غير مسجل!! إنضم/ي معنا في حملة (( إلا حجابي ))

الكاتب : سـارق القمر   المشاهدات : 957   الردود : 16    ‏2006-08-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-09
  1. سـارق القمر

    سـارق القمر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-08-05
    المشاركات:
    330
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم ..

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة ..



    أخواني أخواتي الأفاضل الكرام ..

    أعضاء و رواد منتدى المجلس اليمني ..




    .. حملة إلا حجابي ..


    و منها نتعرف على الحجاب الشرعي ..

    حكمه
    -- الحكمة من فرضه -- شروطه



    و سوف أقوم بـ إفتتاح الحملة بـ نقل ٍ عن الحجاب الشرعي و شروطه ..

    بـ الإضافة إلى وضع بعض الصور و التواقيع و الأناشيد الخاصة بـ الحجاب ..

    و بإذن الله سوف أقدم الموضوع على دفعات غير متتابعة ..

    حتى يتسنى للجميع قراءته لأن الانسان ملول بـ طبيعة الحال
    :)



    [​IMG]


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.. وبعد:

    إن ما يميز شريعة الله جل وعلا عن القوانين الأرضية والنظم العلمانية ..

    أنها صالحة لكل زمان ومكان ..

    فليس هناك زمان إلا وشريعة الله سبحانه تصلح له ..

    وليس ثمة مكان إلا ودين الله يصلح له؛ ذلك لأنها ربانية المصدر ..

    ربانية الأحكام، مما يجعلها منزهة عن العيب والخطأ والزلل ..

    فـ مهما تطورت أنماط حياة الإنسان، ومهما تغيرت أشكالها سلبا أو إيجابا ؛

    فإن الإسلام بثوابته الربانية قادر على السير بالإنسان نحو السعادة والهناء ..

    بما يتضمنه من الوحي الإلهي الذي يحمل للناس ..

    حلول المشاكل كلها على مر الأزمان ..

    لذلك فدين الله الذي أنزله على رسوله صلى الله عليه وسلم ثابت ..

    لا يقبل التغيير أو التبديل ..

    قال تعالى :


    { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا }
    (3) سورة المائدة

    فما أحله الإسلام هو الحلال، وما حرمه هو الحرام ..

    و لا يحل لمؤمن يؤمن بالله واليوم الآخر أن يغير أحكام الله سبحانه و تعالى ..

    لـ يجعلها مواكبة لعصر من العصور، مهما كان شأنه وعلا كعبه !



    فـ قضية الحجاب مثلاً ::

    قد فصل القرآن الكريم حكمها تفصيلا شافياً كافياً منذ زمن بعيد ..

    و رغم الوضوح والبيان الذي تناول به القرآن الكريم والسنة النبوية قضية الحجاب ..

    إلا أننا لا نزال نسمع هنا وهناك نقاشات بيزنطية صارخة عن وجوب الحجاب !

    و لا نزال نرى كثيراً من المسلمات قد أبين اللحاق بقافلة الستر والعفاف ..

    و أبين إلا مواكبة الانزلاق في متاهات التبرج والانحلال ..

    ومن الغريب العجيب أن نرى بين هؤلاء وأولئك ..

    فرقة لم تنكر وجوب الحجاب في حقها، ولم ترض بالتبرج لبساً لها ..

    لكنها طورت مفهوم الحجاب تطويراً عجيباً يواكب- في رأيها- حضارة العصر ..

    فهو مزيج بين التبرج والحجاب ..

    و إن شئت فقل: هو حجاب جديد ..

    وما هو في الحقيقة إلا تبرج جديد، لأن الحجاب واحد، والتبرج أشكال !

    و هذا الكتاب !يتطرق لمفهوم الحجاب كما قرره الإسلام ..

    ويصف التبرج وأشكاله؛ ليبقى الحجاب في مأمن من عبث العابثين ..

    و تبديل المنهزمين، إذ أحكام الله لا تخضع لانهزام النفوس ..

    فلا جديد في الحجاب !



    هذا هو الحجاب ::

    لقد شهدت الحقبة الأخيرة من هذا العصر عودة محمودة إلى الدين ..

    وأصبحت قضية الحجاب مثارة في كثير من البلدان بما فيها بلاد الكفر ..

    ولكن تلك العودة تفتقد في كثير من الأحيان إلى التأصيل الشرعي ..

    لكثير من القضايا والأحكام الشرعية ..

    ومن هنا كان التعريف بالحجاب وإدراك حقيقته ومعناه ..

    مهما في الحد من ظاهرة التبرج المقنع، إذ بضدها تتميز الأشياء ..

    فإليك أختي المسلمة مفهوم الحجاب كما قرره الإسلام :


    مفهوم الحجاب

    في اللغة :

    الحجاب في اللغة هو المنع من الوصول، ومنه قيل للستر الذي يحول بين الشيئين ..
    حجاب؛ لأنه يمنع الرؤية بينهما.


    وسمي حجاب المرأة حجاباً لأنه يمنع المشاهدة ..

    ولقد وردت مادة (حجب) في القرآن الكريم في ثمانية مواضع ..

    تدور كلها بين الستر والمنع . فمن ذلك :

    قال تعالى:


    {حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ}
    (32) سورة ص أي: احتجبت وغابت عن البصر لما توارت بالجبل أو الأفق ..

    وقال تعالى :


    {وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ }
    (46) سورة الأعراف

    وقال تعالى :


    {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ }
    (51) سورة الشورى ، أي من حيث لا يراه ..

    وقال تعالى :


    {كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ}
    (15) سورة المطففين ، أي مستورون فلا يرونه ..

    وقال تعالى :


    {فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا}
    (17) سورة مريم ، أي ستارا ..

    وقال تعالى :


    {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ}
    (53) سورة الأحزاب ، أي من وراء ساتر مانع للرؤية ..

    ومن هنا نعلم أن مفهوم الحجاب في الاصطلاح اللغوي هو الستر ..

    وهو وإن دل على المنع فإن الستر داخل في مفهوم المنع بالتضمن ..

    فالمنع يتضمن الستر ..



    في الشرع :

    الحجاب هو حجب المرأة المسلمة من غير القواعد من النساء ..
    عن أنظار الرجال غير المحارم لها ..


    أختي المسلمة :

    إذا تأملت دلالة الحجاب من حيث اللغة و الشرع ..

    تبين لك أن غاية الحجاب هو الستر عن أنظار الرجال الأجانب ..

    وأن المقصود من ذلك هو صيانة المرأة المسلمة والحفاظ على عفافها وطهارتها ..

    ومن أجل تحقيق هذه الغاية فقد جعل الإسلام للحجاب شروطاً واضحة ..

    تميزه وتحدد مواصفاته الشرعية ..

    فإذا تخلف شرط واحد متفق على وجوبه لم يعد الحجاب شرعياً ..

    بل هو تبرج وسفور أياً كان شكله ووصفه ..

    ومن هنا كان واجباً على كل امرأة مسلمة أن تكون عالمة بشروط الحجاب ..

    و أوصافه حتى تعبد الله على بصيرة وعلم ..



    شروط الحجاب الشرعي ::


    وأما شروط الحجاب الشرعي فهي كالتالي :

    1- أن يكون ساتراً لجميع البدن ..

    ومن أدلة استيعاب الحجاب لجميع بدن المرأة ، قول الله جل وعلا :

    {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ
    ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا}

    (59) سورة الأحزاب.

    قال القرطبي رحمه الله: لما كانت عادة العربيات التبذل ..

    و كن يكشفن وجوههن كما يفعل الإماء، وكان ذلك داعية إلى نظر الرجال إليهن ..

    وتشعب الفكر فيهن، أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم ..

    أن يأمرهن بإرخاء الجلابيب عليهن إذا أردن الخروج إلى حوائجهن ..

    وقال رحمه الله في تفسير الجلباب في قوله تعالى :


    {مِن جَلَابِيبِهِنَّ } و الصحيح أنه الثوب الذي يستر جميع البدن ..


    فعليك أختي المسلمة بالحرص على أن يكون حجابك ساتراً لجميع بدنك ..

    لما في ذلك من البعد عن الشبهات وقطع الطريق عن الفساق ..

    الذين يتربصون ببنات المسلمين في هذه الأزمان ..

    لاسيما وأن مقتضى الورع والحشمة هو الستر والاحتجاب الكامل ..

    عن أنظار الرجال الأجانب و بالله التوفيق ..



    2- أن لا يكون الحجاب في نفسه زينة ..

    لأن الغاية من الحجاب هو تحصيل الستر والعفاف ، فإذا كان الحجاب زينة مثيرة ..

    فقد تعطلت بذلك الغاية منه. ولذلك نهى الله جل وعلا عن ذلك فقال :


    { وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا }
    (النور:31)

    فإبداء زينة الحجاب من التبرج المنهي عنه شرعاً، قال تعالى :


    {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى}
    (الأحزاب: 33)


    3- أن يكون واسعاً غير ضيق ..

    لأن اللباس الضيق يناقض الستر المقصود من الحجاب ..

    لذلك إذا لم يكن لباس المرأة المسلمة فضفاضاً فهو من التبرج المنهي عنه ..

    إذ إن عورة المرأة تبدو موصوفة بارزة ويظهر حجم الأفخاذ والعجيزة ظهوراً كاملاً ..

    كما تظهر مفاصل المرأة مفصلاً مفصلاً ..

    وهذا كله يوجب تعلق النفوس الخبيثة والقلوب المريضة ..

    فعن أسامة بن زيد قال: كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم قبطية كثيفة ..

    كانت مما أهداها دحية الكلبي، فكسوتها امرأتي ..

    ففال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: مالك لم تلبس القبطية ؟

    قلت: يا رسول الله، كسوتها امرأتي ..

    فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم :

    مرها فلتجعل تحتها غلالة إني أخاف أن تصف حجم عظامها ..



    وعن أم جعفر بنت مقعد بن جعفر ..

    أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت :

    (( يا أسماء إني قد استقبحت ما يصنع بالنساء أن يطرح على المرأة الثوب فيصفها))

    فقالت أسماء: يا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أريك شيئاً رأيته بالحبشة ..

    فدعت بجرائد رطبة، فحنتها ثم طرحت عليها ثوباً ..

    فقالت فاطمة : ما أحسن هذا وأجمله تعرف به المرأة من الرجل ..

    فإن مت أنا فاغسليني أنت وعلي، ولا يدخل علي أحد ..

    " فلما توفيت غسلها علي وأسماء رضي الله عنهما ..

    قال الألباني- رحمه الله- تعليقاً على الحديث:

    فانظر إلى فاطمة بضعة النبي صلى الله عليه وسلم ..

    كيف استقبحت أن يصف الثوب المرأة وهي ميتة ..

    فلا شك أن وصفه إياها وهي حية أقبح وأقبح ..

    فليتأمل في هذا مسلمات هذا العصر اللاتي يلبسن من هذه الثياب الضيقة ..

    ثم يستغفرن الله تعالى ..

    وليتبن إليه وليذكرن قوله صلى الله عليه وسلم :

    (( الحياء والإيمان قرنا جميعاً، فإذا رفع أحدهما رفع الآخر ))

    فعليك أختي المسلمة باقتفاء أثر أمهات المؤمنين ..

    فإن فيه صلاح الدنيا والدين وإياك والاغترار بما عليه جموع المتأخرين ..

    فكل خير في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف ..



    4- أن يكون صفيقاً لا يشف ..

    فثياب المرأة إذا لم يكن صفيقاً فإنه يجسد جسمها ومواضع الفتنة فيها ..

    وكذلك إذا كان شفافاً فإنه يبرز وجهها ولون بشرتها ..

    ويخالف الستر الذي هو غاية الحجاب ..

    وقد ورد وعيد شديد في النساء اللواتي يلبسن مثل هذه الألبسة ..

    التي هي أشبه بالعري إن لم تكن فتنتها أشد ..

    فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم


    (( صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ..
    ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة،
    لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ))

    [رواه مسلم]

    قال ابن عبد البر رحمه الله :

    أراد صلى الله عليه وسلم من النساء اللواتي يلبسن من الثياب الشيء الخفيف ..

    الذي يصف ولا يستر فهن كاسيات بالاسم، عاريات في الحقيقة ..



    5- أن لا يكون مبخراً ولا مطيباً ..

    و قد وردت أحاديث كثيرة في تحريم خروج المرأة متعطرة ..

    فمن ذلك ما رواه أبو موسى الأشعري رضي الله عنه قال :

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :


    (( أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية ))

    وعن زينب الثقفية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

    (( إذا خرجت إحداكن إلى المسجد فلا تقربن طيباً ))
    [رواه مسلم والنسائي].

    ومن الواضح أن المرأة إذا خرجت مستعطرة فإنها تحرك داعية الشهوة عند الرجال ..

    لذلك ورد التحريم في ذلك قطعاً لدابر الفتنة ..

    وحفاظاً على طهارة المجتمع ..

    ومن تأمل حديث زينب وجد أن التحريم متعلق بالخروج إلى المسجد ..

    وهو مكان طهارة وعبادة فما بال مريدة السوق والشوارع وغيرها ..



    6- أن لا يشبه لباس الرجال ..

    لقوله صلى الله عليه وسلم :

    (( ليس منا من تشبه بالرجال من النساء ولا من تشبه بالنساء من الرجال ))

    وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال :

    "*** رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة ..
    والمرأة تلبس لبسة الرجل "

    وهذه الأحاديث نص في تحريم التشبه مطلقاً بالرجال ..

    سواء في اللباس أو في غيره، ومن هنا كان على المرأة المسلمة ..

    و أن تحرص عن الابتعاد عن التشبه بالرجال في لباسها ..

    سواء كانت في البيت أو في خارج البيت لا سيما في عصرنا هذا ..

    حيث اختلطت الأمور ولم يعد المسلم يميز في كثير من بلاد المسلمين ..

    بين الرجل والمرأة، لشدة التشبه بينهما في اللباس ..

    وقد اكتسحت هذه الموجة جموعاً من المحجبات ..

    فصرن يلبسن من ثياب الرجال تحت عباءاتهن ..

    مما يسقطهن في هذا المحظور والله المستعان ..



    7- أن لا يشبه لباس الكافرات ..

    و ذلك بأن تفصل المرأة المسلمة لباسها تفصيلاً يتنافى مع حكم الشرع ..

    وقواعده في موضوع اللباس ويدل على تفاهة في العقل وفقدان للحياء ..

    مما ظهر في هذا العصر وانتشر باسم الموديلات التي تتغير من سيئ إلى أسوأ ..

    وكيف ترضى امرأة شرفها الله بالإسلام ورفع قدرها ..

    أن تكون تابعة لمن يملي عليها صفة لباسها، ممن لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر ..

    فاحذري أختي المسلمة أن تتشبهي باليهود والنصارى ..

    أو غيرهم من المشركين في ملابسهم ..

    لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال :


    (( من تشبه بقوم فهو منهم ))

    وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال :

    "رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم علي ثوبين معصفرين فقال :

    إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها "



    8- أن لا يكون لباس شهرة ..

    ولباس الشهرة هو الذي تلبسه المرأة لإلفات وجوه الناس إليها ..

    سواء كان هذا الثوب رفيعا أو وضيعا ..

    لأن علة التحريم هي تحقق الشهرة في الثياب ..

    فقد روي عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال :

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :


    (( من لبس ثوب شهرة في الدنيا، ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة ..
    ثم ألهب فيه نارا ))


    فاحذري أختي المسلمة، من الوقوع في هذا المحظور ..

    فإن الحجاب الواجب لا يتحقق إلا باستكمال هذا الشرط ..

    الذي غفل عنه كثير من المسلمات ..

    إذ يظن كثير منهن أن تفرد الثوب بوصف يجعله مشتهراً بين الناس ..

    ليس من المحظور في لبس الحجاب ..

    ولذلك تفشت ظاهرة التنافس في مثل هذا اللباس والله المستعان ..

    أختاه هذه الشروط الثمانية هي الشروط المعتبرة عند العلماء في الحجاب ..

    فإذا رمت الستر والعفاف والحشمة والحياء ..

    وطاعة الله ورسوله، فعليك بمراعاتها في حجابك ..

    فإن الحجاب لا يمكن أن يكون حجاباً إلا إذا استوفى تلك الشروط ..



    [​IMG]


    فليقولوا عن حجابي إنه يفني شبابي

    وليغالوا في عتابي إن للدين انتسابي

    لا و ربي لن أبالي همتي مثل الجبال

    أي معنى للجمال إن غدا سهل المنال

    حاولوا أن يخدعوني صحت فيهم أن دعوني

    سوف أبقى في حصوني لست أرضى بالمجون

    لن ينالوا من إبائي إنني رمز النقاء

    سرت و التقوى ضيائي خلف خير الأنبياء

    إن لي نفسا أبية إنها تأبى الدنية

    إن دربي يا أخية قدوتي فيه سمية

    من هدى الدين اغترافي نبعنا أختاه صافي

    دربنا درب العفاف فاسلكيه لا تخافي

    ديننا دين الفضيلة ليس يرضى بالرذيلة

    يا ابنة الدين الجليلة أنت للعليا سليلة

    باحتجابي باحتشامي أفرض الآن احترامي

    سوف أمضي للأمام لا أبالي بالملام


    [​IMG]


    [​IMG]


    يتبع ::

    و أتمنى من الجميع المشاركة بـ قدر الإستطاعة :)


    أخوكم ::

    ســارق القمر ’’
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-08-09
  3. سـارق القمر

    سـارق القمر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-08-05
    المشاركات:
    330
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم ..

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة ..



    أخواني أخواتي الأفاضل الكرام ..

    أعضاء و رواد منتدى المجلس اليمني ..




    .. حملة إلا حجابي ..


    و منها نتعرف على الحجاب الشرعي ..

    حكمه
    -- الحكمة من فرضه -- شروطه



    و سوف أقوم بـ إفتتاح الحملة بـ نقل ٍ عن الحجاب الشرعي و شروطه ..

    بـ الإضافة إلى وضع بعض الصور و التواقيع و الأناشيد الخاصة بـ الحجاب ..

    و بإذن الله سوف أقدم الموضوع على دفعات غير متتابعة ..

    حتى يتسنى للجميع قراءته لأن الانسان ملول بـ طبيعة الحال
    :)



    [​IMG]


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.. وبعد:

    إن ما يميز شريعة الله جل وعلا عن القوانين الأرضية والنظم العلمانية ..

    أنها صالحة لكل زمان ومكان ..

    فليس هناك زمان إلا وشريعة الله سبحانه تصلح له ..

    وليس ثمة مكان إلا ودين الله يصلح له؛ ذلك لأنها ربانية المصدر ..

    ربانية الأحكام، مما يجعلها منزهة عن العيب والخطأ والزلل ..

    فـ مهما تطورت أنماط حياة الإنسان، ومهما تغيرت أشكالها سلبا أو إيجابا ؛

    فإن الإسلام بثوابته الربانية قادر على السير بالإنسان نحو السعادة والهناء ..

    بما يتضمنه من الوحي الإلهي الذي يحمل للناس ..

    حلول المشاكل كلها على مر الأزمان ..

    لذلك فدين الله الذي أنزله على رسوله صلى الله عليه وسلم ثابت ..

    لا يقبل التغيير أو التبديل ..

    قال تعالى :


    { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا }
    (3) سورة المائدة

    فما أحله الإسلام هو الحلال، وما حرمه هو الحرام ..

    و لا يحل لمؤمن يؤمن بالله واليوم الآخر أن يغير أحكام الله سبحانه و تعالى ..

    لـ يجعلها مواكبة لعصر من العصور، مهما كان شأنه وعلا كعبه !



    فـ قضية الحجاب مثلاً ::

    قد فصل القرآن الكريم حكمها تفصيلا شافياً كافياً منذ زمن بعيد ..

    و رغم الوضوح والبيان الذي تناول به القرآن الكريم والسنة النبوية قضية الحجاب ..

    إلا أننا لا نزال نسمع هنا وهناك نقاشات بيزنطية صارخة عن وجوب الحجاب !

    و لا نزال نرى كثيراً من المسلمات قد أبين اللحاق بقافلة الستر والعفاف ..

    و أبين إلا مواكبة الانزلاق في متاهات التبرج والانحلال ..

    ومن الغريب العجيب أن نرى بين هؤلاء وأولئك ..

    فرقة لم تنكر وجوب الحجاب في حقها، ولم ترض بالتبرج لبساً لها ..

    لكنها طورت مفهوم الحجاب تطويراً عجيباً يواكب- في رأيها- حضارة العصر ..

    فهو مزيج بين التبرج والحجاب ..

    و إن شئت فقل: هو حجاب جديد ..

    وما هو في الحقيقة إلا تبرج جديد، لأن الحجاب واحد، والتبرج أشكال !

    و هذا الكتاب !يتطرق لمفهوم الحجاب كما قرره الإسلام ..

    ويصف التبرج وأشكاله؛ ليبقى الحجاب في مأمن من عبث العابثين ..

    و تبديل المنهزمين، إذ أحكام الله لا تخضع لانهزام النفوس ..

    فلا جديد في الحجاب !



    هذا هو الحجاب ::

    لقد شهدت الحقبة الأخيرة من هذا العصر عودة محمودة إلى الدين ..

    وأصبحت قضية الحجاب مثارة في كثير من البلدان بما فيها بلاد الكفر ..

    ولكن تلك العودة تفتقد في كثير من الأحيان إلى التأصيل الشرعي ..

    لكثير من القضايا والأحكام الشرعية ..

    ومن هنا كان التعريف بالحجاب وإدراك حقيقته ومعناه ..

    مهما في الحد من ظاهرة التبرج المقنع، إذ بضدها تتميز الأشياء ..

    فإليك أختي المسلمة مفهوم الحجاب كما قرره الإسلام :


    مفهوم الحجاب

    في اللغة :

    الحجاب في اللغة هو المنع من الوصول، ومنه قيل للستر الذي يحول بين الشيئين ..
    حجاب؛ لأنه يمنع الرؤية بينهما.


    وسمي حجاب المرأة حجاباً لأنه يمنع المشاهدة ..

    ولقد وردت مادة (حجب) في القرآن الكريم في ثمانية مواضع ..

    تدور كلها بين الستر والمنع . فمن ذلك :

    قال تعالى:


    {حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ}
    (32) سورة ص أي: احتجبت وغابت عن البصر لما توارت بالجبل أو الأفق ..

    وقال تعالى :


    {وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ }
    (46) سورة الأعراف

    وقال تعالى :


    {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ }
    (51) سورة الشورى ، أي من حيث لا يراه ..

    وقال تعالى :


    {كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ}
    (15) سورة المطففين ، أي مستورون فلا يرونه ..

    وقال تعالى :


    {فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا}
    (17) سورة مريم ، أي ستارا ..

    وقال تعالى :


    {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ}
    (53) سورة الأحزاب ، أي من وراء ساتر مانع للرؤية ..

    ومن هنا نعلم أن مفهوم الحجاب في الاصطلاح اللغوي هو الستر ..

    وهو وإن دل على المنع فإن الستر داخل في مفهوم المنع بالتضمن ..

    فالمنع يتضمن الستر ..



    في الشرع :

    الحجاب هو حجب المرأة المسلمة من غير القواعد من النساء ..
    عن أنظار الرجال غير المحارم لها ..


    أختي المسلمة :

    إذا تأملت دلالة الحجاب من حيث اللغة و الشرع ..

    تبين لك أن غاية الحجاب هو الستر عن أنظار الرجال الأجانب ..

    وأن المقصود من ذلك هو صيانة المرأة المسلمة والحفاظ على عفافها وطهارتها ..

    ومن أجل تحقيق هذه الغاية فقد جعل الإسلام للحجاب شروطاً واضحة ..

    تميزه وتحدد مواصفاته الشرعية ..

    فإذا تخلف شرط واحد متفق على وجوبه لم يعد الحجاب شرعياً ..

    بل هو تبرج وسفور أياً كان شكله ووصفه ..

    ومن هنا كان واجباً على كل امرأة مسلمة أن تكون عالمة بشروط الحجاب ..

    و أوصافه حتى تعبد الله على بصيرة وعلم ..



    شروط الحجاب الشرعي ::


    وأما شروط الحجاب الشرعي فهي كالتالي :

    1- أن يكون ساتراً لجميع البدن ..

    ومن أدلة استيعاب الحجاب لجميع بدن المرأة ، قول الله جل وعلا :

    {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ
    ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا}

    (59) سورة الأحزاب.

    قال القرطبي رحمه الله: لما كانت عادة العربيات التبذل ..

    و كن يكشفن وجوههن كما يفعل الإماء، وكان ذلك داعية إلى نظر الرجال إليهن ..

    وتشعب الفكر فيهن، أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم ..

    أن يأمرهن بإرخاء الجلابيب عليهن إذا أردن الخروج إلى حوائجهن ..

    وقال رحمه الله في تفسير الجلباب في قوله تعالى :


    {مِن جَلَابِيبِهِنَّ } و الصحيح أنه الثوب الذي يستر جميع البدن ..


    فعليك أختي المسلمة بالحرص على أن يكون حجابك ساتراً لجميع بدنك ..

    لما في ذلك من البعد عن الشبهات وقطع الطريق عن الفساق ..

    الذين يتربصون ببنات المسلمين في هذه الأزمان ..

    لاسيما وأن مقتضى الورع والحشمة هو الستر والاحتجاب الكامل ..

    عن أنظار الرجال الأجانب و بالله التوفيق ..



    2- أن لا يكون الحجاب في نفسه زينة ..

    لأن الغاية من الحجاب هو تحصيل الستر والعفاف ، فإذا كان الحجاب زينة مثيرة ..

    فقد تعطلت بذلك الغاية منه. ولذلك نهى الله جل وعلا عن ذلك فقال :


    { وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا }
    (النور:31)

    فإبداء زينة الحجاب من التبرج المنهي عنه شرعاً، قال تعالى :


    {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى}
    (الأحزاب: 33)


    3- أن يكون واسعاً غير ضيق ..

    لأن اللباس الضيق يناقض الستر المقصود من الحجاب ..

    لذلك إذا لم يكن لباس المرأة المسلمة فضفاضاً فهو من التبرج المنهي عنه ..

    إذ إن عورة المرأة تبدو موصوفة بارزة ويظهر حجم الأفخاذ والعجيزة ظهوراً كاملاً ..

    كما تظهر مفاصل المرأة مفصلاً مفصلاً ..

    وهذا كله يوجب تعلق النفوس الخبيثة والقلوب المريضة ..

    فعن أسامة بن زيد قال: كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم قبطية كثيفة ..

    كانت مما أهداها دحية الكلبي، فكسوتها امرأتي ..

    ففال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: مالك لم تلبس القبطية ؟

    قلت: يا رسول الله، كسوتها امرأتي ..

    فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم :

    مرها فلتجعل تحتها غلالة إني أخاف أن تصف حجم عظامها ..



    وعن أم جعفر بنت مقعد بن جعفر ..

    أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت :

    (( يا أسماء إني قد استقبحت ما يصنع بالنساء أن يطرح على المرأة الثوب فيصفها))

    فقالت أسماء: يا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أريك شيئاً رأيته بالحبشة ..

    فدعت بجرائد رطبة، فحنتها ثم طرحت عليها ثوباً ..

    فقالت فاطمة : ما أحسن هذا وأجمله تعرف به المرأة من الرجل ..

    فإن مت أنا فاغسليني أنت وعلي، ولا يدخل علي أحد ..

    " فلما توفيت غسلها علي وأسماء رضي الله عنهما ..

    قال الألباني- رحمه الله- تعليقاً على الحديث:

    فانظر إلى فاطمة بضعة النبي صلى الله عليه وسلم ..

    كيف استقبحت أن يصف الثوب المرأة وهي ميتة ..

    فلا شك أن وصفه إياها وهي حية أقبح وأقبح ..

    فليتأمل في هذا مسلمات هذا العصر اللاتي يلبسن من هذه الثياب الضيقة ..

    ثم يستغفرن الله تعالى ..

    وليتبن إليه وليذكرن قوله صلى الله عليه وسلم :

    (( الحياء والإيمان قرنا جميعاً، فإذا رفع أحدهما رفع الآخر ))

    فعليك أختي المسلمة باقتفاء أثر أمهات المؤمنين ..

    فإن فيه صلاح الدنيا والدين وإياك والاغترار بما عليه جموع المتأخرين ..

    فكل خير في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف ..



    4- أن يكون صفيقاً لا يشف ..

    فثياب المرأة إذا لم يكن صفيقاً فإنه يجسد جسمها ومواضع الفتنة فيها ..

    وكذلك إذا كان شفافاً فإنه يبرز وجهها ولون بشرتها ..

    ويخالف الستر الذي هو غاية الحجاب ..

    وقد ورد وعيد شديد في النساء اللواتي يلبسن مثل هذه الألبسة ..

    التي هي أشبه بالعري إن لم تكن فتنتها أشد ..

    فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم


    (( صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ..
    ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة،
    لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ))

    [رواه مسلم]

    قال ابن عبد البر رحمه الله :

    أراد صلى الله عليه وسلم من النساء اللواتي يلبسن من الثياب الشيء الخفيف ..

    الذي يصف ولا يستر فهن كاسيات بالاسم، عاريات في الحقيقة ..



    5- أن لا يكون مبخراً ولا مطيباً ..

    و قد وردت أحاديث كثيرة في تحريم خروج المرأة متعطرة ..

    فمن ذلك ما رواه أبو موسى الأشعري رضي الله عنه قال :

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :


    (( أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية ))

    وعن زينب الثقفية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

    (( إذا خرجت إحداكن إلى المسجد فلا تقربن طيباً ))
    [رواه مسلم والنسائي].

    ومن الواضح أن المرأة إذا خرجت مستعطرة فإنها تحرك داعية الشهوة عند الرجال ..

    لذلك ورد التحريم في ذلك قطعاً لدابر الفتنة ..

    وحفاظاً على طهارة المجتمع ..

    ومن تأمل حديث زينب وجد أن التحريم متعلق بالخروج إلى المسجد ..

    وهو مكان طهارة وعبادة فما بال مريدة السوق والشوارع وغيرها ..



    6- أن لا يشبه لباس الرجال ..

    لقوله صلى الله عليه وسلم :

    (( ليس منا من تشبه بالرجال من النساء ولا من تشبه بالنساء من الرجال ))

    وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال :

    "*** رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة ..
    والمرأة تلبس لبسة الرجل "

    وهذه الأحاديث نص في تحريم التشبه مطلقاً بالرجال ..

    سواء في اللباس أو في غيره، ومن هنا كان على المرأة المسلمة ..

    و أن تحرص عن الابتعاد عن التشبه بالرجال في لباسها ..

    سواء كانت في البيت أو في خارج البيت لا سيما في عصرنا هذا ..

    حيث اختلطت الأمور ولم يعد المسلم يميز في كثير من بلاد المسلمين ..

    بين الرجل والمرأة، لشدة التشبه بينهما في اللباس ..

    وقد اكتسحت هذه الموجة جموعاً من المحجبات ..

    فصرن يلبسن من ثياب الرجال تحت عباءاتهن ..

    مما يسقطهن في هذا المحظور والله المستعان ..



    7- أن لا يشبه لباس الكافرات ..

    و ذلك بأن تفصل المرأة المسلمة لباسها تفصيلاً يتنافى مع حكم الشرع ..

    وقواعده في موضوع اللباس ويدل على تفاهة في العقل وفقدان للحياء ..

    مما ظهر في هذا العصر وانتشر باسم الموديلات التي تتغير من سيئ إلى أسوأ ..

    وكيف ترضى امرأة شرفها الله بالإسلام ورفع قدرها ..

    أن تكون تابعة لمن يملي عليها صفة لباسها، ممن لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر ..

    فاحذري أختي المسلمة أن تتشبهي باليهود والنصارى ..

    أو غيرهم من المشركين في ملابسهم ..

    لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال :


    (( من تشبه بقوم فهو منهم ))

    وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال :

    "رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم علي ثوبين معصفرين فقال :

    إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها "



    8- أن لا يكون لباس شهرة ..

    ولباس الشهرة هو الذي تلبسه المرأة لإلفات وجوه الناس إليها ..

    سواء كان هذا الثوب رفيعا أو وضيعا ..

    لأن علة التحريم هي تحقق الشهرة في الثياب ..

    فقد روي عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال :

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :


    (( من لبس ثوب شهرة في الدنيا، ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة ..
    ثم ألهب فيه نارا ))


    فاحذري أختي المسلمة، من الوقوع في هذا المحظور ..

    فإن الحجاب الواجب لا يتحقق إلا باستكمال هذا الشرط ..

    الذي غفل عنه كثير من المسلمات ..

    إذ يظن كثير منهن أن تفرد الثوب بوصف يجعله مشتهراً بين الناس ..

    ليس من المحظور في لبس الحجاب ..

    ولذلك تفشت ظاهرة التنافس في مثل هذا اللباس والله المستعان ..

    أختاه هذه الشروط الثمانية هي الشروط المعتبرة عند العلماء في الحجاب ..

    فإذا رمت الستر والعفاف والحشمة والحياء ..

    وطاعة الله ورسوله، فعليك بمراعاتها في حجابك ..

    فإن الحجاب لا يمكن أن يكون حجاباً إلا إذا استوفى تلك الشروط ..



    [​IMG]


    فليقولوا عن حجابي إنه يفني شبابي

    وليغالوا في عتابي إن للدين انتسابي

    لا و ربي لن أبالي همتي مثل الجبال

    أي معنى للجمال إن غدا سهل المنال

    حاولوا أن يخدعوني صحت فيهم أن دعوني

    سوف أبقى في حصوني لست أرضى بالمجون

    لن ينالوا من إبائي إنني رمز النقاء

    سرت و التقوى ضيائي خلف خير الأنبياء

    إن لي نفسا أبية إنها تأبى الدنية

    إن دربي يا أخية قدوتي فيه سمية

    من هدى الدين اغترافي نبعنا أختاه صافي

    دربنا درب العفاف فاسلكيه لا تخافي

    ديننا دين الفضيلة ليس يرضى بالرذيلة

    يا ابنة الدين الجليلة أنت للعليا سليلة

    باحتجابي باحتشامي أفرض الآن احترامي

    سوف أمضي للأمام لا أبالي بالملام


    [​IMG]


    [​IMG]


    يتبع ::

    و أتمنى من الجميع المشاركة بـ قدر الإستطاعة :)


    أخوكم ::

    ســارق القمر ’’
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-08-10
  5. سـارق القمر

    سـارق القمر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-08-05
    المشاركات:
    330
    الإعجاب :
    0
    :: إغاظة الكفار بـ إسدال الخمار ::




    إن الحديث عن حرمة المرأة المسلمة حديثٌ يكاد يكون مؤلماً في عصرنا هذا ..

    لأنه حديث عن شعبةٍ من شعب الإيمان آخذة في النقص متمادية في الانحسار ..

    و لكن من قلب المأساة ومن صميم المحن تبزغ خيوط الفجر ..

    فـ إذا بشمس الحق بازغة يقذف نورها بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ..

    و لئن قيل :
    إن التقوى فوق الفتوى ..


    فإن حديثي هذا سيكون بعيداً عن حدِّية المصطلحات والأحكام الفقهية ..

    قريباً من قلب المؤمن، فالأصل في كلام الله عز وجل أن يخالط شغاف القلوب ..

    فتتشرب به قبل أن تمر على معامل الفتوى ومدارس الاجتهاد ، قال تعالى :


    (( إنما المؤمنون الذين إذا ذُكر الله وجلت قلوبهم ..
    وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً وعلى ربهم يتوكلون ))

    ( الأنفال 2 )

    وما أحوجنا أمةً وأفراداً إلى تعهد غرسة الإيمان في قلوبنا ..

    بكل وسيلة ممكنة في زمان الفتنة هذا ..

    فأسأل الله تعالى أن يكون في هذه المناصحة نفاذاً إلى قلوبٍ أخبتت لذكر الله ..

    وجوارح انقادت لأوامره وارتعدت عن زواجره ..

    ونفوس تجهد في تتبع مواضع رضا الخالق سبحانه وتعالى ..

    غير قانعة بالحد الأدنى من الواجب ولا زاهدة في صور كمال الانقياد الشرعي ..

    حين تتعبد لله تعالى به ..

    قال الله تعالى :


    (( يأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن
    ذلك أدنى أن يُعرفن فلا يؤذَين وكان الله غفوراً رحيما ً ))

    ( الأحزاب – 59 )



    و بغض النظر عن كون تغطية الوجه واجباً أم لا ..

    فإن لا أحد ينكر مشروعية هذه التغطية لا من جهة أنها مباحة ..

    بل من جهة التعبد لله تعالى بالاستتار عن الأجانب ..

    ولا يخالف من له أدنى حظ من الفهم والعقل في أن تغطية الوجه ..

    هي الصورة الأكمل والأورع والأتقى لحجاب المرأة المسلمة ..

    ومرةً أخرى أقول إنني لست في مقام الإنكار على من يرى جواز كشف الوجه ..

    أو يعمل بفتيا من يقول بهذا، بل إننا في مقام الأورع والأحوط ..

    والأكثر حفظاً وصيانةً ووقايةً لعرض أخواتنا وبناتنا وأمهاتنا وزوجاتنا ..

    إننا اليوم لسنا في مقام :
    (( ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ))
    (سورة النور 31)

    و إنما نحن اليوم في مقام :
    (( ولا يضربن بأرجلهنَّ ليُعلَم ما يُخفين من زينتهنَّ ))
    (سورة النور 31)

    إننا اليوم في مقام الأورع والأحوط ، إننا في مقام التقوى فوق الفتوى ..

    نحن اليوم نواجه معركةً عنيفةً في الدين معركةً عقدية حقيقتها ..

    فكرية اقتصادية اجتماعية سياسية عسكرية في مظاهرها ..

    وإن تنوع الأدوار المنوطة بكل مسلم متفرعٌ على تنوع جبهات الهجوم والدفاع عن عقيدتنا الغالية ؛

    وما هذه الرسالة إلا محاولة جادة من أجل تجنيد أخواتنا المسلمات ..

    للانخراط في منظومة الدفاع عن هذه العقيدة المفدَّاة بالأرواح ..

    فليس المقام في هذه المعركة مقام الاكتفاء بالحد الأدنى من الواجبات والتكاليف ..

    وإنما هو مقام :
    (( ولا يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أُحبَه ))
    ( جزء من حديث قدسي وهو عند البخاري )

    إنه مقام التشبث بكل جزئيات الدين سواء أكانت مندوية أم مفروضة ..

    وحتى نزيد الموقف وضوحاً نقول – والله المستعان – إن أكل الذبيحة من الغنم مباح لا أجر فيه ..

    ولا ثواب لمن فعله من حيث هو مباح..

    ولكن عندما يجترئ الناس على تحريم الحلال وتحليل الحرام ..

    بحيث قد يحرمون ما أحل الله يصبح أكل لحم الغنم ..

    إرغاماً لأنوف من يشرعون لأنفسهم وبأنفسهم يصبح هذا المباح من جنس جهاد هؤلاء ..

    و لسان حالك يقول : لا حلال إلا ما أحل الله ولا حرام إلا ما حرم الله ..

    وإذا عرف ما تقدم ، نقول – وبالله التوفيق – :



    إن من الممكن أن نجعل من تغطية الوجه الذي هو كمال الستر والعفة والورع ..

    جبهةً من جبهات الدفاع عن الدين من جهة ..

    وجبهة من جبهات مراغمة أعداء الله تعالى من جهة أخرى و إليك بيان كل منهما :

    أما على الجبهة الدفاعية فمن المعلوم أن حقد بني قينقاع الدفين ..

    و رغبتهم المستميتة في كشف سوآت نساء المسلمين ..

    لا يزال ينفح في جنبات المجتمع المسلم إلى اليوم ولا تزال نار السفور والفجور تستعر ..

    وأنت تعلمين أيتها الأخت المسلمة أن أخواتٍ لك في الدين يتعبدون الله تعالى ..

    بوجوب تغطية الوجه – ولهم في ذلك اجتهاد شرعي سائغ –

    و هو قدر زائد على حد الحجاب الشرعي عند من لا تتعبد الله تعالى بوجوب هذه التغطية ..

    فمن الطبيعي إذاً أن تُوجه سهام أحفاد بني قينقاع أول ما توجه إلى هذا الأمر ..

    فيحاولون بكل استماتةٍ – كما هو مشاهد – التركيز على كشف الوجه ..

    فلا تستشعر من لا ترى وجوب تغطية الوجه أن هذه السهام متوجهة إليها ..

    ولا تكترث بها ولا يهمها أن قانوناً قد سُنَّ في البلد الفلاني أو المجتمع الفلاني ..

    يمنع النساء من تغطية وجوههنَّ فالأمر عند هذا الحد لا يعنيها ..

    حتى إذا انهدم خط الدفاع الأول توجهت سهامهم النتنة المسمومة بعدئذٍ إلى غطاء الرأس ..

    وهكذا حتى تصل نساء المسلمين إلى حال
    " كاسيات عاريات "

    و إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ..

    وخلاصة القول إننا نريد أن نجنّد أخواتنا المسلمات في معركة العفة والشرف والدين ..

    بل والعقيدة هذه من أجل التصدي لسموم بني قينقاع وأحفادهم وأعوانهم وعملائهم ..

    من خلال الانضمام إلى جبهة إسدال الخمار على الوجه طلباً للصورة الأكمل والأورع والأحوط ..

    - سواء أعتقدت المسلمة وجوبه أو ندبه – وذلك تحقيقاً للمكاسب الدينية التالية :



    1- التعاون على البر والتقوى :

    فكلما زاد عدد النساء الملتزمات بخمار الوجه ..

    كلما كان خط الدفاع الأول عن عفة وشرف المرأة المسلمة ..

    بل المجتمع المسلم أشد وأمكن وأقدر على مجابهة هذا العدوان البغيض ، و قد قال تعالى :


    (( إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص ))
    (الصف 4)

    و قال تعالى :


    (( وتعاونوا على البر والتقوى ))
    (المائدة 2)


    2- تحقيق الكمال في هذه الشعبة الإيمانية :

    و توضيح ذلك أن شعبة الحجاب الشرعي لها حد أدنى هو الإيمان المجمل ..

    بوجوب ستر المرأة عن الأجانب، وحد واجب هو الالتزام العملي بتطبيق فريضة الحجاب ..

    وحد أعلى هو تحري الكمال في العفة والتستر والتحصن بدليل الأمر من الله تعالى :


    (( فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولاً معروفاً.
    وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرحج الجاهلية الأولى ))

    (الأحزاب 32-33)

    فهذا غاية ما يكون من المبالغة في التستر عن عيون الناس والعفاف ، بل إن قوله تعالى :


    (( ولا يضربن بأرجلهنَّ ليُعلَم ما يُخفين من زينتهنَّ ))
    ( سورة النور 31 )

    دليل بيِّن آخر على تحري الكمال في الصيانة والعفة لأخواتنا المسلمات ..



    3- تحقيق مراغمة الأعداء وغيظ الكفار بهذا الالتزام :

    ومن الجدير بالذكر أن ننبه في هذا المقام على أن غيظ الكفار من الأمور المطلوبة شرعاً ..

    لا سيما في سياق مجاهدتهم بهذا الدين ولهذا الدين ، قال تعالى :


    (( ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأٌ ولا نصب ولا مخمصةٌ في سبيل الله ولا يطأون موطئاً يغيظ الكفار ولا ينالون من عدوٍ نيلاً إلا كُتب لهم به عمل صالح إن الله لا يضيع أجر المحسنين ))
    (التوبة 120)

    نعم إن التعبد لله تعالى بالتزام شرعه الذي يغيظ الكفار هو من العمل الصالح ..

    بـ نص من القرآن الكريم ونرجو أن يكون من جنس الجهاد في سبيل الله ..



    4- استشعار الانخراط في منظومة الدفاع عن الدين :

    ذلك بأن أكثر أسباب الإحباط عند المسلمين حيال الواقع المعاصر ..

    هو الشعور بالعجز عن فعل أي شيء لتغييره ..

    ولكن عندما يحرص المسلم والمسلمة على تحري الأكمل ..

    فإنه يستشعر التغيير من نفسه ويحقق مساهمته الفردية في الدفاع عن الإسلام ..

    فلا يؤتى الإسلام من قِبله، وإن تحري الأكمل اليوم يعني العمل بالأحوط ..

    و يعني الخروج من الخلاف ويعني تتبع السنن والتزامها لا تتبع الرخص واعتيادها ..

    إن تحري الأكمل اليوم يعني أن يقوم كل منا بعمل ما من أعمال الإسلام ..

    إحياءً لسنته وتحقيقاً لمراغمة العدو به ..

    إن تحري الأكمل اليوم يعني أن التقوى فوق الفتوى ..






    ختاماً أقول إن هذه الرسالة ليست بحثاً فقهياً ..

    كما أنها ليست ترجيحاً لأحد القولين على الآخر فإن لهذا الأمر أهله وعلماؤه ..

    وإنما هذه الرسالة كما قلت وبكل وضوح هي رسالة تجنيد لكل مسلمة ..

    لتنخرط في صفوف الدفاع عن شعبة عظيمة من شعب الإيمان ..

    ألا وهي الحجاب الشرعي و الستر الشرعي والحياء الشرعي ..

    و فداك أبي و أمي يا رسول الله حيث قلت :


    (( والحياء شعبةٌ من الإيمان ))
    ( البخاري )

    فاعلمي أنك عندما تنضمين إلى البنيان المرصوص ..

    فإنك تنضمين إلى الأكمل والأطهر والأحوط والأستر بلا خلاف ..

    و إنك عندما تنضمين إلى هذا البنيان المرصوص – أعني بنيان إسدال الخمار على الوجه –

    فإنك تستحيلين حجراً يلقم فاه كل خبيث ..

    وسهماً يفقأ عين كل **** متتبع لعورات المسلمين ..

    وشوكة في جنب كل عدوٍ خبيث يتربص بك وبعفتك وبحجابك الدوائر ..

    إنك أيتها المسلمة عندما تنخرطين في منظومة تخمير الوجه ..

    ترفعين من معنويات غيرك من المسلمات ..

    بنفس القدر الذي تفتين به في عضد المتربصين من أعداء الدين ..

    وإنك عندما تنخرطين في منظومة الدفاع عن شعبة الحياء الإيماني ..

    تلتزمين جنس ما التزمه الصديق أبو بكر رضي الله عنه في حربه على المرتدين ..

    الذين أرادوا تعطيل شعبة واحدة من شعب هذا الدين العظيم ، أبو بكر الصديق الذي قال :


    " لو خالفتني شمالي لجاهدتها بيميني "

    فما بالك إذا كان المخالف لنا أعداء الله عز وجل ، أفلا نكون أول المجاهدين ؟

    أيها المسلمون ، أيها الغيورون ، أيها المؤمنون ..

    أيها الأب و أيها الزوج و أيها الأخ و أيها الابن ..

    إن حظك من هذا ليس بأقل من حظ نساء المسلمين ..

    فحذار أخي المسلم أن تقف عثرةً أو عائقاً في طريق ابنتك و زوجتك و اختك و أمك ..

    بل نقول إن رأيت فيها رغبةً في تلبية النداء فكن لها عوناً وسنداً ..

    ثم ارفع هامك عالياً مفتخراً بهذه المؤمنة المجاهدة ..

    ولتكن كتيبة إسدال الخمار أول الكتائب والصواعق المرسلة على الكفار ..

    و لـ سوف تتبعها كتائب وصواعق الحق تترى ، و الله أكبر و العزة لله ..




    صيد الفوائد ..


    يتبع :)
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-08-10
  7. سـارق القمر

    سـارق القمر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-08-05
    المشاركات:
    330
    الإعجاب :
    0
    :: إغاظة الكفار بـ إسدال الخمار ::




    إن الحديث عن حرمة المرأة المسلمة حديثٌ يكاد يكون مؤلماً في عصرنا هذا ..

    لأنه حديث عن شعبةٍ من شعب الإيمان آخذة في النقص متمادية في الانحسار ..

    و لكن من قلب المأساة ومن صميم المحن تبزغ خيوط الفجر ..

    فـ إذا بشمس الحق بازغة يقذف نورها بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ..

    و لئن قيل :
    إن التقوى فوق الفتوى ..


    فإن حديثي هذا سيكون بعيداً عن حدِّية المصطلحات والأحكام الفقهية ..

    قريباً من قلب المؤمن، فالأصل في كلام الله عز وجل أن يخالط شغاف القلوب ..

    فتتشرب به قبل أن تمر على معامل الفتوى ومدارس الاجتهاد ، قال تعالى :


    (( إنما المؤمنون الذين إذا ذُكر الله وجلت قلوبهم ..
    وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً وعلى ربهم يتوكلون ))

    ( الأنفال 2 )

    وما أحوجنا أمةً وأفراداً إلى تعهد غرسة الإيمان في قلوبنا ..

    بكل وسيلة ممكنة في زمان الفتنة هذا ..

    فأسأل الله تعالى أن يكون في هذه المناصحة نفاذاً إلى قلوبٍ أخبتت لذكر الله ..

    وجوارح انقادت لأوامره وارتعدت عن زواجره ..

    ونفوس تجهد في تتبع مواضع رضا الخالق سبحانه وتعالى ..

    غير قانعة بالحد الأدنى من الواجب ولا زاهدة في صور كمال الانقياد الشرعي ..

    حين تتعبد لله تعالى به ..

    قال الله تعالى :


    (( يأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن
    ذلك أدنى أن يُعرفن فلا يؤذَين وكان الله غفوراً رحيما ً ))

    ( الأحزاب – 59 )



    و بغض النظر عن كون تغطية الوجه واجباً أم لا ..

    فإن لا أحد ينكر مشروعية هذه التغطية لا من جهة أنها مباحة ..

    بل من جهة التعبد لله تعالى بالاستتار عن الأجانب ..

    ولا يخالف من له أدنى حظ من الفهم والعقل في أن تغطية الوجه ..

    هي الصورة الأكمل والأورع والأتقى لحجاب المرأة المسلمة ..

    ومرةً أخرى أقول إنني لست في مقام الإنكار على من يرى جواز كشف الوجه ..

    أو يعمل بفتيا من يقول بهذا، بل إننا في مقام الأورع والأحوط ..

    والأكثر حفظاً وصيانةً ووقايةً لعرض أخواتنا وبناتنا وأمهاتنا وزوجاتنا ..

    إننا اليوم لسنا في مقام :
    (( ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ))
    (سورة النور 31)

    و إنما نحن اليوم في مقام :
    (( ولا يضربن بأرجلهنَّ ليُعلَم ما يُخفين من زينتهنَّ ))
    (سورة النور 31)

    إننا اليوم في مقام الأورع والأحوط ، إننا في مقام التقوى فوق الفتوى ..

    نحن اليوم نواجه معركةً عنيفةً في الدين معركةً عقدية حقيقتها ..

    فكرية اقتصادية اجتماعية سياسية عسكرية في مظاهرها ..

    وإن تنوع الأدوار المنوطة بكل مسلم متفرعٌ على تنوع جبهات الهجوم والدفاع عن عقيدتنا الغالية ؛

    وما هذه الرسالة إلا محاولة جادة من أجل تجنيد أخواتنا المسلمات ..

    للانخراط في منظومة الدفاع عن هذه العقيدة المفدَّاة بالأرواح ..

    فليس المقام في هذه المعركة مقام الاكتفاء بالحد الأدنى من الواجبات والتكاليف ..

    وإنما هو مقام :
    (( ولا يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أُحبَه ))
    ( جزء من حديث قدسي وهو عند البخاري )

    إنه مقام التشبث بكل جزئيات الدين سواء أكانت مندوية أم مفروضة ..

    وحتى نزيد الموقف وضوحاً نقول – والله المستعان – إن أكل الذبيحة من الغنم مباح لا أجر فيه ..

    ولا ثواب لمن فعله من حيث هو مباح..

    ولكن عندما يجترئ الناس على تحريم الحلال وتحليل الحرام ..

    بحيث قد يحرمون ما أحل الله يصبح أكل لحم الغنم ..

    إرغاماً لأنوف من يشرعون لأنفسهم وبأنفسهم يصبح هذا المباح من جنس جهاد هؤلاء ..

    و لسان حالك يقول : لا حلال إلا ما أحل الله ولا حرام إلا ما حرم الله ..

    وإذا عرف ما تقدم ، نقول – وبالله التوفيق – :



    إن من الممكن أن نجعل من تغطية الوجه الذي هو كمال الستر والعفة والورع ..

    جبهةً من جبهات الدفاع عن الدين من جهة ..

    وجبهة من جبهات مراغمة أعداء الله تعالى من جهة أخرى و إليك بيان كل منهما :

    أما على الجبهة الدفاعية فمن المعلوم أن حقد بني قينقاع الدفين ..

    و رغبتهم المستميتة في كشف سوآت نساء المسلمين ..

    لا يزال ينفح في جنبات المجتمع المسلم إلى اليوم ولا تزال نار السفور والفجور تستعر ..

    وأنت تعلمين أيتها الأخت المسلمة أن أخواتٍ لك في الدين يتعبدون الله تعالى ..

    بوجوب تغطية الوجه – ولهم في ذلك اجتهاد شرعي سائغ –

    و هو قدر زائد على حد الحجاب الشرعي عند من لا تتعبد الله تعالى بوجوب هذه التغطية ..

    فمن الطبيعي إذاً أن تُوجه سهام أحفاد بني قينقاع أول ما توجه إلى هذا الأمر ..

    فيحاولون بكل استماتةٍ – كما هو مشاهد – التركيز على كشف الوجه ..

    فلا تستشعر من لا ترى وجوب تغطية الوجه أن هذه السهام متوجهة إليها ..

    ولا تكترث بها ولا يهمها أن قانوناً قد سُنَّ في البلد الفلاني أو المجتمع الفلاني ..

    يمنع النساء من تغطية وجوههنَّ فالأمر عند هذا الحد لا يعنيها ..

    حتى إذا انهدم خط الدفاع الأول توجهت سهامهم النتنة المسمومة بعدئذٍ إلى غطاء الرأس ..

    وهكذا حتى تصل نساء المسلمين إلى حال
    " كاسيات عاريات "

    و إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ..

    وخلاصة القول إننا نريد أن نجنّد أخواتنا المسلمات في معركة العفة والشرف والدين ..

    بل والعقيدة هذه من أجل التصدي لسموم بني قينقاع وأحفادهم وأعوانهم وعملائهم ..

    من خلال الانضمام إلى جبهة إسدال الخمار على الوجه طلباً للصورة الأكمل والأورع والأحوط ..

    - سواء أعتقدت المسلمة وجوبه أو ندبه – وذلك تحقيقاً للمكاسب الدينية التالية :



    1- التعاون على البر والتقوى :

    فكلما زاد عدد النساء الملتزمات بخمار الوجه ..

    كلما كان خط الدفاع الأول عن عفة وشرف المرأة المسلمة ..

    بل المجتمع المسلم أشد وأمكن وأقدر على مجابهة هذا العدوان البغيض ، و قد قال تعالى :


    (( إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص ))
    (الصف 4)

    و قال تعالى :


    (( وتعاونوا على البر والتقوى ))
    (المائدة 2)


    2- تحقيق الكمال في هذه الشعبة الإيمانية :

    و توضيح ذلك أن شعبة الحجاب الشرعي لها حد أدنى هو الإيمان المجمل ..

    بوجوب ستر المرأة عن الأجانب، وحد واجب هو الالتزام العملي بتطبيق فريضة الحجاب ..

    وحد أعلى هو تحري الكمال في العفة والتستر والتحصن بدليل الأمر من الله تعالى :


    (( فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولاً معروفاً.
    وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرحج الجاهلية الأولى ))

    (الأحزاب 32-33)

    فهذا غاية ما يكون من المبالغة في التستر عن عيون الناس والعفاف ، بل إن قوله تعالى :


    (( ولا يضربن بأرجلهنَّ ليُعلَم ما يُخفين من زينتهنَّ ))
    ( سورة النور 31 )

    دليل بيِّن آخر على تحري الكمال في الصيانة والعفة لأخواتنا المسلمات ..



    3- تحقيق مراغمة الأعداء وغيظ الكفار بهذا الالتزام :

    ومن الجدير بالذكر أن ننبه في هذا المقام على أن غيظ الكفار من الأمور المطلوبة شرعاً ..

    لا سيما في سياق مجاهدتهم بهذا الدين ولهذا الدين ، قال تعالى :


    (( ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأٌ ولا نصب ولا مخمصةٌ في سبيل الله ولا يطأون موطئاً يغيظ الكفار ولا ينالون من عدوٍ نيلاً إلا كُتب لهم به عمل صالح إن الله لا يضيع أجر المحسنين ))
    (التوبة 120)

    نعم إن التعبد لله تعالى بالتزام شرعه الذي يغيظ الكفار هو من العمل الصالح ..

    بـ نص من القرآن الكريم ونرجو أن يكون من جنس الجهاد في سبيل الله ..



    4- استشعار الانخراط في منظومة الدفاع عن الدين :

    ذلك بأن أكثر أسباب الإحباط عند المسلمين حيال الواقع المعاصر ..

    هو الشعور بالعجز عن فعل أي شيء لتغييره ..

    ولكن عندما يحرص المسلم والمسلمة على تحري الأكمل ..

    فإنه يستشعر التغيير من نفسه ويحقق مساهمته الفردية في الدفاع عن الإسلام ..

    فلا يؤتى الإسلام من قِبله، وإن تحري الأكمل اليوم يعني العمل بالأحوط ..

    و يعني الخروج من الخلاف ويعني تتبع السنن والتزامها لا تتبع الرخص واعتيادها ..

    إن تحري الأكمل اليوم يعني أن يقوم كل منا بعمل ما من أعمال الإسلام ..

    إحياءً لسنته وتحقيقاً لمراغمة العدو به ..

    إن تحري الأكمل اليوم يعني أن التقوى فوق الفتوى ..






    ختاماً أقول إن هذه الرسالة ليست بحثاً فقهياً ..

    كما أنها ليست ترجيحاً لأحد القولين على الآخر فإن لهذا الأمر أهله وعلماؤه ..

    وإنما هذه الرسالة كما قلت وبكل وضوح هي رسالة تجنيد لكل مسلمة ..

    لتنخرط في صفوف الدفاع عن شعبة عظيمة من شعب الإيمان ..

    ألا وهي الحجاب الشرعي و الستر الشرعي والحياء الشرعي ..

    و فداك أبي و أمي يا رسول الله حيث قلت :


    (( والحياء شعبةٌ من الإيمان ))
    ( البخاري )

    فاعلمي أنك عندما تنضمين إلى البنيان المرصوص ..

    فإنك تنضمين إلى الأكمل والأطهر والأحوط والأستر بلا خلاف ..

    و إنك عندما تنضمين إلى هذا البنيان المرصوص – أعني بنيان إسدال الخمار على الوجه –

    فإنك تستحيلين حجراً يلقم فاه كل خبيث ..

    وسهماً يفقأ عين كل **** متتبع لعورات المسلمين ..

    وشوكة في جنب كل عدوٍ خبيث يتربص بك وبعفتك وبحجابك الدوائر ..

    إنك أيتها المسلمة عندما تنخرطين في منظومة تخمير الوجه ..

    ترفعين من معنويات غيرك من المسلمات ..

    بنفس القدر الذي تفتين به في عضد المتربصين من أعداء الدين ..

    وإنك عندما تنخرطين في منظومة الدفاع عن شعبة الحياء الإيماني ..

    تلتزمين جنس ما التزمه الصديق أبو بكر رضي الله عنه في حربه على المرتدين ..

    الذين أرادوا تعطيل شعبة واحدة من شعب هذا الدين العظيم ، أبو بكر الصديق الذي قال :


    " لو خالفتني شمالي لجاهدتها بيميني "

    فما بالك إذا كان المخالف لنا أعداء الله عز وجل ، أفلا نكون أول المجاهدين ؟

    أيها المسلمون ، أيها الغيورون ، أيها المؤمنون ..

    أيها الأب و أيها الزوج و أيها الأخ و أيها الابن ..

    إن حظك من هذا ليس بأقل من حظ نساء المسلمين ..

    فحذار أخي المسلم أن تقف عثرةً أو عائقاً في طريق ابنتك و زوجتك و اختك و أمك ..

    بل نقول إن رأيت فيها رغبةً في تلبية النداء فكن لها عوناً وسنداً ..

    ثم ارفع هامك عالياً مفتخراً بهذه المؤمنة المجاهدة ..

    ولتكن كتيبة إسدال الخمار أول الكتائب والصواعق المرسلة على الكفار ..

    و لـ سوف تتبعها كتائب وصواعق الحق تترى ، و الله أكبر و العزة لله ..




    صيد الفوائد ..


    يتبع :)
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-09-15
  9. سـارق القمر

    سـارق القمر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-08-05
    المشاركات:
    330
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ..

    [​IMG]


    حتى وقت قريب كان للباس والمظهر الإسلاميين شيء من الاحترام وبعض من الورع ..

    لكن مع الغزو الإعلامي المروع الذي سقطت أمامه أمتنا الإسلامية صريعة ..

    فقدت قيمنا الحضارية جل ما اختزنته على مر السنين ..

    حين كنا صغارًا، نلعب في الشارع، كنا نتوقف عن صخبنا لو مر في الطريق رجل ملتحي ..

    بل أحيانا نتسارع لتقبيل يده؛ ليس براءةً بل احترامًا ..

    ولو مرت بجانبنا امرأة أو فتاة متحجبة نبتعد عن طريقها ..

    الآن لم يعد هذا ممكنا. ليس لأن الأطفال فقدوا احترامهم للكبار ..

    رغم أن هذا صحيح فعلا، بل لأن هذه المظاهر فقدت روحها ..

    أصبحت مجرد
    “ مظاهر ” ليس إلا ..

    من المؤسف كثيراً أن نرى هذه الأيام أن اللباس الإسلامي فقد كل روحه ..

    صارت النساء لا يلبسن الحجاب إلا للزينة ولفت الانظار ..

    والبعد الكلي عن روح الحجاب السامي الذي أراده الله للمرأة المسلمة ..


    .
    .
    .



    أضع مشاركتي اقتباساً من مطوية لدار القاسم بعنوان :

    ( الحجاب إيمان طهارة تقوى حياء عفة )

    [​IMG]


    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد :

    فقد لقيت المرأة المسلمة من التشريع الإسلامي عناية فائقة كفيلة بأن تصون عفتها ..

    وتجعلها عزيزة الجانب، سامية المكان ..

    وإن الشروط التي فرضت عليها في ملبسها وزينتها لم تكن إلا لسد ذريعة الفساد ..

    الذي ينتج عن التبرج بالزينة، وهذا ليس تقييداً لحريتها ..

    بل هو وقاية لها أن تسقط في درك المهانة، ووحل الابتذال، أو تكون مسرحاً لأعين الناظرين ..




    .. فضائل الحجاب ..



    >> الحجاب طاعة لله عز وجل وطاعة للرسول <<

    أوجب الله طاعته وطاعة رسول فقال :

    (( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ
    وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا ))


    [الأحزاب:36].

    و قد أمر الله سبحانه النساء بالحجاب فقال تعالى :


    ((وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ))

    [النور:31].

    و قال سبحانه :


    (( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى ))

    [الأحزاب:33].

    وقال تعالى :


    (( وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ))

    [الأحزاب:53].

    وقال تعالى :


    ((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ))

    [الأحزاب:59].

    و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :


    { المرأة عورة } يعني يجب سترها ..



    >> الحجاب عفة <<

    فقد جعل الله تعالى التزام الحجاب عنوان العفة، فقال تعالى :

    (( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ
    ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ))


    [الأحزاب:59].

    لتسترهن بأنهن عفائف مصونات فلا يتعرض لهن الفساق بالأذى ..

    وفي قوله سبحانه :


    (( فَلَا يُؤْذَيْنَ ))

    إشارة إلى أن معرفة محاسن المرأة إيذاء لها ولذويها بالفتنة والشر ..



    >> الحجاب طهارة <<

    قال سبحانه وتعالى :

    (( وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ))

    [الأحزاب:53].

    فوصف الحجاب بأنه طهارة لقلوب المؤمنين والمؤمنات ..

    لأن العين إذا لم تر لم يشته القلب، ومن هنا كان القلب عند عدم الرؤية أطهر ..

    وعدم الفتنة حينئذ أظهر لأن الحجاب يقطع أطماع مرضى القلوب ، قال سبحانه و تعالى :


    (( فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ ))

    [الأحزاب:32].



    >> الحجاب ستر <<

    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

    { إن الله حيي ستير، يحب الحياء والستر }

    و قال :

    { أيما امرأة نزعت ثيابها في غير بيتها خرق الله عز وجل عنها ستره }

    و الجزاء من جنس العمل ..



    >> الحجاب تقوى <<

    قال تعالى:

    (( يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ))

    [الأعراف:26].



    >> الحجاب إيمان <<

    والله سبحانه وتعالى لم يخاطب بالحجاب إلا المؤمنات فقد قال سبحانه وتعالى :

    (( وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ )) و قال الله عز وجل :

    (( وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ ))

    ولما دخل نسوة من بني تميم على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..

    عليهن ثياب رقاق قالت :


    { إن كنتن مؤمنات فليس هذا بلباس المؤمنات، وإن كنتين غير مؤمنات فتمتعن به }



    >> الحجاب حياء <<

    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

    { إن لكل دين خلقاً، وإن خلق الإسلام الحياء }

    و قال :

    { الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة }

    و قال عليه الصلاة السلام :

    { الحياء والإيمان قرنا جميعاً، فإن رفع أحدهما رفع الآخر }



    >> الحجاب غيرة <<

    يتناسب الحجاب أيضاً مع الغيرة التي جُبل عليها الرجل السوي ..

    الذي يأنف أن تمتد النظرات الخائنة إلى زوجته وبناته ..

    وكم من حرب نشبت في الجاهلية والإسلام غيرة على النساء وحمية لحرمتهن ..

    قال علي رضي الله عنه :


    "بلغني أن نساءكم يزاحمن العلوج –أي الرجال الكفار من العجم – في الأسواق ألا تغارون ؟
    إنه لا خير فيمن لا يغار "



    .. بطاقة فلاشية ، لــ مشاهدتها إضغط هنا ..


    .. قبائح التبرج ..



    >> التبرج معصية لله ورسول <<

    ومن يعص الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولن يضر الله شيئاً ..

    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :


    { كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قالوا: يا رسول الله ومن يأبى ؟
    قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى }




    >> التبرج يجلب اللعن والطرد من رحمة الله <<

    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

    { سيكون في آخر أمتي نساء كاسيات عاريات، على رؤوسهن كأسنمة البخت ..
    العنوهن فإنهن ملعونات }




    >> التبرج من صفات أهل النار <<

    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

    { صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ..
    ونساء كاسيات عاريات.. }
    الحديث ..



    >> التبرج سواد وظلمة يوم القيامة <<

    رُوي عن النبي عليه الصلاه و السلام أنه قال :

    { مثل الرافلة في الزينة في غير أهلها، كمثل ظلمة يوم القيامة لا نور لها }

    يريد أن المتمايلة في مشيتها وهي تجر ثيابها تأتي يوم القيامة سوداء مظلمة ..

    كأنها متسجدة في ظلمة و الحديث – و إن كان ضعيفاً – لكن معناه صحيح ..

    وذلك لأن اللذة في المعصية عذاب، والطيب نتن، والنور ظلمة ..

    بعكس الطاعات فإن خلوف فم الصائم ودم الشهيد أطيب عند الله من ريح المسك ..




    >> التبرج نفاق <<

    قال النبي عليه الصلاه و السلام :

    { خير نسائكم الودود الولود، المواسية المواتية، إذا اتقين الله ..
    وشر نسائكم المتبرجات المتخيلات وهن المنافقات لا يدخلن الجنة إلا مثل الغراب الأعصم }


    الغراب الأعصم : هو أحمر المنقار والرجلين ..

    وهو كناية عن قلة من يدخل الجنة من النساء لأن هذا الوصف في الغربان قليل ..




    >> التبرج تهتك وفضيحة <<

    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

    { أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيت زوجها، فقد هتكت ستر ما بينها وبين الله عز وجل }



    >> التبرج فاحشة <<

    فإن المرأة عورة وكشف العورة فاحشة ومقت قال تعالى :

    (( وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءنَا وَاللّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء ))

    [الأعراف:28].

    والشيطان هو الذي يأمر بهذه الفاحشة ..

    قال تعالى :


    (( الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء ))

    [البقرة:268].



    >> التبرج سنة إبليسية <<

    إن قصة آدم مع إبليس تكشف لنا مدى حرص عدو الله إبليس كشف السوءات، وهتك الأستار ..

    وأن التبرج هدف أساسي له ، قال تعالى :


    (( يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ
    يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا ))


    [الأعراف:27].

    إذن إبليس هو صاحب دعوة التبرج والتكشف، وهو زعيم زعماء ما يسمي بتحرير المرأة ..




    >> التبرج طريقة يهودية <<

    لليهود باع كبير في مجال تحطيم الأمم عن طريق فتنة المرأة ..

    وهم أصحاب خبرة قديمة في هذا المجال ..

    حيث قال النبي عليه أفضل الصلاه و السلام :


    { فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء }



    >> التبرج جاهلية منتنة <<

    قال تعالى :

    (( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى ))

    [الأحزاب:33].

    وقد وصف النبي دعوى الجاهلية بأنها منتنة أي خبيثة فدعوى الجاهلية شقيقة تبرج الجاهلية ..

    وقد قال النبي عليه الصلاه و السلام :


    { كل شيء من أمر الجاهلية موضوع تحت قدمي }

    سواء في ذلك تبرج الجاهلية، ودعوى الجاهلية، وحمية الجاهلية ..



    >> التبرج تخلف وانحطاط <<

    إن التكشف والتعري فطرة حيوانية بهيمية ..

    لا يميل إليه الإنسان إلا وهو ينحدر ويرتكس إلى مرتبة أدنى من مرتبة الإنسان الذي كرمه الله ..

    ومن هنا كان التبرج علامة على فساد الفطرة وانعدام الغيرة وتبلد الإحساس و موت الشعور ::



    لحد الركبتين تشمرينا *** بربك أي نهر تعبرين

    كأن الثوب ظلٌ في صباح *** يزيد تقلصاً حيناً فحينا

    تظنين الرجال بلا شعور *** لأنكِ ربما لا تشعرينا



    >> التبرج باب شر مستطير <<

    وذلك لأن من يتأمل نصوص الشرع وعبَر التاريخ يتيقن مفاسد التبرج وأضراره ..

    على الدين والدنيا، لا سيما إذا انضم إليه الاختلاط المستهتر ..


    (*) فــ من هذه العواقب الوخيمة :


    1- تسابق المتبرجات في مجال الزينة المحرمة، لأجل لفت الأنظار إليهن ..

    مما يتلف الأخلاق والأموال ويجعل المرأة كالسلعة المهينة ..


    2- فساد أخلاق الرجال خاصة الشباب ودفعهم إلى الفواحش المحرمة ..

    3- المتاجرة بالمرأة كوسيلة للدعاية أو الترفيه في مجالات التجارة وغيرها ..

    4- الإساءة إلى المرأة نفسها باعتبار التبرج قرينة تشير إلى سوء نيتها ..

    وخبيث طويتها مما يعرضها لأذية الأشرار والسفهاء ..

    5- انتشار الأمراض لقوله :


    { لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع
    التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا }


    6- تسهيل معصية الزنا بالعين ، قال عليه الصلاة والسلام :

    { العينان زناهما النظر }

    وتعسير طاعة غض البصر التي هي قطعاً أخطر من القنابل الذرية والهزات الأرضية ..

    قال تعالى :

    (( وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا ))

    [الإسراء:16].

    و جاء في الحديث :


    { أن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعذاب }



    [​IMG]


    فــ يا أختي المسلمة ::

    هلا تدبرت قول الرسول صلى الله عليه و سلم :

    { نَحِ الأذى عن طريق المسلمين }

    فإذا كانت إماطة الأذى عن الطريق من شعب الإيمان فأيهما أشد شوكة ..

    حجر في الطريق، أم فتنة تفسد القلوب وتعصف بالعقول، وتشيع الفاحشة في الذين آمنوا ؟

    إنه ما من شاب مسلم يُبتلى منك اليوم بفتنة تصرفه عن ذكر الله ..

    وتصده عن صراطه المستقيم – كان بوسعك أن تجعليه في مأمن منها –

    إلا أعقبك منها غداً نكال من الله عظيم ..

    بادري إلى طاعة الله، ودعي عنك انتقاد الناس، ولومهم فحساب الله غداً أشد وأعظم ..





    الشروط الواجب توفّرها مجتمعه حتى يكون الحجاب شرعياً :

    الأول : ستر جميع بدن المرأة على الراجح ..

    الثاني : أن لا يكون الحجاب في نفسه زينة ..

    الثالث : أن يكون صفيقاً ثخيناً لا يشف ..

    الرابع : أن يكون فضفاضاً واسعاً غير ضيق ..

    الخامس : أن لا يكون مبخراً مطيباً ..

    السادس : أن لا يشبه ملابس الكافرات ..

    السابع : أن لا يشبه ملابس الرجال ..

    الثامن : أن لا يقصد به الشهرة بين الناس ..

    .
    .
    .



    :: إحذري التبرج المقنع ::

    إذا تدبرت الشروط السابقة ..

    تبين لك أن كثيراً من الفتيات المسميات بالمحجبات اليوم لسن من الحجاب في شيء ..

    وهن اللائي يسمين المعاصي بغير اسمها فيسمين التبرج حجاباً، والمعصية طاعة ..

    لقد جهد أعداء الصحوة الإسلامية لو أدها في مهدها بالبطش والتنكيل ..

    فأحبط الله كيدهم، وثبت المؤمنين و المؤمنات على طاعة ربهم عز وجل ..

    فرأوا أن يتعاملوا معها بطريقة خبيثة ترمي إلى الانحراف عن مسيرتها الربانية ..

    فراحوا يروجون صوراً مبتدعة من الحجاب على أن أنها
    " حل وسط "

    ترضي المحجبة به ربها – زعموا - وفي ذات الوقت تساير مجتمعها وتحافظ على " أناقتها "


    :: سمعنا وأطعنا ::

    إن المسلم الصادق يتلقى أمر ربه عز وجل ويبادر إلى ترجمته إلى واقع عملي ..

    حباً وكرامة للإسلام واعتزازا ً بشريعة الرحمن، وسمعاً وطاعة لسنة خير الأنام ..

    غير مبال بما عليه تلك الكتل الضالة التائهة ..

    الذاهلة عن حقيقة واقعها والغافلة عن المصير الذي ينتظرها ..


    و قد نفى الله عز وجل الإيمان عمن تولى عن طاعته وطاعة رسوله فقال :


    (( وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ
    وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ، وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ ))


    [النور:47،48].

    إلى قوله :


    (( إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ
    أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
    وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ ))


    [النور:51،52].

    و عن صفية بنت شيبة قالت :


    بينما نحن عند عائشة رضي الله عنها قالت: فذكرت نساء قريش وفضلهن ..

    فقالت عائشة رضي الله عنها :

    ( إن لنساء قريش لفضلاً، وإني والله ما رأيت أفضل من نساء الأنصار أشد تصديقاً لكتاب الله ..
    ولا إيماناً بالتنزيل، لقد أنزلت سورة النور :


    (( وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ))

    [النور:31].

    فانقلب رجالهن إليهن يتلون ما أنزل الله إليهن فيها ..

    ويتلو الرجل على امرأته وابنته وأخته وعلى كل ذي قرابته ..

    فما منهن امرأة إلا قامت إلى مرطها المرحل


    (( أي الذي نقش فيه صور الرحال وهي المساكن ))

    فاعتجرت به (( أي سترت به رأسها ووجهها ))

    تصديقاً وإيماناً بما أنزل الله في كتابه ..

    فأصبحن وراء رسول الله معتجرات كأن على رؤوسهن الغربان ..

    و صلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه ..



    [​IMG]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-09-15
  11. سـارق القمر

    سـارق القمر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-08-05
    المشاركات:
    330
    الإعجاب :
    0
    .. تيهي جمالاً بــ الحجاب ..



    هنالك من قدّم لكِ العناية ..

    من إنتشلك ِ من مستنقع الوأد ..

    من قدّم لكِ الود ..

    جعلك ماسة ثمينة في قطعة مخملية ..

    زهرة فواحة بـ العفة زكيه ..

    لم تبصرها عين البرية ..

    أتدرين من هو ..؟



    .
    .
    .


    إنــــــــه الإســـلام ..


    .
    .
    .



    هنا أخيــّــتي يحضرني سؤال ..

    ماذا قدمت ِ لــ هذا الدين ؟!

    ألا يستحق أن تضحي بـ زخرف الحياة الفانية ..

    من أجل أن تتنعمي بــ نعيم لا يفنى ..

    شباب لا يشيخ ..

    جمال لا يزول ، بل يتجدد ..



    الآن حددي الهدف !!

    فــ أنت ِ بين قاب قوسين أو أدنى من حسم الموقف ..

    تَرى ما هو حالك مع الحجاب ؟؟

    أهو
    عـــــادة ..

    أم
    عـبــــادة ؟!

    مزركش بـ الألوان أم ساتر ســـادة ؟!!!


    .
    .
    .



    إعلمي أخيـــّــتي ..

    أن حجابك تاج على رأسك ..

    فـ هل رأيت ِ تاجـــا ً يوضع على الكتف ؟؟!


    قال تعالى :


    (( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ المُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ
    ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً ))

    سورة الأحزاب آية 59

    تأملي عزيزتي هذه الآية الكريمة ..

    تذوقي معانيها بــ قلبك ..

    أختي الفاضلة المصونه العفيفه ..

    إذا أوصدت في وجهكِ الأبواب ..

    و غشــتك ِ ضــبابيــة الأسبــاب ..



    [​IMG]


    فــ إعلمي أن هنالك من يبسط يديه لـ من تاب و أناب ..

    إنه
    الغفـــور .. الكــريـم .. الوهــــــاب ..





    صيد الفوائد ..




    =-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=



    [​IMG]




    هذه المشاركة نقلتها لكم من أحد المنتديات ..

    و هي قصة ترويها من شاهدتها ..

    لعل الله ينفعنا بها ..



    تقول الكاتبة إن الذي دعاني للكتابة :



    هو ما رأيته شخصياً في أحد المحاضرات النسائية ..

    حيث حدث أمامي موقف محرج و مخجل تمنيت أنني لم أمر بـ مثله !

    في أحد الأيام الماضية ذهبت لـ حضور محاضرة ..

    و بعد أن أخذت مكاني بين الحاضرات ..

    دخلت إلى القاعة امرأة فاضلة تلبس العباءة على الرأس بـ كل عزة و ستر ..

    و تلبس الجوارب و تغطي يديها بـ طرفي عباءتها ..

    بعد دخولها لـ القاعة و عند الباب الرئيسي لـ القاعة كشفت عن وجهها ..

    و لفتت إليها الأنظار القريبة منها ..

    تقدمت قليلاً و قبل أن تأخذ مكانها بـ الجلوس وضعت غطاء الرأس كله ..

    فــ ألتفت النسوة نحوها بعد أن لفتت الأنظار بـ شكلها ..

    و ما أن تحدثت لـ تسأل عن وقت المحاضرة حتى ألتفت بقية الأعناق و الرؤوس إليها ..

    بـ كل دهشة و ذهول !

    بعض النساء أطرقن بـ رؤوسهن إلى الأرض خجلاً و تمنين أن تنشق الأرض لـ تبتلعهن ..

    أو على الأقل لـ يدفن رؤوسهن فيها أملاً في الخروج من هذا الموقف المحرج !

    و بعض الفتيات نظرن إليها بـ ألم و حسرة ، و لسان حالهن يقول : أين نحن منها ؟!

    لقد أحرجتنا و أخجلتنا في دارنا و جعلتنا نحتقر أنفسنا و نبكي على حالنا !

    تلك المرأة لم تكن إلا امرأة مسلمة لكن ::




    من الجنسية الأمريكية !

    نعم أيها الكرام ..

    إمراة أمريكية حديثة عهد بـ الإسلام ..

    لكنها عرفت معنى الإسلام الحقيقي ..

    شتان بينها و بين نسائنا ممن يلبسن تلك العباءة المخصرة ..

    هي تلبسها طاعة لــ ربها و عبادة بعد أن آمنت بـ الله و دخلت في دين الإسلام ..

    و نسائنا يلبسنها من باب العادات و التقاليد و ليس من أجل عبادة الله ..

    و نحن على الإسلام فطرة ..



    أسأل الله عز و جل أن يهدي نساء و فتيات المسلمين ..

    و أن يثبت الصالحات منهم ..

    اللهم آمين ..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-09-15
  13. مرجانه

    مرجانه قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-11-11
    المشاركات:
    21,548
    الإعجاب :
    3
    اللهم امين

    بارك الله فيك

    ربنا يثبتنا على الدين ان شاءالله


    وكل عام وانت الى الله اقرب
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-09-16
  15. سـارق القمر

    سـارق القمر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-08-05
    المشاركات:
    330
    الإعجاب :
    0
    أسأله بـ أسمائه الحسنى و صفاته العلى أن يجعل فتياتنا المسلمين ..

    يلتزمون بـ تعاليم الإسلام جميعها ..

    اللهم آمين ..

    أختي الفاضلة مرجانه بارك الله فيك ِ و لا حرمك ِ الله الأجر و الثواب الحسن ..

    الشكر كل الشكر لك ِ على حسن تواجدك المبارك المستمر ..

    لا حرمنا الله إياك ِ ..

    تحيـاتـي

    أخيييك
    سـارق القمر !


     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-09-16
  17. سـارق القمر

    سـارق القمر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-08-05
    المشاركات:
    330
    الإعجاب :
    0
    أسأله بـ أسمائه الحسنى و صفاته العلى أن يجعل فتياتنا المسلمين ..

    يلتزمون بـ تعاليم الإسلام جميعها ..

    اللهم آمين ..

    أختي الفاضلة مرجانه بارك الله فيك ِ و لا حرمك ِ الله الأجر و الثواب الحسن ..

    الشكر كل الشكر لك ِ على حسن تواجدك المبارك المستمر ..

    لا حرمنا الله إياك ِ ..

    تحيـاتـي

    أخيييك
    سـارق القمر !


     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-09-16
  19. بنت الخلاقي

    بنت الخلاقي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    8,030
    الإعجاب :
    0
    اللهم امين

    بارك الله فيك

    ربنا يثبتنا على الدين ان شاءالله
     

مشاركة هذه الصفحة