قبل الحديث عن الانتخابات : أين نحن الآن بالضبط !!

الكاتب : مراد   المشاهدات : 893   الردود : 11    ‏2006-08-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-07
  1. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    قبل الحديث عن الانتخابات .. أين نحن الآن بالضبط !!

    لم أكن أتوقع أن مثل هذه المرحلة الجادة التي تعيشها بلادنا على الصعيد السياسي و الانتخابي تحديداً ، ستعيدنا إلى طرح تساؤلات وطنية مشروعة تتعلق بالانتقال الفعلي الذي يقال أن أنه حصل لبلادنا في المجال السياسي !!
    هناك أطروحات وإن كانت إفرازاً مبكراً لتنافس انتخابي محموم إلا أنها إشارة تنبيه وتحذير من أن يتحول هذا التنافس إلى اقتتال داخلي – لا سمح الله – خصوصاً مع تعمد البعض – بقصد وبدون قصد -بث هذه " الإشارة " لأنها قد تكون ورقته الوحيدة للحصول على ما يريد ، ولو على حساب المبادئ السياسية التي قامت عليها الجمهورية اليمنية في مايو 90 م !!
    مضمون الأطروحات – المشار إليها - أن بلادنا لازالت تعيش مرحلة سياسية كتلك التي قبل مايو 1990م : لا تعددية سياسية وحزبية ، ولا نظام ديمقراطي " ولا هم يصهلون " !!
    ما سأقوله ليس من المبالغة في شيء لأنني هنا مجرد ناقل أستعرض خطاباً ملموساً لا تخطئه العين ولا تنكره سائر الحواس و المطلوب ممن يرون أني أبالغ أو أن سطوري تمسهم بأذى أن يدحضوا ما أقول ، ولا مانع لدي لأنني أريد أن أطمئن إلى أننا تجاوزنا – بالفعل -الماضي الذي نمقته جميعاً ، ونفاخر العالم بأننا أبناء اليوم .. أبناء الجمهورية اليمنية !

    في معرض رده على اتهامات للصحيفة التي يعمل سكرتيراً لتحريرها قال السيد أحمد الشريف بكل صفاقة : سبتمبر ليست رسمية وغير معنية بتنفيذ اتفاق المبادئ الموقع بين الحزب الحاكم وأحزاب المشترك, وأضاف الشريف " الصحف الرسمية المعنية بالاتفاق هي الثورة والجمهورية و14 اكتوبر، أما نحن نتعامل مع مرشح الحزب الحاكم كقائد أعلى للقوات المسلحة وباعتبار الصحيفة صادرة عن حزب الأحزاب القوات المسلحة, وأضاف سكرتير تحرير " سبتمبر" : اللجنة العليا للانتخابات لا تتعامل مع سبتمبر كصحيفة رسمية ونحن لا نتعامل مع أحزاب وغير معترفين بها ، بما فيها الحزب الحاكم المؤتمر الشعبي العام." والصحيفة المذكورة غطت مؤتمرات المؤتمر " الذي لا تعترف به " فيما تجاهلت وتتجاهل مختلف القوى السياسية إلا من باب النقد و التحريض !!!
    كنا ننتظر مصدراً مسئولاً يخرج لنا من أي جحر أو قعر ليصلح ما أفسده " الشريف " بكلامه ذاك ، لكن شيئاً من هذا لم يحدث (!) بل حصل العكس من ذلك - ضمنياً - في المواد الإعلامية المنشورة والكتابات والأنشطة المختلفة التي أكدت ما قاله سكرتير تحرير صحيفة التوجيه المعنوي في جيش الجمهورية اليمنية !!

    والذي يتابع جيداً ما ينقله لنا الإعلام الرسمي فضلاً عن المؤتمري – ولا فرق – يجد خلطاً متعمداً لمفهوم الوطن والزعيم ، مثل عدم الإشارة إلى أن الرئيس الحالي هو مرشح المؤتمر الشعبي على الأقل ناهيكم عن التركيز " المقصود " لترويجه على غير العادة ، بل والأدهى من ذلك تصنيف المنافس " الحقيقي " على أنه عميل للخارج ، وتصوير التنافس على أنه بين الوطنيين الشرفاء وبين العملاء الخونة (!!!) وهذا الطرح " الخبيث " فضلاً عن أنه يتجاوز تصريح المدعو أحمد الشريف ، فإنه يتبنى ويدعم ويغذي الروح الانفصالية ونظام الإمامة البائد !
    مثل هذه التصريحات والأنشطة هي دعوة مفتوحة لصوملة البلاد ، وقبل ذلك تعبير واضح عن عدم وجود استراتيجية في خطاب إعلامي ناضج فيما يؤكد وجود هاجس مسكون بإفتعال الأزمات ، ففي حين كانت المعارضة المتمثلة بأحزاب اللقاء المشترك صامتة – بعض الوقت - بصدد الإعداد لموقف مناسب إزاء المسألة الانتخابية ، جرّتها السلطة لحرب كلامية تضمنت اتهامها بعدم امتلاك روح جدية للمنافسة وأنها ليست مؤهلة لأن تحكم، وأنها تبحث عن صفقات خاصة ، ولن تستطيع تقديم مرشح و..و.. إلخ ، وحين تكلمت المعارضة وأسمعت السلطة حديثاً جاداً ومسئولاً ، بادرت السلطة – في هذه الفترة – إلى تبني خطاب آخر بنفس النمط العدائي يضع المنافسين في مربع العمالة والخيانة ، الذي يستدعي نشر غسيلهم وفتح ملفاتهم للرأي العام ، تنكيلاً بهم لجرأتهم على المنافسة !!
    وإن كنا لم نشاهد إلى الآن فتحاً حقيقياً للملفات ونشر الفضائح إلا أن مجرد التلويح بذلك يضعنا أمام "هبوط اضطراري" نتساءل فيه عن حقيقة اليوم والتأريخ والمرحلة التي تعيشها بلادنا ، ونبحث جدية حزب الحاكم في القبول بالآخر بتبني خطاب مسئول ورصين ، والاعتماد على نفسه في غمار التنافس لا على الدولة و الإستقواء السافر بأدواتها!



    [​IMG]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-08-07
  3. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    قبل الحديث عن الانتخابات .. أين نحن الآن بالضبط !!

    لم أكن أتوقع أن مثل هذه المرحلة الجادة التي تعيشها بلادنا على الصعيد السياسي و الانتخابي تحديداً ، ستعيدنا إلى طرح تساؤلات وطنية مشروعة تتعلق بالانتقال الفعلي الذي يقال أن أنه حصل لبلادنا في المجال السياسي !!
    هناك أطروحات وإن كانت إفرازاً مبكراً لتنافس انتخابي محموم إلا أنها إشارة تنبيه وتحذير من أن يتحول هذا التنافس إلى اقتتال داخلي – لا سمح الله – خصوصاً مع تعمد البعض – بقصد وبدون قصد -بث هذه " الإشارة " لأنها قد تكون ورقته الوحيدة للحصول على ما يريد ، ولو على حساب المبادئ السياسية التي قامت عليها الجمهورية اليمنية في مايو 90 م !!
    مضمون الأطروحات – المشار إليها - أن بلادنا لازالت تعيش مرحلة سياسية كتلك التي قبل مايو 1990م : لا تعددية سياسية وحزبية ، ولا نظام ديمقراطي " ولا هم يصهلون " !!
    ما سأقوله ليس من المبالغة في شيء لأنني هنا مجرد ناقل أستعرض خطاباً ملموساً لا تخطئه العين ولا تنكره سائر الحواس و المطلوب ممن يرون أني أبالغ أو أن سطوري تمسهم بأذى أن يدحضوا ما أقول ، ولا مانع لدي لأنني أريد أن أطمئن إلى أننا تجاوزنا – بالفعل -الماضي الذي نمقته جميعاً ، ونفاخر العالم بأننا أبناء اليوم .. أبناء الجمهورية اليمنية !

    في معرض رده على اتهامات للصحيفة التي يعمل سكرتيراً لتحريرها قال السيد أحمد الشريف بكل صفاقة : سبتمبر ليست رسمية وغير معنية بتنفيذ اتفاق المبادئ الموقع بين الحزب الحاكم وأحزاب المشترك, وأضاف الشريف " الصحف الرسمية المعنية بالاتفاق هي الثورة والجمهورية و14 اكتوبر، أما نحن نتعامل مع مرشح الحزب الحاكم كقائد أعلى للقوات المسلحة وباعتبار الصحيفة صادرة عن حزب الأحزاب القوات المسلحة, وأضاف سكرتير تحرير " سبتمبر" : اللجنة العليا للانتخابات لا تتعامل مع سبتمبر كصحيفة رسمية ونحن لا نتعامل مع أحزاب وغير معترفين بها ، بما فيها الحزب الحاكم المؤتمر الشعبي العام." والصحيفة المذكورة غطت مؤتمرات المؤتمر " الذي لا تعترف به " فيما تجاهلت وتتجاهل مختلف القوى السياسية إلا من باب النقد و التحريض !!!
    كنا ننتظر مصدراً مسئولاً يخرج لنا من أي جحر أو قعر ليصلح ما أفسده " الشريف " بكلامه ذاك ، لكن شيئاً من هذا لم يحدث (!) بل حصل العكس من ذلك - ضمنياً - في المواد الإعلامية المنشورة والكتابات والأنشطة المختلفة التي أكدت ما قاله سكرتير تحرير صحيفة التوجيه المعنوي في جيش الجمهورية اليمنية !!

    والذي يتابع جيداً ما ينقله لنا الإعلام الرسمي فضلاً عن المؤتمري – ولا فرق – يجد خلطاً متعمداً لمفهوم الوطن والزعيم ، مثل عدم الإشارة إلى أن الرئيس الحالي هو مرشح المؤتمر الشعبي على الأقل ناهيكم عن التركيز " المقصود " لترويجه على غير العادة ، بل والأدهى من ذلك تصنيف المنافس " الحقيقي " على أنه عميل للخارج ، وتصوير التنافس على أنه بين الوطنيين الشرفاء وبين العملاء الخونة (!!!) وهذا الطرح " الخبيث " فضلاً عن أنه يتجاوز تصريح المدعو أحمد الشريف ، فإنه يتبنى ويدعم ويغذي الروح الانفصالية ونظام الإمامة البائد !
    مثل هذه التصريحات والأنشطة هي دعوة مفتوحة لصوملة البلاد ، وقبل ذلك تعبير واضح عن عدم وجود استراتيجية في خطاب إعلامي ناضج فيما يؤكد وجود هاجس مسكون بإفتعال الأزمات ، ففي حين كانت المعارضة المتمثلة بأحزاب اللقاء المشترك صامتة – بعض الوقت - بصدد الإعداد لموقف مناسب إزاء المسألة الانتخابية ، جرّتها السلطة لحرب كلامية تضمنت اتهامها بعدم امتلاك روح جدية للمنافسة وأنها ليست مؤهلة لأن تحكم، وأنها تبحث عن صفقات خاصة ، ولن تستطيع تقديم مرشح و..و.. إلخ ، وحين تكلمت المعارضة وأسمعت السلطة حديثاً جاداً ومسئولاً ، بادرت السلطة – في هذه الفترة – إلى تبني خطاب آخر بنفس النمط العدائي يضع المنافسين في مربع العمالة والخيانة ، الذي يستدعي نشر غسيلهم وفتح ملفاتهم للرأي العام ، تنكيلاً بهم لجرأتهم على المنافسة !!
    وإن كنا لم نشاهد إلى الآن فتحاً حقيقياً للملفات ونشر الفضائح إلا أن مجرد التلويح بذلك يضعنا أمام "هبوط اضطراري" نتساءل فيه عن حقيقة اليوم والتأريخ والمرحلة التي تعيشها بلادنا ، ونبحث جدية حزب الحاكم في القبول بالآخر بتبني خطاب مسئول ورصين ، والاعتماد على نفسه في غمار التنافس لا على الدولة و الإستقواء السافر بأدواتها!



    [​IMG]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-08-07
  5. jathom

    jathom قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-06-22
    المشاركات:
    12,498
    الإعجاب :
    0
    نحن لا زلنا محلك سر أخي العزيز
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-08-07
  7. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    ليس الأمر كذلك أخي جاثوم
    فلم يعد حالنا كما كان بالأمس
    وليست العبرة بما نرى ونسمع الآن
    أو بما ستأتي به نتائج الانتخابات التي يتم تزويرها على قدم وساق
    ولكن العبرة بأن البلاد قد وصلت إلى حافة الهاوية
    فإما أن تسقط والعياذ بالله
    وإما أن ينهض المخلصون من ابناء اليمن
    لانقاذها من نظام الاستبداد والفساد الذي يقودها نحو تلك الهاوية
    واعتقادي ويقيني أن الخيار الثاني بإذن الله هو الذي سيتحقق
    من خلال تواصل النضال السلمي بالطرق المشروعة
    وفي جعبة اللقاء المشترك الكثير الكثير مما يمكن أن يقدمه
    حتى يتحقق لشعبنا مايصبو اليه وما يستحقه من عدالة ومساواة وعز وازدهار
    فتأمل!!!
    ولك ولأخينا القلم وللجميع خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-08-10
  9. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2

    لا يا أخي العزيز .. لقد تغير الحال : فقد أصبحنا " للخلف دُر "
    وعلى الله التكلان :)



    [​IMG]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-08-10
  11. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2

    لا يا أخي العزيز .. لقد تغير الحال : فقد أصبحنا " للخلف دُر "
    وعلى الله التكلان :)



    [​IMG]
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-08-18
  13. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    هواة الفساد يريدون للوطن الهاوية مع سبق الإصرار والترصد وهذا واضح جداً هذه الايام والتي تليها ..!!
    نسأل الله العون أخي تايم ..

    تحياتي :)

    [​IMG]
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-08-18
  15. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    هواة الفساد يريدون للوطن الهاوية مع سبق الإصرار والترصد وهذا واضح جداً هذه الايام والتي تليها ..!!
    نسأل الله العون أخي تايم ..

    تحياتي :)

    [​IMG]
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-08-18
  17. القاسم

    القاسم عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2000-10-07
    المشاركات:
    1,344
    الإعجاب :
    0
    النظام الحاكم افلس

    ووصل لمرحلة الهياج والصراخ وتخوين كل معارض

    وهذا لانه امام اول اختبار جدي جن جنونة

    وهو تعود منافسين صوريين وخصوصا في الرئاسة
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-08-22
  19. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    الذي يحز في النفس أن عقلية الاستحمار صنعت مع مرور حضورها على كل الجدران والآذان والأذهان القابلية والاستحسان لدى البعض ، ولذلك يمارس هذا البعض دور" العكفة " ويجتهدون ويثابرون في إهانة معاني المباديء الأساسية للنظام السياسي وتقديمها كقرابين عند اقدام شخص (!) بل ويعمل بعض هذا " البعض " بإخلاص عجيب لا يشعر به المستفيد الأول والوحيد ..!!
    صحيح .. لله في خلقه شئون !

    أشكر جميل مرورك أخي القاسم ..:)


    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة