فجأة استيقظ شيعة العراق وصاروا من مؤيدي الجهاد .... نعمان الجبوري

الكاتب : عمـــــر   المشاهدات : 587   الردود : 3    ‏2006-08-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-07
  1. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    أخيرا ...هتفوا للجهاد !

    فجأة استيقظ شيعة العراق ، فصاروا من مؤيدي المقاومة والجهاد ! واخذوا يعيرون جامعة الدول العربية لموقفها من العدوان الصهيوني ، ويتهمونها بانها وهابية ، وهي نفس تهمة السفير خليلزاد ! . وفي بيان صدر عن عزيز الحكيم قائد المجلس الأعلى وفيلق بدر ، اتهم العرب بالتخاذل والخنوع ،في حين يصف هو وسائر قيادات ومرجعيات الشيعة المجاهدين العرب الذين يقارعون الاحتلال في العراق بانهم إرهابيون تكفيريون ونواصب وغرباء ! وبلغ الحماس برئيس تحرير جريدة البينة الجديدة ( الشيعية ) أن هتف في افتتاحية جريدته : - ( نحن – يقصد الشيعة – وحدنا الثوريون الحقيقيون ) ! . والقضية برمتها كما هو معروف ، إنما تتعلق بشيعة حزب الله وقائده حسن نصر الله ، وتعرض المشروع الخمسيني الإيراني للخطر ، واحتمال كسر طرف الهلال الشيعي الموعود ، وهو أمر ليس بالغريب على الشيعة ، إذ إن منظارهم الوحيد في التعامل مع أية قضية يدور حول طائفتهم وعقيدتهم التأويلية الذرائعية تبيح كل ماله مصلحة للمذهب ، وتتناسى مفاهيم الوطن والشعب والأمة بل وحتى ثوابت الدين إذا تعارضت مع مصلحة التشيع أو تعلق الأمر بأي أذى يصيب العرب والمسلمين . وقد روى الشيخ ( جواد الخالصي ) ما اخبره به ( هاني فحص ) كيف إن بعض الزوايا المضلمة والقوى المشبوهة احتفلت بهزيمة العرب والمسلمين في حرب 1967 ووزعوا الحلوى في الحوزة ! ... بينما تراهم يهتفون اليوم للجهاد وللبطولة ولمقارعة الاحتلال ، في حين وضعوا أنفسهم في خدمة الأمريكي في العراق ، والذي هو في جوهره احتلال أريد به مصلحة الصهاينة في المقام الأول ، لكن الصهاينة في العراق غير الصهاينة في لبنان ، فالاستتراتيجية الإيرانية تقتضي التعاون مع المحتلين في العراق وادعاء مقاتلتهم في لبنان بواسطة حزب الله ! . الإيرانيون ورطوا حسن نصر الله ، ولا يمكن توقع أن ينصروه أو يعينوه ، بل إنهم هددوا بالرد إذا تعرضت حليفتهم سورية ، في حين تركوا حليفهم الشيعي اللبناني ، يواجه العدوان وحده ! . وشيعة العراق ، في حرج وهرج ومرج ، فالسيد القائد سماحة حجة الإسلام والمسلمين مقتدى الصدر ، لحس وعده بنصرة المسلمين إذا تعرضوا لعدوان لان فقه الأولويات عنده ، ينص على قتل المسلمين أهل السنة في العراق ، مقدم على قتل غيرهم ، وجيش المهدي مشغول اليوم بالخطف والاغتيال في الدورة والسيدية وحي الجهاد والعامرية والحسينية والشعلة والشعب والاعظمية الأمر الذي لا يترك له فسحة من الوقت ينفذ به وعد القائد بنصرة المسلمين خارج الحدود ! . أحزاب الشيعة ومراجعهم ومليشياتهم ، قدمت لقوات الاحتلال في العراق ، أكثر مما كان يحلم به يوم بني إستراتيجيته في غزو العراق على التعاون مع الشيعة والأكراد ! ، والسيستاني الذي يبدي رفضه لمقابلة أي مسئول أمريكي ، اتخذ بينه وبين المحتلين وسطاء منهم ( حسين الصدر ، موفق الربيعي ، وعادل عبد المهدي ، والجلبي ) يحملون الرسائل الشفوية والتحريرية بين الطرفين ، وقد كتب الحاكم المدني بول بريمر في مذكراته ( إن القادة الشيعة بمن فيهم آية الله السيستاني شجعوا أتباعهم على التعاون مع الائتلاف ( أي الاحتلال ) منذ التحرير ) ، وفي الكتاب نفسه يقول احد مساعدي بريمر (لكن آية الله سيعمل معنا ، فنحن نتقاسم الأهداف نفسها ) . والأهداف المشتركة بين الاثنين أولها قتل العرب والسنة لأنهم القوة الوحيدة التي تصدت للاحتلال وتقاتله منذ أيامه الأولى ، وهدم المدن المقاومة ومطاردة المجاهدين والتنكيل بهم ، والتجسس عليهم ، مقابل السلطة للشيعة ! . كان السيستاني قد اصدر فتوى قبل الاحتلال بثلاثة أسابيع ، حرم فيها التعامل وتقديم العون لمن اسماهم ((الكفرة ))وان ( من يقدم أي نوع من العون للمعتدين يعد من كبائر الذنوب ، وعظائم المحرمات يتبعه الخزي والعار في الحياة الدنيا ، والعذاب الأليم في الآخرة ) تلك الفتوى أعلنت يوم 12 آذار 2003 ، لكنه بعد دخول المحتلين إلى البلاد أفتى بمباركته للقائمة الشيعية رقم 169 والتي جمعت شرذمة من الجواسيس المزدوجين واللصوص الدوليين ، ومن كان يعذب الأسرى من جنود الجيش العراقي في أقفاص الأسر بإيران وهم كانوا في طليعة الداعين إلى غزو العراق ووضعوا أنفسهم في خدمة المحتلين وقدموا لهم العون ، لكن هذا لايعتبر من كبائر الذنوب وعظائم المحرمات ، ولا يستحق فاعله الخزي والعذاب والعار ، لان الموجبات الزمكانية بدلت الحكم ! فأصبح الذي لا ينتخب هؤلاء ممن يستحق النار ، ومفارقة الزوجة ! . اللص الشيعي الدولي والجاسوس المزدوج احمد الجلبي قال مرة إن للشيعة علاقة ( براغماتية ) بالأمريكان ، ويعني بالطبع وجه من وجوه النفاق ، الذي درج عليه القوم ! والجلبي الذي ثبت انه كان وراء قتل العلماء العراقيين وانه كان يسرب قوائم المشمولين بما يعرف بـ( اجتثاث البعث ) إلى عصابات مقتدى الصدر وفيلق بدر ليقتلوهم ، أو يسلمونهم إلى الإيرانيين ليُعدموا هناك ، وفيهم قادة لامعين من قادة الجيش العراقي . هذا الجلبي له دالة عظيمة على السيستاني ، وقد كان هو الذي رتب مع ابن السيستاني ، قائمة أسماء أعضاء الائتلاف الشيعي ، فاستحق الشمول ببركة السيستاني ، التي لا تستثني قاتلا ولا لصا ولا خائنا ! . ولا نريد هنا ذكر الكوارث العظمى التي أصابت العراقيين ، ووقائع القتل الجماعي والتهجير والانتهاكات الواسعة لحقوقهم وكرامتهم ، والتي لزم فيها السيستاني وسائر المراجع الصمت المريب ، في حين يخرجون رؤوسهم للفتوى في كل مسالة فيها منفعة للمحتلين ، مثل الانتخابات وتمرير الدستور ، فهذه أمور يعلمها الجميع ، لكن الأمر الذي نريد تسليط الضوء عليه بالخصوص ، هو ان الذين يذبحون المسلمين وأولهم المجاهدون في العراق ، يمثلون جهات قريبة من المرجعية كقوات بدر ، أو جهات أعادها الإيرانيون إلى حظيرة المرجعية مثل التيار الصدري وعصاباته المسماة بـ( جيش المهدي ) ، وان الذي يمول وينظم تلك الجرائم هم الإيرانيون ويشترك معهم أعضاء في ( حزب الله ) اللبناني في حين يقدم العون المعنوي والتبرعات شيعة من الكويت والسعودية والبحرين ويتدربون لادوار قادمة في بلدانهم ، مثل دور شيعة العراق وأول تلك الأدوار صناعة الفتن والتعاون مع الأجنبي ضد الأوطان ، وفتح جبهات عديدة في وجوه المجاهدين والموحدين تعطلهم عن واجبهم ! . وعندما يشنع الشيعة على المجاهدين مدّعين إنهم من أزلام صدام ، أو إنهم تكفيريون وإرهابيون ونواصب ، يقولون احتياطا لسؤال بديهي ربما واجههم مفاده : لم لا تشاركون في المقاومة ؟ بان المقاومة يجب ان يكون عليها إجماع وطني ، لانها خيار امة ! . ومع ان هذه الذريعة تافهة لا تستحق مناقشتها ، فإنهم لم يشترطوها لدى حسن نصر الله ، إذ ان من المعلوم انه لم يهتم بإجماع وطني ، ولا شاور غيره من سائر اللبنانيين عندما اختطف الجنديين الصهيونيين ، فكان ما كان من رد غير متوقع من الصهاينة الذين دمّروا البلاد وقتلوا المسلمين ! . الشيعة يتباهون أحيانا بان أم قصر في البصرة ، ومحافظة الناصرية قاومت الاحتلال لأسابيع ، في حين دخل المحتلون المناطق السنية بلا قتال ( ؟ ) . والجواب على هذا السؤال المدلّس هو ان الذين قاتلوا في البصرة هم أهل السنة في أم قصر ومعهم بعض وحدات الجيش العراقي ، والذين قاتلوا في الناصرية جنود عراقيون ، وبعثيون فلم يثبت ان شيعيا دعته مرجعيته أو حزبه إلى القتال ، وحتى ان فعلت فلا يمكن توقع امتثاله للدعوة أو الفتوى ، أما ما يقال عما يسمونها بـ( الانتفاضة الشعبانية المباركة ) عام 1991 ، فان الشيعة خدعوا بالأمريكان فظنوا انهم قادمون لنصرتهم ، ففتحوا لهم الطريق ، بسلب أسلحة الجنود العراقيون العائدون من الكويت ، ثم نهبوا المخازن والمؤسسات وحرقوا سجلاتها وقتلوا الشرطة والموظفين ، حتى دارت عليهم الدوائر ، وحدث مثل هذا بعد الاحتلال فان الأمريكان كانوا هذه المرة حاضرين ! .

    كتبه لوكالة حق : نعمان الجبوري 6-8-2006
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-08-07
  3. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    أخيرا ...هتفوا للجهاد !

    فجأة استيقظ شيعة العراق ، فصاروا من مؤيدي المقاومة والجهاد ! واخذوا يعيرون جامعة الدول العربية لموقفها من العدوان الصهيوني ، ويتهمونها بانها وهابية ، وهي نفس تهمة السفير خليلزاد ! . وفي بيان صدر عن عزيز الحكيم قائد المجلس الأعلى وفيلق بدر ، اتهم العرب بالتخاذل والخنوع ،في حين يصف هو وسائر قيادات ومرجعيات الشيعة المجاهدين العرب الذين يقارعون الاحتلال في العراق بانهم إرهابيون تكفيريون ونواصب وغرباء ! وبلغ الحماس برئيس تحرير جريدة البينة الجديدة ( الشيعية ) أن هتف في افتتاحية جريدته : - ( نحن – يقصد الشيعة – وحدنا الثوريون الحقيقيون ) ! . والقضية برمتها كما هو معروف ، إنما تتعلق بشيعة حزب الله وقائده حسن نصر الله ، وتعرض المشروع الخمسيني الإيراني للخطر ، واحتمال كسر طرف الهلال الشيعي الموعود ، وهو أمر ليس بالغريب على الشيعة ، إذ إن منظارهم الوحيد في التعامل مع أية قضية يدور حول طائفتهم وعقيدتهم التأويلية الذرائعية تبيح كل ماله مصلحة للمذهب ، وتتناسى مفاهيم الوطن والشعب والأمة بل وحتى ثوابت الدين إذا تعارضت مع مصلحة التشيع أو تعلق الأمر بأي أذى يصيب العرب والمسلمين . وقد روى الشيخ ( جواد الخالصي ) ما اخبره به ( هاني فحص ) كيف إن بعض الزوايا المضلمة والقوى المشبوهة احتفلت بهزيمة العرب والمسلمين في حرب 1967 ووزعوا الحلوى في الحوزة ! ... بينما تراهم يهتفون اليوم للجهاد وللبطولة ولمقارعة الاحتلال ، في حين وضعوا أنفسهم في خدمة الأمريكي في العراق ، والذي هو في جوهره احتلال أريد به مصلحة الصهاينة في المقام الأول ، لكن الصهاينة في العراق غير الصهاينة في لبنان ، فالاستتراتيجية الإيرانية تقتضي التعاون مع المحتلين في العراق وادعاء مقاتلتهم في لبنان بواسطة حزب الله ! . الإيرانيون ورطوا حسن نصر الله ، ولا يمكن توقع أن ينصروه أو يعينوه ، بل إنهم هددوا بالرد إذا تعرضت حليفتهم سورية ، في حين تركوا حليفهم الشيعي اللبناني ، يواجه العدوان وحده ! . وشيعة العراق ، في حرج وهرج ومرج ، فالسيد القائد سماحة حجة الإسلام والمسلمين مقتدى الصدر ، لحس وعده بنصرة المسلمين إذا تعرضوا لعدوان لان فقه الأولويات عنده ، ينص على قتل المسلمين أهل السنة في العراق ، مقدم على قتل غيرهم ، وجيش المهدي مشغول اليوم بالخطف والاغتيال في الدورة والسيدية وحي الجهاد والعامرية والحسينية والشعلة والشعب والاعظمية الأمر الذي لا يترك له فسحة من الوقت ينفذ به وعد القائد بنصرة المسلمين خارج الحدود ! . أحزاب الشيعة ومراجعهم ومليشياتهم ، قدمت لقوات الاحتلال في العراق ، أكثر مما كان يحلم به يوم بني إستراتيجيته في غزو العراق على التعاون مع الشيعة والأكراد ! ، والسيستاني الذي يبدي رفضه لمقابلة أي مسئول أمريكي ، اتخذ بينه وبين المحتلين وسطاء منهم ( حسين الصدر ، موفق الربيعي ، وعادل عبد المهدي ، والجلبي ) يحملون الرسائل الشفوية والتحريرية بين الطرفين ، وقد كتب الحاكم المدني بول بريمر في مذكراته ( إن القادة الشيعة بمن فيهم آية الله السيستاني شجعوا أتباعهم على التعاون مع الائتلاف ( أي الاحتلال ) منذ التحرير ) ، وفي الكتاب نفسه يقول احد مساعدي بريمر (لكن آية الله سيعمل معنا ، فنحن نتقاسم الأهداف نفسها ) . والأهداف المشتركة بين الاثنين أولها قتل العرب والسنة لأنهم القوة الوحيدة التي تصدت للاحتلال وتقاتله منذ أيامه الأولى ، وهدم المدن المقاومة ومطاردة المجاهدين والتنكيل بهم ، والتجسس عليهم ، مقابل السلطة للشيعة ! . كان السيستاني قد اصدر فتوى قبل الاحتلال بثلاثة أسابيع ، حرم فيها التعامل وتقديم العون لمن اسماهم ((الكفرة ))وان ( من يقدم أي نوع من العون للمعتدين يعد من كبائر الذنوب ، وعظائم المحرمات يتبعه الخزي والعار في الحياة الدنيا ، والعذاب الأليم في الآخرة ) تلك الفتوى أعلنت يوم 12 آذار 2003 ، لكنه بعد دخول المحتلين إلى البلاد أفتى بمباركته للقائمة الشيعية رقم 169 والتي جمعت شرذمة من الجواسيس المزدوجين واللصوص الدوليين ، ومن كان يعذب الأسرى من جنود الجيش العراقي في أقفاص الأسر بإيران وهم كانوا في طليعة الداعين إلى غزو العراق ووضعوا أنفسهم في خدمة المحتلين وقدموا لهم العون ، لكن هذا لايعتبر من كبائر الذنوب وعظائم المحرمات ، ولا يستحق فاعله الخزي والعذاب والعار ، لان الموجبات الزمكانية بدلت الحكم ! فأصبح الذي لا ينتخب هؤلاء ممن يستحق النار ، ومفارقة الزوجة ! . اللص الشيعي الدولي والجاسوس المزدوج احمد الجلبي قال مرة إن للشيعة علاقة ( براغماتية ) بالأمريكان ، ويعني بالطبع وجه من وجوه النفاق ، الذي درج عليه القوم ! والجلبي الذي ثبت انه كان وراء قتل العلماء العراقيين وانه كان يسرب قوائم المشمولين بما يعرف بـ( اجتثاث البعث ) إلى عصابات مقتدى الصدر وفيلق بدر ليقتلوهم ، أو يسلمونهم إلى الإيرانيين ليُعدموا هناك ، وفيهم قادة لامعين من قادة الجيش العراقي . هذا الجلبي له دالة عظيمة على السيستاني ، وقد كان هو الذي رتب مع ابن السيستاني ، قائمة أسماء أعضاء الائتلاف الشيعي ، فاستحق الشمول ببركة السيستاني ، التي لا تستثني قاتلا ولا لصا ولا خائنا ! . ولا نريد هنا ذكر الكوارث العظمى التي أصابت العراقيين ، ووقائع القتل الجماعي والتهجير والانتهاكات الواسعة لحقوقهم وكرامتهم ، والتي لزم فيها السيستاني وسائر المراجع الصمت المريب ، في حين يخرجون رؤوسهم للفتوى في كل مسالة فيها منفعة للمحتلين ، مثل الانتخابات وتمرير الدستور ، فهذه أمور يعلمها الجميع ، لكن الأمر الذي نريد تسليط الضوء عليه بالخصوص ، هو ان الذين يذبحون المسلمين وأولهم المجاهدون في العراق ، يمثلون جهات قريبة من المرجعية كقوات بدر ، أو جهات أعادها الإيرانيون إلى حظيرة المرجعية مثل التيار الصدري وعصاباته المسماة بـ( جيش المهدي ) ، وان الذي يمول وينظم تلك الجرائم هم الإيرانيون ويشترك معهم أعضاء في ( حزب الله ) اللبناني في حين يقدم العون المعنوي والتبرعات شيعة من الكويت والسعودية والبحرين ويتدربون لادوار قادمة في بلدانهم ، مثل دور شيعة العراق وأول تلك الأدوار صناعة الفتن والتعاون مع الأجنبي ضد الأوطان ، وفتح جبهات عديدة في وجوه المجاهدين والموحدين تعطلهم عن واجبهم ! . وعندما يشنع الشيعة على المجاهدين مدّعين إنهم من أزلام صدام ، أو إنهم تكفيريون وإرهابيون ونواصب ، يقولون احتياطا لسؤال بديهي ربما واجههم مفاده : لم لا تشاركون في المقاومة ؟ بان المقاومة يجب ان يكون عليها إجماع وطني ، لانها خيار امة ! . ومع ان هذه الذريعة تافهة لا تستحق مناقشتها ، فإنهم لم يشترطوها لدى حسن نصر الله ، إذ ان من المعلوم انه لم يهتم بإجماع وطني ، ولا شاور غيره من سائر اللبنانيين عندما اختطف الجنديين الصهيونيين ، فكان ما كان من رد غير متوقع من الصهاينة الذين دمّروا البلاد وقتلوا المسلمين ! . الشيعة يتباهون أحيانا بان أم قصر في البصرة ، ومحافظة الناصرية قاومت الاحتلال لأسابيع ، في حين دخل المحتلون المناطق السنية بلا قتال ( ؟ ) . والجواب على هذا السؤال المدلّس هو ان الذين قاتلوا في البصرة هم أهل السنة في أم قصر ومعهم بعض وحدات الجيش العراقي ، والذين قاتلوا في الناصرية جنود عراقيون ، وبعثيون فلم يثبت ان شيعيا دعته مرجعيته أو حزبه إلى القتال ، وحتى ان فعلت فلا يمكن توقع امتثاله للدعوة أو الفتوى ، أما ما يقال عما يسمونها بـ( الانتفاضة الشعبانية المباركة ) عام 1991 ، فان الشيعة خدعوا بالأمريكان فظنوا انهم قادمون لنصرتهم ، ففتحوا لهم الطريق ، بسلب أسلحة الجنود العراقيون العائدون من الكويت ، ثم نهبوا المخازن والمؤسسات وحرقوا سجلاتها وقتلوا الشرطة والموظفين ، حتى دارت عليهم الدوائر ، وحدث مثل هذا بعد الاحتلال فان الأمريكان كانوا هذه المرة حاضرين ! .

    كتبه لوكالة حق : نعمان الجبوري 6-8-2006
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-08-07
  5. الرعوي السياسي

    الرعوي السياسي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-07-10
    المشاركات:
    704
    الإعجاب :
    0
    خبر رائع بس الفعل غير ذلك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-08-07
  7. الرعوي السياسي

    الرعوي السياسي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-07-10
    المشاركات:
    704
    الإعجاب :
    0
    خبر رائع بس الفعل غير ذلك
     

مشاركة هذه الصفحة