صراع على أموال الاشتراكي..

الكاتب : ابونايف   المشاهدات : 591   الردود : 0    ‏2001-03-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-03-16
  1. ابونايف

    ابونايف عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2000-12-18
    المشاركات:
    774
    الإعجاب :
    0
    نقلا عن صحيفة الاتحاد الاماراتية بتاريخ 16/3/2001،اليوم الجمعة،الصفحة 31أنسخ هذا الخبر:
    أعلنت مجموعة من أعضاء وكوادر الحزب الاشتراكي اليمني المقيمين في القاهرة انسحابها من عضوية الحزب احتجاجا على ما أسموها بممارسات الفساد المستشرية لدى قيادات الحزب في الخارج،وطالبوا في رسالة وجهوها الى الأمين العام للحزب في اليمن،علي صالح عباد مقبل،بتشكيل لجنة لحصر أموال الحزب ومطالبة القيادات الفاسدة باعادتها.
    وقالت الرسالة أن تلك المجموعات التي تطلق على نفسها القيادات الاشتراكية،ويعتبرها الحزب واجهة سياسية له في الخارج،امعنت في السير على الطريق المناهض لحقوق واستقرار النازحين،وأسرهم وتمادت في الأضرار بالعملية الوطنية،وتصر على أن يجرف نهر الضياع المئات من الأسر،طالما لم يمس المنافع التي تتحقق لهم كأفراد ،وشددت على أن الجهود المبذولة لكي يحتل الحزب المكانة اللائقة في الساحة الوطنية،لن تتحقق اذا ظل وهم القيادات الاشتراكية في الخارج غالبا على قناعات الحزب في الداخل أي عطاء منتظر لخدمة اليمن واصفين تلك القيادات بأنهم صاروا كنبات الفطر يعيشون على الأنقاض والخرائب .
    وقالت الرسالة أن هذه القيادات لم تعد تحمل أي قضية،وقد أثبتت الحكومة أنتقاد هذه الصفحة عنهم ،عندما اختزلت مشروعهم الذي يتاجرون به في صورة جوازات سفر دبلوماسية منحت لهم وهم يكتنزون أموال مايسمونه نضالا كما سمحت الحكومة اليمنية لأسرهم ،باستلام مرتباتهم الشهرية التي تدفع لهم منذ يوليو 1994م وحتى الآن.
    وكذا نفقات العلاج التي حصل عليها عدد من أعضاء اللجنة المركزية في لندن وهذا غير ما يعرفه الناس عن ترميم وتأثيث منازلهم في اليمن ،ولقد كان من المنطقي بعد كل هذه الامتيازات التي منحت لهم من الرئيس علي عبدالله صالح شخصيا،ومن الحكومة اليمنية،أن يعودوا الى الداخل كمواطنين كما جاء في دعوة الرئيس مرارا اذ لا مبرر لبقائهم في الخارج كمعارضة،وأعتبرت الرسالة أن القيادات الاشتراكية في الخارج كانت سببا في الأزمات الوطنية المتلاحقة،وأنهم صاروا من أصحاب الشركات في الخارج والمتاجرة في العقارات وغيرها،وأكدت أن هذه الجماعات لم يعد يشغل بالهم الحزب أو اليمن أو أي أحد غير أنفسهم وهم منكبون على استغلال التسهيلات التي منحتها لهم بعض الدول الشقيقة في صورة جوازات سفر على الرغم من أنهم منحوا جوازات سفر دبلوماسية يمنية،وأشارت الى أن كل هذا يحدث مع معاناة الحزب الاشتراكي وأزمته المالية وضعف تأثيره الاعلامي ومحدودية أدائه السياسي الميداني في الوقت الذي تعيش قياداته في الخارج كل ذلك الرفاه وأمواله تحت أياديهم.
     

مشاركة هذه الصفحة