يومٌ بلا تزوير و(شملان) يروي الظمآن،

الكاتب : مرفد   المشاهدات : 347   الردود : 0    ‏2006-08-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-08-06
  1. مرفد

    مرفد قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-08-02
    المشاركات:
    28,604
    الإعجاب :
    948
    05/08/2006 الصحوة نت - خاص:



    20 سبتمبر القادم يوم الاقتراع لانتخاب رئيس جديد يروي الظمآن، و(شملان) يفعل ذلك. هذا اليوم - كما تقول السلطة - يوم بلا سلاح، وهو شعار طيب وباعتبار أن حرية التعبير في اليمن شبه مكفولة، فسأقترح على السلطة أن تضيف شعاراً آخر أطيب، يقول: 20 سبتمبر يوماً بلا تزوير، وأحسب أن اقتراحي لن يهيج النظام فأتسبب في أن تستصدر السلطة قراراً بإيقاف رئيس وهيئة تحرير "الصحوة" ومنعهم من الكتابة حتى الانتهاء من الانتخابات، كما حدث مع إخوة لهم من قبل!

    ولكن ماذا لو هاجت السلطة أو ماجت عندما نطالب أن يكون يوم 20 سبتمبر يوم بلا تزوير، فهذا حقنا كشعب يريد أن ينتصر لإرادته وكرامته وتعزيز حريته، فلا يحق لأحد في السلطة أن يعترض علينا، مثلما أننا لم نعترض على السلطة عندما أفرغت الحكومة، بل الجهاز الإداري للدولة من وظيفته، وتم توزيع أقطاب الحكومة وكبار مسؤوليها على كل المحافظات في الجمهورية، لا لمكافحة الفساد أو التهريب من الضرائب، ولا لإقامة العدل وإنصاف المظلومين، ولا لتفقد أحوال المواطنين، ولا متابعة المتهربين، ولا حتى لتكليف يلزمهم بتقديم دراسة فنية عن تحديد الموقع الأسلم لإقامة مشروع الكهرباء النووية التي ستجعلنا الدولة الأولى في العالم في الكهرباء النووية!!

    هذا الانتشار الواسع لأعضاء الحكومة وكبار مسئوليها في كل المحافظات لايندرج في إطار أداء المهام الوظيفية للحكومة، وإنما هو انتشار مسخر أو يسخرهم بشكل مكشوف ومفضوح من أجل أغراض انتخابية بحتة!

    مشكلتنا مع الحكومة أنها عندما فتحت لإخواننا (الجن) لم تنذرنا مسبقاً، ولا أمرت - كما كانت تفعل السلطة (الأسبق) في اليمن - (بالقطران)، وإنما فاجأتنا بإطلاقهم على حين غفلة مستغلة انشغال الناس بالقضايا القومية بفلسطين ولبنان.

    محافظة تعز كان نصيبها مثل غيرها من المحافظات مجموعة من هؤلاء الإخوة، غير أننا نشفق عليهم أن تتنغص حياتهم بسبب كثرة الإطفاءات الكهربائية ليلاً ونهاراً، كما نرثى لحالهم وهم ينتقلون من العاصمة إلى قرية تعز من شحة المياه التي تشكو منها تعز، لكنهم حتماً، حتماً سيجدون لأنفسهم حلاً أسلم وأمثل عندما يجدون أنفسهم وجهاً لوجه أمام قناعة تامة إنه لا مفر أمام هذا الوضع الرديء من اللجوء إلى (شملان)؛ لأنه يروي الظمآن، ويطهر من المفاسد والأدران، ولا يفتقر هؤلاء إلى حصافة وإنصاف وبُعد نظر في إدراك رغبة الشعب اليمني في التغيير مرحباً بكم .. ومرحى لكم عندما ترددون مع الجميع: شملان يروي الظمآن
     

مشاركة هذه الصفحة