فليرفع نظام الاستبداد والفساد وأذنابه وصايتهم عن الشعب اليمني...وللوحدة رب يحميها!!!

الكاتب : Time   المشاهدات : 3,139   الردود : 85    ‏2006-08-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-10
  1. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    عندما تحققت الوحدة اليمنية المباركة عام 1990م
    واعقبتها الفترة الانتقالية
    بدأت تبرز وبشكل تدريجي أزمة سياسية نجمت عن الصراع على السلطة
    بين شريكي تحقيق الوحدة الرئيسيين
    الحزب الاشتراكي اليمني
    وقد كان الحزب الأوحد الذي يحكم الشطر الجنوبي
    والرئيس "صالح"
    الذي كانت قد اكتملت له ولاسرته وقبيلته وحزبه
    قبل الوحدة بسنوات طويلة
    السيطرة على كل مفاصل السلطة والحكم في الشطر الشمالي
    وقد اسفرت تلك الأزمة عن تداعيات خطيرة
    تمثلت بالحرب واعلان الانفصال
    وهي تداعيات كادت أن تعصف لابالوحدة التي لم يتجاوز عمرها السنوات الخمس فحسب
    بل باليمن بأكملها شمالا وجنوبا وشرقا وغربا ووسطا
    واثناء هذا كله وبعده كانت الوحدة شعارا والانفصال اتهاما
    يرمي به كل طرف من اطراف الصراع على السلطة في وجه الآخر
    وكان من يسعى لبسط نفوذه وسيطرته يقول أنه يفعل ذلك دفاعا عن الوحدة
    حتى ولو كانت المحصلة هي حكم استبدادي لايؤمن بالتداول السلمي للسلطة
    ومن يسعى لانقاذ ما يمكن انقاذه من نفوذه وسيطرته ولو بالعودة لما قبل الوحدة
    يقول هو الآخر أنه يفعل ذلك دفاعا عن الوحدة أو تصحيحا لمسارها
    حتى ولو كانت المحصلة هي العودة للتشطير والصراع الدائم
    وكانت حرب 1994م ولم تحسمها قوة هذا الطرف أو ضعف الآخر
    فقد كان لكل منهما كيانه وجيشه
    ولكل منهما نقاط ضعفه وقوته
    وتوقع المحللون أنها حرب طاحنة ستدوم لسنوات وسنوات
    أين منها الصومال وافغانستان
    ولكن الشعب في الشمال والجنوب حسم خياره واختار الوحدة واسقط الانفصال
    وكان للحزب الاشتراكي برغم أن قيادته ذهبت في صراعها السياسي مع الطرف الآخر
    إلى حد اعلان الانفصال
    كان لهذا الحزب والغالبية العظمى من قياداته وكوادره
    دور أساسي وحاسم في الانحياز لخيار الوحدة بل وفي اسقاط خيار الانفصال
    ولاعجب في ذلك فقد كان تحقيق الوحدة اليمنية
    هدفا من أعلى اهداف الحزب الاشتراكي التي يسعى لتحقيقها
    ورغم أن كثيرين قد راهنوا على عدم قدرة الحزب الاشتراكي
    على البقاء والاستمرار طويلا بعد حرب 1994م
    إلا أن قيادات وطنية بحجم الأستاذ علي صالح عباد (مقبل)
    والشهيد جارالله عمر
    والدكتور ياسين سعيد نعمان
    استطاعت الخروج بالاشتراكي من عنق الزجاجة والمحافظة على وحدته وكيانه
    وليس هذا فحسب بل وجعلت منه رقما أساسيا وحاسما في حسابات السلطة والمعارضة
    وفي لحظة تاريخية مثلت نقلة حضارية نوعية لم تشهدها بلادنا بل والبلاد العربية والاسلامية جمعاء من قبل
    التقط مهندس اللقاء المشترك جار الله عمر واخوانه في التجمع اليمني للاصلاح
    الخيط لينسجوا جميعا اللقاء المشترك
    مع احزاب اخرى اهمها الناصري والحق والقوى الشعبية
    ومثل اللقاء المشترك لأول مرة تحد حقيقي للسلطة الممثلة بالرئيس "صالح"
    وخلال فترة بسيطة صار اللقاء كابوسا مخيفا لنظام الاستبداد والفساد
    خاصة بعد أن طرح قضية الاصلاح السياسي ووضع حد للاستبداد والفساد المالي والإداري
    وكانت الفاجعة باغتيال الشهيد جار الله عمر اثناء حضوره المؤتمر العام للاصلاح
    وبعد طرحه لبرنامج طموح لتطوير افاق التعاون بين اعضاء المشترك عموما
    والاصلاح والاشتراكي على وجه الخصوص
    وقد تصور الذين اغتالوا جار الله أنهم قضوا على المشترك واشعلوا الحرب بين فرقائه
    ولكن حكمة الاطراف فوتت على هذا المخطط الاجرامي تحقيق اهدافه
    بل واستطاعت الخروج من المحنة وهي أقوى شكيمة وأشد عزما على مواصلة رسالتها
    وكان طليعة ذلك انجازها لبرنامج الاصلاح السياسي
    واستمرار تنسيق المواقف
    والاستعصاء على محاولات السلطة المستمرة ومكائدها ودسائسها لتفكيك اللقاء
    وصولا إلى اعلان المفارقة النهائية مع نظام الاستبداد والفساد ممثلا بالرئيس "صالح"
    وذلك باعلان مرشحها للانتخابات الرئاسية الأستاذ فيصل بن شملان
    الذي مثلت نزاهته وكفاءته ضربة مؤلمة لحكم يفتقد النزاهة والكفاءة
    ***
    وعلى الجانب الآخر ورغم كل ماسبق
    ورغم مضي سنوات طويلة ترسخت فيها الوحدة اليمنية
    فقد ظلت السلطة التي تصرفت كمنتصر
    ترفع شعار الحفاظ على الوحدة في وجه فزاعة الانفصاليين
    في محاولة لجعل شعار الحفاظ على الوحدة
    تماما كما هو الحال بالنسبة لشعاراتها في الحفاظ على الثورة والجمهورية بل وحتى الديموقراطية
    مبررا لتسلطها وديمومتها على الكرسي
    وفي سبيل ذلك لم تعدم السلطة بعض الذين دفعتهم مرارة الخروج من السلطة
    أو مرارة التهميش والاستبعاد الذي تمارسه السلطة القائمة بحق كل من تشك بولائه لها
    دفعتهم هاتان المراراتان
    وبتشجيع ودعم من السلطة سواء عرفوا ذلك أم لم يعرفوا
    إلى تشكيل ظواهر سياسية وإعلامية في الداخل والخارج
    وتحت لافتة تصحيح مسار الوحدة على اساس العودة وضع الاتفاق بين دولتين
    أو تحت لافتة المطالبة الصريحة بالانفصال
    وكان نظام الاستبداد والفساد هو المستفيد الأكبر من هذه الظواهر رغم محدودية أثرها ووزنها السياسي والاجتماعي
    حيث سعى ويسعى من خلالها ومن خلال تضخيمها لأن يثير المخاوف على الوحدة اليمنية
    وأن يصور نفسه حامي حماها والضمانة الوحيدة لاستمرارها!!!
    ولم يكتف نظام الاستبداد والفساد بهذا
    بل ظل يسعى على الدوام لشق الحزب الاشتراكي
    من خلال لقاءات سرية وعلنية للرئيس ببعض قياداته وبعض سكرتيري المحافظات
    ومن خلال نشر الشائعات والدسائس في اوساط الحزب
    ومن خلال الاغراءات باعادة ممتلكات الحزب والتعويضات الشخصية
    وكل ذلك لاضعاف الحزب الاشتراكي من ناحية
    واضعاف اللقاء المشترك من ناحية آخرى
    ثم وهذا هو الأهم والأخطر لاختلاق ازمة سياسية وربما اشعال حرب أخرى إذا اقتضى الأمر
    بحجة حماية الوحدة والثورة الديموقراطية من الانفصاليين والملكيين والمتطرفين
    ليتمكن الرئيس "صالح" من تنصيب نفسه رئيسا إلى "الأبد" وتوريث الكرسي لنجله
    وكل ذلك مع استمرار مسرحية الديموقراطية ورفع شعار التداول السلمي للسلطة!!!
    فهل يعي "صالح" خطورة استمرار اللعب بالنار وأنه ماكل مرة تسلم الجرة؟
    وهل يعي الذين ينجرون معه ووراءه أن مشاركتهم في تلك اللعبة لن يحقق لهم غير الدمار؟
    هل يعون ذلك قبل فوات الآوان؟!
    وسواء توفر ذلك الوعي أم لم يتوفر
    فعلى العقلاء والمخلصين أن يؤمنوا أن للوحدة رب يحميها
    وأن يوحدوا جهودهم
    من أجل أن يرفع نظام الاستبداد والفساد وأذنابه وصايتهم عن الشعب اليمني..

    فتأملوا !!!
    وللجميع خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-08-10
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    عندما تحققت الوحدة اليمنية المباركة عام 1990م
    واعقبتها الفترة الانتقالية
    بدأت تبرز وبشكل تدريجي أزمة سياسية نجمت عن الصراع على السلطة
    بين شريكي تحقيق الوحدة الرئيسيين
    الحزب الاشتراكي اليمني
    وقد كان الحزب الأوحد الذي يحكم الشطر الجنوبي
    والرئيس "صالح"
    الذي كانت قد اكتملت له ولاسرته وقبيلته وحزبه
    قبل الوحدة بسنوات طويلة
    السيطرة على كل مفاصل السلطة والحكم في الشطر الشمالي
    وقد اسفرت تلك الأزمة عن تداعيات خطيرة
    تمثلت بالحرب واعلان الانفصال
    وهي تداعيات كادت أن تعصف لابالوحدة التي لم يتجاوز عمرها السنوات الخمس فحسب
    بل باليمن بأكملها شمالا وجنوبا وشرقا وغربا ووسطا
    واثناء هذا كله وبعده كانت الوحدة شعارا والانفصال اتهاما
    يرمي به كل طرف من اطراف الصراع على السلطة في وجه الآخر
    وكان من يسعى لبسط نفوذه وسيطرته يقول أنه يفعل ذلك دفاعا عن الوحدة
    حتى ولو كانت المحصلة هي حكم استبدادي لايؤمن بالتداول السلمي للسلطة
    ومن يسعى لانقاذ ما يمكن انقاذه من نفوذه وسيطرته ولو بالعودة لما قبل الوحدة
    يقول هو الآخر أنه يفعل ذلك دفاعا عن الوحدة أو تصحيحا لمسارها
    حتى ولو كانت المحصلة هي العودة للتشطير والصراع الدائم
    وكانت حرب 1994م ولم تحسمها قوة هذا الطرف أو ضعف الآخر
    فقد كان لكل منهما كيانه وجيشه
    ولكل منهما نقاط ضعفه وقوته
    وتوقع المحللون أنها حرب طاحنة ستدوم لسنوات وسنوات
    أين منها الصومال وافغانستان
    ولكن الشعب في الشمال والجنوب حسم خياره واختار الوحدة واسقط الانفصال
    وكان للحزب الاشتراكي برغم أن قيادته ذهبت في صراعها السياسي مع الطرف الآخر
    إلى حد اعلان الانفصال
    كان لهذا الحزب والغالبية العظمى من قياداته وكوادره
    دور أساسي وحاسم في الانحياز لخيار الوحدة بل وفي اسقاط خيار الانفصال
    ولاعجب في ذلك فقد كان تحقيق الوحدة اليمنية
    هدفا من أعلى اهداف الحزب الاشتراكي التي يسعى لتحقيقها
    ورغم أن كثيرين قد راهنوا على عدم قدرة الحزب الاشتراكي
    على البقاء والاستمرار طويلا بعد حرب 1994م
    إلا أن قيادات وطنية بحجم الأستاذ علي صالح عباد (مقبل)
    والشهيد جارالله عمر
    والدكتور ياسين سعيد نعمان
    استطاعت الخروج بالاشتراكي من عنق الزجاجة والمحافظة على وحدته وكيانه
    وليس هذا فحسب بل وجعلت منه رقما أساسيا وحاسما في حسابات السلطة والمعارضة
    وفي لحظة تاريخية مثلت نقلة حضارية نوعية لم تشهدها بلادنا بل والبلاد العربية والاسلامية جمعاء من قبل
    التقط مهندس اللقاء المشترك جار الله عمر واخوانه في التجمع اليمني للاصلاح
    الخيط لينسجوا جميعا اللقاء المشترك
    مع احزاب اخرى اهمها الناصري والحق والقوى الشعبية
    ومثل اللقاء المشترك لأول مرة تحد حقيقي للسلطة الممثلة بالرئيس "صالح"
    وخلال فترة بسيطة صار اللقاء كابوسا مخيفا لنظام الاستبداد والفساد
    خاصة بعد أن طرح قضية الاصلاح السياسي ووضع حد للاستبداد والفساد المالي والإداري
    وكانت الفاجعة باغتيال الشهيد جار الله عمر اثناء حضوره المؤتمر العام للاصلاح
    وبعد طرحه لبرنامج طموح لتطوير افاق التعاون بين اعضاء المشترك عموما
    والاصلاح والاشتراكي على وجه الخصوص
    وقد تصور الذين اغتالوا جار الله أنهم قضوا على المشترك واشعلوا الحرب بين فرقائه
    ولكن حكمة الاطراف فوتت على هذا المخطط الاجرامي تحقيق اهدافه
    بل واستطاعت الخروج من المحنة وهي أقوى شكيمة وأشد عزما على مواصلة رسالتها
    وكان طليعة ذلك انجازها لبرنامج الاصلاح السياسي
    واستمرار تنسيق المواقف
    والاستعصاء على محاولات السلطة المستمرة ومكائدها ودسائسها لتفكيك اللقاء
    وصولا إلى اعلان المفارقة النهائية مع نظام الاستبداد والفساد ممثلا بالرئيس "صالح"
    وذلك باعلان مرشحها للانتخابات الرئاسية الأستاذ فيصل بن شملان
    الذي مثلت نزاهته وكفاءته ضربة مؤلمة لحكم يفتقد النزاهة والكفاءة
    ***
    وعلى الجانب الآخر ورغم كل ماسبق
    ورغم مضي سنوات طويلة ترسخت فيها الوحدة اليمنية
    فقد ظلت السلطة التي تصرفت كمنتصر
    ترفع شعار الحفاظ على الوحدة في وجه فزاعة الانفصاليين
    في محاولة لجعل شعار الحفاظ على الوحدة
    تماما كما هو الحال بالنسبة لشعاراتها في الحفاظ على الثورة والجمهورية بل وحتى الديموقراطية
    مبررا لتسلطها وديمومتها على الكرسي
    وفي سبيل ذلك لم تعدم السلطة بعض الذين دفعتهم مرارة الخروج من السلطة
    أو مرارة التهميش والاستبعاد الذي تمارسه السلطة القائمة بحق كل من تشك بولائه لها
    دفعتهم هاتان المراراتان
    وبتشجيع ودعم من السلطة سواء عرفوا ذلك أم لم يعرفوا
    إلى تشكيل ظواهر سياسية وإعلامية في الداخل والخارج
    وتحت لافتة تصحيح مسار الوحدة على اساس العودة وضع الاتفاق بين دولتين
    أو تحت لافتة المطالبة الصريحة بالانفصال
    وكان نظام الاستبداد والفساد هو المستفيد الأكبر من هذه الظواهر رغم محدودية أثرها ووزنها السياسي والاجتماعي
    حيث سعى ويسعى من خلالها ومن خلال تضخيمها لأن يثير المخاوف على الوحدة اليمنية
    وأن يصور نفسه حامي حماها والضمانة الوحيدة لاستمرارها!!!
    ولم يكتف نظام الاستبداد والفساد بهذا
    بل ظل يسعى على الدوام لشق الحزب الاشتراكي
    من خلال لقاءات سرية وعلنية للرئيس ببعض قياداته وبعض سكرتيري المحافظات
    ومن خلال نشر الشائعات والدسائس في اوساط الحزب
    ومن خلال الاغراءات باعادة ممتلكات الحزب والتعويضات الشخصية
    وكل ذلك لاضعاف الحزب الاشتراكي من ناحية
    واضعاف اللقاء المشترك من ناحية آخرى
    ثم وهذا هو الأهم والأخطر لاختلاق ازمة سياسية وربما اشعال حرب أخرى إذا اقتضى الأمر
    بحجة حماية الوحدة والثورة الديموقراطية من الانفصاليين والملكيين والمتطرفين
    ليتمكن الرئيس "صالح" من تنصيب نفسه رئيسا إلى "الأبد" وتوريث الكرسي لنجله
    وكل ذلك مع استمرار مسرحية الديموقراطية ورفع شعار التداول السلمي للسلطة!!!
    فهل يعي "صالح" خطورة استمرار اللعب بالنار وأنه ماكل مرة تسلم الجرة؟
    وهل يعي الذين ينجرون معه ووراءه أن مشاركتهم في تلك اللعبة لن يحقق لهم غير الدمار؟
    هل يعون ذلك قبل فوات الآوان؟!
    وسواء توفر ذلك الوعي أم لم يتوفر
    فعلى العقلاء والمخلصين أن يؤمنوا أن للوحدة رب يحميها
    وأن يوحدوا جهودهم
    من أجل أن يرفع نظام الاستبداد والفساد وأذنابه وصايتهم عن الشعب اليمني..

    فتأملوا !!!
    وللجميع خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-08-10
  5. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    .................
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-08-10
  7. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    .................
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-08-10
  9. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0


    أكبر خدمة سنقدمها لبلادنا اذا استطعنا في أقرب وقت إحداث تداول سلمي
    وتخليص البلاد من مركزية الفرد
    و وحدة البلد ملكنا ونحن الذي نسألهم ماذا قدموا لها
    فلا حد وصي عليها ولا مزايدة عليها



    تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-08-10
  11. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0


    أكبر خدمة سنقدمها لبلادنا اذا استطعنا في أقرب وقت إحداث تداول سلمي
    وتخليص البلاد من مركزية الفرد
    و وحدة البلد ملكنا ونحن الذي نسألهم ماذا قدموا لها
    فلا حد وصي عليها ولا مزايدة عليها



    تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-08-10
  13. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    هو كذلك أخي دقم شيبة
    فالتداول السلمي للسلطة هو أكبر وافضل خدمة نقدمها لبلادنا
    ونظام الاستبداد والفساد الجاثم على صدر بلادنا منذ 28 عاما
    حاول ويحاول على الدوام أن يهرب من استحقاقات هذا التداول الذي يرفعه شعارا
    تارة بدعوى الحفاظ على الثورة وتارة بدعوى الحفاظ على الوحدة
    والأعجب من هذا هو أن يمارس هذه الوصاية
    بدعوى الحفاظ على الديموقراطية نفسها
    فتأمل!!!
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-08-10
  15. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    هو كذلك أخي دقم شيبة
    فالتداول السلمي للسلطة هو أكبر وافضل خدمة نقدمها لبلادنا
    ونظام الاستبداد والفساد الجاثم على صدر بلادنا منذ 28 عاما
    حاول ويحاول على الدوام أن يهرب من استحقاقات هذا التداول الذي يرفعه شعارا
    تارة بدعوى الحفاظ على الثورة وتارة بدعوى الحفاظ على الوحدة
    والأعجب من هذا هو أن يمارس هذه الوصاية
    بدعوى الحفاظ على الديموقراطية نفسها
    فتأمل!!!
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-08-10
  17. اشتراكي رقم 1

    اشتراكي رقم 1 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-08-06
    المشاركات:
    42
    الإعجاب :
    0
    المصيبةأ أنك شاظر في التاريخ بس مش تاريخ اليمن انت شكلك مهتم بالتاريخ الوهمي الذي تحاول أنت وغيرك من الخونه وأعداء الوحدة ان تقنعوا الناس بة .... هيهات .. هيهات
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-08-10
  19. اشتراكي رقم 1

    اشتراكي رقم 1 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-08-06
    المشاركات:
    42
    الإعجاب :
    0
    المصيبةأ أنك شاظر في التاريخ بس مش تاريخ اليمن انت شكلك مهتم بالتاريخ الوهمي الذي تحاول أنت وغيرك من الخونه وأعداء الوحدة ان تقنعوا الناس بة .... هيهات .. هيهات
     

مشاركة هذه الصفحة