رشيده القيلي ..الشيزوفيرينيا الصحفية

الكاتب : السامي200   المشاهدات : 2,386   الردود : 59    ‏2006-08-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-15
  1. السامي200

    السامي200 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-03
    المشاركات:
    1,728
    الإعجاب :
    0


    ((خالف تعرف)) .. مقولة لا شك أن الكثير من صحفيينا وسياسيينا لا يألون جهداً في إقناعنا أنها شعارهم الأساسي في الحياة .

    قائمة طويلة من الأسماء لصحفيين مغمورين .. وآخرين ظهروا فجأة وبدون إستئذان .. ومع ذالك لا تتورع صحف المعارضة بضمهم بين الكبار .

    والكاتبة رشيده القيلي .. صحفية قديرة ـ لا شك ـ بدأت العمل الصحفي منذ وقت مبكر يوم أن كانت أحد المنظرين للمشروع الإسلامي .

    صحيفة الصحوة .. وغيرها من المنابر الصحفية الإصلاحية كانت المنبر الأول الذي اطلت به القيلي على القراء .

    وتلك هي البداية الإعتيادية .. إلا أن المنعطفات المتعددة في حياة الصحفية رشيدة ( تجعلنا نضع أكثر من علامة إستفهام حول هذه الشخصية المركبة .

    فالإنتقال المتكرر من حزب إلى آخر ... ( الإصلاح .. الحق .. القوى الشعبية ......) والكتابة لأكثر من صحيفة ....... والتقلب في المواقف ...

    إضافة إلى المواقف المتطرفة سواء من المواقف الوطنية .. أو العربية أو الإسلامية ... حتى في الوقت الذي بدأ فيه الكثير من المتشددين يبدون أراء أكثر مرونة ......

    وأخيرا: قرار رشيدة الترشح للإنتخابات الرئاسية ( مرة واحدة ) .. وإقناعها لنفسها أن يمكن أن تمثل أي رقم في المنافسة القادمة .

    كلها قرائن تدل على ( العقلية ) موضوع حديثنا .. والتي لا تعدوا أن تكون أحد حالات ( الشيزوفيرينيا الحادة ) .

    وحتى لا أبدوا متحاملاً على شخص القيلي احيل كل من يبدي إعتراضاً على كلامي ، إلى آخر خمسين .. مئة موضوع .. خذ ما شأت ليلاحظ أنها قد خصصت للإساءة إلى شخص رئيس الجمهورية .
    صحيح أننا في بلد ديمقراطي يكفل حرية الرأي والتعبير .. وصحيح أن رئيس الجمهورية ليس في حل من النقد ( ما دام في مصلحة الوطن ) .. إلا أن الأصح أن الكثير من الصحفيين والكتاب قد إستغلوا هذا الهامش لتحقيق مصالح شخصية .. على حساب القضايا الكبرى .

    قد يتفق جميعنا أن إنتقاد أخطاء النظام هي مسئولية وطنية جليلة .. لكن هذه المسئولية ينبغي ألا تتحول مطية لدى البعض لتصفية أحقاد شخصية وأمراض مزمنة سكنت قلوبهم وعقولهم وأجسادهم النتنة .

    من الأعماق أدعوا الصحفية / القيلي .. مراجعة حساباتها .. وان تحاول الحفاظ على ما تبقى من إحترام القارئين لها ..

    وهي ليس دعوة للتوقف عن( الكتابة ) لا سمح الله .. بل ترشيدها وتسخيرها لمناقشة القضايا الحقيقية التي تهم المواطن اليمني وخاصة (المرأة) .. بدلا من المحاولات اليائسة لإثارة الإنتباه عبر إستهداف شخص الرئيس وهي المحاولات التي وصلت حد الإبتذال .

    تحياتي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-08-15
  3. مهدي الهجر

    مهدي الهجر كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-12-13
    المشاركات:
    2,471
    الإعجاب :
    0
    ربما اخي تحاملت على المبدعة رشيدة
    كنت ستكون مصيبا في تحليك لو انتهيت ان السر في حيويتها
    نحن نختلف معها في الراي ووجهات النظر وهذا طبيعي لكن الجميع يشهد لها بالتميز زالريادة والصلابة وقوة الشخصية
    والمبدعون اخي نفسيا لا تستوعبهم احزاب او موجهلت معينه ,افكارهم قد تسبق بيئتهم وزمانهم
    وهذا بيت الخلاف
    الاخت رشيدة فاعلة وسوية ابية ومناضلة
    لا تظلمها اخي فيجرعك الاخرون نفس الكاس والانصاف للاخرين بيت المروءة لك تقديري
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-08-15
  5. القحطــاني

    القحطــاني عضو

    التسجيل :
    ‏2006-08-03
    المشاركات:
    45
    الإعجاب :
    0

    وهو
    كذلك
    كلام
    معقول
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-08-15
  7. من اجل رشيدة

    من اجل رشيدة عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-14
    المشاركات:
    47
    الإعجاب :
    0
    الاستاذة المجاهدة رشيدة القيلي لم تدخل اي حزب إلا الاصلاح الذي انسحبت منه اواخر عام 1996م كما ذكرت ذلك في احد ملتقيات منتدى الشقائق وكنت من ضمن الحاضرين ، بحكم الزمالة الصحفية ، والكتابة في الصحف لا تعني الانتماء للاحزاب لان الكثيرات من الصحف تفتح مساحة حرة لصحفيين من احزاب مختلفة ، واما الاستاذة رشيدة القيلي فهي مستقلة والجميع يرحب بكتاباتها ، وهي لا ترفض الكتابة في اي صحيفة حتى لو كانت صحيفة مؤتمرية ما دامت تكتب بمنتهى الحرية . والكثير من التفاصيل حول ذلك مذكورة في مقابلتها مع رواد المجلس اليمني ، وانظر هذا الرابط يا اخي فبالتأكيد انك ظلمتها ولا تعرفها جيدا كقلم وكانسان .
    اما كتاباتها ضد الرئيس فهي حسب مقال قديم لها في الصحوة تؤمن ان الحاكم الاول في البلاد هو المسؤول الاول عما يحدث فيها ، وان تحميل المسؤولية لغيره انما هي مغالطة ومخافة من توجيه النقد الى من يستحقه ، وكثير من كتاباتها فيها انصاف للرئيس اذا رأت من وجهة نظرها ان موقفه صح ، مع اختلافنا في بعض تأييدها لمواقفه الخارجية . فأنا مثلا اعتقد ان الرئيس مجرد ممثل بمواقفه الخارجية .
    واليوم استضافت قناة الحوار الاستاذة رشيدة القيلي في برنامج الرأي الحر الذي كان سؤاله الاول ماهو اول قرار ستفعله اذا كنت رئيسا عربيا ، والجميل انها استهلت كلامها بقصيدة احمد مطر التي هي ==
    أنا لو كنت رئيساً عربيا

    لحللت المشكلة…

    و أرحت الشعب مما أثقله…

    أنا لو كنت رئيساً

    لدعوت الرؤساء…

    و لألقيت خطاباً موجزاً

    عما يعاني شعبنا منه

    و عن سر العناء…

    و لقاطعت جميع الأسئلة…

    و قرأت البسملة…

    و عليهم و على نفسي قذفت القنبلة…


     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-08-15
  9. الزعيـــــم

    الزعيـــــم عضو

    التسجيل :
    ‏2004-02-28
    المشاركات:
    49
    الإعجاب :
    0
    رشيدة القيلي أرقى وانقى من هذه التهم الجزاف،،،

    يكفيكم أنها يمنية والله أنها مدعاة للفخر ولها مكانة خاصة حتى عندنا هنا في السعودية،،،،،

    اعداء النجاح كثير حسبنا الله عليهم ونعم الوكيل.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-08-15
  11. من اجل رشيدة

    من اجل رشيدة عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-14
    المشاركات:
    47
    الإعجاب :
    0
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-08-17
  13. السامي200

    السامي200 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-03
    المشاركات:
    1,728
    الإعجاب :
    0

    أخي العزيز المهاجر ..
    تحياتي لك .. حقيقة أنا لم اتحامل على الأستاذه رشيدة ..
    فأنا من المعجبين بقلمها .. واسلوبها المتميز في الكتابة ..
    لكن الإسفاف المتواصل من الكاتبة وصل حد الإستفزاز ..
    وصدقني أن هذا ليس شعور شخصي لي بل إنطباع لدى الكثير من القراء ..
    على كلاً :
    هنالك فرق بين (الصلابة ) وبين ( الجنون )
    كما أن هنالك ( شعرة ) تفصل بين ( قوة الشخصية ) ....
    تحياتي لك أخي العزيز
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-08-17
  15. السامي200

    السامي200 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-03
    المشاركات:
    1,728
    الإعجاب :
    0

    أخي العزيز المهاجر ..
    تحياتي لك .. حقيقة أنا لم اتحامل على الأستاذه رشيدة ..
    فأنا من المعجبين بقلمها .. واسلوبها المتميز في الكتابة ..
    لكن الإسفاف المتواصل من الكاتبة وصل حد الإستفزاز ..
    وصدقني أن هذا ليس شعور شخصي لي بل إنطباع لدى الكثير من القراء ..
    على كلاً :
    هنالك فرق بين (الصلابة ) وبين ( الجنون )
    كما أن هنالك ( شعرة ) تفصل بين ( قوة الشخصية ) ....
    تحياتي لك أخي العزيز
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-08-17
  17. السامي200

    السامي200 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-03
    المشاركات:
    1,728
    الإعجاب :
    0
    رشيدة القيلي وغيرها من الصحفيين اليمنيين المحسوبين على بعض الأحزاب ( أو كلها ) من المعارضة ، تتملكهم مشاعر متضاربة وغير منظمة ، فهم يكتبون لمن يدفع ، ويكتبون لمن يحقق مصالحهم ، في حين أن مهنه الصحافة أسمى من أن تكون مجرد سمسرة ، ومقاولين ، وبائعوا كلام .
    إن مهنه الصحافة مهنه تعوّل عليها الشعوب في جميع البلدان ، لأنها مفتاح الحقيقة وليست مغلقة يفتحها أصحابها متى ما شاؤا كي يحققوا أغراضا لا تنتمي إلى هذه المهنه ، فالتجريح والاسفاف الصحفي الذي يمارسة بعض الصحفيين مريضي النفوس ، هو إما للشهرة ، وإما لتوصيل رسالة خاطئة ومغلوطة ، وإما لإثارة البلابل والمشاكل ، وهم ( هؤلاء الصحفيين ) أفضل من يقومون بهذه المهمه غير الوطنية ، التي تدل إلا على عقليتهم النتنة ، التي لا تنشر إلا السموم ، فإذا ضاعت الحقيقة في نفوسهم وغلّبوا المصالح الضيقة عليها فهم لا يستحقون منّا إلا نبذهم ونبذ ما يكتبون ، لأن ما يكتبونه قد أُضيف ثمنه إلى خزائنهم العفنة المليئة بالمال المدنّس الذي خصص من قبل بعض الأحزاب للإساءة لأشخاص النظام متناسين واجبهم نحو هذا الوطن ، الذي لا وجود له في قواميسهم ، ولهذا فرشيدة القيلي وغيرها الكثير من متصيدي الفرص والغنائم ، لا يألون جهدا في التجريح والإساءة للمنجزات ، ويقبضون على ذلك الثمن ، من أحزاب تعمل على تجميع أكبر قدر ممكن من أشباة الصحفيين هؤلاء لتوظيفهم في سبيل قلب الحقائق وتحويرها بشكل يضفي على أعمالهم الشرعية ويخرجون في نظر الشعب على شكل الطائر الجريح مكسور الجناح ، لا حول له ولا قوة .
    ولهذا فأنا أشدد في هذا المنتدى بالذات لأن المجلس اليمني لا ينشر إلا الحقائق التي تنير العقول ولا توجهها في سبيل أغراض خبيثة لا تأي على الوطن إلا بالخراب
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-08-17
  19. السامي200

    السامي200 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-03
    المشاركات:
    1,728
    الإعجاب :
    0
    رشيدة القيلي وغيرها من الصحفيين اليمنيين المحسوبين على بعض الأحزاب ( أو كلها ) من المعارضة ، تتملكهم مشاعر متضاربة وغير منظمة ، فهم يكتبون لمن يدفع ، ويكتبون لمن يحقق مصالحهم ، في حين أن مهنه الصحافة أسمى من أن تكون مجرد سمسرة ، ومقاولين ، وبائعوا كلام .
    إن مهنه الصحافة مهنه تعوّل عليها الشعوب في جميع البلدان ، لأنها مفتاح الحقيقة وليست مغلقة يفتحها أصحابها متى ما شاؤا كي يحققوا أغراضا لا تنتمي إلى هذه المهنه ، فالتجريح والاسفاف الصحفي الذي يمارسة بعض الصحفيين مريضي النفوس ، هو إما للشهرة ، وإما لتوصيل رسالة خاطئة ومغلوطة ، وإما لإثارة البلابل والمشاكل ، وهم ( هؤلاء الصحفيين ) أفضل من يقومون بهذه المهمه غير الوطنية ، التي تدل إلا على عقليتهم النتنة ، التي لا تنشر إلا السموم ، فإذا ضاعت الحقيقة في نفوسهم وغلّبوا المصالح الضيقة عليها فهم لا يستحقون منّا إلا نبذهم ونبذ ما يكتبون ، لأن ما يكتبونه قد أُضيف ثمنه إلى خزائنهم العفنة المليئة بالمال المدنّس الذي خصص من قبل بعض الأحزاب للإساءة لأشخاص النظام متناسين واجبهم نحو هذا الوطن ، الذي لا وجود له في قواميسهم ، ولهذا فرشيدة القيلي وغيرها الكثير من متصيدي الفرص والغنائم ، لا يألون جهدا في التجريح والإساءة للمنجزات ، ويقبضون على ذلك الثمن ، من أحزاب تعمل على تجميع أكبر قدر ممكن من أشباة الصحفيين هؤلاء لتوظيفهم في سبيل قلب الحقائق وتحويرها بشكل يضفي على أعمالهم الشرعية ويخرجون في نظر الشعب على شكل الطائر الجريح مكسور الجناح ، لا حول له ولا قوة .
    ولهذا فأنا أشدد في هذا المنتدى بالذات لأن المجلس اليمني لا ينشر إلا الحقائق التي تنير العقول ولا توجهها في سبيل أغراض خبيثة لا تأي على الوطن إلا بالخراب
     

مشاركة هذه الصفحة