حفلة زار لحزب الفساد

الكاتب : مرفد   المشاهدات : 416   الردود : 1    ‏2006-08-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-11
  1. مرفد

    مرفد قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-08-02
    المشاركات:
    28,604
    الإعجاب :
    948

    كم هو رائع جمال انعم بوصفه لما يجري هذه الايام من هوس وهرطقه وزندقه
    من قبل قيادات واعلام حزب الفساد الحاكم

    وكم افزعهم اختيار بن شملان لان النزاهه والنظافه هم لا يعرفونها


    وكم هم مضحكين في ما يهلوسون به وكم هم بعيدين عن كل القيم النبيله

    لا اطيل عليكم واترككم مع الرائع جمال انعم
    في وصف دقيق لحفلتهم






    لبنان اصمدي تحت القصف شهرين فقط ريثما ينتهي الحزب الحاكم في بلادنا من قصف بن شملان وتحطيم نزاهته ثم ملاحقة فلول المشترك وتشريد قادته.

    المشترك وبن شملان.. هم السبب! يريدون خطف كرسي الحكم بل يطمحون للاستيلاء على الوطن، يقفون في مواجهة الحزب الأكبر في البلاد ويخططون لاستيطان القصر الجمهوري ولولا نشاطهم المعادي لما تجرأ "أولمرت" على ضرب لبنان.

    هم السبب في تأخير حزب النجدة الواقف على ثغور الرئاسة.

    لا تحتاجون لمزيد من القَرَفْ ولا إلى جلسة تعذيب قرائية لما تطفحه الصحائف الجارية لحزب الفساد هذه الأيام.

    مجاذيب في حفلة زار رئاسية، طبول حاشرة، مزامير صاهلة تتقرب للجان بالمشترك وتطارد روح مرشحه خشية تلبس الحكم.

    بن شملان وجبة رئيسية لكل الجائعين، تعاوروه ما بين طاعنٍ وناهش وكلهم طعينٌ منهوش، مأزق المقهور حين يطول به أمد القهر حد تهشيم الذات وانتفاء الإنسانية.

    بن شملان-المواطن المرشح للرئاسة- يستثير أكثر من عقدين من الاستبداد المستبطَن الراكد في العميق من النفس كيقين غير قابل للتزعزع.

    بن شملان المعادل الحر للعبودية المترسبة في قرارة الروح، الشيخ المتقدم في درب الأحرار والحرية قيمة مطلقة لا تشيخ ولا تهرم ولعجوز متوثب خير من شاب مكتهل الإرادة قانع بحياة العبيد.

    بن شملان إمكانية التحقق التي فقدها المستحمَرون، يفضحكم أنه منكم، طامح بسيط، السبعيني الذي لم يتخل عن إنسانيته وآماله وأحلامه المتعطشة لوجود أفضل وحياة أجمل، إنه المناضل الذي قمعتموه دواخلكم وحكمتم عليه بالإقامة الجبرية المبكرة في حزب العجزة الكبير.

    تحاولون رميه بعيداً عن المضمار وأراه في كل ما تحاولون راكضاً في مقدمة السبق، حاضراً في كل ما تكتبون، قلقاً قاهراً يومض في ثنايا السطور الطافحة بسواد النقمة، أراه غيمة عطر تنث فوق رماد الكلام.

    ما أحقر أن ينقم عليك المحتقرون عدم امتلاكك غير النزاهة، استقال وهم لا يستقيلون ولا يقالون لذا فلا مناص من أن يقيلوه من نزاهته.

    يوشك الطعن في نزاهة بن شملان أن يكون البرنامج الانتخابي لمرشح الحاكم رغم أن سيرته الذاتية مكتنزة بما يغني عن التنزه بالحط من نزاهة الغير.

    من حقكم ألا ترو أنفسكم على الإطلاق، أن تكونوا بلا كينونة، بلا ملامح، بلا وجود، كيانات ضائعة، هامشية تقبع في الركن القصيّ من الصورة الممجدة، مجرد ظلال، خلفية باهتة، خشب متآكل في سلم الصعود، صدى مستأجر، سِيرْك دائم، بنادق صيد، هراوات، "شتامين" بالنيابة، متكسبين على رصيف العداوات.

    كونوا ما شئتم لمن شئتم فهذا قدر المهزوم، قدر "المقهور الذي أحيط بكل عوامل الموت أثناء القهر.

    لعلي عبد الله صالح صحائف انجازات تغنيه عن تسويد صحيفة بن شملان.

    كل الكتبة تحولوا إلى خياطي تُهم، لكل حزب جريرته المفصلة، أما بن شملان فقد كان تجريده من "شملة" الشرف هدف العراة.

    يستحق الرجل منكم الشكر -على الأقل- حين تقبضون ثمن سبكم له، ولتقولوا لأطفالكم: "..هذا كد آبائكم الممتهنين" مالٌ أرخص من جامعيه.

    وزّعوا الأحزاب مزقاً على أبواب السفارات، شرّقوا بهم وغرّبوا، فتحوا للعمالة والخيانة كل باب، فتحوا مقابر الصراعات، هددوا بفتح الملفات، ولم ينسوا- بالطبع- المطالبة بفتح الحدود والتذكير بما يشكله الإصلاح من عائق أمام زحف النصرة المحتشد تحت خيمة حزب الخلاص الحاكم.

    "..الإصلاح-فعلاً- ينفذ أوامر سفارات غربية بشكل علني ويهيئ المناخات للآلة الصهيونية للقضاء على حزب الله وحماس.." الله والحصافة "الميثاقية" يا محمد؟ هذا لا هو سياسة ولا تنكيت، خبّاص، باكر با تقول أن الإصلاح قرر استقدام خطباء ومرشدين من تل أبيب يعارضون طاعة ولي الأمر والدعاء له فوق المقابر والمنابر.

    فضائحكم أكبر من أن تستوعبها الملفات، وهي مفتوحة على الطريق، عارية، صادمة، لا تسترها الأراجيف ولا غبار العنتريات المتجهة صوب لبنان ودول القرن الإفريقي.

    فضائحكم أكثر نتناً مما تكتبون وأنتم أقل تعففاً من أن تتستروا على خطايا المعارضين، نشرتم حتى مذكرات المساعدات العلاجية لفلان وعلان بقصد التشهير والتعيير، فماذا تبقى في يد الفضيحة من نقائص الخصوم حتى تنشرها إكمالاً لصورتها الموصومة؟ من هذا الذي تعدون فضائله بانتقاص الشرفاء؟. ترفعونه بالحط من الجميع؟ تقيمونه على حطام شعب وأنقاض وطن قرر مغادرة النفق والخروج، قرر التغيير، اختار الحرية، اختار بن شملان.

    دعها يا إسكندر، دعها فإنها منتنة!​




    عن الصحوه نت
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-08-11
  3. مرفد

    مرفد قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-08-02
    المشاركات:
    28,604
    الإعجاب :
    948

    كم هو رائع جمال انعم بوصفه لما يجري هذه الايام من هوس وهرطقه وزندقه
    من قبل قيادات واعلام حزب الفساد الحاكم

    وكم افزعهم اختيار بن شملان لان النزاهه والنظافه هم لا يعرفونها


    وكم هم مضحكين في ما يهلوسون به وكم هم بعيدين عن كل القيم النبيله

    لا اطيل عليكم واترككم مع الرائع جمال انعم
    في وصف دقيق لحفلتهم






    لبنان اصمدي تحت القصف شهرين فقط ريثما ينتهي الحزب الحاكم في بلادنا من قصف بن شملان وتحطيم نزاهته ثم ملاحقة فلول المشترك وتشريد قادته.

    المشترك وبن شملان.. هم السبب! يريدون خطف كرسي الحكم بل يطمحون للاستيلاء على الوطن، يقفون في مواجهة الحزب الأكبر في البلاد ويخططون لاستيطان القصر الجمهوري ولولا نشاطهم المعادي لما تجرأ "أولمرت" على ضرب لبنان.

    هم السبب في تأخير حزب النجدة الواقف على ثغور الرئاسة.

    لا تحتاجون لمزيد من القَرَفْ ولا إلى جلسة تعذيب قرائية لما تطفحه الصحائف الجارية لحزب الفساد هذه الأيام.

    مجاذيب في حفلة زار رئاسية، طبول حاشرة، مزامير صاهلة تتقرب للجان بالمشترك وتطارد روح مرشحه خشية تلبس الحكم.

    بن شملان وجبة رئيسية لكل الجائعين، تعاوروه ما بين طاعنٍ وناهش وكلهم طعينٌ منهوش، مأزق المقهور حين يطول به أمد القهر حد تهشيم الذات وانتفاء الإنسانية.

    بن شملان-المواطن المرشح للرئاسة- يستثير أكثر من عقدين من الاستبداد المستبطَن الراكد في العميق من النفس كيقين غير قابل للتزعزع.

    بن شملان المعادل الحر للعبودية المترسبة في قرارة الروح، الشيخ المتقدم في درب الأحرار والحرية قيمة مطلقة لا تشيخ ولا تهرم ولعجوز متوثب خير من شاب مكتهل الإرادة قانع بحياة العبيد.

    بن شملان إمكانية التحقق التي فقدها المستحمَرون، يفضحكم أنه منكم، طامح بسيط، السبعيني الذي لم يتخل عن إنسانيته وآماله وأحلامه المتعطشة لوجود أفضل وحياة أجمل، إنه المناضل الذي قمعتموه دواخلكم وحكمتم عليه بالإقامة الجبرية المبكرة في حزب العجزة الكبير.

    تحاولون رميه بعيداً عن المضمار وأراه في كل ما تحاولون راكضاً في مقدمة السبق، حاضراً في كل ما تكتبون، قلقاً قاهراً يومض في ثنايا السطور الطافحة بسواد النقمة، أراه غيمة عطر تنث فوق رماد الكلام.

    ما أحقر أن ينقم عليك المحتقرون عدم امتلاكك غير النزاهة، استقال وهم لا يستقيلون ولا يقالون لذا فلا مناص من أن يقيلوه من نزاهته.

    يوشك الطعن في نزاهة بن شملان أن يكون البرنامج الانتخابي لمرشح الحاكم رغم أن سيرته الذاتية مكتنزة بما يغني عن التنزه بالحط من نزاهة الغير.

    من حقكم ألا ترو أنفسكم على الإطلاق، أن تكونوا بلا كينونة، بلا ملامح، بلا وجود، كيانات ضائعة، هامشية تقبع في الركن القصيّ من الصورة الممجدة، مجرد ظلال، خلفية باهتة، خشب متآكل في سلم الصعود، صدى مستأجر، سِيرْك دائم، بنادق صيد، هراوات، "شتامين" بالنيابة، متكسبين على رصيف العداوات.

    كونوا ما شئتم لمن شئتم فهذا قدر المهزوم، قدر "المقهور الذي أحيط بكل عوامل الموت أثناء القهر.

    لعلي عبد الله صالح صحائف انجازات تغنيه عن تسويد صحيفة بن شملان.

    كل الكتبة تحولوا إلى خياطي تُهم، لكل حزب جريرته المفصلة، أما بن شملان فقد كان تجريده من "شملة" الشرف هدف العراة.

    يستحق الرجل منكم الشكر -على الأقل- حين تقبضون ثمن سبكم له، ولتقولوا لأطفالكم: "..هذا كد آبائكم الممتهنين" مالٌ أرخص من جامعيه.

    وزّعوا الأحزاب مزقاً على أبواب السفارات، شرّقوا بهم وغرّبوا، فتحوا للعمالة والخيانة كل باب، فتحوا مقابر الصراعات، هددوا بفتح الملفات، ولم ينسوا- بالطبع- المطالبة بفتح الحدود والتذكير بما يشكله الإصلاح من عائق أمام زحف النصرة المحتشد تحت خيمة حزب الخلاص الحاكم.

    "..الإصلاح-فعلاً- ينفذ أوامر سفارات غربية بشكل علني ويهيئ المناخات للآلة الصهيونية للقضاء على حزب الله وحماس.." الله والحصافة "الميثاقية" يا محمد؟ هذا لا هو سياسة ولا تنكيت، خبّاص، باكر با تقول أن الإصلاح قرر استقدام خطباء ومرشدين من تل أبيب يعارضون طاعة ولي الأمر والدعاء له فوق المقابر والمنابر.

    فضائحكم أكبر من أن تستوعبها الملفات، وهي مفتوحة على الطريق، عارية، صادمة، لا تسترها الأراجيف ولا غبار العنتريات المتجهة صوب لبنان ودول القرن الإفريقي.

    فضائحكم أكثر نتناً مما تكتبون وأنتم أقل تعففاً من أن تتستروا على خطايا المعارضين، نشرتم حتى مذكرات المساعدات العلاجية لفلان وعلان بقصد التشهير والتعيير، فماذا تبقى في يد الفضيحة من نقائص الخصوم حتى تنشرها إكمالاً لصورتها الموصومة؟ من هذا الذي تعدون فضائله بانتقاص الشرفاء؟. ترفعونه بالحط من الجميع؟ تقيمونه على حطام شعب وأنقاض وطن قرر مغادرة النفق والخروج، قرر التغيير، اختار الحرية، اختار بن شملان.

    دعها يا إسكندر، دعها فإنها منتنة!​




    عن الصحوه نت
     

مشاركة هذه الصفحة