أمريكا تلمح بأن اليمن تؤجج الطائفية بالمنطقة

الكاتب : mddahabutar   المشاهدات : 483   الردود : 6    ‏2006-08-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-07
  1. mddahabutar

    mddahabutar عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-08-13
    المشاركات:
    942
    الإعجاب :
    0
    بعد تصريحات المسئولين اليمنيين والتي لازالت تزداد يوما بعد يوم ضد إسرائيل ومناصرة حزب الله اللبناني تعد وزارة الخارجية الأمريكية تقريرا يتهم فيه اليمن بمحاولة تأجيج الطائفية في المنطقة وان الثورة التي تشهدها اليمن لتاييد حزب الله تفسر بأن اليمن تأثرت بالمد الثوري الشيعي بالمنطقة وهذا الأمر يجعلها من الدول المارقة أو الخارجة على القانون الدولي ويؤكذ التقرير بأن وجود نسبة كبيرة من سكان اليمن من المعتنقين للمذهب الزيدي وهو مذهب يقع ضمن الأثني عشرية الشيعية ، التقرير الأمريكي يحذر من ترك اليمن لتدخلات إيرانية بشكل متواصل حتى لا تتأثر المنطقة بتشكل طوق شيعي على حقول النفط بالمنطقة وهذا ما يعطي امريكا العذر للتدخل بالمنطقة 0 (رويتر)
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-08-07
  3. ابن الوادي

    ابن الوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    7,411
    الإعجاب :
    0
    . تلمح امريكا او تصرح
    تتهم او تدين
    لم يعد الامر مثار استغراب
    كما انها ليست بجاجة الى مبرر اذا ما ارادت التدخل
    وفي كل الاحوال الامر ليس جديدا
    لان امريكا تريد الجميع يسير كالنعاج في حضيرتها

    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-08-07
  5. سفيان جبران

    سفيان جبران كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2006-08-06
    المشاركات:
    214
    الإعجاب :
    0
    لكن تلميحاتها بالجانب الطا ئفي يحتمل الصواب احيانا
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-08-07
  7. الريااااشي

    الريااااشي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-18
    المشاركات:
    319
    الإعجاب :
    0
    امريكا تسعي لزرع الفته والفرقة باسم المذهبية
    شكرا اخي على الخبر

    سلام
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-08-08
  9. الارياني

    الارياني عضو

    التسجيل :
    ‏2006-06-14
    المشاركات:
    102
    الإعجاب :
    0
    امريكا ما بتشوف لليمن الا بنص عين
    امريكا عارفه ان التصريحات اليمنيه لاتغني ولا تسمن من جوع
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-08-08
  11. الخط المستقيم

    الخط المستقيم قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-08-07
    المشاركات:
    8,561
    الإعجاب :
    0
    المواقف اليمنية من العدوان علي فلسطين ولبنان ومن القضاياالعربية

    اجملاُ هي فعلاً مواقف قوية مشرفة غيورة اسلامية تحسب لليمن

    في ظل المواقف العربية الهزيلة الانهزامية
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-08-08
  13. الخط المستقيم

    الخط المستقيم قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-08-07
    المشاركات:
    8,561
    الإعجاب :
    0
    للادراك والفهم

    القصة الكاملة للعلاقة بين تجمع الاصلاح والادارة الامريكية
    الأحد, 06-أغسطس-2006
    مايو نيوز-صلاح الحيدري - اخذت لقاءات وحوارات التجمع اليمني للاصلاح الذي يمثل حركة الاخوان المسلمين في اليمن مع الادارة الامريكية وقنواتها المختلفة طابع العلنية بعد ما كانت والى وقت غير بعيد متصفة بالسرية التامة الامر الذي يثير تسأولات عن علاقة ذلك التحول بصيغة الترتيبات التي توضع خصوصاً مع ما تشهده بلادنا في الشهر القادم من انتخابات رئاسية ومحلية.
    منذ ما يقارب العامين تجاوز الحديث الامريكي عن القبول بالحركات الاسلامية الى ضرورة بدء حوار معها والتلميح الى حد التصريح بانه لا ممانعة امريكية من وصول الاسلاميين للسلطة وذلك وفقاً لتوصيات عدد من مراكز الابحاث المستقبلية للادارة الامريكية.
    وابرز هذه الدراسات كانت تلك التي وضعها - الباحث نوا فيلدمان المتخصص بالدراسات الاسلامية والقانون الدستوري والتي حملت العنوان (ما بعد الجهاد) امريكا والنضال من اجل الديمقراطية الاسلامية اذ يشدد فيلدمان على السؤال الاعم، كيف يمكن مصالحة الاسلام السياسي مع الديمقراطية؟ وهو يقول ان الجواب مهم لأن الاسلاميين هم احد التيارات المعارضة الاكثر حضوراً من باقي التيارات المعارضة الاخرى في العالم العربي.
    وتتحدث العديد من التقارير عن ان الحوار بين الإدارة الأمريكية والإسلاميين مر بعدة مراحل اذ كان في البداية حواراً غير معلن بدأ بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م وامتد ليأخذ معظمها الطابع المعلن لا سيما مع دعوات حركات الاخوان المسلمين في كل من الاردن ومصر و اليمن لاصلاحات بالتزامن مع التوجهات الامريكية الداعية للاصلاح واعلان ذلك بمبادرة الشرق الاوسط الكبير.
    ونبهت هذه التقارير التي ظهرت منذ مطلع العام الماضي 2005م الى ضرورة فتح حوار مباشر مع تيارات الاخوان المسلمين في العديد من الدول العربية واحتوائها ودعمها في الحياة السياسية شريطة تخليها عن نموذج التطرف (القاعدة).
    واكدت تلك التقارير والتي كان واحداً منها ما نشرته الشرق الاوسط في عددها الصادر بتاريخ 3-4/2005م عن مصادر بوزارة الخارجية الامريكية ان استبعاد فصيل الاخوان المسلمين من شأنه ان يزيد من حدة العداء ويقوي الرغبة في القيام بعدد من العمليات الارهابية ضد المصالح الامريكية.
    إحداث ضعف سياسي داخل الدول
    وترى الادارة الامريكية بان عدم ممانعتها في دعم الاخوان المسلمين للوصول الى السلطة نابع من رؤية مستقبلية قائمة على اساس ان وجود هذه التيارات في السلطة بعد تعهداتها بالاعتدال ونبذ العنف امر يضع هذه الحركات - اذا ما وصلت الى السلطة والحكم - امام الخيارات الجديدة لواشنطن للعب بها وعليها وفرض ما تريد عليها في ضوء الترتيبات الجديدة للمنطقة وهو ما يمكن ان يتبينه اي متابع لتقارير جهات بحثية مؤثرة في رؤية الادارة الامريكية مثل مؤسسة (راند) او (كريس جروب) فهي تكاد تشير صراحة الى اهمية النظر بعين الاعتبار الى مشاركة الاسلاميين في اللعبة السياسية.
    وكانت تقارير اخبارية قد تحدثت منتصف عام 2004م عن ان التنظيم الدولي لجماعة الاخوان المسلمين اعلن قبول الجماعة التام بالديمقراطية كمنهج عمل دائم وابدى رغبة حقيقية في حل التنظيم الدولي والعمل من خلال احزاب سياسية قطرية وذلك في حوار مكثف مع باحثين ودبلوماسيين امريكيين مهتمين بقضايا الاصلاح بالعالم العربي.
    وبالرغم من نفي تلك اللقاءات والحوارات مع الجانب الامريكي من قبل قيادات الاخوان المسلمين في مصر والاردن الا ان التصريحات التي اطلقتها كوندوليزا رايس مطلع العام الماضي والتي اوضحت فيها عدم ممانعة الادارة الامريكية من وصول الاسلاميين للسلطة وعن حوارات معهم لا سيما مع اطلاق مبادرة الشرق الاوسط الكبير كانت بمثابة فاتحة لتكشف الرؤى حول علاقات واتصالات جماعات الاخوان المسلمين في العديد من الدول العربية ومنها بلادنا ممثلة بالتجمع اليمني للاصلاح عبر اجهزة عدة تابعة للادارة الامريكية سواء في مقار سفارتها داخل اليمن او في اطار لقاءات او مؤتمرات او زيارات خاصة قامت بها قيادات لحزب الاصلاح (جماعة الاخوان المسلمين في اليمن) كمثيليهم من قيادات الاخوان من عدد من الدول العربية الى الخارج وكانت هذه الاتصالات تتم في سرية والبعض الآخر منها كان يتم الاعلان عنها او عدم انكارها وليس غريباً على متابع هذه العلاقات ان تكون قد مرت عليه سيناريوهات التغيير في ضوء مبادرة الشرق الاوسط الكبير وهو ما برز مع تبني هذه الحركات ومنها التجمع اليمني للاصلاح منذ مطلع العام الماضي لمشاريع اصلاح سياسي مثل الهدف الاساسي فيها احداث حالة من الضعف والاضعاف السياسي لكافة القوى السياسية الاخرى بما فيها القوى السياسية الحاكمة القادرة على الحضور في الساحة والقادرة على خلق حالة توازن في المجتمع.
    نموذج العام الماضي
    ولم يكن صعود «حماس» حركة الاخوان المسلمين بفلسطين الى السلطة في الانتخابات التشريعية الاخيرة وكذا حصول الاخوان المسلمين في مصر على مقاعد كثيرة في الانتخابات الاخيرة العام الماضي بمثابة المفاجأة للادارة الامريكية لكونها أتت بعد العديد من اللقاءات التي جمعت قياداتها مع الادارة الامريكية لدعمها في الحياة السياسية في ضوء اصلاحات الشرق الاوسط الكبير.. وبالرغم من محاولة نفي اي حوارات مع الادارة الامريكية الا ان تحفظ الادارة الامريكية عن موقفها من صعود هذه الحركات من جهة ومحاولة ممارسة اساليب الضغط على الدولة الفلسطينية بالعديد من الطرق بعد صعود حماس بغية تحقيق معادلة السلام على يد حماس ذاتها من جهة ثانية، يبرهن نظرية التقارب الشديد الذي تضعه الادارة الامريكية مع حركات الاخوان المسلمين على قاعدة الاعتدال، واعتبارها جزءاً من الحل وليست جزءاً من المشكلة ،متناسية ان اللعب مع قوى الاسلام السياسي قد برهنت على انها ألعاب خطيرة وقابلة للانفجار ،وغالباً ما تخرج عن نطاق السيطرة على حد تعبير الكاتب الامريكي روبرت داريفوس، والذي يخالفه الرأي خبير الشرق الاوسط في معهد واشنطن ديفيد ماكوفسكي الذي يعتقد ان الامريكان صاروا يراهنون على ان من يستطيعون تفكيك المشكلة مع اسرائيل في المرحلة القادمة هم الاسلاميون الى درجة يذهب بها البعض الى التصور بأن الذي سينزع فتيل المواجهة ويوقع الاتفاق النهائي مع اسرائيل هم الاسلاميون.
    تجمع الإصلاح يفتح ذراعيه للأمريكان
    مع اعلان مشروع اصلاحات الشرق الاوسط الكبير وتصريحات المسؤولين الامريكيين وعدد من التقارير الصادرة من الادارة الامريكية عن حوارات مع جماعات الاخوان المسلمين في عدد من الدول العربية ولقاءات جمعت بينهم وبين مسؤولين امريكيين واوروبيين بشأن دعم هذه الحركات في الحياة السياسية في بلدانها امناً من انتاجها التطرف.. وبعد التزامها بشروط الاعتدال.. رحب حزب الاصلاح الذي يمثل جماعة الاخوان المسلمين في بلادنا بتصريحات وزيرة الخارجية الامريكية حول الحوار مع الجماعات الاسلامية ومنها جماعة الاخوان المسلمين في الوطن العربي.
    حيث دعا تجمع الاصلاح في ابريل 2005م الى التعاطي الايجابي مع هذه التوجهات.. وخرج امين المكتب التنفيذي للاصلاح في امانة العاصمة بعدها بالقول: إن الامين العام للاصلاح استطاع ان يقنع الامريكان بأننا معتدلون وقال: لقد ظهر لأمريكا ولسفارتها عندنا اننا بشر ولسنا وحوشاً، واكد بأن الامريكان عبروا عن عدم ممانعتهم لتولي الاصلاح زمام السلطة في اليمن.
    وفي الوقت الذي دخل فيه تجمع الاصلاح مع شركائه وحلفائه في اللقاء المشترك في اتون خلافات حول الوصول الى صيغة توافقية لمشروع الاصلاحات مواكبة لموضة مشاريع الاصلاحات التي انطلقت بالتزامن مع مشروع الشرق الاوسط الكبير ، فقد فعلت وبشكل لافت العلاقات بين قيادات في حزب الاصلاح والاجهزة الامريكية الموجودة في بلادنا كالسفارة ومراكز الديمقراطية التابعة لها الى جانب حضور عديد من المؤتمرات واللقاءات الخارجية.
    واعتبر محمد قحطان رئيس الدائرة السياسية للاصلاح في سبتمبر الماضي ان ترحيب الاصلاح بدعوة الحوار التي اطلقتها الولايات المتحدة الامريكية يأتي انطلاقاً من ايمان الاصلاح بالحوار، ولأن هذه الدعوة تنبئ عن تحول في الموقف الغربي وتغير في استراتيجيته التي كانت تتحفظ على أي توجه ديمقراطي حقيقي، خشية من ان يصعد الاسلاميون الى الحكم.
    واكد في ذات التصريح الذي نقله نيوز يمن ان حزبه منذ تأسيسه وهو يلتقي ويتواصل مع البعثات الدبلوماسية الغربية المعتمدة في بلادنا وغيرها ولا توجد مشكلة لديهم بهذا الخصوص.
    مواقف متباينة
    وقد ادى ذلك التحول الذي ابدته قيادات في حزب الاصلاح في حواراتها مع الادارة الامريكية وتعزيز لقاءاتهم معهم الى صراعات داخلية في داخل تجمع الاصلاح بين التيار العقائدي الذي له مواقفه من السياسة الامريكية اجمالاً والتيار السياسي الذي يقود عملية الحوار مع الادارة الامريكية بصفة الاعتدال حيث يراه الاول بأنه ينبغي ان يتم في إطار حوار الديانات، رافضاً اندراج الحوار ضمن المفهوم السياسي، فيما يرى التيار الآخر عكس ذلك ما دام دخلت جماعة الاخوان في عدد من الدول العربية في حوار مع الادارة الامريكية وعلى قاعدة انهم لن يكونوا ملكيين اكثر من الملك.
    وضعوا الشيخ كبش فداء
    ومع تصاعد رفض الجناح العقائدي لفكرة الحوار الذي يديره التيار السياسي تحت يافطة الاعتدال لاسيما مع النشاط الذي ابداه الشيخ عبدالمجيد الزنداني العام الماضي ومطلع هذا العام والذي حمل مواقفه الصريحة ازاء السياسة الامريكية وإدارتها الحالية وهو ما رآه التيار السياسي الذي يقود حواراً مع الادارة الامريكية بأنه يمثل احراجاً لحزب الاصلاح في خطوات التعاون والتقارب الذي تبديه الادارة الامريكية لدعم الاصلاح من الوصول الى السلطة.
    فقد نشرت شبكة «ايورا سيانيت» المعلوماتية الامريكية خبراً منتصف العام الماضي اكدت فيه ان عناصر من حزب اسلامي كبير معارض في اليمن يصفهم مسؤولون اميركيون في صنعاء بأنهم حداثيون ومعتدلون في افكارهم يقفون وراء كم هائل ونشط من المعلومات الامنية والاستخباراتية والسياسية والاقتصادية عن اليمن حيث يقدمونها للملحقية السياسية والثقافية في سفارة الولايات المتحدة الامريكية في صنعاء طمعاً في تلقيهم دعماً مادياً.
    وقالت «ابورا سيانيت» : ان الملحقية السياسية والثقافية قد ساعدت سرية (fbi) بتزويدها بمعلومات استخباراتية حصلت عليها عن طريق نشاطات وتواصل معلوماتي مكثف بين السفارة وبين عناصر حزبية اسلامية معارضة وقومية.
    وفي ضوء كل ذلك اعادت الادارة الامريكية منذ اواخر العام الماضي اثارة قضية الشيخ عبدالمجيد الزنداني حيث اوضح التقرير السنوي لمكافحة الارهاب الامريكي للعام 2005م القدرة المحدودة للحكومة اليمنية على منع تمويل الارهاب لأنها «لم تتخذ أي اجراء لمنع الشيخ الزنداني من السفر او لتجميد اصوله المالية تطبيقاً لالتزامات الامم المتحدة» ولأن الشيخ عبدالمجيد «يواصل الظهور بشكل بارز في الاحداث العامة».
    تصاعد خلافات تياري تجمع الاصلاح
    وخلال الاشهر الاخيرة من العام الماضي وصلت وتيرة الخلافات الى اقصى حدودها حيث اتهم الشيخ الزنداني رئيس الدائرة السياسية لحزبه محمد قحطان بالقول"انه في الوقت الذي يدافع عنه الرئيس علي عبدالله صالح ،فإن هنالك من الإخوة الأحباب _ذاكراً اسم قحطان _من يطعنه في ظهره"،وهي إشارة إلى ما اعتبر هجوماً من قبل التيار المعتدل على الزنداني في قضية الاتهامات الأمريكية للأخير بالتورط في تمويل الإرهاب بعد نشر موقع "نيوز يمن" المقرب من قحطان لتقرير صحفي تضمن التأكيد على ورود اسم الزنداني في عديد تحقيقات دولية مع معتقلين على ذمة قضايا الإرهاب والانتماء إلى تنظيم القاعدة.
    الموقع نفسه كان نقل عن طلاب في جامعة الإيمان عن الشيخ الزنداني القول إن قحطان قد نافق واتهمه بالخيانة،وذلك عقب تصريحات قحطان في إحدى الندوات بأحقية المرأة اليمنية في الترشح للرئاسة قائلاً: إن أية امرأة قد تكون أفضل من الزنداني ومحمد علي عثمان لإدارة شئون البلاد".
    ولأول مرة يعترف فيها الزنداني ضمنياً بذلك الخلاف عبر تصريحات لموقع حزبه "الصحوة نت" عقب تلقي قحطان تهديدات بالتصفية الجسدية حيث قال" إذا كنا نرفض الاعتداء على ذمي فكيف نستجيزه في حق مسلم ومن باب أولى فكيف يستباح في حق زميلي في الدعوة"ذاكراً ان خلافه مع قحطان سيعرض على مؤسسات الإصلاح للبت فيه.
    ويعطي ذلك الاستعراض ادلة قوية على حجم الانقسامات الداخلية التي يعيشها حزب الإصلاح بين تيارين يسعى كل منهما للسيطرة على الآخر وبالتالي على قرار الحزب .
    ومع مطلع العام الجاري اعلنت الحكومة رسميا تلقيها رسالة رسمية من الادارة الامريكية تطالبها بتسليم فضيلة الشيخ عبد المجيد الزنداني وتجميد امواله وأرصدته في البنوك منتقدة مشاركته في المؤتمر الاسلامي الذي عقد في السعودية باعتبار ذلك مخالفاً لقرارات مجلس الامن المتعلقة بعدد من الاشخاص الذين تتهمهم الادارة الامريكية بتمويل الارهاب.
    وتتهم أميركا الشيخ الزنداني "بأنه من أهم المحرضين على ضرب المصالح الأميركية والغربية في العالم العربي.
    وتقول أنه "شن حملة على "احتلال أميركي لليمن قبيل ضرب المدمرة كول في عدن في 2000م. وهو ما "اضطر الحكومة اليمنية لتوجيه نفي رسمي عن وجود ذلك الاحتلال".
    وتذكر التقارير الغربية أن "الشيخ الزنداني رقما مشهورا ضمن الشبكة الإسلامية العالمية السريعة النمو". وأنه "عنصر رئيسي في الجناح الأكثر أصولية لحزب الإصلاح الإسلامي -حزب المعارضة الرئيسي- وعمل كناصح لعودة "العرب الأفغان".
    وبالرغم من محاولة التيار السياسي في تجمع الاصلاح - الذي يقود حواراً مع الادارة الامريكية- اقناع الشيخ الزنداني بان رسالة المطالبة الامريكية هي من صنع السلطة اليمنية بعد نفي متحدث باسم الخارجية الأميركية الخبر، فإن أعضاء في الإصلاح طالبوا الشيخ صراحة بـ"مراجعة أدائه"، وعدم "الزج بالإصلاح في معركة مع مجلس الأمن"، مذكرين بأن "إجراء الشطب من القائمة، لا تسمح لأي فرد بتقديم طلب التماس لشطب اسمه من القائمة إلا عن طريق حكومة بلده".
    وفي ذات الوقت فقد زار توماس كراجيسكي سفير الولايات المتحدة الأميركية بصنعاء مقر الأمانة العامة للإصلاح والتقى الأمين العام وعدداً من قيادات التجمع و ذلك في الـ 4من مارس الماضي.
    وقالت الصحوة نت الناطقة باسم الإصلاح: إنه جرى خلال اللقاء تبادل وجهات النظر حول قضايا التحول الديمقراطي في البلاد والاستحقاقات الانتخابية القادمة.
    مشيرة أنه قد تم في اللقاء مناقشة قضية الشيخ عبدالمجيد الزنداني رئيس مجلس شورى التجمع اليمني للإصلاح، مكتفية بالإشارة الى أن "السفير أوضح سياسة الادارة الامريكية المعلنة ازاء القضية" ولم تشر الى موقف الإصلاح.
    ونقلت الصحوة نت أن السيد كرادجسكي أكد على دعم الادارة الامريكية لكل ما من شأنه القفز بعملية التحول الديمقراطي خطوة إلى الامام.
    الرد الحاسم
    ولم يمض يومان على زيارة السفير الامريكي للامانة العامة للاصلاح حتى أعلن الشيخ عبدالمجيد الزنداني أن الرئيس علي عبدالله صالح جمعه مع توماس كراجيسكي سفير الولايات المتحدة الأميركية بصنعاء، واسمعهما تسجيلا صوتيا لمكالمة بين الرئيس علي عبد الله صالح وفرانسيس تاونسيند مستشارة الأمن القومي الأميركي لشئون الأمن الداخلي .
    و اعتبر الزنداني التسجيل دليلا قدمه الرئيس لكشف "أكاذيب أميركا التي جاءت على لسان آدم إيرلي" حسب يومية أخبار اليوم.
    وعبر الزنداني عن تقديره لموقف الرئيس صالح الذي وصفه بالـ"القوي والشجاع". معتبرا أنها "ليست المرة الأولى التي تكشف أكاذيب أميركا"، قائلا: "نحن في عالم عرفنا فيه أن أميركا تكذب، تكذب، تكذب". معتبرا أن ما وصفه بالتصعيد الأميركي ضده يأتي "بسبب موقفه القوي في قضية الإنكار للرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم".
    واتفقت أخبار اليوم و«الصحوة نت» في نقلهما عن الزنداني أن الرئيس صالح خاطب السفير بأن "الشيخ الزنداني رجل متزن وهذه الممارسات لا يمارسها إلا الصغار" وأنه يضمن "الزنداني".
    ومثل إطلاع الرئيس علي عبدالله صالح لكل من الشيخ الزنداني و توماس كراجيسكي سفير الولايات المتحدة الأميركية بصنعاء على المكالمة التي جرت مع مستشارة الامن القومي الأميركي لشئون الأمن الداخلي بشأن مطالبهم في موضوع الشيخ الزنداني، صفعة قوية لأكاذيب التيار المناوئ للزنداني داخل الإصلاح وللإدارة الأمريكية التي حاولت إنكار مطالبها التي وجهتها للحكومة اليمنية بشأن الزنداني .
    تكشف العلاقات ومقاطعة الزنداني حملة الاصلاح
    ومع تكشف العلاقات والاتصالات التي يقوم بها التيار السياسي تحت يافطة الاعتدال مع المسئولين الامريكيين في مقار سفارتها والمراكز التابعة لها بغية الحصول على دعم امريكي مباشر لتجمع الاصلاح في الانتخابات الرئاسية والمحلية القادمة ومع رفع حزب الاصلاح بمخالفات قال انها رافقت عملية القيد والتسجيل الى منظمة الـ( Ndi) بدلا من رفعها للجنة العليا للانتخابات والقضاء ، فقد اعلنت جامعة الايمان التي اسسها ويديرها الشيخ الزنداني ان الجامعة لن تشارك في الانتخابات الرئاسية والمحلية القادمة, موضحةً أن انشغال طلبة الجامعة في الاختبارات التي سيتزامن موعدها مع الحملات الانتخابية سيحول دون مشاركتهم في الانتخابات.
    وأضافت " ان جامعة الإيمان لن تسمح لطلابها بالمشاركة في الحملات الانتخابية لأي حزب كان وذلك بناءً على قرار اتخذه رئيس الجامعة الشيخ عبدالمجيد الزنداني نظراً لتزامنها مع اختبارات الطلاب".
    وتبع اعلان جامعة الايمان عدم مشاركتها في حملة الاصلاح الانتخابية ان شن الدكتور قاسم سلاّم _ أمين عام حزب البعث العربي الاشتراكي القومي- هجوما لاذعا ضد كل من المعهد الديمقراطي الأمريكي( Ndi) و منظمة آيفس (ifes) الأمريكية متهما ايهما بالتآمر على اليمن والتحريض على نظامها السياسي وإثارة الفتن الطائفية والنزعات الانفصالية داخل الساحة اليمنية، معرباً عن استغرابه الشديد من الإبقاء على هذه المنظمات في اليمن رغم أنها "تحرض على الرئيس علي عبد الله صالح نفسه"، ومبدياً دهشته من علاقة بعض أحزاب اللقاء المشترك بهاتين المنظمتين والتورط في تمكينهما من اختراق الإرادة الوطنية، مرجعاً بعض الأسباب إلى العلاقة التاريخية بين الأصولية الإسلامية والإمبريالية،
    وأكد الدكتور سلام في تصريح نقله "نبأ نيوز": أن حزبه رفض المشاركة في كل الورش التي أقامها المعهد الديمقراطي الأمريكي والآيفس، بل ويحضر على أعضائه حضورها، وسيفصل أي عضو يشارك فيها.
    وقال: لقد حيينا الخطوة البحرينية في طرد المعهد الديمقراطي الأمريكي لأن فيها حساً وطنياً صادقاً إزاء ما يقوم به المعهد من إشعال فتيل حرب طائفية داخل البحرين "فيشتغل مع فريق معين ضد فريق آخر داخل شعب واحد" واصفاً القبول بهذه الممارسات بـ"الجنان".
    وأرجع الدكتور قاسم سلام بعض أسباب خروج حزبه من حلف اللقاء المشترك الى علاقة بعض أحزاب اللقاء المشترك بالسفارات الغربية وبالمعهد الديمقراطي الأمريكي ، معتبراً ذلك "اختراقاً للساحة اليمنية واختراقاً للوطن والإرادة الوطنية والسيادة الوطنية والولاء للهوية العربية والإسلامية".
    كما قال عن قيام أحزاب اللقاء المشترك برفع التقارير الى المعهد الديمقراطي الأمريكي والآيفس للشكوى باللجنة العليا للانتخابات أو المؤتمر الشعبي العام أو الرئيس علي عبد الله صالح بأنها "ما صارت في تاريخ الحركات السياسية إلاّ في مرحلة التآمر على السلطان عبد الحميد عندما كانت حركة المعارضة في تركيا تلتقي بالقناصل ليلاً ونهاراً وكان القناصل الغربيون هم الذين يقولبون المعارضة ويدعمونها ويهيئون ظروف الانقضاض على السلطان التي هي في حقيقتها انقضاض على العروبة والإسلام"، مشبهاً ذلك بما تعمله أحزاب اللقاء المشترك.
    كما تطرق سلام الى طبيعة العلاقة التاريخية بين الصهيونية والإمبريالية والحركات الإسلامية الأصولية، قائلاً: "إن الدولة الأمريكية من مصلحتها أن يوصل التيار الأصولي الذي يسيئ أحيانا للإسلام وإلى السلطة لأنه أكثر ما يخدم مصالحها، لأنهم يستطيعون من خلاله إحياء الصراع بين العروبة والإسلام".
    وتأتي تلك التصريحات التي اطلقها الدكتور قاسم سلام بعيد لقاء جمع فيصل بن شملان ذا الاصول الاخوانية مرشح اللقاء المشترك في الانتخابات الرئاسية مع قيادة اللقاء المشترك بوفد المعهد الديمقراطي الأمريكي .
    والذي تم خلاله استعراض الاستعدادات الجارية للانتخابات الرئاسية والمحلية القادمة حيث أكد وفد المعهد الديمقراطي على ضرورة إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة وحضور رقابة محلية ودولية فاعلة على عملية سير الانتخابات .وشرح فيصل بن شملان خلال اللقاء الموجهات العامة لبرنامجه الانتخابي .
    حيث تكون وفد المعهد الديمقراطي من كل من الن كيرل عضو البرلمان الكندي السابق ووزير البرنامج الاجتماعي والاقتصادي والتعاون الدولي الكندي السابق وماثيو فورن العضو السابق في إدارة كلينتون الانتخابية بالإضافة إلى الدكتور روبن مدير المعهد الديمقراطي في اليمن .
    العدوان على لبنان يفضح ما تبقى
    وفي الوقت الذي يتعرض فيه الشعب اللبناني الشقيق لعدوان عسكري من قبل العدو الاسرائيلي وتحت غطاء ودعم امريكي واضح اعلن المؤتمر الشعبي العام تنظيم تظاهرة جماهيرية احتجاجية ضد العدوان الصهيو- أمريكي على الشعبين الفلسطيني واللبناني وذلك في الـ19من يوليو الماضي وبعد تنسيق تم بين قادات المؤتمر والامين العام للاصلاح محمد اليدومي الا ان التجمع اليمني للإصلاح ألغى مشاركته في التظاهرة إثر اجتماعين عقدتهما أمانته العامة الأول مع السفير الأمريكي بصنعاء مساء اليوم الذي تم التحضير فيه للتظاهرة والثاني في العاصمة البريطانية لندن حضره رئيس دائرته السياسية والناطق الرسمي باسم أحزاب اللقاء المشترك.
    و كانت"نبأ نيوز" قد ذكرت معلومات حصلت عليها أكدت أن البيت الأبيض أوعز لسفاراته في بلدان الشرق الأوسط بتأليب الأوضاع الداخلية للبلدان التي تناهض حكوماتها إسرائيل وتقدم الدعم للمقاومة اللبنانية والفلسطينية ، وأنه وجه هذه السفارات بتحريك المنظمات الأمريكية ودوائر الارتباط والمعارضين في تلك البلدان لتعطيل أي مسعى عربي للتضامن أو دعم الشعب اللبناني والفلسطيني، والدفع بالاحداث باتجاه الازمات السياسية الداخلية.
    وعقب مجزرة قانا عقدت قيادات التجمع اليمني للإصلاح لقاءً مع مسئولين أمريكيين بصنعاء بناءً على طلب الجانب الأمريكي الذي برر دعوته بأن هناك قضايا مهمة يريد بحثها مع قيادة الإصلاح.
    وذكر موقع "نبأ نيوز"على لسان مصدر في اللقاء المشترك قولة: لقد تبين أن الأمريكان ناقشوا قيادات الإصلاح بشأن تقييمهم لمدى خطورة الوضع العام لليمنيين عقب المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل في قانا، وفيما إذا كان ذلك سيدفع بمواقف متشددة إزاء الولايات المتحدة، والمنظمات الأمريكية العاملة في اليمن، إضافة إلى استفسارهم عما يمكن أن يقوم به "الأصدقاء" في الإصلاح واللقاء المشترك للحيلولة دون تصعيد المواقف "بما لا يخدم مصالح الجميع".
    وأكدت المصادر أن النقاش أسفر عن تعهد الإصلاح باحتواء أي ردود أفعال شعبية "متأزمة" تجاه ما يحدث على الساحة اللبنانية، وأنه سيتولى لفت أنظار الشارع باتجاه آخر، وسيوجه المنظمات والنقابات المرتبطة به لتنفيذ اعتصامات ومسيرات حول قضايا الأجور واتفاقاتهم السابقة التي لم تف بها الحكومة اليمنية، مؤكدين للأمريكان بأن اليمنيين لديهم همومهم وأنهم "سينشغلون بحقوقهم وينسون كل شيء".
    ونوه إلى أن قيادة الإصلاح اجتمعت في نفس الليلة بعد لقائها بالمسئولين الأمريكيين وأجرت حتى ساعة متأخرة من الليل اتصالات مكثفة مع عدد من قيادات النقابات والجمعيات والمنظمات وأوعزت لهم بصياغة بيانات ودعوات لتنظيم مسيرة _ حددتها بتواريخ - وتنفيذ اعتصامات في مختلف محافظات الجمهورية، وكان من بين من تم التواصل معهم نقابات المعلمين والصيادلة والتعليم الفني وجهات أخرى عديدة، وبالفعل فقد نفذت امس نقابة المعلمين التابعة لحزب الاصلاح مسيرة في العاصمة صنعاء لتأليب الشارع الناقم من العدوان الاسرائيلي باتجاه الحكومة اليمنية بدلاً من اسرائيل والولايات المتحدة الامريكية في صورة تؤكد تنفيذ حزب الاصلاح الحرفي لما تعهد به للولايات المتحدة الامريكية
     

مشاركة هذه الصفحة