إنتصرنا .. إنهزمنا ... أزمة الرأي العربي .!!

الكاتب : الهاشمي اليماني   المشاهدات : 392   الردود : 1    ‏2006-08-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-17
  1. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    إنتصرنا ... أو إنهزمنا ،، يبدو أن كافة أمورنا بهذا الزمن الردئ هزائم أيا كانت ... وتبقى الهزيمة الكبرى الشينعة النكراء حملنا لأدمغة تفرز أطياف لذكرى أبعد علينا من كوكب الشعرى ... فيتنادى القوم مشيدين بالصمم شعرا ونثرا ..
    الكل فينا يشير لخسائر العدو فيبالغ وبالتالي ربما يحمّلنا وزرا تنؤبه كواهلنا ولاتفي به عواهلنا وتعجزعنه ألسنتنا ... فالكل لازال يتذكر مالقيه البعض من تداعيات قضية طائرة " لوكربي " وكيف أفضى التنطع والطيش لجعل أهل الحرير يلبسون الخيش ويعيشون بشظف العيش ..
    بالأمس القريب كنت أرقب حوارا جرى على قناة إسرائيل 33 وكان الحوار يدور عن جدوى وجود دولة إسرائيل وأطراف الحوار كانوا شخصيتين من المتدينين وعلماني وآخر من الوسط .. كان لأرائهم من التنافر ما يدعو للمبارزة ،،، بالطبع المبارزة والقتال على طريقتنا نحن العرب ،، عجبت من هؤلاء ثم دار بي رأسي وأنا أرى وأسمع ساحاتنا وما بها من آلام مبرحة ومجرحة ومترحة أي غيرمفرحة ،، حيث تم دفن الرأي الآخر وأهالة التراب عليه ... ووأد الصوت الآخر وإخراسه للأبد ...
    أي رأي آخر لامكان له فإما أن تكن برأيك عميلا أو فاسقا أو ناكصا أو منافقا أو كافرا أو زنديقا .. وهلم جرا .. مع هذا الطرف أو ذاك .
    التقييم ... بالطبع لايلزمنا نحن العرب لأن ويعتبر بذخا وتبذيرا ،، التقييم يندرج تحت بند النقد أو الرأي الآخر ... إذا لاحاجة فذاك مدعاة لفتنة وخصومة تتقزم أمامها داحس والغبراء وحرب البسوس ،، ولتستمر الأمور سائرة بالإتجاه الصحيح أو نقيضه ... الكل ماشي بالبركة .. وماشاء الله كان ..
    بالطبع التقييم يلزم ولكن عند من يعلم ... إسرائيل الإستفتائات تدين واللجان تتكون ... إنه البحث المستمر عن أماكن الخلل وثقوبه بشفافية ... بينما نحن العرب كله ماشي يابيه .... كلنا أولياء وملهمين وفي نفس الوقت عملاء ونزقين وشياطين ... هكذا يصنف بعضنا البعض نتيجة لإختلاف الرؤى والرأي ..
    عدوة للميدان هل هناك من المتنطعين من كان مستعدا بالإساس لخوض غمار ساحات الوغى ...
    أي الإقتصاد المهئ للحروب ...
    المخزون الإستراتيجي من الطعام والشراب والوقود والدواء ..
    أما الإستعدادات العسكرية فلا يجب أن يضحك عليها الحساد ..
    إسرائيل تقيم الأداء لمسؤليها وتطيح بالمقصر منهم وتصحح الأخطاء ... ونحن نألب أحدنا على النيل من الآخر رغم أننا توحدنا بالمصائب تلقائيا ... غير أنه لازالت طسم تحاول المساس بجديس وزرقاء اليمامة لم تجد نصيحتها الصدى المأمول .... ولكن وبعد ما طفى على السطح من نتن الخلاف نقول إنتصرنا ... وربما حصلنا على شئ مما نفتقده من العز ... وبالتالي وجب علينا تطبيق المثل اليمني القائل :
    لوجاك من العز حفنة .... خذ لك من الذل ثنتين ..​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-08-17
  3. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    إنتصرنا ... أو إنهزمنا ،، يبدو أن كافة أمورنا بهذا الزمن الردئ هزائم أيا كانت ... وتبقى الهزيمة الكبرى الشينعة النكراء حملنا لأدمغة تفرز أطياف لذكرى أبعد علينا من كوكب الشعرى ... فيتنادى القوم مشيدين بالصمم شعرا ونثرا ..
    الكل فينا يشير لخسائر العدو فيبالغ وبالتالي ربما يحمّلنا وزرا تنؤبه كواهلنا ولاتفي به عواهلنا وتعجزعنه ألسنتنا ... فالكل لازال يتذكر مالقيه البعض من تداعيات قضية طائرة " لوكربي " وكيف أفضى التنطع والطيش لجعل أهل الحرير يلبسون الخيش ويعيشون بشظف العيش ..
    بالأمس القريب كنت أرقب حوارا جرى على قناة إسرائيل 33 وكان الحوار يدور عن جدوى وجود دولة إسرائيل وأطراف الحوار كانوا شخصيتين من المتدينين وعلماني وآخر من الوسط .. كان لأرائهم من التنافر ما يدعو للمبارزة ،،، بالطبع المبارزة والقتال على طريقتنا نحن العرب ،، عجبت من هؤلاء ثم دار بي رأسي وأنا أرى وأسمع ساحاتنا وما بها من آلام مبرحة ومجرحة ومترحة أي غيرمفرحة ،، حيث تم دفن الرأي الآخر وأهالة التراب عليه ... ووأد الصوت الآخر وإخراسه للأبد ...
    أي رأي آخر لامكان له فإما أن تكن برأيك عميلا أو فاسقا أو ناكصا أو منافقا أو كافرا أو زنديقا .. وهلم جرا .. مع هذا الطرف أو ذاك .
    التقييم ... بالطبع لايلزمنا نحن العرب لأن ويعتبر بذخا وتبذيرا ،، التقييم يندرج تحت بند النقد أو الرأي الآخر ... إذا لاحاجة فذاك مدعاة لفتنة وخصومة تتقزم أمامها داحس والغبراء وحرب البسوس ،، ولتستمر الأمور سائرة بالإتجاه الصحيح أو نقيضه ... الكل ماشي بالبركة .. وماشاء الله كان ..
    بالطبع التقييم يلزم ولكن عند من يعلم ... إسرائيل الإستفتائات تدين واللجان تتكون ... إنه البحث المستمر عن أماكن الخلل وثقوبه بشفافية ... بينما نحن العرب كله ماشي يابيه .... كلنا أولياء وملهمين وفي نفس الوقت عملاء ونزقين وشياطين ... هكذا يصنف بعضنا البعض نتيجة لإختلاف الرؤى والرأي ..
    عدوة للميدان هل هناك من المتنطعين من كان مستعدا بالإساس لخوض غمار ساحات الوغى ...
    أي الإقتصاد المهئ للحروب ...
    المخزون الإستراتيجي من الطعام والشراب والوقود والدواء ..
    أما الإستعدادات العسكرية فلا يجب أن يضحك عليها الحساد ..
    إسرائيل تقيم الأداء لمسؤليها وتطيح بالمقصر منهم وتصحح الأخطاء ... ونحن نألب أحدنا على النيل من الآخر رغم أننا توحدنا بالمصائب تلقائيا ... غير أنه لازالت طسم تحاول المساس بجديس وزرقاء اليمامة لم تجد نصيحتها الصدى المأمول .... ولكن وبعد ما طفى على السطح من نتن الخلاف نقول إنتصرنا ... وربما حصلنا على شئ مما نفتقده من العز ... وبالتالي وجب علينا تطبيق المثل اليمني القائل :
    لوجاك من العز حفنة .... خذ لك من الذل ثنتين ..​
     

مشاركة هذه الصفحة