بعد ثمانية أشهر من الحرب .. !! مقال اكثر من رائع

الكاتب : الجبل العالي   المشاهدات : 537   الردود : 0    ‏2002-06-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-06-26
  1. الجبل العالي

    الجبل العالي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-19
    المشاركات:
    1,859
    الإعجاب :
    0
    بعد ثمانية أشهر من الحرب .. !! مقال اكثر من رائع
    حسين محمود
    -23/6/2002
    توالت الأحداث ، وتواثبت الخطى ، ولا بد لنا من وقفة نسترجع بها الماضي ، و نتمعن في الحاضر ، ونحاول أن نعد العدة للمستقبل .. وهذه محاولة للوقوف على حالنا وحال أعدائنا بعد ثمانية أشهر من الصراع المُعلن:
    الأحداث في سطور:

    في الشهر التاسع من العام المنصرم حطمت الطائرات مبنى التجارة العالمي ومبنى وزارة الدفاع الأمريكية. لا يعرف أحد إلى الآن من كان وراء هذه العملية ، وإن كانت هناك شواهد قوية تدل على أنها كانت من تدبير الحكومة الأمريكية ، ولكن الإعلام الأمريكي- اليهودي نجح في تحويل الأنظار إلى المجاهدين في أفغانستان بعد ساعتين فقط من التفجيرات !! وهكذا - دون أدلة أو براهين – أعلنت أمريكا حرباً صليبية على المسلمين.

    بدأت الدول تأخذ مكانها في هذه الحرب ، واتضحت قوة أمريكا العسكرية بإجبارها جميع حكومات العالم على الوقوف معها ضد الإسلام ، رغبة أو رهبة (وفي مقدمتها حكومات الدول الإسلامية) ، ورغم أن أكثر شعوب العالم عارضت هذه الحرب ، إلا أن الحكومة الأمريكية ضربت بالرأي العام العالمي عرض الحائط ولسان حالها يقول "أنا ربكم الأعلى".

    كانت ردود فعل الشعوب المسلمة قوية في بادئ الأمر ، ثم لم تلبث أن خمدت هذه النار التي تتأجج وتخبو بشكل روتيني مع كل حدث تتعرض له الأمة ، أما رؤساء الدول الإسلامية فقد بدأوا منذ بداية الأحداث بالتوسل لأمريكا بعدم خوض هذه الحرب ، ثم انتقلوا من مرحلة التوسل إلى مرحلة الخضوع والإنكسار التي أطلق عليها بعضهم "مرحلة الإنبطاح" ، ثم مرحلة المشاركة السلبية في حرب أمريكا ضد الإسلام وذلك بتعقب الشباب المجاهد وإيداعهم السجون أو بتسليمهم كقرابين للصنم الأمريكي !!

    غزى الإعلام الأمريكي العالمَ كله ، وأشهر بالجهاد والمجاهدين ، ومن رحمة الله سبحانه وتعالى أن قيض لهذه الأمة عالمين من علمائها الكبار (الشيخ حمود بن عقلا الشعيبي رحمه الله ، والمفتي الأكبر لباكستان الشيخ نظام الدين شامزي حفظه الله ) يتصديان لهذه الحملة الإعلامية فكانت فتاواهما الجريئة كالقنلبة دكَّت باطل الإعلام العالمي (والمحلي) ، ثم تتابع بعدهما العلماء يصدون عن أمتهم ويصدرون الفتوى تلو الأُخرى بحرمة تولي الكفار ومساندتهم ضد المسلمين حتى أصبح في الساحة رصيد لا بأس به من الفتاوى التي أيقضت المشاعر وشحذت الهمم (انظر "تذكير الأنام بما قيل في الحرب الصليبية على الإسلام" في منتدى العصر).

    بدأت الحرب بعد شهر من التفجيرات ، وأخذت أمريكا تقتل المسلمين المدنيين العُزل في أفغانستان ، وقاوم المجاهدون الأفغان والأنصار ببسالة ترسانة الأسلحة الأمريكية المتطورة ، ولكن اضطر المجاهدون للتحيز من المدن الأفغانية خوفاً من الخسارة الفادحة في أرواح المدنيين ، وكان هذا التحيز التكتيكي المنظم في حد ذاته نصراً كبيراً للمجاهدين ، حيث أخفقت جميع أجهزة الرصد الأمريكية المتطورة والخيانات العظيمة من قبل المنافقين الأفغان والحكومة الباكستانية في رصد هذا الإنحياز التاريخي الجريء الذي أحيى ذكر سيف الله خالد بن الوليد في غزوة مؤتة.

    احتلت القوات الأمريكية والمنافقة أفغانستان ، ودخلت حكومة المنافقين كابل ، وسيطروا على المدن الأفغانية ، وبدأت الحكومة الأمريكية بتصفية صفوف المنافقين الأفغان (أو ما يسمى بالتحالف الشمالي) من كل من له قوة عسكرية (كأمثال رباني وسياف وغيرهم) حتى يتسنى لها تكوين حكومة أفغانية هزيلة في كابل تعتمد اعتماداً كلياً على الدعم العسكري الأمريكي .

    أُختير كرزاي لرئاسة الدولة في مسرحية هزلية سخِرت فيه أمريكا من رمز أفغانستان الذي تتفخر به على الأمم ، حيث جمعت بعض المرتزقة وبعض الأعيان الذين سيقوا قهراً إلى إجتماع صوري في كابل أُطلق عليه زوراً وبهتاناً "اللويا جركا" فداست أمريكا بذلك على كرامة الأفغان الذين يعتزون بهذا الإجتماع الذي يعتبر تاريخاً ومنقبة وفخراً لبلادهم.

    هذه المرحلة التي نعيشها الآن هي مرحلة المناوشات الخاطفة من قبل المجاهدين ضد القوات الغازية الكافرة والمنافقة ، فلا يمر يوماً إلا ونسمع عن عملية جريئة قام بها المجاهدون يقتلون ويأسرون من الأمريكان وغيرهم ، ولا يستطيع الأمريكان إلا دك الجبال بصواريخ وقنابل تقتل الأطفال وتهدم بيوت الأفغان التي بُنيت من طين على من فيها من المدنيين العُزّل!! لقد اختفى المجاهدون في جبال أفغانستان ، وتغلغل المجاهدون الأفغان منهم في المدن والقرى الأفغانية ، بل وحتى في صفوف القوات المنافقة ، وأصبحت أمريكا تحارب عدواً لا تعرفه أو تراه ، أصبحت الحرب اليوم بين: قوات خائفة مرعوبة ، وقوات واثقة مهيوبة .. بين عدو لا يمشي أفراده إلا وهم محاطون بسياج بشري من المنافقين الأفغان ، وبين مجاهدين ينتظرون الشهادة في كل لحظة ومكان .. أصبحت الحرب في أفغانستان بين الجاموس الأمريكي الموتور ، وبين الأسود الأشباح !!

    قراءة في ما بين السطور:

    هذه الوقفات هي محاولة لمراجعة واستنباط بعض جوانب هذه الحرب الصليبية الثامنة:

    1- أيقظت هذه الحرب من كان غافلاً عن نوايا أمريكا في السيطرة المباشرة على العالم عن طريق ترسانتها العسكرية وإرادتها الشيطانية في نهب خيرات الشعوب..

    2- رغم قوة أمريكا الإعلامية ، إلا أن المجاهدين أظهروا تفوقاً كبيراً في هذا الفن. لقد صرفت الحكومة الأمريكية مئات الملايين من الدولارات لتقنع العالم بشرعية اعتداءاتها ، فيتصدى ابن لادن لهذا الإعلام بشريط لا يساوي ثلاثة دولارات (مع خمسة أو عشرة دولارات ثمن توصيل الشريط إلى قناة الجزيرة) ليظهر للعالم كذب الإدعاءات الأمريكية . وبينما كانت أمريكا تصور طائراتها وقنابلها وانتصاراتها الوهمية ، يرسل المجاهدون شريطاً يظهر أبناء ابن لادن الصغار وهم يلهون ببقايا طائرات أمريكية محطمة ليجعل من أمريكا مثار سخرية العالم أجمع ..

    3- بينت الأحداث كذب جميع الإدعاءات المتعلقة بحقوق الإنسان ، وبحق الشعوب في تقرير المصير ، وبزيف القوانين والأعراف والمنظمات الدولية التي كان الغرب يغري بها المغفلين.

    4- أظهرت الأحداث أن الكلمة المسموعة في عالمنا الجديد لا تكون إلا لأصحاب القوة ، ولا مكان أو إحترام للضعيف في عالمنا اليوم ، فلا سلام ولا كلام إلا مع القوي ، أما الضعيف فليس له إلا الإستسلام.

    4- بينت الأحداث مدى ضعف حكومات الدول العربية والإسلامية ، وعرت رؤسائها من الهيلمان الذي أحاطوه أنفسهم طيلة السنوات الماضية ، ولم يعد الشارع الإسلامي يستسيغ تلك الخطب الرنانة والكلمات الصاروخية ، واتضح للجموع المسلمة حقيقة رؤسائهم الذين لا يملكون قراراتهم ، وأدركوا بأن القرارات والسياسات الداخلية والخارجية إنما تُملى عليهم وهم ينفذون.

    5- كشفت الأحداث الثغرات الداخلية في الأمة الإسلامية المتمثلة في فئة المنافقين المتربصين ، وظهر هؤلاء بوضوح ، فأصبح الناس فئتين: فئة المؤمنين المتمسكين بدينهم ، وفئة المنافقين الخائنين لأمتهم ، وهذا يشبه ما حدث للرعيل الأول من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما توفى عليه الصلاة السلام فارتدت بعد موته العرب.

    6- أنجبت هذه الأحداث قيادات جديدة على مستوى الأمة ، فمنها قيادات جهادية ، ومنها قيادات علمية ، واتضح للمراقب بأن جموع الأمة (العامة) إنما هي وليدة يومها وأنها لا تلتفت إلا للحاضر ، أما الماضي فهو بالنسبة لها تاريخ بعيد عن الأذهان.

    7- أظهرت الحرب في أفغانستان قوة الجانب الروحي (الإيماني) وتفوقه على الجانب التقني. فبأسلحة متواضعة وعقيدة راسخة أثبت المجاهدون قدرتهم على الصمود والتصدي لأحدث الأسلحة في العالم والتي عجزت عن إضرارهم عسكرياً (فضلاً عن القضاء عليهم) ، وقل هذا عن فلسطين والشيشان.

    8- حطمت الأحداث خرافة الصنم الأمريكي المتفرد بالقوة العالمية ، وبرهن الشباب المجاهد بأن هذه الأمة لازالت قادرة على دحر أعدائها طالما تمسكت بعقيدتها وبذَل رجالها أرواحهم في سبيل دينهم. لقد لعب ثلة من شباب الأمة بصورة أمريكا التي ما زالت تُزيّنه منذ أكثر من خمسين سنة ، وأزالوا غشاوة القوة العظمى الوحيدة في العالم من عقول الناس.

    9- بينت الأحداث قوة العلماء ومكانتهم في الأمة الإسلامية ، وأن جانب العلماء يجب أن يعمل له ألف حساب في أي حدث من أحداث الأمة ، وفي رأيي لو أن العلماء استمروا في الظهور بتلك القوة على الساحة السياسية لكان الوضع أفضل بكثير مما نحن عليه اليوم (السفير الأمريكي في مصر يزور مفتيها أكثر من مرة ليقنعه بسحب فتوى حِل العمليات الإستشهادية في فلسطين) !!

    10- زادت الأحداث من تماسك الشعوب المسلمة وترابطها وتقريب وجهات نظر الحركات الإسلامية في مواجهة العدو الأول للأمة ، حيث ان جميع الشعوب المسلمة اليوم تشعر بأن قضية أفغانستان أو فلسطين أو الشيشان هي قضيتهم وليست قضية شعوب تلك البلاد فقط ، وقد قامت الحكومة الأمريكية والإعلام الأمريكي "مشكورة" بهذا الأمر نيابة عن المسؤولين في بلادنا وذلك بالتدخل المباشر (وفي نفس الوقت) في جميع هذه الأماكن فارتبطت هذه الثغور في نفوس المسلمين وأصبحت كُلّاً لا يتجزّأ ..

    11- كشفت الأحداث حقيقة التعاون الغربي الذي كان يظن بعض الجهلة أنه ينحصر في الجانب الإقتصادي فقط ، ولكن الأحداث أظهرت أن الجانب العقدي لا يقل أهمية عند ساسة هذه الدول من الجوانب الأخرى.

    12- أظهرت الأحداث وجود بعض مخلفات زمن الضعف والإنحطاط في عقول بعض رجالات الأمة (وهم قليل ولله الحمد) ، ويجب على هؤلاء أن يعلموا بأن الصحوة الإسلامية قد بلغت من القوة ما يسمح لها بتغيير واقع العالم إن وُجهت توجيهاً صحيحاً ، بدلاً من محاولة تقييدها والعمل على كبح أو قتل معنويات شبابها !!

    13- سحبت الأحداث البساط من تحت أرجل كثير ممن تأخروا عن دعم المجاهدين ، أو حاولوا النيل منهم بقول أو عمل ، وعلمت جموع الأمة سوء طوية كثير من أهل الزيغ والفتن الذين لا هم لهم إلا إبطال كل عمل يقوم به العاملون من أجل نهضة الأمة ..

    14- فجرت الأحداث طاقات كانت كامنة في مجالات شتى (كتاب وأُدباء وشعراء ومحللين ومفكرين...) ، وبرزت أسماء لامعة ، وفي وقت قصير.

    15- فرض المجاهدون احترامهم على العالم أجمع ، وبدأت الجموع المسلمة في الرجوع إلى الله بعدما رأوا من عزة الإسلام المتمثلة في هذه الثُلة المؤمنة ، فكم من ضال هداه الله ، وكم من مستهتر رجع إلى طريق الجادة ..

    16- أظهرت الأحداث بُغض شعوب العالم للعجرفة الأمريكية ، وتعاطفَ كثير من الناس (من غير المسلمن) مع رموز الجهاد الذين أرغموا أنف أمريكا في التراب ، وهذه فرصة عظيمة للدعاة يجب أن تستغل في دعوة هؤلاء إلى دين الله ..

    17- برهنت الأحداث ضعف النظرية التي تقول: بأن القيادة في هذه الأمة حكر على كبار السن من العلماء. لقد برهن "خطاب" وأمثاله من المجاهدين والقادة الميدانيين (الذين لم يبلغوا الأربعين بعد) خطأ هذه النظرية ، وبينوا مدى نضج بعض شباب الصحوة الإسلامية ، وانهم في مستوى التحدي العالمي ، بل وفوقه ..

    هناك أمور كثيرة برزت بعد إعلان الأمريكان هذه الحرب الصليبية على الإسلام والمسلمين ، وهذه الأمور ليست كلها سلبية ، بل أغلبها إيجابية ، ويرجع الفضل في ذلك بعد الله سبحانه وتعالى إلى حكمة المجاهدين والعلماء في التعامل مع هذه الحرب الصليبية .. ولعل النظرة السطحية الأولى تُظهر انتصار الأمريكان في الجولة الأولى من هذه الحرب ، ولكن الأمر بخلاف ذلك تماماً .. لقد نجح المجاهدون في اختزال الضربات الأمريكية وبدأوا بالهجوم على أمريكا بطريقة علمية عملية ذكية ..

    لقد اختفى قادة الجهاد في لمح البصر ، وبدأت حرب نفسية عجيبة ضد الأمريكان أقضت مضاجعهم وجعلتهم في حيرة من أمرهم يتخبطون في تصرفاتهم ويحاولون إيجاد مخرج من هذا المأزق الكبير الذي أوقعوا أنفسهم فيه ، ولعل حرب أمريكا في الفلبين ، ومغازلتها للعراق ، وتهجمها على السعودية ، وإشغالها الناس بحرب فلسطين ، وبحثها عن عناصر القاعدة في جورجيا وإعلانها بين الحين والآخر القبض على ثاني أهم عنصر في القاعدة (وقد تجاوزا العشرات !!) هو جزء من مسرحية تحاول بها أمريكا البحث عن ذلك المخرج ..

    ثم ماذا:

    إن الأمة الإسلامية أمة عريقة ، لها تاريخ طويل ، فكم من أمة قامت وقويت ثم اضمحلت وذهبت والأمة الإسلامية باقية لم تؤثر فيها عوامل التعرية الزمنية للأمم .. إن أمريكا دولة عمرها 250 سنة ، ولم تحتك هذه الدولة الوليدة (في حساب التاريخ) بدول العالم إلا قبل حوالي خمسين سنة ، ولو أن أمريكا درست تاريخ هذه الأمة لعلمت أنها تستعجل نهايتها باحتكاكها المباشر بالأمة الإسلامية العظيمة..إن هذه الحرب قد تكون نعمة من الله يسوقها لهذه الامة لتستيقظ من سباتها وتشمر عن ساعد الجد والعمل .. لو نظرنا إلى تاريخ هذه الأمة لوجدنا أن مثل هذه الحروب تأتي دائماً في وقت ابتعاد الناس عن الدين وانشغالهم بملذات الحياة: لقد سلط الله الفرنجة على المسلمين وهم في مثل ما نحن عليه اليوم فقام المسلمون من غفلتهم وانتصروا على الصليبيين لترجع الأمة إلى دينها ، ثم لما غفلت سلط الله عليها التتار فرجع المسلمون إلى الله وانتصروا على التتار ، ولما غفلت الأمة تلك الغفلة الطويلة التي ظن العالم فيها بأن الإسلام قد انتهى من الوجود ، سلط الله عليهم الأوروبيين فانتفظت الأمة وبدأ الجهاد في جميع الأرض الإسلامية ، وهكذا كلما غفلت الأمة سلط الله عليها من أعدائها من يوقضها فترجع راشدة إلى دينها ..

    إن النصر مع الصبر ، والنصر من عند الله ، والنصر يأتي بنصرة دين الله ، فإذا رجعت الأمة إلى دين ربها ، وصبرت على ما أصابها ، وعملت على نصرة دينها: اتاها النصر من عند الله الذي ينصر رسله والذين آمنوا ..

    وهنا يجب التنبيه على أمر في غاية الأهمية ، وهو: أن لا نفهم الصبر مفهوماً سلبياً كما هو الغالب عند كثير من الناس ، ولكن الصبر عند القاء ، والصبر على العمل الجاد ، والصبر على الأذى ، والصبر على البذل والعطاء هو الصبر الذي نعنيه ، أما الجلوس في البيوت وانتظار الفرج فهذا من التواكل الممقوت ، وليس من الصبر في شيء.. اللهم إن عصبة مؤمنة خرجت تقاتل في سبيلك لتُعلي كلمتك في الأرض وأنت ترى وتسمع ولا يعزب عنك مثقال حبة في الأرض ولا في السماء .. اللهم لا تخذلهم بذنوبنا .. اللهم نصرك الذي وعدت من آمن من عبيدك وجاهد في سبيلك .. اللهم إنا اسرفنا على أنفسنا فإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين ..



    منقول
     

مشاركة هذه الصفحة