تحليل اكثر من الرائع عن الاوضاع في لبنان .. لمن يعقلون !!

الكاتب : ابو مراد   المشاهدات : 714   الردود : 13    ‏2006-08-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-09
  1. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0
    كل حدث يمثل صورة يختلف الناس حولها بحسب زاوية نظرهم لها وبحسب الجزء الذي يقع عليه نظرهم من الصورة.


    حزب الله يقصف الصهاينة فيقتل منهم ويأسر آخرين ويضحي الحزب بقائده السابق عباس الموسوي ويقتل أيضا هادي نصر الله ابن القائد الحالي , حزب الله قاتل العدو الصهيوني، وألحق به ضربات موجعة، وكسر كبرياءه وغطرسته، وحرم المواطنين اليهود في شمال فلسطين الأمن والأمان طيلة عقد ونصف من عمر الزمن.


    وحرر الحزب جنوب لبنان لتكون أول أرض عربية تحرر من الصهاينة بالقوة وقصف حيفا ونهاريا وعكا بالصواريخ وهو ما لم تجرؤ عليه أي حكومة أو أي زعيم عربي ودك الحزب أربع عشرة منطقة إسرائيلية بعشرات الصواريخ فأصاب500 مبنى في إسرائيل ، مما دفع مليون إسرائيلي للنوم في الملاجئ وهجر مدنهم وقراهم طلباً للأمن مما يعطل الكثير من القدرات الإنتاجية، كما أنّ هذه الحرب تكلّف الخزينة الحكومية الصهيونية يومياً ما بين 100-150 مليون دولار، كمصاريف حربيّة فقط، وحوالي 1,6 مليار دولار خسائر أسبوعية


    وقتل 50 إسرائيلي وإصابة ألف منذ خطف الجنديين وقد أدلى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود ألمرت قبل أيام بتصريح غريب يعكس حالته النفسية قال فيه إنه سيتصرف بطريقة أن "رب البيت قد جن".


    هذا هو الجزء الأبرز ظهوراً في الصورة وهو حق ومن العدل ذكره والفرح بمصاب العدو وبتحرير جزء من الأرض كما فرح المسلمون بنصر الروم على الفرس لأن الروم أهل كتاب والفرس مشركون: [الم(1) غُلِبَتِ الرُّومُ(2) فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ(3) فِي بِضْعِ سِنِينَ للهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ المُؤْمِنُونَ(4) بِنَصْرِ اللهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ العَزِيزُ الرَّحِيمُ(5)]. {الرُّوم}.


    بالإضافة لما حصل بعد عملية الوعد الحق من "تخفيف" الهجوم الصهيوني على غزة وتشتيت الجهد اليهودي وتوسيع دائرة المعركة.


    وقد قال الله عز وجل ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ)


    لكن من الخطأ عدم النظر لباقي أجزاء الصورة ليكتمل التصور الصحيح للحدث.


    وهل فرح المؤمنين بغلبة الروم على الفرس الذي قال عنه القرآن "ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله" كان مانعاً لهم أن يقفوا بوجه الإمبراطورية الرومانية العاتية المتسلطة؟ إن الأمر في الحقيقة حينها لم يتعد قدراً من المفاضلة بين أعداء لا تنقل بهجة النصر أحدهم إلى مصاف الحلفاء. وفارق أن تفرح بالفعل وأن تفرح لفاعله.

    وإذا كنا نعترف بقتال حزب الله للجيش الإسرائيلي المحتل، فإننا نريد أن نضع هذا القتال في إطاره الصحيح دون زيادة ولا نقصان، وفصله عن هذا الإطار تشويه لتاريخنا الحديث، ومسخ للحقيقة، واستهتار بعقول أبناء أمتنا.


    وفي مثل هذا الحدث لاينفك الجانب السياسي عن العقدي كما يرتبط فيه الواقع بالتاريخ لأننا بإزاء حزب عقائدي بجذر تاريخي يمارس الحرب والسياسة.


    ولئن كان حزب الله قد حرر جنوب لبنان فقد اقتصر على الجانب الدفاعي وهو أمر يفعله جميع الناس سواء مسلمين أو يهود أو نصارى وكل أحد يستعمر بلده .


    حزب الله أصبح الواجهة الرئيسة لشيعة لبنان لكن هل أهدافه لبنانية فقط ؟ وهل ولاؤه للبنان فقط ؟

    الواقع أن تمويله وتسليحه ودعمه المعنوي والمادي ينبع من إيران ولذا فهو وإن حقق أهدافاً لبنانية فستبقى أهدافه الرئيسة تبعاً لولي نعمته وأمره الديني والدنيوي وهو هنا إيران, فحزب الله مؤسسة إيرانية في ثوب لبناني.


    وحزب الله خرج من رحم أمل والإيرانيون الشيعة الوافدون إلى لبنان هم الذين أسسوا حركة أمل، بل ومعظم قادة حزب الله (ومنهم حسن نصر الله) كانوا أعضاء بل مسؤولين في حركة أمل عندما ارتكبت مجزرة المخيمات الفلسطينية.


    وأمين حزب الله العام السابق ومؤسس الحزب الشيخ صبحي الطفيلي عندما حاول أن يكون للحزب نوع استقلال عن إيران تم فصله رغم أنه القائد والمؤسس !!

    كما صرح أحد قادة الحزب وهو إبراهيم الأمين، عندما قيل له: "أنتم جزء من إيران"، فكان رده: "نحن لا نقول إننا جزء من إيران؛ نحن إيران في لبنان"،( جريدة النهار 5 / 3/1987)


    والتاريخ يقول أن الدولة الصفوية عندما حكمت إيران في مطلع القرن العشر الهجري كان التشيع يذوي ويتلاشى، في مـدارس النجف و في مدارس خراسان فاستقدم الصفويون علماء من جبل عامل ـ جنوب لبنان ـ لتدريس الفقه الإمامي الشيعي .

    وعندما قيل لـ (حسن نصر الله) أن حزبه مستورد من الخارج أجاب قائلاً: اللبنانيون هم الذين كان لهم التأثير الكبير في إيران على المستوى الحضاري والديني في القرون السابقة » مجلة المقاومة، العدد: (40)، ص 29


    فهل سيكرر شيعة لبنان نشر مذهبهم بين العرب كما نشروه بين الإيرانيين قبل خمسة قرون ؟

    وحسن نصر الله (عدو الصحابة وأمهات المؤمنين) تلميذ خامنئي البار يحمل اسم ووظيفة وكيل ولي أمر المسلمين والقائم بأعمال خامنئي في لبنان ( هذا هو موقع نصر الله الديني ) ويصف نفسه في موقعه على الانترنت بأنه الوكيل الشرعي للإمام ( الخامنئي ) في لبنان


    فعجبا لمن أيده ووقف بجانبه وهو من اشد أعداء الصحابة والمؤمنين ..
    وميزانية الحزب المدفوعة من قبل إيران التي كانت في البداية لا تتجاوز عشرة ملايين دولار، وصلت في عهد حسن نصر الله إلى ما يتراوح بين 100 إلى 200 مليون دولار كل عام بحسب تقديرات المخابرات الأمريكية ، إضافة إلى ميزانية شبكة المنار وإعلام الحزب المسموعة والمكتوبة.


    فحزب الله إذن هو ذراع لإيران في لبنان تستخدمه متى شاءت بحسب حاجتها ومصالحها الكبرى كما حركت ذراعيها في العراق وأفغانستان لمساندة الشيطان الأكبر (الذي تلعنه كل جمعة) والقتال تحت لواء أمريكا لتقطف ثمرة العراق المحتل وتذبح السنة هناك ليخلو لها الجو بعد الأمريكان.وكما سبق أن حركت حزب الله الحجاز وشيعة البحرين وغيرها. وسكوت حزب الله عن جرائم أقرانه في العراق بل وتدريبه لبعضهم يؤكد ذلك.


    فالفرق بين حزب الله اللبناني عن مثيله العراقي هو بحسب الحاجة والواقع المعاش .


    ولقد أرادت إيران لحزب الله أن يكون هو الحزب العربي الأول، وأن يكون حديث العرب كلهم، وأن يسرق الأضواء من المجاهدين الحقيقيين الذين هزوا الكيان الصهيوني في فلسطيننا


    وهذه حماس الفلسطينية دعت الإعلاميين عبر بيان نشرته في موقع المركز الفلسطيني للإعلام (19/7) إلى "إبداء أكبر قدر ممكن من التوازن المهني والموضوعي حيال تغطياتها الصحفية والإعلامية للشأنين اللبناني والفلسطيني، وعدم الانصراف إلى متابعة الشأن اللبناني الأكثر سخونة على حساب الشأن الفلسطيني)


    ولن ننسى أن شيعة لبنان وعن طريق مقاتلي منظمة أمل الشيعية والتي يترأسها رئيس البرلمان اللبناني الحالي, نبيه بري هم من نفذ مجزرة مخيم صبرا الفلسطيني كانت البداية أول ليلة في رمضان شهر رمضان المبارك من عام 1405هـ عام (1985) ؛ وبمشاركة من لوائين شيعيين في الجيش اللبناني فخلَّفوا 3000 بين قتيل وجريح في صفوف الفلسطينيين حيث هاجمت قوات أمل مخيمي صبرا وشاتيلا، وارتكبت فيهما مجازر أبشع من التي ارتكبها اليهود والقوات اللبنانية، فحتى المرضى في المستشفى لم يسلموا من المجزرة، ومما زاد من هول المذبحة وبشاعتها، انضمام اللواء السادس في الجيش اللبناني لحركة أمل لأن أفراده وقيادته من الشيعة، واستمر عدوانهم شهراً كاملاً ، ولم يتوقف إلا بعد استجابة الفلسطينيين ورضوخهم لكل ما يريده الحاكم بأمره في دمشق – حافظ الأسد – ووكيل أعماله في بيروت نبيه بري وليقرأ من شاء الفظائع التي ارتكبتها قوات أمل في صبرا وشاتيلا وبرج البراجنة في كتاب أمل والمخيمات الفلسطينية، ص: 89 - 109.


    وفي 18/6/1985م خرج الفلسطينيون من حرب المخيمات التي شنتها أمل ، خرجوا من المخابئ بعد شهر كامل من الخوف والرعب والجوع ، والذي دفعهم لأكل القطط والكلاب ، خرجوا ليشهدوا أطلال بيوتهم التي تهدم 90% منها و 3100 بين قتيل وجريح و 15 ألف من المهجرين أي 40% من سكان المخيمات .


    وقتل عدد من الفلسطينيين في مستشفيات بيروت ، وقال مراسل صحيفة صندي تلغراف في 27/5/1985م إن مجموعة من الجثث الفلسطينية ذبح أصحابها من الأعناق .


    بل وذبحوا ممرضة فلسطينية في المستشفى ؛ لأنها احتجت على قتل جريح أمامها .(الآن يكررها الشيعة في العراق)


    وذكرت وكالات الأنباء الكويتية في 4/6/1985م والوطن في 3/6/1985م أن قوات أمل اقترفت جريمة بشعة ، حيث قامت باغتصاب 25 فتاة فلسطينية من أهالي مخيم صبرا وعلى مرأى من أهالي المخيم .
    وردد مقاتلوا أمل في شوارع بيروت الغربية في مسيرات 2/6/1985م احتفالاً بيوم النصر ، بعد سقوط مخيم صبرا : لا إله إلا الله العرب أعداء الله . وقال مسلح من أمل : إنه على استعداد للاستمرار في القتال مهما طال الزمن حتى يتم سحق الفلسطينين في لبنان .


    .. وكان إيلي حبيقة القائد المسيحي سبق نبيه بري بثلاث سنوات فقط في تنفيذ مذبحة في المخيم ذاته مع مخيم شاتيلا, وبتواطؤ "إسرائيلي" يقوده ـ عسكريا ـ الغائبُ عن الحياة شارون, ما أسفر وقتها عن سقوط ربع هذا العدد تقريباً من القتلى. (طالع كتاب : أمل والمخيمات الفلسطينية)


    وقد تدربت ميليشيا أمل على يد «فتح» وكأنهم يقولون لهم: هكذا تذبحوننا! وأغرت حركة أمل منظمة فتح فقدمت خدمات جلى لثوار الخميني قبل وصولهم إلى الحكم، وبعد توليهم الحكم سارعت أمل إلى مبايعة الخميني إماماً للمسلمين، ثم جددت هذه البيعة عام 1982، أما منظمة فتح فما كانت تدري أنـها تستميت في تدريب ومساعدة قاتليها في لبنان والعراق.


    وإخراج المقاومة الفلسطينية من لبنان قبل عشرين سنة كان نتيجة مؤامرة شارك في تنفيذها والتخطيط لها داخلياً: الشيعة،والموارنة، والدروز.

    وكان حسين الموسوي وهو نائب رئيس حركة أمل قد أعلن عن انشقاقه عن منظمة أمــل وأعلن " أمل الأمل الإسلامية " التي تحولت فيما بعد إلى حزب الله.


    ولم يقتصر أذى الشيعة في لبنان على الفلسطينيين بل قد أصاب شرهم حتى سنة لبنان .


    وهذا الدكتور محمد علي الجودي مفتي جبل لبنان في مجلة فجر الإسلام يشتكي إلى الله من ظلم وتجبر حزب الله في استيلائه على مساجد السنة واغتصاب أوقاف السنة ، بعد انتصارات حزب الله في قرى الجنوب على الجيش الاسرائيلي.


    أليس هذا ما يحدث في العراق أيضاً ؟


    وقد طالب موسى الصدر أتباعه في خطاب جماهيري باحتلال القصور في بيروت، واعتبر الشيعة ذلك نداءاً مقدساً، واحتلوا من بيروت مناطق «أهل السنة» وقصورهم. وتضاعفت هجرة الشيعة خلال الحرب اللبنانية أضعافاً مضاعفة، واحتلوا المنازل والشقق والقصور كما أمرهم إمامهم،وكانوا يبنون منازلهم في جنوب بيروت على أملاك أهل السنة.


    وفي الحرب الحالية يتكرر المشهد كما نشرت الوكالة الفرنسية فيضطر أصحاب المباني ذات الشقق الخالية لاستئجار شركات حراسة خاصة لحماية شققهم من استيلاء شيعة الجنوب النازحين عليها.


    ونسبة من يدعون الإسلام في لبنان 70% (نصيرية و شيعة و سنة و أحباش و دروز) والنصارى أكثر من 40 فرقة يمثلون 30% (حسب احصاءات رسمية منها احصاءات وكالة المخابرات المركزية الأمريكية)
    أما أهل السنة فيزيدون وحدهم عن 35% من عدد السكان الكلي أو يزيد وهم بهذا أكبر الطوائف في لبنان , و إذا تم إضافة أهل السنة الفلسطينيين في المخيمات سيزيد عدد أهل السنة عن نصف عدد السكان و أكثر




    ماذا تستفيد إيران من حزب الله وهجومه على الصهاينة ؟

    حزب الله يحقق لإيران والشيعة قاعدة ونفوذا كبيرا في لبنان حتى أصبح دولة شيعية داخل الدولة اللبنانية!.. فتحول إلى مؤسسة ضخمة قريبة من مفهوم دولة ذات سيادة تمتلك القوة العسكرية وأجهزة استخبارات والأجهزة المعنية بكافة شؤون الحياة من التعليم والتجارة إلى الصحة والعلاقات الخارجية.


    بل ويمثل قاعدة للتشيع العربي المنظم سياسيا وعسكريا مع التبعية المطلقة لإيران وأقوى مايرسخ هذه القاعدة أن تكون هي التي حررت الجزء المحتل من لبنان.


    كما أن الحزب يمثل طرف الهلال الشيعي المنطلق من إيران مروراً بالعراق وسوريا


    والحركة الباطنية الشيعية في العالم الإسلامي متصلة ببعضها اتصالا إستراتيجياً وتنظيمياً وتتولى إيران إدارة هذه الحركة بمعنى أن أي تصرف يقوم به " حزب الله " لا يمكن أن يفسر إلا على ضوء أهداف الحركة الباطنية وواقعها.


    أما الهدف الخاص لهجوم الحزب الأخير على الصهاينة

    فالأقرب أنه لإشغال معسكر الروم المتربص بسلاح إيران النووي لكسب مزيد من الوقت لأن إيران تنمو قوتها العسكرية والسياسية بمرور الوقت مع وهن وضعف قائد معسكر الروم بمرور الوقت أيضاً.


    فإيران تجد نفسها أمام استحقاق أوروبي وأمريكي يدعوها لتقديم رد على المقترحات الأوربية المدعومة أمريكا بشأن سلاحها النووي خصوصاً أن العملية من حيث التوقيت حدثت قبل يوم من تحويل ملفها النووي في 13 يوليو إلى مجلس الأمن، فأرادت إيران بعملية حزب الله أن توجه رسائل إلى أمريكا ومن معها بأن إيران لم تعد طعاما شهيا يمكن قضمه بسهولة ولتكون معها ورقة ضغط لتقديم مزيد من التنازلات في ملفها النووي


    وكذلك لتحذر إسرائيل من محاولة الإقدام على تدمير سلاح إيران النووي كما فعلت مع العراق قبل 25 سنة


    فلبنان الآن ساحة معركة لصراع أمريكي - إيراني ورومي فارسي وليست حرب لبنان وإسرائيل كما يراد تسويقها من قبل الحزب مؤخراً في خطاب أمينه العام.( من أن الحزب أصبح اليوم يقود خيار الأمة المقاوم ضد العدو الصهيوني)


    وكما يقول وليد جنبلاط :«إيران تقول لأميركا (تريدون محاربتي في الخليج وتدمير برنامجي النووي سوف نصيبكم في عقر داركم في إسرائيل)... ساحة المعركة لبنان». واعتبر جنبلاط ان ما يحدث هو «الجواب الفارسي على موضوع التخصيب»


    بل وقد عقد اجتماع طارئ للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني تحت رئاسة محمود أحمدي نجاد للنظر في تطورات لبنان والعدوان الاسرائيلي المستمر ضد حزب الله ولبنان




    كما أن هذا الهجوم يحقق أهدافا أخرى منها :

    تحسين صورة الشيعة عند المسلمين بعد امتناع شيعة العراق عن مقاومة الاحتلال الأمريكي وانخراطهم في حملة تصفيّة المقاومة العراقية الاسلامية ومجازرهم بسنة العراق وتخدير الأمة لاستكمال السيطرة على العراق وتشييعه


    ومما يشير لهذا الهدف تحذير الأمين العام لحزب الله من مخططات الفتنة في العراق ضمن سياق عملية الوعد الصادق


    ويؤكده عدم استغلال شيعة العراق لانشغال العالم بأحداث لبنان لزيادة المذابح بل يلاحظ ميلهم للتهدئة وهذا شيخهم السيستاني يوجه نداءه إلى مختلف الطوائف والقوميات بتحريم دم العراقي أياً كان.


    والآن نرى في الشارع السني على امتداد العالم الإسلامي .. من يهتف باسم " حسن نصر الله " واسم قادة وآيات إيران . وقد سارع بعض الموريتانيين إلى مكاتب السجل المدني لتغيير أسماء أبنائهم إلى حسن نصر الله. . وهذا لا شك يُعد إنجازاً كبيراً وفق المقاييس الشيعية الإيرانية!


    ولقد حاول زعيم الحزب أن يدغدغ مشاعر العالمين العربي والإسلامي في خطابه عند قوله " إن الحزب اليوم هو رأس حربة لمشروع الدفاع عن الأمة , وعلى الأمة أن تتحمل مسؤليتها ؟ هنا نقول نعم حزب الله رأس حربه لمشروع شيعي " صفوي " أقليمي في الأمة وليس كما وصفت . وقد بدت ملامح مشروعكم في العراق واضحة من غير لبس ولا تأويل . لذلك على الأمة إن كانت واعية أن تحذر من الإنزلاق وراء هكذا خطابات جوفاء مضللة , وأن تدرك أن الحرب اليوم هي حرب حزب الله (المشروع والهدف ) وليس حرب الأمة كما أراد أن يصورها أمين عام الحزب في خطابه الأخير . وعلى الأمة أن تدرك أن لبنان مخطوف من قبل هذا الحزب الطائفي ذي الولاء الإيراني ؟ ودور لبنان وضحاياه من المدنيين الأبرياء أن يدفعون فاتورة الصراع ليقتل منهم حتى الآن 370 ويصاب 1500


    ومن الفوائد أيضاً كسب الجماهير السنية لمعركة إيران وأمريكا مستقبلا عن طريق حزب الله وعملياته ضد اليهود.


    وتخفيف الضغط الدولي على حلفائهم من غلاة الشيعة النصيريين (العلويين) في سوريا بخصوص اغتيال الحريري ورداً على تحليق الطائرات "الإسرائيلية" فوق قصر الرئيس السوري


    (المرجعيات الإيرانية ومن أجل حزب الله اعترفت أن الطائفة النصيرية هي من طوائف الشيعة)

    بل والسيطرة على سوريا في وقت لاحق بحجة الدفاع عنها مع العمل على نشر التشيع بين سنتها


    وإسكات المطالب الداخلية اللبنانية والخارجية بشأن نزع سلاح حزب الله والتقوي بهذه العملية ضد تحالف 14 مارس بقيادة السنة وتلميع الحزب بين اللبنانيين وإعادة إحياء شعبيته من خلال تبنيه قضيّة الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية


    فهي إذاً حرب محدودة لتحقيق أرباح معينة , فإذا تحققت توقفت الحرب !

    وكان توقع الحزب حسب ما أشار له نصر الله في مقابلته مع الجزيرة أن الرد الصهيوني سيكون محدوداً كما كان يحدث سابقاً لكنه فوجئ بأن الصهاينة قد أرادوا أن يكون ثمن فك أسر الجنديين باهظاً يفوق بقيمته قيمة أي انتصار ممكن لحزب الله أن يحصل عليه إذا ما وقع تبادل للأسرى.ولئلا يتكرر الخطف ولإعادة الهيبة لجيشها ولإبعاد عوامل الفشل عن كواهلهم في قضيتي الاقتحام والأسر النوعيتين


    وليكون ثمن إيقاف هجومها نزع سلاح الحزب كما تزامن ذلك مع إرادة أمريكية أكيدة بتدمير حزب الله باعتباره ذراع إيران في المنطقة.


    ومما قد يزيد من عدم اهتمام الصهاينة بفك أسيريهم أنهما من أصل عربي وينتميان لطائفة الدروز ـ وهي فرقة باطنية تؤلِّه الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله ، وأخذت جل عقائدها من طائفة الإسماعيلية الشيعية وتعتقد بالتقية ـ


    فمايحدث في لبنان ليس مقاومة ضد الإحتلال بل هي حرب سياسية لخدمة النظام الشيعي بطهران والنظام النُصيري بسوريا والخاسر هو المواطن اللبناني المسكين الذي تم جره لهذه الحرب التي لاناقة له فيها ولاجمل فخسر اللبناني الروح وخسر الأرض وخسر البُنية التحتية كل هذا خدمة لطهران فقط




    هل تشكل إيران خطرا على المسلمين ؟

    إيران قوة صاعدة في المنطقة كانت تهدف لنشر ثورتها الشيعية في بلاد العرب ومن ثم السيطرة عليها عبر المذهب الشيعي (الجعفري).الإثناعشري (نسبة إلى الإثني عشر إماماً الذين يتخذهم الرافضة أئمة لهم، وهم على وأحد عشر من أبناءه وأحفاده)


    لكن العراق وقف لها ولما أسقطه الروم لها عادت لها أحلامها الفارسية بالسيطرة على المنطقة مرة أخرى بعد أن خسرتها على يد جيوش الفتح الإسلامي التي غزتها في عقر دارها : يقول شيخهم الكوراني في كتابه الممهدون للمهدي: الأحاديث الشريفة المتعددة تدل على أن الفرس ينهضون بالإسلام في آخر الزمان ويقاتلون "العرب" عودا كما قاتلهم العرب عليه بدءا )


    ولقد انعكست في التشيع معتقدات الفرس وقد ساهم الفرس فيه لينتقموا من الإسلام – الذي كسر شوكتهم – باسم الإسلام ذاته .
    وقد رأى العالم مدى حقد الشيعة على عمر من خلال قتلهم لكل من اسمه عمر في العراق لأن عمر بن الخطاب هو الذي فتح بلاد الفرس فأسقط امبراطوريتهم وأوصل لها الإسلام


    يقول المستشرق الإنكليزي الدكتور براؤن: من أهم أسباب عداوة أهل إيران للخليفة الراشد، الثاني، عمر، هو أنه فتح العجم، وكسر شوكته، غير أنهم (أي أهل إيران) أعطوا لعدائهم صبغة دينية، مذهبية، وليس هذا من الحقيقة بشيء" ["تاريخ أدبيات إيران، للدكتور براؤن ص217 ج1 ط الهند بالأردية مترجماً.


    بل وقد جعلوا في إيران مزارا لأبي لؤلوة فيروز المجوسي قاتل عمر رغم أنه مجوسي وليس بمسلم فهذا جزاء من أدخلهم في الإسلام فصنع له الشيعة مشهداً فيه قبر وهمي في مدينة كاشان بإيران وأطلقوا عليه (مرقد بابا شجاع الدين) وهذا المشهد يُزار وتلقى فيه الأموال والتبرعات نظير ما قدم لهم.!!


    مر شاب عراقي بشرطة من الشيعة فسألوه عن اسمه فقال عمر فعلق أحد العسكر الشيعة : اسمك عمر ولازلت على قيد الحياة ؟

    وفي عام 1218هجرية: قدم من العراق إلى الدرعية رجل شيعي وأظهر الزهد والتنسك وصلى في مسجد الطريف بالدرعية خلف الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود رحمه الله ثم قتله وهو ساجد في أثناء صلاة العصر بخنجر معه كان قد أخفاه .


    وإيران تريد عودة الامبراطورية الفارسية عبر ثوب التشيع ولتحكم العالم الإسلامي عبر التشيع ولتكون دولة كبرى من خلال السيطرة على الخليج منبع النفط الرئيس في العالم.


    فهذا على الأحمد من المعهد السعودي المعارض في واشنطن يقول: إن العالم يجب أن يتوقف عن الحديث عن الخليج الفارسي أو الخليج العربي ، كما يسميه العرب ، بل هو الخليج الشيعي أنظر إلى من يعيشون حوله ، 90 % منهم على الأقل شيعة وعلى الولايات المتحدة الأمريكية أن تأخذ بعين الاعتبار أن الشيعة يربضون على كل ذلك النفط) النيوزويك2/3/2004م


    كما أن عنصرية إيران الفارسية لم يسلم منها حتى الشيعة وانظر لاضطهادهم وتهميشهم لشيعة الأحواز في إيران رغم تشيعهم و"ربضهم"على نفط إيران لكن جريمتهم أنهم عرب ؟

    وقد أشرف خامنئي مباشرة على عملية إحراق سينما ركس في مدينة عبادان في الأحواز عام 1978 قبل الثورة والتي قتل فيها أكثر من 400 من الرجال والنساء والأطفال من أبناء عبادان العربية.


    أضف لذلك رفض إيران تسمية الخليج بالإسلامي بدلا من الفارسي والعربي المتنازع عليهما.


    وقال صباح الموسوي في مقال بعنوان " ما بين الحركة الشعوبية والمدرسة الإسلامية السنية " : " ... ومع انتصار ثورة الشعوب الإيرانية ضد نظام الحكم البهلوي وقيام ما يسمى بنظام الجمهوري إسلامي تبنى قادة هذا النظام مشروع تصدير الثورة لإسقاط الأنظمة السنية. ولهذا فقد تم إنشاء العديد من الأحزاب والحركات السياسية الشيعية في عدد من البلدان الإسلامية بغية خلخلة وضعها الأمني وتهيأت الظروف للإسقاط أنظمتها وتحقيق حلم الشعوبية الهادف إلى إعادة الإمبراطورية الفارسية تحت عباءة التشيع . ومن أجل تحقيق هذا الحلم نجد أن النظام الإيراني قام بتأسيس حزب الله اللبناني


    وكذلك حذا حزب الله الحجاز بزعامة السيد هاشم الشخص حذو قرينه اللبناني ورفع شعار( تحرير الحرمين الشريفين) وهكذا فعل كل من، حزب الله الكويت بزعامة الشيخ عباس بن نخي، ومنظمة الثورة الإسلامية لتحرير الجزيرة العربية بزعامة الشيخ حسن الصفار، وجبهة الثورة الإسلامية لتحرير البحرين بزعامة هادي المدرسي، والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بزعامة محمد باقر الحكيم وحزب الوحدة الأفغاني بزعامة الشيخ علي مزاري وحركة الفقه الجعفري في باكستانية بزعامة ساجد نقوي و.....الخ.


    فجميع هذه الحركات تأسست بهدف إسقاط الحكم السني في بلدانها من خلال ممارسة العمل المسلح الذي هو جزء من منهج حركة الشعوبية التي سخرت العاطفة ومحبة أهل البيت كأحد أهم عناصر خطابها السياسي لحشد مؤيديها ضد سلطة الحكم الأموي والعباسي وصولا إلى النظام العربي الحالي ... " .ا.هـ.


    يحق لأهل السنة أن يتوجسوا خيفة من إيران وشيعتها في لبنان وقد شاهدوا شيعتها قد حوّلوا بلاد الرافدين إلى مسلخ لأهل السنة, لأن من معتقداتهم أن العراق أرض مقدسة يجب تطهيرها من أهل السنة


    فقتلوا مئة ألف سني في العراق خلال ثلاث سنوات كما صرح بذلك الشيخ حارث الضاري (أي مائة ضعف ما قتله اليهود في فلسطين خلال نفس الفترة !!) عبر مجازر يومية وبحقد أعمى يتمثل في التعذيب بالدريلات قبل القتل بالرصاص والسكاكين تقربًا للحسين - حسب زعمهم – وفي ثياب الشرطة الموكلة بحفظ الأمن ثم يلقون بهم جثثاً هامدة في أقرب مكب للنفايات وتقطع رؤوسهم لتوضع في كراتين الموز ويُلقى بها في الشوارع لتنهشها الكلاب والقطط ،فمن أي قلب يصدر هذا وماذا يحمل علينا ؟


    يقول أحد الناجين من جحيم المجرمين في بغداد: قام ابن عمي بتغيير اسمه كي لا يتم تصفيته وقتله على يد ميلشيات المجرم مقتدى الصدر أو فيلق قذر أو أفراد الشرطة الحكومية.. ثم أنهم وقعوا على هويته المزورة والتي كانت تحمل اسما ثلاثيا قريباً من الاسماء الإيرانية , فلما استجوبوه اكتشفوا انه سني فتــــم قتله على الفور وهو لم يتجاوز العشرين من عمره...! ثم أخذنا نبحث عن جثته كي ندفنه , وأصبحنا لا نستطيع أن نذهب إلى ثلاجة الجثث , لأن الذي يضبطونه يسأل عن جثث لأهل السنة يقتل أيضا..! فأعطينا سائق الإسعاف مبلغا من المال كي يعطينا جثته, ولكننا لا نعلم بأي اسم أدخلوه الثلاجة , وما هو الاسم الجديد الذي كتبه لنفسه..!! فقمنا بمضاعفة المبلغ لسائق الإسعاف كي يأتينا بجثته , فلما أحسوا بالسائق المسكين يبحث بين الجثث المتراكمة والمتكدسة لديهم قاموا باستجواب السائق فلما أخبرهم الخبر أوثقوه وأخذوه سحباً معهم ليدلهم على منزل عائلة هذا الولد المقتول عندهم , فذهب بهم إلى بيت عمي وهناك قتلوهم جميعا وقتلوا السائق معهم لأنه متعاطف مع أهل السُنة...!!


    هذا مع طرد من بقي حياً في تطهير طائفي كما فعلوا بطرد ثلاثة أرباع سنة البصرة ثم سرعوا من وتيرة طرد سنة بغداد فلم يكفهم ذبح خمسين سنياً يومياً ببغداد فانتقلوا للقتل الجماعي في شوارع حي الجهاد بعد حصاره


    وعلى أبواب مدينة سامراء تجري الآن عملية حشد مليونية لعناصر عبرت الحدود من إيران بالإضافة لشيعة العراق للهجوم على المدينة وتفريغها تمامًا من أهل السنة تحت ذريعة بناء ضريح ما يعرف بالإمام علي الهادي وأخيه العسكري .


    فهل نصفق لمن يحد شفرته لذبحنا ؟

    وكيف لايفعلون ذلك وفي مذهبهم أن من قتل سنياً فكأنما صافح علياً ومن صافح علياً فقد دخل الجنة. بل وقد كفر الشيرازي وغيره من لا يقتل الوهابيين؟!


    وهدموا المساجد وأحرقوا المصاحف ونبشوا قبور الصحابة.


    وغالبية، إن لم يكن كل، المليشيات العراقية الشيعية التي تذبح أهل السنة في العراق كلها تأسست في إيران، ودربها إيرانيون، وتسلحت بأسلحة إيرانية، وتمول بتمويل إيراني.


    ويرى محللون أن تصاعد عمليات القتل الطائفية ضد السنة والسعي لطردهم من أحيائهم عبر عمليات قتل وإرهاب ، هي مسألة مخططة بدقة من قبل قوى شيعية تسعي لتحجيم القوي السنية والضغط عليها كي تقبل بالواقع الجديد القائم على سيطرة الشيعة على المراكز القيادية في الحكم وعلى قيادة الجيش والبوليس مثلما كان الحال علي العكس للسنة قبل الغزو الأمريكي .


    والميليشيات الشيعية كانت تقتل أحيانا زوجة سنية لرجل شيعي أمامه أو زوج سني أمام زوجته الشيعية لخلق واقع اجتماعي جديد طائفي بحت .


    وقبل ذلك عبّد شيخهم السيستاني الإيراني الأصل الذي يُفتي بوجوب طاعة أمريكا وخدمتها في العراق وعندما وصل الأمر للدولة المجوسية أفتى بوجوب الجهاد في حال تعرضت طهران لهجوم أمريكي !!

    فعبد السيستاني وحكيمهم الطريق لقوات الصليب في العراق كما عبّد نصير الدين الطوسي وابن العلقمي الطريق للتتار..لإسقاط الخلافة الإسلامية ببغداد عام656 هجرية حتى قتل أكثر من مليوني مسلم فقالت الرافضة هي دماء لجهنم، كما قتل فيها كثير من آل هاشم الذين يدعي الرافضة محبتهم زورا.


    ونتج عن ذلك تدمير كامل لحضارة الإسلام في بغداد كما كان من أهم أسباب انهيار الحضارة الإسلامية و انتقالها للغرب بعد سقوط دار العلم بغداد بيد المغول. وهذا السقوط لم يكن ممكناً لولا مساعدة الشيعة للمغول وخاصة نصير الدين الطوسي وابن العلقمي .


    يقول الخميني:و يشعر الناس بالخسارة بفقدان الخواجة نصير الدين الطوسي وأضرابه ممن قدموا خدمات جليلة للإسلام . أهـ


    والآن هاهم تلامذة الخميني يقدمون للصليب في العراق نفس الخدمات الجليلة التي قدمها الطوسي للمغول ببغداد.


    وكان آخرهم مقتدى الصدر الذي أظهر حربه للأمريكان وعدم عداوته للسنة ثم تخلى عن تقيته ليكون أكبر قتلة السنة وأكثر محرقي المساجد.


    ولم ننس قتلهم لأربعمئة مسلم في الحرم زمن الخميني الذي يعادي الغرب- إعلامياً -ولايترك فرصة إلا وسب فيها الغرب ووصفه بأنه الشيطان الأكبر وينادي بحربه وجهاده فكان جهاده في مكة التي حرم الله قتل (صيدها) فقتل الخميني مئات الحجاج


    مذكرين بما فعله أجدادهم من القرامطة الباطنيين (والذين نشأوا في الكوفة وهم من غلاة الشيعة) في الحرم قبل مئات السنين حين ضربوا الكعبة وأخذوا الحجر الأسود منها وقتلوا الحجاج في المسجد الحرام ووصل عدد الذين قُتلوا في هذه الحملة الوحشية قرابة (30)ألف إنسان، ورمى القرامطة بجثث بعض هؤلاء في بطن بئر زمزم


    وعمد أحدهم إلى فأس وبدأ يضرب الحجر الأسود به وهو يقول: «أين الطيور الأبابيل، أين الحجارة من سجّيل؟»


    وفي عامي 83 م و85 م نفذوا تفجيراتهم في الكويت وحاولوا اغتيال الأمير بسيارة مفخخة في عملية انتحارية ونجا الأمير من الموت بأعجوبة. وألقت السلطات الكويتية القبض على الجناة، وكانوا خليطاً من العراقيين والكويتيين و(اللبنانيين).


    وفي 11/3/1983 اختطف حزب الله طائرة كويتية وعلى متنها [500 راكباً]، وأجبروها على التوجه إلى مطار مشهد الإيراني.


    وفي جميع العمليات الإرهابية الشيعية في السعودية وغيرها من دول الخليج كان يجري اعتقال لبنانيين من أعضاء الحزب، ومن جهة ثانية (وهذا هو الأهم) فقد كان يجري تدريب المنظمات الشيعية الإرهابية في لبنان، وكان حزب الله ينظم عمليات تـهريب الأسلحة والمتفجرات إلى إخوانـهم في دول الخليج، ففي عام 1987 اكتشف حكام الخليج (12) ألف قطعة سلاح بين بنادق كلاشينكوف، وقواذف صواريخ آر بي جي، ورشاشات ثقيلة ومتوسطة، واحتجت كل من السعودية والكويت والإمارات عند حافظ الأسد لأن بعض ضباط أمنه كانوا متورطين مع حزب الله في هذه العملية.


    وهذا علي الأحمد الشيعي السعودي يرسل لرئيس روسيا فلاديمير بوتن يسُب فيها قائد المجاهدين خطاب رحمه الله ويسميه إرهابياً وهابياً قاتلاً سفّاك للدماء الروسية الطاهرة !!!! وليس ذلك فحسب بل يستعدي روسيا على حرب المملكة العربية السعودية بحجة القضاء على الوهابية التي أنتجت مثل خطاب وأبو الوليد الغامدي !!


    ومع أنهم لم يشاركوا في الفتوحات الإسلامية ولا في نشر الإسلام فلم يسلم المسلمون من شرهم فكانوا شوكة في خاصرة الدولة الإسلامية وقد أشغلت دولتهم الصفوية العثمانيين عن فتوحاتها في أوروبا بحروبهم الدائمة معها.


    ومن الذي تسبب في انحسار المد الإسلامي العثماني في أرجاء أوروبا ؟ ، وطعن الخليفة العثماني في ظهره بزحفه على عاصمة الخلافة بينما كان يتغلغل بجيوشه في النمسا إلى أن دخل قلب "فيينا"، وكادت أوربا تدخل في حظيرة الإسلام لولا اضطرار الجيش العثماني إلى الانسحاب والرجوع إلى الرافضة لدحرهم ودفعهم؟


    يقول : ( بوسيك سفير فرديناند ) في بلاط السلطان محمد الفاتح حين صرح قائلاً : إن ظهور الصفويين قد حال بيننا ( يقصد الأوربيين ) وبين التهلكة ( يقصد الهلاك على يد العثمانيين) .
    فقد تسببت الكثير من الحروب في أن يرجع القادة العثمانيون من فتوحاتهم في أوروبا ليوقفوا الزحف الصفوي على الأراضي الُسنية كما حدث مع السلطان سليم العثماني رحمه الله حينما عاد من فتوحاته في أوروبا ليواجه إسماعيل الصفوي .. وكما حدث مع السلطان سليمان رحمه الله حينما حاصر ( النمسا ) وكان يدك أسوارها لمدة ستة أشهر وكاد أن يفتحها .. ولكن طارت إليه أنباء من الشرق جعلته يُكر راجعاً إلى استانبول لقد كانت نذر الخطر الصفوي.


    يقول شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله-: "كانوا من أعظم الأسباب في استيلاء النصارى قديما على بيت المقدس حتى استنقذه المسلمون منهم)
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-08-09
  3. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0
    كل حدث يمثل صورة يختلف الناس حولها بحسب زاوية نظرهم لها وبحسب الجزء الذي يقع عليه نظرهم من الصورة.


    حزب الله يقصف الصهاينة فيقتل منهم ويأسر آخرين ويضحي الحزب بقائده السابق عباس الموسوي ويقتل أيضا هادي نصر الله ابن القائد الحالي , حزب الله قاتل العدو الصهيوني، وألحق به ضربات موجعة، وكسر كبرياءه وغطرسته، وحرم المواطنين اليهود في شمال فلسطين الأمن والأمان طيلة عقد ونصف من عمر الزمن.


    وحرر الحزب جنوب لبنان لتكون أول أرض عربية تحرر من الصهاينة بالقوة وقصف حيفا ونهاريا وعكا بالصواريخ وهو ما لم تجرؤ عليه أي حكومة أو أي زعيم عربي ودك الحزب أربع عشرة منطقة إسرائيلية بعشرات الصواريخ فأصاب500 مبنى في إسرائيل ، مما دفع مليون إسرائيلي للنوم في الملاجئ وهجر مدنهم وقراهم طلباً للأمن مما يعطل الكثير من القدرات الإنتاجية، كما أنّ هذه الحرب تكلّف الخزينة الحكومية الصهيونية يومياً ما بين 100-150 مليون دولار، كمصاريف حربيّة فقط، وحوالي 1,6 مليار دولار خسائر أسبوعية


    وقتل 50 إسرائيلي وإصابة ألف منذ خطف الجنديين وقد أدلى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود ألمرت قبل أيام بتصريح غريب يعكس حالته النفسية قال فيه إنه سيتصرف بطريقة أن "رب البيت قد جن".


    هذا هو الجزء الأبرز ظهوراً في الصورة وهو حق ومن العدل ذكره والفرح بمصاب العدو وبتحرير جزء من الأرض كما فرح المسلمون بنصر الروم على الفرس لأن الروم أهل كتاب والفرس مشركون: [الم(1) غُلِبَتِ الرُّومُ(2) فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ(3) فِي بِضْعِ سِنِينَ للهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ المُؤْمِنُونَ(4) بِنَصْرِ اللهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ العَزِيزُ الرَّحِيمُ(5)]. {الرُّوم}.


    بالإضافة لما حصل بعد عملية الوعد الحق من "تخفيف" الهجوم الصهيوني على غزة وتشتيت الجهد اليهودي وتوسيع دائرة المعركة.


    وقد قال الله عز وجل ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ)


    لكن من الخطأ عدم النظر لباقي أجزاء الصورة ليكتمل التصور الصحيح للحدث.


    وهل فرح المؤمنين بغلبة الروم على الفرس الذي قال عنه القرآن "ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله" كان مانعاً لهم أن يقفوا بوجه الإمبراطورية الرومانية العاتية المتسلطة؟ إن الأمر في الحقيقة حينها لم يتعد قدراً من المفاضلة بين أعداء لا تنقل بهجة النصر أحدهم إلى مصاف الحلفاء. وفارق أن تفرح بالفعل وأن تفرح لفاعله.

    وإذا كنا نعترف بقتال حزب الله للجيش الإسرائيلي المحتل، فإننا نريد أن نضع هذا القتال في إطاره الصحيح دون زيادة ولا نقصان، وفصله عن هذا الإطار تشويه لتاريخنا الحديث، ومسخ للحقيقة، واستهتار بعقول أبناء أمتنا.


    وفي مثل هذا الحدث لاينفك الجانب السياسي عن العقدي كما يرتبط فيه الواقع بالتاريخ لأننا بإزاء حزب عقائدي بجذر تاريخي يمارس الحرب والسياسة.


    ولئن كان حزب الله قد حرر جنوب لبنان فقد اقتصر على الجانب الدفاعي وهو أمر يفعله جميع الناس سواء مسلمين أو يهود أو نصارى وكل أحد يستعمر بلده .


    حزب الله أصبح الواجهة الرئيسة لشيعة لبنان لكن هل أهدافه لبنانية فقط ؟ وهل ولاؤه للبنان فقط ؟

    الواقع أن تمويله وتسليحه ودعمه المعنوي والمادي ينبع من إيران ولذا فهو وإن حقق أهدافاً لبنانية فستبقى أهدافه الرئيسة تبعاً لولي نعمته وأمره الديني والدنيوي وهو هنا إيران, فحزب الله مؤسسة إيرانية في ثوب لبناني.


    وحزب الله خرج من رحم أمل والإيرانيون الشيعة الوافدون إلى لبنان هم الذين أسسوا حركة أمل، بل ومعظم قادة حزب الله (ومنهم حسن نصر الله) كانوا أعضاء بل مسؤولين في حركة أمل عندما ارتكبت مجزرة المخيمات الفلسطينية.


    وأمين حزب الله العام السابق ومؤسس الحزب الشيخ صبحي الطفيلي عندما حاول أن يكون للحزب نوع استقلال عن إيران تم فصله رغم أنه القائد والمؤسس !!

    كما صرح أحد قادة الحزب وهو إبراهيم الأمين، عندما قيل له: "أنتم جزء من إيران"، فكان رده: "نحن لا نقول إننا جزء من إيران؛ نحن إيران في لبنان"،( جريدة النهار 5 / 3/1987)


    والتاريخ يقول أن الدولة الصفوية عندما حكمت إيران في مطلع القرن العشر الهجري كان التشيع يذوي ويتلاشى، في مـدارس النجف و في مدارس خراسان فاستقدم الصفويون علماء من جبل عامل ـ جنوب لبنان ـ لتدريس الفقه الإمامي الشيعي .

    وعندما قيل لـ (حسن نصر الله) أن حزبه مستورد من الخارج أجاب قائلاً: اللبنانيون هم الذين كان لهم التأثير الكبير في إيران على المستوى الحضاري والديني في القرون السابقة » مجلة المقاومة، العدد: (40)، ص 29


    فهل سيكرر شيعة لبنان نشر مذهبهم بين العرب كما نشروه بين الإيرانيين قبل خمسة قرون ؟

    وحسن نصر الله (عدو الصحابة وأمهات المؤمنين) تلميذ خامنئي البار يحمل اسم ووظيفة وكيل ولي أمر المسلمين والقائم بأعمال خامنئي في لبنان ( هذا هو موقع نصر الله الديني ) ويصف نفسه في موقعه على الانترنت بأنه الوكيل الشرعي للإمام ( الخامنئي ) في لبنان


    فعجبا لمن أيده ووقف بجانبه وهو من اشد أعداء الصحابة والمؤمنين ..
    وميزانية الحزب المدفوعة من قبل إيران التي كانت في البداية لا تتجاوز عشرة ملايين دولار، وصلت في عهد حسن نصر الله إلى ما يتراوح بين 100 إلى 200 مليون دولار كل عام بحسب تقديرات المخابرات الأمريكية ، إضافة إلى ميزانية شبكة المنار وإعلام الحزب المسموعة والمكتوبة.


    فحزب الله إذن هو ذراع لإيران في لبنان تستخدمه متى شاءت بحسب حاجتها ومصالحها الكبرى كما حركت ذراعيها في العراق وأفغانستان لمساندة الشيطان الأكبر (الذي تلعنه كل جمعة) والقتال تحت لواء أمريكا لتقطف ثمرة العراق المحتل وتذبح السنة هناك ليخلو لها الجو بعد الأمريكان.وكما سبق أن حركت حزب الله الحجاز وشيعة البحرين وغيرها. وسكوت حزب الله عن جرائم أقرانه في العراق بل وتدريبه لبعضهم يؤكد ذلك.


    فالفرق بين حزب الله اللبناني عن مثيله العراقي هو بحسب الحاجة والواقع المعاش .


    ولقد أرادت إيران لحزب الله أن يكون هو الحزب العربي الأول، وأن يكون حديث العرب كلهم، وأن يسرق الأضواء من المجاهدين الحقيقيين الذين هزوا الكيان الصهيوني في فلسطيننا


    وهذه حماس الفلسطينية دعت الإعلاميين عبر بيان نشرته في موقع المركز الفلسطيني للإعلام (19/7) إلى "إبداء أكبر قدر ممكن من التوازن المهني والموضوعي حيال تغطياتها الصحفية والإعلامية للشأنين اللبناني والفلسطيني، وعدم الانصراف إلى متابعة الشأن اللبناني الأكثر سخونة على حساب الشأن الفلسطيني)


    ولن ننسى أن شيعة لبنان وعن طريق مقاتلي منظمة أمل الشيعية والتي يترأسها رئيس البرلمان اللبناني الحالي, نبيه بري هم من نفذ مجزرة مخيم صبرا الفلسطيني كانت البداية أول ليلة في رمضان شهر رمضان المبارك من عام 1405هـ عام (1985) ؛ وبمشاركة من لوائين شيعيين في الجيش اللبناني فخلَّفوا 3000 بين قتيل وجريح في صفوف الفلسطينيين حيث هاجمت قوات أمل مخيمي صبرا وشاتيلا، وارتكبت فيهما مجازر أبشع من التي ارتكبها اليهود والقوات اللبنانية، فحتى المرضى في المستشفى لم يسلموا من المجزرة، ومما زاد من هول المذبحة وبشاعتها، انضمام اللواء السادس في الجيش اللبناني لحركة أمل لأن أفراده وقيادته من الشيعة، واستمر عدوانهم شهراً كاملاً ، ولم يتوقف إلا بعد استجابة الفلسطينيين ورضوخهم لكل ما يريده الحاكم بأمره في دمشق – حافظ الأسد – ووكيل أعماله في بيروت نبيه بري وليقرأ من شاء الفظائع التي ارتكبتها قوات أمل في صبرا وشاتيلا وبرج البراجنة في كتاب أمل والمخيمات الفلسطينية، ص: 89 - 109.


    وفي 18/6/1985م خرج الفلسطينيون من حرب المخيمات التي شنتها أمل ، خرجوا من المخابئ بعد شهر كامل من الخوف والرعب والجوع ، والذي دفعهم لأكل القطط والكلاب ، خرجوا ليشهدوا أطلال بيوتهم التي تهدم 90% منها و 3100 بين قتيل وجريح و 15 ألف من المهجرين أي 40% من سكان المخيمات .


    وقتل عدد من الفلسطينيين في مستشفيات بيروت ، وقال مراسل صحيفة صندي تلغراف في 27/5/1985م إن مجموعة من الجثث الفلسطينية ذبح أصحابها من الأعناق .


    بل وذبحوا ممرضة فلسطينية في المستشفى ؛ لأنها احتجت على قتل جريح أمامها .(الآن يكررها الشيعة في العراق)


    وذكرت وكالات الأنباء الكويتية في 4/6/1985م والوطن في 3/6/1985م أن قوات أمل اقترفت جريمة بشعة ، حيث قامت باغتصاب 25 فتاة فلسطينية من أهالي مخيم صبرا وعلى مرأى من أهالي المخيم .
    وردد مقاتلوا أمل في شوارع بيروت الغربية في مسيرات 2/6/1985م احتفالاً بيوم النصر ، بعد سقوط مخيم صبرا : لا إله إلا الله العرب أعداء الله . وقال مسلح من أمل : إنه على استعداد للاستمرار في القتال مهما طال الزمن حتى يتم سحق الفلسطينين في لبنان .


    .. وكان إيلي حبيقة القائد المسيحي سبق نبيه بري بثلاث سنوات فقط في تنفيذ مذبحة في المخيم ذاته مع مخيم شاتيلا, وبتواطؤ "إسرائيلي" يقوده ـ عسكريا ـ الغائبُ عن الحياة شارون, ما أسفر وقتها عن سقوط ربع هذا العدد تقريباً من القتلى. (طالع كتاب : أمل والمخيمات الفلسطينية)


    وقد تدربت ميليشيا أمل على يد «فتح» وكأنهم يقولون لهم: هكذا تذبحوننا! وأغرت حركة أمل منظمة فتح فقدمت خدمات جلى لثوار الخميني قبل وصولهم إلى الحكم، وبعد توليهم الحكم سارعت أمل إلى مبايعة الخميني إماماً للمسلمين، ثم جددت هذه البيعة عام 1982، أما منظمة فتح فما كانت تدري أنـها تستميت في تدريب ومساعدة قاتليها في لبنان والعراق.


    وإخراج المقاومة الفلسطينية من لبنان قبل عشرين سنة كان نتيجة مؤامرة شارك في تنفيذها والتخطيط لها داخلياً: الشيعة،والموارنة، والدروز.

    وكان حسين الموسوي وهو نائب رئيس حركة أمل قد أعلن عن انشقاقه عن منظمة أمــل وأعلن " أمل الأمل الإسلامية " التي تحولت فيما بعد إلى حزب الله.


    ولم يقتصر أذى الشيعة في لبنان على الفلسطينيين بل قد أصاب شرهم حتى سنة لبنان .


    وهذا الدكتور محمد علي الجودي مفتي جبل لبنان في مجلة فجر الإسلام يشتكي إلى الله من ظلم وتجبر حزب الله في استيلائه على مساجد السنة واغتصاب أوقاف السنة ، بعد انتصارات حزب الله في قرى الجنوب على الجيش الاسرائيلي.


    أليس هذا ما يحدث في العراق أيضاً ؟


    وقد طالب موسى الصدر أتباعه في خطاب جماهيري باحتلال القصور في بيروت، واعتبر الشيعة ذلك نداءاً مقدساً، واحتلوا من بيروت مناطق «أهل السنة» وقصورهم. وتضاعفت هجرة الشيعة خلال الحرب اللبنانية أضعافاً مضاعفة، واحتلوا المنازل والشقق والقصور كما أمرهم إمامهم،وكانوا يبنون منازلهم في جنوب بيروت على أملاك أهل السنة.


    وفي الحرب الحالية يتكرر المشهد كما نشرت الوكالة الفرنسية فيضطر أصحاب المباني ذات الشقق الخالية لاستئجار شركات حراسة خاصة لحماية شققهم من استيلاء شيعة الجنوب النازحين عليها.


    ونسبة من يدعون الإسلام في لبنان 70% (نصيرية و شيعة و سنة و أحباش و دروز) والنصارى أكثر من 40 فرقة يمثلون 30% (حسب احصاءات رسمية منها احصاءات وكالة المخابرات المركزية الأمريكية)
    أما أهل السنة فيزيدون وحدهم عن 35% من عدد السكان الكلي أو يزيد وهم بهذا أكبر الطوائف في لبنان , و إذا تم إضافة أهل السنة الفلسطينيين في المخيمات سيزيد عدد أهل السنة عن نصف عدد السكان و أكثر




    ماذا تستفيد إيران من حزب الله وهجومه على الصهاينة ؟

    حزب الله يحقق لإيران والشيعة قاعدة ونفوذا كبيرا في لبنان حتى أصبح دولة شيعية داخل الدولة اللبنانية!.. فتحول إلى مؤسسة ضخمة قريبة من مفهوم دولة ذات سيادة تمتلك القوة العسكرية وأجهزة استخبارات والأجهزة المعنية بكافة شؤون الحياة من التعليم والتجارة إلى الصحة والعلاقات الخارجية.


    بل ويمثل قاعدة للتشيع العربي المنظم سياسيا وعسكريا مع التبعية المطلقة لإيران وأقوى مايرسخ هذه القاعدة أن تكون هي التي حررت الجزء المحتل من لبنان.


    كما أن الحزب يمثل طرف الهلال الشيعي المنطلق من إيران مروراً بالعراق وسوريا


    والحركة الباطنية الشيعية في العالم الإسلامي متصلة ببعضها اتصالا إستراتيجياً وتنظيمياً وتتولى إيران إدارة هذه الحركة بمعنى أن أي تصرف يقوم به " حزب الله " لا يمكن أن يفسر إلا على ضوء أهداف الحركة الباطنية وواقعها.


    أما الهدف الخاص لهجوم الحزب الأخير على الصهاينة

    فالأقرب أنه لإشغال معسكر الروم المتربص بسلاح إيران النووي لكسب مزيد من الوقت لأن إيران تنمو قوتها العسكرية والسياسية بمرور الوقت مع وهن وضعف قائد معسكر الروم بمرور الوقت أيضاً.


    فإيران تجد نفسها أمام استحقاق أوروبي وأمريكي يدعوها لتقديم رد على المقترحات الأوربية المدعومة أمريكا بشأن سلاحها النووي خصوصاً أن العملية من حيث التوقيت حدثت قبل يوم من تحويل ملفها النووي في 13 يوليو إلى مجلس الأمن، فأرادت إيران بعملية حزب الله أن توجه رسائل إلى أمريكا ومن معها بأن إيران لم تعد طعاما شهيا يمكن قضمه بسهولة ولتكون معها ورقة ضغط لتقديم مزيد من التنازلات في ملفها النووي


    وكذلك لتحذر إسرائيل من محاولة الإقدام على تدمير سلاح إيران النووي كما فعلت مع العراق قبل 25 سنة


    فلبنان الآن ساحة معركة لصراع أمريكي - إيراني ورومي فارسي وليست حرب لبنان وإسرائيل كما يراد تسويقها من قبل الحزب مؤخراً في خطاب أمينه العام.( من أن الحزب أصبح اليوم يقود خيار الأمة المقاوم ضد العدو الصهيوني)


    وكما يقول وليد جنبلاط :«إيران تقول لأميركا (تريدون محاربتي في الخليج وتدمير برنامجي النووي سوف نصيبكم في عقر داركم في إسرائيل)... ساحة المعركة لبنان». واعتبر جنبلاط ان ما يحدث هو «الجواب الفارسي على موضوع التخصيب»


    بل وقد عقد اجتماع طارئ للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني تحت رئاسة محمود أحمدي نجاد للنظر في تطورات لبنان والعدوان الاسرائيلي المستمر ضد حزب الله ولبنان




    كما أن هذا الهجوم يحقق أهدافا أخرى منها :

    تحسين صورة الشيعة عند المسلمين بعد امتناع شيعة العراق عن مقاومة الاحتلال الأمريكي وانخراطهم في حملة تصفيّة المقاومة العراقية الاسلامية ومجازرهم بسنة العراق وتخدير الأمة لاستكمال السيطرة على العراق وتشييعه


    ومما يشير لهذا الهدف تحذير الأمين العام لحزب الله من مخططات الفتنة في العراق ضمن سياق عملية الوعد الصادق


    ويؤكده عدم استغلال شيعة العراق لانشغال العالم بأحداث لبنان لزيادة المذابح بل يلاحظ ميلهم للتهدئة وهذا شيخهم السيستاني يوجه نداءه إلى مختلف الطوائف والقوميات بتحريم دم العراقي أياً كان.


    والآن نرى في الشارع السني على امتداد العالم الإسلامي .. من يهتف باسم " حسن نصر الله " واسم قادة وآيات إيران . وقد سارع بعض الموريتانيين إلى مكاتب السجل المدني لتغيير أسماء أبنائهم إلى حسن نصر الله. . وهذا لا شك يُعد إنجازاً كبيراً وفق المقاييس الشيعية الإيرانية!


    ولقد حاول زعيم الحزب أن يدغدغ مشاعر العالمين العربي والإسلامي في خطابه عند قوله " إن الحزب اليوم هو رأس حربة لمشروع الدفاع عن الأمة , وعلى الأمة أن تتحمل مسؤليتها ؟ هنا نقول نعم حزب الله رأس حربه لمشروع شيعي " صفوي " أقليمي في الأمة وليس كما وصفت . وقد بدت ملامح مشروعكم في العراق واضحة من غير لبس ولا تأويل . لذلك على الأمة إن كانت واعية أن تحذر من الإنزلاق وراء هكذا خطابات جوفاء مضللة , وأن تدرك أن الحرب اليوم هي حرب حزب الله (المشروع والهدف ) وليس حرب الأمة كما أراد أن يصورها أمين عام الحزب في خطابه الأخير . وعلى الأمة أن تدرك أن لبنان مخطوف من قبل هذا الحزب الطائفي ذي الولاء الإيراني ؟ ودور لبنان وضحاياه من المدنيين الأبرياء أن يدفعون فاتورة الصراع ليقتل منهم حتى الآن 370 ويصاب 1500


    ومن الفوائد أيضاً كسب الجماهير السنية لمعركة إيران وأمريكا مستقبلا عن طريق حزب الله وعملياته ضد اليهود.


    وتخفيف الضغط الدولي على حلفائهم من غلاة الشيعة النصيريين (العلويين) في سوريا بخصوص اغتيال الحريري ورداً على تحليق الطائرات "الإسرائيلية" فوق قصر الرئيس السوري


    (المرجعيات الإيرانية ومن أجل حزب الله اعترفت أن الطائفة النصيرية هي من طوائف الشيعة)

    بل والسيطرة على سوريا في وقت لاحق بحجة الدفاع عنها مع العمل على نشر التشيع بين سنتها


    وإسكات المطالب الداخلية اللبنانية والخارجية بشأن نزع سلاح حزب الله والتقوي بهذه العملية ضد تحالف 14 مارس بقيادة السنة وتلميع الحزب بين اللبنانيين وإعادة إحياء شعبيته من خلال تبنيه قضيّة الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية


    فهي إذاً حرب محدودة لتحقيق أرباح معينة , فإذا تحققت توقفت الحرب !

    وكان توقع الحزب حسب ما أشار له نصر الله في مقابلته مع الجزيرة أن الرد الصهيوني سيكون محدوداً كما كان يحدث سابقاً لكنه فوجئ بأن الصهاينة قد أرادوا أن يكون ثمن فك أسر الجنديين باهظاً يفوق بقيمته قيمة أي انتصار ممكن لحزب الله أن يحصل عليه إذا ما وقع تبادل للأسرى.ولئلا يتكرر الخطف ولإعادة الهيبة لجيشها ولإبعاد عوامل الفشل عن كواهلهم في قضيتي الاقتحام والأسر النوعيتين


    وليكون ثمن إيقاف هجومها نزع سلاح الحزب كما تزامن ذلك مع إرادة أمريكية أكيدة بتدمير حزب الله باعتباره ذراع إيران في المنطقة.


    ومما قد يزيد من عدم اهتمام الصهاينة بفك أسيريهم أنهما من أصل عربي وينتميان لطائفة الدروز ـ وهي فرقة باطنية تؤلِّه الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله ، وأخذت جل عقائدها من طائفة الإسماعيلية الشيعية وتعتقد بالتقية ـ


    فمايحدث في لبنان ليس مقاومة ضد الإحتلال بل هي حرب سياسية لخدمة النظام الشيعي بطهران والنظام النُصيري بسوريا والخاسر هو المواطن اللبناني المسكين الذي تم جره لهذه الحرب التي لاناقة له فيها ولاجمل فخسر اللبناني الروح وخسر الأرض وخسر البُنية التحتية كل هذا خدمة لطهران فقط




    هل تشكل إيران خطرا على المسلمين ؟

    إيران قوة صاعدة في المنطقة كانت تهدف لنشر ثورتها الشيعية في بلاد العرب ومن ثم السيطرة عليها عبر المذهب الشيعي (الجعفري).الإثناعشري (نسبة إلى الإثني عشر إماماً الذين يتخذهم الرافضة أئمة لهم، وهم على وأحد عشر من أبناءه وأحفاده)


    لكن العراق وقف لها ولما أسقطه الروم لها عادت لها أحلامها الفارسية بالسيطرة على المنطقة مرة أخرى بعد أن خسرتها على يد جيوش الفتح الإسلامي التي غزتها في عقر دارها : يقول شيخهم الكوراني في كتابه الممهدون للمهدي: الأحاديث الشريفة المتعددة تدل على أن الفرس ينهضون بالإسلام في آخر الزمان ويقاتلون "العرب" عودا كما قاتلهم العرب عليه بدءا )


    ولقد انعكست في التشيع معتقدات الفرس وقد ساهم الفرس فيه لينتقموا من الإسلام – الذي كسر شوكتهم – باسم الإسلام ذاته .
    وقد رأى العالم مدى حقد الشيعة على عمر من خلال قتلهم لكل من اسمه عمر في العراق لأن عمر بن الخطاب هو الذي فتح بلاد الفرس فأسقط امبراطوريتهم وأوصل لها الإسلام


    يقول المستشرق الإنكليزي الدكتور براؤن: من أهم أسباب عداوة أهل إيران للخليفة الراشد، الثاني، عمر، هو أنه فتح العجم، وكسر شوكته، غير أنهم (أي أهل إيران) أعطوا لعدائهم صبغة دينية، مذهبية، وليس هذا من الحقيقة بشيء" ["تاريخ أدبيات إيران، للدكتور براؤن ص217 ج1 ط الهند بالأردية مترجماً.


    بل وقد جعلوا في إيران مزارا لأبي لؤلوة فيروز المجوسي قاتل عمر رغم أنه مجوسي وليس بمسلم فهذا جزاء من أدخلهم في الإسلام فصنع له الشيعة مشهداً فيه قبر وهمي في مدينة كاشان بإيران وأطلقوا عليه (مرقد بابا شجاع الدين) وهذا المشهد يُزار وتلقى فيه الأموال والتبرعات نظير ما قدم لهم.!!


    مر شاب عراقي بشرطة من الشيعة فسألوه عن اسمه فقال عمر فعلق أحد العسكر الشيعة : اسمك عمر ولازلت على قيد الحياة ؟

    وفي عام 1218هجرية: قدم من العراق إلى الدرعية رجل شيعي وأظهر الزهد والتنسك وصلى في مسجد الطريف بالدرعية خلف الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود رحمه الله ثم قتله وهو ساجد في أثناء صلاة العصر بخنجر معه كان قد أخفاه .


    وإيران تريد عودة الامبراطورية الفارسية عبر ثوب التشيع ولتحكم العالم الإسلامي عبر التشيع ولتكون دولة كبرى من خلال السيطرة على الخليج منبع النفط الرئيس في العالم.


    فهذا على الأحمد من المعهد السعودي المعارض في واشنطن يقول: إن العالم يجب أن يتوقف عن الحديث عن الخليج الفارسي أو الخليج العربي ، كما يسميه العرب ، بل هو الخليج الشيعي أنظر إلى من يعيشون حوله ، 90 % منهم على الأقل شيعة وعلى الولايات المتحدة الأمريكية أن تأخذ بعين الاعتبار أن الشيعة يربضون على كل ذلك النفط) النيوزويك2/3/2004م


    كما أن عنصرية إيران الفارسية لم يسلم منها حتى الشيعة وانظر لاضطهادهم وتهميشهم لشيعة الأحواز في إيران رغم تشيعهم و"ربضهم"على نفط إيران لكن جريمتهم أنهم عرب ؟

    وقد أشرف خامنئي مباشرة على عملية إحراق سينما ركس في مدينة عبادان في الأحواز عام 1978 قبل الثورة والتي قتل فيها أكثر من 400 من الرجال والنساء والأطفال من أبناء عبادان العربية.


    أضف لذلك رفض إيران تسمية الخليج بالإسلامي بدلا من الفارسي والعربي المتنازع عليهما.


    وقال صباح الموسوي في مقال بعنوان " ما بين الحركة الشعوبية والمدرسة الإسلامية السنية " : " ... ومع انتصار ثورة الشعوب الإيرانية ضد نظام الحكم البهلوي وقيام ما يسمى بنظام الجمهوري إسلامي تبنى قادة هذا النظام مشروع تصدير الثورة لإسقاط الأنظمة السنية. ولهذا فقد تم إنشاء العديد من الأحزاب والحركات السياسية الشيعية في عدد من البلدان الإسلامية بغية خلخلة وضعها الأمني وتهيأت الظروف للإسقاط أنظمتها وتحقيق حلم الشعوبية الهادف إلى إعادة الإمبراطورية الفارسية تحت عباءة التشيع . ومن أجل تحقيق هذا الحلم نجد أن النظام الإيراني قام بتأسيس حزب الله اللبناني


    وكذلك حذا حزب الله الحجاز بزعامة السيد هاشم الشخص حذو قرينه اللبناني ورفع شعار( تحرير الحرمين الشريفين) وهكذا فعل كل من، حزب الله الكويت بزعامة الشيخ عباس بن نخي، ومنظمة الثورة الإسلامية لتحرير الجزيرة العربية بزعامة الشيخ حسن الصفار، وجبهة الثورة الإسلامية لتحرير البحرين بزعامة هادي المدرسي، والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بزعامة محمد باقر الحكيم وحزب الوحدة الأفغاني بزعامة الشيخ علي مزاري وحركة الفقه الجعفري في باكستانية بزعامة ساجد نقوي و.....الخ.


    فجميع هذه الحركات تأسست بهدف إسقاط الحكم السني في بلدانها من خلال ممارسة العمل المسلح الذي هو جزء من منهج حركة الشعوبية التي سخرت العاطفة ومحبة أهل البيت كأحد أهم عناصر خطابها السياسي لحشد مؤيديها ضد سلطة الحكم الأموي والعباسي وصولا إلى النظام العربي الحالي ... " .ا.هـ.


    يحق لأهل السنة أن يتوجسوا خيفة من إيران وشيعتها في لبنان وقد شاهدوا شيعتها قد حوّلوا بلاد الرافدين إلى مسلخ لأهل السنة, لأن من معتقداتهم أن العراق أرض مقدسة يجب تطهيرها من أهل السنة


    فقتلوا مئة ألف سني في العراق خلال ثلاث سنوات كما صرح بذلك الشيخ حارث الضاري (أي مائة ضعف ما قتله اليهود في فلسطين خلال نفس الفترة !!) عبر مجازر يومية وبحقد أعمى يتمثل في التعذيب بالدريلات قبل القتل بالرصاص والسكاكين تقربًا للحسين - حسب زعمهم – وفي ثياب الشرطة الموكلة بحفظ الأمن ثم يلقون بهم جثثاً هامدة في أقرب مكب للنفايات وتقطع رؤوسهم لتوضع في كراتين الموز ويُلقى بها في الشوارع لتنهشها الكلاب والقطط ،فمن أي قلب يصدر هذا وماذا يحمل علينا ؟


    يقول أحد الناجين من جحيم المجرمين في بغداد: قام ابن عمي بتغيير اسمه كي لا يتم تصفيته وقتله على يد ميلشيات المجرم مقتدى الصدر أو فيلق قذر أو أفراد الشرطة الحكومية.. ثم أنهم وقعوا على هويته المزورة والتي كانت تحمل اسما ثلاثيا قريباً من الاسماء الإيرانية , فلما استجوبوه اكتشفوا انه سني فتــــم قتله على الفور وهو لم يتجاوز العشرين من عمره...! ثم أخذنا نبحث عن جثته كي ندفنه , وأصبحنا لا نستطيع أن نذهب إلى ثلاجة الجثث , لأن الذي يضبطونه يسأل عن جثث لأهل السنة يقتل أيضا..! فأعطينا سائق الإسعاف مبلغا من المال كي يعطينا جثته, ولكننا لا نعلم بأي اسم أدخلوه الثلاجة , وما هو الاسم الجديد الذي كتبه لنفسه..!! فقمنا بمضاعفة المبلغ لسائق الإسعاف كي يأتينا بجثته , فلما أحسوا بالسائق المسكين يبحث بين الجثث المتراكمة والمتكدسة لديهم قاموا باستجواب السائق فلما أخبرهم الخبر أوثقوه وأخذوه سحباً معهم ليدلهم على منزل عائلة هذا الولد المقتول عندهم , فذهب بهم إلى بيت عمي وهناك قتلوهم جميعا وقتلوا السائق معهم لأنه متعاطف مع أهل السُنة...!!


    هذا مع طرد من بقي حياً في تطهير طائفي كما فعلوا بطرد ثلاثة أرباع سنة البصرة ثم سرعوا من وتيرة طرد سنة بغداد فلم يكفهم ذبح خمسين سنياً يومياً ببغداد فانتقلوا للقتل الجماعي في شوارع حي الجهاد بعد حصاره


    وعلى أبواب مدينة سامراء تجري الآن عملية حشد مليونية لعناصر عبرت الحدود من إيران بالإضافة لشيعة العراق للهجوم على المدينة وتفريغها تمامًا من أهل السنة تحت ذريعة بناء ضريح ما يعرف بالإمام علي الهادي وأخيه العسكري .


    فهل نصفق لمن يحد شفرته لذبحنا ؟

    وكيف لايفعلون ذلك وفي مذهبهم أن من قتل سنياً فكأنما صافح علياً ومن صافح علياً فقد دخل الجنة. بل وقد كفر الشيرازي وغيره من لا يقتل الوهابيين؟!


    وهدموا المساجد وأحرقوا المصاحف ونبشوا قبور الصحابة.


    وغالبية، إن لم يكن كل، المليشيات العراقية الشيعية التي تذبح أهل السنة في العراق كلها تأسست في إيران، ودربها إيرانيون، وتسلحت بأسلحة إيرانية، وتمول بتمويل إيراني.


    ويرى محللون أن تصاعد عمليات القتل الطائفية ضد السنة والسعي لطردهم من أحيائهم عبر عمليات قتل وإرهاب ، هي مسألة مخططة بدقة من قبل قوى شيعية تسعي لتحجيم القوي السنية والضغط عليها كي تقبل بالواقع الجديد القائم على سيطرة الشيعة على المراكز القيادية في الحكم وعلى قيادة الجيش والبوليس مثلما كان الحال علي العكس للسنة قبل الغزو الأمريكي .


    والميليشيات الشيعية كانت تقتل أحيانا زوجة سنية لرجل شيعي أمامه أو زوج سني أمام زوجته الشيعية لخلق واقع اجتماعي جديد طائفي بحت .


    وقبل ذلك عبّد شيخهم السيستاني الإيراني الأصل الذي يُفتي بوجوب طاعة أمريكا وخدمتها في العراق وعندما وصل الأمر للدولة المجوسية أفتى بوجوب الجهاد في حال تعرضت طهران لهجوم أمريكي !!

    فعبد السيستاني وحكيمهم الطريق لقوات الصليب في العراق كما عبّد نصير الدين الطوسي وابن العلقمي الطريق للتتار..لإسقاط الخلافة الإسلامية ببغداد عام656 هجرية حتى قتل أكثر من مليوني مسلم فقالت الرافضة هي دماء لجهنم، كما قتل فيها كثير من آل هاشم الذين يدعي الرافضة محبتهم زورا.


    ونتج عن ذلك تدمير كامل لحضارة الإسلام في بغداد كما كان من أهم أسباب انهيار الحضارة الإسلامية و انتقالها للغرب بعد سقوط دار العلم بغداد بيد المغول. وهذا السقوط لم يكن ممكناً لولا مساعدة الشيعة للمغول وخاصة نصير الدين الطوسي وابن العلقمي .


    يقول الخميني:و يشعر الناس بالخسارة بفقدان الخواجة نصير الدين الطوسي وأضرابه ممن قدموا خدمات جليلة للإسلام . أهـ


    والآن هاهم تلامذة الخميني يقدمون للصليب في العراق نفس الخدمات الجليلة التي قدمها الطوسي للمغول ببغداد.


    وكان آخرهم مقتدى الصدر الذي أظهر حربه للأمريكان وعدم عداوته للسنة ثم تخلى عن تقيته ليكون أكبر قتلة السنة وأكثر محرقي المساجد.


    ولم ننس قتلهم لأربعمئة مسلم في الحرم زمن الخميني الذي يعادي الغرب- إعلامياً -ولايترك فرصة إلا وسب فيها الغرب ووصفه بأنه الشيطان الأكبر وينادي بحربه وجهاده فكان جهاده في مكة التي حرم الله قتل (صيدها) فقتل الخميني مئات الحجاج


    مذكرين بما فعله أجدادهم من القرامطة الباطنيين (والذين نشأوا في الكوفة وهم من غلاة الشيعة) في الحرم قبل مئات السنين حين ضربوا الكعبة وأخذوا الحجر الأسود منها وقتلوا الحجاج في المسجد الحرام ووصل عدد الذين قُتلوا في هذه الحملة الوحشية قرابة (30)ألف إنسان، ورمى القرامطة بجثث بعض هؤلاء في بطن بئر زمزم


    وعمد أحدهم إلى فأس وبدأ يضرب الحجر الأسود به وهو يقول: «أين الطيور الأبابيل، أين الحجارة من سجّيل؟»


    وفي عامي 83 م و85 م نفذوا تفجيراتهم في الكويت وحاولوا اغتيال الأمير بسيارة مفخخة في عملية انتحارية ونجا الأمير من الموت بأعجوبة. وألقت السلطات الكويتية القبض على الجناة، وكانوا خليطاً من العراقيين والكويتيين و(اللبنانيين).


    وفي 11/3/1983 اختطف حزب الله طائرة كويتية وعلى متنها [500 راكباً]، وأجبروها على التوجه إلى مطار مشهد الإيراني.


    وفي جميع العمليات الإرهابية الشيعية في السعودية وغيرها من دول الخليج كان يجري اعتقال لبنانيين من أعضاء الحزب، ومن جهة ثانية (وهذا هو الأهم) فقد كان يجري تدريب المنظمات الشيعية الإرهابية في لبنان، وكان حزب الله ينظم عمليات تـهريب الأسلحة والمتفجرات إلى إخوانـهم في دول الخليج، ففي عام 1987 اكتشف حكام الخليج (12) ألف قطعة سلاح بين بنادق كلاشينكوف، وقواذف صواريخ آر بي جي، ورشاشات ثقيلة ومتوسطة، واحتجت كل من السعودية والكويت والإمارات عند حافظ الأسد لأن بعض ضباط أمنه كانوا متورطين مع حزب الله في هذه العملية.


    وهذا علي الأحمد الشيعي السعودي يرسل لرئيس روسيا فلاديمير بوتن يسُب فيها قائد المجاهدين خطاب رحمه الله ويسميه إرهابياً وهابياً قاتلاً سفّاك للدماء الروسية الطاهرة !!!! وليس ذلك فحسب بل يستعدي روسيا على حرب المملكة العربية السعودية بحجة القضاء على الوهابية التي أنتجت مثل خطاب وأبو الوليد الغامدي !!


    ومع أنهم لم يشاركوا في الفتوحات الإسلامية ولا في نشر الإسلام فلم يسلم المسلمون من شرهم فكانوا شوكة في خاصرة الدولة الإسلامية وقد أشغلت دولتهم الصفوية العثمانيين عن فتوحاتها في أوروبا بحروبهم الدائمة معها.


    ومن الذي تسبب في انحسار المد الإسلامي العثماني في أرجاء أوروبا ؟ ، وطعن الخليفة العثماني في ظهره بزحفه على عاصمة الخلافة بينما كان يتغلغل بجيوشه في النمسا إلى أن دخل قلب "فيينا"، وكادت أوربا تدخل في حظيرة الإسلام لولا اضطرار الجيش العثماني إلى الانسحاب والرجوع إلى الرافضة لدحرهم ودفعهم؟


    يقول : ( بوسيك سفير فرديناند ) في بلاط السلطان محمد الفاتح حين صرح قائلاً : إن ظهور الصفويين قد حال بيننا ( يقصد الأوربيين ) وبين التهلكة ( يقصد الهلاك على يد العثمانيين) .
    فقد تسببت الكثير من الحروب في أن يرجع القادة العثمانيون من فتوحاتهم في أوروبا ليوقفوا الزحف الصفوي على الأراضي الُسنية كما حدث مع السلطان سليم العثماني رحمه الله حينما عاد من فتوحاته في أوروبا ليواجه إسماعيل الصفوي .. وكما حدث مع السلطان سليمان رحمه الله حينما حاصر ( النمسا ) وكان يدك أسوارها لمدة ستة أشهر وكاد أن يفتحها .. ولكن طارت إليه أنباء من الشرق جعلته يُكر راجعاً إلى استانبول لقد كانت نذر الخطر الصفوي.


    يقول شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله-: "كانوا من أعظم الأسباب في استيلاء النصارى قديما على بيت المقدس حتى استنقذه المسلمون منهم)
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-08-10
  5. صوت القهر

    صوت القهر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-26
    المشاركات:
    2,979
    الإعجاب :
    0
    قديمة يا شيلوك
    العب غيرها
    جزمة السيد حسن نصر الله اشرف من كل قياداتكم
    اولمرت وبيريز والكلبة كونداليزا رايس وبوش
    واصغر منزل هدمتموه في لبنان وفلسطين اشرف من الكنيست
    والبيت الابيض وكل مستوطناتكم النجسة
    والله ناصر حزب الله عليكم
    بعد شهر من المعارك لم تتقدموا وبقيتوا تلعقوا جراحكم على الحدود
    وصواريخ حزب الله تبقيكم في الملاجئ ومن الملاجئ تقبعون
    خلف الكيبورد لزرع الفتنة يا احفاد خيبر
    ولكن سيأتيكم خيبر1 و خيبر 2 حتى لو نزلتم الى سابع ارض
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-08-10
  7. صوت القهر

    صوت القهر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-26
    المشاركات:
    2,979
    الإعجاب :
    0
    قديمة يا شيلوك
    العب غيرها
    جزمة السيد حسن نصر الله اشرف من كل قياداتكم
    اولمرت وبيريز والكلبة كونداليزا رايس وبوش
    واصغر منزل هدمتموه في لبنان وفلسطين اشرف من الكنيست
    والبيت الابيض وكل مستوطناتكم النجسة
    والله ناصر حزب الله عليكم
    بعد شهر من المعارك لم تتقدموا وبقيتوا تلعقوا جراحكم على الحدود
    وصواريخ حزب الله تبقيكم في الملاجئ ومن الملاجئ تقبعون
    خلف الكيبورد لزرع الفتنة يا احفاد خيبر
    ولكن سيأتيكم خيبر1 و خيبر 2 حتى لو نزلتم الى سابع ارض
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-08-11
  9. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0
    انت صوت الوقاحة والبذاءة !!

    انت اصغر واحقر والله من ان اكلمك يا رخيص .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-08-11
  11. محمود المسلمي

    محمود المسلمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-13
    المشاركات:
    9,996
    الإعجاب :
    0
    عزيزي: أبو مراد ..... هون على نفسك فقد اجهدتها كثيرا... لن أرد عليك باكثر من هذا
    البيت من الشعر :

    قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد
    وينكر الفم طعم الماء من سقم
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-08-11
  13. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0
    محمود المسلمي !!

    ارجو ان تجيب عن المقال فقد ذكرنا حقائق وارقام ووقائع ؟

    هل تستطيع ان تجيب عليها ... انا لمنتظرون !!
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-08-11
  15. الجوكر

    الجوكر مشرف الكمبيوتر والجوال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-01-26
    المشاركات:
    54,688
    الإعجاب :
    8


    سبحان من خلق لكذب و أعطة تسعة أعشاره للرافضة

    صدقت يا شيخ الإسلام ابن تيمية
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-08-11
  17. هيمان الهيمان

    هيمان الهيمان عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-14
    المشاركات:
    150
    الإعجاب :
    0
    الوعي الطائفي والمذهبي مصيبة كبرى
    الوعي الطائفي والمذهبي لا يصلح ان يكون اداة تحليل سياسي او الانطلاق منه الى مواقف انه تخندق في مربع ضيق جدا وجمود يؤدي الى الدمار
    يا ابو مراد المقهورين والمستضعفين والمظلومين من كل الطوائف والمذاهب هناك ادوات اخرة للتحليل
    يا ابو مراد بلاش شحن طائفي ومذهبي وانتقائية في اختيار الكلمات والمواقف الخلافية بين الطوائف والمذاهب
    الموضوع انتقائي بحت ومتحيز وانتزع الكلام من سياقه العام ليطرح هدف محدد شحن طائفي وتحريض ضد حزب الله والشيعة
    الشيعة والسنة جميعهم مسلمون مسلمون يقولون لا اله الا الله وان محمد رسول الله
    انا ما حصل في لبنان حرب اهلية لها اطرافها وهدفها الكراسي والسلطة والحكم وليس الدين
    يا ابو مراد حصل عندنا في اليمن وضع مشابه في احداث اغسطس المشئومة

    يا ابومراد اتقي الله والشيعة والسنة كلهم مسلمين يشهدون ان لا الله الا الله وان محمد رسول
    ووقت المصائب والكوارث الوحدة بين ابناء الاسلام مقدمة على ما عداها ولا يجمع الله بين عسرين فقر وجوع وذل وهوان وطائفية ومذهبية
    يكفي حسن نصر الله انه هز دولة الصهاينة ابكى الصهاينة المتعربدين بنا في المنطقة
    يكفي انه اعاد مجد الاسلاف المؤمنون الصادقون
    يكفي انه بنى نفسه وحزبه ووجه صفعات للصهاينة اعداء الامة
    وتذكر القدس سليبة
    واهلنا في فلسطين ولبنان يعانون الويل من الصهاينة من رد على الصهاينة انه حزب الله وحسن نصر الله
    يا ابو مراد ادعوا الى وحدة بين السنة والشيعة لواجهة الصهاينة الغزاه
    يا رجل سمعت الدكتور الظواهري وهو من يقال عنه والقاعدة متطرفون ماذا قال
    نؤيد حزب الله وتحدث عن علي رضي الله عنه وكرم وجهه وعن جعفر وعن ابي بكر وعثمان وعمر و.........

    يا ابومراد اتقي الله ولا داعي للانتقائية
    يمكن لاي شخص ان يبحث في التاريخ وينتزع عبارات وكلمات عن السنة وعلى فكرة هناك مذابح ومجازر في التاريخ الاسلامي يمكن توظيفها ضد السنة بنفس طريقتك
    ولكن الوقت لما يجمع الناس وليس ما يفرقهم

    يا ابو مراد ابحث عن التقريب بين المذاهب وليس عن التفريق
    هداك الله وهدانا جميعا الى سواء السبيل
    والله من وراء القصد
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-08-12
  19. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0
    لحزب الله كل الحق في أسر جنود اليهود ، وله كل الحق في المطالبة بالإفراج عن أسراه ، وله كل الحق في ضرب العمق اليهودي في فلسطين ، وله كل الحق في مطالبة الحكومات العربية بالوقوف بجانبه ، ولكن ليس لحزب الله الحق أن يطالب المسلمين من أهل السنة بالوقوف إلى جانبه ، لأن الحزب لم يقف بجانب المسلمين في العراق وهو يرى إخوان مذهبه يقتلون المسلمين ويهتكون الأعراض ولا زالوا يفعلون ..

    إن هذا الإنشقاق في الموقف من الحزب والبعد عنه ، ليس لكون الحزب حزب مغامر أو مورط للمسلمين أو حتى لكونه مجرد حزب رافضي ، بل هذا الموقف نتيجة خذلان الحزب للمسلمين وظهوره بوجهين : وجه يقف مع رافضة الفرس في قتلهم المسلمين في العراق ، ووجه يطالب المسلمين العرب بالوقوف معه ضد العدوان اليهودي !!

    نحن نسأل الحزب :

    ما الفرق بين قتال النصارى الذين يقاتلهم المجاهدون في العراق وبين اليهود الذين يقاتلهم الحزب ، أليس الفريقين من أعداء الإسلام ، أليس اليهود أنفسهم يقتلون المسلمين في العراق وجيوش إستخباراتهم تملأ الأراضي العراقية ، وقنابلهم تفتك بالقبور والمساجد والمناطق السكنية ، أتريدون أن تقفوا مع اليهود والنصارى ضد المسلمين في العراق ، ويقف المسلمون معكم ضد اليهود في لبنان !!

    ما الفرق بين خذلان الرافضة للمسلمين في العراق ووقوفهم بجانب العدو المحتل ، وبين تصريحات حكام العرب الخونة ووقوفهم بجانب أمريكا واليهود في لبنان !!


    ما الفرق بين فيلق غدر (المسمى بدر) الذي يقتل المسلمين ويعذبهم ويهتك أعراضهم ويستبيح منهم كل شيء في العراق وبين الموارنة الذين والو الأعداء والذين كانوا يحاربون اللبنانيين والفلسطينيين لصالح يهود ، وبين يهود الذين يقتلون المسلمين في لبنان وفلسطين !!

    ما الفرق بين الرافضة الذين قتلوا ولا زالوا يقتلون المسلمين الفلسطينيين في العراق ويطردونهم من بيوتهم ويهجرونهم ، وبين يهود الذين يقتلون ويهجرون الفلسطينيين في فلسطين !!

    لقد أتتنا أسئلة كثيرة من لبنان تستفسر عن جواز إطلاع يهود على أماكن تواجد حزب الله وقواعدهم السرية انتقاما لما فعله الرافضة بإخواننا في العراق ، وكان الجواب منا ومن غيرنا بأنه : لا يجوز ذلك ولا ينبغي ، ولو كان بنا واحد من الألف من جهل وحقد الرافضة لقلنا لهؤلاء بجواز هذا العمل ، ولكن أهل السنة أعقل من هذا وأحرص على مصالح الأمة ، وليس في قلبهم الغل والحقد الذي ملأ جوف الرافضة في إيران والعراق ..

    ليست هذه الكلمات من باب الشماتة أو التخذيل ، فالموقف لا يحتمل ذلك ، ولكنها من باب البيان والتذكير ، فإن الأمور لم تخرج من الأيدي ، وقد يستطيع الحزب تدارك بعض الأمور ، ولكن عليه أولا أن يتغلب على نفاقه وحقده المذهبي ليقف مع الحق ضد الظلم في كل موقع ويجعل هذا دستوره ومنهجه ، فعقلاء الناس لا تُعجبهم التقلبات المزاجية ولا اللعب على الحبال المختلفة ولا تغرهم الفرقعات الإعلامية ، فإن كان الحزب جادا فعليه مراجعة مواقفه ومسائلة نفسه قبل غيره ..


    لقد أراد هؤلاء الأمريكان إعادة "تنظيم" العالم الإسلامي وإخضاعه إخضاعا نهائيا لهم عن طريق إجراء بعض التغييرات وإزالة بعض العقبات (في ما يسمونه بمشروع الشرق الأوسط الكبير الذي يصلح أن يطلق عليه : مشروع الإفساد الخطير) ، فكانت حرب أفغانستان ثم حرب العراق ثم حرب لبنان وربما سوريا بعدها ، فحزب الله ليس عاملا رئيسا في المعادلة ، فهذه الحرب خطوة في طريق تحقيق هذا المخطط النصراني اليهودي الخطير ..


    إن الأمر الذي كان ينتقده "نصر الله" على الأمير الزرقاوي - رحمه الله – قد انقلب عليه ، فقد كان يتهمه بقتل الأبرياء وسفك الدماء (وهو يعلم علم يقين كذب ما ادعاه) وها هو اليوم يُتهم من قِبل أصحابه وأحبائه رؤساء الدول بالتسبب في قتل اللبنانيين وتدمير بلادهم ، فالتهمة هيه هي !! لقد ظلم أسد الفرات بكذبه فسخر الله من يرد عليه الصاع صاعين في أحلك الظروف ، فإن كان نعت الزرقاوي بالإرهابي فها قد نعته القوم بـ "سندباد" ..


    إن هذه اللعبة اليهودية الأمريكية ما كانت لتنطلي على المسلمين وما كانت لتفرق جمعهم لولا المغامرات الرافضية الغبية في العراق ، فالكل اليوم يربط موقف حزب الله بموقف السستاني الفارسي الحاقد ، فما يفعله السستاني والمالكي والحكيم في العراق ينعكس على موقف المسلمين من حزب الله ، وما فعله هؤلاء في العراق يدفع حزب الله ثمن السكوت عنه الآن ..

    لقد نادى العقلاء في العراق بوقف اعتداءات الرافضة الغبية على المسلمين ، ولكن القوم أعماهم الحقد الرافضي الممزوج بالبعد الفارسي ، ولقد كانت لبعض الرافضة مواقف عاقلة في العراق لكن الغالب عليهم سياسة الجنون والعمالة والخسة والدناءة والوقاحة ، وهذا ما غرس روح البغض والكراهه في قلوب المسلمين استفاد منه اليهود والنصارى ومرتدي العرب من الحكام وغيرهم ..إن حدود يهود في فلسطين محكمة ، فقد جعل يهود على طول الحدود أسلاك شائكة وكلاب حراسة مدربة ، فالحدود الغربية يحرسها دميم مصر المنحوس (حسني مبارك) كلب يهود المسعور ، وحدود فلسطين الجنوبية والشرقية يحرسها الماسوني بن الماسوني بن الماسوني (عبد الله بن الحسين بن طلال) الكلب المهجّن ، ولم يبقى للمسلمين مدخل غير الحدود الشمالية التي استفردت به حزب الله ومنعت أي مسلم من التواجد هناك لقتال يهود ، ومن هنا نالت لقب "الدرع الشمالي لدولة يهود" .. كثير من الناس لا يعرفون بأن المجاهدين في أفغانستان (قبل عشرين سنة) عرضوا على الحكومة اللبنانية تواجد مجاهدين أفغان في جنوب لبنان ليقاتلوا اليهود تحت راية إسلامية ، وذلك ابان احتلال اليهود لبنان ، ولكن الرافضة في لبنان رفضوا تواجد مجاهدين من أهل السنة في الجنوب !!
    إن أهل السنة في العراق دعوا الرافضة في بداية الحرب للمشاركة في قتال المحتلين ، وقد تناسى أكثرهم تاريخ الرافضة الطويل في العمالة والخيانة وتناسوا كلام ابن تيمية وعلماء الإسلام في الأمر وكانوا على استعداد للتعاون معهم من إجل تحرير البلاد ، ولكن الرافضة أبو إلا الإنضمام تحت راية الصليب ، ونحن نتسائل : ماذا لو دعى حزب الله المسلمين للقتال بجانبه ضد يهود اليوم ثم وقف المسلمون تحت راية النجمة السداسية ليقاتلوا الحزب كما قاتل الرافضة تحت راية الصليب !! ينبغي للرافضة النظر في الأمر من هذا المنظور الذي يغيب عمن لا يزن الموازين بالقسط ويُخسر الميزان ..

    إن أهل السنة لا يمكن أن يقفوا مع اليهود ولا النصارى ضد دولة مسلمة ، ونحن هنا نتكلم عن أهل السنة وليس عمن خرج عن الدين من الحكام المرتدين ، فهؤلاء كصدام : لا يمثلون سنة ولا إسلام ، بل هم مرتدون خارجون عن الدين بإتفاق علماء السنة أجمعين .. نحن نتكلم عن الشعوب السنية المستقيمة المجاهدة في فلسطين ولبنان والأردن ومصر وسوريا الذين يتحرقون شوقا لمقارعة يهود ، لا للدفاع عن لبنان ، ولكن لمجرد مقارعة من لعنهم الله وجعل منهم القردة والخنازير من الذين قتلوا الأنبياء وسفكوا الدماء ، فمن المسلمين من يتقلب في غيظه كالمتوسد النار من شدة حنقه على يهود ، ولكن الحزب وكلاب الحراسة حالوا بينه وبين إرواء غليله ..

    إن حقد أهل السنة وغضبهم متوجه أكثره لليهود والنصارى ، ولذلك وجدنا في أهل السنة من حمل صور "نصر الله" يجوب بها شوارع البلاد السنية ، ولو كان عُشر ما يقوله ملالي الرافضة الفرس عن أهل السنة صحيح لما حمل أحد صور نصر الله ، وفي المقابل لم نرى صور أسامة في أيدي حزب الله ولا في إيران ولا في يد رافضي حينما كسر أسامة أنف النصارى الأمريكان في نيويورك ، بل كان الإستنكار والسب واللعن والطعن لا لشيء إلا لأن الفاعل من أهل السنة ، ولا زال القوم يرمون المجاهدين في العراق بشتى التهم ويتبجحون بعمالتهم للنصارى في الوقت الذي ينادون فيه العالم العربي بمناصرتهم في لبنان !!

    إن تركيز حقد وغضب وغل الرافضة متوجه لأهل السنة أكثر من أي ملة أو دولة أو جماعة ، ولذلك كانت حربهم في أفغانستان والعراق تحت الراية الصليبية ضد المسلمين ، مع علمهم بأن هذا الموقف لا يخدم مصالحهم على المدى البعيد ، ولكنه التشفي والغل !! وهذا الحقد وتلك الكراهية هي التي أبعدت الناس عن حزب الله ، وجعل الناس يشككون في أهداف العمليات الأخيرة وأهداف المقاومة ، وهذا التشكيك – وإن كان يخدم المصالح الأمريكية واليهودية بالدرجة الأولى – إلا أن هناك ما يبرره ، فمواقف الرافضة في هذا الوقت تدل على قلة العقل وغياب المنطق والتنازل عن المصالح العليا لصالح المصالح الشخصية أو المذهبية الضيقة ..




    لما أغار المغول على العراق كان وزير خليفة المسلمين رافضي ، هم يدّعون أن أهل السنة يبغضونهم ، ولكن لنا أن نتخيل أن يكون وزير دولة الإسلام كلها "رافضي" وذلك بأمر الخليفة العباسي السني !! وبالرغم من هذا التكريم والتشريف غدر هذا الرافضي بالخليفة وتعاون مع الوثنيين الكفار ضد المسلمين ، فما كان من الوثنيين إلا أن أكرموا هذا الوزير بقتله جزاء خيانته !!

    ولما أراد خلفاء بنو عثمان فتح بلاد أوروبا طعنهم الصفويون الرافضة من الخلف فدخلوا العراق وعاثوا فيها الفساد وقتلوا وخربوا واعتدوا على الأعراض مما اضطر الخليفة العثماني أن يرجع ليتخلص من هؤلاء الخونة ..

    ولما اجتاح المغول بلاد الشام وقف اليهود والنصارى والرافضة في صفهم وأخذوا يقتلون المسلمين في دمشق ويسومونهم سوء العذاب تحت راية المغول بعد طول عشرة وحسن جوار من أهل السنة ، وكذا فعل الرافضة مع الإحتلال البريطاني والبرتغالي ، فكانوا دوما مع الصليبيين ضد المسلمين ، إنه الحقد الدفين والعقل السقيم والمنطق العقيم !!

    وها هو التاريخ يعيد نفسه ، وها هم النصارى يدخلون العراق في حرب صليبية جديدة ليدخل الرافضة تحت رايتهم ويمكنوا لهم ويقفوا في وجه كل مقاومة تريد النيل من راية الصليب ، وحجتهم في كل هذا : نصرة آل البيت !! ولعلهم يقصدون : آل بوش وبلير !!
    لقد دعى أهل السنة في العراق إلى نسيان الماضي والعمل معا من أجل تحرير البلاد ولكن : لقد أسمعت لو ناديت حيا !! وها هو حسن نصر الله يدعوا بنفس الدعوة وبعد ثلاث سنوات فقط ، فهل يتوقع أن يستجيب له من خذلهم – ولا زال - طيلة السنوات الثلاث الماضية !!

    إن موقف حسن نصر الله وحزبه ينطبق عليه الآية الكريمة {هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ} (التوبة : 35) ، أنتم من بدأتم الغدر والخيانة والوقوف في صف العدو ضد الإسلام والمسلمين ، وهذا ما فعله أجدادكم يوم أن تخلوا عن الحسين في أحلك الظروف وسلموه لجيش العراق وقد أقسموا له بالولاء والنصرة من قبل ، فلمن تنصروه حيا وتزعمون – لجهلكم – نصرته ميتا !! ولذلك أنتم تلطمون خدودكم وتضربون صدوركم كل عام تكفيرا عن خطيئتكم ، وها قد أتى اليوم الذي تذوقون فيه خذلانكم لأهل العراق من المسلمين ، وخذلانكم لدار خلافة أمير المؤمنين علي رضي الله عنه ، فسلمتم الكوفة والبصرة وكربلاء والنجف وبغداد للصليبيين ، وقد أتى اليوم الذي تلطمون فيه خدودكم جزاء خيانتكم الأخيرة ، وربما لن تكون الآخرة ..

    إن حبل الكذب قصير ، والشعارات الزائفة لم تعد تنطلي على الناس ، ولا ينفع أحد اليوم إلا الصدق ، وقد أدرك كثير من الناس الواقع وأخذوا يجمعون المواقف بعضها مع بعض ليخرجوا برأي يكون أقرب للصواب ، فمتى يعي الرافضة هذا ، ومتى يعي حزب الله وقائده حسن نصر الله هذا الأمر ويتداركوا ما فاتهم ويصدُقوا الناس ولا يعاملوهم معاملة من لا عقل له ولا منطق ..

    جميع الدلالات والمؤشرات تدل على أن حكومة لبنان قد عقدت صفقة مع الأمريكان ، وها هي سوريا تتبعها ببطئ شديد ، وأمريكا قد عقدت العزم على إنفاذ خططها في المنطقة ، وأهل الغدر والخيانة من بني جلدتنا شمروا سواعدهم ليقطفوا ثمرات خياناتهم ، ولم يعد الموقف يحتمل الفرقعات الصوتية الخاوية ، ولولا الله ثم المجاهدين في العراق لكانت سوريا ولبنان وجزيرة العرب والأردن وإيران تحت الإحتلال العسكري الأمريكي اليهودي المباشر ، فبقاء بقايا حزب الله في لبنان مرهون ببقاء المجاهدين في العراق ، ولو تخلى أهل السنة عن الجهاد في العراق لتفرغ الأمريكان لمن خلفهم ، وهذا ما يدركه كل من له عقل ..


    أما موقفنا من هذه الحرب :

    1- فنحن نريد تدمير الآلة العسكرية اليهودية في فلسطين ، ونريد هزيمة يهود في فلسطين ولبنان ..
    2- نريد أن يأسر اللبنانيون مزيدا من الأسرى ليذلوا يهودا ويجرؤوا المسلمين عليهم ويمحوا من عقولهم كذبة القوة التي لا تقهر ..
    3- نريد أن لا ينسى الناس فلسطين وما يحدث فيها من قتل ودمار ..
    4- نريد من المجاهدين في فلسطين الهمة والعزيمة والتوكل على الله وعدم الإنجرار خلف الشعارات الفارغة ..
    5- وليت إخواننا في فلسطين يستغلوا الأحداث ويفتكوا بعباس وإخوانه المرتدين في عملية نوعية ليتخلص المسلمون من هؤلاء العملاء ..
    6- نريد من حزب الله أن لا ينظروا إلى الأحداث نظرة ضيقة ويعتبروا الأمر مكاسب حزبية أو مذهبية أو شخصية ، فالدم الذي يُسفك في لبنان وفلسطين ليس دم الحزب ، ولا الناس من الحزب ..
    7- نريد من الحزب أن يتخلص من تعصبه المذهبي ومن السيادة الفارسية ، عندها سيجد من يقف معه ويسانده ، ولا بد للحزب أن يبادر بمبادرات إيجابية في القضية العراقية ..
    8- نريد من الحزب أن يتخلى عن أنانيته وأن يفسح المجال لتكوين قواعد متقدمة لأهل السنة يقاتلوا اليهود انطلاقا من جنوب لبنان ، ولقد فعل المجاهدون هذا في أفغانستان عندما فسحوا المجال للقائد الرافضي "إسماعيل خان" صاحب هيرات وتعاونوا معه لدحر العدو المشترك (وقد غدر بهم بعد ذلك ودخل تحت راية الصليب) !!
    9- نريد للحرب أن تستعر وتحرق يهود ومن والاهم ، ليس في فلسطين فقط ، بل نريد من شباب الإسلام أن يحرقوا السفارات اليهودية والشركات اليهودية ويدمروا كل ما هو يهودي على وجه الأرض حتى يرتدع كل كافر وتعود هيبة الإسلام للمسلمين ، فعلى المسلمين أن لا ينتظروا فتح الحدود ، فهذه الحرب - كما قالوا - حرب بلاد حدود ..




    ختاما : يحسن أن ننبه بأنه يجب التفريق بين إرادة هزيمة العدو الصهيوني وإنتصار الحزب عليه ، وبين موقفنا من الرفض كمذهب ، فنحن لا يعنينا من يضرب يهود أكثر من أن يعنينا أن يُضرب اليهود ويصابون في مقتل ، ففي خسارة اليهود مصلحة للمسلمين .. نحن نختلف مع الرافضة اختلافا لا يمكن معه التوفيق أو التقارب (وقد أمكن التعايش في ظل حكومات إسلامية قوية) ، وهذا ما يجب أن يعرفه كل مسلم ، ولكن هذا لا يعني أن نتخلى عن أرض إسلامية وعن جهاد أعداء الأمة ..




    اخي الهيمان ارجو ان يكون فيما ذكر كفاية وقناعة لك !!

    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة