من هو السيد حسن نصر الله .. السيرة الذاتيه

الكاتب : هيمان الهيمان   المشاهدات : 1,022   الردود : 10    ‏2006-08-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-07
  1. هيمان الهيمان

    هيمان الهيمان عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-14
    المشاركات:
    150
    الإعجاب :
    0
    السيد حسن نصر الله ، ، السيرة الذاتيه


    وُلد السيد حسن نصرالله في 31 أب 1960، وهو من بلدة البازورية في جنوب لبنان، والده السيد عبد الكريم نصر الله، والسيد حسن هو الأكبر سناً في العائلة المكوّنة من ثلاثة أشقاء وخمس شقيقات.
    وكانت الولادة والسكن في حي "الكرنتينا"، أحد أكثر الأحياء فقراً وحرماناً في الضاحية الشرقية لبيروت، وهناك تلقى دراسته الابتدائية في مدرسة "الكفاح" الخاصة، وتابع دراسته المتوسطة في مدرسة "الثانوية التربوية" في منطقة سن الفيل.
    - عند اندلاع الحرب الأهلية في لبنان (نيسان 1975) عادت عائلته إلى البازورية، حيث واصل تعليمه في المرحلة الثانوية، وعلى الرغم من صغر سنه تم تعيينه مسئولا تنظيمياً لبلدة البازورية في حركة أمل.
    - أبدى منذ حداثته اهتماماً خاصاً بالدراسة الدينية متأثراً بالإمام السيد موسى الصدر.
    - تعرّف خلال فترة تواجده في جنوب لبنان على إمام مدينة صور سماحة السيد محمد الغروي، الذي ساعده في ترتيب التحاقه بالحوزة العلمية في النجف الاشرف أواخر العام 1976، فغادر الى النجف الأشرف ومعه رسالة تعريف من السيد الغروي الى المرجع الديني الإمام الشهيد السيد محمد باقر الصدر (رض) الذي أبدى اهتماماً ملفتاً به، وكلّف سماحة السيد عباس الموسوي (رض) مهمة الإشراف على الطالب الجديد والعناية به على المستويين العلمي والشخصي.
    - في عام 1978، غادر العراق متخفياً متوارياً عن أنظار النظام العراقي، نظراً لحالة الجور والاضطهاد التي مورست ضد الحوزات الدينية (علماء وطلاب)، وفي لبنان التحق بحوزة الإمام المنتظر (عج)، وهي المدرسة الدينية التي أسسها الشهيد السيد عباس الموسوي الذي كان ممنوعاً بدوره من العودة الى العراق، وهناك واصل دراسته العلمية مجدداً.
    والى جانب نشاطه العلمي في الحوزة الدينية في بعلبك، عاود السيد نصر الله نشاطه السياسي والتنظيمي في حركة أمل بمنطقة البقاع،حيث تم تعيينه سنة 1979 مسؤولاً سياسياً لمنطقة البقاع وعضواً في المكتب السياسي لحركة أمل.
    - في عام 1982، انسحب مع مجموعة كبيرة من المسؤولين والكوادر من حركة أمل اثر خلافات جوهرية مع القيادة السياسية للحركة آنذاك حول سبل مواجهة التطورات السياسية والعسكرية الناتجة عن الاجتياح الاسرائيلي للبنان.
    - تولى مسؤوليات مختلفة في حزب الله منذ بداية تأسيسه عام 1982 عقيب الاجتياح الصهيوني وانطلاق حركة المقاومة الاسلامية في لبنان.
    - واصل نشاطه العلمي في المدرسة الدينية في بعلبك الى جانب توليه مسؤولية منطقة البقاع في حزب الله حتى العام 1985، حيث انتقل الى منطقة بيروت، وتولى فيها مسؤوليات عديدة.
    - في عام 1987، تم استحداث منصب المسؤول التنفيذي العام لحزب الله، حيث جرى تعيينه في هذا المنصب الى جانب عضويته في شورى القرار (أعلى هيئة قيادية في حزب الله).
    - في عام 1989 غادر إلى مدينة قم المقدسة للإلتحاق بالحوزة العلمية مجدداً وإكمال دراسته، ولكنه عاد بعد عام واحد ليكمل مسؤولياته بناءً لقرار الشورى وإلحاح المسؤولين والكوادر الأساسيين وتحت ضغط التطورات العملية والسياسية والجهادية في لبنان آنذاك.
    - في عام 1992، تم إنتخابه بالإجماع من قبَل أعضاء الشورى أميناً عاماً لحزب الله خلفاً للأمين العام السابق الشهيد السيد عباس الموسوي الذي اغتالته القوات الاسرائيلية في 16 شباط 1992 في بلدة تفاحتا خلال عودته من بلدة جبشيت في جنوب لبنان حيث كان يشارك في احتفال بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد شيخ شهداء المقاومة الاسلامية الشيخ راغب حرب.
    - خاضت المقاومة الاسلامية خلال تولّيه الامانه العامة للحزب عدداً من الحروب والمواجهات البطولية مع جيش الاحتلال، كان أبرزها حرب "تصفية الحساب" في تموز 1993، وحرب "عناقيد الغضب" في نيسان 1996 التي توّجت بتفاهم نيسان الذي كان أحد المفاتيح الكبرى لتطور نوعي لعمل المقاومة الاساسية أتاح لها تحقيق الإنجاز التاريخي الكبير المتمثل بتحرير القسم الأكبر من الاراضي اللبنانية في أيار من العام 2000 م.
    - خلال توليه الامانة العامة، خاض حزب الله غمار الحياة السياسية الداخلية في لبنان بشكل واسع، وشارك في الانتخابات النيابية عام 1992، وهي أول انتخابات نيابية تجري بعد انتهاء الحرب الاهلية في لبنان، فحقّق فوزاً مهماً تمثل بإيصال 12 نائباً من اعضائه الى البرلمان اللبناني، مشكّلاً بذلك كتلة الوفاء للمقاومة.
    - في 13 أيلول 1997، استشهد نجله الأكبر محمد هادي في مواجهة بطولية مع قوات الاحتلال في منطقة الجبل الرفيع في جنوب لبنان.
    - السيد حسن نصر الله متزوج من فاطمة ياسين، وله منها خمسة أولاد أبناء: (الشهيد محمدهادي)، محمد جواد، زينب، محمد علي، محمد مهدي.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-08-07
  3. هيمان الهيمان

    هيمان الهيمان عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-14
    المشاركات:
    150
    الإعجاب :
    0
    لقطات من عالم حزب الله السري
    الخميس 3 اغسطس 2006م
    .أ ف. ب. - لمقاتلي حزب الله تدابير تظهر جهوزيتهم منذ فترة طويلة لخوض حرب مع اسرائيل، فهم يستخدمون ثلاثة ارقام للتعرف على بعضهم البعض ويأكلون المعلبات ويخفون خواتمهم حتى لا تشكف اشعة الشمس مواقعهم للطائرات الحربية.

    ومن بين هؤلاء المقاتلين الذين لا يزالوا يجولون بحذر بين انقاض بلدة صريفا الجنوبية التي تعرضت لقصف عنيف من الجيش الاسرائيلي، استبدل استاذ التاريخ الكتب الدراسية بجهازي لاسلكي وبندقيتين كلاشنيكوف.

    ويقول الحاج ابو حسين (40 عاما) المعروف لدى زملائه برقم "103"، فيما تنقل اذاعة "النور" التابعة لحزب الله آخر تطورات المعارك "انها المعركة التي تحضرنا لها منذ زمن طويل. وانا اعرف مهمتي وهي ضرب صواريخي اسرائيل".ويقول هذا القائد الميداني الذي يشرف على العمليات في ثلاث بلدات انه اطلق العديد من الصواريخ في الاسابيع الثلاثة الاخيرة. ويتكلم ابو حسين الذي يرتدي لباسا رياضيا ويمسك بجهازه اللاسلكي من نوع "موتورولا" الذي يسمح له بالتواصل مع رجاله الموجودين على الارض.

    الى جانبه يقف زميله وصديقه ابو محمد (44 عاما) المعروف برقم "121"، باللباس ذاته. ومظهرهما يتطابق تماما مع مظهر عناصر حزب الله، لا سيما بفضل لحيتهما المشذبة.ويقول ابو حسين "حين نكون في الميدان، نلبس لباسا عسكريا، لكننا نخلعه حين نكون بين مدنيين، فليس من الحكمة ان نمشي في شوارع المدينة بزي عسكري". ويشرح الرجلان كيف يحاربان عدوا اقوى من ناحية العدد والسلاح.

    ويقول ابو محمد "اننا نستخدم معلوماتنا على الارض، فمن خلال الجهاز اللاسلكي، نتكلم عن شجرة او تلة نعرفها. فكيف تريدون ان يفهم الاسرائيليون ما نقوله؟"

    وقد ترعرع كلاهما في هذه المنطقة ولعبا بين تلالها منذ صغرهما. وفي هذه المعركة، يساعد ماضيهما على خداع اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية. ويروي ابو محمد "على سبيل المثال، كان ابو حسين يحب فتاة حين كان في العشرين من عمره. فيكفي ان يقول لي +لنتقابل في منزل هذه الفتاة التي كنت تعشقها+".

    ويكشف ايضا عن "غداء المجاهدين". ويقول ابو حسين " نحن لا نتناول الا المعلبات والشوكولاته"، قبل ان يقر بانه اكل البارحة "البيض والبطاطا المقلية".

    ويقوم ابو حسين الذي التحق بصفوف حزب الله منذ تاسيسه في مطلع الثمانينات وشارك في جميع معاركه، بتخبأة خاتم كبير كان يضعه على سبابته ويقول انه لن يتخلى عنه ابدا لانه حفر عليه اسم الامام علي. ويوضح انه "كتب على الخاتم +يا علي+ وقد باركته العديد من الحوزات، انه يحميني".

    ولتشجيع نفسه، يقارن هذه الحرب التي يخوضها حزب الله بغزوة بدر عام 624 ميلاديا التي انتصر فيها النبي محمد ضد قريش رغم تفوقها العددي. ورغم خطابهم الديني ومرجعيتهم الدينية، لا يتحدث مقاتلو حزب الله باللغة المتطرفة التي يلجأ اليها عناصر تنظيم القاعدة. ويقول ابو حسين "نحن لا نحب القتل. نعتبر ان جميع الناس اشقاؤنا، مهما كانت ديانتهم، لكننا نريد الدفاع عن ارضنا وكرامتنا".ويضيف "اننا نحب الشهادة ونحب ايضا الحياة ولا نريد الموت من اجل لا شيء".
    ..................../
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-08-07
  5. هيمان الهيمان

    هيمان الهيمان عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-14
    المشاركات:
    150
    الإعجاب :
    0
    خفف من هويته الشيعية، ومن الشعور العربي بعدم الكفاءة.. في معنى انتصار حزب الله؟- مقال
    05/08/2006
    برنارد هيكل*
    من خلال خطب السيد نصر الله يمكن القول إن «حزب الله» لا يقاتل إسرائيل، قدر أنه يناضل ضد شعور عربي ومسلم عام بالهزيمة والإذلال وعدم الكفاءة. على سبيل المثال، انتبه إلى تعريف السيد نصر الله للنصر، ضمن أسلوب يخلو من التضخيم، ويختلف جذريا عن الأسلوب القديم المتميز بالمزاعم الهجومية الضخمة للزعماء العرب، مثل جمال عبد الناصر وصدام حسين. فالسيد نصر الله واضح ودقيق جدا بأن إسرائيل لا يمكن هزمها عسكريا. إذ قال إن «حزب الله»، «لا يمكن أن يُسقط مقاتلات أف ـ 16 الإسرائيلية»، لكن ما يستطيع القيام به هو جعل القوات الإسرائيلية تنزف باستمرار، وإلحاق الأذى باقتصادها وانتزاع تنازلات سياسية منها، وأي منها يشكل نصرا. النصر هو إذن حالة سيكولوجية بالنسبة للعرب والمسلمين إضافة للإسرائيليين «المهزومين»، ولا تحمل أي علاقة مع تكاليف الحرب المادية والجسدية. لا يمكن لهذا الانتصار أن يقاس ولن يزيد أي دمار يلحق بلبنان عن الدعم الذي سيكسبه حزب الله في العالمين العربي والإسلامي، إذ أنهما لن يريا سوى عرب تمكنوا من الوقوف بوجه خصم يمتلك قوى خارقة للمألوف في مخيلتهم الجماعية. لكن هل يمكن حقا اعتبار مقاومة حزب الله نجاحا أو هي مجرد وهم على الأمد الطويل؟ وهل هي أكثر من انتصار «القاعدة» عند قيامها بهجمات 11 سبتمبر 2001؟ كيف ستتغير خارطة الشرق الأوسط السياسية، إذا اعتبر حزب الله منتصرا في هذه الجولة مع إسرائيل؟ وأخيرا أي قوى في الولايات المتحدة ستستفيد من هذا الترتيب؟
    قبل الإجابة عن هذه الأسئلة، دعونا نعترف بنجاحات حزب الله الظاهرية. الأول هو بدون شك، حالة الارتباك التي تركتها في القاعدة، واتضح ذلك في خطاب أيمن الظواهري، والذي دعا فيه إلى قتال إسرائيل، لكنه ظل غير واضح حول موقع ونشاطات «حزب الله». ثانيا، تبدو الحركة السلفية منقسمة على نفسها، ولذلك أضعفت بتأثير حرب حزب الله، فهناك من يساند المنظمة الشيعية وهناك من هو في حالة تشوش عما يجب فعله. وثالثا بنى حزب الله أواصر مع حركة الإخوان المسلمين، وحصل على دعم منها. واتضح ذلك من خلال دعم المرشد مهدي عاكف في مصر والشيخ يوسف القرضاوي في قطر، وقيادة حماس في فلسطين وسورية، دعما مطلقا لحزب الله.
    من الواضح أنه من خلال مواجهاته المسلحة لإسرائيل وخطابه غير الطائفي، نجح في التخفيف من هويته الشيعية. ويبدو أن هناك عددا قليلا من المسلمين والعرب غير قلقين من التزام «حزب الله» بتعاليم آية الله الخميني المستندة إلى مبدأ ولاية الفقيه، حيث يكون هو المرشد الأعلى الذي يقرر شؤون الحرب والسلام، وهو الذي يعتبر مرجعا يجب إطاعته من قبل جميع المؤمنين.
    ولي الفقيه الحالي هو آية الله علي خامنئي في ايران، وهو اول من ترجم أعمال سيد قطب الى اللغة الفارسية، وله علاقات وثيقة مع الإخوان المسلمين. دور ايران وراء «حزب الله» ونفوذه المتزايد في الشرق الأوسط مخفي بعناية.
    لذا، فإن ايران ربما رأت اخيرا بعد طول انتظار ثمار ثورتها الاسلامية عام 1979 لتبسط سلطتها على منطقة الشرق الاوسط. إلا ان نجاحها حتى الآن يتمثل فقط في «حزب الله» في لبنان. ربما تهيمن إيران على منافستها الرئيسية بسبب فشل وعدم كفاءة الولايات المتحدة في العراق، وبسبب لعب «حزب الله» في لبنان دورا رئيسيا في تحديد عناصر النزاع العربي ـ الاسرائيلي. الخاسرون سياسيا في هذا السيناريو كثيرون بالتأكيد قادة دول الخليج العربي ومصر والأردن، الى جانب دول اخرى. بالاضافة الى انه يبدو لي ان الشرق الاوسط سيشهد اضعافا للزعامة الدينية فيما يخص السعودية لحساب إيران، اذا ظلت الامور تجري كما هي الآن، علاوة على ان الصراع المذهبي بين السنة والشيعة سيزداد، كما نطالعه يوميا، مع الاسف الشديد، في العراق.
    منح المحافظون الجدد في الولايات المتحدة، فرصة للبقاء فترة أطول بسبب تصرفات «حزب الله»، ويشعر هؤلاء الآن ان لهم عدوا جديدا يعملون على إخافة الرأي العام الاميركي منه. وبمقدروهم اقناع الرأي العام الامريكي بجدوى تقديم تضحيات مادية وعسكرية ومعنوية في سبيل مكافحة هذا العدو. ويمكن ملاحظة ذلك في رفض البيت الأبيض قبول وقف إطلاق النار في لبنان. يريد المحافظون الجدد ان تكون هناك حرب بين «حزب الله» وإسرائيل كي يوسعوا رقعة عدم الاستقرار خارج حدود العراق لتشمل سوريا وإيران. وبالنسبة لهم يعتبر «انتصار» تغيير النظم الحاكمة في كل من سورية وايران مبررا لأي كم من الدمار والقتل في الشرق الاوسط. إنهم ببساطة لا يأبهون اذا قتل آلاف او عشرات الآلاف من العرب، أو إذا دمرت البنيات التحتية لهذه الدول، لأن ذلك يوفر فرص عمل للشركات الغربية في عمليات إعادة البناء.
    اذا، ماذا عن الانتصار النفسي (السيكولوجي) لـ«حزب الله»، وهو لا يعدو ان يكون انتصارا وهميا؟ تجارب الدول الأكثر قوة من العرب مثل ألمانيا واليابان تشير الى ان هذا «الانتصار» أوهن من بيت العنكبوت. فالانتصار الوحيد الحقيقي لأي شعب في العالم الحديث هو تأهيل أفراده وتطوير قدراته على المنافسة في مجالات الصناعة والأفكار والإبداع وليس في ميادين المعارك والقتال. يجب ان نسأل انفسنا عن عدد العرب المؤهلين الذين يتركون لبنان ودول اخرى في منطقة الشرق الاوسط للعمل في الغرب نتيجة لهذا النزاع؟ فمع هجرة كل فرد من هؤلاء يخسر العالم العربي والاسلامي معركة أمام الغرب. اما النتائج المترتبة على العرب والمسلمين فستكون دمارا وإزهاق أرواح بريئة ستعتصر القلوب وتدمي الضمير الاخلاقي.

    * استاذ دراسات الشرق الأوسط في جامعة نيويورك في امريكا
    (خاص بـ«الشرق الأوسط»)
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-08-07
  7. هيمان الهيمان

    هيمان الهيمان عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-14
    المشاركات:
    150
    الإعجاب :
    0
    في اليمن : صور نصر الله تباع أكثر من صور الرئيس صالح
    التغيير في 5 اغسطس 2006م" ـ خاص : يبدي اليمنيون اهتماما كبيرا بالحرب الدائرة في لبنان منذ أربعة أسابيع تقريبا . وذلك من خلال الفعاليات المشابهة للتي

    تشهدها كثير من البلدان العربية والإسلامية , غير أن " مصائب قوم عند قوم فوائد " , فالحرب الإسرائيلية ـ اللبنانية شغلت الكثير من الشباب العاطلين عن العمل الذين نزلوا إلى الجولات المرورية والشوارع لبيع صور السيد حسن نصر الله , الأمين العام لحز بالله , فهي , أي الصور , تباع اليوم في كل مكان وقد نافست صور الرئيس علي عبد الله صالح التي بدأت تختفي من الإشارات المرورية مقابل تزايد أعداد صور نصر الله التي تباع والتي تباع أيضا بمبالغ اكثر من صور الرئيس صالح , فصور صالح تباع بخمسين ريال فقط فيما تباع صور نصر الله بمئة ريال ونوع آخر بمئتي ريال .
    الفائدة من بيع صور السيد نصر الله لم تقتصر على الباعة الجائلين فقط , و إنما تمتد لتشمل المطابع وكل من يرتبط بعملية أعداد الصور وطباعتها وتوزيعها وثم بيعها .
    وباتت صور نصر الله اليوم معلقة على زجاج السيارات وفي واجهة المحال التجارية وحتى الباعة الذين يفترشون الأسواق الشعبية باتوا
    يسمح بإعادة النشر بشرط الإشارة إلى المصدر: موقع التغيير.
    علقون صور الزعيم اللبناني .
    يأتي هذه الاهتمام الشعبي اليمني بصور الزعيم الشعبي عقب ضرب قوات حزب الله لإسرائيل وصموده أمام القوة الإسرائيلية الفاشية , وأيضا جراء الخطابات القوية والمؤثرة لنصر الله التي تفاعل معها الشارع العربي واليمني ضمن ذلك
    ............................/
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-08-07
  9. هيمان الهيمان

    هيمان الهيمان عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-14
    المشاركات:
    150
    الإعجاب :
    0
    معنى انتصار حزب الله؟

    بقلم: برنارد هيكل

    من خلال خطب السيد نصر الله يمكن القول إن «حزب الله» لا يقاتل إسرائيل،
    قدر أنه يناضل ضد شعور عربي ومسلم عام بالهزيمة والإذلال وعدم الكفاءة. على
    سبيل المثال، انتبه إلى تعريف السيد نصر الله للنصر، ضمن أسلوب يخلو من التضخيم،
    ويختلف جذريا عن الأسلوب القديم المتميز بالمزاعم الهجومية الضخمة للزعماء
    العرب، مثل جمال عبد الناصر وصدام حسين. فالسيد نصر الله واضح ودقيق جدا
    بأن إسرائيل لا يمكن هزمها عسكريا. إذ قال إن «حزب الله»، «لا يمكن أن يُسقط
    مقاتلات أف ـ 16 الإسرائيلية»، لكن ما يستطيع القيام به هو جعل القوات الإسرائيلية
    تنزف باستمرار، وإلحاق الأذى باقتصادها وانتزاع تنازلات سياسية منها، وأي
    منها يشكل نصرا. النصر هو إذن حالة سيكولوجية بالنسبة للعرب والمسلمين إضافة
    للإسرائيليين «المهزومين»، ولا تحمل أي علاقة مع تكاليف الحرب المادية والجسدية.
    لا يمكن لهذا الانتصار أن يقاس ولن يزيد أي دمار يلحق بلبنان عن الدعم الذي
    سيكسبه حزب الله في العالمين العربي والإسلامي، إذ أنهما لن يريا سوى عرب
    تمكنوا من الوقوف بوجه خصم يمتلك قوى خارقة للمألوف في مخيلتهم الجماعية.

    لكن هل يمكن حقا اعتبار مقاومة حزب الله نجاحا أو هي مجرد وهم على الأمد
    الطويل؟ وهل هي أكثر من انتصار «القاعدة» عند قيامها بهجمات 11 سبتمبر 2001؟
    كيف ستتغير خارطة الشرق الأوسط السياسية، إذا اعتبر حزب الله منتصرا في هذه
    الجولة مع إسرائيل؟ وأخيرا أي قوى في الولايات المتحدة ستستفيد من هذا الترتيب؟
    قبل الإجابة عن هذه الأسئلة، دعونا نعترف بنجاحات حزب الله الظاهرية. الأول
    هو بدون شك، حالة الارتباك التي تركتها في القاعدة، واتضح ذلك في خطاب أيمن
    الظواهري، والذي دعا فيه إلى قتال إسرائيل، لكنه ظل غير واضح حول موقع ونشاطات
    «حزب الله». ثانيا، تبدو الحركة السلفية منقسمة على نفسها، ولذلك أضعفت بتأثير
    حرب حزب الله، فهناك من يساند المنظمة الشيعية وهناك من هو في حالة تشوش
    عما يجب فعله. وثالثا بنى حزب الله أواصر مع حركة الإخوان المسلمين، وحصل
    على دعم منها. واتضح ذلك من خلال دعم المرشد مهدي عاكف في مصر والشيخ يوسف
    القرضاوي في قطر، وقيادة حماس في فلسطين وسورية، دعما مطلقا لحزب الله.

    من الواضح أنه من خلال مواجهاته المسلحة لإسرائيل وخطابه غير الطائفي، نجح
    في التخفيف من هويته الشيعية. ويبدو أن هناك عددا قليلا من المسلمين والعرب
    غير قلقين من التزام «حزب الله» بتعاليم آية الله الخميني المستندة إلى مبدأ
    ولاية الفقيه، حيث يكون هو المرشد الأعلى الذي يقرر شؤون الحرب والسلام،
    وهو الذي يعتبر مرجعا يجب إطاعته من قبل جميع المؤمنين.

    ولي الفقيه الحالي هو آية الله علي خامنئي في ايران، وهو اول من ترجم أعمال
    سيد قطب الى اللغة الفارسية، وله علاقات وثيقة مع الإخوان المسلمين. دور
    ايران وراء «حزب الله» ونفوذه المتزايد في الشرق الأوسط مخفي بعناية.

    لذا، فإن ايران ربما رأت اخيرا بعد طول انتظار ثمار ثورتها الاسلامية عام
    1979 لتبسط سلطتها على منطقة الشرق الاوسط. إلا ان نجاحها حتى الآن يتمثل
    فقط في «حزب الله» في لبنان. ربما تهيمن إيران على منافستها الرئيسية بسبب
    فشل وعدم كفاءة الولايات المتحدة في العراق، وبسبب لعب «حزب الله» في لبنان
    دورا رئيسيا في تحديد عناصر النزاع العربي ـ الاسرائيلي. الخاسرون سياسيا
    في هذا السيناريو كثيرون بالتأكيد قادة دول الخليج العربي ومصر والأردن،
    الى جانب دول اخرى. بالاضافة الى انه يبدو لي ان الشرق الاوسط سيشهد اضعافا
    للزعامة الدينية فيما يخص السعودية لحساب إيران، اذا ظلت الامور تجري كما
    هي الآن، علاوة على ان الصراع المذهبي بين السنة والشيعة سيزداد، كما نطالعه
    يوميا، مع الاسف الشديد، في العراق.

    منح المحافظون الجدد في الولايات المتحدة، فرصة للبقاء فترة أطول بسبب تصرفات
    «حزب الله»، ويشعر هؤلاء الآن ان لهم عدوا جديدا يعملون على إخافة الرأي
    العام الاميركي منه. وبمقدروهم اقناع الرأي العام الامريكي بجدوى تقديم تضحيات
    مادية وعسكرية ومعنوية في سبيل مكافحة هذا العدو. ويمكن ملاحظة ذلك في رفض
    البيت الأبيض قبول وقف إطلاق النار في لبنان. يريد المحافظون الجدد ان تكون
    هناك حرب بين «حزب الله» وإسرائيل كي يوسعوا رقعة عدم الاستقرار خارج حدود
    العراق لتشمل سوريا وإيران. وبالنسبة لهم يعتبر «انتصار» تغيير النظم الحاكمة
    في كل من سورية وايران مبررا لأي كم من الدمار والقتل في الشرق الاوسط. إنهم
    ببساطة لا يأبهون اذا قتل آلاف او عشرات الآلاف من العرب، أو إذا دمرت البنيات
    التحتية لهذه الدول، لأن ذلك يوفر فرص عمل للشركات الغربية في عمليات إعادة
    البناء.

    اذا، ماذا عن الانتصار النفسي (السيكولوجي) لـ«حزب الله»، وهو لا يعدو ان
    يكون انتصارا وهميا؟ تجارب الدول الأكثر قوة من العرب مثل ألمانيا واليابان
    تشير الى ان هذا «الانتصار» أوهن من بيت العنكبوت. فالانتصار الوحيد الحقيقي
    لأي شعب في العالم الحديث هو تأهيل أفراده وتطوير قدراته على المنافسة في
    مجالات الصناعة والأفكار والإبداع وليس في ميادين المعارك والقتال. يجب ان
    نسأل انفسنا عن عدد العرب المؤهلين الذين يتركون لبنان ودول اخرى في منطقة
    الشرق الاوسط للعمل في الغرب نتيجة لهذا النزاع؟ فمع هجرة كل فرد من هؤلاء
    يخسر العالم العربي والاسلامي معركة أمام الغرب. اما النتائج المترتبة على
    العرب والمسلمين فستكون دمارا وإزهاق أرواح بريئة ستعتصر القلوب وتدمي الضمير
    الاخلاقي.

    * استاذ دراسات الشرق الأوسط في جامعة نيويورك في امريكا
    (خاص بـ«الشرق الأوسط»)
    ...............//
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-08-07
  11. هيمان الهيمان

    هيمان الهيمان عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-14
    المشاركات:
    150
    الإعجاب :
    0
    يا نصرنا العزيز ....و يا قائد الزمان المقدس ... بقلم ماريا المعلوف



    شام برس في 4 اغسطس 2006م
    دعني أركع أمام قدميك – الثابتتان على الحق – يشاركني الرغبة الكثيرون ممن يعرفون قدرك الرفيع ... أنت يا نصرنا العزيز ....و يا قائد الزمان المقدس .

    تمنّيتك والداً..و أنت الأب الشرعي لأمتنا اليتيمة ...

    حلمت بلقياك....و كان الله حليفي فجمعني بوالديك في صدفة خير من ألف ميعاد.

    على حدودنا مع سوريا التي كثيراً ما تمنيت أن تسقط...

    تمنيت أن اشارك جنودك المقاومين فرحة الجهاد المقدس في جنوب لبنان الصامد.

    تمنيت أن انتسب لجنوبناالأبي....قانا...رميش...بنت جبيل...مارون الراس.

    اني أعترف بأن جبناً يمنعني من مشاركةالأطفال و الشيوخ و النساء الذين شملتهم بمحبتك و تقديرك و امتنانك و أنه والله لعظيم.

    تمنيت أن أقدم لك كوباً من ماء سلسبيل لتروي ظمأنا نحن محبيك و مريديك.

    لا تغص... و لا تدمع... سيدنا و سيد المقاومة و سيد الأحرار و الشرفاء في أمتنا العربية.كم هو رائع صوتك الرخيم عندما يصل الى أفئدتنا و كم هي بليغة كلماتك التي أضحت تترددعلى ألسنة الملايين عرباً و مسلمين.

    سيدي كم من مرة تمنيت أن أجفف عرقاً طاهراً يبدو كحبات اللؤلؤ .على جبينك الطاهر الشامخ و منه تستمد الأمة شموخها.

    رأيتك في خيالي تربت على كتفي و تخبرني أن المسيح آت ليخلص الأمة من الهلاك.

    سيدي و سيد المقاومة متى نراك رؤية العين ....منتصب القامة كما عهدناك شامخاً في وسط الحصار العظيم الذي يتحدّى بفضل ندائك الى بناء صلب لشعب أبيّ يستمو منك العنفوان و العزة.

    هل لي أن أتصور معك حالة أبي عبد الله الحسين عليه السلام مرمياً في وسط صحراء كربلاء " قد قتل أولاده حتى طفله الرضيع و اخوانه و اخوته حتى العباس و أصحابه و أنصاره ، و ما هي الا دقائق معدودات حتى يحتز رأسه و تدوس الخيل صدره و ظهره و يهجم الناهبون على خيامه و ينهبوا أمواله و يسبو نساءه زينب و رباب و أمّ كلثوم و سكينة في اللحظات الأخيرة التي يجود بها بنفسه يتوق الحسين الى الله عز و جلّ و يقول له: اللهم متعالي المكان عظيم الجبروت شديد المحال غني عن الخلائق ، قادر على ما تشاء ، قريب الرحمة ، صادق الوعد، سابغ النعمة ،حسن البلاء ،قريب اذا دعيت محيط بما خلقت ،قابل التوبة ، لمن تاب اليك قادر على ماأردت ومدرك ما طلبت شكور اذا شكرت ذكور اذا ذكرت ،أدعوك يارب ، محتاجاً، وأرغب اليك فقيراً،و أفزع اليك خائفاً ،و أبكي اليك مكروباً، ولنتذكر ماأعلمته لنا من دعوات الأمام الحسين ( رض ) في اللحظات الأخيرة ،و أستعين بك ضعيفاً و أتوكل عليك كافياً ،احكم بيننا و بين قومنا، فانهم غّرورنا، و خدعونا ،و خذلونا و غدروا بنا، و قتلونا ونحن عطرة نبيك وولد حبيبك محمد بن عبدالله ،الذي اصطفيته برسالة و ائتمنته على وحيك ، فاجعل لنا من أمرنا فرحاً، و مخرجاً برحمتك، يا أرحم الراحمين، صبراً على قضائك ، يا رب، يا غياث المستغيثين، مالي رب سواك، و لا معبود غيرك ، صبراً على حكمك ،يا غياث من لا غياث له ، يادائما" لا نفاذ له، يا ٌمحيي الموتى، ياقائما" على كل نفس بما كسبت " .

    وبعد هذا الكلام هل يصح الكلام ؟
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-08-07
  13. هيمان الهيمان

    هيمان الهيمان عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-14
    المشاركات:
    150
    الإعجاب :
    0
    السيد حسن نصر الله ، ، السيرة الذاتيه


    وُلد السيد حسن نصرالله في 31 أب 1960، وهو من بلدة البازورية في جنوب لبنان، والده السيد عبد الكريم نصر الله، والسيد حسن هو الأكبر سناً في العائلة المكوّنة من ثلاثة أشقاء وخمس شقيقات.
    وكانت الولادة والسكن في حي "الكرنتينا"، أحد أكثر الأحياء فقراً وحرماناً في الضاحية الشرقية لبيروت، وهناك تلقى دراسته الابتدائية في مدرسة "الكفاح" الخاصة، وتابع دراسته المتوسطة في مدرسة "الثانوية التربوية" في منطقة سن الفيل.
    - عند اندلاع الحرب الأهلية في لبنان (نيسان 1975) عادت عائلته إلى البازورية، حيث واصل تعليمه في المرحلة الثانوية، وعلى الرغم من صغر سنه تم تعيينه مسئولا تنظيمياً لبلدة البازورية في حركة أمل.
    - أبدى منذ حداثته اهتماماً خاصاً بالدراسة الدينية متأثراً بالإمام السيد موسى الصدر.
    - تعرّف خلال فترة تواجده في جنوب لبنان على إمام مدينة صور سماحة السيد محمد الغروي، الذي ساعده في ترتيب التحاقه بالحوزة العلمية في النجف الاشرف أواخر العام 1976، فغادر الى النجف الأشرف ومعه رسالة تعريف من السيد الغروي الى المرجع الديني الإمام الشهيد السيد محمد باقر الصدر (رض) الذي أبدى اهتماماً ملفتاً به، وكلّف سماحة السيد عباس الموسوي (رض) مهمة الإشراف على الطالب الجديد والعناية به على المستويين العلمي والشخصي.
    - في عام 1978، غادر العراق متخفياً متوارياً عن أنظار النظام العراقي، نظراً لحالة الجور والاضطهاد التي مورست ضد الحوزات الدينية (علماء وطلاب)، وفي لبنان التحق بحوزة الإمام المنتظر (عج)، وهي المدرسة الدينية التي أسسها الشهيد السيد عباس الموسوي الذي كان ممنوعاً بدوره من العودة الى العراق، وهناك واصل دراسته العلمية مجدداً.
    والى جانب نشاطه العلمي في الحوزة الدينية في بعلبك، عاود السيد نصر الله نشاطه السياسي والتنظيمي في حركة أمل بمنطقة البقاع،حيث تم تعيينه سنة 1979 مسؤولاً سياسياً لمنطقة البقاع وعضواً في المكتب السياسي لحركة أمل.
    - في عام 1982، انسحب مع مجموعة كبيرة من المسؤولين والكوادر من حركة أمل اثر خلافات جوهرية مع القيادة السياسية للحركة آنذاك حول سبل مواجهة التطورات السياسية والعسكرية الناتجة عن الاجتياح الاسرائيلي للبنان.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-08-08
  15. هيمان الهيمان

    هيمان الهيمان عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-14
    المشاركات:
    150
    الإعجاب :
    0
    هذا هو حزب


    إعداد: قسم الدراسات والبحوث

    ارتبط اسم حزب الله بالثورة الإسلامية في إيران التي قام بها روح الله الموسوي الخميني عام 1979، وقد اكتسب شرعيته المحلية وشعبيته الإقليمية عن طريق المقاومة العسكرية للاحتلال الإسرائيلي للبنان (1982) ولا سيما بعد عام 1985 وهو عام الإعلان الرسمي عن أنصار الثورة الإسلامية في لبنان حزب الله، وكلل الحزب عمله السياسي والعسكري بانسحاب الجيش الإسرائيلي من الجنوب اللبناني في مايو/ أيار عام 2000.

    ظروف النشأة
    سبق الوجود التنظيمي لحزب الله في لبنان وجود مشارب فكرية وعقائدية متعددة وكانت في غالبها تعود إلى العراق ولا سيما إلى حزب الدعوة الإسلامي الذي كان يرأسه محمد باقر الصدر، وإلى مدرسة النجف الدينية التي جمعت عددا من طلاب العلم اللبنانيين وأصبح بعضهم جزءا أساسيا من النخبة الدينية الشيعية في لبنان، منهم موسى الصدر مؤسس حركة المحرومين أمل التي يتزعمها حاليا نبيه بري وهو رئيس المجلس النيابي اللبناني أيضا.

    وقد اختفى الصدر في ظروف غامضة عام 1978، وفي نفس الفترة الزمنية اضطلع محمد حسين فضل الله بدور تربوي وسياسي مؤثر في الساحة اللبنانية بلغ أوجه في منتصف الثمانينيات متزامنا مع ظهور حزب الله كقوة لبنانية مقاومة للاحتلال الإسرائيلي وللقوى اللبنانية المتحالفة معه، مما دفع كثيرين لوصفه بالمرشد الروحي لحزب الله وهو ما نفاه الحزب وفضل الله نفسه أكثر من مرة، غير أنه لا أحد ينكر أنه كان لفضل الله أثر بالغ على تكوين طلائع حزب الله الأولى من السياسيين والعسكريين وغيرهم.

    أمناء الحزب عباس الموسوي

    لا توجد مصادر مستقلة تتحدث بالتفصيل عن طرق إدارة الحزب قبل العام 1989، إلا أن المعلومة المتداولة تفيد أن القيادة كانت جماعية إلى أن انتخب الأمين العام الأول لحزب الله وهو الشيخ صبحي الطفيلي (من عام 1989 حتى عام 1991).

    وتولى المنصب من بعده الشيخ عباس الموسوي، ولم يستمر في منصبه أكثر من تسعة أشهر، ومن أهم أعماله إيلاء مقاومة الاحتلال الإسرائيلي الأولوية على ما سواها من الناحية العملية. واغتالته إسرائيل عام 1992 ليقود الحزب من بعده حسن نصر الله حتى الآن.

    البناء التنظيمي
    يعتقد بعض المراقبين أنه لا يزال البعض من بنية حزب الله تكتنفه السرية ولا سيما تلك المرتبطة بالمقاومة وبعلاقات الحزب خارج الحدود اللبنانية، إلا أن الهياكل التي تنظم عمل الحزب معروفة، وتتسم قراراتها بالشرعية الحزبية والعلنية وتتضمن الأمانة العامة ومجلسا سياسيا ومجلس شورى إضافة إلى مجلس تخطيطي وكتلة نواب وهيئات استشارية متعددة. ويتخذ القرار داخل الحزب بأغلبية الأصوات.

    المؤسسات الرديفة
    نشط الحزب في تقديم خدماته بالمناطق التي يكثر فيها الشيعة مثل ضاحية بيروت الجنوبية والبقاع والجنوب اللبناني، مما زاد من شعبيته ومن التفاف أبناء الطائفة من حوله. وكثير من مؤسسات الحزب امتداد لمؤسسات "أم" في إيران. وتعمل أغلبها في الجانب الاجتماعي والتنموي ودعم المقاومة والإعلام مثل تلفزيون المنار.

    العلاقة مع إيران
    جاء في بيان صادر عن الحزب يوم 16 فبراير/ شباط 1985 أن الحزب "ملتزم بأوامر قيادة حكيمة وعادلة تتجسد في ولاية الفقيه، وتتجسد في روح الله آية الله الموسوي الخميني مفجر ثورة المسلمين وباعث نهضتهم المجيدة".

    ويرى المتابعون لشؤون الحزب أن ارتباطه بإيران ينطلق من مفردات عقائدية حيث أن كل أفراد الحزب هم من اللبنانيين الشيعة، ويعتبرون الولي الفقيه في إيران مرجعا دينيا وسياسيا لهم. ولكن بعد وفاة الخميني تباينت الآراء حول أهلية المرشد الجديد للثورة علي خامنئي، مما فتح الباب لنقاشات احتدت في بعض مراحلها لكنها لم تثن حزب الله عن ارتباطه بالمرجعية الإيرانية في حدها السياسي والحضاري.

    ويعتقد أن حزب الله يتلقى دعما ماديا كاملا من إيران إضافة إلى التبرعات وأموال الخمس التي يتلقاها الحزب من مناصريه.

    العلاقة مع سوريا
    بسبب الظروف التي تشكل بها الحزب ولا سيما ظرف المقاومة العسكرية للاحتلال الإسرائيلي، وجد حزب الله دعما سياسيا ومعنويا من سوريا في علاقة جدلية لم يسبق لها نظير على الأقل في العالم العربي.

    ولم تخل تلك العلاقة من مصادمات بين الطرفين كانت أشدها عام 1987 حيث سقط من حزب الله أكثر من عشرين قتيلا، ولكن استطاع الطرفان تجاوز الخلافات والوصول إلى رؤية مشتركة برعاية وتدخل إيراني، وبلغت هذه العلاقة مراحل متقدمة بعد استلام حسن نصر الله قيادة الحزب.

    مقاومة.. ولكن إحدى عمليات حزب الله ضد إسرائيل

    شارك حزب الله في بعض مراحل الحرب اللبنانية، واتخذ له بعض المواقع العسكرية على الجبهات الداخلية ولا سيما في بعض المناطق اللبنانية وبخاصة في الضاحية الجنوبية لبيروت. ويحرص مسؤولو الحزب على التمسك بأن دورهم العسكري في بعض سنوات الحرب اللبنانية لم يتعد الدفاع عن النفس.

    ودخل الحزب عام 1988 في حرب عنيفة مع حركة أمل الشيعية أسفرت عن مقتل العشرات من الطرفين، وكان حزب الله يعتبرها حربا مفروضة ودفاعا عن النفس.

    وتركت هذه الحرب آثارا سياسية واجتماعية سيئة على الطائفة الشيعية وكادت تقسمها إلى طرفين متعاديين. ويحرص حزب الله وحركة أمل على تجاوز هذه الحرب والتأكيد على التكامل بينهما، وهو ما حصل في كل الانتخابات البلدية والتشريعية التي حصلت في لبنان بعد اتفاق الطائف.

    وعلى الصعيد الدولي لا تزال الولايات المتحدة الأميركية تتهم حزب الله بتفجير مقر القوات الأميركية والفرنسية في بيروت في أكتوبر/ تشرين الأول عام 1983، وقد أسفرت تلك العملية عن مقتل 300 جندي أميركي وفرنسي. كما تتهمه بالمسؤولية عن مسلسل خطف الرهائن الغربيين إبان الحرب اللبنانية.

    حزب الله والتاريخ
    يعتبر بعض الباحثين حزب الله ظاهرة فريدة في العالم العربي ويرون أن التاريخ سيحفظ اسمه كحزب مقاوم استطاع أن يلحق هزيمة بالجيش الإسرائيلي ويجبره على الانسحاب من جنوب لبنان، وأن يعقد معه عددا من الصفقات الناجحة لتبادل الأسرى، وأنه استطاع أن يحدث تكاملا بين العمل العسكري والسياسي والإعلامي، حيث كانت ماكينته الإعلامية تعرض عملياته العسكرية الناجحة بينما كانت حركته السياسية تجتهد لحماية ظهر المقاومة محليا وعربيا ودوليا.

    كما أنه رغم حرج موقفه السياسي في الداخل اللبناني لم يتنازل تبعا لمعتقداته العقائدية عما يسميه حقه في ملاحقة إسرائيل كقوة احتلال لأرض فلسطين، كما أنه رغم ما يتعرض له من ضغوط دولية لم يتردد في إعلان تأييده للعمليات الفدائية التي تستهدف المجتمع الإسرائيلي، وظل يعتبرها من أهم وسائل التحرير.





    سلالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالام

    العبد الفقير لله

    أ بــــو مــــــــــطـــــــــهـــــــــــر
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-08-08
  17. صوت القهر

    صوت القهر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-26
    المشاركات:
    2,979
    الإعجاب :
    0
    يا الله يا الله
    انصر حسن نصر الله
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-08-11
  19. هيمان الهيمان

    هيمان الهيمان عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-14
    المشاركات:
    150
    الإعجاب :
    0
    شكرا لك يا صوت القهر على المرور
    وكان احد الكتاب قد طلب معلومات عن حزب الله لكنه للاسف يبدو مشغول في مهاترات جانبيه ولم يمر على الموضوع
     

مشاركة هذه الصفحة