نصر..قلم فقد وهجه؟!

الكاتب : قدرة وإرادة   المشاهدات : 355   الردود : 0    ‏2006-08-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-14
  1. قدرة وإرادة

    قدرة وإرادة عضو

    التسجيل :
    ‏2006-08-11
    المشاركات:
    66
    الإعجاب :
    0


    بقلم/ موسى النمراني
    أحرجني جدا – أنا الذي فقدت المشاعر منذ أول أغلبية كاسحة- موقف الأستاذ نصر وهو يقف على أرضية مهزوزة يحمل في يمناه قلما كان يكتب حروفا حرة يوما ما وعاد اليوم ليكفر عن تلك التي كانت حرة وكأنني به يتصبب جبينه عرقا وهو يكتب ما كان يكبر عنه بالأمس بحقب من الحرية وأميال من رأس مرفوع غير أنه ولما كان لكل مقام مقال وليس بالإمكان تعديل ما قد كان فإن علي اليوم أن أتعامل مع حروف الاستاذ الحرة كما أتعامل مع خبر في قناة الحرة يعبر عن (تراجع الرئيس ) بأنه رضخ لإرادة الجماهير المختزله في مجاميع قبائل لم يستطيعوا ترقيع فراغات الميدان ولا ترقيع فراغات قيادات المؤتمر ولا ترقيع فراغات الافتراق القبلي الذي غذاه الرئيس طوال فترة الحكم التي برأه الأستاذ من وزرها ولم يتورع عن ان يحسب له أجرها بطريقة تجعلني أنا القارئ العادي أشفق عليه فكيف سيكون شعور اولئك الذين عرفوا الجمل وما حمل والآخرين الذين يعرفون البير وغطاه؟ بل ما شعور الشامتين بالرجل والمتربصين بقلمه لحظات وجد صوفي كهذه؟
    ومثل الأستاذ استخدمت حقي في زوي حاجبي وقلب كفاي وشفتاي في وقت واحد كل ذلك لأبدو مستغربا حين قرأته وهو يحاول أن يقارن بين ان يقف مع الرئيس أحزاب في مراحل معينة وظروف معينه ومعطيات داخليه وخارجيه معينه وبين وقفة فرد واحد يستخدم تراث قلمه في محاولات لجلب المزيد من أوراق التوت...!!!
    ويحاول أن يصلح بأدوات العطار ما أفسده نتن عمر جيل من السباحة في وحل مقرف ممتلئ بروائح بارجات نفط وفضائح سفن صيد منشورة ومستورة وأخرى في طريقها للنشر مع نشر الغسيل في الايام القليلة القادمة ولعمري ما وجدت- في مخيلتي على الأقل- سادنا على باب صنم يدفع ما تبقى من عمره حاملا مبخرته على ذراعه وهو يؤمن بأن لهذا الصنم حقا في ما يلقاه من تقديس بل ربما يبصق عليه في داخله كلما واتته الفرصة.. لا أحد يحمل بخورا ملَّه من أول صلاة من اجل خاطر عيون الأصنام ولكنه الشوق الى نذور ابن علوان وبركات نفحات المرحلة ولعل أي قارئ حتى وإن كان بليدا مثلي يستطيع رغم غبائه أن يفرق بين تراتيل راهب مؤمن تفوح منها ذكريات الوجع الجماعي ممتلئة بالدفاع عن الرعايا في وجه قدرة الحاكم وبين ترانيم عابد بعينين جاحظتين وأحرف تطفوا على سطح علبة الطلاء عليها مسحات ثناء لثغاء تدافع خجلى عن الحاكم المقتدر في وجه انسحاق الرعايا .. ولله في خلقه شئون ومن العجائب والعجائب كثرة أن يقول الأستاذ أن سجل الرئيس كان على مدى العمر الماضي ليس فيه أسرار أو خفايا يمكننا من القراءة الموضوعيه... وأكاد أخمن أن الأستاذ كتبها ووجنته شديدة الإحمرار لأنه حينها تذكر موقع اليمن في تقرير الشفافية بل أكاد أن أسمع ضحكة مجلجلة للرئيس وهو يقرأها أو بالأصح وأحدهم يقرؤها له فيقول ما هذا يا أستاذ نصر . اخجلتونا والله . كفاية.
     

مشاركة هذه الصفحة