عباقرة وأذكياء اليمن الشباب. هل ستصبح اليمن مثل الهند؟

الكاتب : aldihbashi   المشاهدات : 650   الردود : 6    ‏2006-08-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-15
  1. aldihbashi

    aldihbashi عضو

    التسجيل :
    ‏2006-08-09
    المشاركات:
    8
    الإعجاب :
    0
    هاي، قرأت هذا الموضوع، وبس ماافتكرش إنه ممكن يتحقق أو لا. الفكرة يعني حلوة مررررة، بس قلت أسلكم وأشوف رايكم. لو سمحتم كل واحد يكتب راية وهل الفكرة حقيقية وممكنة.

    الاستفادة من الموارد البشرية اليمنية
    تتصدر دولة الهند حالياً بقية دول العالم في مجال تصدير قوى الأيدي العاملة في مجال تكنولوجيا المعلومات. وأصبحت ظاهرة الـ "Outsourcing"، أي نقل الأعمال والوظائف إلى مناطق أخرى، من أهم أسباب إنخفاض متسوى البطالة في الهند. فالعديد من الشركات العالمية قامت بالتخلي عن موظفيها المؤهلين والساكنين في الولايات المتحدة الأمريكية، لكي تقوم بتوظيف كادر أكثر جدية في العمل والإنتاج نظراً للظروف المعيشية الصعبة. ولا يخفى على أحد الكم الهائل من الكوادر المؤهلة التي تحتضنها بلادنا الحبيبة، ولكن الفرص المتاحة داخل البلاد قليلة جداً.

    قبل أن نتعمق في مدى قابلية تصدير القوى العاملة اليمنية المؤهلة إلى الخارج، نفضل أن نشرح الفرق بين هجرة القوى العاملة وتصديرها. لعل الكثير من القراء على دراية بأن معظم الشركات الصناعية في الولايات المتحدة قامت بنقل مصانعها إلى دول مثل فيتنام والمكسيك وكمبوديا في الثلاثة العقود الماضية لأسباب تتعلق برخص الأيدي العاملة وتكاليف تشغيل المصانع. وفوائد هذا النقل أنتج أرباح خيالية للشركات الصناعية، ولم تستطع معظم الشركات الخدمية على الاستفادة بنفس الطريقة. ولكن، مع تطور التقنية الحديثة وسرعة الاتصال بالإنترنت والوسائل الأخرى، بدأت ظاهرة نقل الوظائف إلى الدول ذات الأيدي العاملة الرخيصة بالإنتشار بسرعة.

    وسبب تصدر الهند في هذا المجال يرجع إلى أن المناهج التعليمية فيها باللغة الإنجليزية، وأن هناك العديد من المتعلمين في مجال البرمجة وقواعد البيانات وتطوير المواقع الإلكترونية. والفرق بين تكاليف توظيف موظف في أمريكا وموظف في الهند شاسع، فإذا كان راتب الموظف في الولايات المتحدة الأمريكية 5000 دولار، سيكتفي موظف حاصل على نفس المؤهلات والقدرات براتب قدره 300 دولار. مثل هذه الفوارق في التكاليف دعت رؤوساء ومدراء الشركات إلى التوظيف في الخارج لمناصب عدة مثل: المبرمجين، مطوري المواقع، موظفي علاقات العملاء، الحسابات، ...إلخ.

    والآن، عندما ننظر لواقع الحال في اليمن، سنلاحظ بأن أكبر ثروة في اليمن هي الكوادر البشرية. وقد أدركت دول التعاون الخليجي مؤخراً أهمية هذه الثروة، وقامت بتكوين معاهدات جديدة مع اليمن قربت اليمن خطوة في اتجاه الإنضمام إلى مجلس التعاون. ويجب هنا التوضيح مرة أخرى بأن القصد بالتصدير هو عدم سفر الموظفين والأيدي العاملة إلى الدول المستوردة، وإنما بقائهم في اليمن وقيامهم بعملهم عن طريق الإنترنت. قد يستغرب البعض ويقول بأنه من الصعب العمل عن بعد، ولكن الحقيقة بأن العديد من الوظائف خصوصاً في مجال تكنولوجيا المعلومات لا تستدعي بالضرورة رؤية الموظف والتعامل معه وجهاً لوجه.

    قد يكون عائق اللغة من أشد العقبات التي يجب على الكوادر اليمنية المؤهلة تخطيها، ولكن يبقى هناك العديد من الأفراد القادرين على العمل مع الشركات الأجنبية نظراً لخبراتهم الطويلة في مجال الهندسة أو التطوير الإلكتروني. نتمنى أن نرى شركات متخصصة في مجال المصادر البشرية تقوم بترتيب مثل هذه البرامج مع الشركات العالمية، لكي تثبت الطبقة المثقفة في اليمن بأننا شعب قابل للتطور ما إذا وجدت الظروف المناسبة.

    منقول:
    http://yemenpage.com/index.php?option=com_content&task=view&id=34&Itemid=26
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-08-15
  3. alashwal_79

    alashwal_79 عضو

    التسجيل :
    ‏2003-11-19
    المشاركات:
    71
    الإعجاب :
    0
    موضوع مهم يا ******
    وفعلا الانسان اليمني انسان مبدع وقادر على التفوق اذا واتته الفرصه
    ولكن لا تنسى اخي ان نسبه الاميه في اليمن لا زالت عاليه ، ولست اتكلم هنا عن اميه استخدام الكمبيوتر!!
    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-08-19
  5. aldihbashi

    aldihbashi عضو

    التسجيل :
    ‏2006-08-09
    المشاركات:
    8
    الإعجاب :
    0
    يا الأشول، الشكر على المرور، وانا مستغرب ليش ما دخلوا بقية الأخوة وطرحوا تعليقاتهم.

    انا موافق إن نسبية الأمية عالية في اليمن، لكن كم يأخذ علشان تعيد بناء جيل؟

    10 سنين بالكثير، لو أخذنا 5000 طفل عمرهم 12 سنة اليوم، واعطيناهم عناية خاصة واهتمام اكاديمي وعلمي، بصراحة النتيجة بتكون خيالية بعد سنوات قصيرة.

    لكن نحن نشتي حلول اليوم، وما نفكر ببكرة !
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-08-19
  7. قرصان

    قرصان قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-03
    المشاركات:
    5,605
    الإعجاب :
    0
    انقل لكم خبر من هنا من المانيا
    فشركة amd الامريكية لتصنيع شرائح الكمبيوتر
    قامت بفتح مصنع لها بالمانيا الشرقية وهذا المصنع وفر 7000 وظيفة لاهل المنطقة

    فهذا مصنع واحد من مصانع كثيرة تفتحها شركات عالمية في المانيا غير الشركات الالمانية

    فتخيلو لو شركتين بس يفتحوا لهم مصنعين عندنا يعني توفر معيشة ل14000 الف يمني
    والله بتكون حاجة رهيبة

    لكن الفارق ان العمالة هنا جاهزة ومتدربة وكفؤة ومتعلمة
    اما عندنا لو فتحوه بيلاقوا صعوبة كبيرة لعدم تأهيل العاملين
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-08-20
  9. aldihbashi

    aldihbashi عضو

    التسجيل :
    ‏2006-08-09
    المشاركات:
    8
    الإعجاب :
    0
    كلامك صحيح يا قرصان،

    نحن للأسف ما في مصانع في اليمن ولو في كان ممكن البطالة تنزل شوية ويخفوا على الشعب. بس لو دبي تستمثر في اليمن ويفتحوا مصانع عندنا، يا بلاشاه .. العمال اليمنيين من 100 دولار في الشهر، وبيشكرورك شكر كبير
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-08-20
  11. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,914
    الإعجاب :
    703
    اخي الغالي في اليمن لدينا عباقرة ونرى توجههم الى الكمبيوتر وتقنياته بشكل كبير سيجعل منهم من يوجد اختراع او تطوير لهذه التقنية الكبيرة و الفقر له دور في شحذ همم الشباب حيث يجعل منهم تعويض الحاجة بالنجاح وهذا ما سيسعدنا في شبابنا باذن الله.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-08-20
  13. يافعي حتىالنخاع

    يافعي حتىالنخاع عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-10-23
    المشاركات:
    524
    الإعجاب :
    0
    صدقت والله يادحباشي

    اننا والله نرغب بان تمحى الطبقه الموجوده الان من القدماء

    في الوزارات والشركات الخاصه والحكوميه وفي المدارس والجامعات والهيئات والمطارات والامن

    الطبقه التي تجاوزت الستين والخمسين

    الطبقه التي لا زالت تحمل في عقولها العنصريه والرشوه والطغي والغش والتزوير والتلاعب بالمال العام

    ولكن محو هذي الطبقه لن يكون بإعدامهم جميعا

    لكن هو بهيكلة جيل خلاق جديد واضهاره الى الوجود شيئا فشيئا

    والبدء باالاحلال الجزئي لهذا الجيل في كل تلك المواقع

    بهذا نحصل على يمن جديد

    وانت وانا وكل من في المنتدي وطلاب الجامعات وكل الذروه من الشباب

    نحن جميعا بيدنا التغيير ... ولكن الكارثه من ينشا في هذا الجيل

    في ظل ماوصل اليه العالم من تقدم ورقي وسرعه وتقنيه وتطوير

    من ينشا في هذا الجيل الجيل الحالي وهو لايحمل حتى شهادة الثانويه العامه








    موضوع حساس جدا والكلام فيه يطول



    ******

    سلمت يداك ودمتم بخير
     

مشاركة هذه الصفحة