المخرج عاوز كده ... !!!

الكاتب : غدير الحسين   المشاهدات : 523   الردود : 9    ‏2006-08-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-10
  1. غدير الحسين

    غدير الحسين عضو

    التسجيل :
    ‏2006-06-12
    المشاركات:
    20
    الإعجاب :
    0
    • فيما أتابع نهاية أحداث الجزء الرابع من مسلسل الواقع العربي " العار المخزي" والذي تدور أحداثة الرئيسية في لبنان .. فيما يتم الأعداد لبقية المشاهد وراء الكواليس – ستووووب .. أوقفوا التصوير – طبعا كان هذا صوت المخرج والذي لم يعجبه الأداء الرائع الذي لم يكن يتوقعه من أبطال المقاومة اللبنانية "حزب الله ".. وفجأة يقرر وزراء الخارجية العرب الاجتماع ويبدءون بالدعوة لعقد قمة عربية طارئة وأثبتوا أنهم قادرون على الوقوف أمام مجلس الأمن الدولي – حتى هذه اللحظة قد يبدو المشهد مألوفا بعض الشيء – ولكن ... !!!
    • وأي لكن ...!!! إنها بداية الأسبوع الخامس وما زال مقاتلي " حزب الله " يقفون بصمود وقوه أمام العدوان الإسرائيلي .. وللمرة الأولى ومنذ قيام دولة إسرائيل تصطدم العنجهية الإسرائيلية بمرآة الواقع لتكتشف مدى هشاشة الأرض التي تقف عليها .. وعلى صخرة المقاومة اللبنانية الباسلة تنكسر أخيرا شوكة الغطرسة الإسرائيلية وها هي اليوم تقف ذاهلة من عدم قدرتها على إخضاع المقاومة اللبنانية .. وهاهم الجنود الإسرائيليون يروون بطولات جماعة حزب الله وكيف استطاعوا تلقين " الإسرائيليين " درسا لن ينسوه أبدا .. ورغم الفارق الكبير في التسليح العسكري بين الفريقين المتصارعين .. تتفوق الإرادة الحقيقية ذات القناعة الراسخة والمبدأ العقائدي والقومي والوطني والإيمان الثابت الذي يجعل من المرء ماردا لا يقهر وهو يدافع من أجل هدف .. وأي هدف يقاتل من أجله اللبنانيون .. إنهم يقاتلون نيابة عن جميع العرب .. يدافعون عن الكرامة العربية والعزة العربية والأرض العربية .. فهل يستيقظ العرب ...!!
    • وأخيراً أستيقظ العرب .. وبدأت الدعوة لعقد قمة ... ولكني أتساءل حقا .. تحت أي شعار سيتم عقد القمة .. بل أني أستغرب حقا الدعوة المفاجأة لعقد قمة عربية طارئة لوقف إطلاق النار .. وأستغرب أكثر هذا التغير المفاجئ في موقف غالبية القيادات العربية والتي كانت قد أبدت رفضها المشاركة في عقد القمة العربية التي دعت إليها " اليمن " إبان العدوان الإسرائيلي على لبنان .. والسؤال الذي يطرح نفسه وبقوه الآن .. هل هي قمة لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان وغزه .. !! أم أنها قمة لوقف الهجمات الباسلة لقوات " حزب الله " التي انتصرت فعليا على القوات الإسرائيلية واستطاعت أن تهز الكيان الإسرائيلي وتضعضع بنيانه الداخلي .. !!هل هي قمة لتحديد موقف العرب من الإستراتيجية الغربية التعسفية والتدخل الأمريكي الغير مبرر في الشئون العربية .. !! أم هي قمة لمساعدة إسرائيل لوقف الحرب مؤقتا بعد أن لجأت إلى كافة إمكاناتها العسكرية واستنفذت العديد من الخطط والوسائل على مدار الأسابيع الماضية من العدوان على لبنان دون أن تستطيع هزيمة " حزب الله " أو حتى إضعافه وريثما تلتقط أنفاسها وتعيد ترتيب أوراقها ..!! هل هي قمة لرفع الظلم الواقع على الشعب الإسرائيلي المغبون ..!! هل هي قمة لوقف التمدد الإسرائيلي في المنطقة وإعادة الحقوق العربية المهضومة .. !! أم هي قمة لقمع حركات المقاومة العربية الباسلة في لبنان وفلسطين ..وتحطيم روح المقاومة العربية في نفوس العرب والمسلمين ..!! هل هي قمة لتحديد أبعاد الخارطة العربية السياسية والاقتصادية ورسم المسار العربي الواضح الذي يحدد من خلاله القادة العرب الأهداف والغايات التي ترجوها شعوبهم ..!! أم أنها قمة لتأطير العلاقات العربية الإسرائيلية وفق السيناريو الذي يرسمه المخرج .. المخرج الذي يقف الآن وراء الكواليس يعد الأوراق الخاصة بالقمة العربية – صوريا - المزمع عقدها خلال الأيام القادمة ..
    • ولأن المخرج عاوز كده .. فلا بد من تنفيذ أوامره والإسراع بتحديد الموعد المحدد مسبقا لعقد " القمة العربية " .. والحقيقة فأنا لا أرى سببا للتأخير فالأوراق جاهزة والأهداف محددة والقرارات والنتائج محسومة سلفاً - وما بدأه سعيد لا يحتاج إلى سعد لإنهائه - وحيث أن الشارع الإسرائيلي بدأ يضج وموقف الحكومة الإسرائيلية بدأ يهتز أمام وسائل الإعلام الإسرائيلي التي تطالب حكومتها بوقف الحرب على لبنان وتعلن على صفحاتها الرئيسية بأن هذه الحرب هي الأكثر فشلاً في تاريخ إسرائيل .. ناهيك عن الخلافات الداخلية والانشقاقات في صفوف الجيش الإسرائيلي .. تكون" القمة العربية " بمثابة كرت أخير " لصالح إسرائيل يساعدها على الخروج من محنتها السياسية التي وضعتها فيها " المقاومة اللبنانية " بما يحفظ ماء وجهها أمام العالم .. عوضا عن الاستسلام ووقف الحرب من تلقاء نفسها .
    • ولأننا وللأسف الشديد لا نملك موقفا عربيا واحدا يستطيع استقراء الواقع الذي فرضته الأحداث الأخيرة .. وكالعادة فسوف نفوت هذه الفرصة التي جاءتنا على " طبق من الدماء والأرواح الطاهرة الزكية لمئات الشهداء في لبنان وغزه " عوضا عن الإمساك بزمام الأمور واللعب مع الكبار وفق " قانون العصر " وبسبب انخفاض كريات الكرامة والعزة العربية .. وفقر القومية العربية الشديد الذي تعاني منه بعض القيادات العربية فسوف تفوتنا الفرصة كسابقاتها ونخرج بالأجندة المعدة مسبقا لنواصل السير على نفس الخطوط التي قام المخرج برسمها .
    زمن غاب عنه المعتصم
    كنت قد كتبت موضوعا في زاويتي بصحيفة " الثورة " تحت هذا العنوان " زمن غاب عنه المعتصم " ولسبب لا أعرفه حتى اليوم تم تغيير العنوان إلى " زمن غاب عنه رجال هذا الزمان "( الثورة 8 أكتوبر 2005 ) وقد فاجأتني ردود الفعل العنيفة تجاه ما كتبت حينها .. لكني اليوم أعود وأقولها إنه زمن غاب عنه المعتصم .. وأي معتصم .. بل أي زمان لم يعد فيه المعتصم بحاجة إلى أن تصله ألأنباء بأن امرأة مسلمة صرخت في عمورية " وامعتصماه " ليهب لإغاثتها بجيشه وعتاده .. كيف لا أترحم على زمان المعتصم ونساؤنا تنتهك حرمتها وكرامتها وإنسانيتها وآدميتها.. فتقتل وتغتصب وتُشرد على مرأى ومسمع من الجميع .. ولم يعد قادة هذا الزمان بحاجة إلى رُسلٍ يأتوه بالأخبار .. فكبسة زر واحدة تجعله يقف وجها لوجه أمام عشرات الألوف من نساء الأمة العربية اللاتي ما عُدن يصرخن .. فقد أنحبست صرخاتهن في حلوقهن .. وهن يمسكن بتلك الأجساد الممزقة لفلذات أكبادهن .. في زمنٍ بتن يدركن فيه تماما أن ما من معتصم قد يجيئهن وإن ملأن الدنيا صراخا ونواحا .. إنه زمن أصبحت النسوة فيه أقوى وأشد من الكثيرين من رجاله .. أو من يسمون أنفسهم رجال هذا الزمان .
    أخيراً .. هل يفعلها القادة العرب .. هل يفعلونها وإن لمرةً واحدةً .. هل يستطيعون أن يعيدونا إلى زمان المعتصم .. هل يستطيعون أن يجعلونا نقف مرفوعي الرأس في وجه العالم .. وإن لمرة واحدة .. مرة واحدة فقط .. أم أنهم سيقولون كعادتهم .. المخرج عاوز كده .. تحياتي .. ودمتم

    صحيفة 26 سبتمبر .. 10 أغسطس 2006
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-08-10
  3. غدير الحسين

    غدير الحسين عضو

    التسجيل :
    ‏2006-06-12
    المشاركات:
    20
    الإعجاب :
    0
    • فيما أتابع نهاية أحداث الجزء الرابع من مسلسل الواقع العربي " العار المخزي" والذي تدور أحداثة الرئيسية في لبنان .. فيما يتم الأعداد لبقية المشاهد وراء الكواليس – ستووووب .. أوقفوا التصوير – طبعا كان هذا صوت المخرج والذي لم يعجبه الأداء الرائع الذي لم يكن يتوقعه من أبطال المقاومة اللبنانية "حزب الله ".. وفجأة يقرر وزراء الخارجية العرب الاجتماع ويبدءون بالدعوة لعقد قمة عربية طارئة وأثبتوا أنهم قادرون على الوقوف أمام مجلس الأمن الدولي – حتى هذه اللحظة قد يبدو المشهد مألوفا بعض الشيء – ولكن ... !!!
    • وأي لكن ...!!! إنها بداية الأسبوع الخامس وما زال مقاتلي " حزب الله " يقفون بصمود وقوه أمام العدوان الإسرائيلي .. وللمرة الأولى ومنذ قيام دولة إسرائيل تصطدم العنجهية الإسرائيلية بمرآة الواقع لتكتشف مدى هشاشة الأرض التي تقف عليها .. وعلى صخرة المقاومة اللبنانية الباسلة تنكسر أخيرا شوكة الغطرسة الإسرائيلية وها هي اليوم تقف ذاهلة من عدم قدرتها على إخضاع المقاومة اللبنانية .. وهاهم الجنود الإسرائيليون يروون بطولات جماعة حزب الله وكيف استطاعوا تلقين " الإسرائيليين " درسا لن ينسوه أبدا .. ورغم الفارق الكبير في التسليح العسكري بين الفريقين المتصارعين .. تتفوق الإرادة الحقيقية ذات القناعة الراسخة والمبدأ العقائدي والقومي والوطني والإيمان الثابت الذي يجعل من المرء ماردا لا يقهر وهو يدافع من أجل هدف .. وأي هدف يقاتل من أجله اللبنانيون .. إنهم يقاتلون نيابة عن جميع العرب .. يدافعون عن الكرامة العربية والعزة العربية والأرض العربية .. فهل يستيقظ العرب ...!!
    • وأخيراً أستيقظ العرب .. وبدأت الدعوة لعقد قمة ... ولكني أتساءل حقا .. تحت أي شعار سيتم عقد القمة .. بل أني أستغرب حقا الدعوة المفاجأة لعقد قمة عربية طارئة لوقف إطلاق النار .. وأستغرب أكثر هذا التغير المفاجئ في موقف غالبية القيادات العربية والتي كانت قد أبدت رفضها المشاركة في عقد القمة العربية التي دعت إليها " اليمن " إبان العدوان الإسرائيلي على لبنان .. والسؤال الذي يطرح نفسه وبقوه الآن .. هل هي قمة لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان وغزه .. !! أم أنها قمة لوقف الهجمات الباسلة لقوات " حزب الله " التي انتصرت فعليا على القوات الإسرائيلية واستطاعت أن تهز الكيان الإسرائيلي وتضعضع بنيانه الداخلي .. !!هل هي قمة لتحديد موقف العرب من الإستراتيجية الغربية التعسفية والتدخل الأمريكي الغير مبرر في الشئون العربية .. !! أم هي قمة لمساعدة إسرائيل لوقف الحرب مؤقتا بعد أن لجأت إلى كافة إمكاناتها العسكرية واستنفذت العديد من الخطط والوسائل على مدار الأسابيع الماضية من العدوان على لبنان دون أن تستطيع هزيمة " حزب الله " أو حتى إضعافه وريثما تلتقط أنفاسها وتعيد ترتيب أوراقها ..!! هل هي قمة لرفع الظلم الواقع على الشعب الإسرائيلي المغبون ..!! هل هي قمة لوقف التمدد الإسرائيلي في المنطقة وإعادة الحقوق العربية المهضومة .. !! أم هي قمة لقمع حركات المقاومة العربية الباسلة في لبنان وفلسطين ..وتحطيم روح المقاومة العربية في نفوس العرب والمسلمين ..!! هل هي قمة لتحديد أبعاد الخارطة العربية السياسية والاقتصادية ورسم المسار العربي الواضح الذي يحدد من خلاله القادة العرب الأهداف والغايات التي ترجوها شعوبهم ..!! أم أنها قمة لتأطير العلاقات العربية الإسرائيلية وفق السيناريو الذي يرسمه المخرج .. المخرج الذي يقف الآن وراء الكواليس يعد الأوراق الخاصة بالقمة العربية – صوريا - المزمع عقدها خلال الأيام القادمة ..
    • ولأن المخرج عاوز كده .. فلا بد من تنفيذ أوامره والإسراع بتحديد الموعد المحدد مسبقا لعقد " القمة العربية " .. والحقيقة فأنا لا أرى سببا للتأخير فالأوراق جاهزة والأهداف محددة والقرارات والنتائج محسومة سلفاً - وما بدأه سعيد لا يحتاج إلى سعد لإنهائه - وحيث أن الشارع الإسرائيلي بدأ يضج وموقف الحكومة الإسرائيلية بدأ يهتز أمام وسائل الإعلام الإسرائيلي التي تطالب حكومتها بوقف الحرب على لبنان وتعلن على صفحاتها الرئيسية بأن هذه الحرب هي الأكثر فشلاً في تاريخ إسرائيل .. ناهيك عن الخلافات الداخلية والانشقاقات في صفوف الجيش الإسرائيلي .. تكون" القمة العربية " بمثابة كرت أخير " لصالح إسرائيل يساعدها على الخروج من محنتها السياسية التي وضعتها فيها " المقاومة اللبنانية " بما يحفظ ماء وجهها أمام العالم .. عوضا عن الاستسلام ووقف الحرب من تلقاء نفسها .
    • ولأننا وللأسف الشديد لا نملك موقفا عربيا واحدا يستطيع استقراء الواقع الذي فرضته الأحداث الأخيرة .. وكالعادة فسوف نفوت هذه الفرصة التي جاءتنا على " طبق من الدماء والأرواح الطاهرة الزكية لمئات الشهداء في لبنان وغزه " عوضا عن الإمساك بزمام الأمور واللعب مع الكبار وفق " قانون العصر " وبسبب انخفاض كريات الكرامة والعزة العربية .. وفقر القومية العربية الشديد الذي تعاني منه بعض القيادات العربية فسوف تفوتنا الفرصة كسابقاتها ونخرج بالأجندة المعدة مسبقا لنواصل السير على نفس الخطوط التي قام المخرج برسمها .
    زمن غاب عنه المعتصم
    كنت قد كتبت موضوعا في زاويتي بصحيفة " الثورة " تحت هذا العنوان " زمن غاب عنه المعتصم " ولسبب لا أعرفه حتى اليوم تم تغيير العنوان إلى " زمن غاب عنه رجال هذا الزمان "( الثورة 8 أكتوبر 2005 ) وقد فاجأتني ردود الفعل العنيفة تجاه ما كتبت حينها .. لكني اليوم أعود وأقولها إنه زمن غاب عنه المعتصم .. وأي معتصم .. بل أي زمان لم يعد فيه المعتصم بحاجة إلى أن تصله ألأنباء بأن امرأة مسلمة صرخت في عمورية " وامعتصماه " ليهب لإغاثتها بجيشه وعتاده .. كيف لا أترحم على زمان المعتصم ونساؤنا تنتهك حرمتها وكرامتها وإنسانيتها وآدميتها.. فتقتل وتغتصب وتُشرد على مرأى ومسمع من الجميع .. ولم يعد قادة هذا الزمان بحاجة إلى رُسلٍ يأتوه بالأخبار .. فكبسة زر واحدة تجعله يقف وجها لوجه أمام عشرات الألوف من نساء الأمة العربية اللاتي ما عُدن يصرخن .. فقد أنحبست صرخاتهن في حلوقهن .. وهن يمسكن بتلك الأجساد الممزقة لفلذات أكبادهن .. في زمنٍ بتن يدركن فيه تماما أن ما من معتصم قد يجيئهن وإن ملأن الدنيا صراخا ونواحا .. إنه زمن أصبحت النسوة فيه أقوى وأشد من الكثيرين من رجاله .. أو من يسمون أنفسهم رجال هذا الزمان .
    أخيراً .. هل يفعلها القادة العرب .. هل يفعلونها وإن لمرةً واحدةً .. هل يستطيعون أن يعيدونا إلى زمان المعتصم .. هل يستطيعون أن يجعلونا نقف مرفوعي الرأس في وجه العالم .. وإن لمرة واحدة .. مرة واحدة فقط .. أم أنهم سيقولون كعادتهم .. المخرج عاوز كده .. تحياتي .. ودمتم

    صحيفة 26 سبتمبر .. 10 أغسطس 2006
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-08-10
  5. خالد خليدي

    خالد خليدي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-02-24
    المشاركات:
    502
    الإعجاب :
    0
    انه غعلا زمن غاب عنه المعتصم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-08-10
  7. خالد خليدي

    خالد خليدي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-02-24
    المشاركات:
    502
    الإعجاب :
    0
    انه غعلا زمن غاب عنه المعتصم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-08-10
  9. DhamarAli

    DhamarAli مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-03-02
    المشاركات:
    6,687
    الإعجاب :
    0
    احسن الله اليك كاتبتنا الرائعة الاستاذة غدير:-

    لقد احسنت العرض والتحليل ولكن الاستنتاج او التوقع الذي تنتظرينه تعلمينه انت ونحن فالسيناريو مكرر منذ عشرات السنين وصرنا نعرف خاتمة افلامنا والتي تغاير خواتتيم افلام الامريكان واسرائيل فهم دائما تنتهي افلامهم بأنتصار الرمبو والكابوي على الرعاع من شعوب العالم الثالث اما نحن فتنتهي افلامنا بموت البطل في اوله وسحق الشعوب في اوسطه وانتصار اشباه الرجال والجبناء في اخره وشربهم نخب الولاء والطاعة الابدي في جماجم الشهداء والثكالى مع من نصّبهم وادامهم على العروش.............
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-08-10
  11. DhamarAli

    DhamarAli مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-03-02
    المشاركات:
    6,687
    الإعجاب :
    0
    احسن الله اليك كاتبتنا الرائعة الاستاذة غدير:-

    لقد احسنت العرض والتحليل ولكن الاستنتاج او التوقع الذي تنتظرينه تعلمينه انت ونحن فالسيناريو مكرر منذ عشرات السنين وصرنا نعرف خاتمة افلامنا والتي تغاير خواتتيم افلام الامريكان واسرائيل فهم دائما تنتهي افلامهم بأنتصار الرمبو والكابوي على الرعاع من شعوب العالم الثالث اما نحن فتنتهي افلامنا بموت البطل في اوله وسحق الشعوب في اوسطه وانتصار اشباه الرجال والجبناء في اخره وشربهم نخب الولاء والطاعة الابدي في جماجم الشهداء والثكالى مع من نصّبهم وادامهم على العروش.............
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-08-10
  13. السامي200

    السامي200 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-03
    المشاركات:
    1,728
    الإعجاب :
    0

    تحياتي للكاتبة المتميزة ( غدير الحسين ) ذات الأسلوب المتميز في الطرح .. والتوجه الوطني الذي لا يستطيع إي أحد منا إلا أن يجله ويحترمه .
    ليس لي مداخلة في هذا الموضوع فقد كفيت ووفيت .. إلا أنني حبيت أن اعلمك انك من اشد امعجبين بكتاباتك التي تزين كل أسبوع صحيفة الــ (26 سبتمبر ) .
    تحياتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-08-10
  15. السامي200

    السامي200 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-03
    المشاركات:
    1,728
    الإعجاب :
    0

    تحياتي للكاتبة المتميزة ( غدير الحسين ) ذات الأسلوب المتميز في الطرح .. والتوجه الوطني الذي لا يستطيع إي أحد منا إلا أن يجله ويحترمه .
    ليس لي مداخلة في هذا الموضوع فقد كفيت ووفيت .. إلا أنني حبيت أن اعلمك انك من اشد امعجبين بكتاباتك التي تزين كل أسبوع صحيفة الــ (26 سبتمبر ) .
    تحياتي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-08-10
  17. غدير الحسين

    غدير الحسين عضو

    التسجيل :
    ‏2006-06-12
    المشاركات:
    20
    الإعجاب :
    0
    كل الشكر والتقدير
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-08-10
  19. غدير الحسين

    غدير الحسين عضو

    التسجيل :
    ‏2006-06-12
    المشاركات:
    20
    الإعجاب :
    0
    كل الشكر والتقدير
     

مشاركة هذه الصفحة