عاجل إلى الأحزاب؟؟!!

الكاتب : وطن على المشرحة   المشاهدات : 442   الردود : 3    ‏2006-08-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-15
  1. وطن على المشرحة

    وطن على المشرحة عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-25
    المشاركات:
    194
    الإعجاب :
    0
    قبل ان نبدأ في الحديث عن دور الأحزاب السياسية في عملية إيقاظ الوعي وبعثه من خلال التنشئة السياسية والإجتماعية والثقافية التي تمارسها في إطار توجهاتها نحو إيجاد وصناعة التغيير من خلال الطرق السلمية والوسائل الديمقراطية فإننا نبدأ بتعريف الوعي...فالوعي هو إدراك الواقع بكل تفاصيله وإشكالياته وإيجاد الطرق والوسائل المناسبة لتغييره وهو عملية كسبية والعمليات الكسبية في حياة الإنسان تزدهر وتنمو برعاية الإنسان لها واستمراره عليها والتشبث بأسباب بقائها , والأحزاب السياسية لايمكن أن تتقدم أو تصل إلى ما تنشده إلا من خلال وجود وعي اجتماعي وجماهيري مثقف ومستنير قادر على التعبير عن إرادته ومطالبه بأسلوب راقي وسلوك حضاري ....لذلك فإن شرط الوعي الإجتماعي والسياسي الفَّعال هو وجود فكر نقدي يدعم هذا الوعي ويرفده بالآفاق الجديدة فشيوع مفاهيم النقد البنَّاء في المحيط الإجتماعي والسياسي يبدد الجمود وينهي الرتابة ويبث الحيوية والحياة في أوساط الجماهير ويزيد من مستوى وتائر المسؤولية العامة ويسهم في بلورة وإنضاج قوى اجتماعية وسياسية جديدة تأخذ على عاتقها دور التجديد والتطوير في المحيط الإجتماعي والسياسي إذ أن الأحزاب السياسية حينما توجد لنفسها قنوات طبيعية لاستيعاب الأفكار الجديدة ستتمكن من إظافة قوة إلى قوتها وستدخل دماء جديدة تنهي حالة السكون وتحول دون تبلد وتكلس الحراك السياسي والاجتماعي الذي ينشد التغيير .
    الأحزاب السياسية حينما تدعو إلى العمل السلمي والتمسك بالخيار الديمقراطي فإن عليها أولا أن تعمل على إشاعة هذة المفاهيم سلوكا وممارسة في عمق جماهيرها وأفرادها وتفسح المجال للأصوات الآتية من أوساطها لتدلي بأرآئها وقبولها واستيعابها وفهم ماذا تريد? فالمعرفة وحدها لاتكفي بل ينبغي أن تثير الشهية للإنخراط في الممارسة والعمل ..والوعي لا يتمدد ويتجذر في أوساط المجتمعات إلا من خلال حركة ديناميكية تفاعلية تعمل على إنضاج العقل وتمده بأمصال الوعي فأحزابنا الساسية لديها الكثير من المفاهيم والأفكار ولكنها لا تغادر أبراج النخبة وتبقى حبيسة الرفوف والأدراج وهذا يعود إلى عدم وجود حركة فاعلة في أوساط الجماهير تجذر هذة المفاهيم والأفكار وتحولها إلى ثقافة تحرك المجتمع وتحكم تصرفاته .. كما يدل أيضا على عدم وجود حرية في أوساط هذة الأحزاب إذ أن الفكر لاينطلق ويأخذ تمام قوته إلا إذا وجدت بإزائه أجواء من الحرية التي تنشطه والجماهير لايمكن ان تتحرك نحو صناعة فعل أو تغيير سلمي حقيقي إلا إذا توفر لديها العقل الجمعي الواعي لأن العقل الواعي هو المسؤول عن بعث الأمل وزرع الرغبة في الإرتقاء والتغيير
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-08-16
  3. القحطــاني

    القحطــاني عضو

    التسجيل :
    ‏2006-08-03
    المشاركات:
    45
    الإعجاب :
    0
    تطوّر الوعي البشري

    إن فرحتنا الكبيرة في أن نتذكر إلى أي مستوى رفعنا الوعي البشري سنة بعد سنة. هذا السكون الأبدي الذي نحن نحتفل به من خلال تعليم تقنية التأمّل التجاوزي للأفراد. لقد وجدنا أن الحالات السبعة للوعي هي حيّة في عدد كبير من الأشخاص في العالم، واكتشفنا تأثير 1% من عدد السكان، التأثير الذي يعطيه عدد كبير من ممارسي تقنية التأمّل التجاوزي، هذا ما أدى إلى انخفاض الضواغط على المستوى العالمي. وأوجدنا أيضاً برنامج ال تي أم سيدهي والطيران اليوغي وأيضاً أدركنا أن مجموعة من الطيارين اليوغيين هو حاجة لكل حكومة، أكانت كبيرة أم صغيرة، أكانت حكومة المحافظة أو الولاية أو البلد ككل، لقد أثبتنا أن "مجموعة من أجل الحكومة" هي القاعدة الحيّة التي على أساسها يبدأ القانون الطبيعي في إحياء القانون الوطني.

    إن الشيء المهم هو تلك الاختبارات التي رفعت مصير البشرية إلى مستوى أعلى، أنا مدركٌ تماماً أن جميع الناس لا يمارسون تقنية التأمّل التجاوزي، هذا ليس بضروري الآن ولكن ما نعرفه من سلسلة معلّمي الفيدا، أنه في أي زمان تمارس فيه هذه التقنية ستجلب الجنّة على الأرض، وعلى هذا الأساس أعطينا تعبير لبرامجنا من أجل خلق الجنّة على الأرض.

    كان الكلام الذي كنّا نسمعه عن المعاناة البشرية يحزننا كثيراً، حتى أن الديانات كانت تبرّر المعاناة من أجل الله. هذا هو الوضع المأساوي الذي كان علينا أن نعبر للوصول إلى الاكتمال. أما الآن نحن نفتتح حقل كل الإمكانيات الذي هو بذاته حقل السكون الأبدي الذي فيه تتواجد كافة قوانين الطبيعة. ومع احتفالنا بهذا السكون اليوم، نحن نحتفل أيضاً بانطلاق تقنية التأمّل التجاوزي، وبعدما طوّرنا الوعي الفردي والوعي الجماعي خلال هذه السنوات، نحن نرفع مستوى السكون ونعلنه كحقل لكل الإمكانيات.

    أنا أتذكر عندما بدأت بتعليم تقنية التأمّل التجاوزي في الولايات المتحدة، أتذكّر عنوان أول مقالة صحافية نُشرت عن تقنية التأمّل التجاوزي، يقول العنوان : "يوغي من الهند يعطينا مهدئ للنوم دون دواء". هذا المقالة جعلتني أُفكر بالرحيل عن ذلك البلد. في الهند يمارسون التأمّل التجاوزي من أجل الوصول إلى الإشراق والكمال، أما هناك في الولايات المتحدة يريدون ممارستها من أجل النوم. أما نحن، وبعد سبع وثلاثين سنة من العمل، بعد سبع وثلاثين صحوة متتالية، لقد رفعنا مصير البشرية إلى أعلى مستوى من الإمكانيات. والآن نحن نفتتح سنة السكون التي نعتبرها سنة هادئة من الديناميكية اللامحدودة، نفتتح هذا اليوم لسنة السكون كونه افتتاح لسنة الديناميكية الأبدية، سنة الطاقة الكاملة للقانون الطبيعي، إنها سنة تغذية الحياة من قوانين الطبيعة كافة


    منقول من القحطاني لك مجانا
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-08-16
  5. البكيان

    البكيان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-18
    المشاركات:
    1,377
    الإعجاب :
    0
    اخي العزيز
    المُعضلة الحقيقية تكمن في تدني نسبة الوعي للمفهوم العام للديمقراطية
    والاكتفاء بالحس الفطري الذي تديره وسائل الاعلام والبيئة المحيطة بالفرد
    فالتأثير المباشر للواقع المحيط هو المسيطر الفعلي على الانسان اليمني
    هنا نجد المناطقية والتكتل القبلي هو المحرك والمحدد لخط سير المجتمع

    كل التحية
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-08-16
  7. وطن على المشرحة

    وطن على المشرحة عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-25
    المشاركات:
    194
    الإعجاب :
    0
    شكرا لكم نريد ان نجس النبض لدى الأعضاء ومدى الوعي فليس كل من يكتب واعيا اليس كذلك؟
     

مشاركة هذه الصفحة