حرب يمنية خليجية ضد أيران الفارسية

الكاتب : بو حضرموت   المشاهدات : 1,206   الردود : 19    ‏2006-08-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-15
  1. بو حضرموت

    بو حضرموت عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-01-03
    المشاركات:
    549
    الإعجاب :
    0


    لو ينظر المتابع للسياسية في الشرق الاوسط وخاصة السياسية الخليجية اليمنية المتحدة ضد الدولة الفارسية أيران التي أصبحت تهدد بعض الدول الخليجية وخاصة الدولة العبرية أسرائيل ساينتج بأن دول الخليج تريد جر اليمن في مستنقع خطير وهو الحرب ضد أيران وسحب اليمن في صفها.. اليمن يريد الأندماج في مجلس التعاون الخليجي ولكن دول الخليج تريد من اليمن أتباع سياستها الخاصة بها التي تعادي ايران. دول الخليج جرت العراق في حرب لمدة ثمان سنوات ضد أيران وثبتت لنا الأيام والسنين بأن العراق ونظام صدام قد خرج خسران بخسارة فاذحة . اليوم الخليج تسعى بكل قواها السياسية لكي تجر اليمن وتضمها في صفها لكي توقف معها ضد أيران. الولايات المتحدة الأمريكية سعت لحشد دول عربية كثيره لضمها في صفها لكي تحارب ايران واخضاعها ومن هذه الدول هي السعودية, الامارات, الاردن, مصر, وقطر ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل اليمن سوف تكون مع هذه الدول في حربها ضد ايران؟. الممكلة العربية السعودية تسعى لضم صوت اليمن مع هذه الدول وزيارة وزير الخارجية سعود الفيصل لها عدة تسألات لماذا سعود الفيصل زار اليمن ومن قبله كان وزير الخارجية الأيراني؟ هل الزيارة هذه لوزير الخارجية السعودي لليمن لتهدئه الوضع المتأزم بين الرئيس علي عبد الله صالح والشيخ عبدالله بن حسين الأحمر او مبحاثات سعودية يمنية للوقوف مع الشيطان ضد دولة أيران الأسلامية؟. دول تعاون الخليج العربي لم ترضى عن اليمن الا اذا مشت اليمن مع السياسة الخليجية والسياسة السعودية خاصة لكونها تلعب دور سياسي فعال في المنطقة. هل السياسية اليمنية ساتدخل اليمن في مأزق خطير اذا حاربت ايران وسمحت للقوات الأجنبية بالتصرف في المياة الأقليمية اليمنية؟ هل اذا تجنبت اليمن الحرب ضد ايران سوف تزعل دول الخليج وامريكا؟ أذا ما هو الحل وتحليلاتكم للحرب الأيرانية الخليجية وربما اليمنية ضد ايران؟؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-08-15
  3. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    نعم

    إن اهم ما يطلب من اليمن من دون تحديد
    الانجرار خلف سياسات الخليج المملوءة من الخارج

    ولو كانت سياساتهم ذات طابع محلي أو قناعة ذاتية ومصلحة للجزيرة و المنطقة
    لكنا شريكين في المصلحة ولن نختلف حولها فمصلحتنا واحدة

    ولكن المشكلة ( واشنطن ) وإملاءتها والأدوار التي تكلف بها أصحاب ( البشوت )

    اما الزيارات الاخيرة

    فاجزم أنها تخص ايران وأزمة لبنان
    ولا علاقة لها بأي شأن آخر


    تحياتي لك
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-08-16
  5. الامام الصنعاني

    الامام الصنعاني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-06-23
    المشاركات:
    1,771
    الإعجاب :
    0
    الله يهديك يااخي ايش من حرب اللي باتدخلها اليمن ضد ايران !!! بيننا وبيناهم صحاري وبحار .... وبعدين البلد التي لم تتجرئ علي حرب العبد النصراني افورقي وهو معه زورقين باتروح تحارب دولة اوشكت تصير نووية اضافة الي ان القيادة الحكيمة محكومة بنوع القات اللي بتخزنها مرة ان اليمن صمام الخليج ومرة ان ايران لها الحق في الطاقة النووية !!! هذة المشكلة لا الفرس عارفين ايش نشتي ولا ال سعود خرجو معانا الي طريق ..... كيف نشتي من الخليج يضمنا اليه وهو كل شوية يسمع تصريحات غبية مثل هذة !!!!
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-08-16
  7. أبوالأحرارواحد

    أبوالأحرارواحد عضو

    التسجيل :
    ‏2006-08-10
    المشاركات:
    97
    الإعجاب :
    0
    نعم أنا أوافقك الرأي في أن دول مجلس التعاون الخليجي ترغب في ضم اليمن لمجلسهم لكي يتسنى لهم الأستفادة من اليمن في حربهم على أيران و جعل اليمن أداة يتم أستخدامها في الحرب ثم رميها فيما بعد كما فعلوا بصدام و العراق....................
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-08-16
  9. ابوعلي الجلال

    ابوعلي الجلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-03-21
    المشاركات:
    10,848
    الإعجاب :
    4
    في مقاله لي قبل ايام كان عنوانها سياسه المحاور الجديده لم يتم فهمها من الاساس بالنسبه للقرا هنا
    ولاكن فكلامك الى حدما صحيح ولاكن بشكل اخر ليس لان ايران فارسيه بل لانها اسلاميه وتملك القوه ومن المحتمل انها اصبحت قريبه من القنبله النوويه واضف لذلك ان المذهب الشيعي يحرم الملك ويجيز ولايه الفقيه ومن هنا فان حربا سياسيه ستتصدر الايام والسنيين القادمه اما ان نكون مع دول الخليج فهذا خيار خاطي لسببين اولا ان موافهم ترتبط بسياسه تفيد اسرائيل وامريكا وتضر بالمواطن العربي الذي نحن منه
    وثانيا لماذا نموت من اجلهم وقد دفعوا ملايين ثمنا لموتنا ماافهمه كمواطن يمني عادي انني ممنوع من دخول هذه الدول تحت اي مبرر اذا لماذا عليا ان اكون معها وماهي مصالحي اذاكانت مصلحه الموت هي الهدف انا لاارغب في الموت من اجل كرسي الملك السعودي اوغيره ربما حياه الفقر في اليمن هي افضل واشرف من ذلك بكثير
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-08-16
  11. ياسر اليافعي

    ياسر اليافعي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-05-31
    المشاركات:
    3,727
    الإعجاب :
    0
    نعم دول الخليج تحاول جر اليمن الى دول الاستسلام والذل والهوان
    واتمنى من القياده عدم الانجرار وراء دول الخليج كرامتنا في عزتنا وليس في غنانا
    تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-08-16
  13. alsenani

    alsenani عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    74
    الإعجاب :
    0
    لازالت مواقف بعض الأنظمة العربية مما يجري في العراق تثير الحيرة والظنون وحتى الشكوك ليس إزاء ما يحدث فيه من مآسي وإشكاليات بل بما يمكن أن ينعكس بشكل خطير على دولها... ولعل السعودية ودويلات الخليج العربي واليمن في مقدمة من يعنيهم الأمر وإذا ما أردنا أن نتبين مواقف هذه الأنظمة قبل وبعد احتلال العراق فأننا نلحظ أنها تبقى في حدود ما رسمته لها الإدارة الأميركية رغم أن وهج النار التي أسهموا في إشعالها في العراق بدأت تلامس حدودهم الجغرافية إن لم نقل أنها عبرت إليهم بالفعل وسيتلظون من سعيرها قريباً.
    أن الأسلوب الذي يتعامل به النظام السعودي مثلاً وهو أكبر حجماً من بين أقرانه مع التداعيات اليومية قي جاره الشمالي العراق يؤشر لنا جملة من الحقائق:
    أولاًً: إن هذا النظام يتحرك وفقاًَ لمبدأ أساسي واحد وهو الحفاظ على استمرار وجوده في قمة السلطة وكل تدابيره المتخذة تؤكد هذه الحقيقة فمثلاً يهتم النظام السعودي بتعدد أجهزته الأمنية التي تستهدف المتشددين السعوديين لأن هؤلاء يستهدفون رأس النظام في حين أن ردود فعل النظام إزاء مخططات تمزيق المملكة لا تزال رتيبة باهتة لا تتعدى بعض المواقف (الدعائية) الضعيفة وبما يوحي فعلاً أن النظام لا يزال يعيش في أوهام الحماية الأميركية لوجوده في حين برزت حقائق ووثائق وإثباتات لا يرقى لها الشك تدلل أن الأمريكيين جادين في مخططهم لتمزيق الممزق وتجزئه المجزأ وتشتيت المشتت وفي مقدمتها السعودية رغم كل ما يقدمه النظام من فروض الطاعة العمياء والتبعية المذلة لأصحابها.
    ثانياً: رغم خطورة المخطط الأمريكي واضح العيان الذي بدأه في العراق فأن هناك مخطط لا يقل خطورة وهو المخطط الفارسي الذي يريد استباحة كل الأجزاء الغربية من الخليج العربي ليكون خليجاً فارسياً قولاً وفعلاً وستكون منطقة شرق السعودية أحد أهم الاستهدافات الفارسية الصفوية لسببين:
    أ - لأنها منطقة تقطنها غالبية شيعية يشعر أهلها بإهمال واضح ومقصود من قبل النظام السعودي وهي بذلك لقمة (سائغة) وسهلة المنال للتمدد الفارسي الذي يرفع لواء الدفاع عن الشيعة (كذباًَ) ويساعد الفرس أيضاً وجود أعداد كبيرة من الفرس الذين تم توطينهم بشكل منظم في دويلات الخليج عبر قرون عديدة مضت وهؤلاء يسيطرون على جزء مهم من المراكز السياسية والاقتصادية وهم يؤدون وظائف خطيرة ستمهد الطريق لتحقيق الغايات الفارسية هناك.
    ب - ويضاف إلى ما تقدم قضية محورية خطيرة بالنسبة للفرس وهي مسألة الخيرات وبالذات النفط الموجود بكميات كبيرة في دويلات الخليج والمنطقة الشرقية من السعودية ومعروف أن إيران تتجه خلال أقل من عقدين من الآن إلى أزمة خانقة من حيث قدرتها على استخراج النفط بسبب نضوب أغلب أبارها وايران بدون النفط لا تعدو أن تكون مجرد هضبة جرداء ومن هنا كان الاهتمام الشديد بالتحرك تجاه العراق كخطوة أولى تمهيداً للولوج مباشرة إلى دويلات الخليج وشرق السعودية يرافق ذلك بناء قوة عسكرية واعدة ترتكز على منظومة مؤثرة للأسلحة النووية ولذلك نؤكد ونصر على أن الفرس لا يريدون امتلاك الأسلحة النووية لكي يوازي القوة مع الكيان الصهيوني بل لأنهم يريدون أن يبتزوا به جيرانهم العرب ومسار ايران هذا لا يتقاطع مع مصالح أمريكا و(اسرائيل) بل ويتواءم معه كثيراً مع تأكيدنا لحقيقة أن الفرس والصهاينة ينتعش وجودهم أينما تواجد الأمريكان لاسيما وأن جميعهم يستهدفون الإسلام.
    ومن هنا نستنتج أن خط الدفاع الأول للسعودية ودويلات الخليج واليمن هو حسم الصراع في العراق لصالح العروبة والإسلام و.. ولكن كيف؟
    وللإجابة عن هذا التساؤل لابد من التعرف على بعض المحاولات البائسة التي تقوم بها بعض الأنظمة الخليجية لاسيما بالنسبة للنظام السعودي.
    حيث نسمع بين حين وأخر أنباء عن زيارات مكوكية لأشخاص أو مسميات (من العراقيين) تزور هذا البلد أو ذاك وهدف هذه الزيارات (طبعاً) محاولات خليجية وسعودية لوقف التداعي الخطير في العراق لغير صالح العروبة والإسلام بسبب الاحتلال الأمريكي الفارسي الصهيوني للعراق، هذا التداعي الذي سيكوي بناره المستعرة أجساد حكام هذه الأنظمة عاجلاً أم أجلاً ولن يفلتوا منه أبداً لان مصالح أمريكا فوق كل مصالح حلفاءها مهما قدموا لها من فروض الطاعة وجانب من تحقيق المصالح الأمريكية يلتقي بشكل كبير مع مصالح الفرس (ونذكر هنا أنظمة السعودية والخليج أن الايرانيين لم يكونوا ليجازفوا بمشروعهم النووي لولا مباركة أمريكا و"اسرائيل").
    صحيح أن السلطات في السعودية والدويلات الخليجية استضافت عدد من الوفود خلال الفترة الماضية على أساس أن هذه الوفود تمثل شيئاً على الأرض في العراق وتستطيع أن تفعل شيئاً يقي الأنظمة المعينة.
    من المخاطر التي باتت تطرق أبوابهم ونقول لرجالات هذه الأنظمة بأنهم يتعاملون مع الأرقام والعناوين الخطأ لان أصحاب القضية المدافعين عن استقلال وشرف ووحدة وعروبة وإسلامية العراق معروفين ومن يستقبلونهم من أشخاص لا يمثلون إلا أنفسهم وعلى سبيل المثال لا الحصر نسوق للمسؤولين السعوديين حالة حدثت قبل فترة وجيزة عندما زار عدد من الأشخاص وهم:
    - عبد الأمير علوان.
    - عقيل القريشي.
    - محمد عزوز (محمد الخزاعي).
    - حامد الجبوري.
    السعودية على أساس أنهم يمثلون قوى حقيقية يمكن أن تحد أو توقف الزحف الفارسي في العراق وتنقذ العرب الشيعة من آفة الصفويين وهذه الحالة واحدة من عشرات الحالات التي تعطينا مثالا واضحاً على تخبط النظام السعودي وأجهزته التي لحد الآن لا تعرف كيف تتعامل مع ما يجري في العراق ومن هي القوة الحقيقية الفاعلة على الأرض فيه فمع كامل تقديرنا للشخصيات المذكورة وغيرها الا أنهم في الواقع لا ينتمون إلى واقع الأحداث ولا يمتلكون أية قدرة للتأثير فيها أما دورهم الإعلامي ومواقفهم عبره فهو يسجل لهم ولكن هذا لا يؤهلهم وحده لقيادة دور كبير خطير لا يمكن أن تضطلع به إلا قوى منظمة حقيقية لها حضورها وحجمها وإمكانياتها في مقاتله المحتلين وعملائهم الفرس.
    أننا نؤكد للأنظمة في السعودية وكذلك في الخليج واليمن أن فرصتهم التاريخية لدرأ الخطر عنهم هو في دعمهم للمقاومة العراقية البطلة وقوامها جيش العراق الباسل الذي يجسد في مكنوناته شعب العراق الصامد بكل ألوانه الجميلة ونشير هنا إلى أن عملاء أمريكا والفرس في العراق (حزب الدعوة وفيلق غدر) ومن هم على شاكلتهم خططوا لاستهداف السعودية وباقي الدول وليس أدل على ذلك مما جاء في أحدى مخاطبات "المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في ايران" في الآونة الأخيرة حيث جاء فيها قرارهم لتأسيس منظمة المؤتمر الشيعي العالمي ويكون مقرها في ايران والاستفادة من تجربتهم (الفارسية) في العراق وتعميمها على بقية الدول وأهمها:
    - السعودية
    - الأردن
    - اليمن
    - مصر
    - الكويت
    - الإمارات
    - البحرين
    - الهند
    - باكستان
    - أفغانستان
    والتأكيد على الخطة الخمسينية والعشرينية والبدء بتطبيقها فوراً.
    ويضاف إلى ذلك بناء قوات عسكرية غير نظامية وزج أفرادها في المؤسسات العسكرية والأمنية والدوائر الحساسة وتخصيص ميزانية خاصة لتجهيزها بالسلاح وتهيئتها لدعم وإسناد (أخوانهم) في السعودية واليمن والأردن.
    كذلك أنشاء صندوق مالي عالمي لجمع الأموال من العراق وتبرعات التجار وزكاة الخمس.... ومقاطعة الدول والأحزاب والمنظمات التي تساعد العامة وشن حرب شاملة ضدها والتأكيد على الجانب الاقتصادي وتشجيع الصادرات الايرانية ومقاطعة البضائع السعودية والأردنية والسورية والصينية.
    ماذا يعني هذا؟
    إن نظرة فاحصة لما لخصناه وهو غيض من فيض نلاحظ أن هنالك خطط طويلة الأمد ومتوسطة وقصيرة تستهدف السعودية والخليج والأردن وسوريا واليمن ومن هنا فأن على الأنظمة في هذه الدول أن تنتبه وتعالج الوضع اليوم قبل غد وبشكل فعال وإلا لن ينفعهم الندم فنار المجوس قادمة لا ريب في ذلك وقد أعذر من أنذر.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-08-17
  15. khalid 12

    khalid 12 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-09
    المشاركات:
    4,047
    الإعجاب :
    2
    أيران هذه الي يلحق وراها ماراح يحصل من وراها الى المتاعب والهموم .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-08-17
  17. بو حضرموت

    بو حضرموت عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-01-03
    المشاركات:
    549
    الإعجاب :
    0

    الزيارة كانت تتعلق بأيران أكثر من الشؤوون البنانية. ولكن هل سوف تنجر اليمن مع السياسية الخليجية الأمريكية ضد ايران؟


    تحياتي لك أخي دقم شيبه
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-08-17
  19. بو حضرموت

    بو حضرموت عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-01-03
    المشاركات:
    549
    الإعجاب :
    0

    الزيارة كانت تتعلق بأيران أكثر من الشؤوون البنانية. ولكن هل سوف تنجر اليمن مع السياسية الخليجية الأمريكية ضد ايران؟


    تحياتي لك أخي دقم شيبه
     

مشاركة هذه الصفحة