الاحداث السياسية والفتاوى المعلبة "الحلقة الاولى"

الكاتب : ابن العلي   المشاهدات : 471   الردود : 0    ‏2006-08-13
poll

هل للحكومة السعودية دور في تشكيل الفتوى لدى علماءها حسب رغبتها السياسية

  1. نعم

    1 صوت
    100.0%
  2. لا

    0 صوت
    0.0%
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-13
  1. ابن العلي

    ابن العلي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-24
    المشاركات:
    351
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله امر الا تعبدوا الا اياه لا يكشف الضر سواه ولا يدعوا المضطر الا اياه نعوذ بسخطه برضاه وننزل فقرنا بغناه ونستغفره ومن يغفر الذنوب الا الله نحمده والحمد من انعامه اذ ذكرنا اياه من الهامه واشهد ان لا اله لا الله وحده لا شريك له احاط بكل شيء علما لا تدركه الابصار وكل شيء عنده بمقدار جعل النار بردا وسلاما على ابراهيم الخليل وفرق البحر لمسى الكليم واشهد ان محمد عبده ورسوله خيرته من خلقه وامينه على وحيه"يا رب صل على النبي المصطفى ما اهتزت الاتلات من نفس الصبا
    يا رب صــــــل علــى النبـي واله ما كوكبا في الجو قابل كوكبا
    صلو على المختار فهو شفيعكم في يوم يبعث كل طفل اشيبا

    جعلنا الله من اهل سنته جمعنا معا في جنته وبعد
    معشرالاخوة والاخوات
    في خضم الاحداثالمتسارعة المفاجئة الجسام في حال اشبه بحال الغنم يطرقها الذئب فترتاع ويغيب عنها فترتع _في حال كهذا لا يفتأ المتابع والمتامل يسمع بحدث ويشرع في البحث عن موقف منه حتى يفاجئه حدث اخر ينسيه الاول ومن اخرها الحملات الصليبة من اسقاط الحكم الناشيء في كابل واخرها المجازر في الجنوب اللبناني " فقتلعت من اقتلعت وانحنت لها روس فسلمت او ارجئت" وكنا نحن المسلمين هدفها .....
    وسكتنا كل هذه المدة لا سكوت المشدوه عقدت االحيرة لسانه
    ولاسكوت المشلول لا تستطيع خط القلم يمينه
    ولاسكوت الجبان سكن الهلع جنانه
    ولا سكوت الغافل تفجئه الاحداث فيوجم لها ويطرق ويعيى بيانه
    ولكنا سكتنا سكوت المعتد بإيمانه وقضيته
    المستبصر في ماخذ اموره ومدارك شؤونه الواثق بان هذه الاحداث وان عتكرت ظلماؤها سكرات ثم ينجلين ......
    ولكن عندما بدات الامور تاخذ غير مجراها
    واصبح الجهاد بزعمهم فسادا
    والحق محصورا في فئة كما قالت بذاك برتكولاتهم
    كان لابد من بيان الحق وان اصبح غريبا
    ان سكوت علماء الارض كلهم على الباطل لايصره حقا
    وان تواطئهم جميعا على المنكر لا يصيره معروفا
    واننا لسنا من الكرامة على الله ان ينسخ احكام دينه لاجلنا
    او ان ينسخ صواب دينه لحطأنا في وما ثم الا ما ختمت به الرسالة"اليوم اكملت لكم دينكم "
    فما لم يكن يومئد بدين فليس اليوم ايضا بدين
    يا باري القوس بريا لست تحسنه لا تفسدنها واعطي القوس باريها
    في الازمات يكثر الؤال والقل والقال
    وتتلفت الامة الى المخلصين والعلماء لتسمع الكلمة الفصل
    والكلمة هناك غالية ى قد تكلف الروح .....
    قد تزرث الالذم والنفور
    قد تخالف هوى من تحته ومن فوقه ومن معه بل حتى هوى نفسه
    لكنها ضرورة خصوصا اذا شوشت المبادي ونطق الرويبضة وتكلم التافه في امر العامة

    وان شاء اللع في الحلقة الثاني نبدي الحقائقى في الفتاوئ السلطانية بدا من الفتوى الجهاد الافغاني ابان الاحتلال السوفيتي في الثمانينات ثم الحرب الخليجية الاولى "العراق_ايران" ثم الحرب الحليجية الثانية"اخراج صدام العراق من الكويت " ثم الصلح مع اسرائيل ثم فتوى العمليات الاستشهادية ثم تحريم الجهاد في القرن الجديد في افغانستان ثم ثم ثم وكان اخرها فتوى تحريم المساعدة والمساندة والدعاء للمقاومة ضد اسرئيل
    وبغض النظر عن صحتها او بطلانها
    ولكن السؤال هو هل هي موقف ديني او طبخة سياسية قذرة واين دور العلماء العاملون
    اذ لوكانت موقفا ديني لماذ هذا التنقضات والتباين
    ففي ضرف عقد من الزمن تحول الدفاع عن الارض الافغانية من جهاد ضد الروس الى فساد وخروج على ولي الامر"لعنه الله " عندما كان هذه المرة هم الامريكان
    ثم مادور الامريكان في هذه الفتاوى
    ان شاء الله في الحلقى الثانية
    ابو صهيب
     

مشاركة هذه الصفحة