. وفي ما يتعلق بالقضية الشيشانية والوضع في داغستان تؤكد طهران الرسمية أن التطرف في شمال القوقاز الروسي يرتبط بالمذهب الوهابي لا المذهب الشيعي. وفي الوقت نفسه فإن الجماعات الإسلامية المتطرفة التي تدعمها إيران في أنحاء العالم كافة تنظر إلى الشيشان كجزء من "الجهاد العالمي" وتصف المتطرفين في شمال القوقاز بالمجاهدين وهو ما يشكل عقبة في التعاون الإستراتيجي بين طهران وموسكو.
    ويتساءل سياسيو وخبراء بلدان جنوب القوقاز اليوم: هل ستصل نيران نزاع الشرق الأوسط إلى منطقة القوقاز؟ ويبدو هذا أمرا بعيد الاحتمال في الوقت الراهن خاصة وأن الجفاء أصبح يطبع العلاقات بين إسرائيل وتركيا إثر الحملة على العراق في عام 2003. ومن الصعب ان نتخيل، والحالة هذه، ان تطاول تداعيات الوضع حول إسرائيل ولبنان أرمينيا وجنوب القوقاز كله.
    اذن الايام القادمه سوف تكشف لنا مالم يكن في الحسبان؟؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-08-17
  3. alsenani

    alsenani عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    74
    الإعجاب :
    0
    في حقيقة الامر اجد نفسي احيانا من خلال متابعتي للعديد من الاحداث العالميه اميل الى الاتفاق مع عدد من المحللين السياسين بان الصراعات القادمه ستنتقل من منطقة الشرق الاوسط الى القوقاز فاليوم نشهد صراع خلفي بين روسيا والولايات المتحده الامريكيه في هده المنطقه وارى ان مطامع امريكا قويه في هده المنطقه وان هناك توسع للنفود الامريكي الاسرائيلي في منطقة القوقاز وهو الامر الذي يدفع بنا الى التاكيد بان هناك صراع ونزاع قوي سوف تشهده هذه المنطقه لكنه سيكون صراع امريكي روسي لبسط النفود في هذه المنطقه ولم تكون ايران وتركيا واسرائيل ودول مايعرف بالمستقله عن روسيا طرفا في هذا الصراع القادم في هذه المنطقه صراع الطاقه وخط انابيب النفط وبحر قزوين والسيطره على هذه المنطقه الحساسه والغنيه في العالم
    واجد نفسي اميل نوعا ما الى ماكتب: سيرغي ماركيدونوف، محلل روسي حول استراتيحية ايران في القوقاز ولكنها باعتقادي بانها لم تكن بعيده عن الاستراتيجيه الروسيه فالعلاقات الروسيه الايرانيه اليوم اقوى من اي وقت مضى انها علاقات المصالح المشتركه ومواجهة التحديات القادمه حيت قال سيرغي ماركيدونوف، محلل روسي ان
    ألهت الحرب في لبنان التي أظهرت أن قدرات إيران تنامت، ألهت الأنظار عن إستراتيجية إيران في القوقاز. وكانت أجزاء من القوقاز تقع تحت سلطة الملوك الفارسيين في العصور القديمة والوسطى. وشهدت القرون الـ16 - 18 صراعا بين تركيا وإيران على القوقاز. وكانت روسيا هي التي أزاحت إيران من جنوب وشمال القوقاز. غير أن إيران كانت وتظل طرفا هاما في العمليات السياسية القوقازية.
    وكانت إيران أحد الأوائل الذين اعترفوا باستقلال أذربيجان. ثم ساعدت إيران أذربيجان في الحصول على عضوية منظمة المؤتمر الإسلامي. وقامت إيران بدور وساطة هام في إنهاء الصراع المسلح بين الأرمن والأذربيجانيين في النصف الأول من تسعينات القرن العشرين.
    وتنحصر المعاملات الروسية الإيرانية، عادة، في قسم من منطقة القوقاز يتصل ببحر قزوين. واتفقت روسيا وإيران وأذربيجان وتركمانيا وكازاخستان في عام 1997 على وضع قانون جديد لبحر قزوين بموافقة جميع الدول الخمس المطلة على البحر. وفي ما يتعلق بالقضية الشيشانية والوضع في داغستان تؤكد طهران الرسمية أن التطرف في شمال القوقاز الروسي يرتبط بالمذهب الوهابي لا المذهب الشيعي. وفي الوقت نفسه فإن الجماعات الإسلامية المتطرفة التي تدعمها إيران في أنحاء العالم كافة تنظر إلى الشيشان كجزء من "الجهاد العالمي" وتصف المتطرفين في شمال القوقاز بالمجاهدين وهو ما يشكل عقبة في التعاون الإستراتيجي بين طهران وموسكو.
    ويتساءل سياسيو وخبراء بلدان جنوب القوقاز اليوم: هل ستصل نيران نزاع الشرق الأوسط إلى منطقة القوقاز؟ ويبدو هذا أمرا بعيد الاحتمال في الوقت الراهن خاصة وأن الجفاء أصبح يطبع العلاقات بين إسرائيل وتركيا إثر الحملة على العراق في عام 2003. ومن الصعب ان نتخيل، والحالة هذه، ان تطاول تداعيات الوضع حول إسرائيل ولبنان أرمينيا وجنوب القوقاز كله.
    اذن الايام القادمه سوف تكشف لنا مالم يكن في الحسبان؟؟
     

مشاركة هذه الصفحة