أنباء عن ضربة أميركية خاطفة تستهدف الرئيس العراقي

الكاتب : الصلاحي   المشاهدات : 526   الردود : 1    ‏2002-06-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-06-30
  1. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    [c]
    وفيق السامرائي
    استبعد رئيس الاستخبارات العسكرية العراقية السابق وفيق السامرائي وجود قوات أميركية في الأردن أو شمال العراق ضمن خطة تهدف إلى الإطاحة بالرئيس صدام حسين، لكنه توقع وجود طلائع من تلك القوات لأغراض استخباراتية أو مهمات خاصة.

    وقال السامرائي في اتصال مع قناة الجزيرة من العاصمة البريطانية لندن إن من غير المؤكد وجود قوات أميركية في الأردن كما ذكرت بعض الأنباء، كما قلل من احتمال وجود تلك القوات في منطقة شمال العراق التي لا تخضع حاليا لسيطرة بغداد.

    وأضاف أنه وعبر اتصاله بالقادة الأكراد في شمال العراق يستطيع نفي أنباء وجود قوات أميركية هناك. أما بشأن أنباء أخرى تحدثت عن مهمة يقوم بها مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية جورج تينيت في مناطق الأكراد فقد استبعد السامرائي هذا الأمر أيضا ولكنه توقع وجودا استخباراتيا أميركيا على مستويات أقل.

    وذكر المسؤول الاستخباراتي العراقي السابق أن وجود مجموعات استطلاع صغيرة من وكالة المخابرات الأميركية ووزارة الدفاع أكثر احتمالا بهدف التخطيط لضربة تستهدف الرئيس العراقي شخصيا. وتوقع أن تكون تلك الضربة خاطفة ولكن إذا فشلت فسيجري توسيع قائمة الأهداف.

    وأوضح السامرائي أن الملامح الرئيسية لتلك العملية تقوم على أساس توفير معلومات استخباراتية يتم جمعها عن طريق عدد كبير من الأقمار الاصطناعية والاستطلاع اللاسلكي ومصادر الاستطلاع الجوي إضافة لمصادر بشرية من أجل رصد تحركات الرئيس العراقي صدام حسين. وأضاف أنه إذا أمكن تحديد المكان الدقيق لصدام فسوف يقومون بإصدار الأوامر إلى قيادة القوات المركزية التي تحتفظ بأسراب من الطائرات في قاعدة أنجرليك (التركية) التي اعتبر أن استخدامها أكثر احتمالا لتنفيذ الضربة. كما توقع أن تستخدم طائرات موجودة في حاملات طائرات في البحر الأبيض المتوسط أو البحر الأحمر أو الخليج.

    وقال السامرائي عن المعارضة العراقية الموجودة في الخارج إنه لا يعول عليها في مثل هذه الأمور، وأضاف أن الولايات المتحدة تنسق مع أطراف المعارضة أو مجموعات منها لأغراض دعائية وسياسية أو للتغطية الإعلامية فقط، وشدد على أنه لا أحد يعرف بالضبط ما ينوي الأميركان القيام به.

    وكانت صحيفة واشنطن بوست ذكرت مؤخرا أن الرئيس الأميركي جورج بوش أعطى تعليمات لوكالة المخابرات الأميركية من أجل إعداد خطة تهدف إلى قلب نظام الرئيس صدام حسين. وتتضمن الخطة التي طلبها بوش مطلع السنة الجارية من الوكالة اللجوء إلى القوة لقلب نظام الرئيس العراقي وحتى اغتياله بيد وحدات خاصة إذا وجدت نفسها في وضع الدفاع المشروع عن النفس.

    المصدر : قناة الجزيرة + الفرنسية






    وفيق السامرائي
    استبعد رئيس الاستخبارات العسكرية العراقية السابق وفيق السامرائي وجود قوات أميركية في الأردن أو شمال العراق ضمن خطة تهدف إلى الإطاحة بالرئيس صدام حسين، لكنه توقع وجود طلائع من تلك القوات لأغراض استخباراتية أو مهمات خاصة.

    وقال السامرائي في اتصال مع قناة الجزيرة من العاصمة البريطانية لندن إن من غير المؤكد وجود قوات أميركية في الأردن كما ذكرت بعض الأنباء، كما قلل من احتمال وجود تلك القوات في منطقة شمال العراق التي لا تخضع حاليا لسيطرة بغداد.

    وأضاف أنه وعبر اتصاله بالقادة الأكراد في شمال العراق يستطيع نفي أنباء وجود قوات أميركية هناك. أما بشأن أنباء أخرى تحدثت عن مهمة يقوم بها مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية جورج تينيت في مناطق الأكراد فقد استبعد السامرائي هذا الأمر أيضا ولكنه توقع وجودا استخباراتيا أميركيا على مستويات أقل.

    وذكر المسؤول الاستخباراتي العراقي السابق أن وجود مجموعات استطلاع صغيرة من وكالة المخابرات الأميركية ووزارة الدفاع أكثر احتمالا بهدف التخطيط لضربة تستهدف الرئيس العراقي شخصيا. وتوقع أن تكون تلك الضربة خاطفة ولكن إذا فشلت فسيجري توسيع قائمة الأهداف.

    وأوضح السامرائي أن الملامح الرئيسية لتلك العملية تقوم على أساس توفير معلومات استخباراتية يتم جمعها عن طريق عدد كبير من الأقمار الاصطناعية والاستطلاع اللاسلكي ومصادر الاستطلاع الجوي إضافة لمصادر بشرية من أجل رصد تحركات الرئيس العراقي صدام حسين. وأضاف أنه إذا أمكن تحديد المكان الدقيق لصدام فسوف يقومون بإصدار الأوامر إلى قيادة القوات المركزية التي تحتفظ بأسراب من الطائرات في قاعدة أنجرليك (التركية) التي اعتبر أن استخدامها أكثر احتمالا لتنفيذ الضربة. كما توقع أن تستخدم طائرات موجودة في حاملات طائرات في البحر الأبيض المتوسط أو البحر الأحمر أو الخليج.

    وقال السامرائي عن المعارضة العراقية الموجودة في الخارج إنه لا يعول عليها في مثل هذه الأمور، وأضاف أن الولايات المتحدة تنسق مع أطراف المعارضة أو مجموعات منها لأغراض دعائية وسياسية أو للتغطية الإعلامية فقط، وشدد على أنه لا أحد يعرف بالضبط ما ينوي الأميركان القيام به.

    وكانت صحيفة واشنطن بوست ذكرت مؤخرا أن الرئيس الأميركي جورج بوش أعطى تعليمات لوكالة المخابرات الأميركية من أجل إعداد خطة تهدف إلى قلب نظام الرئيس صدام حسين. وتتضمن الخطة التي طلبها بوش مطلع السنة الجارية من الوكالة اللجوء إلى القوة لقلب نظام الرئيس العراقي وحتى اغتياله بيد وحدات خاصة إذا وجدت نفسها في وضع الدفاع المشروع عن النفس.

    المصدر : قناة الجزيرة + الفرنسية




    [/c]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-07-01
  3. jemy

    jemy عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-03-26
    المشاركات:
    1,426
    الإعجاب :
    0
    مشكور مشرفنا الصلاحي على المعلومة والله يستر



    وتنقلب يارب عليهم
     

مشاركة هذه الصفحة